المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البرقاء:
أيضا في البادية، قال الراجز: يترك بالبرقاء شيخا قد ثلب أي ساء جسمه وهزل، وقال الحسين بن مطير في البرقاء وهي هذه: ألا لا أبالي أيّ حيّ تفرّقوا، ... إذا ثمد البرقاء لم يخل حاضره وبالبرق أطلال، كأنّ رسومها ... قراطيس خطّ الحبر فيهنّ ساطره أبت سرحة الأثماد إلا ملاحة ... وطيبا، إذا ما نبتها اهتزّ ناضره وقال أيضا: يا صاح! هل أنت بالتعريج تنفعنا، ... على منازل بالبرقاء منعرج على منازل للطاووس قد درست، ... تسدي الجنوب عليها ثم تنتسج |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَرْقَحَةُ: قُبْحُ الوَجْهِ. حَرْقَمٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ. إذا بَلَغَ الإرْطَابُ من البُسْرِ ثُلُثَيْهِ فهو: مُحَلْقِنٌ وحُلْقَانٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البِرقِعُ: اسْمُ السَّماء الرابِعِة. والبُرْقُعُ: مَعْروفٌ، والجَميعُ: البَرَاقِعُ، ويُقال: بُرْقَعٌ وبُرْقُوْعٌ. وسِمَةٌ بالفَخِذِ من البَعيرِ، إِبلٌ عليها البُرْقُعُ. واسْمٌ للعَنْزِ إِذا دُعِيَتْ للحَلَبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَنْقِيْشُ بألْوَانٍ شَتّى.
وإذا اخْتَلَفَ لَوْنُ الأرْقَش سُمَّيَ بَرْقَشَةً. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُرْقُشُ: طَيْرٌ من الحُمَّر صَغِيرٌ مُبَرْقَشٌ بسَوَادٍ وبَيَاضٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والبَرْقَطَةُ: القُعُوْدُ على الساقَيْن بتَفْرِيج الرُكْبَتَيْن.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والبَرْقَطَةُ: التَفْرِيْقُ لِمَا قَلَّ من هذه الأشياء وكَثُرَ. وهو - أيضاً -: أنْ تُبَرْقِطَ الكلامَ هاهُنا وهاهُنا: أي تَطْرَحه ولا تُسِدّه، وهي كالتَّبَلْتُع.
|
|
البرق:[في الانكليزية] Lightning [ في الفرنسية] Eclair بسكون الراء المهملة ضياء يخرج من السحاب. قال الحكماء في سبب حدوثه إنّ الدخان ربّما يخالط السّحاب فيخرقه، إمّا في صعوده بالطبع أو عند هبوطه للتكاثف الحاصل بالبرد الشديد الواصل إليه، فيحدث من خرقه له ومصاكّته إيّاه صوت هو الرّعد، وقد يشتعل الدخان بقوة التسخين، فلطيفه ينطفئ سريعا وهو البرق، وكثيفه لا ينطفئ حتى يصل إلى الأرض وهو الصاعقة، كذا في المواقف وشرحه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرْقانِيَّة:
بالضم: ماء لبني أبي بكر بن كلاب ثم لبني كعب بن أبي بكر يقال لهم بنو برقان بقرب حفيرة خالد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البرقَعة:
ماء لبني نمير ببطن الشّريف. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُرْقُعُ، كقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ وعُصْفُورٍ: يكونُ للنساءِ والدَّوابِّ.وبَرْقَعَهُ: ألْبَسَهُ إياهُ فَتَبَرْقَعَ. وكقُنْفُذٍ: سِمَةٌ لفَخِذِ البعير صُورَتُها 5/5، وماءٌ لبني نُمَيْرٍ، وبلا لامٍ: اسمٌ للعَنْزِ إذا دُعِيَتْ للحَلْبِ.وجُوعٌ بُرْقُوعٌ، كعُصْفُورٍ، وصَعْفُوقٍ نادراً،ويُرْقُوعٌ، بالياءِ: شديدٌ. وكزِبْرِجٍ، وقُنْفُذٍ: اسمٌ للسماءِ السابعةِ أو الرابعةِ أو الأُولَى.وبِرْكَةُ بُرْقُعٍ، كقُنْفُذٍ: بأعْلى الشامِ.والمُبَرْقَعَةُ، بفتح القاف: الشاةُ البيضاءُ الرأسِ، وبكسرها: غُرَّةُ الفرسِ الآخِذَةُ جميعَ وجْهِه، غيرَ أنه يَنْظُرُ في سَوادٍ.وبَرْقَعَ لِحْيَتَهُ: صارَ مأْبُوناً،وـ فلاناً العصا: ضَرَبَهُ بها بين أُذُنَيْهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرْقُ: فرسُ ابنِ العَرَِقَةِ، وواحدُ بُروقِ السحابِ، أو ضَرْبُ مَلَكِ السحابِ وتَحْريكُه إياهُ ليَنْسَاقَ فَتُرَى النيرانُ.وبَرَقَت السماءُ بُروقاً وبَرَقاناً: لَمَعَتْ، أو جاءَتْ ببَرقٍ،وـ البَرْقُ: بَدا،وـ الرجلُ: تَهَدّدَ وتَوَعَّدَ،كأَبْرَقَ،وـ الشيءُ بَرْقاً وبَريقاً وبَرَقاناً: لَمَعَ،وـ طعامَه بِزَيْتٍ أو سَمْنٍ: جَعَلَ فيه منه قليلاً،وـ النَّجْمُ: طَلَعَ،وـ المرأةُ بَرْقاً: تَحَسَّنَتْ وتَزَيَّنَتْ،كبَرَّقَتْ،وـ الناقةُ: شالَتْ بذَنَبِها وتَلَقَّحَتْ، وليستْ بِلاقِحٍ،كأبْرَقَتْ فيهما، فهي بَروقٌ ومُبْرِقٌ من مَباريقَ،وـ بَصَرُهُ: تَلألأَ. وكفرِحَ ونَصَرَ بَرْقاً وبُروقاً: تَحَيَّرَ حتى لا يَطْرِفُ، أو دَهِشَ فلم يُبْصِرْ،وـ السِقاءُ: أصابَه الحَرُّ، فَذابَ زُبْدُه وتَقَطَّعَ فلم يجْتَمِعْ. وسِقاءٌ بَرِقٌ، ككتف،وـ الغَنَمُ، كفَرِحَ: اشْتَكَتْ بُطونَها من أكْلِ البَرْوَقِ.والبُرْقانُ، بالضم: البَرَّاقُ البَدَنِ، والجَرادُ المُتَلَوِّنُ، الواحدةُ: بُرْقانَةٌ، ـ وبالكسر: ة بخُوارَزْمَ،وة بجُرْجانَ.وجاءَ عندَ مَبْرَقِ الصُّبْحِ، كمَقْعَدٍ: حينَ بَرَقَ.وبَرَقَ نَحْرُه: لَقَبُ رجلٍ. وذو البَرْقَةِ: عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، رضي الله تعالى عنه، لَقَّبَهُ به العباسُ، رضي الله تعالى عنه، يومَ حُنَيْنٍ.والبَرْقَةُ: الدَّهْشَةُ،وة بقُمَّ،وة تُجاهَ واسِطِ القَصَبِ، وقَلْعَةٌ حَصينةٌ بنواحي دُوانَ، وإقْليمٌ، أو ناحيةٌ بين الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وإفْرِيقِيَّةَ. وكجُهَيْنَةَ: اسمٌ للعَنْز تُدْعَى به للحَلَبِ. وذو بارِقٍ الهَمْدانيُّ: جَعْوَنَةُ بنُ مالِكٍ.والبارِقُ: سحابٌ ذو بَرْقٍ،وع بالكوفةِ، ولَقَبُ سعدِ بنِ عَدِيٍّ أبي قبيلةٍ باليمَنِ.والبارِقةُ: السُّيوفُ.والبَرْوَقُ، كجَرْوَلٍ: شُجَيْرَةٌ ضعيفةٌ، إذا غامَتِ السماءُ اخْضَرَّتْ، الواحدةُ: بهاءٍ، ومنه: "أَشْكَرُ من بَرْوَقَةٍ".والبَرْواقُ، بزيادةِ أَلِفٍ: نباتٌ يُعْرَفُ بالخُنْثَى، وأكْلُ ساقِه الغَضِّ مَسْلوقاً بزَيْتٍ وخَلٍّ تِرْياقُ اليَرَقانِ، وأصْلُهُ يُطْلَى به البَهَقانِ فَيُزيلُهُما.والإِبْرِيقُ: مُعَرَّبُ: آبْ ري، ج: أباريقُ، والسيفُ البَرَّاقُ، والقوس فيها تلاميعُ، والمرأةُ الحَسْناءُ البَرَّاقةُ.والأَبْرَقُ: غِلَظٌ فيه حِجارَةٌ ورَمْلٌ وطينٌ مُخْتَلِطَةٌ، ج: أَبارِقُ،كالبَرْقاءِ، ج: بَرْقاواتٌ، وجَبَلٌ فيه لَوْنانِ، أَو كُلُّ شَيْءٍ اجْتَمَعَ فيه سَوادٌ وبَياضٌ، تَيْسٌ أبْرَقُ، وعَنْزٌ بَرْقاءُ، ودَواءٌ فارِسِيٌّ، جَيِّدٌ للحِفْظِ، وطائِرٌ.وأبْرَقا زيادٍ: ع.والأبْرَقانِ، إذا ثَنَّوا، فالمُرادُ غالِباً: أبْرَقَا حِجْر اليمامَةِ، وهو مَنْزِلٌ بين رُمَيْلَةِ اللِّوَى بِطَريق البَصْرَةِ إلى مَكةَ.والأَبْرقانِ: ماءٌ لبَني جَعْفَرٍ.والأَبْرَقُ: البادي.وأَبْرَقُ ذي الجُموعِ، والحَنَّانِ، والدَّآثِ، وذي جُدَدٍ، والرَّبَذَةِ، والرَّوحانِ، وضَحْيانَ، والأَجْدَلِ، والأَعْشاشِ، وأليَةَ، والثُّوَيْرِ، والحَزْنِ، وذاتِ سَلاسِلَ، ومازِنٍ، والعَزَّافِ، وعَمْرانَ، والعَيْشومِ،والأَبْرَقُ الفَرْدُ،وأبْرَقُ الكِبْريتِ، والمُدى، والمَرْدُومِ، والنَّعَّارِ، والوَضَّاحِ، والهَيْجِ: مَواضِعُ.وأبْراقٌ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ.والأَبْرَقَةُ: من مِياهِ نَمْلَةَ.والأُبْروقُ، كأُظْفورٍ: ع بِبلادِ الرومِ، يَزورُهُ المُسْلِمونَ والنَّصارَى.وأبارِقُ: ع بِكِرْمانَ.وأبارِقُ الثَّمَدَيْنِ، وطِلْخَامٍ، والنَّسْرِ،واللِكاكِ،وهَضْبُ الأَبارِقِ: مَواضِعُ.والبَرَقُ، محرَّكةً: الحَمَلُ، مُعَرَّبُ: بَرَه، ج: أبْراقٌ وبُرْقانٌ، بالكسر والضم، والفَزَعُ، والدَّهَشُ، والحَيْرَةُ. وكشدَّادٍ: جَبَلٌ بين سَميراءَ وحاجِرٍ. وعَمْرُو بنُ بَرَّاقٍ: من العَدَّائِينَ.والبَرَّاقةُ: المرأةُ لها بَهْجَةٌ وبَريقٌ. وجَعْفَرُ بنُ بُرقانَ، بالكسر والضم: مُحدِّثٌ كِلابِيٌّ. وكغُرابٍ: دابَّةٌ رَكِبَهَا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، لَيْلَةَ المعْراجِ، وكانت دونَ البَغْلِ وفوقَ الحِمارِ،وة بِحَلَبَ.والبُرْقَةُ، بالضمِ: غِلَظٌ،كالأَبْرَقِ.وبُرَقُ دِيارِ العَرَبِ: تُنِيفُ على مئةٍ، منها:بُرْقَةُ الأَثْمادِ، والأَجاوِلِ، والأَجْدَادِ، والأَجْوَلِ، وأحْجَارٍ، وأحْدَبَ، وأحْواذٍ، وأخْرَمَ، وأرْمامٍ، وأروَى، وأظْلَمَ، وأعْيارٍ، وأفْعَى، والأَمالِحِ، والأَمْهارِ، وأنْقَدَ، والأَوْجَرِ، وذِي الأَوْداثِ، وإيرٍ، بالكسر، وبارِقٍ، وثادِقٍ، وثَمْثَمٍ، والثَّوْرِ، وثَهْمَدٍ، والجَبا، وحارِبٍ، والخُرضِ، وحَسْلَةَ، وحِسْمَى أو حُسْنَى، والحَصَّاءِ، وحِلِّيتٍ، والحِمَى، وحَوْزَةَ، وخاخٍ، والخالِ، والخُبَيْبَة، والخَرْجاءِ، وخِنْزِيرٍ، وخَوٍّ، وخَيْنَفٍ، والدَّآَّثِ، ودَمْخٍ، ورامَتَيْنِ، ورَحْرَحانَ، وَرَعْمٍ، والرَّكاءِ، ورُواوَةَ، والرَّوْحانِ، وسُعْدٍ، وسِعْرٍ، وسُلْمانَينِ، وسُمْنانَ، وشَمَّاءَ، والشَّواجِنِ، وصادِرٍ، والصَّراةِ، والصَّفا، وضاحِكٍ، وضارِجٍ، وطِحالٍ، وعاذِبٍ، وعاقِلٍ، وعالجٍ، وعَسْعَسٍ، وذي عَلْقَى، والعُنابِ، كغُرابٍ، وعَوْهَقٍ، والعِيرَاتِ، وعَيْهَلٍ، وعَيْهَمٍ، وذي غانٍ، والغَضى، وغَضْوَرٍ، وقادِمِ، وذي قارٍ، والقُلاخِ، والكَبَوانِ، ولَعْلَعٍ، (ولَفْلَفٍ) واللَّكِيكِ، واللِّوَى، ومأسَلٍ، ومِجْوَلٍ، ومَرَوراةَ، ومُكَتَّلٍ، ومُنْشِدٍ، ومَلْحوبٍ، والنَّجْدِ، ونُعْمِيٍّ، والنِّيرِ، ووَاحِفٍ، وواسِطٍ، وواكِفٍ، والودَّاءِ، وهارِبٍ، وهَجينٍ، وهولَى، ويَتْرَبَ، واليمامةِ: هذه بُرَقُ العَرَبِ.والبُرْقُ، بالضم: الضِّبابُ، جمعُ ضَبٍّ.والبَريقُ: التَّلأُلُؤُ، وبهاءٍ: اللَّبَنُ يُصَبُّ عليه إهالَةٌ أو سَمْنٌ قليلٌ، ج: بَرائِقُ.والبُورَقُ، بالضم: أصْنافٌ: مائِيٌّ وجَبَلِيٌّ وأرْمَنِيٌّ ومِصْرِيٌّ، وهو النَّطْرون، مَسْحوقُه يُلْطَخُ به البَطْنُ قَريباً من نارٍ، فإنه يُخْرِجُ الدودَ، ومَدُوفاً بِعَسَلٍ أو دُهْنِ زَنْبَقٍ، تُطْلَى به المذَاكيرُ، فإِنه عَجيبٌ للباءَة.والإِسْتَبْرَقُ: الديباجُ الغَليظُ، مُعَرَّبُ: اسْتَرْوَه، أو ديباجٌ يُعْمَلُ بالذَّهبِ، أو ثيابُ حَريرٍ صِفاقٌ نَحْوُ الديباج، أو قِدَّةٌ حَمْراءُ كأَنَّها قِطَعُ الأَوْتارِ، وتَصْغيرُهُ: أُبَيْرِقٌ. والبُرَيْقُ بنُ عياضٍ، كزُبَيْرٍ: شاعِرٌ هُذَليٌّ.وأرْعَدوا وأبْرَقوا: أصابَهُمْ رَعْدٌ وبَرْقٌ،وـ السَّماءُ: أتتْ بهما،وـ فُلانٌ: تَهَدَّدَ وأوْعَدَ.وأبْرَقَ: ألْمَعَ بِسَيْفِهِ،وـ عَنِ الأَمْرِ: تَرَكَهُ،وـ المَرْأةُ عَن وَجهِها: أبْرَزَتْهُ،وـ الصَّيْدَ: أثارَهُ،وـ المُضَحِّي: ضَحَّى بالشاةِالبَرْقاءِ، أي: التي يَشُقُّ صوفَها الأَبْيَضَ طاقاتٌ سودٌ.وبَرَّقَ عَيْنَيْهِ تَبْريقاً: وَسَّعَهُما، وأحَدَّ النَّظَرَ،وـ فُلانٌ: سافَرَ بَعيداً،وـ مَنْزِلَهُ: زَيَّنَهُ وزَوَّقَهُ،وـ في المَعاصي: لَجَّ،وـ بِي الأَمْرُ: أعْيَا عَلَيَّ.والبُرْقوقُ: إجَّاصٌ صِغارٌ، والمِشْمِشُ، مُوَلَّدَةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْبَرْق: فِي الرَّعْد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
|
البرق: لمعان السحاب وبرقت العين اضطربت وجالت من خوف، ومنه {{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر}} . وتصور منه تارة اختلاف اللون فقيل البرقة لكل أرض حجرية مختلفة الألوان، وتصور من البرق ما يظهر من تخويفه فقيل برق فلان، وأبرق وأرعد إذا هدد وأعد بشر، والإبريق فارسي معرب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية. وشبه أوقاته بالبرق الخاطف. ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه. وهو كتاب كبير. في سبع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة اللامعة، والهيئة الجامعة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة النورانية، في الأسرار السليمانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب. جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق الوامض، في شرح تائية بن الفارض
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ). ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
المخصص
|
صَاحب الْعين البَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الغَيْمِ وجمعُه بُرُوقٌ أَبُو حنيفَة بَرَقَتِ السماءُ تَبْرُقُ بَرْقاً وبَرَقاناً هَذَا الكلامُ العالي الفَصِيحُ وَقد جَاءَ أبْرَقَتْ على قِلَّةٍ وَهُوَ مَرْغُوبٌ عَنهُ والأصمعي يَرُدُّهُ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ بَرَقَ لي بالقَوْلِ وَقد قيل أبْرَقَ وَأنْشد
(إِذا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ أبْرَقَتْ ... لَهُ بَرْقَةً من خُلَّبٍ غَيْرِ ماطِرِ) أَبُو حنيفَة أَبْرَقْنَا دَخَلْنَا فِي البَرْقِ وَأنْشد (ظَعَائِنُ أبْرَقْنَ الخَرِيفَ وشِمْنَهُ ... وَخِفْنَ الهُمَامَ أَن تُقَادض قَنَابِلُهُ) صَاحب الْعين سحابةٌ بارِقَةٌ ذاتُ بَرْقٍ وَبِه سميت السيوف بارِقَةً أَبُو عبيد خَيَّلَت السماءُ بَرَقَتْ قَبْلَ المطَر فَإِذا وقَعَ المَطَرُ ذَهَبَ اسمُ التَّخْيِيل وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الرَّعْد أَبُو حنيفَة أَوَّلُ بَدْسْ البَرْق الايِشَامُ وَقد أَوْشَمَتِ السَّماءُ وَأنْشد (حَتَّى إِذا مَا أوْشَمَ الرَّواعِدُ ... ) أَبُو عبيد وَمِنْه قيل أَوْشَمَ النَّبْتُ أَبْصَرْتَ أَوَّلَهُ وقلا خَفَى البَرْقُ خَفْياً وخَفَا يَخْفُو خُفُوّاً بَرَقَ بَرْقاً ضَعِيفاً أَبُو حنيفَة أَضْعَفُ البَرْقِ الخَفْوُ والتَّبَسُّمُ نَحْوُه والانْكِلال كالتَّبَسُّم وَكَذَلِكَ فِي الضَّحك أَبُو عبيد الانْكِلاَل قَدْرُ مَا يُرِيكَ سَوادَ الغَيْم من بَيَاضِهِ أَبُو حنيفَة فَإِذا زَاد قَلِيلا فَهُوَ اللَّمْعُ أَبُو زيد لَمَعَ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وَهُوَ البَرْقَةُ ثُمَّ الأُخْرَى غَيره وكُلُّ ساطِع لاَمِعٌ أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ اللَّمْحُ أَبُو زيد اللَّمْحُ لَا يكون إِلَّا من بَعِيد وَقد لَمَحَ يَلْمَحُ لَمْحاً ولَمحاناً وبَرْقٌ لاَمِحٌ ولَمُوح ولَمَّاح وَأنْشد (يَا مَنْ لِبَرْقٍ أَبِيتُ الليلَ أَزْمُقُهُ ... فِي عَارِضٍ كمُضْيءِ الصُّبْحِ لَمَّاحِ) أَبُو حَاتِم عَارِضٌ وَبَّاصُ شَدِيدُ وَمِيض البَرْقِ وَقد وَبَصَ البَرْقُ والوابِصَةُ البَرْقَةُ أَبُو حنيفَة الوَبِيصُ والوَمِيضُ والإِيماضُ كاللَّمْع وَقد وَمَضَ البَرْقُ أَبُو عبيد لاَحَ البَرْقُ وأَلاَحَ أَوْمَضَ ابْن دُرَيْد لاَحَ لَوْحاً ولَوَحاناً أَبُو زيد ولُؤُوحاً أَبُو حنيفَة فَإِذا زادَ فأضاءَ كُلَّ شَيْءٍ فَهُوَ الائْتَلاَقُ والتَّأَلُّقُ فَإِذا رأيتَه فِي وَسَطِ السَّحَاب كَأَنَّهُ سَيْفٌ مَسْلُولٌ فَتِلْكَ العَقِيقَةُ وَقد عَقَّ وانْعَقَّ أَبُو عبيد وَمِنْه قيل للسَّيْفِ كالعَقيقة صَاحب الْعين عَقيقةُ الْبَرْق وعَقَقُه شُعَاعُه وَقَالَ تَهَلَّلَت السحابةُ بالبرق تَلاْلاَتْ أَبُو حنيفَة فَإِذا تَسَلْسَلَ فِي السَّحَاب فَتلك السَّلاَسِل الواحدةُ سِلْسِلَةٌ أبوزيد السِلْسِلَةُ بَرْقُ النهارِ وبَرْقُ السحابِ الفُرَادَى وَهِي البَرْقَةُ الدقيقة أَبُو حنيفَة فَإِذا خَرَجَ من أعْراضِ السَّحَاب فَذَلِك التَّبَوُّجُ والتَّكَشُّف فَإِذا شَقَّ صُعُداً فَهُوَ المُسْتَطِيرُ فَإِذا تَتَابَعَ البرقُ وَلم يَسْكُنْ فقد شَرِيَ شَرًى واسْتَشْرَى وَأنْشد (أَصَاحِ تَرَى البَرْقَ مُسْتَشْرِياً ... يَمُوتُ فُواقاً ويَشْرَى فُواقاَ) وَهُوَ العَرَّاصُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَنَامُ بَرْقُه أَبُو زيد عَرَصَتْ السماءُ تَعْرِصُ عَرْصاً دَامَ بَرْقُها وباتت السَّمَاء عُرَّاصَةً صَاحب الْعين عَرِصِ عَرَصاً واعْتَرَصَ أَبُو زيد تَكَلَّحَ البرقُ دَامَ وتَتابع فِي الغَمَامَةِ الْبَيْضَاء وَقَالَ فَرَى البَرْقُ فَرْياً وَهُوَ دوامُه فِي السَّمَاء أَبُو حنيفَة خَفَقَ البرقُ يَخْفِقُ خَفْقاً وخَفَقاناً تَتَابَعَ أَبُو عبيد ارْتَعَجَ البرقُ تَتَابَعَ وَكَثُرَ ابْن دُرَيْد وَهُوَ الرَّعْجُ والرَّعَجُ وَقد أَرْعَجَ وَدَعَجَ وأَرْعَجَنِي هَذَا الأَمْرُ ورَعَجَنِي أقْلَقَنِي وَقَالَ اسْلَنْقَعَ البرقُ لَمَعَ لَمعاناً مُتَتَابعاً وَهُوَ السِّلِنْقَاعُ أَبُو حنيفَة فَأَما السَّنَا فَهُوَ أَن تَرَى ضَوْءَ البَرْقِ وَلَا تَرَى أَصْلَه وَذَلِكَ إِذا كَانَ سَحَابُه نازِحاً لَا تَرَاهُ وَقد سَنَا يَسْنُو سَنَاءً ظَهَرَ سَنَاهُ وجمعُ السَّنَا أسْنَاءٌ ابْن السّكيت ويُثَنَّى سَنَيانِ وسَنوانِ ابْن جني فَأَما قِراءة من قَرَأَ {{يَكَادُ سَنَاءُ بَرْقِهِ يَذْهَبُ بالأَبْصَارِ}} فَإِن السَّنَاء بالمدِّ الارتفاعُ فَلَمَّا كَانَ سَنَا البَرْقِ مُسْتَطِيراً مُرتفعاً ساغَ فِيهِ المَدُّ ذَهاباً إِلَى الِارْتفَاع أَبُو زيد تَلأْلأَ البرقُ وَهُوَ السريعُ الخفيفُ المُتَتَابَعُ ومَصَعَ يَمْصَعُ ورَمَحَ يَرْمَحُ رَمْحاً كَذَلِك صَاحب الْعين خَطِفَ البرقُ البَصَرَ ذَهَبَ بِهِ ابْن دُرَيْد خَطِفَه يَخْطَفُه وَفِي التَّنْزِيل {{يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أبْصَارَهم}} {{الْبَقَرَة 20}} وَقد قريء بِكَسْر الطَّاء عليّ وَكَذَلِكَ الشُّعاعُ والسيفُ وكُلُّ جِرْم صَقِيلٍ أَبُو حنيفَة وَإِذا بَرَقَتْ السماءُ حَتَّى تُطْعِمُكض فِي الْمَطَر ثمَّ أخْلَفَتْ فَلم تُمْطِر فَذَلِك البرقُ خُلَّبٌ أُخِذَ من الخِلاَبَةِ وَهُوَ الخِدَاعُ غَيره البرقُ الخُلَّبُ الَّذِي يُومِضُ حَتَّى تَرْجُو المَطَرَ ثمَّ يَعْدِلَ عنكَ وَأنْشد (لَمْ يَكُ مَعْرُوفُكَ بَرْقاً خُلَّبا ... ) أَبُو زيد بَرْقُ الخُلَّب وبَرْقٌ خُلَّبٌ أَبُو حنيفَة اليَلْمَعُ كالخُلَّب ابْن دُرَيْد بَرْقٌ إلاَقٌ كبَرْقٍ خُلَّبٍ سَوَاءً أَبُو حنيفَة والشَّيْمُ نَظَرُكَ إِلَى البرقِ رأيتَ سحابَهُ أَو لم تَرَهُ وعَلاَكَ أَو لم يَعْلُكَ وَقد شِمْتُ الْبَرْق شَيْماً قَالَ زُهَيْر فِيمَا عَلاَكَ وَقد كنت تَحْتَ وَدْقِهِ ووصَفَ وَحْشاً (يَشْمِنُ بُروقَه ويَرُشَّ أرْيَ الْجَنُوبَ ... على حَوَاجَبِها العَمَاءُ) والشَّيْمُ فِيمَا بَعُدَ أَكثر فِي الْكَلَام مِمَّا أَظَلَّكَ وَقد يكونُ الشَّيْمُ لما بَعُدَ من النارِ قَالَ ابْن مُقْبِل فِي الشَّيْمِ غيرِ النَّظَرِ إِلَى البَرْقِ وذَكَرَ طارِقاً (وَلَو تُشْتَرَى منهُ لَباعَ ... بنَبْحَةِ كَلْبٍ أَو بِنَارٍ يَشِيمُهَا) فَجَعَلَ النَّظَرَ إِلَى النَّار الْبَعِيدَة شَيْماً وَقَالَ ذُو الرمة حَتَّى إِذا الهَيْقُ أَمْسَى شَامَ أَفْرُخَهُ ... وهُنَّ لَا مُؤْيِسٌ نَأْياً وَلَا كَثَبُ) فَجَعَلَ نَظَرَ الهَيْقِ إِلَى الشَّقِّ الَّذِي فِيهِ أَفْرُخُه شَيْماً وَقَالَ أَبُو زِيَاد الْكلابِي فِي الخَالِ الَّذِي ذَكَرَتِ العَرَبُ فِي أشعارِها هُوَ البرقُ وَأنْشد (أَلَمْ أَكُ ذَا قُرْبَى وَحَقِّي وَاجِبٌ ... فَتُخْبِرَنِي بالْخَالِ أَيْنَ يُصِيبُ) (فَقَالَ يُصِيبُ الشيءَ من بَطْنِ ذِي حُساً ... وَمَا ذُو حُساً من سُوقِةٍ بقريبِ) وَقد يجوز أَن يكون الخالُ فِي هَذَا الْبَيْت غيرَ مَا قَالَ وَلكنه قَالَ كثير (يَشِمْنَ بآفاقِ ابْن لَيْلَى مَخِيلَةً ... عَرِيضاً سَنَاهَا مُكْفَهِرّاً صَبِيرُها) فَهَذِهِ المَخِيلَةُ هُوَ الْبَرْق قَالَ وَقَالَ أَبُو زِيَاد وَينظر الناسُ إِلَى السَّمَاء عَشِيَّة فَيَقُولُونَ إِنَّهَا لمُخِيلةٌ أَن تَبْرُقَ الليلةَ أَي أَنَّهَا شَبِيهَةٌ أَن يكونَ ذاكَ قَالَ وَإِن رأوْا سحاباً حِين يُمْسُونَ وَلم يَرَوْا بَرْقاً فَلَيْسَ بخالٍ وقولُ الهُذَلِيِّ شاهِدٌ لأبي زِيَاد (أُخِيلُ بَرْقاً مَتَى حابٍ لَهُ زَجَلٌ ... إِذا يُفَتَّرُ من) وَكَذَلِكَ قولُ الآخر (لشماء بَعْدَ شَتَاتِ النَّوَى ... وَقد بِتُّ أَخْيَلْتُ بَرْقاً وَلِيفاً) والوَلِيفُ برقتان بَرْقَتانِ كأَنَّ ذل أصْدَقُ لَهُ ثمَّ بَيَّنَ بأكثَرَ من هَذَا فَقَالَ (أَجَشَّ رِبَحْلاَلَه هَيْدَبٌ ... يُرَفِّعُ للخال رَيْطاً كَشِيفاً) فَجَعَلَ الخالَ تَكَشُّف السحابِ عَن الْبَرْق وشَبَّهَ بياضَ البرقِ أَو السَّحَاب بالرَّيْطِ ابْن دُرَيْد برقٌ ولاَفٌ أَي يكون لَمْعَتَيْنِ مُتَوَالِيَتَيْنِ وَذَلِكَ لَا يُخْلِف ابْن السّكيت هُوَ الوِلاَفُ والاِلاَفُ صَاحب الْعين الحَثْحَثَةُ اضْطِرابُ البَرْقِ فِي السَّحَاب وانْتِحالُ البَرَدِ والثلجِ أَبُو زيد إلْهَابُ البَرْقِ سُرْعَة رَجْعِهِ وتَدَاركُهُ وَلَيْسَ بَين البَرْقَتَيْنِ فُرْجَةٌ وَقد أَلْهَبَ أَبُو زيد قَرِيحُ البرقِ أوِّل شيءٍ شِيمَ من بَرْقِهِ وَوَقَعَ من غَيْثِهش وَقَالَ ارْتَعَصَ البرقُ اضْطَرَبَ وأصلُ الرَّعْصَ النَّفْضُ وَقد ارْتَعَصَتِ الشجرةُ ورَعَصَتْهَا الريحُ وارْعَصَتْهَا ورَعَصَ الثورُ الكَلب يَرْعَصُه رَعْصاً إِذا هَزَّه واحْتَمَلَهُ بقَرْنِهِ وَقَالَ عَتَبَ البرقُ يَعْتِبُ عَتَباناً بَرَقَ وَمِيضاً صَاحب الْعين برقٌ رافِعٌ ساطِعٌ قَالَ الشَّاعِر (أصاح ألم تَحْزُنك ريحٌ مَرِيضَةٌ ... وَبَرْقٌ تَلاَلاَ بالعَقِيقَيْنِ رافِعُ) |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: أما البُرَق فَمِنْهَا الجوّال وبُرقة الصّمّان وبرقَة مُنشد وبرقة ثهْمد وبُرقة الجوّال وبرقة المتثلّم
وبرقة الصّفّاح وبرقة صادر وبرقة حَاج وبرقة مكروثاء وبرقة أَهْوى وبُرقة الحسنين بِالْيمن وهما رملتان فِي أقصاهما برقة تنْسب إِلَيْهِمَا والبُرقة من الأَرْض - غلَظ فِيهِ حِجارة وَرمل وَقد تقدم ذكرهَا. وَأما الدارات فدَارة جُلجُل ودارة القَلتَيْن قَالَ بشر بن أبي خازم: سمعتُ بدارةِ القَلتَين صَوتا لحَنتَمَة الفؤادُ بِهِ مضوعُ أَي مَروع ضاعه - أفزعه ودارةُ الجُمُد ودارة خنزَر ودارة الجَنَد ودارة القدّاح ودارة صُلصُل ودارة رفْرَف ودارة مكْمَن ودارة قُطقُط وَدَار محصَن ودارة مأسَل ودارة الجأب ودارة الذِّئْب ودارة الكَوْر ودارة رهْبَى ودارة الدّور ودارة الخرْج ودارة وشْحى. قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط أبي إِسْحَاق دارة شَحا فلست أَدْرِي أَهِي هَذِه أم دارة أُخْرَى ودارة مَوْضُوع ودارة السّلَم. قَالَ: وكل دارة فَهِيَ تدْوِرَة ودَيِّرة كَانَت معرفَة أَو نكرَة أَو مُفْردَة أَو مُضَافَة وأصل الدارة كل أَرض وَاسِعَة بَين جبال وَجَمعهَا دور وَقد تقدم ذكرهَا وكل هَؤُلَاءِ البُرَق قيل فِيهَا برْقاء وَكَذَا أبرَق كَذَا غير أَنهم خصوا الحنّان بالأبْرَق فَقَالُوا أبرَق الحنّان وَلم يَقُولُوا برْقاء الحنّان وَكَذَلِكَ قَالُوا دَيّرة كَذَا وتدوِرة كَذَا إِلَّا دارة جُلجُل. |
سير أعلام النبلاء
|
3933- البرقاني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ، الحَافِظُ الثَّبْتُ، شَيْخُ الفُقَهَاءِ وَالمُحَدِّثِيْنَ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِبٍ، الخُوَارَزْميُّ، ثُمَّ البَرْقَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ: فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بخُوَارزْم مِن: أَبِي العَبَّاسِ بنِ حَمْدَانَ الحِيْرِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ أَخِي أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الضُّرَيْس، وَالكِبَارِ، وَسَمِعَ: بِهَا مِنْ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الحَسَّانِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَنَابٍ الخُوَارزْميَّين. وَسَمِعَ: بِهَرَاة مِنْ أَبِي الفَضْلِ بن خَمِيْرُوَيْه. وَبِجُرْجَانَ مِنَ الإِمَام أَبِي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد بن الغطريف. وبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الصَّوَّاف، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ البُنْدَار، وَأَبِي بَحْر بنِ كَوْثَر، وَأَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَابنِ كَيْسَان، وَخَلْق، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَأَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، وَعِدَّة. وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الحَدِيد. وَبِمِصْرَ مِنَ الحَافِظ عَبْدِ الغَنِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُمَرَ المَالِكِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَالفَقِيْهُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظُ، وَأَبُو القَاسِمِ علي بن أبي العلاء المصيصي، __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 373"، والأنساب للسمعاني "2/ 156"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 79"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 980"، والعبر "3/ 156"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 280"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 228". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحشاشون (الإسماعيليون) يغتالون القائد الإسلامي آقسنقر البرقسي.
520 ذو القعدة - 1126 م ثامن ذي القعدة، قتل قسيم الدولة آقسنقر البرسقي، صاحب الموصل، بمدينة الموصل، قتلته الباطنية يوم جمعة بالجامع، وكان يصلي الجمعة مع العامة، فركب إلى الجامع على عادته، وكان يصلي في الصف الأول، فوثب عليه بضعة عشر نفساً فجرحوه بالسكاكين، فجرح هو بيده منهم ثلاثة، وقتل رحمه الله، وكان مملوكاً تركياً، خيراً، يحب أهل العلم والصالحين، ويرى العدل ويفعله، وكان من خير الولاة يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ويصلي من الليل متهجداً، ولما قتل كان ابنه عز الدين مسعود بحلب يحفظها من الفرنج، فأرسل إليه أصحاب أبيه بالخبر، فسار إلى الموصل ودخلها أول ذي الحجة، وأحسن إلى أصحاب أبيه بها، وأقر وزيره المؤيد أبا غالب بن عبد الخالق بن عبد الرزاق على وزارته، وأطاعه الأمراء والأجناد، وانحدر إلى خدمة السلطان محمود، فأحسن إليه وأعاده، ولم يختلف عليه أحد من أهل بلاد أبيه، ووقع البحث عن حال الباطنية، والاستقصاء عن أخبارهم، فقيل: إنهم كانوا يجلسون إلى إسكاف بدرب إيليا، فأحضر ووعد الإحسان إن أقر، فلم يقر، فهدد بالقتل، فقال: إنهم وردوا من سنين لقتله، فلم يتمكنوا منه إلى الآن. فقطعت يداه ورجلاه وذكره، ورجم بالحجارة فمات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور قرار بمنع ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العامة في بلجيكا.
1432 جمادى الأولى - 2011 م أصدرت بلجيكا قراراً بمنع ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العامة، ونصَّ القانون على معاقبة المخالف للقرار بغرامة مالية أو بالحبس. وذلك بعد أن وافق البرلمان البلجيكي في أبريل على ذلك بعد أن أيد اقتراحًا مماثلاً في العام الماضي، إلا أن مشروع القانون حينها قد أجهض عندما تم حلَّ البرلمان بسبب أزمة حكومية أجَّجها خلاف بين الساسة الناطقين باللغة الفرنسية ونظرائهم الناطقين باللغة الهولندية. وتمَّ إحياء الاقتراح مرة أخرى على يد حركة الإصلاح الناطقة باللغة الفرنسية، والتي أكدت الحاجة إلى فرض حظر للنقاب في كافة أنحاء البلاد. وفي حال مخالفة القانون، يتم فرض غرامة على المرأة المنقبة تصل إلى 137,50 يورو أو السجن لمدة تصل إلى سبعة أيام. وتعد بلجيكا ثاني دولة في أوروبا تحظر النقاب بعد فرنسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي الفياض، أبو إسحاق البرقي الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: ابن وهْب، وأشهب. أخذ النّاس عنه بمصر. ومات سنة خمس وأربعين. قال ابن يونس: له مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - د ن: محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم بن سعيه بن أبي زرعة، أبو عبد الله ابن البرقي المِصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني زُهْرة، وأخو أحمد. سَمِعَ: عَمْرو بن أبي سَلَمَةَ التِّنِّيسيّ، وإدريس بن يحيى الخولاني، -[1232]- وعبد الملك بن هشام، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وعبد الله بن يوسف، وأبا عبد الرحمن المقرئ، وطائفة. وتكلّم في الجرح والتَّعديل، وأخذ عن يحيى بن مَعِين، وغيره، رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، والحسن بن الفَرَج الغزّيّ، ومحمد بن المعافى، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وجماعة. قَالَ النَّسائيّ: لَا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يونس: كان ثِقة، حدَّث بالمغازيّ عن عبد الملك بن هشام. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ وأربعين. قال: وإنمّا عُرِف بالبرقي؛ لأنه كان هو وإخوته يتجرون إلى برقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم بن سعيد، أبو بكر ابن البَرْقيّ، المِصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى بني زُهْرة. سَمِعَ: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأسد بْن مُوسَى، وعبد الملك بْن هشام، وطبقتهم. وله كتاب فِي معرفة الصّحابة وأنسابهم، رواه عنه أحمد بن علي المدائني. وكان إمامًا حافظًا متقنًا، عاش بعد أَخِيهِ محمد مدّة، وعاش بعده أخوه عَبْد الرحيم مدة أيضا، رفست أحمد دابة فِي شهر رمضان سنة سبعين ومائتين فمات منها، رحمه الله. وقد وَهِمَ الطَّبَرَانِيّ وَهْمًا مُنْكرًا، فسمع الكثير من عَبْد الرحيم بْن عبد الله ابن البَرْقيّ عن ابنِ هشام وعبد الله بْن يوسف التِّنِّيسيّ وغيرهما، وسماه أحمد بن عبد الله، فتراه في معاجمه يقول: حدثنا أحمد بن عبد الله ابن البرقي، وهو عبد الرحيم بلا شك؛ إنما اشتُبه عليه هَذَا بهذا. والطَّبَرَانِيّ لم -[273]- يُدرك أَحْمَد، ويؤيّد هَذَا أنّ عَبْد الرحيم تُوُفيّ سنة ستٍّ وثمانين، ولم يقل أبدًا: حدثنا عَبْد الرحيم بْن عَبْد الله، فوهِمَ كما ترى وسماه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أَحْمَد بْن أبي عَبْد الله محمد بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن علي البرقيُّ، أبو جعفر الكُوفيُّ الشيعيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من رؤوس الإمامية ورفودهم. له تصانيف كثيرة تدل على تبحره وسعة روايته. وقد أتى فيها بالطامات والمناكير. وقد ألف فِي كل فن. سمي -[501]- له ابن أبي طيئ من المصنفات أزيد من مائة كتاب من نوع كتب ابن أبي الدنيا. ولم أكد أعرف من أشياخه ولا من الرواة عَنْهُ أحدًا. تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. وقِيلَ: سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد الرحيم بْن عبد الله بْن عبد الرحيم الزهري مولاهم، البرقي، أَبُو سَعِيد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو محمد وأحمد. رَوَى " السيرة " عَنْ: عبد الملك بن هشام، عن البكائي. وَكَانَ ثقة. رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بن الورد وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، لكن الطَّبَرَانيّ سماه أَحْمَد بن عبد الله، فَوَهِم واشتبه عَلَيْهِ اسمه بأخيه. تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الرحيم. أبو القاسم ابن البرقي المصري. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[980]-
عَنْ: أبيه، وعبد الرحمن بن يعقوب، ويحيى بن بُكَيْر، وعمرو بن خالد الحراني. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين. قَالَ النَّسائيّ: صالح؛ ويقال: إنّه روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أحمد بْن عامر بْن عَبْد الواحد البرقعيديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: مؤمّل بْن يهاب، وكثير بْن عُبَيْد. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن المفيد، وعَبْد اللَّه بْن عديّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عُبَيْد الله بن الوليد بن محمد، أبو مروان الأموي المُعَيْطِي الإمام البَرْقي ثم الأندلسي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن أبي دُلَيْم، والحسن بن سعد. وكان فقيهًا مالِكيًّا بصيرًا بالمسائل. تُوُفّي في أوّل السنة؛ سَمِعَ مِنْهُ: جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخَوَارِزْميّ البَرْقَانيّ الحافظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 425 هـ]
سمع بخورازم من أبي العبّاس محمد بن أحمد بن حمدان الحِيريّ نزيل خَوَارِزم، ومن محمد بن علي الحسّانيّ، وأحمد بن إبراهيم بن جَنَاب الخَوَارِزْمِيّين، وبهَرَاة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصّوّاف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأحمد بن جعفر الخُتّليّ، وأبا بحر البَرْبَهاريّ، والقَطِيعيّ، وبجُرجَان أبا بكر الإسماعيلي، وبنَيْسابور أبا عَمْرو بن حمدان. وبدمشق أبا بكر بن أبي الحديد، وبمصر عبد الغنيّ الحافظ. وخلْقًا سواهم، حتّى إنّه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه. روى عنه الصُّوريّ، والخطيب، وأبو بكر البَيْهَقيّ، وأبو إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي الباقلاني، والمفتي أبو يعلى أحمد بن محمد العبْدِيّ المالكيّ شيخ البصرة، وأبو يحيى بْن بُنْدَار، ومحمد بْن عَبْد السّلام الأنصاريّ، وآخرون. واستوطن بغداد؛ قال الخطيب: كان ثقة، ورِعًا ثَبْتًا. لم نرَ في شيوخنا أثبت منه، عارفًا بالفقه، له حظٌ من عِلم العربيّة، كثير الحديث. صنّف مُسندًا ضمَّنه ما اشتمل عليه " صحيح البخاري " و" مسلم "، وجمع حديث الثَّوريّ، وشُعْبَة، وعُبَيْد الله بن عمر، وعبد الملك بن عُمَيْر، وبيان بن بِشْر، ومَطَر الورّاق، وغيرهم، ولم يقطع التّصنيف حتّى مات. وكان حريصًا على العِلم، مُنْصَرف الهمَّه إليه. سمعته يقول لرجلٍ من الفُقَهاء الصُّلحاء: أدعُ اللهَ أن ينزع شهْوة الحديث من قلبي، فإنّ حُبَّه قد غلب عليَّ، فليس لي اهتمام في اللّيل والنّهار إلّا به، أو نحو هذا وكنتُ كثيرًا أُذاكره الأحاديث، فيكتبها عنّي، ويُضَمِّنُهَا جُمُوعَه، وسمعتُ الأزهريّ يقول: البَرْقانيّ إمامٌ إذا مات ذهبَ هذا -[404]- الشّأن. وسمعتُ محمد بن يحيى الكرْماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البَرْقانيّ، وسألت الأزهريّ: هل رأيت شيخًا أتقن من البَرْقانيّ؟ قال: لا، وسمعتُ أبا محمد الخلّال ذكر البَرْقانيّ فقال: كان نسيجَ وحده. وقال الخطيب: وأنا ما رأيت شيخًا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجيّ، أبو بكر البَرْقانيّ ثقة حافظ. قلت: وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أوّل يومٍ من رجب. تفقّه في حداثته، وصنَّف في الفِقْه، ثمّ اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا. وقال الخطيب: حدَّثني أحمد بن غانم الحمّاميّ، وكان صالحًا، أنّه نقل البَرْقانيّ من بيته، فكان معه ثلاثةٌ وستُّون سفْطًا وصندوقًا، كلُّ ذلك مملوء كُتُبًا. وقال البَرْقانيّ: دخلت إسْفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم، فضاعت الدّنانير وبقي الدِّرْهم، فدفعته إلى خبّازٍ، وكنت آخذ منه في كلّ يومٍ رغيفين، وآخُذُ من بِشْر بن أحمد جُزْءًا فأكتبه وأفرغ منه بالعَشِيَّ، فكتبتُ ثلاثين جزءًا، ثمّ نفذ ما كان عند الخبَّاز، فسافرتُ. قلتُ: كتاب " المصافحة " له من عالي ما يُسمع اليوم. تفرّد بها بَيْبَرس العَدِيميّ بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدّائم قطعةٌ من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. وقال الخطيب في ترجمة البَرْقانيّ: حدَّثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا البَرْقانيّ سنة عشرين، قال: حدَّثني أحمد بن علي بن ثابت -[405]- الخطيب، قال: حدثنا محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار قال: سمعتُ رجلًا من بني سُلَيْم يقال له خفّاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثةٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رَجَعْتُمْ. قال: إذا رجعتَ إلى أهلك. تفرّد به أبو زيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية. وشبه أوقاته بالبرق الخاطف. ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه. وهو كتاب كبير. في سبع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |