المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّبْعَاء:
من قرى دمشق من إقليم بيت الآبار، سكنها الخطّاب بن سليمان بن محمد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي وأهل بيته، ذكره ابن أبي العجائز، ولها ذكر في أخبار أبي العميطر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّبْعَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ ضد الجائع: جبل بالبحرين يتبرّد بكهافه، قال عدي بن زيد: تزوّد من الشّبعان خلفك نظرة، ... فإنّ بلاد الجوع حيث تميم وقال ابن حمراء: أبا الشبعان! بعدك حرّ نجد ... وأبطح بطن مكّة حيث غارا سلوا قحطان أيّ ابني نزار ... أتى قحطان يلتمس الجوارا فخالفهم وخالف عن معدّ، ... ونار الحرب تستعر استعارا قال: والشبعان أطم بالمدينة في ديار أسيد بن معاوية، عن نصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّبْعُ، بالفتح، وكعِنَبٍ: ضِدُّ الجُوعِ،شَبعَ، كَسَمِنَ خُبْزاً ولَحماً، ومنهما، وأشْبَعْتُه من الجوعِ.والشِّبْعُ، بالكسر، وكعِنَبٍ: اسمُ ما أشْبَعَكَ، وهو شَبْعانُ، وشابعٌ سُمِعَ في الشِّعْرِ، ولا يجوزُ في غيرِه، وهي شَبْعَى وشَبْعانَةٌ.وامرأةٌ شَبْعَى الذِّراعِ: ضَخْمَتُه،وشَبْعَى الخَلْخالِ والسُّوارِ: تَمْلَؤُهُما سِمَناً.والشَّبْعانُ: جبلٌ بالبَحْرَيْن، وأُطُمٌ بالمدينة.والشَّبْعَى، كسَكْرَى: ة بِدِمَشْقَ. وكقُدامةَ: اسمُ زَمْزَمَ.والشُّباعةُ أيضاً: الفُضالَةُ بعدَ الشِّبَعِ.وثوبٌ شَبيعُ الغَزْلِ، كأَميرٍ: كثيرُه.ورجلٌ شَبيعُ العَقْلِ،ومُشْبَعُه، بفتح الباءِ: وافِرُه، شَبُعَ عَقْلُه، ككُرمَ.وحَبْلٌ شَبيعٌ: كثيرُ الشَّعَرِ أو الوَبَرِ.وشُبْعَةٌ من طعامٍ، بالضم: قَدْرُ ما يُشْبَعُ به مَرَّةً.وأشْبَعَه: وفَّرَه.وشَبَّعَتْ غَنَمُه تَشبيعاً: قارَبَت الشِّبَعَ، ولم تَشْبَعْ.والتَّشَبُّعُ: أن يُرِيَ أنه شَبْعانُ، وليس كذلك، والتَّكَثرُ، والأكلُ إِثْرَ الأكلِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحلية الشبعان، في ما روي في ليلة النصف من شعبان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل... الخ). |
المخصص
|
صَاحب الْعين، الشِّبَع - ضِدُّ الجُوع شَبِع شِبَعاً والإسم الشِّبْع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَبِع شِبَعاً فاحِشاً وَهَذَا شِبْعه، أَبُو عَليّ، شِبْعه وشِبَعُه، ابْن السّكيت، شَبِع شِبَعاً وتَشَبَّع وَقَالَ انتَهيْنا إِلَى بَلَد قد شَبِعت ماشيتُه وشَبَّعت
وَهِي دُون شَبِعت، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد قيل الشَّبَع فِي المَصْدر قَالَ سِيبَوَيْهٍ شَبَّهوه بالسَّمْن والكِبَر وكل مُتَناهٍ من لَفظ أَو صِبْغ مُشْبَع فَهُوَ مَثَل بذلك، صَاحب الْعين، رجلٌ شبْعانُ وَقد يجيءُ فِي الشّعْر شابِعٌ والأُنثى شَبْعَى وشبعانَةٌ وَجَمعهَا شِبَاع وَقد أشْبَعه الطعامُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا مَلِئْت من الطَّعام كَمَا قَالُوا شَبِعت وسَكِرت، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا مَلأنُ كَمَا قَالُوا شَبْعانُ وهم يَذْهبُون بفَعْلانَ مذهَبَ التناهي والمُبالَغة فِي الْأَمر قَالَ أَبُو إِسْحَق وَلذَلِك وُصِف اللهُ بالرَّحْمن فَذَهَبُوا مَذْهبَ التنَاهي لِأَن رحمتَه وَسِعت كلَّ شَيْء، أَبُو عبيد، كَشِئْت من الطَّعام كَشَأً - امْتلأْت، ابْن السّكيت، رجل كَشيءٌ على فَعِل وَهُوَ الكَشِيءُ، وَقَالَ إنَّه لَزَهْمانُ على الطَّعام وزُهْماني إِذا كَانَ شَبْعانَ لَا يُريد الطعامَ وَلَا يَتَصدَّى لَهُ وَيُقَال بَلأزَ الرجلُ إِذا أكل حَتَّى يَشْبَع، وَقَالَ، كَثَج من الطَّعام حَتَّى شَبِع - أَي أكَل وأكْثَر وكَثَح بِالْحَاء - أمْتارَ وأكْثَر وَيُقَال لقِيتُه حاظِباً إِذا كَانَ مُمْتَلئِاً من كَثْرة الْأكل والمُخْظَئِبُّ - البَطِين، غَيره، دَغِصَ الرجلُ دَغَصاً - امْتلأ بالطَّعام، وَقَالَ وكَّرَ بَطْنَه - مَلأه، ثَعْلَب، الأكْثَم والأكْتَم والأيْهمَ كُلُّه - الشَّبْعان - حَكَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ |
تكملة معجم المؤلفين
|
علمي نشر في العدد الأوّل من مجلّة كلية القرآن الكريم سنة 1403 هـ).
- المصاحف العثمانية: من حيث الرّسم والضّبط (نشر أيضاً في المجلة نفسها). - الأمر عند الأصوليين: رسالة (ماجستير). - الجزية في الشّريعة الإسلامية: رسالة (دكتوراه). - مذكرة في علوم القرآن؛ كانت مقررة على طلبة كلية القرآن عام 1396 هـ (¬1). محمود الشبعان (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) كاتب إسلامي. من رجال التربية والتعليم، ومن الأدباء البارزين بتونس. تحمل عدة مسؤوليات في مجالات ¬__________ (¬1) المدينة - ملحق التراث 13/ 11/1415 هـ والجريدة نفسها س 19 ع 10 (19/ 12/1415 هـ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحلية الشبعان، في ما روي في ليلة النصف من شعبان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل ... الخ) . |