|
الزّحاف:[في الانكليزية] Cancellation ،infix [ في الفرنسية] Suppression ،infixe
بالكسر وفتح الحاء المهملة بمعنى:السقوط. والزّحاف في الشعر حرف بين حرفين، ويقال لذلك الشعر مزاحف بفتح الحاء، كذا في المنتخب. ويقول في عروض سيفي: الزّحاف هو تغيير يقع في الركن إمّا بزيادة أو بنقص، ويقال لذلك الركن الذي تغير مزاحفا وغير سالم. والزّحاف جمع زحف بفتح الأول وسكون الثاني، وغير مستعمل لدى أهل العروض إلّا بصيغة الجمع الزحاف. انتهى. ويقول في جامع الصنائع: الزحف هو زيادة أو نقص في أحد الأركان، فإذا كان الزحف في الأول واقعا يعني في الصدر فيقال له: ابتداء. وأمّا إذا وقع في العروض فيسمّى فصلا. وإذا كان في وسط البيت سمّوه اعتدالا. انتهى.وفي بعض رسائل عروض أهل العرب زحاف الصّدر ما زوحف لمعاقبة ما قبله، وزحاف العجز ما زوحف لمعاقبة ما بعده، وزحاف الطرفين ما زوحف لمعاقبة ما قبله ما بعده انتهى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الزحاف: بِالْكَسْرِ سستي. وَعند أَرْبَاب الْعرُوض هُوَ التَّغَيُّر فِي أَجزَاء الشّعْر. الزَّاهِد: فِي الإشارات المعرض عَن مَتَاع الدُّنْيَا وطيباتها يخص باسم الزَّاهِد. والمواظب على فعل الْعِبَادَات من الْقيام وَالصِّيَام وَنَحْوهمَا يخص باسم العابد. والمنصرف بفكر إِلَى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الْحق فِي سره يخص باسم الْعَارِف انْتهى. والسر هُوَ النَّفس الناطقة بعد تَهْذِيب أخلاقها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - الزَّحّاف بْن أَبِي الزَّحّاف الأصبهانيّ أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن حسان، وابن جُرَيْج، وَالْمُثَنَّى بن الصباح -[75]- وله بأصبهان عَقِب. وَعَنْهُ: ابنه جعفر، وعقيل بْن يحيى، وغيرهما. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن ابن جريج.
قال ابن مندة في تاريخه: حدث بمناكير. |