القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلالِ والبُسْرِ، وقد أبْلَحَ النَّخْلُ.وأحمدُ بنُ طاهِرِ بنِ بَكْرانَ بنِ البَلَحِيِّ: زاهِدٌ، وقد حَدَّثَ. وكصُرَدٍ: النَّسْرُ القَديمُ إذا هَرِمَ، أو طائِرٌ أعْظَمُ منه مُحْتَرِقُ الرِّيش، لا تَقَعُ رِيشَةٌ منه وسْطَ ريش طائِرٍ إلاَّ أحْرَقَتْهُ، ج: كصِرْدانٍ.وبَلَحَ الثَّرَى، كمَنَعَ: يَبِسَ،وـ الرَّجُلُ بُلوحاً: أعْيا،كبَلَّحَ،وـ الماءُ: ذَهَبَ.والبَلوحُ: البِئْرُ الذَّاهِبَةُ الماءِ، والرجُلُ القاطِعُ لِرَحمِهِ.وبَلَحَتْ خَفارَتُهُ: إذا لم يَفِ.والبالِحُ: الأرضُ لا تُنْبِتُ شيئاً.والبَلَحْلَحُ: القَصْعَةُ لا قَعْرَ لها.وتَبالَحا: تَجاحَدا. وكزَليخاءَ: نَباتُ الإِسْليخِ.
|
المخصص
|
أَبُو حَاتِم البُلَحُ وَالْجمع البِلْحَان والبُلْحَان طَائِرٌ أضخمُ من النَّسْر كالكَبْشِ العَظِيم مُحْتَرِقُ الرِّيشِ
وقَصَبُ رِيشُه كَقَصَبِ عِظَامِ البَعِير أبْغَثُ اللونِ لَا تَقَع رِيشة من رِيشه وسْط رِيشِ نَسْرٍ وَلَا عُقَابٍ إِلَّا أحرقتها طويلُ الرجلَيْن حادُّهما والنَّسْرُ لَا يصيد شَيْئا إِنَّمَا يَأْكُل الجِيَفَ والمَيْتَةَ والبُلَحُ يصيد كلَّ طَائِر وَلَا يقرُبُ جِيفَةً وَلَا مَيْتَةً والنسر أطولُ مِنْهُ عنقًا وأرقُّ وَالْجمع أنْسُرٌ ونُسُورٌ ونِسَارٌ والنُّسُور تصاد على مَبَايِضِها فَأَما البِلْحَانُ فَلَا يُدْرَى أَيْن تَبِيضُ وَلَا يَربَّى البُلَحُ وَلَا يُتَّخَذُ وَلَا النَّسر والنَّسْر أعظم الطير بعد البُلَحِ وأثْقَلُهُنَّ وللنُّسُور أعمارٌ طِوَالٌ وَيُقَال للمُسِن مِنْهَا القَشْعَم وَقيل هُوَ الضَّخْم المُسِن من كل شَيْء وَهُوَ القِشْعَمُ صَاحب الْعين البُلَحُ النَّسْر الهَرِمُ القَدِيمُ والجمعُ كالجَمْعِ ابْن دُرَيْد الهَيْثَمُ فَرخُ النَّسْر صَاحب الْعين العَنْزُ الْأُنْثَى من النُّسُور وَهِي العَنْزَةُ أَبُو حَاتِم وَمن أَنْوَاع النُّسُور المَضْرَحِيُّ وَهُوَ الَّذِي اشْتَدَّت حُمْرَتُه ابْن السّكيت المَضْرَحِيُّ النَّسر العتيقُ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى البَيَاضِ أَبُو حَاتِم وَمِنْه أسوَدُ بَهيم والبَهِيم من كل لَوْنٍ مَا لَا يُخَالِطُهُ لونٌ آخر وَقد تقدَّم أنَّ كلَّ لونٍ مُصْمَت بَهِيمٌ ومنهنَّ الأَرْبَدُ والأَرْمَدُ وَهُوَ الأَكْدَرُ الأَبْغَثُ اللونِ وَيُقَال نَسْرٌ خَفَّاق لِشِدَّة صوتِ جَنَاحِهِ إِذا طَار وَكَانَ نَسْرُ لُقْمانَ بنِ عَادٍ يُسَمَّى لُبَداً ويُقال فِي مَثَل للْعَرَب طالَ الأَبَد على لُبَد قَالَ النَّابِغَة (أَمْسَتْ خَلاَءً وأَمْسَى أهْلُهَا احْتَمَلُوا ... أخْنَى عَليها الذِي أخْنَى على لُبَدِ) ابْن دُرَيْد نَسْرٌ عَبَنَّى عَظِيم صَاحب الْعين الضَّرِيك النَّسْر الذكَر أَبُو حَاتِم الفَلَنَانُ زعم الطَّائِفِيُّ أَنه نَسْر من أصْغَر النُّسُور يَصِيد القِرَدة وَلَيْسَ البُلَح وَلَا النَّسْر من الجَوَارِح ابْن دُرَيْد نَسْر أَهْدَبُ سابِغٌ |