القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّخْبُ، ويُضَمُّ: ما خَرَجَ من الضَّرْعِ من اللَّبَنِ؛ وبالفتحِ: الدَّمُ، وبالتَّحْريكِ: حِصْنٌ باليَمَنِ. وككتابٍ: اللَّبَنُ إذا احْتُلِبَ.والشُّخْبَةُ، بالضم: الدُّفْعَةُ منه، ج: شِخَابٌ، أو ما امْتَدَّ منه مِنَ الضَّرْعِ إلى الإِناءِ مُتَّصِلاً.وشَخَبَ اللَّبَنَ، كَمَنَعَوَنَصَرَ،فانْشَخَبَ. والأُشْخُوبُ: صَوْتُ دِرَّتِهِ.وانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَماً: انْفَجَرَ.والشُّنْخُوبُ والشُّنْخُوبَةُ: رَأسُ الجَبَلِ، ج: شَناخِيبُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
قاضي حلب، ابن أبي الشخباء:
4403- قاضي حلب 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الاعْتِزَالِ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَامِدِ بنِ عُبَيْدٍ البِيْكَنْدِيُّ، البُخَارِيُّ، المُتَكَلِّمُ، مِنْ دُعَاةِ البِدَعِ. وُلِدَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ. وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ "الصَّحِيْح" مِنَ الكُشَانِيّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ، وَإِنَّمَا تُوُفِّيَ الكُشَانِيّ سَنَة مولد هَذَا. وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ: السُّليمَانِيّ، وَمَنْصُوْر الكَاغَديّ، وَعدنَان بنِ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيّ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ بنُ البَنَّاء، وَعَلِيُّ بنُ هبة الله بن زهمويه. طعن فيه المُؤْتَمَنُ السَّاجِيّ. وَقَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ: كَذَّاب. وَقِيْلَ: وُلد سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ. تُوُفِّيَ فِي أول سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ببغداد. 4404- ابن أبي الشَّخْبِاء 2: العَلاَّمَةُ، بَلِيْغُ زَمَانِهِ، الشَّيْخُ المُجِيْد، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي الشَّخْبَاء العَسْقَلاَنِيُّ، صَاحِبُ الخُطَبِ وَالتَّرسُّل. كَانَ جُلُّ اعتمَادِ القَاضِي الفَاضِل عَلَى حِفْظ كَلاَمه فِيمَا يُقَالَ. قَالَ العمَاد فِي تَرْجَمَة المُجيد: مُجِيْدٌ كَنَعْتِهِ، قَادِرٌ عَلَى ابْتدَاع الكَلاَم وَنَحْتِهِ. قُتِلَ بِمِصْرَ مسجونًا سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 52"، وميزان الاعتدال "3/ 462"، ولسان الميزان "5/ 52". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 166"، والوافي الوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 68"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 152". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - الحسن بن عبد الصّمد بن أبي الشّخْباء، أبو عليّ، الشّيخ المُجيد العسْقلانيّ، [المتوفى: 482 هـ]
صاحب الرّسائل والخطب. كان القاضي الفاضل جُلّ اعتماده على حِفْظ كلام الشّيخ المُجيد، تُوُفّي مقتولًا في سجن خزانة البُنُود بالقاهرة في هذه السّنة. فمن شِعره: ما زال يختار الزّمانُ ملوكَه ... حتّى أصاب المصطفى المُتَخَيَّرا قُلْ للأُلَى ساسوا الوَرَى وتقدموا ... قدماً: هلموا شاهدوا المتأخرا تجدوه أوسَعَ في السّياسة منكمُ ... صدْرًا، وأحمد في العواقب مصدرا قد صام، والحسناتُ مِلْءُ كتابه ... وعلى مثالِ صيامه قد أفطرا |