|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ الصبّان، أبو العرفان، المصري الشافعي.
من مشايخه: الشيخ حسن المدابغي، والشيخ محمّد العشماوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "الشافعي الأشعري ... ذكر بلسان المترجم له -تلقيت طريق القوم وتلقين الذكر على منهج السادة الشاذلية على الأستاذ عبد الوهاب العفيفي المرزوقي، وقد لازمته المدة الطويلة وانتفعت كدده ظاهرًا وباطنًا انتهى. وتلقى العلم ومهر في العلوم العقلية والنقلية، واشتهر بالتحقيق والتدقيق والمناظرة ولجدل .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية والأدب، مصري، مولده ووفاته بالقاهرة .. " أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم أديب مشارك في اللغة والنحو والبلاغة والعروض والمنطق والسيرة والحديث ومصطلحه والهيئة وغير ذلك .. " أ. هـ. • معجم المطبوعات: "وتلقى طريق السادة الوفائية عن سيدي أبي الأنوار محمّد السادات بن أبي الوفا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1206 هـ) ست ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على شرح الأشموني على الألفية" في النحو و "الكافية الشافية في علمي العروض والقافية" منظومة و "حاشية على السعد" في المعاني والبيان وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - بركاتُ بْن ظافر بْن عساكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، المحدِّثُ وجيُه الدّين أَبُو اليُمنِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيُّ الْمَصْريّ الصَّبَّانُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ الكثير من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحيّ، وأَحْمَد بْن طارق الكرْكيّ، وفاطمة بنتِ سعدِ الخير، وأَبِي نزارٍ ربيعةَ اليَمَني، وابنِ المُفَضَّل، وخلقٍ كثير. حَتَّى إنه سَمِعَ مِمَّن هُوَ أصغرُ منه. وكتبَ الكثيرَ. وحدَّث. وعني بفنِّ الرواية. ولم يزل يَسْمَعُ إلى أن مات. -[133]- رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وبالإجازة غيرُ واحد. وله نظمٌ ونثر، ومعرفةٌ بالطبِّ والهندسةِ. وُلِد سنة ستين. وتُوُفّي فِي أوّلِ ربيع الآخر. وذكرَهُ ابْن مسدي فِي " معجمه "، فقالَ: كَانَ يستفيدُ ولا يفيدُ، ويَستعيرُ ولا يُعيدُ. وكان ينظُمُ ويَهْجُو ويَسْتَميحُ مَنْ يرجو. سَمِعَ مني وسمعت منه. مات، فرأيته غير مرَّة، ويَقُولُ: لقيت شدةً وما نُظِرَ لي فِي شيءٍ. ثمّ رَأَيْته وقد حسن زِيُّهُ وقال: رَحِمَني رَبيَّ بصلاتي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. |