معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّيديزُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة مكسورة، وياء مثناة من تحت ثمّ زاي: بلد بأرض فارس. |
سير أعلام النبلاء
|
السيدي، أنو شروان:
4805- السيِّدي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الصَّالِحُ العَابِدُ، مُسْنِدُ وَقتِهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ سَهْلِ بنِ عُمَرَ بن الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي الهَيْثَمِ، البِسْطَامِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المَعْرُوفُ بِالسَّيِّدِيِّ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ مَسْرُوْرٍ، وَأَبَا الحُسَيْنِ عَبْدَ الغَافِرِ الفَارِسِيَّ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَحِيرِيَّ، وَأَبَا يَعْلَى الصَّابُوْنِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِيَّ، وَأَبَا سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيَّ، وَطَائِفَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيُّ، وَالقُطْبُ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ عَالِمٌ خَيِّرٌ، كَثِيْرُ العِبَادَةِ وَالتَّهَجُّدِ، وَلَكِنَّهُ عَسِرُ الخُلُقِ، بَسِرُ الوَجْهِ، لاَ يَشتهِي الرِّوَايَةَ، وَلاَ يُحِبُّ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ، كُنَّا نَقرَأُ عَلَيْهِ بِجُهْدٍ جَهِيْدٍ وَبِالشَّفَاعَاتِ، وَكَانَ زَوجَ بِنْتِ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ أَبِي المَعَالِي، وَكَانَ أَحَدَ الفُقَهَاءِ، وَتَفَرَّد بِـ "المُوَطَّأ"، وبـ "جزء ابن نجيد"، وَأَشيَاءَ، مَاتَ: فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: سَمِعْنَا "المُوَطَّأَ" مِنْ طَرِيقِهِ بِفَوتٍ قَدِيْمٍ، وَهُوَ المُسَاقَاةُ، وَالقِرَاضُ، وَالفَرَائِضُ. 4806- أَنُو شروَانَ 2: ابن خالد، الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو نَصْرٍ القَاشَانِيُّ. وَزَرَ لِلمُسْترشدِ، ووزر للسلطان محمود بن محمد. وَكَانَ عَاقِلاً سَائِساً رَزِيناً، وَافرَ الجَلاَلَةِ، حَسَنَ السِّيْرَةِ، مُحِبّاً لِلْعُلَمَاءِ. أَحضرَ ابْنَ الحُصَيْنِ إِلَى دَارِهِ، فَسَمَّعَ أَوْلاَدَهُ "المُسْنَدَ" بقِرَاءةِ ابْنِ الخَشَّابِ، وَسَمِعَهُ خَلْقٌ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ السَّاوِي. رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ. ثُمَّ أَسنَّ وَتَضَعْضَعَ، وَلَزِمَ المَنْزِلَ، وَكَانَ مَهِيْباً, عَظِيْمَ الخِلْقَةِ. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 217"، والتجبير للسمعاني "2/ 356"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 326"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 103". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 77"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 67"، والعبر "4/ 90"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
5869- السيدي 1:
المُسْنِدُ الأَجَلُّ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكريم بن محمد ابن السيدي الأَصْبَهَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الحَاجِب. وُلِدَ سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ تَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة "جُزْء الحَفَّار"، وَالثَّانِي وَالرَّابِع مِنْ "المَحَامِلِيَّات"، وَ"الصَّمْت"، وَ"جُزْء المَرْوَزِيّ"، وَ"المُخَرِّمِيّ". وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ يُوْسُفَ "مَشْيَخته"، وَ"التَّصْدِيق" لِلآجُرِّيّ. وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ شَاتيل الثَّانِي مِنْ "حَدِيْثِ سعدَان" وَالثَّامن مِنْ "حَدِيْثِ ابْن السَّمَّاكِ"، وَسَمِعَ مِنَ: القَزَّاز، وَأَبِي العَلاَءِ بنِ عَقِيْلٍ، وَعِدَّة وَتَفَرَّد. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالمُحِبّ وَالشَّرِيْشِيّ، وعبد الرحمن ابن المُقَيَّرِ، وَأَجَاز لِلبِجَّدِيِّ، وَسِتّ الفُقَهَاء بِنْت الوَاسِطِيّ، وَبنت الكَمَال. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقَدْ ذَمه ابْن النَّجَّار، وَالمُحِبّ، وَاتَّهمَاهُ، فَلاَ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ إلَّا مِنْ أَصلٍ. قُلْتُ: لأَنَّه أَخرجَ إِجَازَةً مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ كانت لأخ له اسمه بِاسْمِهِ وَكُنْيَتُهُ بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، فَزَعَمَ أَنَّهُ هُوَ. فَعَنَّفُوهُ عَلَى ذَلِكَ، وخوفه المحب من الله، فانكسر وخجل. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "5/ ترجمة 908"، وشذرات الذهب "5/ 238". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - هبة الله بن سهل بن عمر بن أبي عمر محمد بن الحسين بن محمد بن أبي الهيثم، أبو محمد البِسطاميّ، النَيْسابوريّ، المعروف بالسّيّديّ. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة. ذكره ابن السمعاني في " مشيخته "، فقال: عالِم، خيّر، كثير العبادة والتّهجُّد، ولكنّه كان عسِر الخُلُق، بسِر الوجه، لَا يشتهيّ الرّواية، ولا يحبّ أصحاب الحديث، كنّا نقرأ عليه بجهدٍ جهيد وبالشّفاعات، سمع: أبا حفص عمر بن مسرور، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسي، وأبا عثمان البحيري، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ، وأبا يَعْلَى إسحاق الصّابونيّ، وأبا بكر البَيْهقيّ، وجماعة، وسمعت منه " الموطّأ " إلّا كتاب المساقاة والقِراض، وتُوُفّي في الخامس والعشرين من صَفَر. قلت: وروى عنه الحافظ ابن عساكر، والمؤيد الطوسي، وأجاز لأبي القاسم ابن الحَرْستانيّ، وغيره، وكان زوج بنت إمام الحرمين أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، وكان من الفقهاء بنَيْسابور وقد روى أجزاء كثيرة تفرّد بها، منها جزء ابن نُجَيْد. وبعض الحُفّاظ استثنى من " الموطّأ " كتاب الفرائض، وهذا الفَوْت كلّه قديم، فات زاهر بن أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عَليّ، أَبُو بَكْر الأصبهاني، ثم البغدادي السيدي، [المتوفى: 580 هـ]
منسوب إلى خدمة الأمير السيد أَبِي الْحَسَن العَلوي. شيخ صالح. سمع فِي الكهولة من ابْن البطيّ، وأبي زُرْعة، ومُعَمّر بْن الفاخر، وسمع ابنه عَبْد الكريم، وحفيده أَبَا جَعْفَر محمدًا، وكان ثقة، روى عَنْهُ إلياس بْن جامع الإربلي فِي مصنفاته، وتُوُفي فِي شعبان، وَلَهُ سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - سَعْد بن جَعْفَر بن سلام - بالتخفيف - أَبُو الخير السَّيِّديُّ البَغْدَادِيّ الصُّوفي. [المتوفى: 614 هـ]
شيخٌ صالحٌ. سَمِعَ من ابن البطِّي، ومَعمر بن الفاخر، وَيَحْيَى بن ثابت، وحدَّث، وَتُوُفِّي في ثاني جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - أرسلان، أبو سعيد السَّيِّديُّ، [المتوفى: 625 هـ]
مولى السيدة بنت أمير المؤمنين المقتفي. عاش نيِّفًا وتسعين سنة. وحدّث عن أبي العالي البَاجِسْرَائِيّ. وتُوُفّي في ذي الحِجَّة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عَلِيّ، أَبُو جعفر ابن أَبِي عَلِيّ السّيّديّ، الإصبهانيّ، ثُمَّ البغداديّ الحاجب. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ فِي ذي القعدة سنة أربعٍ أو ثمان وستين وخمسمائة عَلَى قَوْلين لَهُ، وسمّعه أَبُوه من أَبِي الحسين عَبْد الحقّ اليوسُفيّ، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وتَجَنّي الوهْبانيّة، ونصر اللَّه القزّاز، ومسعود بْن النّادر، وخلق، وروى الكثير، وطال عُمرُه. روى عَنْهُ: ابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشريشي، وأبو جعفر ابن المُقيِّر، وطائفة. وَتُوُفّي فِي هذه السّنة؛ كذا ذكره الشّريفُ ولم يُعيِّن الشَّهْرَ. أجاز لسعد الدين، والبجدي، وعلي ابن السكاكري، وست الفقهاء بنت الواسطي، وبنت مؤمن، وخطباء ابْنَة البالِسيّ، وابن العماد الكاتب. قَالَ ابن النجار: سمعه جده الكثير، ورأيت في ثبته مكشوطًا أماكن لأبيه، وقد جعل عِوَضها اسْمَه، ولَعَمْري لقد خلط عَلَى نفسه، وهو حريص على الرواية متكسب بِهَا وليس لَهُ فَهْم. قلت: تفرَّدَتْ بِنْتُ الكمال بإجازته، وقد ذمّه المُحِبّ، وذكر أَنَّهُ خوّفه من اللَّه فِي ادّعاء إجازةٍ فيها ابن الخشّاب وغيره، وإنّما هِيَ لأخٍ لَهُ اسمُه باسمه مات صغيرًا، فادّعاها أَبُو جَعْفَر، وكان أخوه الَّذِي مات يُكنَى أَبَا جَعْفَر أيضا. يؤيد ذلك أنه سمع بعض أجزاء " الطب " للخلال، عَلَى عَبْد الحقّ فِي محرَّم سنة -[585]- سبعين حضورًا وله سنتان. ثُمَّ قَالَ المُحِبّ المذكور: وهذا بلاء عظيم وتخليط شديد، وسماع هذا يدلّ عَلَى أَنَّهُ وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّين، وليس لَهُ سماع إلّا بعد السبعين، وقد فاوضْتُهُ وخوَّفْتُهُ وأنكرتُ عَلَيْهِ، وحضر عندي بعد أيّام، وأخرج الإجازة الّتي بخطّ ابن شافع، وقد ضُرِب عَلَى ذَلِكَ الاسم فِي غير موضع، فقلت: ما هذا؟ قَالَ: لا أدري من فعل هذا؟ أو لعل أحدًا قصد أذايَ فعل هذا، وأخذ يصّر عَلَى أنّ المضروبَ عَلَيْهِ اسمُه مَعَ ضعْفٍ فِي النُّطْق وارتعادٍ وتغيُّر لونٍ. فقلت: المصلحة أنْ تُخْفي هذه الإجازة واقنَعْ بما لك من السّماع الصّحيح، وهذا أمرٌ عظيم يسألك عَنْهُ رَسُول اللَّه صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ في الآخرة، قال: فخجل وانكسر. |