ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال ابن معين: ما كان ثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن حبان: يروى عن مالك أشياء مقلوبة. قلب عليه صحيفة ورقاء، عن أبي الزناد، فحدث بالصحيفة عن مالك، عن أبي الزناد. لا تحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار. حدث عنه العراقيون. روى عن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد ابن ثابت، عن أبيه - أن النبي ﷺ أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم: سهمين لفرسه، وسهما له، وسهما لقرابته. قال الاثرم: قلت لابي عبد الله: كنت أمرتنى منذ سنين بالكتابة عن الزنبرى؟ قال: لا أدرى يا أخي! أخاف أن يكون خلط على نفسه. وقال العقيلي: يكنى أبا عثمان. ويقال له ابن أبي زنبر. حدثنا أحمد بن علي الأبار، سألت مجاهد بن موسى، عن سعيد بن داود الزنبرى، [ / ] فقال: سألت عبد الله بن نافع الصائغ /، فقلت: يا أبا محمد، زعم سعيد بن داود أن المهدي أمر مالكا حين أخرج الموطأ يصيره في صندوق حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه، فأرسل به إلى العراق، فقيل لمالك: انظر فإن أهل العراق يستجمعون، فإن كان فيه شئ فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس، أنا فيهم، فقال: كذب سعيد، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي، وربما هجرت، ما رأيته قرأه على إنسان قط. قلت: ما سعيد بالقوى. وقد روى عنه أبو حاتم، وجماعة، والبخاري في كتاب الأدب - سعيد بن دينار. دمشقي. عن الربيع بن صبيح. مجهول. قال سلمة بن شبيب: حدثنا سعيد بن دينار، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس - مرفوعاً: إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الاخوان، فيسير سرير هذا إلى سرير هذا..الحديث. |