الشوارد للصغاني
|
(الصنع) الْعَمَل وَلَا ينْسب إِلَى حَيَوَان أَو جماد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وهم يحسبون أَنهم يحسنون صنعا}} والمصنوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء}}
(الصنع) كل مَا صنع والشواء والسفود وَشبه الصهريج يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر ليستقى مِنْهُ (ج) أصناع وصنوع وَيُقَال رجل صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة والصناع الْيَدَيْنِ (ج) أصناع (الصنع) يُقَال لِسَان صنع وَرجل صنع اللِّسَان بليغ ماهر وَهُوَ صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة (ج) أصناع وصنع |
|
(الصنو) النظير والمثل والفسيلة المتفرعة مَعَ غَيرهَا من أصل شَجَرَة وَاحِدَة وَالْأَخ الشَّقِيق يُقَال هُوَ صنو أَخِيه وهما صنْوَان فَإِذا كَثُرُوا فهم صنْوَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنْوَان وَغير صنْوَان يسقى بِمَاء وَاحِد ونفضل بَعْضهَا على بعض فِي الْأكل}} وَهِي صنوة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصنبور) سعفة تنْبت فِي جذع النَّخْلَة لَا فِي الأَرْض والنخلة تخرج من أصل النَّخْلَة الْأُخْرَى من غير أَن تغرس وأصل النَّخْلَة الَّذِي تشعبت مِنْهُ الْعُرُوق والنخلة دق أَسْفَلهَا وانجرد أصل سعفها وَقل حملهَا والنخلة المنفردة من جمَاعَة النخيل وثقب الْحَوْض الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء عِنْد الْغسْل وَهُوَ مَا يُسمى بالبالوعة وقصبة فِي الْإِدَاوَة يشرب مِنْهَا وَتطلق الْيَوْم على مَا يُسمى (الْحَنَفِيَّة) وأداة تسمح بإمرار سَائل أَو غاز للحصول عَلَيْهِ (مج)(ج) صنابير
|
|
(الصندوق)وعَاء من خشب أَو مَعْدن وَنَحْوهمَا مُخْتَلف الأحجام تحفظ فِيهِ الْكتب والملابس وَنَحْوهَا ومجموع مَا يدّخر ويحفظ من المَال كصندوق الدّين (محدثة)و (صندوق الْبَرِيد) صندوق يثبت فِي بعض الشوارع والأماكن لتلقى فِيهِ الرسائل ثمَّ يجمعها عُمَّال الْبَرِيدو (صندوق التوفير) شُعْبَة فِي الْبَرِيد تقوم على تشجيع الادخار بِحِفْظ أَمْوَال المدخرين واستثمارهاو (صندوق الطَّرْد) صندوق يمتلئ بِالْمَاءِ آليا وَيسْتَعْمل فِي المراحيض وَنَحْوهَا لتنظيفها (السيفون)
|
|
(الصندل) شجر خشبه طيب الرَّائِحَة يظْهر طيبها بالدلك وبالإحراق ولخشبه ألوان مُخْتَلفَة حمر وبيض وصفر وخف بنعل متين لَهُ سيور من الْجلد يثبت بهَا فِي الْقدَم (مَعَ) وسفينة نقل قاعها مسطح تستخدم فِي الْأَنْهَار وَنَحْوهَا (مَعَ) وَأَصلهَا الْفَارِسِي بِالسِّين (ج) صنادل
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصناعي) مَا يُسْتَفَاد بالتعلم من أَرْبَاب الصناعات وَمَا لَيْسَ بطبيعي يُقَال حَرِير صناعي و (الْمصدر الصناعي) مَا انْتهى بياء مُشَدّدَة وتاء مأخوذا من الْمصدر كالخصوصية والفروسية والطفولية أَو من أَسمَاء الْأَعْيَانكالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّيِّءُ الخُلُق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
انْقِبَاضُ البَخِيلِ عند المَسْألةِ. وصُنَيْبِعَاتٌ موَضِعٌ سُمِّيَ بهذه الجَماعَةِ. ورَجُلٌ مُصَنْبَعُ الرَّأْسِ إلى الطُّوْلِ ما هو.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(الصناجة) مُبَالغَة فِي الصناجو (صناجة الْعَرَب) لقب (أعشى قيس) لجودة شعره وصلاحيته للتغني بِهِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصُّنَخِرَةُ من الإِبل العَظِيمَةُ، والذكَرُ صُنَخِر، وكذلك الصُنَاخِر. وهو من الرجال الطَوِيلُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصِّنْقَعْرُ - على مِثالِ قِنْصَعْرٍ -. الأقِطُ. والفِدْرَةُ من الصَّمْغِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّنَعْبَرُ شَجَرٌ بمنزلةِ السِّدْرِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّنْدَحَانِ: حَجَرانِ عَرِيضانِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصِّنَّحْفَةُ: مَتَاعُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ، يَعْني فُرُوجَهما.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصُّنْدوْقُ معروفٌ، وتُفْتَحُ الصاد.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصرْفُ من كُل شَيْء. ووَلَد صُنَافِرَةٌ: لا يُعْرَفُ له أبٌ. وألْحَقَه اللهُ بصُنَافِرَة: أي بمُنْقَطَعِ الأرْضِ بالخافِقِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرجُلُ اللئيْمُ. ونَخْلَةٌ صُنبُوْرٌ: دَقِيْقَةُ العُنُقِ قَلِيلَةُ الحَملِ، وقد صَنْبَرَ عُنُقُها وأصْلُها: دَقَ. وقيل: هي النَخْلَةُ المُنْفَرِدَةُ تَخْرُجُ من أصْلِ النَخْلَةِ. وكانَتْ قُرَيْش تقول: إن مُحَمداً صُنْبُوْرٌ. والصبِي أولَ ما يَمْشي: صُنْبُوْرٌ. والسيءُ الخُلُقِ. ومِثْعَبُ الحَوْصِ. والقَصَبَةُ التي تكونُ في الإدَاوَةِ من حَدِيْدٍ أو رَصَاصٍ يُشْرَبُ منها.وصُنْبُوْرُ الرأْسِ: الفَهْقَةُ حَيْثُ اغْتَرَزَ في العُنُقِ. وأصْلُ الراكُوْبِ في الجِذع. وصَنَوْبَرَةُ كُل شَيْءٍ: وَسْطُه.وأخَذْتُ الشيْءَ بصَنْبَرَتِه: أي بكُليَّتِه.والصنَوْبَرُ: شَجَرٌ أخْضَرُ شِتَاءً وصَيْفاً. والصنَّبْرُ: رِيْحٌ بارِدَةٌ في غَيْمٍ. وَيوْم من أيام العَجُوْزِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرجُلُ الداهي المُنْكَرُ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الصّناعات الخمس:[في الانكليزية] The five arts (logic ,dialectics ,rhetoric ,poetics ,sophistics)[ في الفرنسية]Les cinq arts( logique, dialectique rhetorique, poetique, sophistique )عند المنطقيين هي البرهان والجدل والخطابة والشّعر والمغالظة ويجيء أيضا في لفظ المغالطة. ووجه الضّبط في الخمس أنّ مقدمات القياس إمّا أن يفيد تصديقا أو تأثيرا آخر غير التصديق، أعني التخييل. فالثاني الشعر، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما، فالأوّل الخطابة، والثاني إمّا أن أفاد جزما يقينيا أو جزما غير يقيني، فالأوّل البرهان والثاني إن اعتبر فيه عموم الاعتراف من العامة أو التسليم من الخصم أو لا، فالأوّل الجدل والثاني المغالطة، هكذا في شرح التهذيب لليزدي.
|
|
الصّناعة:[في الانكليزية] Craft ،art .technique [ في الفرنسية] Metier ،art ،technique
بالكسر في الأصل الحرفة، وبالفارسية:پيشه كما وقع في الصراح. وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان.والمراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به.وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني. |
|
الصّنف:[في الانكليزية] Species [ في الفرنسية] Espece بالفتح والكسر وسكون النون عند المنطقيين هو النوع المقيّد بقيد كلّي عرضي كالتركي والهندي كما في شرح الوقاية في باب الوكالة بالبيع والشراء وكتب المنطق. قال في شرح الطوالع في بحث القياس: اعلم أنّ الجزئيات المندرجة تحت الكلّي إمّا أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما، والأول يسمّى أنواعا، والثاني أصنافا، والثالث أقساما انتهى. فعلى هذا الصنف كلّي مقول على كثيرين متفقين بالحقائق دون العرضيات والمآل واحد.
|
|
الصّنم:[في الانكليزية] Idol [ في الفرنسية] Idole
بفتح الصاد والنون وبالفارسية: بت. وعند الصوفية هو كلّ ما يشغل العبد عن الحقّ. وفي مجمع السلوك ما شغلك عن الحقّ فهو صنم انتهى.يعني كلّما يمنعك عن ذكر الحقّ وتجلّيات أسمائه وصفاته تعالى فذلك هو صنمك، لأن كلّ من أنت في قيده فأنت عبده، كما في شرح عبد اللطيف على المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي. ويقول في كشف اللغات: الصّنم في اصطلاح السّالكين عبارة عن مظهر الوجود المطلق الذي هو الحق. إذن فالصنم من حيث الحقيقة هو حقّ وليس باطلا ولا عبثا. وعابد الصّنم الذي يقال له: عابد الحقّ بهذا الاعتبار لأنّه تجلّى له الحق بصورة الصّنم، وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فحين يصحّ ذلك فيكون الجميع عبّاد الحقّ ضرورة فافهم. انتهى.وفي بعض الرسائل جاء أنّ الصّنم هو حقيقة روحية تجلّت في صورة الصّفات. وجاء أيضا أنّه أي الصّنم هو الشيخ الكامل. |