نتائج البحث عن (الزينب) 42 نتيجة

(الزينب) الجبان وَشَجر حسن المنظر طيب الرَّائِحَة وَبِه سميت الْمَرْأَة
4320- الزينبي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ الشَّرِيْفُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو نصر محمد ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بن الإِمَامِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنُ عَلِيِّ بنِ البَحْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وثمانين وثلاث مائة. أرخه السمعاني.
وَسَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ زُنْبُوْر وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الحمَّامِي وَغَيْرهُم. وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنِ المُخَلِّص وَابْن زُنْبُوْر فِي الدُّنْيَا.
رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيُّ وَابْنُ الخَاضبَة وَالبَرَدَانِي وَابْنُ طَاهِر وَمُؤْتَمن السَّاجِيّ وَأَبُو نَصْرٍ الغازِي وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ وَعَلِيُّ بنُ طِرَاد وَأَخُوْهُ مُحَمَّد وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الشهرزورِي المَوْصِلِيّ وَقَاضِي سِنجَار مُظَفَّرُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ بِاللهِ وأبو الفضل محمد ابن عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَادح وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهم مَوْتاً هِبَةُ اللهِ بن أَحْمَدَ الشِّبْلِي وَبَقِيَ بَعْدَهُ يَرْوِي عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: أَبُو نَصْرٍ شَرِيْفٌ زَاهِد صَالِحٌ ديِّن مُتَعَبِّدٌ هجر الدُّنْيَا فِي حَدَاثته وَمَال إِلَى التَّصُوْف وَكَانَ مُنْقَطِعاً فِي رِبَاط شَيْخ الشُّيُوْخ أَبِي سَعْدٍ انْتَهَى إِلَيْهِ إِسْنَادُ البَغَوِيّ وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطلبَةُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الفَضْل ابْنَ المُهْتَدِي بِاللهِ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِ اللحنُ رَدَّهُ لَكَثْرَةِ مَا قُرِئَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الأَجزَاء. قَالَ: وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيْل الحَافِظ بِأَصْبَهَانَ يَقُوْلُ: رَحل أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ إِلَى أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ فَدَخَلَ بَغْدَادَ وَلَمْ يَلحقه فَحين أُخْبِرَ بِمَوْته خرق ثَوْبه وَلَطَمَ وَجَعَلَ يَقُوْلُ: مِنْ أَيْنَ لِي عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ؟ فَسَأَلتُ إِسْمَاعِيْلَ عَنِ الزَّيْنَبِيّ فَقَالَ: زَاهِدٌ صَحِيْحُ السَّمَاع آخر مَنْ حَدَّثَ عَنِ المُخَلِّص.
قَالَ السَّمْعَانِيّ وَغَيْرهُ: مَاتَ فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة تِسْعٍ وسبعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 238"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 202"، والأنساب للسمعاني "6/ 346"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 33"، والعبر"3/ 295"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 364".

إلكيا، الزينبي

سير أعلام النبلاء

إلكيا، الزينبي:
4630- إلْكِيَا 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، وَمُدَرِّس النِّظَامِيَة، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ الطبري الهراسي.
رَحل، فَتفقَّه بِإِمَام الحَرَمَيْنِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَأُصُوْله، وَقَدِمَ بَغْدَاد، فَولِي النِّظَامِيَة سَنَة "493" وَإِلَى أَنْ مَاتَ.
تَخرَّج بِهِ الأَئِمَّة، وَكَانَ أَحَدَ الفصحَاء، وَمِنْ ذَوِي الثروَة وَالحِشْمَة، لَهُ تَصَانِيْف حَسَنَة.
حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بنِ صَالِحٍ الآملِي، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ الخَيْرِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ.
قَالَ السِّلَفِيّ: سَمِعْتُ الفُقَهَاءَ يَقُوْلُوْنَ: كَانَ الجُوَيْنِيّ يقول في تلامذته إذا ناظروا: التحقيق للخوافي، وَالجَرَيَانُ لِلْغزَّالِي، وَالبَيَانُ لِلْكِيَا.
مَاتَ إِلكِيَا فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً وَشهرَانِ، وَكَانُوا يُلقِّبُونه شَمْسَ الإِسْلاَمِ.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: اتُّهِمَ إِلكيَا مُدَرِّس النِّظَامِيَة بِأَنَّهُ بَاطنِي، فَقَبَضَ عَلَيْهِ السُّلْطَانُ مُحَمَّد، فَشَهِدُوا ببراءة الساحة، فأطلق.
قُلْتُ: وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الرَّدِّ عَلَى مُفردَات الإمام أحمد فلم ينصف فيه.
4631- الزَّيْنَبِي 2:
الشَّرِيْفُ الكَبِيْرُ المُعَمَّرُ، شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو يعلى حمزة بن محمد بن علي العباسي، الزَّيْنَبِيّ، أَخُو المُسْنِد أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَالنقيبِ طِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَنُورِ الهدَى.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَحَدَّثَ عَنِ: القَاضِي أَبِي العَلاَءِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَقرَأَ "الفَصِيْحَ" عَلَى النَّحْوِيّ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى الربعِي، وَأَنَا أَتعجَّبُ مِنْ هَذَا! كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي علي بن شاذان.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَقَالَ: قَالَ لِي: عَوَّل ابْنُ أَبِي الرّيَان الوَزِيْر عَلَى حَمْلِي إِلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الحمَامِي، فَلَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ.
قُلْتُ: أَرَّخ السَّمْعَانِيّ مَوْلِده، قَالَ: وتوفي سنة أربع وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 167"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 286"، والعبر "4/ 8"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 231"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 201" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 8".
2 ترجمته في العبر "4/ 8"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 202"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 8".

