القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّمَنُ، محرَّكةً وكسَحابٍ: العَصْرُ، واسْمانِ لقَليلِ الوَقْتِ وكثيرِهج: أزْمانٌ وأزْمِنَةٌ وأزْمُنٌ.ولَقِيتُه ذاتَ الزُّمَيْنِ، كزُبَيْرٍ: تُريدُ بذلك تَراخِيَ الوَقْتِ.وعامَلَه مُزامَنَةً: كمُشاهَرةٍ.والزَّمَانةُ: الحُبُّ، والعاهةُ، زَمِنَ، كفرِحَ، زَمَناً وزُمْنَةً، بالضم، وزَمانةً، فهو زَمِنٌ وزَمِينٌج: زَمِنُونَ وزَمْنَى.ومُذْ زَمَنةٍ، محرَّكةً، أَي: زَمانٍ.وأزْمَنَ: أَتَى عليه الزَّمانُ.وزِمَّان، بالكسر والشدِّ: جَدٌّ لِفِنْد الزِمَّانِيِّ،واسمُ الفِنْدِ شَهْلُ بنُ شَيْبانَ بنِ رَبيعَةَ بنِ زِمَّانِ بنِ مالِكِ بنِ صَعْبِ بنِ عليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ.وقولُ الجَوْهِرِيِّ: زِمَّانُ بنُ تَيْمِ الله إلى آخرِه سَهْوٌ، ومنهم: عبدُ الله بنُ مَعْبَدٍ التابِعِيُّ، وإسماعيلُ بنُ عَبَّادٍ،ومحمدُ بنُ يَحْيَى بنِ فَيَّاضٍ المُحَدِّثانِ الزِمَّانِيُّونَ.وكسَحابةٍ: وُثَيْرُ بنُ المُنْذِرِ بنِ حَيَكِ بنِ زَمانَةَ،وأحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ زَمانَةَ: مُحدِّثانِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الزَّمِن: بكسر الميم هو المبتلى، والزَّمانةُ: العاهةُ وعدمُ بعض الأعضاء وجمعُه الزَمني وعلى هذا الوزن سائرُ الآفات، كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى. والزَمَن بفتح الميم هو الزمان أي العصر فهو اسمٌ لقليل الوقت وكثيره.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الزمن، في أخبار اليمن
للشيخ، ضياء الدين: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن عبد المجيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الزمن، في أعيان أهل اليمن
للفقيه، السيد: حسين بن عبد الرحمن الأهدل، الحنفي، اليمني، الحسيني. المتوفى: 855. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان الزمن
لجمال الدين... بن المهني العلوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عَمْرو بن محمد الأعْسَم الزَّمِن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
بصْريٌّ نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وحسام بن مصك، -[414]- وقيس بن الربيع. وَعَنْهُ: عليّ بن إشْكاب، ورجاء بن الجارود، وزكريّا بن يحيى النّاقد. قال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف، كثير الوهْم. وممّن رَوَى عَنْهُ: أحمد بن الحسين بن عبّاد البَغْداديُّ. فَرَوَى عَنْهُ: عن سليمان بن أرقم، وعن إسماعيل بن عيّاش، وجماعة. وَقَدْ وَهَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ، وذكر له أحاديث منها: عن سليمان بن أرقم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " «مَنْ أَتَى حَائِضًا فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - ع: محمد بْن المُثَنَّى بْن عُبَيْد بْن قيس الحافظ أبو موسى العنزي الْبَصْرِيُّ الزَّمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة مات حمّاد بْن سَلَمَةَ. وَسَمِعَ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن جعْفَر غُنْدَر، ويحيى القطّان، وسُفْيَان بن عيينة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، وخلْق سواهم كثير، آخرهم أبو عبد الله المَحَامِليّ. وكان أرجح من بُنْدار وأحفظ، لأنّه رحل، وبندار لم يرحل. قَالَ أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْتُ بالبصرة أثبت من أَبِي مُوسَى، ويحيى بْن حكيم. مات سنة اثنتين وخمسين بعد بُنْدار بثلَاثة أشهر، فاتّفقا فِي المولد والوفاة، وطلبا العلم ولهما خمس عشرة سنة أو نحوها. وكانا نظيرين فِي الحِفْظ والإتقان واتفّق الأئمّة السّتّة عَلَى الرّواية عَنْهُمَا. قَالَ صالح جَزَرَة: كَانَ محمد بْن المُثَنَّى فِي عقله شيء، وكنت أقدّمه عَلَى بُنْدار. ويُروى عَنْ أَبِي مُوسَى أنّه قَالَ: نَحْنُ قومٌ لنا شَرفَ، صلّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[194]- إلينا. يريد أنّه صلّى إلى عَنَزَة، فما أدري هَلْ فِهم معكوسًا أو أَنَّهُ قَالَ ذلك مزاحًا. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن هبة الله المراتبي قال: أخبرنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدينوري سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال: أخبرنا عاصم بن الحسن، قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد: قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي إملاء: قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا من أعلاها وخرج من أسفلها ". وأخبرنا أبو الغنائم بن علان، والمؤمل بن محمد، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عبد الواحد، فذكره. وأخبرنا أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الهروي قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: أخبرنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، وعبد الجبار قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. لَفْظُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ، سِوَى ابْنِ مَاجَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً. وَآَخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَ أَبِي مُوسَى عَالِيًا أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ بِالمَوْصِلِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - محمد بْن عبد الغفّار بْن عبد السلام، أبو الفتح الغياثي، الماهاني، المروزي، الزمن. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد عبد الله بْن أحمد الطاهري، وعنه: السّمعانيّ، وقال: مات في عاشر جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - محمد بْن أَبِي بَكْر بْن رَيْحان، أبو الفتح الهروي، الدلال، النشّائي، الزمِن. [المتوفى: 545 هـ]
كانت لَهُ عَجَلَة يركبها ويسيّرها إمّا بنفسه أو بغيره. سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، ومحمد بْن عليّ العُميري، وتُوُفّي في هذه السّنة أو في سنة ستّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عَبْد اللَّه بْن فَرَج، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبّي، الوراق، الزّمِن. الرجل الصالح. [المتوفى: 579 هـ]
أجاز لَهُ أَبُو محمد بْن عتاب ما رَوَاهُ عَن مكي بْن أَبِي طَالِب خاصة. وأخذ أَيْضًا عَن أَبِي الوليد بْن طريف، وأبي بكر ابن العربي. وتوفي فِي رَمَضَان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهجة الزمن، في أخبار اليمن
للشيخ، ضياء الدين: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن عبد المجيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الزمن، في أعيان أهل اليمن
للفقيه، السيد: حسين بن عبد الرحمن الأهدل، الحنفي، اليمني، الحسيني. المتوفى: 855. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمان الزمن
لجمال الدين ... بن المهني العلوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات فقهاء اليمن، ورؤساء الزمن
لعمر بن علي، المعروف: بابن سمرة الجعدي، اليمني. المتوفى: ... فرغ منها: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العلن، في أنباء أبناء الزمن
لابن الحاج: محمد بن محمد بن محمد. المتوفَّى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسلاة الحزن، والتذكرة عند مصائب الزمن
للشيخ: محمد بن رمضان بن أحمد الغزي، المصري، الحنفي. أوَّله: (الحمد الله العادل في حكمه وقضائه ... الخ) . وهو: مجلد. غير مرتب. وفيه: نوادر، وحكم، ولطائف، وأشعار، وأخبار. والأشبه أن يكون: من كتب المحاضرات. لكنه ليس على فصل، وباب. وإنما هو: مرسل. جمعه، ورصفه: بمكة المكرمة. وانتهى تأليفه: في رجب، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نادرة الزمن، في تاريخ اليمن
للمولى: علي بن بالي، المعروف: بمنق. المتوفى: سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، في أنباء أبناء الزمن
في: مجلدين. للقاضي، شمس الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن خلكان، البرمكي، الإربلي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. ابتدأ بقوله: (بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء، وحكم على عباده بالموت والفناء ... الخ) . ثم ذكر: أنه كان مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين، وتواريخهم. فعمد إلى: مطالعة كتب الفن، وأخذ من أفواه الأئمة ما لم يجده في كتاب. فحصل عنده: مسودات عديدة. فاضطر إلى: ترتيبه على حروف المعجم. والتزم فيه: تقديم من كان أول اسمه الهمزة. فقدم: إبراهيم، على أحمد، إلى آخره. ولم يذكر أحدا من الصحابة، ولا من التابعين، إلا جماعة يسيره، وكذلك الخلفاء، يعني: الأربعة الراشدين، اكتفاء بالمصنفات الكثيرة. ولم يقتصر فيه: على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، والملوك. بل ذكر: كل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه. وأتى من أحواله: بما وقف عليه، مع الإيجاز. وأثبت: وفاته، ومولده، إن قدر عليه، ورفع نسبه. وقيد من الألفاظ: ما لا يؤمن تصحيفه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به، من: مكرمة، أو نادرة، أو شعر، أو رسالة، ليتفكه به متأمله. وقد شنع عليه: بعض المؤرخين، من جهة اختصاره تراجم كبار العلماء، في أسطر يسيرة، وتطويله في تراجم الشعراء، والأدباء، في أوراق، أو صحائف. وربما يكون من طول ترجمته، مطعونا بانحلال العقيدة. وهو: يثني عليه، ويذكر أشعاره، وقصائده. ولعل العذر فيه: ما أشار إليه، من اشتهار ذلك العالم، كالشمس لا يخفى، وعدم اشتهار ذلك الشاعر، والله - سبحانه وتعالى أعلم -. ثم ذكر أن ترتيبه: كان في شهور سنة 654، أربع وخمسين وستمائة، بالقاهرة، مع استغراق أوقاته في فصل القضايا الشرعية. ولما انتهى إلى ترجمة: يحيى بن خالد، سافر إلى الشام، في خدمة الركاب العالي، أبي الفتح: بيبرس، في شوال، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. فكثرت الموانع: بتقليد الأحكام عن إتمامه. فاقتصر على: ما كان قد أثبته. وختم، واعتذر: عن إكماله. ثم حصل: الانفصال، والرجوع إلى القاهرة، سنة 669، تسع وستين وستمائة. فصادف بها كتبا، آثر الوقوف عليها. فطالعها، وأخذ منها. ثم تصدى لإتمامه. حتى كمل على ما كان عليه الآن. وقال في آخره: تم يوم الإثنين، الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، بالقاهرة، سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو يشتمل على: ثمانمائة وست وأربعين ترجمة. ثم ذيله: تاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المخزومي، المكي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. بنحو: ثلاثين ترجمة. مع: تزييف كلام ابن خلكان، وتفضيل ابن الأثير عليه. وذيله: حسين (أبو الحسن، أحمد) ابن أيبك. المتوفى: سنة 749، أيضا. والشيخ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. ذيل الذيل: المتقدم. في نحو: ثلاثين ترجمة. والشيخ: بدر الدين الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. ذيله أيضا: وسماه: (عقود الجمان) . وذكر كثيراً: من رجال ابن خلكان. واختصره: شمس الدين: محمد بن أحمد التركماني. المتوفى: بعد سنة 750، خمسين وسبعمائة. وسماه: (الجنان) . واختصره: الملك، الأفضل: عباس ابن الملك، المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. واختصره: شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وترجمه: مولانا: أظهر الدين الأردبيلي. بالفارسية. وتوفي: بمصر، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ورأيت: رسالة. فارسية. لكبير بن أويس بن محمد اللطيفي، الشهير: بقاضي زاده. المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ذكر فيها: أن السلطان سليم (2/ 2019) خان القديم لما اشتغل بتتبع التواريخ، خصوصا (الوفيات) لابن خلكان. ترجمه له: بالفارسية. وحين وصل إلى نصفه: مات السلطان. ولعل ذلك المذكور. وهو: أظهر الدين الأردبيلي والله - تعالى - أعلم. وممن اختصره أيضا: الشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. وسمَّاه: (معاني أهل البيان، من وفيات ابن خلكان) . أتى فيه: بمائتين وسبعة ثلاثين نفرا. مع: أشعارهم، وآثارهم. وترجمة الأصل: لكبير بن أويس اللطيفي، المعروف: بقاضي زاده. في عصر السلطان: سليم. ولأظهر الدين الأردبيلي. مات: سنة 930. واختصر الأصل: وحدي: إبراهيم بن مصطفى بن محمد الفرضي. المتوفى: سنة 1126، ست وعشرين ومائة وألف. وسمَّاه: (التجريد، بعون الرب المجيد) . وأتمه في: سنة 1104، أربع ومائة وألف. وللصلاح: محمد بن شاكر الكتبي. المتوفى: سنة 754. (فوات الوفيات) . فلينظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة، وطبقته.
وعنه الجماعة. ولحقه المحاملى. وثقه ابن معين، وغيره. وقال الذهلي: حجة. وقال صالح جزرة: صدوق اللهجة، في عقله شئ. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث. وقال أبو عروبة: ما رأيت بالبصرة أثبت منه ومن يحيى بن حكيم. وقال النسائي: لا بأس به. كان يغير في كتابه. وقال ابن خراش: كان من الاثبات. وقال ابن حبان: كان لا يقرأ إلا من كتابه. وقال الخطيب () : ثقة ثبت، احتج به سائر الأئمة () . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Era الزمن العصر الحقبة
|