نتائج البحث عن (الراضى بالله) 4 نتيجة

*الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (322هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء.
ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد تمزق الدولة واستفحل نفوذ المتطلعين للسيطرة على زمام الأمور؛ فقد ازداد نفوذ البويهيين فى فارس وتطلعوا للاستيلاء على «العراق»، وتمتع «بنو حمدان» بنفوذ مطلق فى «الموصل» و «ديار بكر» و «ربيعة» و «مضر»، واستقلت «الدولة الإخشيدية» فى «مصر» و «الشام» عن الخلافة العباسية، وكذلك «الدولة السامانية» فى «خراسان» و «ما وراء النهر» بزعامة «نصر بن أحمد السامانى»، وأصبح للأمويين خلافة مستقلة فى «الأندلس» تحت حكم «عبدالرحمن الثالث» الأموى الملقب بالناصر (300 - 350هـ= 913 - 961م)، وسيطر القرامطة بزعامة «أبى طاهر القرمطى» (5) على «البحرين»» و «اليمامة».
وتدهورت الأوضاع فى أوائل عهد «الراضى» تدهورًا كبيرًا، بسبب عجز الوزراء وازدياد نفوذ كبار القواد وتدخلهم فى شئون الدولة، وكان «محمد بن رائق» والى «واسط» و «البصرة» واحدًا من أبرز هؤلاء القواد وأكثرهم نفوذًا وتأثيرًا، فاختاره الخليفة «الراضى» ليقوم بمهمة إنقاذ الخلافة من التدهور الإدارى الحاد الذى تعانى منه، وأسند إليه منصب «أمير الأمراء» فى عام (324هـ= 936م).
وقد تُوفِّى الخليفة «الراضى بالله» وفاة طبيعية فى (منتصف ربيع الأول سنة 329هـ= ديسمبر سنة 940م)، بعد أن فقد السيطرة على مقاليد الأمور بصورة تكاد تكون كاملة.
*الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى.
ولد سنة (297 هـ = 909 م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (322 هـ = 934 م) وعمره آنذاك (25) سنة.
كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعرًا، فصيحًا، محبًّا للعلماء، وله شعر مدون.
كانت أحوال الخلافة قبله مضطربة فحاول إصلاحها، ولكنه لم يستطع، واستدعى عامله على واسط محمد بن رائق وقلده إمارة الجيش والخراج والدواوين وخلع عليه لقب أمير الأمراء فانفرد ابن رائق بالحكم من دونه وصارت له الكلمة العليا فى البلاد، وليس للخليفة معه من الأمر شىء، واستقل كل والٍ بما تحت يده من الأقاليم ولم يبق للخليفة سوى بغداد وما حولها والأمر فيها لابن رائق، حتى ضاق الخليفة به ذرعًا فأحل محله الأمير بجكم.
وتوفى الراضى بالله ببغداد سنة (329 هـ = 940 م) وله من العمر (32) سنة، ودامت خلافته سبع سنوات.
*الراضى بالله هو أبو العباس محمد بن المقتدر، بايع الجند «الراضى بالله» فى السادس من جمادى الأولى سنة (322هـ) وعمره خمسة وعشرون عامًا، وقد كان من خيار الخلفاء، فاضلاً سمحًا جوادًا، شاعرًا محبا للعلماء.
ورغم ما كان يتحلى به «الراضى» من صفات حميدة فإن أمر الخلافة قد اختل فى عهده اختلالاً خطيرًا، وازداد تمزق الدولة واستفحل نفوذ المتطلعين للسيطرة على زمام الأمور؛ فقد ازداد نفوذ البويهيين فى فارس وتطلعوا للاستيلاء على «العراق»، وتمتع «بنو حمدان» بنفوذ مطلق فى «الموصل» و «ديار بكر» و «ربيعة» و «مضر»، واستقلت «الدولة الإخشيدية» فى «مصر» و «الشام» عن الخلافة العباسية، وكذلك «الدولة السامانية» فى «خراسان» و «ما وراء النهر» بزعامة «نصر بن أحمد السامانى»، وأصبح للأمويين خلافة مستقلة فى «الأندلس» تحت حكم «عبدالرحمن الثالث» الأموى الملقب بالناصر (300 - 350هـ= 913 - 961م)، وسيطر القرامطة بزعامة «أبى طاهر القرمطى» (5) على «البحرين»» و «اليمامة».
وتدهورت الأوضاع فى أوائل عهد «الراضى» تدهورًا كبيرًا، بسبب عجز الوزراء وازدياد نفوذ كبار القواد وتدخلهم فى شئون الدولة، وكان «محمد بن رائق» والى «واسط» و «البصرة» واحدًا من أبرز هؤلاء القواد وأكثرهم نفوذًا وتأثيرًا، فاختاره الخليفة «الراضى» ليقوم بمهمة إنقاذ الخلافة من التدهور الإدارى الحاد الذى تعانى منه، وأسند إليه منصب «أمير الأمراء» فى عام (324هـ= 936م).
وقد تُوفِّى الخليفة «الراضى بالله» وفاة طبيعية فى (منتصف ربيع الأول سنة 329هـ= ديسمبر سنة 940م)، بعد أن فقد السيطرة على مقاليد الأمور بصورة تكاد تكون كاملة.
*الراضى بالله هو محمد بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله أبو العباس، خليفة عباسى.
ولد سنة (297 هـ = 909 م)، وأمه أم ولد (كانت أمة فأنجبت فأعتقها سيدها فصارت حرة) كانت تدعى ظلوم، بويع بالخلافة بعد عزل عمه القاهر سنة (322 هـ = 934 م) وعمره آنذاك (25) سنة.
كان الراضى سمحًا، كريمًا، أديبًا، شاعرًا، فصيحًا، محبًّا للعلماء، وله شعر مدون.
كانت أحوال الخلافة قبله مضطربة فحاول إصلاحها، ولكنه لم يستطع، واستدعى عامله على واسط محمد بن رائق وقلده إمارة الجيش والخراج والدواوين وخلع عليه لقب أمير الأمراء فانفرد ابن رائق بالحكم من دونه وصارت له الكلمة العليا فى البلاد، وليس للخليفة معه من الأمر شىء، واستقل كل والٍ بما تحت يده من الأقاليم ولم يبق للخليفة سوى بغداد وما حولها والأمر فيها لابن رائق، حتى ضاق الخليفة به ذرعًا فأحل محله الأمير بجكم.
وتوفى الراضى بالله ببغداد سنة (329 هـ = 940 م) وله من العمر (32) سنة، ودامت خلافته سبع سنوات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت