نتائج البحث عن (المبرقع) 5 نتيجة

(المبرقع) من الْخَيل الَّذِي أخذت غرته جَمِيع وَجهه وَضرب من الموسيقى
(المبرقعة) : مؤنث المبرقع و - من الشَّاة: الْبَيْضَاء الرَّأْس (المبرقعة) من الْغرَر الَّتِي تغطي جَمِيع وَجه الْفرس
المُبَرْقَعَةُ من الشّاءِ: البَيْضاءُ الرَّأسِ. وبَرْقَعَ: إِذا عَدَا عَدْواً شَديداً مُوَلِّياً. وبَرْقَعْتُه بالعَصَا: ضَرَبْتَه بها بَيْن أُذُنَيْهِ.

خروج المبرقع في فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج المبرقع في فلسطين.
227 - 841 م
خرج بفلسطين المبرقع أبو حرب اليماني الذي زعم أنه السفياني، فدعا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أولاً، إلى أن قويت شوكته فادعى النبوءة. وكان سبب خروجه أن جندياً أراد النزول في داره، فمنعته زوجته، فضربها الجندي بسوط فأثر في ذراعها؛ فلما جاء المبرقع شكت إليه؛ فذهب إلى الجندي فقتله وهرب، ولبس برقعاً لئلا يعرف، ونزل جبال الغور مبرقعاً، وحث الناس على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فاستجاب له قوم من فلاحي القرى وقوي أمره؛ فسار لحربه رجاء الحضاري أحد قواد المعتصم في ألف فارس، وأتاه فوجده في مائة ألف، فعسكر بإزائه ولم يجسر على لقائه. فلما كان أوان الزراعة تفرق أكثر أصحابه في فلاحتهم وبقي في نحو الألفين؛ فواقعه عند ذلك رجاء الحضاري المذكور وأسره وحبسه حتى مات خنقاً في آخر هذه السنة.

361 - خلف بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن زرارة، أبو القاسم ابن المرابط الكلبي، من ذرية الأبرش الكلبي، ويعرف بالمبرقع المحتسب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة.
رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة،
فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي.
رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي.
وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت