المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصناعي) مَا يُسْتَفَاد بالتعلم من أَرْبَاب الصناعات وَمَا لَيْسَ بطبيعي يُقَال حَرِير صناعي و (الْمصدر الصناعي) مَا انْتهى بياء مُشَدّدَة وتاء مأخوذا من الْمصدر كالخصوصية والفروسية والطفولية أَو من أَسمَاء الْأَعْيَانكالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الصّناعات الخمس:[في الانكليزية] The five arts (logic ,dialectics ,rhetoric ,poetics ,sophistics)[ في الفرنسية]Les cinq arts( logique, dialectique rhetorique, poetique, sophistique )عند المنطقيين هي البرهان والجدل والخطابة والشّعر والمغالظة ويجيء أيضا في لفظ المغالطة. ووجه الضّبط في الخمس أنّ مقدمات القياس إمّا أن يفيد تصديقا أو تأثيرا آخر غير التصديق، أعني التخييل. فالثاني الشعر، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما، فالأوّل الخطابة، والثاني إمّا أن أفاد جزما يقينيا أو جزما غير يقيني، فالأوّل البرهان والثاني إن اعتبر فيه عموم الاعتراف من العامة أو التسليم من الخصم أو لا، فالأوّل الجدل والثاني المغالطة، هكذا في شرح التهذيب لليزدي.
|
|
الصّناعة:[في الانكليزية] Craft ،art .technique [ في الفرنسية] Metier ،art ،technique
بالكسر في الأصل الحرفة، وبالفارسية:پيشه كما وقع في الصراح. وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان.والمراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به.وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّنَاعَة ملكة نفسانية يصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الاختيارية من غير روية. وَقيل علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعلم. وَقَالَ فريد الْعَصْر الأحمد آبادي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَاشِيَته على ديباجة (المطول) الصناعات جمع صناعَة كالكنايات جمع كِنَايَة بِحَسب اللُّغَة حِرْفَة الصَّانِع وَعمل الصنع. وَفِي الْعرف الْعَام علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعَمَل وَفِي الْعرف الْخَاص أَعم مِمَّا يحصل بمزاولة الْعَمَل كعلم الْخياطَة أَو بِدُونِهَا كعلم الطِّبّ بل يُقَال لكل علم يمارسه الرجل حَتَّى صَار كالحرفة لَهُ أَنه صناعته. وَفِي شرح الْمِفْتَاح للشَّارِح السَّيِّد أَنَّهَا قد تطلق على ملكة يقتدر بهَا على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا على وَجه البصيرة ليحصل غَرَض من الْأَغْرَاض بِحَسب الْإِمْكَان انْتهى. وَالْمرَاد بالموضوعات آلَات تتصرف فِيهَا سَوَاء كَانَت خارجية كَمَا فِي الْخياطَة أَو ذهنية كَمَا فِي الِاسْتِدْلَال.
|
|
الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية. وقيل العلم المتعلق بكيفية العمل.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة صياغة المصدر الصناعي بزيادة ياء النسب والتاءالأمثلة: 1 - أجريت له عمليّة جراحيَّة 2 - أَعْطَته الحكومة صلاحيَّة واسعة 3 - إِنَّه شديد الأَنَانِيَّة 4 - اتِّفَاقِيَّة تجاريَّة 5 - اسْتَطَاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة 6 - الرَبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا 7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث 8 - تَحْدِيث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّلِيَّة 9 - شَدِيد الحَسَّاسِيَّة 10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة 11 - فَازَ الطالب بالأَوْلَوِيَّة بين أقرانه 12 - فَقَد الحكم مصداقيَّته 13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء 14 - كَانَت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء 15 - لَمْ يظهر جِدِّيَّة في العمل 16 - وَصَلت طَلَبِيَّة الثياب 17 - يَتَمَتَّع ببعض الشَفَّافيَّة 18 - يَحْتَاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة 19 - يَعْتَمد البحث العلمي على الإِحْصَائيَّات الحديثة 20 - يَعْمَل في حدود الإِمْكَانيّات المتاحة 21 - يَعِيش حياة الرفَاهِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة:1 - أجريت له جراحة [فصيحة]-أجريت له عمليّة جراحيَّة [فصيحة]2 - أعطته الحكومة صلاحِيَة واسعة [فصيحة]-أعطته الحكومة صلاحيَّة واسعة [فصيحة]3 - إِنَّه شديد الأنانيَّة [فصيحة]4 - اتِّفاق تجاريّ [فصيحة]-اتِّفاقيَّة تجاريَّة [فصيحة]5 - استطاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة [فصيحة]6 - الرَّبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا [فصيحة]7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث [فصيحة]8 - تحديث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّليَّة [فصيحة]9 - شديد الحَسَاسِيَة [فصيحة]-شديد الحَسَّاسِيَّة [فصيحة]10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة [فصيحة]11 - فاز الطالب بالأولويَّة بين أقرانه [فصيحة]12 - فقد الحكم مِصْدَاقِيَّته [فصيحة]13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء [فصيحة]14 - كانت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء [فصيحة]15 - لم يُظْهِر الجِدَّ في العمل [فصيحة]-لم يُظْهِر جِدِّيَّة في العمل [فصيحة]16 - وصلت طَلَبِيَّة الثياب [فصيحة]17 - يتمتَّع ببعض الشَّفَافِيَة [فصيحة]-يتمتَّع ببعض الشَّفَّافِيَّة [فصيحة]18 - يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]19 - يعتمد البحث العلمي على الإحصاءات الحديثة [فصيحة]-يعتمد البحث العلمي على الإحصائيَّات الحديثة [فصيحة]20 - يعمل في حدود الإمكانات المتاحة [فصيحة]-يعمل في حدود الإمكانيّات المتاحة [فصيحة]21 - يعيش حياة الرفَاهِيَة [فصيحة]-يعيش حياة الرفَاهِيَّة [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان فريق من العلماء واللغويين قد انتهوا إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من الكلمات التي تعبر عن الذات والمعنى على السواء، فمن صياغته من المفرد: «قانونيّة»، ومن الجمع «معلوماتيّة»، ومن المصدر الميمي «منهجيّة»، ومن المصدر «استعماريّة»، ومن اسم التفضيل «أفضليّة»، ومن الصفة «خيريّة»، ومن اسم الجمع «قوميّة»، ومن اسم الجنس الجمعيّ «عسكريّة»، ومن الأسماء المبهمة كاسم العدد «ثنائيّة»، ومن الأسماء المركبة «رأسماليّة»، ومن اسم الذات «وحشيّة» ... إلخ. وتتضح أهمية المصدر الصناعي في دلالته على الاتجاهات والمذاهب والنظم، وفي إمكانية إلحاقه بأنواع شتى من المفردات والتراكيب، وفي استعماله في التعبير العلمي ونقل المصطلحات العلمية الدقيقة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّنَاعة: بالفتح تستعمل في المحسوسات وبالكسر في المعاني، وهي أخصُّ من الحِرفة، لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة، وعَرّ فوها بأنها ملكةٌ نفسانية يصدر عنها الأفعالُ الاختيارية من غير رؤية، أو العلمُ المتعلق بكيفية العمل. وفي "المغرب": "الصناعةُ حرفةُ الصانع وهو العمل بيده".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الصناعات
لأبي الفضل: حبيش بن إبراهيم المتطبب، التفليسي. وهو مختصر. على: أحد وعشرين بابا. ذكر فيه: أمورا غريبة من: الحيل، والصنائع. وترجمته: بالتركي. لبعضهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التدبيرات السلطانية، في سياسة الصناعة الحربية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار الصناعة
لحسن بن موسى بن هبة الله، المعروف: بالجليس الدينوري، النحوي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الصِّناعَةُ: ملكة نفسانية يقتدر بهَا الْإِنْسَان على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا، نَحْو غَرَض من الْأَغْرَاض على سَبِيل الْإِرَادَة صادرة عَن بَصِيرَة بِحَسب التَّمَكُّن مِنْهَا.
|
المخصص
|
الْعَمَل - إِحْدَاث الشَّيْء عمِلَه عمَلاً وَالْجمع أَعمال وأعملته فِي الْأَمر واستعملته وَهُوَ يُعمِل فكره وَنَظره وَقد اعتمل - عمِل لنَفسِهِ وَغَيره والعمَلة والعُمّال - الَّذين يعمَلون بِأَيْدِيهِم والباني يسْتَعْمل اللّبِن - يَبْنِي بِهِ والعمِلة - الْعَمَل وَإنَّهُ لخبيثُ العِملة - أَي الدِخْلة وَذَاكَ إِذا كَانَ ذَا شرّ وغيلة وعاملْته مُعامَلة - طلبت إِلَيْهِ الْعَمَل
وآجرته عَلَيْهِ والعُمالة والعُملة أُجْرَة الْعَامِل وأعطِه عملته - أَي أجر عمله وَإنَّهُ لخبيث العمِلة - أَي الْعَمَل وَمَا لَهُ عملة إِلَّا كَذَا - أَي عمل. صَاحب الْعين: المُراوحة - عملان فِي عمل يعْمل ذَا مرّة وَذَا أُخْرَى وَمِنْه تراوحتْه الأمطار والرياح. وَقَالَ: صنع الشيءَ يصنعه صُنعاً فَهُوَ مَصْنُوع وصنيع - عمِله وَمَا أحسن صُنع الله عنْدك واستصنعت الْأَمر - دَعَوْت إِلَى صنعه والصناعة - مَا تستصنع من أَمر وَقد صَنعته فَهُوَ صناعتي - أَي اتّخذته صناعَة والصُنّاع - الَّذين يصنعون بأيديه وَرجل صنع الْيَد وصَناع الْيَد من قوم صنَعي الْأَيْدِي وصُنُع وصُنْع وصِنْع الْيَد من قوم صِنعي الْأَيْدِي وأصناعي الْأَيْدِي وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا يُكسّر الصّنَع البتّة استُغْني بِالْوَاو عَن التكسير وَامْرَأَة صَناع الْيَد وتُفرَد فِي الْمَرْأَة فَيُقَال صَناع من نسْوَة صُنُع الْأَيْدِي وَلَا يفرَد صناع الْيَد فِي المذكّر وَفِي الْمثل) لَا تعدَم صناع ثَلّة (وَرجل صنع اللِّسَان ولسان صنع وَهُوَ على الْمثل. ابْن دُرَيْد: رجل صَناع فَإِذا ذكرُوا الْيَد قَالُوا صنع الْيَد. أَبُو زيد: حِرفة الرجل - صَنعته وَقد تقدم أَنَّهَا ضيعته. أَبُو عبيد: الإسكاف - الصَّانِع وَأنْشد: وشُعبتا ميسٍ براها إسْكاف ابْن دُرَيْد: وَهُوَ السَيْكَف. السيرافي: وَهُوَ الأُسكوف. صَاحب الْعين: الإسكاف مصدره السِكافة وَلَا فعل لَهَا وَهِي الأُسْكُفّة وَهُوَ الإسكاف والأسكوف. أَبُو حَاتِم: القالَب - الإسكاف وَقيل هُوَ فَارسي. أَبُو عبيد: المِخرَش والمِخراش - خَشَبَة يخُطّ بهَا الإسكاف. ابْن دُرَيْد: حفَوْت الشَّيْء - صَنعته. ابْن السّكيت: هم الصّوّاغة والصّيّاغة وَهِي معاقبة وَأَصله من الْوَاو. صَاحب الْعين: التِلام - الصاغة الْوَاحِد تِلْم والتِلام والحملاج - منفاخ الصَّائِغ. أَبُو عبيد: الهِبْرِقيّ - الصَّائِغ وَقيل الحدّاد. ابْن دُرَيْد: القَيْن أَصله الحدّاد ثمَّ صَار كل صانع قيْناً وَقد قان الحديدة قيْناً - ضربهَا بالمطرقة وَجمع القَيْن أقْيان وقُيون. ابْن السّكيت: مَا كَانَ قينا وَلَقَد قان قِيانة. أَبُو عبيد: الجِنثيّ - الحدّاد وَقيل الزّرّاد. ابْن دُرَيْد: وَالضَّم لُغَة وَقد تقدم أَنه السَّيْف. أَبُو عبيد: الهالِكيّ - الحدّاد سمي بذلك لِأَن أول من عمل الْحَدِيد من الْعَرَب الْهَالِك بنُ أسَد بن خُزَيمة وَلذَلِك قيل لبني أَسد القُيون. أَبُو زيد: الهالكيّ - الصّيقَل. وَقَالَ: ابترك الصّيقَل - مَال على المِدوَس فِي أحد شقّيه. ابْن دُرَيْد: النِهاميّ - الحدّاد وَأنْشد: وأدفَع عَن أعراضِكم وأعيرُكم لِسَانا كمقراضِ النهامي مِلْحَبا وَهُوَ النّهامي وَقيل النّهامي - النّجار والمَنهَمة - مَوضِع النّجر. غير وَاحِد: المطرقة للحدّاد فَأَما أَبُو عبيد: فخصّ بهَا الصَّائِغ. قَالَ أَبُو عبيد: طرق النّجّاد الصُّوف - إِذا ضربه بِهِ وَيُقَال للعود الَّذِي يضرِب بِهِ النّجّاد مطرقة وَبِه سمّيت مطرقة الصَّائِغ والفِطّيس - المطرقة الْعَظِيمَة. ابْن دُرَيْد: هِيَ إِمَّا سريانية وَإِمَّا رُومِية إِلَّا أَن الْعَرَب قَالَت فِطّيسة الْخِنْزِير يُرِيدُونَ أَنفه وَمَا وَالَاهُ والكتيفة - كلبة الحدّاد. ابْن السّكيت: الكِير - الزِقّ الَّذِي ينفُخ فِيهِ الحدّاد وَالْجمع كيَرة. أَبُو عبيد: العَلاة - الحديدة الَّتِي يضرِب عَلَيْهَا الحدّاد. قَالَ أَبُو عَليّ: وَجَمعهَا علا وَأنْشد: ابْن قُتَيْبَة: وَهِي السّندان. ابْن دُرَيْد: القُرزوم - سَنْدان الحدّاد. قطرب: وَهِي القصَرة. غَيره: عدَكَه يعدِكه عدْكاً - ضربه بالمِعدَكة وَهِي المطرقة. وَقَالَ: المشَرْجَع من مَطارِق الحدّادين - مَا لَا حُروف لنواحيه وَكَذَلِكَ من الْخشب إِذا كَانَت مربّعة فَأَمَرته أَن ينْحَت من حروفها قلت شرْجِعْها. وَقَالَ: رجل زرّاد وسرّاد لُغَتَانِ لَيْسَ بقلب للمضارعة وَرجل درّاع - يصنع الدّروع. وَحكى أَبُو عَليّ: لأم. أَبُو عبيد: الهاجري - الْبناء وَأنْشد: كعَقْرِ الهاجريّ إِذا ابتناه بأشْباه حُذينَ على مِثَال أَبُو زيد: الهاجري - الحاذق بالاستقاء وَيُقَال هَذَا أَهجر من هَذَا - أَي أفضل مِنْهُ وكلّ فاضِل مُهجِر وَقد قدمت الهاجِر من النّخل وَالْإِبِل وَمن آلاته المطْمَر وَهُوَ - الْخَيط الَّذِي يقدّر بِهِ يُقَال لَهُ الشّز بِالْفَارِسِيَّةِ. أَبُو حَاتِم: هُوَ المِطْمار ونسميه الزّيج. ابْن دُرَيْد: هُوَ الإِمَام بِالْعَرَبِيَّةِ والمِسْيَعة - الْخَشَبَة الَّتِي يُطَيّن بهَا. صَاحب الْعين: العتَلة - حَدِيدَة كَأَنَّهَا رَأس فأس عريضة فِي أَسْفَلهَا خَشَبَة يُحفَر بهَا الأَرْض والحيطان لَيست بمعقّفة كالفأس وَلكنهَا مُسْتَقِيمَة مَعَ الْخَشَبَة وَقيل العتَلة - الْعَصَا الضّخْمة من حَدِيد لَهَا رزس مفلطَح مثل قَبيعة السَّيْف تكون مَعَ البنّاء يهدِم بهَا الْحِيطَان والعتلة أَيْضا - الهِراوة الغليظة من الْخشب وَقبل هِيَ المِجْثاث وَهِي الحديدة الَّتِي يقطع بهَا فَسيل الكرْم وَالنَّخْل وَقيل هِيَ بيْرَم النّجّار وَالْجمع عتَل. أَبُو عبيد: العصّاب - الغزّال وَأنْشد: طيَّ القَساميّ بُرودَ العصّاب القَساميّ - الَّذِي يطوي الثِّيَاب على أوّل طيّها حَتَّى تُكسَر على طيّه. أَبُو زيد: الضِنّارة - الحديدة الدقيقة الَّتِي فِي رَأس المغزل. ابْن دُرَيْد: الجَحْشة - صوف كالحلْقة يَجْعَلهَا الرجل فِي ذراعه ويغزلها. السيرافي: القُرْناس - شَيْء يلَفّ عَلَيْهِ الصُّوف والقطن ثمَّ يُغزل. ابْن السّكيت: السّليلة - الشّعر يُنفَش ثمَّ يُطوى ويُشدّ ثمَّ تَسُلّ مِنْهُ الْمَرْأَة الشيءَ بعد الشَّيْء تغزِله. ابْن دُرَيْد: الرّدَن - الغزْل يُفتَل إِلَى قُدّام وثوب مردون - منسوج بالرّدَن والمِردَن - المغزَل الَّذِي يغزَل بِهِ والدّجاجة - الكُبّة من الغزْل ونصل الغزْل - مَا يخرج من المغزَل. أَبُو حنيفَة: كفَن الرجل - غزَل الصُّوف. الْأَصْمَعِي: أدرّت الْمَرْأَة المغزَل - إِذا فتلتْه فتْلاً شَدِيدا فرأيته كَأَنَّهُ وَاقِف والدّرّارة - المغزَل الَّذِي يغزِل بِهِ الرَّاعِي الصُّوف. صَاحب الْعين: الشّوكة - طِينَة تُدار رطْبة ويغمَز أَعْلَاهَا حَتَّى ينبسط ثمَّ يُغرَز فِيهَا سُلاّء النّخل ليخلّص بهَا الكتّان وَتسَمى شُواكة الْكَتَّان. أَبُو عبيد: الحَواريّ - القَصّار وَقد تقدم اشتقاقه وَهُوَ النّجّاد والحائك والنّسّاج وهم الحاكة والحَوَكة وَقد حاك الثوبَ يحوكه حوْكاً وحِياكة وحِياكاً ويَحيكه حيْكاً. صَاحب الْعين: الشَّاعِر يحوك الشِعْر حوْكاً - يلائم بَين أَجْزَائِهِ. وَقَالَ: نسج الحائك الثَّوْب ينسجه نسجاً وَهُوَ النّسّاج وحرْفته النِساجة وَرُبمَا سمي الدّرّاع نسّاجاً وأصل النّسْج ضمّ الشَّيْء بعضه إِلَى بعض وَمِنْه نسج الكذّاب الزورَ - لفّقه وَقد توسّعوا فِي الْمثل حَتَّى قَالُوا نسج الْغَيْث النَّبَات ونسجت النَّاقة فِي سَيرهَا - أسرعت رفْع قَوَائِمهَا والمِنسَج والمنسَج والمَنسِج - الْخَشَبَة والأداة الَّتِي يُنسج عَلَيْهَا والوشّاء - النّسّاج. أَبُو عبيد: وَمن آلاته المِنوال والنّول وَجمعه أنوال وَهِي - الْخَشَبَة الَّتِي يلُف عَلَيْهَا الحائك الثَّوْب وَقيل هَذِه الْخَشَبَة هِيَ الحفّة وَالَّذِي يُقَال لَهُ الحفّ هُوَ المِنسَج. الْأَصْمَعِي: حفّ الحائك - الْخَشَبَة العريضة الَّتِي ينسّق بهَا اللُحمة بَين السّدى وَقيل الحفّ - القصبة الَّتِي تَجِيء وَتذهب وَهِي الحُفوف. أَبُو زيد: وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بحفّة وَلَا نيرَة (فالحفّة - القصبات الثَّلَاثَة والنّيرة - الْخَشَبَة المعترضة يُضرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر. صَاحب الْعين: الحِلْو - حفّ صَغِير يُنسج بِهِ وَشبه الشماخ بِهِ لِسَان الْحمار فَقَالَ: قوَيرح أعوامٍ كَأَن لِسَانه إِذا صَاح حِلو زلّ عَن ظهر منْسِج أَبُو عبيد: والمِخَطّ - الْعود الَّذِي يخطّ بِهِ الحائك الثَّوْب والوشيعة - القصبة الَّتِي يَجْعَل النّسّاج فِيهَا لُحمة الثَّوْب للنسج. ابْن دُرَيْد: صيصيَة الحائك - الشّوكة الَّتِي يمدّها على الثَّوْب وَأنْشد: كوقع الصّياصي فِي النسيج الممدّد قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الصّيصية القرْن وَإِنَّمَا سمّيت هَذِه صَياصي لِأَنَّهَا متخذة مِنْهَا وَمِنْه قَول الشَّاعِر: فأصبحتِ الثّيران غرْقى وأصبحت نِساء تَمِيم يلتقِطْن الصّياصيا يعيّرِهم بِأَنَّهُم حاكَة. أَبُو زيد: نحزْت النّسيجة - إِذا جذَبْت إِلَيْك الصّيصية لتُحكِم اللُحْمة. أَبُو عَمْرو: المتأمة - أَن يكون النّسْج على خيْطين خيطين. ابْن دُرَيْد: القصيّ - الخيوط الَّتِي يَطْرَحهَا الحائك من أَطْرَاف الثَّوْب إِذا فرغ يَمَانِية. وَقَالَ: ستّيت الثوبَ وسدّيته. الْأَصْمَعِي: هِيَ سَتاته وسَداته. أَبُو زيد: سَداة وسَدًى كمَهاة ومهًى وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بلُحمة وَلَا سَتاة (يُضرب هَذَا لمن لَا ينفع وَلَا يضر والسّدى - الْأَسْفَل من الثَّوْب. الْأَصْمَعِي: سمعْت يُسَدّي وَلم أسمع يُستّي. صَاحب الْعين: لُحمة الثَّوْب - أَعْلَاهُ وَهُوَ مَا سُدّي بَين السّدَيين. أَبُو عبيد: هِيَ لُحمة الثّوب ولحْمَته وَقد لحَمْته ألحَمه وألحمْته. صَاحب الْعين: الإسْتاج والإستيج - الَّذِي يُلَفّ عَلَيْهِ الْغَزل للنسج بالأصابع. أَبُو زيد: النّير - القصَب والخيوط إِذا اجْتمعت وَالْجمع أنْيار ونِرْت الثّوب نيْراً ونيّرته - جعلت لَهُ نِيراً. ابْن السّكيت: النّير - علَم الثَّوْب والنّصّاح - الخيّاط والمِنصَح - المِخْيط وَقد تقدم تصريف فعله. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا مِخيَط فأصحّوه لِأَنَّهُ مَقْصُور من مفعال وَهَذَا مطّرد. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا الضَّرْب مِمَّا يفعتمَل بِهِ مكسور الأول كَانَت فِيهِ الْهَاء أَو لم تكن. وَقَالَ: خيط وأخياط وخُيوط وخُيوطة. أَبُو عبيد: الفَيْتَق - النّجّار وَأنْشد: كَمَا سلك السّكّي فِي الْبَاب فيتَق السّكّي - المِسمار. صَاحب الْعين: الكُوس - خَشَبَة مُثَلّثَة تكون مَعَ النّجار يقيس بهَا تربيع الْخشب. |
|
المقرئ: محمد بن عبد الله بن الصناع القرطبي، أبو عبد الله، ويعرف بابن الصناع.
ولد: سنة (357 هـ) سبع وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن الأنطاكي وغيره. كلام العلماء فيه: • الصلة: "قال ابن حيان: كان مشهورا بالفضل مقدما في حملة القرآن مبرز العدالة. ووصفه شيخنا أبو محمد بن عتاب بالفضل والصلاح وكثرة التلاوة للقرآن ... أتبعه الناس ثناء حسنا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ، فاضل، مجود" أ. هـ. • وفاته: سنة (448 هـ) ثمان وأربعين وأربعمائة. |
معجم القواعد العربية
|
يُصاغُ مِنَ اللفظ مصدرٌ يُسمَّى "المصدرُ الصِّناعي" ويكونُ بزيادة ياءٍ مُشَدَّدة بعدَها تاءٌ كـ: "الحُرِّيَّة" و "الإِنْسانِيَّة" و "الحَجَريَّة" و "الوَطنيَّة" و "الهَمَجِيَّة" و "المَدَنيَّة" والمَسْؤُوليَّة". |
|
في الفرنسية/ Technologie, Technique
في الانكليزية/ Technology, Technics في اليونانية/ Tekhnikos الصناعة في الاصل حرفة الصانع، وهي، في عرف العامة، العلم الحاصل بمزاولة العمل، وفي عرف الخاصة، العلم المتعلق بكيفية العمل (التهانوي). وكل عمل يمارسه الإنسان حتى يمهر فيه، ويصبح حرفة له، يسمّى صناعة، كالطب، والفلاحة، والحياكة، والموسيقى، وغيرها. وقد يطلق لفظ الصناعة على الملكة التي يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة، لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الامكان، أو يطلق على الملكة النفسانية التي تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة (الجرجاني) أو يضاف إلى الفلسفة، والمنطق، والرياضيات، وغيرها، يقال: صناعة الفلسفة، وصناعة المنطق. والصناعة بالفتح تستعمل في المحسوسات وبالكسر في المعاني، ويرادفها الصنعة، وهي عمل الصانع وحرفته، وإذا استعمل لفظ الصنعة في المعاني الفلسفية دلّ على الطريقة المنظمة التي تتبع في عمل يدوي أو ذهني. وللصناعة ( technique La) في اصطلاحنا عدة معان: 1 - مجموع الطرق المحدّدة التي تتبع من غير روية لتحصيل بعض الأغراض، كالطرق العملية المتبعة في بعض الحرف، فهي قواعد أولية آليّة تتوارثها الأجيال المتعاقبة، وتنتقل من شخص إلى آخر بالتعليم والتدريب، وهي على العموم لا تقتضي ما يقتضيه العلم من رويّة ونظر، إلّا أنها لا تخلو من بعض العناصر الفكرية، التي تتغذى وتنمو بالتجريب، وتهيئ أسباب العلم. وتختلف درجة اشتمال الصناعة على هذه العناصر الفكرية باختلاف التقدم الحضاري، فإذا كانت الحضارة أعلى كان اشتمال صناعاتها على العناصر الفكرية أكثر، وإذا كانت أدنى كان اشتمالها عليها أقل. 2 - مجموع الطرق المنظمة المبنية على المعرفة العلمية. وهي ضد الطرق العملية أو العادات التقليدية التي يمارسها العامل عفوا من غير تحليل وروية. والمقصود بالطرق المنظمة القواعد العملية التي يتبعها الفنيّون والاختصاصيون في أعمالهم، وهي ما نطلق عليه اليوم اسم القواعد التقنية، أو التقنيّات ( Techniques)، كالتقنيّات التربوية، والتقنيّات المالية والادارية (راجع: التقني). وهي طرق مستمدة من العلم تقوم على تطبيق الحقائق النظرية تطبيقا محكما لتحصيل بعض النتائج. والفرق بين العلم والصناعة ان غاية العلم معرفة الحقيقة، على حين أن غاية الصناعة هي الانتاج. وقد يطلق لفظ الصناعة على الاعمال المادية التي يقوم بها أرباب الحرف في المصانع، ويقابله في اللغة الفرنسية لفظ ( Industrie)، أو يطلق على قواعد السلوك الإنساني المستمدة من علم النفس والاجتماع، وهو المقصود بقولهم صناعة الأخلاق النظرية، أو فن ( rationnel moral Art) الأخلاق المستمد من العلم. 3 - والصناعات الخمس عند المنطقيين هي البرهان، والجدل، والخطابة، والشعر، والمغالطة. 4 - والصناعات السبع، أو الفنون السبعة، عند القدماء قسمان: الثلاثيات ( Trivium)، والرباعيات ( Quadrivium). فالثلاثيات: قواعد اللغة، والبلاغة، والمنطق، والرباعيات: الحساب، والهندسة، والفلك، والموسيقى. 5 - والصناعات الجميلة أو الفنون الجميلة هي الطرق المتعلقة بكيفية تحصيل الجمال، لا سيما في الفنون التشكيلية ( plastiques Arts) كالتصوير، والنحت، والنقش، والتزيين، والعمارة. 6 - وقد تكون الصناعة مادية أي عملا من أعمال المصانع، أو تكون معنوية كصناعة الأخلاق أو السياسة أو الاقتصاد، أو تكون فنية كصناعة الشعر، أو الموسيقى، أو التصوير، أو العمارة الخ .. 7 - والصناعي (في الفرنسية Technique، وفي الانكليزية Technical) هو المنسوب إلى الصناعة، ويطلق على الطرق الفنية أو العلمية، أو على كل ما يستفاد بالتعلم من أرباب الصناعات، ويرادفه التقني. والصناعي أيضا ضد النظري ويرادفه العملي، وضده الطبيعي كما في قولنا حرير صناعي. 8 - والصنعي ( Artefact) هو المنسوب إلى الصنع ومعناه العملي، أو المصنوع، وهو خلاف المطبوع، ويرادفه المفتعل، وإذا استعمل هذا اللفظ في علم النفس دل على الأحوال النفسية الناشئة عن سبر أحوال الشعور ببعض الطرق الصناعية، يقال: الأحوال النفسية المصطنعة أو المفتعلة. 9 - والصانع ( Artisan) هو الذي يحترف إحدى المهن أو يصنع الأشياء بيديه. ويطلق في الفلسفة القديمة ولا سيما في فلسفة أفلاطون على صانع العالم ( Demiurge)، وهو المبدأ الذي ينظم الموجودات ويرتبها، ويطلق على فعله اسم الصنع، وهو تركيب الصورة في المادة. (راجع: الصانع). 10 - وعلم الصناعة ( Technologie) هو العلم الذي يبحث في طرق الصناعة عامة، من جهة علاقتها بتطور الحضارة، ويشتمل على ثلاثة أقسام (الأول) هو الوصف التحليلي للفنون والصناعات الموجودة في مجتمع معين، أو في زمان معين. (و الثاني) هو البحث في الشروط والقوانين المحيطة بكل نوع من الطرق الصناعية، والكشف عن أسباب نجاحها العملي. (و الثالث) هو البحث في تطور الطرق الصناعية في مجتمع معين، أو في نوع من المجتمعات، أو في الإنسانية جمعاء. وجملة القول إن علم الصناعة هو النظر في الصناعة، قد يراد به الصناعة العملية نفسها هذا ما أشار إليه (غوبلو) بقوله إنّ علم الأخلاق صناعة السعادة. (راجع: التقني، الفن، العلم، العمل). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (صناعة الحديث) ، وهذه سبق بيان معناها.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
3 - دار الصناعة
لغةً: الصناعة اسم لحرفة الصانع، وعمله الصنعة، يقال: صنعه، يصنعه صنعاً. " وصناعة: عمله، والصنع إجادة الفعل وكل صنع فعل، وليس كل فعل صنعاً (1). وقد ذهب المالكية والشافعية إلى أنه تكره الصناعة فى المساجد لمنافاة ذلك حرمة المساجد، واستثنى الشافعية من ذلك المعتكف (2). واصطلاحاً: يقصد بدار الصناعة أو دار الصنعة المسفن. وقد انتقلت إلى اللغات الرومانية من العربية شأن كثير من المصطلحات التجارية والبحرية. ففى الإيطالية (دارسنا) و (أرسنالى) وفى الأسبانية (أرسنال)، ومنها انتقلت إلى جميع اللغات الأوروبية منها (3). وكانت دور الصناعة فى أول أمرها أحواضا خاصة بالأسطول ويظهر أنه لم تكن هناك دور للصناعة أول أيام الخلافة الإسلامية إلا فى مصر (4). ثم بنى معاوية بن أبى سفيان داراً للصناعة فى (عكا) سنة 49 هـ ثم نقلت إلى (صور) فى أواخر عهد بنى أمية. ثم يقول المقريزى: لقد قامت بعد ذلك دور الصناعة فى جميع المواضع المهمة على الساحل، وكان المشرف على دار الصناعة يسمى "متولى الصناعة" أو "والى الصناعة" (5)، وكان من جملة مناظر الخلفاء التى تم إنشاؤها منظرة بالصناعة فى الساحل القديم بمصر وكان بهذه الصناعة ديوان العمائر، وبقيت هذه المنظرة إلى آخر الدولة الفاطمية. وكانت جميع المراكب والأساطيل تنشأ بدار الصناعة بالجزيرة فقام الوزير المأمون بتغيير ذلك، وأمر بإنشاء الشوانى وغيرها من المراكب النيلية الديوانية بالصناعة بمصر، وأضاف إليها دار الزبيب ليسهل عملية حمل الغلات السلطانية والأحطاب وغيرها. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - لسان العرب والمصباح المنير، ومفردات الراغب الأصفهانى مادة (صنع). 2 - أسنى المطالب 1/ 433، فتع القدير 1/ 300. 3 - دائرة المعارف الإسلامية طبعة دار المعرفة- بيروت 9/ 82. 4 - فتوح البلدان للبلاذرى ص 117. 5 - الخطط والآثار للمقريزى 2/ 189 وما بعدها |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
26 - الصناعة
لغة: صنع الشىء صنعا: عمله. كما فى اللسان (1) واصطلاحا: هى كل نشاط للإنسان يتفاعل فيه مع البيئة المحيطة ليطوعها لاحتياجاته، ويصنع منها عالم أشيائه. انظر إلى الإبل كيف خلقت! يأخذ الإنسان من ألبانها، ويصنع منه أنواعا من الجبن ومن الدهن. ويأخذ أصوافها، ويصنع منه أنواعا من الثياب. ويأخذ جلودها ويصنع منها ما يشاء من اللباس، ومن الخيام ومن الأحذية. ويأخذ لحومها ويصنع منها ما يشاء من لحوم مجففة ومصنعة، لذة للآكلين. وانظر إلى الجبال كيف نصبت! يأخذ الإنسان من صخورها مواد فلزية وغير فلزية، يستخرجها ليصنع منها أدوات لحربه وسلمه. وقبل هيمنة الصناعة الغربية على العالم كان التطور الصناعى يمضى بمعدلات بطيئة، أهم ما يميزها التوازن البيئى والحفاظ على بيئتنا نظيفة متجددة. وكانت محاولات الإنسان التصنيعية تأخذ حقبا من الدهر من قبل أن تستقر فى وعاء الأمم التقنى، وخلال هذا الزمن الممتد للتجربة والخطأ يصحح الإنسان طرائق الصناعة حتى تتوافق مع احتياجاته وتتناغم مع البيئة المحيطة، وتحقق التوازن الراشد بين احتياجات الإنسان وبين الحفاظ على الكون المحيط. والصناعة وما فيها من أفكار وحيل هى وليدة علوم عصرها صحيح أن العلم والتكنولوجيا ليسا سواء، ولكنهما زوجان متمايزان متكاملان، والتكنولوجيا المتقدمة تستدعى علوما متقدمة. ولذلك ففى العصر الحديث، وعندما حدثت طفرة فى العلوم تابعتها طفرة فى الصناعة، ومع هذه الطفرة الصناعية وما صاحبها من اقتصاد من ورائه مؤسسات ضخمة، أصبح الهاجس البيئى لا يلتفت إليه. ولأول مرة فى تاريخ الإنسانية تصبح المخلفات الصناعية مصدر تهديد للحياة على وجه الأرض، تنذر بفنائها، وأصبح الإنسان لكى يأخذ دواء يستشفى به لابد أن يقرأ صفحات عن الآثار الجانبية لهذا الدواء، وربما قتلت الآثار الجانبية المريض الذى ظنها شفاء فإذا هى سم قاتل. ولأن وسائل الاتصالات والمواصلات ربطت الأرض من أطرافها وسهلت مهمة الأقوياء فى فرض منتجاتهم فى أسواق أقوام آخرين، فإن هذا الأمر قد أدى بكثير من الشعوب إلى أن تهمل صناعات بسيطة نظيفة عاشت بها مئات القرون، وتلهث وراء صناعات لا تملك من إمكانياتها إلا بيع ثرواتها الطبيعية؛ من أجل خطوط إنتاج لمنتجات لم يكن لها بها سابق عهد، إنما عملت الآلة الإعلامية الجبارة على تزيين هذه المنتجات للناس، وإغوائهم باستخدامها فى الطعام، والشراب، واللباس، والسكن، وكل نواحى الحياة. وكثيرا ما أنبه إلى ضرورة دراسة طيف التنمية دراسة دقيقة، ولقد قسمت الطيف إلى ثلاثة ألوان تنموية: 1 - تنمية البقاء. 2 - وتنمية النماء. 3 - وتنمية السبق. وتنمية البقاء: هى أن يعيش الناس بما كان يعيش به الناس لملايين السنين، وحتى منتصف هذا القرن. لقد تمخضت حياتنا من قديم عن مجموعة من الصناعات البسيطة النافعة والنظيفة. عندنا صناعة للخبز، وصناعة للألبان، وصناعات زراعية، وصناعات للبناء .. إلخ نملكها، ونستطيع توثيقها قبل فوات الأوان. إن إحدى الشركات الأمريكية استجلبت صانعا مصريا وضع لها توصيفا دقيقا لصناعة الجبن الدمياطى، ثم طرحته بالأسواق بنفس الاسم، وسجلته كاختراع أمريكى، ويمكن لهذه الشركة أن تقاضينا إذا نافسناها فى الأسواق. فى مصر كانت عندنا صناعات يدوية للقطن والكتان غزلا ونسيجا وحياكة. إن الميكنة لا تضيف جمالا ولا قوة إلى المنتجات، وإنما يظل العمل اليدوى، والمنتجات اليدوية تتمتع بالقوة والجمال. أهدانى أخ جزائرى عباءة جميلة مصنوعة من صوف الخراف، وقال لى: هذه العباءة صنعتها أمى غزلا ونسيجا وحياكة، وكنا فى زمن الثورة الجزائرية يعيش المجاهدون على هذه الصناعات، التى كانت تصنعها أمهاتنا فى قلب الصحارى بعيدا عن ظلمة المستعمرين، وكان نشيدنا القومى يبدأ بهذا البيت فى تحية العلم: "يا نسيج الأمهات فى الليالى الحالكات ... علمى ... علمى ... " وما زلت أستخدم هذه العباءة منذ ثلاثين عاما. أما تنمية النماء: فيتصل بها بعض الاختيارات النافعة من الصناعة الحديثة. ونحن والحمد لله ما زلنا فى أول الطريق بالنسبة لعمليات التصنيع العربية، ويمكننا عمل اختيارات راشدة، ويتصل بهذا بعض الصناعات الحربية التى لابد منها فى مواجهة الأخطار المحدقة بأقطارنا. ثم فى النهاية تنمية السبق: وفيها لا بد أن نبحث عن مجال نسبق فيه غيرنا أو أن تكون لنا فيه قدرة على السبق. وفى بلد كمصر نملك أمرين: الآثار والسياحة من ناحية، وكرسى الدراسات العربية والإسلامية من ناحية أخرى وفى رأيى أن الصناعات المتعلقة بالأمرين يمكننا أن نسبق بها غيرنا ثقافة، واقتصادا. ولابد أن أذكر أن الابتكار الصناعى يأتى وحيا وإلهاما، وبالطبع لابد للمتلقى لهذا الوحى أن يتهيأ له التهيؤ المناسب. وهذا درس القرآن فى سورة هود} وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون. واصنع الفلك بأعيننا ووحينا. ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون {(هود 36 - 37). فالدرس هنا أن الابتكار والإبداع- وهو من الوحى والإلهام- يحتاج إلى حماية ورعاية من فوق المخترع والمبدع ... هو درس للذين يحرصون أوديتنا الصناعية ... لا تدعوها للرياح تذروها، ولكن ارعوها حق رعايتها، واحموها من كل مفسد لا يؤمن بيوم الحساب. أ. د/ سيد دسوقى حسن 1 - لسان العرب طبعة دار المعارف مادة (صنع). __________ المراجع 1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية، مجمع اللغة العربية. 2 - الحياة العلمية فى الدولة الإسلامية محمد الحسينى عبد العزيز- وكالة المطبوعات بالكويت. 3 - أعلام المهندسين فى الإسلام- أحمد تيمور- مطابع دار الكتاب العربى سنة 1957 م. 4 - تاريخ العلم ودور العلماء العرب فى تقدمه د./ عبد الحليم منتصر- دار المعارف سنة 1980 م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع مصر وإسرائيل وأمريكا على اتفاقية إنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.
1425 ذو القعدة - 2005 م وقعت مصر وإسرائيل وأمريكا اتفاقية بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة - المعروفة اختصارا باسم كويز - في القاهرة، وتنص الاتفاقية على إقامة 3 مناطق حرة هي (القاهرة الكبرى، والإسكندرية، وبورسعيد) للسوق الأمريكية دون رسوم جمركية شريطة أن تكون 11,7% من مكوناتها إسرائيلية، وهو ما أثار احتجاجا شعبيا كبيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأردن يوقع اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.
1425 ذو القعدة - 2005 م وقع الأردن اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة المعروفة اختصارا باسم كويز وهو ما أثار غضب المعارضة الأردنية حيث اعتبرتها "خطوة جديدة لربط الاقتصاد الوطني الأردني بالاقتصاد الصهيوني". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله ابن الصَّنَّاع القرطبيّ المقرئ. [المتوفى: 448 هـ]
قرأ القرآن وجوده على أبي الحسن الأنطاكيّ، وأقرأ النّاس عليه، وروى عنه كتاب " قراءة ورش ". -[716]- قال ابن بشكوال: أخبرنا بهذا الكتاب أبو محمد بن عتاب عنه، ووصفه لي بالفضل والصَّلاح وكثرة التّلاوة، توفّي في المحرَّم، وأجمعوا على أنَّهُ آخر من قرأ بقُرْطُبة على الأنطاكيّ، وعمِّر إحدى وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن إبراهيم بْن محمد، الأستاذ أبو بكر ابن الصَّنّاع، المقرئ، الملقّب بالهدهد، [المتوفى: 508 هـ]
مِن أهل بَلَنْسِية. أخذ القراءات عَنْ أبي دَاوُد، وكان أنبل أصحابه، أخذ عنه: أبو عَبْد الله بْن أبي إسحاق اللري، وأقرأ بقُرْطُبَة، وتُوُفّي كَهْلًا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المصدر (٢) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان الصناعات
لأبي الفضل: حبيش بن إبراهيم المتطبب، التفليسي. وهو مختصر. على: أحد وعشرين بابا. ذكر فيه: أمورا غريبة من: الحيل، والصنائع. وترجمته: بالتركي. لبعضهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التدبيرات السلطانية، في سياسة الصناعة الحربية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمار الصناعة
لحسن بن موسى بن هبة الله، المعروف: بالجليس الدينوري، النحوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جوامع الصناعات
مقالة. لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الصفات، في الأسماء والصناعات
لجمال الدين: يوسف بن تغري بردي المؤرخ. المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة. جمع فيه أشعار على ترتيب الحروف، فكتب ما يتعلق بطول الليل في حرف الطاء مثلاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رياض العقول المنيفة، في غياض الصناعة الشريفة
لأبي العباس: أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن موسى بن أرفع (1/ 937) الرأس الأنصاري، الأندلسي، الغرناطي، الشذوري. مختصر. أوله: (الحمد لله العليم الحكيم الذي أبدع فتق رتق اختراع السماء ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر الصناعة، في الحروف المفردة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر الصناعة، وأسرار البلاغة
لأبي علي: محمد بن حسن الحاتمي. المتوفى: سنة 388، ثمان ثمانين وثلاثمائة. ولابن جني، أبي الفتح: عثمان. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. في: الحروف المفردة. وعليه حاشية: لأبي العباس: أحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج. المتوفى: سنة 647، سبع وأربعين وستمائة. قال ابن جني: بعد الحمد، هديت - أطال الله تعالى بقاءك - كتابا. يشتمل على: جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة في كلام العرب، وأتبع كلا منها: مما رويته، عن حذاق أصحابنا، وحذوته على مقاييسهم. وأذكر فرق ما بين: الحرف، والحركة، وأين محل الحركة من الحرف؟ ... إلى غير ذلك. وأفرد لكل حرف منها: بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصناعة الصغرى، في الطب
للحكيم، أبي الفرج: عبد الله بن أحمد الطبيب. وقيل: لجالينوس. شرحه: علي بن رضوان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العجائب الطبيعية، والغرائب الصناعية
لأبي الريحان البيروني: محمد بن أحمد. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. تكلم فيه: على العزائم، والنيرنجيات، والطلسمات، بما يغرس به اليقين، في قلوب العارفين، ويزيل الشبه عن المرتابين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كامل الصناعتين
المعروف: بالناصري. تأليف: أبي بكر بن البدر البيطار، أحد البياطرة بإصطبل الملك الناصر: محمد بن (2/ 1381) قلاون. يحتوي على عشرين بابا. أوله: (الحمد لله واسع العطاء ... الخ) . ذكر أنه ألفه في علم البيطرة، والزرطقة. وهي: النظر في أحوال الخيل من جهة الصحة والمرض. والزرطقة هي: عبارة عن تربية الخيل، في تعليمها وسائر لوازمها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: جوامع الصناعات
مقالة. لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الصناعة
لأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس. المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العجائب الطبيعية، والغرائب الصناعية
مر في: حرف العين. لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني. المتوفى: سنة 423، ثلاث وعشرين وأربعمائة. ذكره في: الآثار الباقية. وقال: لعلنا نتكلم على العزائم، والنيرنجيات، والطلسمات فيه، بما يغرس به اليقين، في قلوب العارفين، ويزيل الشبهة، عن أفئدة المرتابين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لمع الصناعة
أي: البديع. لمحمد بن أحمد الأردستاني. المتوفى: سنة 424. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
اسم لحرفة الصانع وعمله الصنعة، يقال: «صنعه يصنعه صنعا وصناعة» : عمله، والصنع: إجادة الفعل وكل صنع فعل وليس كل فعل صنعا، وكل علم مارسه الرجل سواء كان استدلاليّا أو غيره حتى صار كالحرفة فله فإنه يسمى صناعة.
وقيل: الصنعة (بالفتح) العمل، والصناعة قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان. والاحتراف يفترق عن الصناعة، لأنها عند أهل اللغة ترتيب العمل على ما تقدم العلم به وبما يوصل المراد منه، ولذا قيل للنجار: صانع، ولا يقال للتاجر: صانع، فلا يشترطون في الصناعة أن يجعلها الشخص دأبه وديدنه.- ويخص الفقهاء كلمة «صناعة» بالحرف التي تستعمل فيها الآلة، فقالوا: «الصناعة ما كان بآلة». «المصباح المنير (صنع) ص 133، والكليات ص 544، والموسوعة الفقهية 2/ 70، 27/ 360». |