المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الصّعود:[في الانكليزية] Rising ،ascent [ في الفرنسية] Ascension بالفتح وتخفيف العين ضد الهبوط كما في المنتخب واستعملهما أهل الهيئة لمعان بعضها بالقياس إلى الحركة الأولى وبعضها بالقياس إلى الحركة الثانية. أمّا بالقياس إلى الحركة الأولى فيقال النصف الصاعد من الفلك هو من غاية الانحطاط تحت الأفق إلى غاية الارتفاع فوقه، على خلاف توالي البروج، ويسمّى النصف الشرقي والنصف المقبل أيضا. والنصف الهابط هو من غاية الارتفاع إلى غاية الانحطاط ويسمّى النصف الغربي والنصف المنحدر أيضا. ويقال الصّعود أيضا على تقارب الكوكب من سمت الرأس والهبوط على تباعده منه على ما ذكره عبد العلي البرجندي في بحث النطاقات في شرح التذكرة من الصعود والهبوط. وقد يطلق على تقارب الكوكب من سمت الرأس وتباعده وعلى كونه في النصف الشرقي من الفلك والنصف الغربي منه، انتهى كلامه. وأمّا بالقياس إلى الحركة الثانية فيستعملان لمعان، أحدها أنّ مركز التدوير أو الكوكب إذا كان متحرّكا في نصف البروج الذي هو من أوّل الجدي إلى آخر الجوزاء على التوالي يسمّى صاعدا، وفي النصف الآخر هابطا. وثانيها أنّه إذا كان مركز التدوير أو مركز الشمس متحرّكا في النطاق الثالث والرابع من الخارج أو كان مركز الكوكب في النطاق الثالث والرابع من التدوير يسمّى صاعدا، وفي النطاقين الآخرين هابطا. فالمراد بالصعود حينئذ تباعد مركز التدوير أو الكوكب عن الأرض، وبالهبوط تقاربه منها. وثالثها أنّه إذا كان مركز التدوير أو الكوكب متحرّكا من منتصف النصف الجنوبي من منطقة الخارج إلى منتصف النصف الشمالي منها يسمّى صاعدا، وفي النصف الآخر هابطا؛ وبهذا المعنى الأخير يطلق الصعود والهبوط في العروض. وذكر العلّامة في النهاية والتحفة أنّه قد يراد بصعود الكوكب ازدياد بعده على البعد الأوسط، فبهذا الاعتبار يقال إنّه صاعد ما دام في النطاق الأوّل والرابع وهابط ما دام في النطاقين الآخرين. والمشهور عند أهل الأحكام أنّه بهذا الاعتبار يسمّى مستعليا ومنخفضا. ولا مشاحة في الاصطلاحات. والظاهر من بعض كتب الهيئة أنّه يطلق الصعود والهبوط في النطاقات البعدية المسيرية، والاستعلاء والانخفاض في النطاقات البعدية؛ فيقال إنه صاعد ما دام في النطاق الأول والرابع من النطاقات المسيرية، وهابط ما دام في الباقين منها. ويقال إنّه مستعل ما دام في الأول والرابع من النطاقات البعدية، ومنخفض ما دام في الآخرين منها. وفي شرح الملخص وربما يقال إنّه صاعد ما دام في الأول والرابع من النطاقات البعدية ويسمّى مستعليا وهابطا ما دام في الآخرين ويسمّى منخفضا؛ هكذا يستفاد من شرح المواقف ومما ذكره عبد العلي البرجندي في حاشية شرح الملخص وشرح التذكرة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّعْوَنُّ، كإِرْدَبٍّ: الظليمُ الدقيقُ العُنُقِ، الصغيرُ الرَّأسِ، أو عامٌّ، وهي: بهاء.وأصْعَنَ: صَغُرَ رأسُهُ، ونَقَصَ عَقْلُهُ.واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ، ولَطُفَ.وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ: مُؤَلَّلَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الصَّعودُ: مؤنثة مثل الحدور. يقال وقعوا في صعود صعبة وصعداء صعبة.
|
|
في الفرنسية/ Difficulte
في الانكليزية/ Difficulty في اللاتينية/ Difficultas الصعوبة مصدر صعب، ومعناه اشتدّ، وعسر. والصعب ( Difficile) العسر، والممتنع، تقول: عقبة صعبة، أي شاقة، وحياة صعبة، أي شديدة، ومسألة صعبة، أي عسرة. والصعوبة مرادفة للمعضلة، وهي المشكلة التي لا يهتدى لوجهها، كقول (ديكارت) في مقدمة مقالة الطريقة: يجد القارئ .. في القسم الخامس من هذا الكتاب ترتيب مسائل الطبيعيات التي يبحث فيها المؤلف، ولا سيما توضيح حركة القلب وبعض الصعوبات الأخرى المتعلقة بعلم الطب. وقوله في القاعدة الثانية من قواعد طريقته وهي المسمّاة بقاعدة التحليل: ان اقسم كل واحدة من الصعوبات التي ابحثها إلىعدد من الاجزاء الممكنة واللازمة لحلها على احسن وجه. (مقالة الطريقة، القسم 2). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - جعْفر بْن محمد بْن إبراهيم، أبو بَكْر بْن أَبِي الصَّعْو البغداديّ الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن المُثَنَّى، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيّ، وَعَنْهُ: ابن شاهين، وعليّ الحربيّ. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرقاد الصعود، إلى: (سنن أبي داود)
مر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ascension الصعود لعيسى عليه السلام
|