الزينبي، أبو جعفرك

سير أعلام النبلاء

الزينبي، أبو جعفرك:
4931- الزينبي 1:
الصَّدْرُ الأَكملُ، قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بن نور الهدى أبي طالب الحسين ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ، وَعَمّه النَّقِيْب طِرَاد، وَابْن البَطِرِ، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة آخرهُم الفَتْح بن عَبْدِ السَّلاَمِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ غزِيْر الفَضْل، وَافر العَقْلِ، لَهُ وَقَار وَسُكُوْن وَرزَانَة وَثبَات، وَلِيَ قَضَاءَ العِرَاق سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، قَرَأْت عَلَيْهِ جُزأَيْنِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ شَافِعٍ: كَانَ يَسْتَدعِي الشُّيُوْخ كَابْنِ الحُصَيْن وَابْن كَادش، فَيُقرَأُ لَهُ عَلَيْهِم، وَقَدْ سَارَ إِلَى المَوْصِل، ولم خَلَعُوا الرَّاشد -وَكَانَ أَيْضاً بِالمَوْصِل- فَطَلبَ مِنَ الزَّيْنَبِيّ إِبطَال عَزله وَصحَة إِمَامته، فَامْتَنَعَ، فَنَاله زِنْكِي بن آقْسُنْقُر بِشَيْءٍ مِنَ العَذَاب، وَأَرَادَ قَتلَه، فَدَفَعَ الله، وَسُجِنَ مديدَة، ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ، وَتَمَكَّنَ.
قَالَ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّد بن الدّهَان: قِيْلَ: إِنَّ الزَّيْنَبِيّ مُنْذُ وَلِيَ القضاء ما رآه أحد إلَّا بطراحة وَخُفٍّ حَتَّى زوجتُه، وَلَقَدْ دَخَلت عَلَيْهِ فِي مرض مَوْتِهِ وَهُوَ نَائِم بِالطَّرحَةِ.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ رَأْساً مَا رَأَينَا وَزِيْراً وَلاَ صَاحِب منصب أَوقرَ مِنْهُ وَلاَ أَحْسَنَ هَيْئَة وَسَمتاً، قلَّ أَنْ يُسْمَع مِنْهُ كلمَةٌ نَاقِصَّة، طَالت وِلاَيته، فَأَحكمه الزَّمَان، وَخدمَ الرَّاشد، وَنَاب فِي الوزَارَة لِلمُقْتَفِي، ثُمَّ إِنَّ المُقْتَفِي أَعرض عَنْهُ..
ثُمَّ ذَكَرَ أَشيَاء تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ فِي القَضَاءِ إلَّا الاسْم، فَمَرِضَ.
تُوُفِّيَ يَوْم الأَضحَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة.
4932- أبو جعفرك 2:
العَلاَّمَةُ المُفَسِّرُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو جَعْفَرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ البَيْهَقِيُّ، عَالِمُ نيسابور، وصاحب التصانيف، منها "تاج المصادر".
وَخَرَّجَ لَهُ تَلاَمِذَةٌ نُجبَاءُ. وَكَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَعِبَادَةٍ، يُزَارُ وَيُتَبَرَّكُ بِهِ.
مَاتَ فَجْأَةً فِي آخِرِ رَمَضَان، سَنَةَ أَرْبَع وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 205"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1297"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 135".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1306"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 49-51".

