القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّطْرُ: الصَّفُّ من الشيءِ كالكِتابِ والشَّجَرِ وغيرِهِج: أسْطُرٌ وسُطُورٌ وأسْطارٌجج: أساطيرُ، والخَطُّ، والكِتابَةُ، ويُحَرَّكُ في الكلِّ، والعَتودُ من الغنمِ، والقَطْعُ بالسيفِ،ومنه الساطِرُ: للقَصَّابِ،والساطورُ: لِما يُقطعُ به.واسْتَطَرَه: كَتَبَه.والأَساطِيرُ: الأحاديثُ لا نِظامَ لها، جَمْعُ إسْطارٍ وإِسْطيرٍ، بكسرهما، وأُسْطُورٍ، وبالهاءِ في الكلِّ.وسَطَّرَ تَسْطِيراً: ألَّفَ،وـ عَلَيْنا: أتانا بالأسَاطِيرِ.والمُسَيْطِرُ: الرَّقيبُ الحافِظُ، والمُتَسَلِّطُ،كالمُسَطِّرِ، وقد سَيْطَرَ عليهم وسَوْطَرَ وتَسَيْطَرَ.والمُسْطارُ: الخَمْرَةُ الصارِعَةُ لشارِبِها، أو الحامِضَةُ، أو الحديثَةُ، والغُبارُ المُرْتَفِعُ في السماءِ.وأسْطَرَ اسمِي: تَجاوَزَ السَّطْرَ الذي فيه اسمي،وـ فلانٌ: أخطأ في قِراءَتِهِ.والساطِرونُ: مَلِكٌ من مُلوكِ العجمِ، قَتَلَه سابور ذُو الأكتافِ.والسُّطْرَةُ، بالضم: الأُمْنِيَّةُ.وكسَكْرَى: ة بِدِمَشْقَ.
|
|
قال الصولي في (أدب الكتاب) (ص118-119): (أصل السطر في اللغة الأثر المستطيل على استواء ، وجمعه أسطار وأسطر وسطار وسطور ؛ وكل مقدم على استواء غير خارج شيء منه عن نظيره يمنة ويسرة فهو مسطَّر من "سطَّر يسطِّر تسطيراً ----.
والكاتب مسطِّر وساطر. ويقال للذي يصلح بها(1) الوراق(2) سطوره في دفاتره حتى لا تعوج سطوره: "مسطرة". وقد سطر ، إذا كتب خاصة ، إذا لم يذكر شيئاً علم أنه للكتابة ، لكثرة الاستعمال(3). وقد يقال: سطر نخله إذا غرسه على استواء). __________ (1) كذا وردت هذه العبارة ، ويحتمل أن تكون (للذي) مصحفة عن (للتي) ، فتلك الجادة. (2) تصحفت في المطبوعة إلى (الورق). (3) يعني أن كلمة (سطر) يراد بها عند الإطلاق الكتابة. |