المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّفَاعَة) كَلَام الشَّفِيع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشِّفَاء) الْبُرْء من الْمَرَض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يخرج من بطونها شراب مُخْتَلف ألوانه فِيهِ شِفَاء للنَّاس}} ودواء النَّفس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وشفاء لما فِي الصُّدُور}}
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّفَارِجُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّفَارِيْجُ: جَمْعُ الشُّفَارِجِ من الأطْعِمَةِ.
|
|
الشّفاعة:[في الانكليزية] Intercession ،mediation [ في الفرنسية] Intercession ،mediation بالفتح وتخفيف الفاء هي سؤال فعل الخير وترك الضّرر عن الغير لأجل الغير على سبيل التضرّع. قال النووي هي خمسة أقسام. أولها مختصّة بنبينا محمد صلّى الله عليه وسلم وهي الإراحة من هول الموقف وطول الوقوف، وهي شفاعة عامّة تكون في المحشر حين تفزع الخلائق إليه عليه السلام. والثانية في إدخال قوم في الجنة بغير حساب. الثالثة الشفاعة لقوم استوجبوا النار.والرابعة فيمن أدخل النار من المذنبين. الخامسة الشفاعة في زيادة الدرجات لأهل الجنّة في الجنّة كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري في كتاب التيمم. معلوم أنّ الشفاعة تنقسم إلى عدة أنواع: وكلّ أنواع الشفاعة ثابتة للرسول صلّى الله عليه وسلم، وبعضها خاصّ له وبعضها بالاشتراك.وأوّل من يفتح له باب الشفاعة هو رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فعليه تكون جميع أنواع الشفاعات راجعة إليه، وهو صاحب الشفاعة على الاطلاق.
النوع الأول: الشفاعة العظمى وهي عامّة لجميع الخلائق، وهي خاصة لنبيّنا وليس لأيّ نبي آخر الجرأة أو حقّ التقدّم إليها، وتلك الشفاعة من هول الموقف في العرصات والتخفيف عن الخلائق بتعجيل الحساب والحكم، وتخليص الناس من محنة الموقف وشدائده. والنوع الثاني: وهي تتعلّق بإدخال فريق من المؤمنين إلى الجنة بغير حساب؛ وثبوت هذا النوع لنبيّنا صلّى الله عليه وسلم قد وردت به النصوص، وهو عند بعضهم خاصّ به وحده صلّى الله عليه وسلم. والنوع الثالث: وهي متعلّقة بأقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيدخلون الجنة بشفاعته صلّى الله عليه وسلم. والنوع الرابع: وهي تتعلّق بفئة من الناس يستحقّون دخول النار، ولكن بشفاعته صلّى الله عليه وسلم لهم يدخلون الجنة. والنوع الخامس: تتعلّق برفع درجات وزيادة كرامات. والنوع السادس: تتعلّق بأناس دخلوا جهنّم، ثم يخرجون منها بالشفاعة وهي مشتركة بين سائر الأنبياء والملائكة والعلماء والشهداء. والنوع السابع: ويتعلّق باستفتاح الجنة. النوع الثامن: وتتعلّق بتخفيف العذاب عن أولئك الذين يستحقّون العذاب الدائم في النار. النوع التاسع: وهي خاصة لأهل المدينة. والنوع العاشر: وهي لزوّار قبره الشريف والمكثرين من الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلم. في المشكاة في باب الحوض والشفاعة عن أنس أنّ النبي صلّى الله عليه وسلم قال «يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهمّوا بذلك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربّنا فيريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس، خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، وعلّمك أسماء كلّ شيء، اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. فيقول: لست هناكم ويذكر خطيّته التي أصاب أكله من الشجرة وقد نهي، ولكن ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى الأرض. فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم. ويذكر خطيّته التي أصاب سؤاله ربّه بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن. قال: فيأتون إبراهيم، فيقول: إني لست هناكم، ويذكر ثلاث كذبات كذبهنّ، ولكن ائتوا موسى عبدا أتاه الله تعالى التوراة وكلّمه وقرّبه نجيّا. قال: فيأتون موسى فيقول:إني لست هناكم ويذكر خطيّته التي أصاب قتله النّفس، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته. فيأتون عيسى فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال فيأتوني فأستأذن على ربّي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني. فيقول:ارفع محمد، وقل تسمع واشفع تشفّع وسل تعطه. قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم اشفع فيحدّ لي حدّا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة. ثم أعود الثانية فأستأذن على ربّي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول ارفع محمد، وقل تسمع واشفع تشفّع وسل تعطه. قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحدّ لي حدا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فأستأذن ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد، وقل تسمع واشفع تشفّع وسل تعطه.قال فأرفع رأسي فأثني على ربّي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحدّ لي حدّا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما بقي في النار إلّا من قد حبسه القرآن، أي وجب عليه الخلود». ثم تلا هذه الآية عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم متّفق عليه. وعن عبد الله بن عمر بن العاص أنّ النبي صلّى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. وقال عيسى إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فرفع يديه فقال: «اللهم أمتي أمتي وبكى. فقال الله تعالى يا جبرئيل اذهب إلى محمد وربّك أعلم فسله ما يبكيه. فأتاه جبرئيل فسأله فأخبر رسول الله صلّى الله عليه وسلم بما قال. فقال الله لجبرئيل: اذهب إلى محمد فقل إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك» رواه مسلم. وجاء في الروايات: أنّ النبي صلّى الله عليه وسلم قال: لا أرضى أبدا إلّا إذا عفي عن أمتي فردا فردا. هكذا في شرح الشيخ عبد الحق الدهلوي على المشكاة في باب الحوض والشفاعة. |
|
الشّفّاف:[في الانكليزية] Transparent [ في الفرنسية] Transparent بالفتح وتشديد الفاء هو ما لا لون له ولا ضوء كالهواء كذا قال السيد السند في حواشي شرح التجريد. وفسّره الشيخ في الشّفاء بما لا يمنع الشّعاع عن النفوذ. ولغة الصّحاح تساعده شفّ عليه ثوبه يشفّ شفوفا وشفيفا أي رقّ حتى يرى ما خلفه. وثوب شفوف وشفّ أي رقيق، كذا في بعض حواشي شرح هداية الحكمة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّفارِجُ، كعُلابِطٍ: الطَّبَقُ فيه الفَيْخاتُ، والسُّكُرُّجاتُ، مُعَرَّبُ: بِيشْيارِجِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِفاءُ: الدَّواءُج: أشْفِيَةٌجج: أشافِي.وشَفاهُ يَشْفِيهِ: بَرَأَهُ، وطَلَبَ له الشِفاءَ،كأَشْفاهُ،وـ الشمسُ: غَرَبَتْ،كشَفِيَتْ شَفًى.وما بَقِيَ إلاَّ شَفًى: إلاَّ قَليلٌ.والإِشْفَى: المِثْقَبُ، والسِرادُ يُخْرَزُ به، ويُؤَنَّثُ.والشَّفَى: بَقِيَّةُ الهِلالِ، وحَرْفُ كلِّ شيءٍ.وأشْفَى عليه: أشْرَفَ،وـ الشيءَ إياهُ: أعْطاهُ يَسْتَشْفِي به.واشْتَفَى بكذا، وتَشَفَّى من غَيْظِه،وسَمَّوْا: شِفاءً.والأشْفِياءُ: أكَمَةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّفَاعَة: هِيَ السُّؤَال فِي التجاوز عَن الذُّنُوب من الَّذِي وَقعت الْجِنَايَة فِي حَقه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشِّفَاء: رُجُوع الأخلاط إِلَى الِاعْتِدَال.
|
|
الشفاء: بالكسر، رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: شفا الشيء بالفتح طرفه، والشفاء من المرض موافاة شفاء السلامة، وصار اسما للبرء.
|
|
الشفاعة: السؤال في التجاوز عن الذنوب ممن وقع منه جناية وقال الحرالي: الشفاعة وصلة بين الشفيع والمشفوع عنده وقال الراغب: الشفع: ضم الشيء إلى مثله، والشفعة طلب مبيع في شركته بما بيع فيه فيضمه إلى ملكه فهو من الشفع. الشفاعة الانضمام إلى آخر ناصرا له، وأكثر ما يستعمل في انضمام الأدنى إلى الأعلى. وفي المصباح: الشفعة اسم للملك ومنه قولهم من ثبت له شفعة فأخر الطلب بغير عذر بطلب شفعته، ففي هذا المثال جمع بين المعنيين فالأولى للمال، والثانية للملك، وشفعت شفاعة طالبت بوسيلة أو ذمام. وأحسن رسومها شرعا حق تملك قهري يثبت للشريك القديم على الحادث بسبب الشركة بنحو العوض الذي ملكت به.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الشِّفاء: بالكسر هو رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، إبراءُ المريض وبالفتح والقصر حرفُ كل شيء وحدُّه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7045- الشفاء بنت عبد الله
ب د ع: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أم سليمان بن أبي خثمة. قيل: اسمها ليلى. أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول. وأمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمرو بن مخزوم. وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقيل عندها. واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان. وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تعلمها حفصة. وأقطعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها. روى عنها أبو بكر، وعثمان بن سليمان بن أبي حثمة. (2299) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل أبي خثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، وكانت امرأة من المهاجرات، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن أفضل الأعمال فقال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور " روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أم سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: " أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بأبي أنت وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل: ما كان إلا درعا رقعناه ". وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك. قال: " فاعرضيها ". فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: " أرقي بها، وعلميها حفصة: باسم الله صلوا صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس "، قال: " ترقي به على عود كزكم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر يخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7046- الشفاء بنت عبد الرحمن
ب د: الشفاء بنت عبد الرحمن روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. قال ابن منده: أراها الأولى. وقال أبو عمر: الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية. روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. أخرجها ابن منده، وأبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7047- الشفاء بنت عوف
ب: الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قال الزبير: هذه أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه الأسود بن عوف. قال الزبير: وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف. قال أبو عمر: على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه، أخوان ابنا عبد بن الحارث بن زهرة، فانظر في ذلك. هذا كلام أبي عمر، وهو أخرجه، هذا كلام أبي عمر عن الزبير. وقد قال ابن أبي عاصم ما أخبرنا به يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: ومن ذكر عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، وأمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة فهي ابنة عم أبيه. وقد قال ابن عباس: إن أم عبد الرحمن أسلمت. وقد ذكرنا ذلك في أروى بنت كريز. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7048- الشفاء بنت عوف
د ع: شقيرة الأسدية حبشية، مولاة لهم. روى عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رياح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء. الحديث. وقد تقدمت في سعيرة. أخرجها منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن خلف بن شداد «3» بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. وقيل خالد بدل خلف، وقيل صدّاد بدل شداد، وقيل ضرار، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري. وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول. وبايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم،
وقال لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» «4» . وأقطعها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دارها عند الحكاكين بالمدينة، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولّاها شيئا من أمر السوق. روى عنها حفيداها: أبو بكر، وعثمان، ابنا سليمان بن أبي حثمة. انتهى كلامه. روى عنها أيضا ابنها سليمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحفصة أم المؤمنين، ومولاها أبو إسحاق. وفي المسند، من طريق المسعوديّ، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه، وكانت من المهاجرات- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سئل عن أفضل الأعمال فقال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، وحجّ مبرور» . وأخرج ابن مندة حديث رقية النملة من طريق الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة- أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «علّميها حفصة» . وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري. وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه عثمان، عن الشفاء- أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد كنت أرقى برقي في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك. قال: «فاعرضيها» . قالت: فعرضتها عليه، وكانت ترقى من النملة، فقال: ارقي بها وعلّميها حفصة. إلى هنا رواية ابن مندة، وزاد أبو نعيم: باسم اللَّه صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضرّ أحدا، اكشف الباس ربّ النّاس. قال: ترقي بها على عود كركم «1» سبع مرّات وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر مصفّى، ثمّ تطليه على النّملة» . وأخرجه أبو نعيم عن الطّبرانيّ من طريق صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان ابن أبي حثمة- أن الشّفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا قاعدة عند حفصة، فقال: «ما عليك أن تعلّمي هذه رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» . وأخرج ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريقه بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أسأله، فجعل يعتذر إليّ وأنا ألومه، فحضرت الصلاة، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت؟ وجعلت ألومه، فقال: يا خالتي، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. فقلت: بأبي وأمي! إني كنت ألومه، وهذه حاله ولا أشعر. قال شرحبيل: وما كان إلا درعا رقعناه. وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك، وهو واه، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد بن الحارث بن زهرة «1» .
قال الزّبير: هي أم عبد الرحمن بن عوف، وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف. قال أبو عمر: فعلى هذا عبد عوف جدّ عبد الرحمن لأبيه، وعوف جده لأمه أخوان، وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة، فكأن أباه عوفا سمي باسم عمه. فانظره. قال ابن الأثير: قد ذكر ابن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمّه العنقاء، ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، فعلى هذا هي بنت عم أبيه. وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن ابن عباس- أنّ أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت. وقال ابن سعد: أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي، وكانت الشفاء من المهاجرات، قال: وجاءت فيها سنّة العتاقة عن الميت، فإنّها ماتت في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال عبد الرحمن: يا رسول اللَّه، أعتق عن أمي؟ قال: «نعم. فأعتق عنها» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت عبد الرحمن بن عوف.
قال الزّبير: هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور، وقيل بل أم المسور هي الشفاء. حكى ذلك أبو أحمد العسكريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصارية «3» ، مدنية.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرّحمن، ذكرها أبو عمر مختصرا، وذكرها ابن مندة كذلك، لكن لم يقل أنصارية ولا مدنية، وزاد: أراها الأولى، يعني الشفاء بنت عبد اللَّه بن سليمان بن أبي حثمة، وهو كما ظنّ. والحديث المشار إليه هو الّذي ذكره في ترجمة الشفاء بنت عبد اللَّه، من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها في قصة شرحبيل بن حسنة، كأن بعض الرواة غلط في اسم أبيها، فقال عبد الرحمن، ووهم من نسبها أنصارية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صدّاد- ويقال ضرار- بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية من المبايعات قَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النَّبِيّ أ: مشرح- بالشين. أ: عمران بن مخزوم. ﷺ ، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يأتيها ويقيل عندها فِي بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حَتَّى أخذه منهم مروان، وَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ: علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب وأقطعها رَسُول اللَّهِ ﷺ دارًا عند الحكاكين فنزلتها مَعَ ابنها سُلَيْمَان، وَكَانَ عمر يقدمها فِي الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شَيْئًا من أمر السوق. وروى عنها أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، وعثمان بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة. وَذَكَرَ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشِّفَاءِ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّهَا لَمَّا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْهُ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي بِرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ. وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ. قَالَ: اعْرِضِيهَا عَلَيْ، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَكَانَتْ مِنْهَا النملة، فَقَالَ: ارْقِي بِهَا وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ: بِسْمِ اللَّهِ، صلو صلب جبر تَعَوُّذًا مِنْ أَفْوَاهِهَا فَلا تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهمّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ فَكَانَتْ تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُرْكُمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تَدْلُكُهُ عَلَى حَجَرٍ بِخَلِّ خَمْرِ ثَقِيفٍ، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّمْلَةِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، فِي مُصَنَّفِهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ شَجَّةٌ قَرْنِيَّةٌ مِلْحَةُ بَحْرٍ قفط. حدثنا ليس في أ. بالمدنية. بدل ما بين القوسين في أ: حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان. ليس في أ في الإصابة: خير يعود من أفواهها. وفي أسد الغابة مثل ى. أ: قرنة. وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: عَرَضَتْهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَذِهِ مَوَاثِيقُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدنية، روى عنها أَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف. هاجرت مَعَ أختها عاتكة هي أم المسور بْن مخرمة، كذا قَالَ الزُّبَيْر. وقد قيل: إن الشفاء أمه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الزُّبَيْر فِي هذه: أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وأم أخيه أسود بْن عوف. قَالَ الزُّبَيْر: وقد هاجرت مَعَ أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بْن عبد مناف. قَالَ أَبُو عُمَرَ: عَلَى مَا ذكر الزُّبَيْر: عبد عوف جد عَبْد الرَّحْمَنِ أبو أبيه، وعوف جده أَبُو أمه أخوان ابنا عبد الحارث بْن زهرة، وكأن أباه عوفًا سمّى باسم عمه عوف بن عهد بن الحارث بْن زهرة، فانظر فِي ذلك. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
*الشفاء كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ( 370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ).
وكتاب الشفاء موسوعة كبرى فى الفلسفة. قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق ، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول. الجملة الأولى فى المنطق، وتشتمل على تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر. الجملة الثانية فى الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات، والحيوان. الجملة الثالثة فى العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون، هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة. الجملة الرابعة فى الإلهيات. وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (1885 م). وبمناسبة الذكرى الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا، وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (1418 هـ = 1997 م): المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
18 - الشفعة والشفاعة
• * حكمه مشروعية الشفعة:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم الشفاعة في الحدود:
يجب إقامة الحد على القريب والبعيد، والشريف والوضيع، وإذا بلغت الحدود الحاكم حَرُم أن يشفع في إسقاطها أحد، أو يعمل على تعطيلها، ويحرم على الحاكم قبول الشفاعة، ويجب عليه إقامة الحد إذا بلغه، ولا يجوز أخذ المال من الجاني ليسقط عنه الحد. ومن أخذ المال من الزاني أو السارق أو الشارب ونحوهم ليعطل حدود الله فقد جمع بين فسادين عظيمين: تعطيل الحد، وأكل السحت، وترك الواجب، وفعل المحرم. عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن يجترئ عليه إلا أسامة حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أتشفع في حد من حدود الله؟)) ثم قام فخطب فقال: ((يا أيها الناس إنما ضَلَّ من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6788)، واللفظ له، ومسلم برقم (1688). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
قال الله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)}} [البقرة: 174].
3 - أحوال أهل الغلول: قال الله تعالى: {{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)}} [آل عمران: 161]. 4 - أحوال ذي الوجهين: عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذَا الوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ». متفق عليه (¬1). 5 - أحوال أهل الغدر: عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا جَمَعَ الله الأَوّلِينَ وَالآخرينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ». متفق عليه (¬2). 10 - الشفاعة - الشفاعة: هي سؤال العون للغير. - أقسام الشفاعة: الشفاعة يوم القيامة قسمان: ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6058) , واللفظ له، ومسلم برقم (2526). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3188) , ومسلم برقم (1735)، واللفظ له. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
10 - الشفاعة
لغة: من الفعل شفع يشفع شفاعة، وتشفع بمعنى طلب ورجا، ومنه الشفيع والشافع، وجمعه شفعاء وقد يجمع بالواو والنون جمعا مذكرا فيقال شافعون ومنه استشفع لفلان على فلان وتشفَّع له، وتشفع إليه فشفعه فيه وشفعه له. وفى القرآن الكريم: {{من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}} (النساء85). والشفاعة طلب ورجاء من الشفيع فى حاجة يسألها لغيره عند الغير. وفى الحديث: "إذا بلغ الحد السلطان فلعن الله الشافع والمشفع" واصطلاحا: عند علماء أصول الدين هى سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه أن يتجاوز عن ذنوب أمته بمغفرتها، والشفاعة هى خصوصية اختص الله بها نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء والرسل، قال - صلى الله عليه وسلم -: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء، أحلت لى الغنائم ولم تحل لنبى قبلى، وجعلت لى الأرض مسجدا وتربتها طهورا فأيما امرؤ أدركته الصلاة فليصل، ونصرت بالرعب، وأعطيت الشفاعة، وكان كل نبى يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة" والشفاعة ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة وأحاديث الشفاعة كثيرة الورود فى كتب الأحاديث الصحيحة وفى كتب السنن، وفى القرآن الكريم: {{من ذا الذى يشفع عنده إلا بأذنه}} (البقرة 255) وجمهور المفسرين أنه لم يؤذن لأحد فى الشفاعة من الأنبياء إلا لمحمد - صلى الله عليه وسلم -. فهى أصل من أصول الإيمان، ومنكرها كافر بإجماع أهل السنة والجماعة. لم يشذ إجماع المسلمين عليها إلا طائفة من الخوارج وبعض رجالات المعتزلة لأنهم قاسوا شفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأمته على شفاعة الإنسان للإنسان فى الدنيا. والشفاعة أنواع ومراتب: 1 - الشفاعة العظمى يوم الموقف، وهى خاصة بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - لحديث الشفاعة الطويل الوارد فى البخارى ومسلم، وفيه: أن الناس يهرعون إلى الأنبياء جميعا طلبا لشفاعتهم من الله من هول الموقف فيهرعرن إلى آدم وإبراهيم وموسى وعيسى وكلهم يقول: لسنا لها. ثم يجيئون إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول: أنالها أنالها .. الحديث. 2 - شفاعته - صلى الله عليه وسلم - فى أقوام استوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع لهم ليدخلوا الجنة. 3 - شفاعته - صلى الله عليه وسلم - فى أقوام قد أمر بهم ليدخلوا النار. فيشفع لهم فيدخلون الجنة 4 - شفاعته فى أقوام يدخلون الجنة بغير حساب. 5 - شفاعته - صلى الله عليه وسلم - فى أن يؤذن لجميع أمته المؤمنين به فى أن يدخلوا الجنة. 6 - شفاعته فى تخفيف العذاب عمن يستحقه. كشفاعته فى عمه أبى طالب. 7 - شفاعته فى رفع درجات بعض المؤمنين. وقد وافق المعتزلة على هذا النوع فقط من بين أنواع الشفاعة المذكورة. 8 - شفاعته - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر من أمته، لقوله - صلى الله عليه وسلم - " شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى." وقد أنكر ذلك الخوارج والمعتزلة. وقد يشارك الملائكة والنبيون والمؤمنون فى هذا النوع من الشفاعة فإن المؤمنين يشفع بعضهم لبعض كما فى الحديث: إن للشهيد عند الله سبع خصال، وذكرمنها: أن يشفع فى سبعين إنسان من أقاربه. وفى القرآن الكريم {{والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء}} (الطور 21) وقد اختلف المحققون فى منكر الشفاعة والراجح عندهم أنه أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، لأنها ثبتت بالكتاب والسنة والإجماع. فمن أنكر فقد أنكر ما هو ثابت بالنصوص القطعية ومن هنا قالوا بكفره. أ. د/ محمد السيد الجليند __________ المراجع 1 - لسان العرب لابن منظور: مادة شفع دار صادر بيروت. 2 - الصحاح للجوهرى: مادة شفع. 3 - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل للزمخشرى: مادة شفع دار الريان للتراث القاهرة - دار الكتاب العربى بيروت. 4 - التعريفات للجرجانى: مادة شفاعة ط الحلبى القاهرة. 5 - العقيدة الطحاوية لأبى الغد الحنفى: تحقيق أحمد شاكر. 6 - مقالات الإسلاميين للأشعرى: ط محمد محيى الدين عبد الحميد. 7 - الفرق بين الفرق للبغدادى. 8 - التمهيد فى أصول الدين للباقلانى. 9 - اللمع للأشعرى. 10 - الإبانة فى أصول الديانة للأشعرى. 11 - أصول أهل السنة والجماعة (رسالة أهل الثغر للأشعرى). |
|
*الشفاء كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ( 370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ).
وكتاب الشفاء موسوعة كبرى فى الفلسفة. قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق ، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول. الجملة الأولى فى المنطق، وتشتمل على تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر. الجملة الثانية فى الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات، والحيوان. الجملة الثالثة فى العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون، هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة. الجملة الرابعة فى الإلهيات. وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (1885 م). وبمناسبة الذكرى الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا، وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (1418 هـ = 1997 م): المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الشفاء، في أدواء الوباء
للمولى، عصام الدين: أحمد بن مصطفى. الشهير بطاشكبري زاده. المتوفى: 968، ثمان وستين وتسعمائة. قال: أمليتها نفعا للمسلمين في أمر الاعتقاد، حتى توهم شرذمة أن الهلاك بالقرار والنجاة بالفرار. مرتبة على: مقدمة، ومسلكين، وخاتمة، وتذييل. أما المقدمة: ففيها مطالب: الأول: في معنى التوكل. الثاني: في محله. الثالث: في اختلاف الفريقين، في أمر الرزق. الرابع: في اختلافهما في أمر التداوي. 0 المسلك الأول: في دلائل من رجح القرار. والثاني: في دلائل من جوز الخروج. والخاتمة: في بيان الحق. وفي التذييل: ست مطالب: الأول: في سببه. الثاني: في علاجه، في مبدأ وقوعه. الثالث: في سببه عند الأطباء. الرابع: في حكم السراية. الخامس: في فضيلته. السادس: في الدعاء برفعه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الشفاعة
جزء. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي. أولها: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر النبات، في مجمل الشفاعات
رسالة. لابن طولون الشامي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. أولها: (الحمد دائما لله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفا، في بديع الاكتفا، في مديح المصطفى
- عليه الصلاة والسلام -. للشيخ، شمس الدين: محمد بن الحسن بن علي بن عثمان النواجي، المصري. المتوفى: سنة 859. أوله: (أما بعد. حمدا لله ما خاب من اكتفى به ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفا، بتعريف حقوق المصطفى
للإمام، الحافظ، أبي الفضل: عياض بن موسى القاضي، اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله المتفرد باسمه الأسمى المختص بالملك الأعز الأحمى ... الخ) . وهو على أربعة أقسام: القسم الأول: في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قولا، وفعلا. وفيه أربعة أبواب: الأول: في ثنائه تعالى. وفيه: عشرة فصول. الثاني: في تكميله - تعالى - له المحاسن خَلْقَا، وخُلُقا. وفيه: سبعة وعشرون فصلا. الثالث: فيما ورد من صحيح الأخبار، لعظم قدره عند ربه. وفيه: اثنا عشر فصلا. الرابع: فيما أظهره الله - تعالى - على يديه، من الآيات، والمعجزات. وفيه: ثلاثون فصلا. والقسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه - عليه الصلاة والسلام -. وفيه أربعة أبواب: الأول: في فرض الإيمان به، والطاعة. وفيه: خمسة فصول. الثاني: في لزوم محبته، ومناصحته. وفيه: ستة فصول. الثالث: في تعظيم أمره، ولزوم توقيره. وفيه: سبعة فصول. الرابع: في حكم الصلاة عليه. وفيه: عشرة فصول. والقسم الثالث: فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع ويصح. وهو سر الكتاب، ولباب ثمرة هذه الأبواب. وما قبله له: كالقواعد، والتمهيدات. وفيه بابان: الأول: فيما يختص بالأمور الدينية. وفيه: ستة عشر فصلا. الثاني: في أحواله الدنيوية. وفيه: تسعة فصول. والقسم الرابع: في تصرف وجوه الأحكام، على من تنقصه أو سَبَّه. وفيه بابان: الأول: في بيان ما هو في حقه سب ونقص. وفيه: عشرة فصول. الثاني: في حكم شانئه، ومؤذيه، وعقوبته. وقال: وختمناه بباب ثالث. جعلناه: تكملة لهذه المسألة في حكم من سب الله - سبحانه تعالى - ورسله، وملائكته، وكتبه، وآل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. وفيه: خمسة فصول. وهو: كتاب عظيم النفع، كثير الفائدة، لم يؤلف مثله في الإسلام. شكر الله - سبحانه وتعالى - سعي مؤلفه، وقابله برحمته، وكرمه. وقد اختصره: الشيخ: محمد بن أحمد الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. وشرحه: الشيخ، أبو عبد الله: محمد بن الحسن بن مخلوف الراشدي، الحافظ. المتوفى: سنة.. وشرحه: أبو عبد الله: محمد بن علي بن أبي الشريف الحسني، التلمساني. سماه: (المنهل الأصفى، في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا) . في مجلدين. وهو من: أجود شروحه. فرغ: يوم الإثنين، رابع عشر من صفر، سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل رتبة العلم أعلى المراتب ... الخ) . ذكر فيه: أنه لما قرأه، نظر فيما يستعين به عليه، فلم يجد غير (كتاب الحافظ: عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى الرموري (الزموري) . فاقتطع منه ما تمس إليه الحاجة، وترك ما فيه من طول عبارته. وأضاف إليه: كثيرا من كلام: الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن حسن بن مخلوف الراشدي، المعروف: بأيركان. إذ وضع عليه: ثلاثة شروح. الأول: كبيره الغنية. في مجلدين. والثاني: غنية الوسطى، وإياه: اعتمد. وآخر: أصغر منه جرما. قال: ومرادي بالشارح حيث ذكرت الإمام: عبد الله بن أحمد الرموري ... الخ) . ومن كلام الشمني. وابن مرزوق. وشرحه: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الدلجي، الشافعي، العثماني. المتوفى: سنة سبع وأربعين وتسعمائة. سماه: (الاصطفا، لبيان معاني الشفا) . أتمه: في اثني عشر شوال، سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة. أوله: (نحمدك يا من شرح صدورنا ... الخ) . وشرحه: الشيخ، الإمام، أبو الحسن: علي بن محمد بن أقهرش (أقبرس) الشافعي. المتوفى: سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة. وشرحه أيضا: عمر العرضي. في أربع مجلدات. وأبو ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة. ولم يتم. ومن شروحه: (تلخيص الاكتفا، في شرح ألفاظ الشفا) . للإمام، أبي المحاسن: عبد الباقي اليماني. وخرج: جلال الدين السيوطي. أحاديثه. وسماه: (مناهل الصفا، في تخريج أحاديث الشفا) . وعليه حاشية: للشيخ، تقي الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد الشمني. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وثمانمائة. سماها: (بمزيل الخفا، عن ألفاظ الشفا) . أولها: (أما بعد حمدا لله على أفضاله ... الخ) . مختصر بالقول. وهو: تعليق لطيف. في ضبط ألفاظ (الشفا) . لخصه من: (شرح البرهان الحلبي) . وأتى بتتمات يسيرة، فيها تحقيقات دقيقة. ذكره: السخاوي. وأتمه في: ذي القعدة، سنة 847، سبع وأربعين وثمانمائة. والحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، سبط ابن العجمي. توفي: سنة 841. أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ... الخ) . فرغ من تعليقه: في شوال، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة، بحلب. وهو: مجلد. وجمع تلميذه: محمد بن خليل بن أبي بكر، أبو عبد الله الحلبي، المعروف: بالقباقبي، الحنفي. المتوفى: سنة 849. شرحا من شرحه. وقال: هذه فوائد التقطها من تأليف، شيخنا، الحافظ، برهان الدين الحلبي، سبط ابن العجمي. وسماه: (المقتفى، في حل ألفاظ الشفا) . مع ما زدتها، من زيادات مهمة. وسميتها: (زبدة المقتفى، في تحرير ألفاظ الشفا) . وفرغ من تبييضه: ثالث جمادى الآخرة، سنة 810، عشرة وثمانمائة. وعلق: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حسين بن رسلان الرملي، الشافعي. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. تعليقة جيدة. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... ) . وشرح بعض ألفاظه: عماد الدين، أبو الفدا: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني، القدسي. المتوفى: سنة 861. ومن شروح (الشفاء) : شرح ممزوج. للسيد، قطب الدين: عيسى الصفوي. أوله: (أما بعد، حمدا لله على كمال جلاله ... الخ) . وشرحه: الشيخ: زين الدين بن الأشعاقي، الحلبي. ذكره: الشهاب، وهو من شركائه في الدرس. وشرحه: رضي الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي، الحلبي. وسماه: (موارد الصفا، وموائد الشفا) . انتخبها من: شروحها المعتبرة. وقد أخبره قراءة وإجازة لباقيه أحد شراحه الستة: قطب الدين: عيسى بن السيد، صفي الدين: محمد الإيجي. واختصره: محمد بن أحمد الأسنوي، الصفوي. أوله: (أما بعد، حمدا لله على كمال جلاله..) . وشرحه: كمال الدين: محمد بن أبي شريف القدسي. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وتسعمائة. (2/ 1055) وشرحه: أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن مرزوقي التلمساني، المالكي. المتوفى: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة. وعليه تعليقة: للشهاب: أحمد بن حسين بن رسلان الرملي. المتوفى: سنة 844. ذكره: ابن الحنبلي. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... ) . وللشيخ: عبد الباقي القرشي، اليماني: حاشية: على هذا الكتاب. ذكرها: ابن الحنبلي. ومختصر: (الشفا) . المسمى: (بالوفا) . لابن الأُخيضر (الأخضر) . هو: جلال الدين: أحمد بن محمد الخجندي. المتوفى: سنة ... ، بالمدينة المنورة. وقطب الدين: محمد بن محمد بن الخيضري. وضع كتابا. وسماه: (الصفا، بتحرير الشفا) . المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. ومن شروحه: (الاكتفا، في شرح ألفاظ الشفا) . للإمام، أبي المحاسن: عبد الباقي اليماني. وهو: ابن عبد المجيد اللغوي. المتوفى: سنة 743. ولبعض الأدباء في مدحه: عوضت جنات عدن يا عياض * عن الشفاء الذي ألفته عوض جمعت فيه أحاديثا مصححة * فهو الشفاء لمن في قلبه مرض |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفاء، في الحيض
لنور الأئمة، شمس الدين: محمد بن الحسين النواحي. المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفاء: في الطب
لأبي عامر: محمد بن أحمد بن عامر البلوي، الطرطوشي. المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفاء: في الطب
المسند عن المصنف عن المصطفى. مما خرجه الإمام، أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الأصفهاني. جمعه: أحمد بن يوسف بن أحمد التيفاشي. أوله: (اللهم يا من لطف حتى دق عن الأوهام والظنون ... الخ) . جردها من: السند. ورتب على: ترتيب كتب الطب. وسماه: (الوافي، في الطب الشافي) . بحذف الأسانيد، من غير تغير في تبويبه، وتهذيبه. أوله: (أما بعد حمدا لله على نواله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفاء: في المنطق
لأبي علي: حسين بن عبد الله، المعروف: بابن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. قيل هو: في ثمانية عشر مجلدا. وشرحه أبو عبد الله: محمد بن أحمد الأديب، التجاني البجائي. والتيجاني صاحب (تحفة العروس) . المتوفى: سنة.. واختصره شمس الدين: عبد المجيد بن عيسى الخسر. وشاهي التبريزي. المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشفاء: في الموعظة
لبهاء الدين بن يوسف الأندوغي، النكيدوي. وهو: كتاب كبير. مرتب على: ثلاثة وثمانين بابا. أوله: (الحمد لله الملك المنان ... الخ) . ذكر فيه: أنه أشار إليه بتأليفه: شيخه فخر الدين. فجمعه من كتب الإمام: الغزالي، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصفاء، بتحرير الشفاء
للقاضي. سبق. |