الحربي، ابن الزينبي، الخشوعي

سير أعلام النبلاء

الحربي، ابن الزينبي، الخشوعي:
5360- الحربي 1:
الإِمَامُ الوَاعِظُ، المُسْنِدُ، الأَدِيْبُ، أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بن علي بن عمر الحَرْبِيُّ، ابْنُ النَّوَّامِ.
سَمِعَ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَالقَاضِي أَبَا الحُسَيْنِ بنَ أَبِي يَعْلَى.
حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، والضياء، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، وَالفَخْرُ عليٌّ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5361- ابْنُ الزَّيْنَبِيِّ:
الرَّئِيْسُ الصَّالِحُ الخَاشعُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ ابْنُ قَاضِي القُضَاةِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابْنِ الإِمَامِ قَاضِي القُضَاةِ نُوْرِ الهُدَى أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيِّ.
سَمِعَ مِنْ قَاضِي المَارستَان، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن القاسم الشهرزوري.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْنَا مِنْهُ، وَكَانَ صَالِحاً مُتَدَيِّناً، صَدُوْقاً، خَاشعاً، افْتَقَرَ فِي الآخِرِ فَقراً مُدْقِعاً، فَصبرَ، وَاحتسبَ، وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ شَيْئاً مِنَ العِلْمِ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وتسعين وخمس مائة.
5362- الخشوعي 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الشَّامِ، أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ طَاهِرِ بنِ بَرَكَاتِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدِّمَشْقِيُّ الخُشُوْعِيُّ الأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ، نِسبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجر الذَّهب.
وُلِدَ في صفر سنة عشر وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 331".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335".

596 - اليسع بن زيد بن سهل الزينبي المكي، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - الْيَسَعُ بنُ زيد بن سهل الزَّيْنَبي المكّيّ، أبو نصر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّث بمكة سنة اثنتين وثمانين.
عَنْ: سُفْيَان بن عيينة وَهُوَ آخر من حَدَّثَ في الدُّنْيَا عَنْهُ.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن موسى الكعبيّ النَّيْسَابوريُّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن يوسف الْجُرْجَانِيّ، وغيرهما.
وأتى بحديث مُنْكر عن سُفْيَان، عن حُمَيْد، عن أنس. أظنّه موضوعًا، رواه جماعة عن الكعبيّ، عَنْهُ. والكعبيّ فقد صحح الحاكم سماعاته وقَالَ: وَهَذَا الزَّيْنَبي لا يُعْتَمَد عَلَيْهِ. -[854]-
وقد ذكره ابن ماكولا وَأَنَّهُ يروي أَيْضًا عن هَوْذَة بن خليفة.
سُئل عَنْهُ أبو عبد الله الحاكم، فَقَالَ: لا أعرفه بعدالة ولا جرح.

397 - محمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بكر الزينبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - محمد بْن موسى بْن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بَكْر الزينبيُّ المقرئ. [المتوفى: 318 هـ]
قرأ عليّ قُنْبُل، وغيره،
قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر أحمد بْن محمد الشّارب، وأبو بَكْر أحمد بْن نَصْر الشّذَائيّ، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو -[348]- الفَرَج الشَّنَبوذيّ، وأحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازي، وآخرون.

51 - الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد، الشريف أبو تمام الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد، الشريف أبو تمّام الزَّيْنَبي، [المتوفى: 372 هـ]
قاضي البصْرة.
قدِم بغداد مع مُعِز الدولة، واشترى دارًا بأربعةٍ وعشرين ألف دينار، ووُلّي نقابة بغداد.
وتفقّه على أبي الحسن الكَرْخي. حدّث عنه مولاه وشّاح وغيره.
مات في شوّال.

210 - محمد بن أبي تمام علي بن الحسن، نقيب النقباء، نور الهدى العباسي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب. النقيب، أبو الحسن بن أبي تمام الهاشمي العباسي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب. النّقيب، أبو الحسن بن أبي تمّام الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 427 هـ]
والد أبي تمّام محمد، وأبي منصور محمد، وأبي نصر محمد، وأبي الفوارس طراد، ونور الهدى الحسين.
ولد سنة أربع وستين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وغيره، وولي نقابة السّادة الهاشميّين بالعراق فِي سنة أربعٍ وثمانين في ذي الحجّة، وله عشرون سنة بعد وفاة والده.
روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز ابن المهديّ في " مشيخته "، وقال: سمعته يقول: لم يكن لأبي ولدٌ غيري.

153 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن. النقيب الأفضل أبو تمام الهاشمي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن. النّقيب الأفضل أبو تمَّام الهاشميّ الزّينبيّ، [المتوفى: 445 هـ]
أخو طراد، وأبي نصر وأبي منصور، والحسين. -[674]-
ولي نقابة الهاشميين بعد أبيه، وروى عن المخلّص، وعيسى بن الوزير، وغيرهما، ولم يسمع منه إلا بعض الناس.
توفي في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس.

34 - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام. أبو منصور الهاشمي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمّام. أبو منصور الهاشميّ الزَّينبيّ، [المتوفى: 451 هـ]
أخو أبي نصر محمد، وطرّاد.
سمع عيسى بن الجرَّاح.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
مات بواسط في آخر السَّنة.
وقال أبو علي بن سكرة: لَقَبُهُ كمال الدِّين.
قلت: روى عنه أهل واسط.

88 - محمد بن وشاح، أبو علي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - مُحَمَّد بْن وِشَاح، أبو عليّ الزَّيْنبي، [المتوفى: 463 هـ]
مَوْلَى أَبِي تمام.
بغداديّ فاضل، كان ذا رأي ودهاء.
قال ابن السمعاني: كان يقول: أَنَا معتزليّ ابن معتزليّ. قال: وسمعتُ أنه كان رافضيًّا. سمع أَبَا حَفْص بْن شاهين، وأبا القاسم الوزير، والمخلِّص. وحدَّثنا عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز الشَّيْباني، وأبو عَبْد اللَّه السّلّال.
وقال الخطيب فِي "تاريخه": وكان معتزلياً، ذكر لي أنه ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
قال السمعاني: تُوُفيّ فِي رجب، وصلّى عليه أبو نصر الزَّيْنَبي.

307 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو نصر الهاشمي العباسي، الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أبو نصْر الهاشميّ العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 479 هـ]
مُسْنِد العراق في زمانه، وآخر من حدَّث عن المخلّص.
قال السّمعانيّ: شريف، زاهد، صالح، متعبِّد، دين، هجر الدّنيا في حداثته، ومال إلى التّصوُّف. وكان منقطعًا إلى رباط شيخ الشّيوخ أبي سعْد. وانتهى إسناد البَغَوي إليه. ورحل إليه الطَّلبة، وسمع المخلّص، وأبا بكر محمد بن عمر الورّاق، وأبا الحسن الحمّاميّ، وغيرهم.
حدثنا عنه ابنا أخيه عليّ ومحمد ابنا طراد، وأبو الفضل الأرْموَيّ، والفُرَاويّ، ووجيه الشّحّاميّ، وأبو تمّام أحمد بن محمد المؤيَّد بالله، ومحمد بن القاسم الشَّهرزوريّ، والمظفر بن أبي أحمد القاضي بسنجار، وإسماعيل الحافظ، وأبو نصر الغازي، وآخرون.
ثمّ قال: أخبرنا فُلان وفُلان، إلى أن سمى سبعَة عشر رجلًا، قالوا: أخبرنا أبو نصر الزَّينبيّ، قال: أخبرنا المخلّص، قال: حدثنا البغويّ، قال: حدثنا أبو نصر التّمّار، عن حمّاد، فذكر حديث: " يوم يقوم النّاس لرب العالمين ".
وقد وقع لي عاليا في أوّل المخلّصيّات.
وقال السّمعانيّ: سمعت أبا الفضل محمد ابن المهتدي بالله يقول: كان أبو نَصْر إذا قُرئ عليه اللَّحن ردّه لكثرة ما قُرِئت عليه تلك الأجزاء.
قلت: كان أبو نصر أسند مَن بقي، وكذا أخوه طِراد، وكذا أخوهما نور الهدى الحسين، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن اثنتين وتسعين سنة.
قال السّمعانيّ: سمعتُ إسماعيل الحافظ بإصبهان يقول: رَحَلَ أبو سعْد البغدادي إلى أبي نصر الزَّينبيّ، فدخل بغداد، ولم يلْحقه، فحين أخبر بموته خرَّق ثوبه، ولطم، وجعل يقول: من أين لي عليّ بن الْجَعْد، عن شُعْبة؟ -[449]-
سألت إسماعيل الحافظ، عن أبي نصر، فقال: زاهد صحيح السَّماع، آخر من حدَّث عن المخلّص.
قلتُ: آخر من حدَّث عنه هبة الله الشّبليّ القصّار، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطّيّ.
قال السّمعانيّ: وُلِد في صَفَر سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جُمَادَى الآخرة.

24 - طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد، النقيب، الكامل، أبو الفوارس بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمام الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي، نقيب النقباء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - طراد بن محمد بن علي بن الحَسَن بْن مُحَمَّد، النّقيب، الكامل، أبو الفوارس بْن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمّام الهاشْميّ العبّاسيّ الزينبي البغداديّ، نقيب النُّقَباء. [المتوفى: 491 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ساد الدَّهْر رُتْبةً وعُلُوًّا وفضلًا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيّين بالبصرة، ثمّ انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدَّهْر، متّعه اللَّه بسمعه وبصره وقوّته وحواسِّه. وكان يترسّل من الدّيوان إلى الملوك، وحدَّثَ بأصبهان كذلك، وصارت إِلَيْهِ الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، -[706]- وكان يحضر مجلسَ إملائه جميعُ أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفُقهاء. ولم يُرَ ببغداد عَلَى ما ذُكِر مثل مجالسه بعد أَبِي بَكْر القَطِيعيّ. وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكّة، والمدينة، وألحق الصِّغار بالكبار. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وأبا الحُسين بْن بِشْران، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة، وأبا الحسن الحمامي، وابن رزقويه. وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة.
روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه، وأحمد بْن المقرّب الكَرْخيّ، ويحيى بْن ثابت البقّال. وشُهْدَة بنت الإبريّ، وخلْق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب المَوْصِل.
وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: كَانَ أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السّماع منه والوصول إِلَيْهِ، وعند بابه الحُجّاب، ولعلّ زِيّ بعضهم فوق زِيّه. وكنّا نقرأ عَلَيْهِ وهو يركع، إذ لَيْسَ عند مثله ما يردّ. وربّما اتّبعناه ونحن نقرأ عَلَيْهِ إلى أنّ يركب.
وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيًّا من جِلّة النّاس وكُبَرائهم، ثقة فاضلًا، ثبتًا، لم أَلْحَقْه.
وقال أبو الفضل بْن عطّاف: كَانَ شيخنا طِراد شيخًا حَسَنًا، حَسَن اليقظة، سريع الفِطْنة، جميل الطّريقة في الرّواية، ثقة في جُمَيْع ما حدَّث بِهِ.
وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة.
وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال، ودُفن بداره، ثمّ نُقِل في السّنة الآتية إلى مقابر الشّهداء.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها، قالت: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عُمَرَ توضأ من بيت نصرانية.

76 - عبد العزيز، أخو أبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - عَبْد العزيز، أخو أَبِي نَصْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عليّ الزَّيْنَبيّ. [المتوفى: 492 هـ]
حدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن أحمد الحمّاميّ بشيء يسير، ويُعرف بالشريف أَبِي الهيجاء.
مات في المحرَّم؛ روى عنه عمر بن ظفر المغازلي.

82 - حمزة بن محمد بن علي، أبو يعلى، أخو طراد الزينبي، الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - حمزة بْن محمد بْن عليّ، أبو يَعْلَى، أخو طِراد الزَّيْنَبيّ، الهاشميّ. [المتوفى: 504 هـ]
تُوُفّي في رجب، في سادس عشره.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ أبو يَعْلَى جليل القدر، ولد سنة سبع وأربعمائة، وروى لنا عن أَبِي العلاء الواسطيّ، وأبي محمد الخلّال، وذكر لي أنّه قرأ الفصيح عَلَى عليّ بْن عيسى الرَّبَعيّ.
قلت: وكذا ورّخ ابن السّمعانيّ مولده، ولو أنّ حمزة سُمّع في صغره مثل أخيه طِراد، لسَمِعَ مِن أَبِي الحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفّار، ولصار مُسْنَد الدُّنيا في عصره، وأنا أتعجّب كيف لم يسمّعوه؟
قَالَ السّلَفيّ: قَالَ لي أبو يَعْلَى: قد سَمِعْتُ عَلَى القاضي أبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ، وأبي الحسن بن قشيش المالكي، وعول الوزير ابن أَبِي الرّيّان عَلَى -[51]- حملي إلى أبي الحسن ابن الحمّاميّ المقرئ، فلم يتّفق ذَلِكَ، ولا سَمِعْتُ منه.
قلت: عاش سبعًا وتسعين سنة.

268 - محمد بن الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن القاسم الزينبي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل، العلوي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - محمد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن الحَسَن بْن القاسم الزَّيْنَبيّ بْن إبراهيم طباطبا بْن إسماعيل، العلويّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 509 هـ]
شيخ جليل مَعْمَر، يروي عَنْ: أبي سَعْد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وتُوُفّي في ثاني رمضان، كنيته أبو العسّاف.

53 - الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، نور الهدى أبو طالب الهاشمي العباسي الزينبي، الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - الحُسَيْن بن محمد بْن عليّ بْن الحَسَن، نور الهدى أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنَبيّ، الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 512 هـ]
رئيس الطّائفة الحنفيّة.
كَانَ إمامًا معظّمًا كبير الشّان، مكرّمًا للغرباء، بارِعًا في المذهب. ولد سنة عشرين وأربعمائة، وسمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم الأزهري، وأبا القاسم التنوخي، والحسن ابن المقتدر، وسمع بمكّة الصّحيح مِن كريمة، وتفرّد بِهِ عَنْهَا ببغداد، وسمعه منه النّاس.
روى عنه: عَبْد الغافر الكاشْغَريّ. ومات قبله بأربعين سنة أو أكثر، وابن أخيه عليّ بْن طِراد الوزير، والصائن هبة الله ابن عساكر.
وسمع منه الصّحيح عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وقد قرأ القرآن عَلَى الزّاهد أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، وتفقَّه عَلَى قاضي القُضاة أَبِي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، وقد مدحه الغزّي الشّاعر بقصيدة حَسَنة.
تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة، فهو وأخواه أبو نصر محمد وطِراد ماتوا في عَشْر المائة، وتفرّدوا في وقتهم.
ولم يزل نور الهدى مدرّس مدرسة شرف المُلْك، وترسَّل إلى ملوك الأطراف. وولي نقابة العبّاسييّن والطّالبيّين، ثمّ استعفى بعد أشهر، فأُعفي، وأُحضر أخوه طِراد من الكوفة، وكان نقيبها، فوُلّي نقابة العبّاسييّن.

162 - محمد بن أبي طالب الحسين بن محمد بن علي، أبو تمام الهاشمي الزينبي البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النقباء الكامل أبي الفوارس الهاشمي، العباسي، الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عليّ بن طِراد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء الكامل أبي الفوارس الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 538 هـ]
وزير الخليفتين المسترشد، والمقتفيّ.
وُلِد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وسمع من: أبيه، وعمّه أبي نصر، وأبي القاسم ابن البُسْريّ، ورزق الله التّميميّ، وجماعة. -[688]-
قال ابن السَّمْعانيّ: كان صدرًا، مهيبًا، وقورًا، حادّ الفراسة، دقيق النَّظَر، ذا رأيٍ وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعًا جريئًا، خلع الراشد الّذي استُخْلف بعد أن قُتِلَ أبوه المسترشد، وجمع النّاس على خلْعه، وعلى مبايعة المقتفيّ لأمر الله في يومٍ واحد، وكان النّاس يتعجّبون من ذلك، ولم يزل أمرُه مستقيمًا، وأحواله على التّرقّي إلى أن تغيَّر عليه المقتفيّ لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السّلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدِم السّلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرّمًا، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلْق الوجه، دائم البِشْر، كثير التّلاوة والصّلاة؛ وكلّ من كان له عليه رسم وإدرار من القرّاء والصُّلَحاء كان يوصله إليهم بعد العزْل، إلى أن توفاه الله حميدًا مُكرَمًا، قرأتُ عليه الكثير من الكُتُب والأجزاء، وكنت أُلازمه، وأحضر مجلسه مرَّتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتُوُفّي في أوّل رمضان، ودُفن في داره، ثمّ نُقِل إلى تُربته بالحربيَّة سنة أربعٍ وأربعين.
قلت: وروى عنه: أبو منصور مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي النَّرْسيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وابن سُكَيْنَة، وجماعة، وأوصى إلى ابن عمّه قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزَّيْنبيّ.
وكان يُضرب المثل بحُسْنه في صِباه؛ ولأبي عبد الله البارع فيه:
قالوا: عليٌّ ملك الحَسَن قد ... أقسم أنْ لَا يشربَ الخمرا
قلت: فما يصنع في ريقه ... قد حنث البدْرُ وما برّا
لو طلب الأجرَ لما صفف الأ ... صداغ ما زنّر الخصْرا
لِتَبْكِ شمسُ الرّاح من نُسْكِهِ ... فإنّها قد فارقتْ بدرا

383 - فاطمة بنت الشريف محمد بن عدنان بن محمد، أم عمرو الهاشمية، الزينبية، البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - فاطمة بنت الشّريف محمد بن عدنان بن محمد، أُمّ عَمْرو الهاشمية، الزينبية، البغدادية. [المتوفى: 538 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: امرأة صالحة افتقرت، سمعت من: أبي نصر الزَّيْنبيّ، روى عنها: ابن السمعاني، وتوفيت في ربيع الآخر.

45 - محمد بن طراد بن محمد بن علي، أبو الحسن العباسي، الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - محمد بْن طِراد بْن محمد بْن علي، أبو الحسن العبّاسيّ، الزَّيْنَبيّ، [المتوفى: 541 هـ]
نقيب الهاشميّين ببغداد.
سَمِعَ: عمّه أبا نصر، وأباه، وأبا القاسم ابن البُسري، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وهو أخو الوزير أَبِي القاسم عليّ، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وكان كثير الحج، صدرًا، رئيسا، مسنِدًا.
روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وعمر بْن طبَرزد، وجماعة، وبالإجازة أبو القاسم بْن صَصْرى، وتُوُفّي في شعبان، ودُفن بداره بباب الأزَج، وبقي في النّقابة ثمان عشرة سنة.

166 - علي بن الحسين بن محمد بن علي، قاضي القضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهدى أبي طالب الزينبي، الهاشمي، العباسي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام.
وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين.
قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة.
قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية.
قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة.

137 - عبد الرحمن بن محمد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي. [المتوفى: 554 هـ]
قال ابن السمعاني: أحد الأشراف، سمع الكثير بقراءة شجاع الذهلي، فسمع ثابت بْن بُنَدَار، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي ذي القعدة.

118 - القاسم بن علي بن الحسين بن محمد بن علي، أقضى القضاة أبو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشمي الزينبي العباسي البغدادي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - القاسم بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن علي، أقضى القضاة أَبُو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشميّ الزَّيْنَبيّ العبّاسيّ البغداديّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 563 هـ]-[305]-
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: تولّى هذا أقضى القضاة شرقًا وغربًا سنة ستٍّ وخمسين، وناب فِي الحكم عَنْهُ ببغداد أَبُو الخير مَسْعُود اليَزْديّ، وتُوُفّي قبل أن يتكهَّل في المحرَّم.
قلت: وُلِد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من قاضي المرستان ونحوه، وكان من ملاح زمانه، وله أدبٌ وشِعْر وخطٌّ منسوب ومعرفة بالمذهب، ويلقَّب بعلاء الدّين؛ ذكره ابن النّجّار، عاش أربعا وثلاثين سنة.

20 - محمد ابن الوزير علي بن طراد الزينبي، أبو العباس المعروف بالأمير التركي؛ لأنه ابن تركية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - مُحَمَّد ابْن الوزير علي بْن طراد الزَّيْنَبي، أَبُو الْعَبَّاس المعروف بالأمير التركي؛ لأنه ابْن تركية. [المتوفى: 571 هـ]
كان مُقْبِلًا على العِلم، قرأ الفرائض والأدب، وقرأ الحديث على هبة الله -[505]- الشبلي، وابن البطي. ولم يلحق أن يسمع من أَبِيهِ. وتُوُفي شابًا.

258 - قايماز الأمير مجاهد الدين أبو منصور الرومي، الزينبي، الخادم الأبيض

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - قايماز الأمير مجاهد الدّين أبو مَنْصُور الرُّوميّ، الزينبيّ، الخادم الأبيض [المتوفى: 595 هـ]
الّذي بنى بالموصل الجامع المجاهديّ، والرّباط، والمدرسة.
كان لزين الدّين صاحب إربل، فأعتقه وأمّره، وفوَّض إليه أمور مدينة إربل، وجعله أتابَك أولاده فِي سنة تسعٍ وخمسين، فعدل فِي الرّعيَّة وأحسن السّيرة. وكان كثير الخير والصّلاح والإفضال، ذا رأيٍ وعقلٍ وسُؤْدد.
انتقل إِلَى الموصل سنة إحدى وسبعين، وسكن قلعتها، وولي تدبيرها، وراسل الملوك، وفوَّضَ إليه صاحب الموصل غازي بْن مودود الأمور، وكان هُوَ الكلّ، وامتدّت أيّامه، فلمّا وصلت السَّلْطَنة إِلَى رسلان شاه وتمكَّن من المُلْك، قبض على قيماز وسجنه، وضيَّق عليه إِلَى أن مات فِي السّجن.
وكان لعز الدين مسعود صاحب الموصل جارية اسمها اقصرا، فَزوَّجه بها، وهي أمّ الأتابَكية زَوْجة الملك الأشرف مُوسَى الّتي لها بالجبل مدرسة وتربة.
وقيل: إنّه كان يتصدَّق فِي اليوم بمائة دينار خارجًا عن الرواتب.
وقد مدحه سِبْط التّعاويذيّ بقصيدةٍ سيَّرها إليه من بغداد، مطلعها:
عليلُ الشَّوْق فِيك مَتَى يصحُّ ... وسكرانٌ بحبّك كيف يَصحو
وبين القلب والسّلْوان حَرْبٌ ... وبين الجفنِ والعَبَرات صُلحُ
فبعث إليه بجائزة سنيّة وبغلة، فضعفت البغْلة فِي الطّريق، فكتب إليه: -[1039]-
مجاهدُ الدّينِ دُمتَ ذُخْرًا ... لكلّ ذي فاقةٍ وكنزا
بعثتَ لي بغلةً ولكنْ ... قد مُسِخت فِي الطّريق عَنْزَا
أجاز لي ابن البُزُوريّ قال: مجاهد الدّين قايماز الحاكم فِي دولة نور الدّين أرسلان شاه، كان أديبًا فاضلًا، وإلى ما يُقَرَّبه إِلَى اللَّه مائلًا، كثير الصَّدَقات، له آثار جميلة بالموصل، فمنها الجامع، وإلى جانبه مدرسة، ورباط، ومارستان، وبنى عدَّة خانات فِي الطرق وفنادق وقناطر.
وكان كثير الصيّام، يصوم فِي السّنة مقدار سبعة أشهر. وعنده معرفة تامَّة بمذهب الشّافعيّ. كذا قال.
وأما ابن الأثير فقال: كان عاقلًا، خيرًا، فاضلًا، يعرف الفقه على مذهب أَبِي حنيفة، ويكثر الصَّوْم، وله أَوْراد، وكان كثير المحفوظ من التواريخ، والشِّعْر، وغرائب الأخبار.
توفي في ربيع الأول.

476 - محمد بن علي بن الحسين بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من قاضي المَرِسْتان أَبِي بَكْر، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ.
روى عَنْهُ أبو عبد الله ابن النّجّار، وقال: كان شيخًا صالحًا، ساكنًا، خاشعًا صدوقًا. افتقر فِي آخر عمره فقرًا مُدْقِعًا، وكان صابرًا راضيًا. وكان خليًا من العلم. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرَّم، وقد نيّف على السّبعين.

51 - محمد ابن نقيب النقباء طلحة بن علي بن محمد، الشريف أبو المظفر العباسي، الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - محمد ابن نقيب النّقباء طلحة بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الشّريف أَبُو المظفَّر العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 601 هـ]
صَدْرٌ رئيس، ناب في النّقابة بعد أخيه أَبِي الحُسَن عليّ، ثُمَّ صار حاجبًا بالدّيوان.

360 - قثم بن طلحة بن علي بن أبي الغنائم، الشريف نقيب النقباء أبو القاسم ابن النقيب أبي أحمد الهاشمي العباسي الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - قُثَم بْن طلحة بْن عليّ بْن أَبِي الغنائم، الشريف نقيب النقباء أبو القاسم ابن النّقيب أَبِي أَحْمَد الهاشميّ العبّاسيّ الزَّينبيّ. [المتوفى: 607 هـ]
كَانَ صدرًا مُعَظَّمًا، عالمًا بالنّسب والتّواريخ. سَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي، وأحمد بْن المقرّب، وتُوُفّي في سادس رجب ببغداد، وله سبع وخمسون سنة.

37 - محمد بن العباس بن يحيى بن أبي تمام محمد ابن نور الهدى الحسين بن محمد، الشريف الزاهد أبو تمام الزينبي الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - مُحَمَّد بن العَبَّاس بن يَحْيَى بن أَبِي تمام محمد ابن نور الهُدى الحُسين بن مُحَمَّد، الشريفُ الزاهد أَبُو تمام الزَّيْنَبي الهاشمي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي اللّحّاس، ولم يسمع في صغره، وَكَانَ زاهدًا عابدًا، كبير الشأن، كثير المُجاهدة، انقطع إلى العبادة في مسجد جَدّه نور الهُدى.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي.

339 - عبد الله بن المظفر ابن الوزير أبي القاسم على بن طراد بن محمد بن علي، أبو طالب الهاشمي الزينبي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - عَبْد اللَّه بنُ المظفَّر ابْن الوزير أَبِي القاسم عَلَى بْن طِرَاد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو طَالِب الهاشميُّ الزَّيْنَبيّ البغداديّ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد فِي شَعْبان سنة تسع وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن السَّكَن، ويحيى بن ثابت، وأبي بكر ابن النقور، وشهدة. -[178]-
وهو من بيت شرفٍ، ووزارةٍ، ونقابةٍ. رَوَى عَنْهُ علاءُ الدّين بْن بَلَبان، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشَّريشيّ، وعزّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وآخرون. وبالإجازة القاضيان أبو عبد الله ابن الخويي، وأبو الربيع المقدسي، والفخر ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبو نصرٍ محمد بن محمد المزي، والسعد ابن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعةٌ.
وتوفي فِي سادس عشر رمضان.

421 - بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله. الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي، الهاشمي، الطالبي، الجعفري، الزينبي، التبريزي، الصوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر.
وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات.
وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]-
قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن.
وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ:
دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا
أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا
قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال.

274 - صالح بن الحسين بن طلحة بن الحسين بن محمد، القاضي الجليل، الإمام، تقي الدين، أبو التقى الهاشمي، الجعفري، الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - صالح بن الحُسَين بن طلْحة بن الحُسَين بن محمد، القاضي الجليل، الإمام، تقيّ الدّين، أبو التقى الهاشميّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
وسمع من علي بن البناء، وغيره، وحدَّث. وكان رئيسًا نبيلًا، عارفًا بالأدب. ولي قضاءَ قُوص مدّةً وله خُطِبٌ ونظمٌ ونثْر وتصانيف. وأنحسَ نفسَه بولاية نَظَر قُوص، وفاعل ذلك منقوص، حدث عنه الدمياطي.

العجاجة الزرنبية في السلالة الزينبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العجاجة الزرنبية، في السلالة الزينبية
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أثبت فيها: أن أولاد زينب من الأشراف.
أوردها في: (حاويه) تماما.

محمد بن وشاح الزينبي راو مشهور فيه رفض

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وكان يفتخر ويقول: أنا معتزلي ابن معتزلي ابن معتزلي.
حدث عن أبي حفص بن شاهين، وجماعة، وانقلع
سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وكان مترسلا كاتبا شاعرا.
من أدباء العراق، يكنى
أبا على.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت