نتائج البحث عن (الشبلي) 16 نتيجة

الشِّبْلِيّةُ:
بكسر أوّله، منسوب إلى شبل ولد الأسد نسبة تأنيث: قرية من قرى أشروسنة بما وراء النهر، ينسب إليها الشبليّ الزاهد أبو بكر أصله منها ومولده بسامراء، واختلف في اسمه فقيل دلف وقيل جعفر، واختلف في اسم أبيه أيضا، قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول الشبليّ من أهل أشروسنة من قرية يقال لها شبلية أصله منها، وقد روي عن بندار بن الحسين أنّه قال: سمعت الشبلي يقول: نوديت في سري يوما شبّ لي أي احترق في، فسميت نفسي بذلك وقلت:
رآني فأرواني عجائب لطفه، ... فهمت فقلبي بالأنين يذوب
فلا غائب عني فأسلو بذكره، ... ولا هو عني معرض فأغيب
ومات ببغداد سنة 334، وقبره بها معروف، وكان ينشد ليلة مات حين خرجت روحه:
إنّ بيتا أنت ساكنه ... غير محتاج إلى السّرج
وعليلا أنت عائده ... قد أتاه الله بالفرج
وجهك المأمول حجّتنا ... يوم تأتي النّاس بالحجج
3036- الشبلي 1:
شَيْخُ الطَّائِفَةِ، أَبُو بَكْرٍ، الشِّبلِيُّ البَغْدَادِيُّ. قِيْلَ: اسْمه دُلَف بنُ جَحْدر. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن يُوْنُسَ. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن دُلَف.
أَصلُه مِنَ الشِّبْليَّة -قريَة. وَمَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبار حُجَّاب الخِلاَفَة. وَولِي هُوَ حجَابَة أَبِي أَحْمَدَ الْمُوفق، ثُمَّ لَمَّا عُزلَ أَبُو أَحْمَدَ مِنْ وَلاَيَة، حضَرَ الشِّبْلِي مَجْلِسَ بَعْض الصَّالِحِيْنَ. فتَاب ثُمَّ صَحِبَ الجُنَيْدَ وَغَيْرَهُ، وَصَارَ مِنْ شَأْنه مَا صَارَ.
وَكَانَ فَقِيْهاً عَارِفاً بِمَذْهَب مَالِك، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ عَنْ طَائِفَةٍ. وَقَالَ الشِّعْرَ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ وَحِكَم وَحَال وَتَمَكُّن، لكنَّه كَانَ يحصُل لَهُ جفَافُ دِمَاغ وَسُكْرٍ. فَيَقُوْلُ: أَشيَاء يُعتَذرُ عَنْهُ، فِيْهَا بأوٌ لاَ تكُون قدوَة.
حكى عنه: محمد بن عبد الله الرازي، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيّ الخَالدِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَابْن جُمَيْع الغَسَّانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قِيْلَ إِنَّهُ مَرَّة قَالَ: آهِ. فَقِيْلَ لَهُ: مِنْ أَيِّ شَيْء؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ مُجَاهد قَالَ لَهُ: أَيْنَ فِي العِلْمِ إِفسَاد مَا ينفع؟ قَالَ: قَوْله {{فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}} [ص: 33] . وَلَكِن يَا مُقْرِئ أَيْنَ مَعَكَ أَنَّ المحبَّ لاَ يُعَذّب حَبيبه؟ فَسَكَتَ ابْنُ مُجَاهِد. قَالَ: قَوْله {{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ}} [المائدة: 18] .
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 466"، وتاريخ بغداد "14/ 389"، والأنساب للسمعاني "7/ 282"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 347"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 229"، والعبر "2/ 240"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 338".
5068- الشبلي 1:
الشيخ المسند، بقية المشايخ، خاتم من سمع من أبي نصر محمد ابن مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، أَبُو المُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الشِّبْلِيِّ البَغْدَادِيُّ القَصَّارُ الدقاق المؤذن.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَطِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ بنِ المُجْلِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الجِيْلِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَاقدرَائِي، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَعَبْد المُغِيْثِ بن زُهَيْرٍ، وَأَحْمَد بنُ طَارِقٍ، وَأَبُو طَالِبٍ بنُ عَبْدِ السَّمِيْعِ، وَعَلِيّ بن أَبِي سَعْدٍ بنِ تُمَيْرَةَ، وَأَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ، وَزَيْد ابن يَحْيَى البَيِّعُ، وَظَفِرَ بن سَالِمٍ البَيْطَار، وَأُخْته يَاسمِينُ، وَالشَّيْخ شِهَاب الدِّيْنِ عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وَالنَّفِيْسُ بنُ كَرَمٍ، وَهِبَة اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ كَمَالٍ القَطَّانُ، وَعِدَّة. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ عَجِيْبَةُ البَاقدَارِيَة.
تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَمِنْ غَرِيْب الاتِّفَاق أَنَّ فِيْهَا مَاتَ سَمِيُّه أَبُو بَكْرٍ هِبَة اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَفَّار بِبَغْدَادَ، سَمِعَ مِنْ رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وأجاز لكريمة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 362"، وشذرات الذهب "4/ 181".

