نتائج البحث عن (الأبرق) 10 نتيجة

(الأبرق) مَكَان غليظ فِيهِ حِجَارَة وَرمل وطين مختلطة (ج) أبارق(الإبريق) السَّيْف الْبراق وَالْمَرْأَة الْحَسْنَاء البراقة اللَّوْن وَالَّتِي تظهر حسنها على عمد وإناء معِين (انْظُر إبريق) (الاستبرق) (انْظُر إستبرق)
الأَبْرَقانِ:
هو تثنية الأبرق كما ذكرنا، وإذا جاءوا بالأبرقين في شعرهم هكذا مثنّى، فأكثر ما يريدون به ابرقي حجر اليمامة، وهو منزل على طريق مكة من البصرة بعد رميلة اللّوى للقاصد مكة، ومنها إلى فلجة، وقال بعض الأعراب يذكرهما:
أقول، وفوق البحر نخشى سفينة، ... تميل على الأعطاف كلّ مميل:
ألا أيها الرّكب الذين دليلهم ... سهيل اليماني، دون كلّ دليل
ألمّوا بأهل الأبرقين، فسلّموا ... وذاك، لأهل الأبرقين، قليل
بأهلي أفدّي الأبرقين وجيرة ... سأهجرهم لا عن قلى، فأطيل
ألا هل إلى سرح ألفت ظلاله، ... وتكليم ليلى، ما حييت، سبيل؟
وقال الزمخشري: الأبرقان ماء لبني جعفر، وقال أعرابيّ من طيء:
فسقيا لأيام مضين من الصبّا، ... وعيش لنا، بالأبرقين، قصير
وتكذيب ليلى الكاشحين، وسيرنا ... لنجد مطايانا بغير مسير
وإذ نلبس الحول اليماني، وإذ لنا ... حمام يرى المكروه كلّ غيور [1]
فلمّا علا الشّيب الشباب، وبشّرت ... ذوي الحلم أعلى لمّتي بقتير [1] قوله: الحول اليماني هكذا في الأصل، وربما كان الحول من اسماء الأكسية. اما قوله: حمام يرى المكروه، فلعل الصواب:
حسام يري المكروه.
وخفت انقلاب الدهر أن يصدع العصا، ... وان تغدر الأيام كل غدور
وقال الصّبا: دعني أدعك صريمة، ... عذير الصبا من صاحب وعذيري
رجعت إلى الأولى وفكّرت في التي ... إليها، أو الأخرى يصير مصيري
وليس امرؤ لاقى بلاء بيائس ... من الله أن ينتابه بجدير

الأَبْرَقُ الفَرْدُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

الأَبْرَقُ الفَرْدُ:
بالفاء وسكون الراء، قال عمرو ابن أبيّ:
ومقلتا نعجة حولاء، أسكنها ... بالأبرق الفرد، طاوي الكشح قد خذلا
وقال آخر:
خليليّ مرّا بي على الأبرق الفرد، ... عهودا ليلى حبّذا ذاك من عهد
الأَبْرَقَةُ:
بفتح الهمزة وسكون الباء وفتح الراء والقاف: هكذا هو مكتوب في كتاب الزمخشري، وقال: هو ماء من مياه نملي قرب المدينة.

ابن عفيجة، والد الأبرقوهي

سير أعلام النبلاء

ابن عفيجة، والد الأبرقوهي:
5603- ابن عفيجة 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَيِّع، المَعْرُوف: بِابْنِ عُفَيْجَةَ الحَمَّامِيّ.
أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ خَيْرُوْنَ المُقْرِئ، وَسِبْط الخَيَّاط أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ ابْن الآبُنُوْسِيِّ، وَطَائِفَة. وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظ ابْن نَاصِر، وَأَبِي طَالِبٍ بن خُضَيْرٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ. خَرَّجَ لَهُ ابْنُ النَّجَّارِ "جُزءاً"، وَابْنُ الخَيِّرِ "جُزءاً"، وَحَصَلَ لَهُ فِي سَمْعِهِ ثقل.
وَعُفَيْجَةُ: هُوَ لَقَبٌ لوالده عبد الله.
قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يَأْوِي إِلَى بَعْضِ أَقَارِبه، وَكُنَّا نُقَاسِي مِنَ الوُصُوْل إِلَيْهِ مَشَقَّة وَيَمْنَعونَا.
قُلْتُ: تَعَلَّل وَافتقرَ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْء مِنْ حَدِيْثِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ نَاصِر.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَابْن المَجْدِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْن الوَاسِطِيّ، وَطَائِفَة آخرهُم بِالحُضُوْر فِي الرَّابِعَةِ العِمَاد إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ. وَقَرَأْتُ بِإِجَازتِهِ عَلَى أَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ اليُوْنِيْنِيِّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَان.
تُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَمِنْ مَسْمُوْعِهِ خَمْسَةُ أَجزَاءَ مِنَ "الحِلْيَةِ"، مِنْهَا السَّابِعُ وَالسَّبْعُوْنَ، وَتِلْوُهُ مِنِ ابْنِ ناصر.
5604- والد الأبرقوهي:
القَاضِي المُحَدِّثُ المُفِيْدُ رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ الهَمَذَانِيّ، ثُمَّ المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الغزنوي، والأرتاحي. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، وَبِوَاسِط مِنَ: المَنْدَائِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ، وَبَشِيْرَاز، وَهَمَذَان، وَبَغْدَاد. وَوَلِيَ قَضَاءَ أَبَرْقُوْه، وَجَاءته الأَوْلاَد، فَرحل بِابْنَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقر بِمِصْرَ وَكَانَ عَالِماً وَقُوْراً، مُقْرِئاً فَقِيْهاً.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو المعالي.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 117".
المقرئ: أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل الأَبَرْقُوهي (¬1)، أَبو المعالي، شهاب الدين.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مشايخه: حدث عن الفتح ابن عبد السلام، وأحمد بن صَرْمَا وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه أَبو العلاء الفرضي، والمزي، والبرزالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* البداية والنهاية: "كان شيخًا حسنًا لطيفًا مطيقًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 30)، المنتظم (13/ 292)، معجم الأدباء (1/ 188)، الشذرات (4/ 85)، الكامل (8/ 223)، السير (14/ 497)، العبر (2/ 171) البداية والنهاية (11/ 177)، الجواهر المضية (1/ 137)، الوافي (6/ 235)، بغية الوعاة (1/ 295)، الطبقات السنية (1/ 271)، معجم المؤلفين (1/ 101)، الأعلام (1/ 95).
* الوافي (6/ 242) البداية والنهاية (14/ 22)، ذيول العبر (18)، الدرر الكامنة (1/ 109)، المنهل الصافي (1/ 235)، النجوم (8/ 198)، الشذرات (8/ 9)، الأعلام (1/ 96).
(¬1) أبرقُوه: بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضم القاف والراو ساكنة وهاء محضة: هكذا ضبطه أَبو سعد قال أَبو سعد: أبرقوه: بلدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخًا منها" أ. هـ "معجم البلدان" (1/ 69).

* ذيول العبر: "
كان مقرئًا صالحًا متواضعًا فاضلًا" أ. هـ.
* الدرر: "
وكان يقول أنه رأى النبي - ﷺ - في المنام وأخبره أنه يموت في مكة، فحج في آخر عمره فمات بها".
ثم قال: "
وكان خيرًا متواضعًا، له كرامات، وله تلامذة، وكان يعرف بين الصوفية بالسُّهروردي، لأنه كان يلبس عنه الخرقة" أ. هـ.
* المنهل الصافي: "
الأبرقوهي المصري والقرافي الصوفي "أ. هـ.
* الأعلام: "
عالم بالحديث والقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة.
من مصنفاته: "
معجم شيوخه" مرتب على الحروف.

246 - هبة الله بن الحسن بن محمد، الحافظ، الزاهد، أبو الخير الأبرقوهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - هبة الله بْن الْحَسَن بْن محمد، الحافظ، الزّاهد، أبو الخير الأَبَرْقُوهيّ. [المتوفى: 508 هـ]
رحل إلى إصبهان، وسمع مِن: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، وطبقته، وقع لنا مِن حديثه، روى عَنْهُ: أبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى الْمَدِينيّ، وأبو الفتح الخِرَقي، وآخرون.
تُوُفّي بأبَرْقُوه في شَعْبان، وكان قد عمي.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ قاضي أبَرْقُوه، وهي بقرب يَزْد، وكان مِن المكثرين، مِن أهل الْفَضْلُ، ثقة.

15 - ذاكر، واسمه محمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد، المحدث، قطب الدين، أبو الفضل الهمذاني، الأبرقوهي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ذاكر، واسمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن المؤيّد، المحدّث، قُطْبُ الدّين، أبو الفضل الهَمَذَانيّ، الأبَرْقُوهيّ، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[707]-
وُلد بأبَرْقُوه سنة سَبْع وستمائة، وسمع بها حضورًا من: أَبِي سهل عَبْد السّلام السَّرفوليّ.
وبهَمَذان من: إِسْمَاعِيل بن الْحَسَن الحمامي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه الرُّوذَرَاوَريّ. وبأصبهان من: عَبْد اللطيف بن مُحَمَّد بن ثابت الخُوَارزْميّ. وسمع ببغداد من: الفتح بن عَبْد السلام، والمبارك بن أَبِي الجود. وبحران من: فخر الدين ابن تيمية. وبدمشق من: ابن أَبِي لُقْمَةَ، وجماعة. وعُني بالحديث بعد موت والده. وسمع الكثير. وكتب وخرج لنفسه " ثُمانيّات ".
روى عَنْهُ: أخوه شيخنا أَبُو المعالي أحمد، وابن بَلَبَان، والدّمياطيّ، وغيرهم. ومات كهلاً في خامس ربيع الأوّل بمصر.

182 - أحمد بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل بن أبي طالب، أبو العباس الهمذاني، أخو القاضي المحدث رفيع الدين إسحاق. الأبرقوهي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - أحمد بن مُحَمَّد بن المؤيِّد بن علي بن إِسْمَاعِيل بن أَبِي طَالِب، أَبُو الْعَبَّاس الهَمَذاني، أخو القاضي المحدث رفيع الدين إِسْحَاق. الأبرْقُوهي، ثمّ المصري. [المتوفى: 655 هـ]-[771]-
ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد الخالق بن فيروز، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وغيرهما. وهو من بيت الحديث والرواية. روى عَنْهُ: الدمياطي، وبنت أخيه زاهدة الأبرْقُوهيّة، والمصريون. وكتب عَنْهُ الزَّيْن الأبِيوَردي. ومات فِي السابع والعشرين من ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت