القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّنْدُ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرائِحَةِ، والعُودُ، والآسُ، وشِبْهُ جُوالِقٍ صَغيرٍ من الخُوصِ.وذُو رَنْدٍ: ع بِجادَّة حاجِّ البَصْرَةِ، منهُ: عُمَرُ بنُ إبراهيمَ بنِ شَبيبٍ.ورُنْدَةُ، بالضمِ: حِصْنٌ من تاكُرُنَّى بالأَنْدَلُسِ، منها: خَطيبُها عُبيدُ اللهِ بنُ عاصِمٍ، وأحمدُ بنُ أبي العافِية شيْخٌ لِمَشايِخِنا.
|
سير أعلام النبلاء
|
اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني: قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ. قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة. 5855- الرندي 1: العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة. 5856- ابن عمرون: إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ. سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24". |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن عبدِ المجيد عمر الأزدي المعروف بالرُّندي، أَبو علي.
ولد: سنة (547 هـ)، وقيل: (543 هـ) سبع وأربعين، وقيل: ثلاث وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أَبو زيد السهيلي، وأَبو القاسم بن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان عالمًا بالقراءات متقدمًا في صناعة العربية أقرأ القرآن والنحو وضروب الآداب دهرًا طويلًا بسبتة. ولما توفي أَبو القاسم السهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتدريس مكانه فأجابهم إلى ذلك ولم يفارقهم إلى حين وفاته. وكان له اعتناء بالحديث وتقييده وروايته مع الفضل والصلاح وعليه الخير عليه" أ. هـ. * صلة الصلة: "وكان الأستاذ أَبو علي رحمه الله من جلّة المقرئين وجهابذة الأستاذين مشاركًا في فنون نقَّادًا فاضلًا شرح جمل أبي القاسم ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 219). * إنباه الغمر (7/ 89)، الضوء (6/ 98)، بغية الوعاة (2/ 219)، الشذرات (9/ 166). * صلة الصلة (67)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، غاية النهاية (1/ 594)، بغية الوعاة (2/ 220)، معجم المؤلفين (2/ 564)، تكملة الصلة (3/ 158). الزجَّاجي، ورد على ابن خروف منتصرًا لشيخه أبي زيد السهيلي في مسألة نحوية ردّ فيها ابن خروف على السهيلي، وقيد فيما جرى بينه وبين الأستاذ أي مجد القرطي جزءًا سماه "الخبي في أغاليط ابن القرطبي" لم يخلُ فيه عن حمل وتعسُّف، وكان بينهما أهوال على فضلهما وكان القرطبي أنصف الرجلين" أ. هـ. * غاية النهاية: "كان إمامًا في القراءات والعربية ذا صلاح وتأهل .. " أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة. من مصنفاته: شرح "جمل" الزجاجي، و"الخبي في أغاليط ابن القرطبي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي. قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عُمَر بن عَبْد المجيد بن عَليّ، أَبُو حفص وَأَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الْأنْدَلُسِيّ الرُّنديّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيل مالقة. كَانَ من كبار تلامذة السُّهيلي. قَالَ الْأبَّار: سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم السُّهيلي؛ وَعَلَيْهِ عوَّل في القراءات والعربية، ولازمه طويلًا، وأبا إِسْحَاق بن قرْقول، وأبا مُحَمَّد بن دَحْمان، وأبا عبد الله ابن الفَخّار، وأبا الْقَاسِم بن بَشْكُوال، وأبا الحَسَن الشّقُوري، وطائفةً. وأجازَ لَهُ أَبُو مروان بن قَزمان، وغيره. ومن الشَّام أَبُو طاهر الخُشوعي، وجماعةٌ. قَالَ: وَكَانَ عالمًا بالقراءات، مُتقدّمًا في صناعة العربية. أقرأ القرآن، والنَّحْو، والآداب دهرًا بسَبْتَة. فَلَمَّا تُوُفِّي السُّهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتّدريس مكانه، فأجابهم إلى ذَلِكَ، ولم يفارقها إلى حين موته. وَكَانَ لَهُ اعتناء بالحديث وروايته مَعَ الدِّين والصلاح. وألّف كتابًا حسنًا عَلَى " الْجُمّل " للزَجّاجيّ. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وَكَانَ مولده فِي سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة أَوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عيسى بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك، أَبُو مُوسَى الرُّعَينيُّ الأندلُسيُّ المالَقيُّ المعروفَ بالرُّنْدي، لأنه نشأ برُندةَ. وقد كنَّى نفسَه أخيرًا أَبَا مُحَمَّد. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ ببلده من أبي محمد ابن القرطبي، وأبي العباس ابن الجيار. وبحصن اصطبَّة من إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الخَوْلانيّ. وحجِّ وتوسع فِي الرحلةِ، وقدم دمشق فسمع بِها الكثير من أَبِي مُحَمَّد بْن البن، والموجودين على رأس العشرين وستمائة. قَالَ الأبارُ: كَانَ ضابطًا مُتْقنًا. كتب الكثير لكنه امتُحن فِي صدَره بأَسر العدو فذهَبَ أكثرُ ما جَلَبَ. ووَلِيَ خطابةَ مالَقَةَ. وأجازَ لي. ولم يُمَتَّع. وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله إحدى وخمسون سنةً. وقال ابنُ الحاجب: ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وكان محدثاً، -[82]- حافظًا متقنًا، أديبًا، نبيلًا، ساكنًا، وَقُورًا، نَزِهًا، وافر العقل، ثقةً، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل. سألتُ عَنْهُ الحافظ الضياءَ، فقال: خيرٌ عالمٌ متيقظٌ، ما فِي طلبةِ زمانةِ مثلُه. وسألت الزكيَّ البِرزاليَّ عَنْهُ، فقال: ثقةٌ، ثبتٌ، محصلٌ، حَدَّثَنَا من حفظه أنَّه قَرَأ عَلَى الْإمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، قال: أَخبْرَنَا أَبُو مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن قزمان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فرج الطلاع، فذكر حديثًا من " الموطّأ ". قلتُ: مات ابْن قزمان سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، وإِبْرَاهِيم سنة ستٍّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّد بْن عاصم بْن عُبَيْد اللَّه، أبو عَبْد اللَّه الرُنْديّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 696 هـ]
طَالِب نبيه، له فَهْم وعناية بالرّواية، رَأَيْته وسلّمت عليه بالقاهرة، وكان كهلًا، قد سمع سنة نيَّفٍ وثمانين وبعدها، وكتب الأجزاء. توفي في هذه السنة. |