160 - أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - أبو بكر الشِّبْلِيُّ، الصُّوفيُّ المشهورُ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب الأحوال.
اسمه دُلف بن جَحدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دُلف، وقيل غير ذلك. أصله من الشِّبْلِيَّةِ، وهي قرية، ومولده بسرَّ من رَأَى.
ولي خالُه إمرة الإسكندرية، وولي أبوه حجابة الحُجاب، وولي هو حجابة الموفقَّ. فلما عُزل الموفَّق من ولاية العهد، حضر الشبلي يوما مجلسٍ خيرٍ النساج وتاب فيه، وصحب الْجُنيد ومن في عصره. وصار أوحد الوقت حالًا وقالًا، في حال صحوه لا في حال غيبته.
وكان فقيها، مالكيّ المذهب. وسمع الحديث. حكي عنه: محمد بن عبد الله الرازي، ومنصور بْن عبد اللَّه الهَرَويّ، ومحمد بْن الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي، ومحمد بن أحمد الغسانيّ، وجماعة.
وله كلام مشهور، وفي الكتب مسطور.
فعن الشبلي في قوله تعالي: " {{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا}} ". قال: لو أطَلعت على الكُلّ لوليَّت منهم فرارًا إلينا.
وقال مرّةً: آه. فقيل: من إيّ شيء؟ قال: من كلّ شيء.
وقيل: إنّ ابن مجاهد قال للشبليّ: أين في العلم إفساد ما ينتفع به؟ قال له: فأين قوله: " {{فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ}} "؟ ولكن أين معك يا مقُرئ القرآن. إنّ المُحبّ لا يعذب حبيبه. فسكت. قال: قوله: " {{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}} " .. الآية.
وقال: ما قلت: الله، قطّ، إلا واستغفرت الله من قولي الله.
قال جعفر الخُلْديّ: أحسن أحوال الشبليّ أن يقال فِيهِ مجنون، يُريد أنّه كثير الشطح، والمجنون رُفع عنه القلم.
وقال السُّلميّ: سمعت أبا بكر الأبهريّ يقول: سمعت الشبلي يقول: الانبساط بالقول مع الله تَرْك الأدب، وترك الأدب يوجب الطرد.
وقال أحمد بن عطاء: سمعت الشبلي قال: كتبت الحديث عشرين سنة، -[688]- وجالست الفقهاء عشرين سنة.
وكان يتفقه لمالك. وكان له يوم الجمعة صيحة، فصاحَ يومًا فتشوَّش الخلْق، فحرد أبو عمران الأشيب والفقهاء، فقام الشبليّ وجاء إليهم، فلمّا رآه أبو عمران أجلسه بجنبه، فأراد بعضُ أصحابه أن يُرِيَ الناس أن الشبليّ جاهل فقال: يا أبا بكر، إذا اشتبه على المرأة دَم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجاب الشبليّ بثمانية عشر جوابًا. فقام أبو عمران وقبل رأسه، وقال: مِن الأجوبة ستة ما كنتُ أعرفها. رواها أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن محمد بن زكريّا، عن أحمد بن عطاء.
وقيل: إنه أنشد:
يقول خليلي: كيف صبرُكَ عنهم؟ ... فقلتُ: وهل صبرٌ فيسأل عن كيف
بقلبي هوى أذْكَى من النّار حَرُّهُ ... وأصلى من التقوى وأمضى من السيف
وقيل: إنه سأله سائل: هل يتحقَّق العارف بما يبدو له؟ فقال: كيف يتحقق بما لا يثبت، وكيف يطمئنّ إلى ما لا يظهر، وكيف يأنس بما لا يخفى. فهو الظاهر الباطن، الباطن الظّاهر. ثم أنشأ يقول:
فمن كان في طول الهوى ذاق سلوةً ... فإني من ليلى لها غير ذائق
وأكبر شيءٍ نلتهُ من نوالها ... أماني لم تصدق كلمحَةِ بارق
وكان رحمه الله لهجًا بالغزل والمحبّة، فمن شعره:
تغني العودُ فاشتقنا ... إلى الأحباب إذ غنى
أزور الدير سكراناً ... وأغدو حاملًا دنّا
وكنا حيثُ ما كانوا ... وكانوا حيثُ ما كُنّا
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاّب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: أنشدنا الشبليّ:
خرجنا السنَّ نستنّ ... ومعَنا من تري منّ
فلما جننا الليل ... بذلنا بيننا دنّ
وكان للشبليّ في ابتدائه مجاهدات فوق الحدّ. قال أبو علي الدّقّاق: -[689]- بلغني أنه كحل عينيه بكذا وكذا من الملح ليعتاد السَّهر.
ويروى عن الشبلي أنّ أباه خلف له ستين ألف دينار سوي الأملاك، فأنفق الجميع، ثمّ قعد مع الفقراء.
وقال أبو عبد الله الرازيّ: لم أر في الصوفيّة أعلم من الشبليّ.
قال السلمي: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت الشبليّ يقول: أعرفُ من لم يدخل في هذا الشأن حتّى أنفقَ جميع مُلْكه، وغرَّق في دجلة سبعين قمطرًا بخطه، وحفظ " الموطأ "، وقرأ بكذا وكذا قراءة. يعني نفسه.
وقال حسن الفرغاني: سألت الشبليّ: ما علامة العارف؟ فقال: صدرُه مشروح، وقلبه مجروح، وجسمه مطروح.
وقد تغيّر مزاج الشَّبليّ مدّة، وجف دماغه،
وَتُوفِّي ببغداد في آخر سنة أربعٍ وثلاثين، وقد نيَّف على الثمانين.

94 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشبلي القصار المدبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشِّبْليّ القصّار المدبّر. [المتوفى: 492 هـ]
شيخ مُسْنِد من أهل باب البصرة. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البرقاني. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد الكِنْديّ.
تُوُفّي في ثامن عشر صَفَر. -[729]-
قال الأنماطي: كان رجلاً فيه خير.

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي، أبو المظفر القصار، الدقاق، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشِّبْليّ، أبو المظفَّر القصّار، الدّقّاق، المؤذّن. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ سنة سبعين وأربعمائة، وسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، وهو آخر من سمع منه. وسمع من طِراد، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وأبي نصر ابن المُجْلي، وغيرهم.
روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بن شافع، وأبو بكر الباقداري، وأبو العلاء الهمذاني، وعبد المغيث بن زهير، وأحمد بْن طارق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو الفتوح ابن الحصْريّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وظَفَر وياسين ولدا سالم البيطار، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْروردِيّ، وعليّ بْن أبي سَعْد بْن تميرة، وأخته فَرْحة، وزيد بْن يحيى البيَّع، والنَّفيس بْن كرم، وعُبَيْدِ اللَّه بْن عليّ بْن نغوبا وآخر من روى عَنْهُ هبة اللَّه بْن عُمَر بْن كمال القّطان، وتُوُفيّ هُوَ وياسمين فِي سنة أربعٍ وثلاثين.
وتُوُفيّ الشّبْليّ فِي سَلْخ ذي الحجَّة.
وقع لي من طريقه جزءان؛ وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت الباقداريّ.

147 - بشارة الشبلي، الحسامي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - بشارة الشِّبليّ، الحُساميّ، الكاتب. [المتوفى: 654 هـ]
مولى شِبْل الدولة، صاحب المدرسة والخانكاه عند ثورا.
سمع بشارة مع مولاه من: حنبل، وعمر بن طَبَرْزَد، وغيرهما. روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبِيوَرْديّ، وجماعة. وهو رومي الجنس، وهو جد صاحبنا شَرَف الدين.
تُوُفّي في نصف رمضان رحمه الله.

597 - أقوش، الأجل، حسام الدين، أبو الحمد الافتخاري، الشبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

597 - أقوش، الأجلّ، حسام الدِّين، أبو الحمد الافتخاريّ، الشبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز، مشكور، حَسَن الخط، له اعتناء بالفضيلة وبالخطوط المنسوبة وتحصيلها وحدَّث قديمًا مع أستاذه الطواشيّ شِبل الدّولة كافور الصَّفَويّ خزندار قلعة دمشق. وكان ينظر فِي وقف التُّربة الكامليّة، سمع بالقاهرة من ابن رواج والسّاوي وجماعة وسمع بدمياط كتاب " النّاسخ والمنسوخ " للحازميّ من الجلال الدّمياطيّ وسمع بدمشق من المؤتمن بْن قُمِيرة وابن مَسْلَمَة، وسمع منه الطَّلَبة، وقرأتُ عليه " الناسخ والمنسوخ ".
مولده بالكُرج فِي سنة ثلاثين وستّمائة تقريبًا. وتُوُفيّ بدمشق فِي ثالث عَشْر ذي القعدة.

768 - إلياس بن عثمان، الفقيه سعد الدين الخويي، الحنفي، معيد الظاهرية والشبلية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

فتاوى الشبلي
هو: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن شهاب الدين: محمد بن أحمد بن يونس المصري، المعروف: بابن الشبلي، الحنفي.
المتوفى: سنة 1021.
مناسك ابن الشبلي
وهو، أبو العباس، شهاب الدين: أحمد بن يونس الحنفي.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله مسهل الأمور الصعاب ... الخ) .
(مناسك ابن الشلبي) .
لأحمد بن محمد بن أحمد بن يونس بن إسماعيل السعودي، المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 1021.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت