نتائج البحث عن (الرَّعْد) 12 نتيجة

(الرَّعْد) صَوت يدوي عقب وميض الْبَرْق وَيُقَال جَاءَ بِذَات الرَّعْد والصليل بالداهية أَو الْحَرْب أَو الْقِتَال (ج) رعود وَيُقَال فِي كِتَابه رعود وبروق كَلِمَات وَعِيد
(الرعدة) اضْطِرَاب الْجِسْم من فزع أَو حمى أَو غَيرهمَا
(الرعديد) الجبان يرتعد ويضطرب عِنْد الْقِتَال جبنا وَمن النِّسَاء التارة الناعمة يترجرج لَحمهَا من نعمتها وَمن النَّبَات الناعم (ج) رعاديد
(الرعديدة) الرعديد من الرِّجَال وَالنِّسَاء (ج) رعاديد
بن الرَّعْدِيَّة
من (ر ع د) نسبة إلى الرَّعْد بمعنى صوت يدوي عقب وميض البرق.
الرَّعْدُ: صَوْتُ السَّحابِ، أو اسْمُ مَلَكٍ يَسُوقُهُ كما يَسوقُ الحادِي الإِبِلَ بِحُدائِهِ. وقد رَعَدَ، كمَنَعَ ونَصَرَ.و"صَلَفٌ تَحْتَ الرَّاعِدَة": لِمِكْثارٍ لا خَيْرَ عندَهُ.ورَعَدَ زَيْدٌ وبَرَقَ: تَهَدَّدَ،وـ هي: تَحَسَّنَتْ وتَزَيَّنَتْ.وأرْعَدَ: أوعَدَ، أو تَهَدَّدَ، وأصابَهُ رَعْدٌ.وارْتَعَدَ: اضْطَرَبَ، والاسْمُ: الرِّعْدَةُ، بالكسر، ويُفْتَحُ.وأُرْعِدَ، بالضم: أخَذَتْهُ.وكَثيبٌ مُرْعَدٌ: مُنْهالٌ. وقد أُرْعِدَ.والرِّعْديدُ: الجَبانُ،كالرِّعْديدَةِ، والمَرْأةُ الرَّخْصَةُ، والفالُوذُ.والرَّعَّادُ، ككتَّانٍ: سَمَكٌ، مَنْ مَسَّهُ خَدِرَتْ يَدُهُ، وارْتَعَدَتْ ما حَيَّ السَّمَكُ، والكثيرُ الكَلامِ.والرُّعَيْداءُ من الطَّعامِ: مايُرْمَى به إذا نُقِّيَ.والرَّعَوْدَدُ: اسْمُ ناقَةٍ.والمُرَعْدِدُ: المُلْحِفُ في السُّؤالِ.و"جاءَ بِذاتِ الرَّعْدِ والصَّليلِ"، أي: الحَرْبِ.وذاتُ الرَّواعِدِ: الدَّاهِيَةُ.وتَرَعَّدَتِ الأَلْيَةُ: تَرَجْرَجَتْ.
الرَّعْد: صَوت هائل يمزق السَّحَاب. وتفصيله أَن الدُّخان إِذا ارْتَفع مَعَ البخار الْمُخْتَلطين وانعقد السَّحَاب من البخار وَاحْتبسَ الدُّخان فِيمَا بَين السَّحَاب فَمَا صعد من الدُّخان إِلَى الْعُلُوّ لبَقَاء حرارته أَو نزل إِلَى السّفل لزوالها مزق السَّحَاب فِي صُعُوده أَو نُزُوله تمزيقا عنيفا فَيحصل صَوت هائل بالتمزيق. وَذَلِكَ الصَّوْت هُوَ الرَّعْد وَإِن اشتعل الدُّخان لما فِيهِ من الدهنية بالحركة العنيفة الْمُقْتَضِيَة للحرارة يُسمى برقا إِن كَانَ لطيفا وينطفي بِسُرْعَة وصاعقة إِن كَانَ غليظا.
الرعد: صوت اصطكاك السحاب، ويكنى به عن التهديد. وقال بعضهم: الرعد الصوت الذي يسمع من السحاب عند تمزيق الريح إياه، وهو من تحريق الدخان البخار عند احتقانه فيه بتكاثفه، والرعديد المضطرب حسا.

الرَّعْد

المخصص

أَبُو حنيفَة رَعَدَتِ السماءُ تَرْعُدُ رَعْداً ورُعُوداً هَذَا الكلامُ الفَصِيحُ وَقد جَاءَ أرْعَدَتْ على قِلَّة وأباه الْأَصْمَعِي أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ رَعَدَ لي بالقَوْلِ أَبُو حنيفَة أَرْعَدْنَا دَخَلْنَا فِي الرَّعْدِ أَبُو عبيد رُعِدْنَا أصابَنَا الرَّعْدُ صَاحب الْعين سَحَائِبُ رَعَائَدُ ورَعَّادَةٌ ذاتُ رَعْد أَبُو عبيد خَيَّلَتِ السماءُ رَعَدَتْ قبل الإمْطَارِ وَإِذا أَمْطَرَتْ ذَهَبَ اسْم التَّخْيِيل أَبُو حنيفَة أخْفْى الرَّعْدِ الرِّزُ والدَّويُّ وَقد دَوَّى السحابُ وَرزَّ يَرُزُّ رِزّاً وَهُوَ الرَّزِيزُ والأَزِيزُ صوتُ الرَّعْدِ من بَعِيد وَهُوَ مِيْلُ الرِّزَّ أَزَّتْ تَئِزُّ أَزّاً وأَزِيزاً فَإِذا زَادَ فَهُوَ الإرْزَامُ أَبُو عبيد الإزْزامُ والرَّزَمَةُ صوتُ الرَّعْدِ وغيرِه أَبُو حنيفَة فَإِذا زَاد فَهُوَ القَرْقَرَة وَهُوَ حِينَ يُفْصِحُ بالرَّعْدِ قَالَ الراجِزُ يَصِفُ سحاباً

(حَتَّى إِذا كانَ على مُطَارِ ...
يُسْرَاهُ واليُمْنَى على الثَّرْثَارِ)


(قَالَت لَهُ رِيحُ الصَّبا قَرْقَارِ ...
)


يَعْنِي قَالَت لَهُ الريحُ قَرْقِرْ أَي ارْعُدْ وَهَذَا مِمَّا أفردت فِيهِ الصَّبا من الأمْطَارِ والثَّرْثَارِ بالجزيرة أَبُو عَليّ لَا نَظِير لقَرْقَارِ من بَنَاتِ الأربعةِ الأَعَرْعَاءِ وَهِي لُعْبَة للصِّبْيان وَإِلَى هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ فَأَما فِي بَنَاتِ الثَّلَاثَة فَمُطَّرِدٌ عِنْد سِيبَوَيْهٍ أَو لَا ترَاهُ قَالَ فِي آخر الْبَاب إِنَّمَا يَطَّرِدُ البابُ فِي النِّداءِ والأَمْرِ أَبُو حنيفَة فَإِذا زادَ فَهُوَ التَّهَزُّجُ وَهُوَ أَن يُرْجِّعَ بالرَّعدِ فَإِذا زَاد على ذَلِك حَتَّى كَأَنَّهُ يَتَشَقَّقُ فَذَلِك التَّهَزُّمُ والهَزْمَةُ وأَشَدُّ مِنْهُ القَعْقَعَة أَبُو عبيد من السَّحَاب المُتَهَزِّمُ والهَزِيمُ وَهُوَ الَّذِي لِرَعْدِهِ صَوت وَقد سمعتُ هَزْمَةَ الرَّعْدِ واهْتِزَامَه كَذَلِك وَقَالَ رَعْدٌ مُجَلِّبٌ صَاحب الْعين رَعْدٌ لَجِبٌ مُصَوِّتٌ وغَيْثٌ لَجِبٌ بالرَّعْدِ أَبُو حنيفَة فَإِذا صَفَا صوتُ الرَّعْدِ فَهُوَ الجَلْجَلَةُ والصَّلْصَلَةُ ورعدٌ جَلْجَالٌ وغَيْثٌ جَلْجَالٌ شديدُ الصَّوْت وَإِذا لم يكن صَوْتُهُ صافياً فَهُوَ الأَجَشُّ أَبُو عبيد الأَجَشُّ من السَّحَاب الشديدُ صَوْتِ الرَّعْدِ أَبُو حنيفَة فَإِذا بَلَغَ الغايةَ فِي الشِدَّة فَهُوَ القاصِفُ وَقد قَصَفَ يَقْصِفُ قَصْفاً وقَصِيفاً والخَوَاتُ صَوْتُ الرَّعْدِ وَأنْشد
(كأَنَّ خَوَاتَ الرَّعُدِ رِزٌّ زَئِيره ...
من الَّلاء يَسْكُنَّ الغَرِيفَ بَعَثَّرا)

وَفِي بعض النّسخ الخَوَاتُ الرعدُ قَالَ المتعقب وكلا الْقَوْلَيْنِ غلط وَلَا شَاهد لَهُ فِي الْبَيْت وَإِنَّمَا الخَوَاتُ الصوتُ لأي شَيْء كَانَ وَلَيْسَ بمقصور على الرَّعْد دون غَيره قَالَ ابْن هرمة
(فَلاَ حِسَّ إِلاّ خَوَاتِ الرَّذَاذُ ...
وزَعْبُ السُّيُول بِأدرَاجِهَا)

وَتقول سَمِعت خَوَات الطائِر إِذا سَمِعت حِسَّهُ فالخَوَات حِسُّ كُلِّ شَيْء وصَوْتُ مَرِّه وَلَا وَجْهَ لما قَالَ إِلَّا أَن يُخْرجه على العُموم فَإِذا كَانَ أَرَادَ ذَلِك فقد كَانَ يلزمُه أَن يَزِيد كَلاَمَهُ شَرْحاً وَإِن كَانَ لم يُرِدْهُ فقد غَلِطَ الْأَصْمَعِي مَا سَمِعْنَا العامَ هَادَّةً أَي رَعْداً عليّ هُوَ من الهَدَّةِ والهَدِيدِ وهما الصَّوْتُ الْأَصْمَعِي الهَزَقُ شِدَّةُ صَوْتِ الرَّعْدِ وَأنْشد
(إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ أَرْزَمَ جَانِبٌ ...
بِلَا هَزَقٍ مِنْهُ وأَوْمَضَ جَانِب)

صَاحب الْعين رَعْدٌ هَزِجُ الصَّوْتِ أَي مُتَدَارِكُه وَأنْشد
(أَجَشُّ مُجَلْجِلٌ هَزِجٌ مُلِثٌ ...
تُكَرْكِرُهُ الجَنَائِبُ فِي السِّدَادِ)

أَبُو حنيفَة الزَّمْزَمَةُ من الرَّعْدِ مَا لم يَعلُ ويُفْصِحْ وَقد زَمْزَمَ السحابُ وَهُوَ سحابٌ زَمْزَامٌ إِذا كَثُرَتْ زَمْزَمَتُهُ والزَّماجِرُ من الرَّعْد نحوُ الزَّمَازِم الواحدةُ زَمْجَرَةٌ وَكَذَلِكَ الهَمَاهِم وَقد هَمْهَمَ السحابُ والرَّجَسَانُ صَوْتُ الرَّعْدِ الثَّقِيلِ ابْن السّكيت الرَّجْسُ والرَّجَسَانُ والاِرْتِجَاسُ صَوْتُ الرَّعْدَ وتَمَخُّضُهُ وَكَذَلِكَ الجَيْشُ والسَّيْلُ ونحوُهما رَجَسَتِ السَّمَاء تَرْجُسُ رَجْساً أَبُو عبيد السحابُ المُرْتَجِسُ الَّذِي لصوته رَعْدٌ وَكَذَلِكَ القاصِبُ أَبُو زيد أَرَنَّتِ السماءُ وَهُوَ صَوْتُ الرَّعْدِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ وَقد تقدَّم الإرْنَانُ فِي أصوات القِسِيِّ صَاحب الْعين الصَّاعِقَةُ قِطْعَةُ نارٍ تَسْقُطُ فِي أَثَرِ الرَّعْدِ وَقد صَعَقَتْهُم السماءُ وأصْعَقَتْهُمْ وصَعِقَ الرجلُ صَعَقاً فَهُوَ صَعِقٌ ماتَ من الصَّاعِقَةِ وَمِنْه فلانُ بن الصَّعِقِ وَالسِّين فِي الصاعقة لُغَة أَبُو حنيفَة صَقَعَتْهُ الصاعقة كَصَعَقَتْهُ غَيره الشِّعَارُ الرَّعْد وَأنْشد
(وقِطار سارِيَةٍ بِغَيْرِ شِعَارٍ ...
)

وأُراه من الشّعار الَّذِي هُوَ العلامةُ وَمَا يُدْعَى بِهِ فِي الْحَرْب كَقَوْلِهِم يالَفُلانٍ وأَشْعَرْتُ البدنَةَ وَهُوَ تَعْلِيمُكَها بِأَن تَشُقَّ جِلدَها حَتَّى يَظْهَرَ الدمُ وَمِنْه شِعَار الْقَوْم فِي السّفر صَاحب الْعين رَجَفَ الرَّعْدُ يَرْجُفُ

رَجْفاً وَهُوَ تَرَدُّد هَدْهَدَتِه فِي السَّحَاب

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 13 نوعها: مدنية آيها: 43 كوفي، 44 مدني ومكي، 45 بصري، 47 شامي ألفاظها: 853 ترتيب نزولها: 96 بعد محمد جلالاتها: 34 مدغمها الكبير: 13 مدغمها الصغير: 4 ياءات الزوائد: 1

192 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي الرعد، القاضي أبو نصر الحنفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أبي الرعد، القاضي أبو نصْر الحنفي [المتوفى: 466 هـ]
قاضي عُكْبَرَا.
ذكره ابن السمعاني فقال: أحد أجِلَّاء الزّمان وعُظَمائهم وألِبّائهم. سمع هلال بْن عُمَر الصريفيني، وابن دُوسْت العلّاف. سمع منه جماعة من الحفاظ، وتُوُفّي بعُكْبَرا فِي ربيع الأول.
وقال غيره: تُوُفّي فِي ربيع الآخر، وسمع أَبَا أَحْمَد الفَرَضيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه أبو الْحَسَن، ومكّيّ الرُّمَيْليّ.

197 - محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي الرعد العكبري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه بْن أحمد بْن أَبِي الرّعْد العُكْبَريّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 494 هـ]
سمع الحَسَن بْن شهاب العُكْبَريّ. روى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، ومات في صَفَر، وقد أجاز للسلفي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت