معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّيبُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وأصله مجرى الماء كالنهر: وهو كورة من سواد الكوفة، وهما سيبان الأعلى والأسفل من طسّوج سورا عند قصر ابن هبيرة، ينسب إليها أحمد بن محمد بن أحمد بن علي السيبي أبو بكر الفقيه الشافعي، ولد بقصر ابن هبيرة سنة 276، ورحل إلى بغداد وتفقّه على أبي إسحاق المروزي ورجع إلى القصر ونشر فيه فقه الشافعي وحدث عن جماعة، ومات بقصر ابن هبيرة سنة 392، روى عن عبد الله بن أحمد الأزدي وجماعة سواه ذكروا في تاريخ بغداد. والسيب أيضا: نهر بالبصرة فيه قرية كبيرة. والسيب أيضا بخوارزم في ناحيتها السفلى: موضع أو جزيرة، قاله العمراني الخوارزمي. |
|
(السيب) كل مَا سيب وخلي فساب (تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ) وَالعطَاء وَالْمَعْرُوف وَنَحْوه والنافلة وَشعر ذَنْب الْفرس وَالْعرْف وَالْمَال المدفون فِي الأَرْض من زمن الْجَاهِلِيَّة والمعدن والخشبة الَّتِي تدفع بهَا السَّفِينَة (ج) سيوب
(السيب) مجْرى المَاء والتفاح (مَعَ) وَمِنْه (سِيبَوَيْهٍ) وَمَعْنَاهُ رَائِحَة التفاح (ج) سيوب |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْبد السِيب
صورة كتابية صوتية من عبد الحسيب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، ومَرْدى السَّفِينةِ، وشَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ،ومَصْدَرُ سابَ: جَرَى، ومَشى مُسْرِعاً،كانْسابَ. والسُّيوبُ: الرِّكازُ.وذاتُ السَّيْبِ: رَحَبةٌ لإِضَمٍ.والسِّيبُ، بالكسر: مَجْرَى الماءِ، ونَهْرٌ بِخُوارَزْمَ، وبالبَصْرَةِ، وأخَرُ في ذُنابَةِ الفُراتِ، وعَلَيْهِ بَلَدٌ، منهُ: صَباحُ بنُ هارون، ويَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ المُقْرِئ، وهِبَةُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ مُؤَدِّبُ المُقْتَدِرِ، وأحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وهو مُؤَدِّبُ المُقْتَفِي لا أبوهُ،و=التُّفَّاحُ، فارِسيُّ، ومنهُ: سِيبَويْهِ، أي: رَائِحَتُهُ، لَقَبُ عَمْرِو بن عُثْمانَ الشِّيرازِيّ (إمام النُّحاةِ) ، ومُحمدِ بنِ موسَى الفَقيه المِصْري.والسَّائِبَةُ: المُهْمَلَةُ، والعَبْدُ يُعْتَقُ على أنْ لاَ ولاءَ لَهُ، والبَعِيرُ يُدْرِكُ نَتاجَ نِتاجِهِ،فَيُسَيَّبُ، أي: يُتْرَكُ لا يُرْكَبُ، والنَّاقَةُ كانَتْ تُسَيَّبُ في الجاهِلِيَّةِ لِنَذرٍ ونَحْوِهِ، أو كانَتْ إذا وَلَدَتْ عَشَرَةَ أبْطُن كُلُّهُنَّ إناثٌ سُيِّبَتْ، أو كانَ الرَّجُلُ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَعيدٍ، أو نَجَتْ دابَّتُهُ مِنْ مَشَقَّةٍ أوحَرْبٍ قال: هيسائِبَةٌ، أو كانَ يَنْزِعُ مِنْ ظَهْرِها فَقارَةً أو عَظْماً، وكانَتْ لا تُمْنَعُ عنْ ماءٍ ولا كَلأٍ، ولا تُرْكَبُ.والسَّيَابُ، ويُشَدَّدُ، وكَرُمَّانٍ: البَلَحُ، أو البُسْرُ. وكَسَحابَةٍ: الخَمْرُ.وسَيْبانُ بنُ الغَوْثِ، بالفتحِ، والكسرُ قَليلٌ: أبو قَبيلَةٍ، مِنْهُمْ: أبو العَجْماءِ عَمْرُو بنُ عَبْدِ اللَّهِ، ويَحْيَى بنُ أبي عَمْرٍو، وأيُّوبُ بنُ سُوَيْدٍ، وبالفتحِ: جَبَلٌ وراءَ وَادي القُرى.ودَيْرُ السَّابانِ: ع بَيْنَ حَلَبَ وأَنْطاكِيَةَ.والمَسِيبُ، كَمَسِيلٍ: وادٍ. وكَمُعَظَّمٍ: ابنُ عَلَسٍ الشَّاعِرُ. وسَيَابَةُ بنُ عاصِمٍ: صَحابِيُّ، وسَيَابَةُ: تابِعِيَّةٌ. وكَمُحَدِّثٍ: وَالِدُ سَعيدٍ، ويُفْتَحُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمهملة والموحّدة، يكنى أبا عمرو يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمهملة والموحّدة، يكنى أبا عمرو يأتي في الكنى.
|
سير أعلام النبلاء
|
4478- السِّيبي 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المعمَّر الكَبِيْرُ أَبُو القَاسِمِ يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ السِّيبِيُّ القَصْرِي. قَالَ لِجَمَاعَةٍ: وُلِدَتُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بقَصْر ابْن هُبَيْرَةَ. وَتَلاَ عَلَى الحمَّامِي. وَسَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبَا الفَضْل عبدَ الوَاحِد التَّمِيْمِيّ، وَابْنَ الفَضْلِ القَطَّان. وَلَوْ سَمِعَ فِي الصِّغر، لَلَحِقَ أَصْحَابَ البَغَوِيّ، وَكَانَ مُجَوِّداً مُحقِّقاً، قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الحمَّامِي، وَخَتَم عَلَيْهِ خلق. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: رَحل النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاق، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ، وَكَانَ خَيِّراً صَالِحاً، ثِقَةً ثَبْتاً، رَوَى لَنَا عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو البَرَكَات الأَنْمَاطِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسفِي، وَأَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي. وَقَالَ ابْنُ سُكَّرَة: كَانَ صَالِحاً مُسِنّاً عَفِيْفاً، كَانَ يَتَعَمَّمُ بِالسَّوَادِ. قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْع الآخِرِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: فَقِيْهُ البَصْرَة أَبُو يَعْلَى العَبْدِيُّ، وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد السمسمار الأَصْبَهَانِيّ، وَعبدوسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ بِهَمَذَان، وَالفَقِيْه نَصْرٌ المَقْدِسِيّ بِدِمَشْقَ. وَفِيْهَا فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ اجْتَمَعت السِّتَّةُ: الشَّمْسُ، وَالقَمَرُ، وَالزُّهرَةُ، وَالمَرِّيخُ، وَعُطَارِدُ، وَالمُشترِي، فِي بُرجِ الْحُوت، وَزَعَمُوا أَنَّهُم لَمْ يَسْمَعُوا باجتمَاعهِم فِي بُرجٍ فِي هَذِهِ الأَزْمِنَة، ثُمَّ فَسَّرُوا بِأَنَّهُ يَكُوْن غرق عظيم، فكانت المياه قليلة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 216"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 105"، والعبر "3/ 330"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 396" ووقع عنه [السبتي] خلافًا لجميع من ترجم له، وهو تصحيف، وما أكثر التصحيفات في شذرات الذهب. ط. دار الفكر. |
|
المقرئ: يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمّد بن
¬__________ * نشر العرف (2/ 814)، ملحق البدر الطالع (225)، الأعلام (8/ 134)، معجم المؤلفين (4/ 85). (¬1) هو الإمام المهدي علي بن محمّد بن علي بن منصور، توفي سنة (773 هـ) وهو إمام الزيدية: وهم أحد فرق الشيعة وقد مرّ التعريف بهم. * بغية الوعاة (2/ 331)، معجم الأدباء (6/ 2805). * معرفة القراء (1/ 442)، غاية النهاية (2/ 365)، تاريخ الإسلام (وفيات 490) ط. تدمري، العبر (3/ 330)، النجوم (5/ 161)، الشذرات (5/ 397)، الأنساب (3/ 355)، المنتظم (17/ 42)، الكامل (10/ 271)، السير (19/ 98)، البداية والنهاية (12/ 165). علي، أبو القاسم السَّيبي (¬1) القصري. ولد: سنة (388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن الحَمَّامي، وأبو الحسن بن الصَّلْت وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر قاضي المارستان، وإسماعيل بن السَّمرقندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "كان حسن الإقراء مجودًا عارفًا، ختم عليه خلق، وكان خيرًا دينًا صالحًا ثقة، ممتعًا بقواه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال ابن سُكَّرَة: كان صالحًا مُسنًا عفيفًا لو سُمع لكان من أسند من لقيناه، وفارقته سنة تسعٍ وثمانين وهو يمشي ويتصرف ويتعمم بالسَّواد" أ. هـ. * السير: "الإمام المقرئ المعمر الكبير" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان ثقة صالحًا صدوقًا أديبًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ صالح ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. |
|
في الفرنسية/ Cybernetique
في الانكليزية/ Cybernetics أصل هذا اللفظ يوناني ( Kubernetike) وهو مشتق من لفظ ( Kubernan)، ومعناه فن الحكم، أو التوجيه والادارة. أطلقه (آمبر) على احد فروع علم السياسة، ثم اطلقه المتأخرون على العلم المؤلف من مجموع النظريات والدراسات المتعلقة بعمليات الاتصال بين اجزاء الكائن الحي، أو اجزاء الآلة. (راجع: - Cyber ,Wiener .N -Commu and Control or netics the and animal the in nication 1948 machine ) ويطلق لفظ السيبرنتيكا ايضا على الاعمال التقنية التي يتم بها انشاء آلات ذاتية الحركة شبيهة بالإنسان من حيث قدرتها على مراقبة نفسها بنفسها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - د ن ق: يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَبُو زرعة السيباني الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حِمْصِيٌّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ. وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْعِجْلِيُّ. وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. أرخه ضمرة، وقال: عاش خمساً وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - د ت ق: أيَّوب بْن سُوَيد الرَّمْليُّ، أبو مسعود الحِمْيَريُّ السَّيبانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[38]-
عَنْ: ابن جُرَيْج، ويونس الأَيْليّ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السَّيبانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأوزاعي، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو الطّاهر أحمد بْن السَّرْح، وعبد الرحمن بْن إبراهيم دُحَيْم، وكثير بْن عُبَيْد الحمصيّ، والربيع المرادي، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وآخرون. قَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، يسرق الأحاديث. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال إبراهيم بن عبد الله الختلي: سألت ابن معين عن أيوب بن سويد، فقال: ليس بشيء حدثهم بالرملة بأحاديث عن ابن المبارك، ثم جعلها بعد عن نفسه عن شيوخ ابن المبارك. وقال ابن عديّ: يُكتَب حديثه في جملة الضُّعفاء. وذكره ابن حِبّان في " الثقات "، لكن قَالَ: كَانَ رديء الحِفْظ. وقال الْبُخَارِيّ: يتكلمون فيه. قلت: وَرَوَى عَنْهُ مِن القدماء: بقية، والشافعي، ومن المتأخرين إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ". قَالَ ابن أَبِي عاصم: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين. وقال البخاري: قال لي محمد بن إسحاق: سمعت عبد الله بن أيوب يقول: غرق أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين، يعني: ومائة. قلت: الأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى القَصْري، أبو بكر السَّيبِي، الفقيه الشّافعي. [المتوفى: 372 هـ]
أحد الأئمة، درس على أبي إسحاق المَرْوَزي، ونشر الفقه ببلده قصر ابن هبيرة، وَتُوُفِّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - أحمد بن أحمد بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله القَصْريّ السّيْبِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 439 هـ]
حدَّث عن أبي محمد بن ماسيّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبيّ، وعلي بن أبي السري البكائي. قال الخطيب: كان فاضلا من أهل العلم والقرآن، كثير التلاوة. قيل: كان يقرأ في كل يوم ختمة. سمعته يقول: قدِمْتُ أنا وأخي من القصر، والقَطِيعيّ حيّ، ومقصودنا الفقه والفرائض. فأردنا السّماع منه، فلم نذهب إليه، لكنّا سمعنا من ابن ماسي نسخة الأنصاريّ، وكان ابن اللّبّان الفَرَضيّ قال لنا: لا تذهبوا إلى القَطِيعيّ، فإنّه قد ضَعُفَ واختلّ، وقد منعت ابني من السّماع منه. تُوُفّي ابن السيبيّ في رجب عن ثلاثٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - هبة اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو الحَسَن القَصْريّ السيبيّ، [المتوفى: 478 هـ]
من أهل قصر ابن هبيرة. قدِم بغداد مع عمّه أبي عبد الله ابن السّيبيّ، وسمع الحديث من أبي الحسين بن بشران، وغيره. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو نصْر أحمد بن عَمْر الغازي، وعليّ بن عبد السلام. وكان فاضلًا. قرأ طَرَفًا من النَّحو والفقه، وولي القضاء بناحيته. ثمّ إنه طُلِب لتأديب أمير المؤمنين المقتدي بالله وبَنيه من بعده. وولي القضاء بالحريم الشّريف. وكان وَقُورًا مهيبًا فهمًا عالمًا. تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم عن بضعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم السِّيّبيّ القَصْريّ المقرئ المعمّر. [المتوفى: 490 هـ]
سأله غير واحدٍ عن مولده، فقال: في سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وقال مرّةً: في جُمَادى الأولى بقصر ابن هُبَيْرَة، فيكون عُمره مائةً وسنتين. قرأ القرآن بالرّوايات على أبي الحسن الحمّاميّ، وسمع أبا الحسن بن الصلت، وأبا الفضل عبد الواحد التّميميّ، ومحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم. ولو سمع على قدْر مولده لسمع من أصحاب البَغَويّ، وابن أبي داود. وكان حَسَن الإقراء، مجوِّدًا، ختم عليه خلْقٌ القرآن. وذكره السّمعانيّ فقال: رحل النّاس إليه من الآفاق، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا، وكان خيِّرًا، ثقةً، صالحًا، ديِّنًا. روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو البركات الأنْماطيّ، وأبو الفَرَج اليُوسُفيّ، وأبو القاسم التّيْميّ الحافظ، وأبو نصْر الغازيّ، وآخرون، وسمعتُ ابن ناصر يقول: إنّه تُوُفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر. وقال ابن سُكَّرَة: كان صالحًا، مُسنًّا، عفيفًا، لو سُمع لكان من أسْنَد مَن لقِيناه، وفارقْتُه سنة تسعٍ وثمانين، وهو يمشي ويتصرّف، ويتعمَّم بالسّواد. ذكر ابن النّجّار أنّه سمع من أبي الحسن أَحْمَد بن محمد بن الصَّلْت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - عَبْد الوهاب بْن هبة الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيِّ، أبو الفَرَج السّيِبيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 504 هـ]
كَانَ يعرف النَّحْو واللُّغة، وأدّب أولاد الخليفة، سَمِعَ: أبا محمد الصَّريْفينيّ. تُوُفّي في المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين، في طريق الحجّ، ودفن بالمدينة النبوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أحمد بْن عَبْد الوهّاب بْن هبة الله بن عبد الله، أبو البركات ابن السّيبيّ البغداديّ، [المتوفى: 514 هـ]
مؤدَّب أولاد المستظهر بالله. سَمِعَ: أبا محمد الصريفيني، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البسري. وحدث وولي نظر المخزن سنة وثمانية أشهر، وكان كثير الصدقات والمعروف، وخلّف مائة ألف دينار أو نحوها، وأوصى بثُلث ماله، وعاش ستًا -[215]- وخمسين سنة وثلاثة أشهر، روى عنه: الخليفة المقتفي، والمبارك بن كامل، وتوفي في المحرم سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - الْحُسَيْن بن محمد السيبي، عامل قومسان، أبو المظفر. [المتوفى: 565 هـ]
سجن مدة، ثم قطعت يده ورجله، وحمل إلى المارستان، فتوفي. وله شعر رائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
636 - الْمُبَارَك بْن إِبْرَاهِيم بْن مختار بْن تَغْلِب. الشّيخ الصّالح أبو مُحَمَّد الأَزَجيّ، الطّحّان، المعروف بابن السِّيبيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصين، وأبا البركات بْن حُبَيْش الفارقيّ. وتغلب: بغَيْن معجمة. روى عَنْهُ ابن خليل، والدبيثي، والضّياء محمد، والتقي اليلداني، -[1231]- وابن عبد الدائم، وعبد اللّطيف الحرّانيّ، وآخرون. وكان خيّرًا حافظًا للقرآن. تُوُفّي فِي شوّال وله ثلاثٌ وثمانون سنة. وابنه عُبَيْد اللَّه يروي عن ابن البطّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عَبْدُ الله بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن سالم بْن باقا، أَبُو مُحَمَّد السِّيبِيُّ الأصلِ البغداديّ العدل التّاجر، المعروف بابن الدُّوَيْك، [المتوفى: 604 هـ]
وهو أخو عبد العزيز. سمع أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا زُرْعة المقدسيّ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: ما أعلَمه حَدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عثمان بن إبراهيم بن فارس بن مقلد، أبو عمرو السيبي ثم البغدادي الأزجي الخباز، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل الموصل. سمع من أحمد ابن الأشقر، وأبي محمد عبد الله سبط الخياط، وأبي الفضل الأرموي، وجماعة. وهو أخو إسماعيل. توفي حادي عشر جمادى الأولى بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - مُحَمَّد بْنُ عَبْد الوَهَّاب بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الوَهَّاب بن هبة اللَّه السِّيبِيّ البَغْدَادِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ أَبَا الوَقْت السِّجزي، وأبا المظفَّر ابن التُّريكي. رَوَى عَنْهُ: -[351]- الدُّبَيْثِي، وابنُ النَّجَّار، وَقَالَ: مات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - إسْمَاعِيل بن إبراهيم بن فارس بن مُقلَّد، أبو مُحَمَّد السَّيبي البَغْدَادِيّ الخباز، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل دُنَيْسَر. شيخٌ مسنِد، سَمِعَ من أَحْمَد بن عَليّ الْأشقر، وَعَبْد اللَّه بن عَليّ سِبط الخَيَّاط، وَسَعْد الخير بن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، وَأَبِي الفضل الأرمَوي وغيرهم، -[404]- وَسَمِعَ منه جماعة بدُنيسر؛ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن خَالِد بن عَمَّار، وَعَبْد الرَّحْمَن بن عُمر اللمش القاضي، وغيرهما. وأجاز للزَّكيّ المُنْذِريّ، وَقَالَ: تُوُفِّي في سادس شوال بدُنَيْسر، وقد بلغ الثمانين أَوْ جازها. وَكَانَ حافظًا للقرآن، كثير التلاوة، كثير الصَّلَاة والصيام، رحمه اللَّه. أخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ بنَصيبين، سَنَةَ عِشْرِينَ وستمائة، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الخبّاز، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الدلاّل، قال: حدّثنا محمد بن عليّ العبّاسي، قال: حدّثنا علي بن عمر السكريّ، قال: حدّثنا الحسن بن الطيّب البَلخي، قال: حدّثنا قُتيبة، قال: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحينة: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ يَدَيه حَتَّى يبدو بَياض إبطيه ". البخاري والنسائي كِلَاهُمَا عَنْ قُتَيْبَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - عَبْدُ العزيز بن أبي الفَتْح أحمد بن عُمَر بن سالم بن مُحَمَّد بن باقا العَدْل، صفيُّ الدِّين أبو بكر البَغْداديُّ الحَنْبَليّ التّاجر السِّيبيّ الأصل. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ في رمضان سَنَة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي زُرْعة، ويحيى بْن ثابت، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، وعليّ ابن عساكر البطائحيّ، وعليّ بن أبي سَعْد الخبَّاز، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بَكْروس، وأخيه عليّ بن مُحَمَّد. وسكَن مِصر وشهدَ عند قاضي القضاة عبد الملك بن دِرباس، وغيره. وكان شيخًا حسنًا، كثيرَ التلاوة. حدَّث بالكثير؛ روى عنه ابن نُقْطَة، والزَّكيّ المُنذريّ، ومُحَمَّد بن عثمان الشَّارعيّ، والرشيد عُمَر الفارقيّ، وداود بن عبد القويّ، ومُحَمَّد بن إبراهيم المَيْدُومي، ومحمد بن عبد المنعم بن الخيميّ الشاعر، وأخوه إسماعيل، والنّجيب مُحَمَّد بن أحمد الهَمَذَانيّ، والنُّورُ عليّ بن نصر الله بن الصوّاف الخطيب، ومُحَمَّد بن عبد المنعم بن شِهاب. وَحَدَّثَنَا عنه الشهابُ الأبَرْقُوهيّ، ومُحَمَّد بن عبد القوي بن عَزُّون، وجعفرُ بن مُحَمَّد الإدريسيّ، وجبريلُ بن الخطّاب، ومُحَمَّد بن صالح الْجُهَنيّ، وغازي بن أيّوب المَشْطوبيّ، والزّينُ وَهَبانُ بن عليّ المؤذّن، وإسحاق بن دِرباس المارانيّ، وأحمد بن عبد الكريم الواسطيّ، وعيسى بن عبد المنعم المؤدِّب، وأبو الحَسَن عليُّ بن عيسى بن القَيّم الكاتب. وتفرَّد القاضي الحَنْبَليّ بإجازته الآن. وذكر ابن نُقْطَة أنَّه سَمِعَ أيضًا من أبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن -[922]- حنيفة، وقال: سَمِعْتُ منه بمصر أحاديث مِن " مُسْند الشّافعيّ " بروايته عن أبي زُرْعَة، وسَمِعَ منه أيضًا " سنن ابن ماجة القَزْوينيّ " سوى الجزء الأول، والجزء العاشر، وأَوَّل المسموع أول أبواب الطهارة، وهُوَ أوّل الثاني، وأوّل العاشر: " من أعتق عبدًا واشترط خدمته "، وآخره: آخر " فضل الرِّباط في سبيل الله ". وقال المُنذريُّ: تُوُفّي في سَحَر التاسع عشر من رمضان. وقُرِئ عليه الحديثُ في ليلة وفاته إلى قريبٍ من نصف الليل، وفارقهم. وتُوُفّي في أواخر اللّيلة. قلت: سَمِعَ من أبي زرعة " مسند الشافعيّ "، و " سنن ابن ماجه " بفوتٍ، و " سنن النَّسائيّ " بفوتٍ أيضًا، وكتاب " صفوة التصوّف " لابن طاهر، وكتاب " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد. وعاش خمسًا وسبعين سَنَة. وذكره ابن النّجّار مختصرًا وقال: قرأتُ عليه " سُنن ابن ماجه "، وكتبتها بخطّي عنه. وكان صدوقًا، جليلًا. قرأ في الفقه على أبي الفَتْح بن المَنِّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - مظفرُ بن أَبِي القاسم عُبَيْد اللَّه بن المبارك بن إِبْرَاهِيم بن مختار، العدلُ، الرئيسُ، أَبُو نصر، ابن السِّيبيّ، البغداديّ، الأزجيُّ، الدّقّاق. [المتوفى: 638 هـ]
أسمَعَه أَبُوهُ من نصرِ اللَّه القزَّاز، وذاكرِ بن كامل، وجماعة. وحضر ابن شاتل. وهو من بيتِ حديثٍ وعدالةٍ. قَالَ ابنُ النّجّار: لم يكن محمود الطريقة. تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأول. أجازَ لسعد الدّين، وللبجدي، وبنت مؤمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - مُحَمَّد بْن ثامِر أَبُو عَبْد اللَّه السيبي، البغداديّ، الزّاهد. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ صالحًا عابدًا متبتّلًا، صوّامًا، قوّامًا، سليم الصّدر، خشن العَيْش، قانعًا. وله من الدولة قبول زائد لا سيّما من أستاذ الدّار الدّولة الناصرية الإمامية رشيق الشرابي وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عوف بن مالك الأشجعي، وجماعة.
ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيبانى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عقبة بن عامر، وأبي هريرة.
وعنه ابنه يحيى بن أبي عمرو السيبانى، وجماعة. وهو مقل، يقال لحق عمر. وثقه يعقوب الفسوي. |