نتائج البحث عن (الشفوي) 4 نتيجة

(الشفوي) نِسْبَة إِلَى الشّفة وَهِي شفوية (وَانْظُر شفه)
(الشفوية) الفصيلة الشفوية (فِي النَّبَات) مَا كَانَ تويج زهرتها أنبوبيا منقسما إِلَى قسمَيْنِ يَعْلُو أَحدهمَا الآخر كَمَا فِي شفتي الْإِنْسَان (مج) والحروف الشفوية الْفَاء وَالْبَاء وَالْمِيم وَالْوَاو

هو إخفاء الميم الساكنة قبل الباء.

وإخفاء الميم هنا ليس إعداما لذاتها بالكلية، بل إضعافها وستر ذاتها، بتقليل الاعتماد على مخرجه.

ووجه الإخفاء هنا أن الميم والباء لما اشتركا في المخرج وتجانسا في الانفتاح والاستفال ثقل الإظهار والإدغام، ولذا عدل بهما إلى الإخفاء.



أمثلة:

وَهُمْ بِالْآخِرَةِ [الأعراف: 45] تَرْمِيهِمْ



بِحِجارَةٍ [الفيل: 4] أَدْراكُمْ بِهِ [يونس: 16].



ملحوظات:

1 - سمي هذا الإخفاء شفويا لخروج الميم والباء من الشفتين. ولأمر آخر وهو التفرقة بين الإخفاء الحقيقي والإخفاء الشفوي، وذلك لأن الميم الساكنة لا يتحقق الإخفاء عندها كتحققه في النون والتنوين، لأن في الميم الساكنة تبعيضا للحرف وسترا لذاته، بخلاف النون والتنوين، فإن ذاتهما تكاد تكون معدومة، فإنه لم يبق منهما إلا الغنة فقط.

2 - مخرج الميم الساكنة المخفاة في الباء لا يتحول إلى الخيشوم بل هو ثابت في مخرج الميم الأصلي، وهو ما بين الشفتين.

3 - في الميم الساكنة قبل الباء وجهان صحيحان:

1 - الإخفاء الشفوي مع الغنة، (وهو ما سبق شرحه).

2 - الإظهار التام من غير غنة.

وقال المحقق ابن الجزري:

والوجهان صحيحان، مأخوذ بهما إلا أن الإخفاء أولى للإجماع على إخفائها عند القلب، وعلى إخفائها في قراءة أبي عمرو ويعقوب حالة الإدغام.

واختار هذا الوجه أكثر المحققين كالداني والشاطبي وابن الجزري وابن مجاهد وجماهير أهل الأداء.


هي التي تشترك في النطق بها الشفتان أو إحداهما، وهي في العربيّة: إمّا شفويّة مزدوجة (ب، م، و) ، وإمّا شفويّة أسنانيّة (ف) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت