نتائج البحث عن (الصدى) 6 نتيجة

(الصدى) الْعَطش الشَّديد وَرجع الصَّوْت يردهُ الْجَبَل وَنَحْوه وَيُقَال صم صداه هلك وأصم الله صداه أهلكه (ج) أصداء وَالْحسن الْقيام على الشَّيْء يُقَال هُوَ صدى مَال وطائر خرافي زَعَمُوا أَنه يخرج من رَأس الْمَقْتُول وَلَا يزَال يَقُول اسقوني حَتَّى يُؤْخَذ بثأره (انْظُر هَامة)
الصّدى:[في الانكليزية] Echo [ في الفرنسية] Echo بالفتح في اللغة آواز كوه- صوت الجبل- وسراى ومانند آن- والقصر وأمثال ذلك- كما في الصراح. قال الحكماء الهواء المتموّج الحامل للصوت إذا صادم جبلا أو جسما أملس كجدار ونحوه، ورجع بسبب مصادمة الجسم له، وصرفه إلى خلف رجع ذلك الهواء القهقرى، فيحدث في الهواء المصادم الراجع صوت شبيه بالأول، وهو الصدى المسموع بعد الصوت الأوّل على تفاوت بحسب قرب المقام وبعده. ومثّل الرجوع المذكور برجوع الكرة المرمية إلى الحائط. وقال الإمام الرازي لكلّ صوت صدى لكن قد لا يحسّ به إمّا لقرب المسافة بين الصوت وعاكسه فلا يسمع الصوت والصدى في زمانين متباينين، بحيث يتقوّى الحسّ على إدراك تباينهما فيحسّ بهما على أنّهما صوت واحد كما في الحمامات والقبّات الملس الصقيلة جدا، وأمّا لأنّ العاكس لا يكون صلبا أملس فيكون الهواء الراجع كالكرة اللينة فإنّه لا يكون نبوؤها عنه إلّا مع ضعف فيكون رجوع الهواء عن ذلك العاكس ضعيفا. ولذلك كان صوت المغنّي في الصحراء أضعف منه في المسقّفات. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف في بحث المسموعات.
الصَّدَى: الرجلُ اللطيفُ الجَسَدِ، والجَسَدُ من الآدَمِيِّ بعدَ مَوْتِهِ، وحَشْوُ الرأسِ، والدِماغُ، وطائِرٌ يَصِرُّ بالليلِ، يَقْفِزُ قَفَزاناً، وطائِرٌ يَخْرُجُ من رأسِ المَقْتُولِ إذا بَلِيَ، يَزْعُمُ الجاهِلِيَّةُ، وفِعْلُ المُتَصَدِّي، والعالِمُ بِمَصْلَحَةِ المالِ، والعَطَشُ، صَدِيَ، كَرَضِيَ، صَدًى، فهو صَدٍ وصادٍ وصَدْيانُ، وهي صَدْيا وصادِيَةٌ، وما يَرُدُّه الجبلُ على المُصَوِّتِ فيه، وذَكَرُ البُومِ، وسَمَكَةٌ سَوْداءُ طويلةٌ.والصَّوادِي: النَّخِيلُ الطِوالُ.وأصَمَّ اللهُ صَدَاهُ: أهْلَكَهُ.والتَّصْدِيَةُ: التَّصْفِيقُ،كالصَّدْوِ، أو تَفْعِلَةٌ من الصَّدِّ، لأنهم كانوا يَصُدُّونَ عن الإِسْلامِ.وصادَاهُ: داجاهُ، وداراهُ، وساتَرَهُ، وعارَضَه.وتَصَدَّى له: تَعَرَّضَ.وأصْدَى: ماتَ،وـ الجَبَلُ: أجابَ بالصدَى.وصَدْيانُ: ع. وكسُمَيٍّ: ماءٌ، وفَرَسٌ، وابنُ عَجْلانَ: صَحابِيٌّ.والصُّدَى، مُخَفَّفَةً: سَيْفُ أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، رضِي الله تعالى عنه.
الصدى: اعْلَم أَن الْهَوَاء المتموج الْحَامِل للصوت إِذا صادم جسما أملس كجبل أَو جِدَار وَرجع ذَلِك الْهَوَاء المصادم بهيئته الْقَهْقَرَى فَيحدث فِي الْهَوَاء المصادم الرَّاجِع صَوت شَبيه بِالْأولِ وَهُوَ الصدى المسموع بعد الصَّوْت الأول على تفَاوت قرب بِحَسب قرب الْمقَام وَبعده.
الصَّدى: ما يرده الجبل وغيره على المُصوِّت فيه بمثل صوته وأيضاً العطش الشديد.
قطر الندى، وبل الصدى
مقدمة.
في النحو.
لأبي محمد: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وله عليه: (شرح) .
أوله: (الحمد لله رافع الدرجات ... الخ) .
قال: هذه نكت حررتها على مقدمتي، المسماة: (بقطر الندى) ، رافعة لحجابها.
وشرحه:
الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن أحمد بن الفاكهي.
وسماه: (مجيب الندا) .
أوله: (الحمد لله الرافع من انخفض بعزه وسلطانه ... الخ) .
فرغ من شرحه: يوم الإثنين، ثالث عشر من رجب، سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة.
وعليه (حاشية) :
بالقول.
للشيخ: يس بن زين الدين الحمصي، الشافعي.
المتوفى: سنة 1061، إحدى وستين وألف.
والشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفاء، تلميذ: ابن الهمام.
ومن شروحه:
(دليل الهدى) .
لمحمد بن علي، بن أحمد الحريري، الحرفوشي.
المتوفى: سنة 1059، تسع وخمسين وألف.
أوله: (يا من غرقت في تيار ألوهيته ... الخ) .
ذكر فيه:
أن الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن نور الدين: علي الفاكهي شرحه.
وسماه: (مجيب الندا) .
لكنه لم يهذبه.
فهذبه، وحرره.
وضم إليه: ما يكمل به.
وفرغ منه: في محرم، سنة 1047، سبع وأربعين وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت