نتائج البحث عن (الشَّرَجُ) 9 نتيجة

(الشرج) مسيل المَاء من الهضاب وَنَحْوهَا إِلَى السهل والفرقة يُقَال أَصْبحُوا فِي هَذَا الْأَمر شرجين (ج) شراج

(الشرج) عرا العيبة والخباء وَنَحْو ذَلِك وَمجمع حَلقَة الدبر وشرج الْوَادي منفسحه (ج) أشراج
  • الشَّرْجَبُ
الشَّرْجَبُ: الطَّوِيْلُ. ونَعْتٌ للفَرَسِ الجَوَادِ الكَرِيمِ. والشُّرْجُبَانُ: ثمَرُ نَبْتٍ شَبِيْهٍ بالحَنْظَلِ.
  • الشَّرْجَعُ
النّاقَةُ الطَّويلةُ. والسَّريرُ الذي تُحْمَلُ عليه المَوْتَى. وخَشَبَةٌ طويلةٌ مُرَبَّعَةٌ. والمُشَرْجَعُ من مَطارِقَةِ الحَدّادِين مالا حُروفَ لنَواحِيه.
الشَّرْجَبُ: الطَّويلُ، والفَرَسُ الكريمُ.والشَّرْجَبانُ، ويُضَمُّ: شَجَرَةٌ (م) ، كالباذِنجانِ نَبْتَةً وثَمَرَةً يُدْبَغُ بها.
الشَّرَجُ، مُحَرَّكَةً: العُرى، ومُنْفَسَحُ الوادِي، ومَجَرَّةُ السَّماءِ، وفَرْجُ المرأةِ، وانْشِقاقٌ في القَوْسِ.والشَّرْجُ: الفِرْقَةُ، ومَسيلُ ماءٍ من الحَرَّة إلى السَّهْلِ، ج: شِراجٌ وشُرُوجٌ، والشِّرْكَةُ، والمَزْجُ، والجمعُ، والكذِبُ، وشَدُّ الخَريطَةِ،كالإِشْراجِ والتَّشْريجِ، والمِثْلُ،كالشَّريجِ، والنَّوْعُ، ونَضْدُ اللَّبِنِ، ووادٍ باليَمَنِ، وماءٌ لبَنِي عَبْسٍ. وسَعْدُ بنُ شِراجٍ، (ككِتابٍ) : مُحَدِّثٌ مُقْرِئٌ فَرْدٌ. (وزيْدُ بنُ شَراجَةَ، كسَحابَةٍ: شَيْخٌ لِعوْفٍ الأَعْرابِيِّ) . وزُرْزُورُ بنُ صُهَيْبٍ الشَّرْجِيُّ: مُحَدِّثٌ.وشَرْجُ العَجُوزِ: ع بِقُرْبِ المَدينَةِ.والشَّريجَةُ: شيءٌ من سَعَفٍ يُحْمَلُ فيه البِطِّيخُ ونَحْوُهُ، وقَوْسٌ تُتَّخَذُ مِنَالشَّريجِ: للعُوْدِ الذي يُشَقُّ فِلْقَيْنِ، وحديلَةٌ من قَصَبٍ للحَمَامِ، والعَقَبَةُ التي يُلْصَقُ بِها رِيشُ السَّهْمِ. وعَلِيُّ بنُ محمدٍ الشَّريجِيُّ: مُحَدِّثٌوالشَّرْجَةُ: د بِساحِلِ اليَمَنِ، وحُفْرَةٌ تُحْفَرُ، فَيُبْسَطُ عليها جِلْدٌ، فَتُسْقى منها الإِبِلُ.وانْشَرَجَ: انْشَقَّ.والتَّشْريجُ: الخِياطَةُ المُتَبَاعِدَةُ.والشَّريجانِ: لَوْنان مخْتَلِفانِ، وخَطَّا نِيرَي البُرْدِ.والمُشارَجَةُ: المُشابَهة؟؟.وفَتَياتٌ مُشارِجاتٌ: مُتَساوِياتٌ في السِّنِّ.وتَشَرَّجَ اللَّحْمُ بالشَّحْمِ: تَداخَلَ.ودابَّةٌ أشْرَجُ، بَيِّنَةُ الشَّرَجِ: إحدى خُصْيَيْهِ أعْظَمُ من الأُخْرى.
الشَّرْجَعُ، كجعفرٍ: الطويلُ، والنَّعْشُ أو الجَنازَةُ، والسَّريرُ، والناقةُ الطويلَةُ، وخَشَبَةٌ طَويلَةٌ مُرَبَّعَةٌ.والْمُشَرْجَعُ، بالفتح: المُطَوَّلُ،وـ من مَطارِقِ الحدّادينَ: ما لا حُروفَ لنواحيهِ، وكذلك من الخَشَبَةِ إذا كانَتْ مُرَبَّعَةً، فأمَرْتَهُ بِنَحْتِ حُروفِها قُلْتَ:شَرْجِعها.
النحوي، اللغوي: عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر السراج أبو عبد الله الشرجي الزبيدي اليماني، المالكي نسبًا، الحنفي مذهبًا.
ولد: سنة (747 هـ) سبع وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: الشهاب أحمد بن عثمان بن بصيص، ومحمد بن أبي بكر الجزولي، وغيرهما.
من تلامذته: قرأ الأشرف عليه بعض تصانيفه، وكذلك ابنه الناصر، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "إمام في النحو" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عارفًا بالعربية مشاركًا في الفقه" أ. هـ.
* الأعلام: "نحوي من العلماء بالعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ملحمة الإعراب" و"مقدمة في علم النحو".

المطلب التاسع حكم الحقنة الشرجية

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب التاسع: حكم الحقنة الشرجية
من احتقن وهو صائم فلا يفسد صومه، وقد ذهب إلى ذلك أهل الظاهر (¬1)، وهو قول طائفةٍ من المالكية (¬2)، والقاضي حسين من الشافعية (¬3)، وبه قال الحسن بن صالح (¬4)، واختاره ابن تيمية (¬5)، وابن عثيمين (¬6).
وذلك للآتي:
- أن الحقنة لا تغذي، بل تستفرغ ما في البدن.
- ولأن الصيام أحد أركان الإسلام، ويحتاج إلى معرفته المسلمون، فلو كانت هذه الأمور من المفطرات لذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو ذكر ذلك لعلمه الصحابة، ونقل إلينا.
- كما أن الأصل صحة الصيام حتى يقوم دليل على فساده.
ولو أخر الحقن إلى الليل لكان أفضل؛ خروجاً من الخلاف، فقد ذهب الجمهور إلى أنه يفطر بذلك (¬7).
المطلب التاسع: القطرة في الأنف استعمال القطرة في الأنف في نهار رمضان أو السعوط (¬8) يفسد الصوم، وقد ذهب إلى ذلك جمهور أهل العلم من الحنفية (¬9)، والمالكية (¬10)، والشافعية (¬11)، والحنابلة (¬12)
الدليل:
قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث لقيط بن صبرة: ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)) (¬13).
فالحديث يدل على أنه لا يجوز للصائم أن يقطر في أنفه ما يصل إلى معدته، فالأنف منفذ إلى الحلق ثم المعدة كما هو معلوم بدلالة السنة، والواقع، والطب الحديث. كما أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المبالغة في الاستنشاق يتضمن النهي عن إدخال أي شيء عن طريق الأنف ولو كان يسيراَ لأن الداخل عن طريق المبالغة شيء يسير.
¬_________
(¬1) ((المحلى لابن حزم)) (6/ 203).
(¬2) ((الذخيرة للقرافي)) (2/ 505)، ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 346).
(¬3) ((المجموع للنووي)) (6/ 313).
(¬4) ((الحاوي الكبير للماوردي)) (3/ 456)، ((المجموع للنووي)) (6/ 313، 320).
(¬5) ((مجموع الفتاوى لابن تيمية)) (25/ 245).
(¬6) قال ابن عثيمين: (الحقن الشرجية التي يحقن بها المرضى في الدبر ضد الإمساك اختلف فيها أهل العلم، فذهب بعضهم إلى أنها مفطرة، بناء على أن كل ما يصل إلى الجوف فهو مفطر، وقال بعضهم: إنها ليست مفطرة وممن قال بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وعلل ذلك بأن هذا ليس أكلاً ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب، والذي أرى أن ينظر إلى رأي الأطباء في ذلك فإذا قالوا: إن هذا كالأكل والشرب وجب إلحاقه به وصار مفطراً، وإذا قالوا: إنه لا يعطي الجسم ما يعطيه الأكل والشرب فإنه لا يكون مفطراً) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 204).
(¬7) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 16)، ((المجموع للنووي)) (6/ 320).
(¬8) دواء يوضع في الأنف. ((المصباح المنير)) (مادة: س ع ط).
(¬9) ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 63)، ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 402).
(¬10) ((المدونة)) (1/ 269)، ((الكافي لابن عبد البر)) (1/ 345).
(¬11) ((المجموع للنووي)) (6/ 321).
(¬12) ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 212)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 318).
(¬13) رواه أبو داود (142)، والترمذي (788)، والنسائي (1/ 66)، وابن ماجه (333)، والحاكم (4/ 123). والحديث سكت عنه أبو داود، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصحح إسناده عبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الصغرى)) (116) كما أشار إلى ذلك في المقدمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت