نتائج البحث عن (الصنع) 50 نتيجة

  • الصنع
(الصنع) الْعَمَل وَلَا ينْسب إِلَى حَيَوَان أَو جماد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وهم يحسبون أَنهم يحسنون صنعا}} والمصنوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء}}

(الصنع) كل مَا صنع والشواء والسفود وَشبه الصهريج يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر ليستقى مِنْهُ (ج) أصناع وصنوع وَيُقَال رجل صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة والصناع الْيَدَيْنِ (ج) أصناع

(الصنع) يُقَال لِسَان صنع وَرجل صنع اللِّسَان بليغ ماهر وَهُوَ صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة (ج) أصناع وصنع
(الصَّنْعَة) عمل الصَّانِع وحرفته و (فِي الفلسفة) الطَّرِيقَة المنظمة الْخَاصَّة الَّتِي تتبع فِي عمل يدوي أَو ذهني (مج)
الصّنع:[في الانكليزية] Creation [ في الفرنسية] creation بالضم وسكون النون هو إيجاد شيء مسبوق بالعدم، وقد سبق بيانه في لفظ الإبداع.
الصَّنْعَبَةُ: الناقةُ الصُّلْبَةُ.
الصنع: إجادة الفعل، وكل صنع فعل ولا عكس. والصنيعة: ما اصطنعت من خير. ويكنى عن الرشوة بالمصانعة، ذكره الراغب. وقال أبو البقاء: الصنائع جمع صنيعة وهو بمعنى المصنوع وهو المخلوق والمجعول.

تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني
شيخ البخاري، في الحديث.
المتوفى: سنة 211، إحدى عشرة ومائتين.

ز خرّزاد بن بزرج الفارسيّ الصنعاني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من قتل الأسود [الصنعاني] «2» الّذي تنبأ باليمن في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
يأتي ذكره، وذكر الّذي بعده «1» في داذويه إن شاء اللَّه تعالى.
2336

ز خرّزاد بن بزرج الفارسيّ الصنعاني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من قتل الأسود [الصنعاني] «2» الّذي تنبأ باليمن في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
يأتي ذكره، وذكر الّذي بعده «1» في داذويه إن شاء اللَّه تعالى.
2336

همدان الصّنعانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

بريد أهل اليمن إلى عمر.
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وروى عن عمر قوله: المصلّون أحقّ بالسّواري من المتحدثين إليها. أخرجه الحميدي في النّوادر، وابن أبي شيبة جميعا، عن وكيع، عن ربيعة بن عثمان، عن إدريس الصّنعاني، عن همدان.

أبو عثمان الصنعاني

الإصابة في تمييز الصحابة

اسمه شراحيل بن مرثد، قاتل أهل الردة في زمن أبي بكر. تقدم.
المفسر: أحمد بن الحسن بن سعيد، وقيل: أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن الزهيري الثلاثي ثم الصنعاني.
ولد: تقريبًا سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. من مشايخه: السيد العلامة عبد الله بن لطف الباري الكبسي، وقرأ على السيد القاسم بن محمّد الكبسي.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "فيه ميل إلى الطريقة وتشبه بأهلها" أ. هـ.
* نيل الوطر: "الفقيه العلامة الزاهد البليغ الشاعر ... شارك في العلوم وبرع في التفسير وحفظ أقوال أهل الأثر، وتأله واشتغل بأهل التصوف، وقال: أحوال الخلق متباينة .. ".
وفيه أيضًا: "وشعر المترجم له كله مطبوع ليس فيه انتقاد، وقد مدح الأكابر كالمهدي العباس (¬1) وغيره" أ. هـ.
وفاته: سنة (1214 هـ) أربع عشرة ومائتين وألف عن نحو (74 سنة). أربع وسبعين سنة.
من مصنفاته: ديوان شعر.

المفسر أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن علي بن أحمد المجاهد الصنعاني.
ولد: سنة (1224 هـ) أربع وعشرين ومائتين وألف.
من مشايخه: قرأ على والده شرح الأزهار والفرائض، وعلى السيد أحمد بن زيد بن عبد الله الحسبي الصنعاني، في النحو والصرف والمعاني والبيان وغيرهما.
من تلامذته: الإمام المنصور بالله أحمد بن هاشم بن محسن، والعلامة علي بن حسين بن الحسن المغربي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• نيل الوطر: "وبلغ إلى درجة المذاكرين والمخرجين للمذهب الشريف وفي علم التفسير إلى درجة تلحق بحار الله الزمخشري وأمثاله .. وكان عالمًا عاملًا زاهدًا عابدًا فاضلا حسن الأخلاق لطيف الطباع كثير التواضع كثير الطاعات، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، متمسكًا بالسنة النبوية .. ، أ. هـ.
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 234 - 236)، معجم المفسرين (1/ 42) , الأعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 167)
* نيل الوطر (1/ 111 - 113)، الأعلام (1/ 148)، معجم المؤلفين (1/ 166)، معجم المفسرين (1/ 43).

• معجم المفسرين: "
من فقهاء الزيدية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين وألف. وله (57) سنة.
من مصنفاته: "
نيل المنى في شرح أسماء الله الحسنى", وله مؤلف في أصول الدين انتزعه من "إيثار الحق على الخلق" للسيد الإمام محمَّد بن إبراهيم الوزير، ومن "الأساس" للإمام القاسم بن محمَّد، وله مقدمة في علم التفسير سماها "فتح الله الواحد على عبده أحمد المجاهد".

النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد بن صلاح بن أحمد ابن الأمير الحسين المعروف بزبارة الصنعاني.
ولد: سنة (1166 هـ) ست وستين ومائة وألف. من مشايخه: والده وأخوه المحقق الحسين بن يوسف زبارة ... وتلا القراءات السبع على الشيخ هادي بن حسين الفارقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: " ... قرأ النحو والصرف،
¬__________
* الضوء اللامع (2/ 252)، الشذرات (9/ 390)، السحب الوابلة (1/ 279).
* الضوء اللامع (2/ 247).
* نيل الوطر (1/ 249)، البدر الطالع (1/ 130)، معجم المؤلفين (1/ 328).

والمعاني والبيان، والأصول والفقه والتفسير والحديث على مشايخ صنعاء ... وترجم جحاف في درر نحور الحور العين قال: اشتغل بعلم القراءات السبع ومهر في الفروع ... واشتغل بالآلات وأصول الديانات وحقق في النحو تحقيقًا بديعًا وشارف على المنطق وأصول الفقه ..
وترجمه أيضًا العلامة عبد الكريم بن عبد الله أبو طالب فقال: السيد المحقق المدقق المجتهد المطلق إمام الفروع والأصول والحديث والتفسير والنحو والصرف واللغة بلا منازع ولا مدافع ... "
أ. هـ.
وفاته: سنة (1252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: له رسائل ومسائل وأجوبة مفيدة نافعة، وأجلها مؤلفه الذي أكمل به كتاب "الاعتصام"؛ لأن الإمام القاسم بن محمّد إنما بلغ فيه إلى آخر كتاب الصيام فتممه صاحب الترجمة من كتاب الحج إلى كتاب السير، فكان كتابًا نفيسًا سلك فيه مسلك الإمام القاسم في نقل الحديث أولًا من كتب الأئمة من أهل البيت وشيعتهم، ثم من كتب المحدثين مع بيان ما يحتاج إلى بيان وسماها "أنوار التمام المشرقة بضوء الاعتصام" وله شعر.

اللغويّ: إسماعيل بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمّد الحسنيّ الصّنعانيّ.
ولد: سنة (1120 هـ) عشرين ومائة وألف تقريبًا.
من تلامذته: الشّوكانيّ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطّالع: "انتفع به الطّلبة في العربيّة، واشتهر على الألسن أنّه من افتتح طلبه في علم العربيّة، وكنت من جملة من افتتح القراءة عليه في العربيّة، فقرأ عليه ملحة الإعراب للحريريّ وشرحها المعروف بشرح بحرق. وقال الشّجنيّ إن صاحب الترجمة من مشايخ العربية ومحقّقي دقائقها وكاشفي أستار غوامضها، كان يلازم
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 651)، بغية الوعاة (1/ 445)، الوافي (9/ 106)، الجواهر المضيّة (1/ 398) و (4/ 160)، كشف الظّنون (2/ 1024, 1498، 1632)، إيضاح المكنون (2/ 27)، الأعلام (1/ 312)، معجم المؤلفين (1/ 361).
* البدر الطّالع (1/ 145)، نيل الوطر (1/ 266).

مجلس الشّيخ جمال الدّين عليّ بن يوسف بن المتوكّل القاسم بن الحسين ليلًا ويقيم للمحادثة والمسامرة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1206 هـ) ستّ ومائتين وألف.

النحوي: صلاح بن حسين بن يحيى بن علي الأخفش الصنعاني الشبامي.
من مشايخه: محمّد إبراهيم السحولي، والقاضي علي بن يحيى البرطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "العالم المحقق الزاهد المشهور المتقشف المتعفف".
* الأعلام: "نحوي زاهد، من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء.
كان زاهدًا لا يأكل إلا من عمل يده، يصنع القلانس ويبيعها ولا يقبل من أحد شيئًا وعاش مقبول القول عظيم الحرمة"
أ. هـ.
"برع في النحو والصرف والمعاني والبيان وأصول الفقه" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "كان على مذهب الجابردية من الزيدية، فتحول إلى مذهب الصالحية" (¬2) أ. هـ.
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 245)، كشف الظنون (5/ 427)، البدر الطالع (1/ 93)، الأعلام (3/ 207)، معجم المؤلفين (1/ 841).
(¬1) الزيدية: إحدي فرق الشيعة، المنتسبون إلي زيد بن علي رحمه الله، وقد عرفنا بهم سابقًا.
* البدر الطالع (1/ 296)، الأعلام (3/ 207)، معجم المؤلفين (1/ 841)، هدية العارفين (1/ 427)، إيضاح المكنون (2/ 476).
(¬2) والمذاهب التي ذكرها صاحب معجم المؤلفين في تحول صاحب الترجمة بينهما هي فرق من الزيدية الشيعة، والجابردية: هي فرق الجارودية نسبة إلى أبي الجارود زياد بن المنذر العبدي، والصالحية: وهي أيضًا من في الشيعة الزيدية أصحاب الحسن بن صالح بن حي الكوفي المتوفى سنة (169 هـ). انظر "مروج الذهب" للمسعودي (3/ 220)، "وجامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (ص / 66 و 136).

وفاته: سنة (1142 هـ) اثنتين وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: كتاب في النحو سماه "نزهة الطرف في الجار والمجرور والظرف"، ورسالة في "الصحابة والإمامة".

المفسر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحِميَري، مولاهم أبو بكر الصنعاني (¬1).
ولد: سنة (126 هـ) ست وعشرين ومائة.
من مشايخه: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي الكوفي، والحجاج بن أرطاة، وخلق كثير.
من تلامذته: أحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وغيرهما، كثير.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "قال عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الرزاق. . . قال: يكتب حديثه ولا يحتج به" أ. هـ.
• الثقات لابن حبان: "كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه" أ. هـ.
• السير: "الحافظ الكبير، عالم اليمن، الثقة الشيعي ... ".
وقال: "قال أحمد العجلي: عبد الرزاق ثقة، كان يتشيع".
ثم قال: "قال الفَسَوي: حدثنا محمد بن أبي السري، قلت لعبد الرزاق: ما رأيك أنت؟ -يعني في التفصيل- قال: فأبى أن يخبرني، وقال كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، ثم قال لي سفيان: أحب أن أخلو بأبي عروة -يعني مَعْمَرا- فقلنا لمعمر، فقال: نعم، فخلا به، فلما أصبح قلت: يا أبا عُروة كيف رأيته؟ قال: هو رجل، إلا أنه قلما تُكاشف كوفيا إلا وجدت فيه شيئًا -يريد التشيع-".
وقال أيضًا: "قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: كان عبد الرزاق يُفرط في التشيع؟
قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس أو الأخبار.
محمد بن أيوب بن ضريس: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت: روى عنه عبد الرزاق، فقال: فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره -يعني في التشيع- قلت أنا: بل ما أفسد عبد الرزاق سوى جعفر بن سليمان"
أ. هـ.
ميزان الاعتدال: "قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ
¬__________
* الضعفاء للعقيلي (3/ 107)، الكامل في الضعفاء لابن عدي (6/ 538)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 302)، معجم المفسرين (1/ 281)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرون) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (5/ 548)، التاريخ الكبير (6/ 130)، المعارف (506، 624)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 38)، الثقات لابن حبان (8/ 412)، الفهرست لابن النديم (248)، فهرست ابن الخير (236)، الكامل (6/ 406)، وفيات الأعيان (3/ 216)، تهذيب الكمال (18/ 52)، العبر (1/ 360)، ميزان الاعتدال (4/ 342)، السير (9/ 563)، تذكرة الحفاظ (1/ 364)، البداية والهاية (10/ 365)، نكت الهميان (191)، تهذيب التهذيب (6/ 278)، تقريب التهذيب (607)، لسان الميزان (7/ 335)، النجوم (2/ 206)، طبقات الحفاظ (154)، الشذرات (3/ 55)، معجم المؤلفين (2/ 142)، مفتاح السعادة (2/ 79)، كشف الظنون (1/ 452)، و (2/ 1008)، إيضاح المكنون (1/ 285)، هدية العارفين (1/ 566).
(¬1) هذه النسبة إلى المدينة صنعاء، وهي من أشهر مدن اليمن، وزادوا النون في النسبة إليها.
وهي نسبة شاذة، أ. هـ. وفيات الأعيان.

حديث معمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج؛ عبد الرزاق أو البرساني؟ قال: عبد الرزاق. وقال لي: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر؛ ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة.
وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث: "
النار جُبار" فقال: هذا باطل، من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمي. كان يُلقن فلقنه، وليس هو في كتبه. وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمي.
وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة.
روي عنه أحاديث مناكير.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه إلى التشيع.
وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على مَعمَر في أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث؛ فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضًا، وبعضها ذكره؛ وكل سماع. ثم قال يحيى: ما كتبتُ عنه من غير كتابه سِوى حديث واحد.
وقال البخاري: ما حدثه عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح.
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره.
أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبد الله المسندي، قال: ودعت ابن عيينة قلتُ: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكونَ من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا"
أ. هـ.
وقال: "العُقيلي، حدثني أحمد بن زُكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعتُ مخلدا الشعيري يقول: كنتُ عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان.
محمدُ بن عُثمان الثقفي البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا -ونحن جماعة: ألستَ قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ووصلت إليه، وأقمت عنده، والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدي أصدق منه.
قلتُ: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى"
أ. هـ.
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: "قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت فقد ذكر الإسماعيلي في المدخل عن الفرهياني أنه قال حدثنا عباس العنبري عن زيد بن المبارك قال كان عبد الرزاق كذابًا يسرق الحديث وعن زيد قال لم يخر أحد من هؤلاء الكبار من ها هنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه انتهى وهذا وإن كان مردودا على قائله فعرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا" أ. هـ.
وقال في ميزان الاعتدال: "العقيلي، سمعتُ

علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمّد بن ثور، فقيل له في ذلك؛ فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر - رضي الله عنه - لعليّ والعباس رضي الله عنهما فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها.
قال عبد الرزاق: انظر إلى هذا الأنوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول: رسول الله - ﷺ -. قال زيد بن المبارك: فقمتُ فلم أعد إليه، ولا أروي عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، ولا اعتراض على الفاروق - رضي الله عنه - عنه فيها فإنه فيها قد تكلم بلسان قسمة التركات"
.
قلت: وقد علق الذهبي على هذا الكلام في السير فقال: "قلت: هذه عظيمة، وما فهم قول أمير المؤمنين عُمر، فإنك يا هذا لو سكت، لكان أولى بك، فإن عُمر إنما كان في مقام تبيين العمومة والبنوة، وإلا فعُمرُ - رضي الله عنه - أعلمُ بحق المصطفى وبتوقيره وتعظيمه من كل متحذلق متنطع، بل الصواب أن نقول عنك: انظروا إلى هذا الأنوك الفاعل -عفا الله عنه- كيف يقول عن عمر هذا، ولا يقول: قال أميرُ المؤمنين الفاروق؟ ! وبكل حال فنستغفرُ الله لنا ولعبد الرزاق، فإنه مأمون على حديث رسول الله - ﷺ - صادق" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال ابن عدي: قد رحل إلى عبد الرزاق ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا محديثه بأسا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع.
وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال أبو داود وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية".
وقال: "وقال العجلي ثقة يتشيع وكذا قال البزار، وقال الذهلي كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ وقال إبراهيم بن عباد الدبري كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة حافظ، مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع" أ. هـ.
وفاته: سنة (216 هـ)، وقيل (211 هـ) ست عشرة ومئتين، وقيل إحدى عشرة ومائتين.

النحوي، اللغوي، المفسر: لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد جحاف اليمني الصنعاني.
ولد: سنة (1189 هـ) تسع وثمانين ومائة وألف.
من مشايخه: علي بن إبراهيم عامر، والسيد علي بن عبد الله الجلال وغيرهما.
من تلاميذه: عاكش الضمدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البدر الطالع: "لازمني دهرًا طويلًا فقرأ علي في النحو والصرف والمنطق والبيان والأصول والحديث وبرع في هذه المعارف كلها .. وصنف رسائل أفرد فيها مسائل ونظم الشعر الحسن وغالبه في أعلى طبقات البلاغة .. " أ. هـ.
• نيل الوطر: "وترجمه تلميذه عام من الضمدي فقال: .. وكان جانحًا للخمول زاهدًا من المناصب قانعًا باليسير من دنياه ثم هجر العلوم المتعارفة كلها كالصرف والنحو والمعاني والبيان وانقطع إلى كتاب الله تعالى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "العلم الجديد" في التفسير، و"المرتقى إلى المنتقى" شرح فيه (منتقى الأخبار) لابن تيمية، و"العباب في تراجم الأصحاب".

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.
211 - 826 م
هو عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري ولاء، حافظ محدث ولد بصنعاء روى عنه خلق كثير منهم الإمام أحمد وابن عيينة قال الذهبي هو خزانة العلم، له كتاب في التفسير وأشهر كتبه هو (المصنف) المعروف جمع فيه الكثير من الأحاديث والآثار الموقوفة عن الصحابة وعن التابعين.
وفاة الصنعاني.
1182 رمضان - 1769 م
محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ولد بكحلان سنة 1099هـ ثم انتقل مع أسرته إلى صنعاء سنة 1110هـ، ودرس في كحلان وصنعاء والحرمين، وكان قد بدا بعقد حلقات العلم ولما يتم الرابعة والعشرين من عمره، كان بارعا في الفقه والأصول، ومؤلفاته تنم عن سعة علمه وجودة ذهنه، واستحضاره للأدلة ومناقشتها، واستخراج الأحكام الفقهية، فله من المؤلفات التحبير لإيضاح معاني التيسير وهو شرح كتاب تيسير الوصول لابن الديبع وله التنوير شرح الجامع الصغير وتوضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار وله ثمرات النظر في علم الأثر والعدة على شرح العمدة وهو مليء بالفوائد الفقهية والأصولية، وله تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد وله حاشية على البحر الزخار في الفقه الزيدي وغيرها كثير في علوم شتى، أما وفاته فقد أصيب بالحمى والإسهال الشديد وقد بلغ من العمر ثمانين حتى توفي في الثالث من شعبان من هذا العام.

44 - م 4: شراحيل بن آدة، على الصحيح، أبو الأشعث الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - م 4: شَرَاحِيلُ بْنُ آدة، عَلَى الصَّحِيحِ، أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَنْعَاءُ دِمَشْقَ
فِي الْكُنَى بَعْدَ الْمِائَةِ، فَيُحَوَّلُ إِلَى هُنَا.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فَوَهِمَ، لِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرحمن بن يزيد بْنِ جَابِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَّارِيُّ، وَطَبَقَتُهُمَا.

47 - م 4: حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رشدين السبئي الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - م 4: حَنَشُ بْنُ عَبْدِ الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رِشدين السبئي الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ.
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ.
وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ. وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، فَقَالَ: حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ.
قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: جماعةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ. -[1087]-
وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي " الْكَامِلِ " لابْنِ عَدِيٍّ، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غير علي. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ.

241 - م 4: أبو الأشعث الصنعاني الدمشقي، أصح ما قيل: إن اسمه شراحيل بن آدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - م 4: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَصَحُّ مَا قِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ شَرَاحِيلُ بْنُ آدَةَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَثَوْبَانَ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، وَأَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو -[1191]- قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ يَمَانِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَعَلَّهُ مِنْ صَنْعَاءِ دِمَشْقَ.

275 - يزيد بن مرثد الهمداني الصنعاني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أرسل عَنْ مُعَاذٍ وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَدْرَكَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وَشَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ.
وَكَانَ خَاشِعًا بَكَّاءً عَابِدًا عَالِمًا، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ أَنْ تُوَاعِدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجِنَنِي فِي الْحَمَّامِ لَكَانَ حَرِيًّا أَنْ لا تَنْقَطِعَ دُمُوعُ عَيْنِي.
وَقِيلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاءِ، فَقَعَدَ يَأْكُلُ فِي الطَّرِيقِ، فَتَخَلَّصَ بِذَلِكَ، وَرَغِبُوا عَنْهُ.
وَقَدْ أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْعَنْكَبُوتُ شيطانٌ فَاقْتُلُوهُ".

• - م 4: أبو الأشعث الصنعاني الدمشقي أصح ما قيل إن اسمه شراحيل بن آدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - م 4: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَصَحُّ مَا قِيلَ إِنَّ اسْمَهُ شَرَاحِيلُ بْنُ آدَةَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
تَقَدَّمَ.

173 - ت: عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني القاص الأبناوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - ت: عبد الرحمن بن يزيد الصَّنعانيُّ القاصُّ الأبناويُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر،
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن بَحير بْن رَيْسان القَصَّاص، وهمام أَبُو عَبْد الرزّاق، والمنذر بْن النُّعْمان، وغيرهم.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن بَحِير: كَانَ أعلم بالحلال والحرام مِنْ وهب بْن منّبه.
وذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". -[274]-
لَهُ فِي الجامع حديث واحد.

260 - م ت ن: المغيرة بن حكيم الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - م ت ن: المغيرة بْن حَكيم الصَّنَعانيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ أبناء فارس
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وابن عُمَر، وصفية بنت شيبة، وأم كلثوم بنت الصديق، وطاوس، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن جُرَيْج، وجرير بْن حازم، وعَبْد العزيز بْن أَبِي رواد، وعقيل بن خالد، وآخرون.
وثقه ابن معين وغيره، وقال فيه أبو داود: أحد الأحدين.

290 - خ م د ت ن: وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن الأسوار الأبناوي، أبو عبد الله الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - خ م د ت ن: وهب بْن منّبه بن كامل بْن سيج بن الأسوار الأبناويُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الصَّنَعانيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
العالم الحَبْر.
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه، وعاش همّام بعده.
وَعَنْهُ: ابن أخيه عبد الصمد بن معقل، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم.
وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي.
وكان صدوقاً عالماً قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه، وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة، فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب، وفي الصحيحين حديث لعمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. -[335]-
قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ غيره: كَانَ أَبُوهُ منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى، فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسُن إسلامه.
وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما، يعني نفسه.
وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا.
ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا.
وقَالَ عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهباً أشهراً يصلي الغداة بوضوء العشاء.
وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش.
وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى.
ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حبوته وغضبٍ إلا وهب بْن منبّه.
مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب، فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: {{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}}.
وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا، فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء.
ابن المديني: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن ريان، -[336]- قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بن عبد الملك، قال: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا.
وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ واهٍ.
قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع.
وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتاباً، فقال: وأنا والله لوددت ذلك.
وقال حماد بن سلمة: حدثنا أبو سنان، قال: سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر، فتركت قولي.
وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر، قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه.
وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا.
ورَوى أَبُو سلام، رَجُل لا أعرفه، عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرفق أَبُوهُ، واللّين أخوه. -[337]-
وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة.
وقد حُبس وهب وامتُحِن.
قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله.
وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل: مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة.
وقال الواقدي: سنة عشر ومائة.

88 - د ن: خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - د ن: خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَةَ الصَّنْعَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضٍ، وَمَعْمَرٌ، وَبَكَّارُ بن عبد الله اليماني.
وثقه أبو زرعة، ووصفه معمر بالحفظ.

143 - د ت ن: سماك بن الفضل الصنعاني اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - د ت ن: سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّنْعَانِيُّ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

64 - د ن: خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - د ن: خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَةَ الصَّنْعَانِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَشَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَثْنَى مَعْمَرٌ عَلَى حِفْظِهِ.

304 - ع: همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني الأبناوي الصنعاني، أبو عقبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - ع: همام بن مُنبِّه بن كامل بن سِيَج اليمانيُّ الأبناويُّ الصَّنعانيُّ، أَبُو عقبة. [الوفاة: 131 - 140 ه]
صاحب الصحيفة التي كتبها عن أَبِي هُرَيْرَةَ
وروى عن ابن عَبَّاس، ومعاوية أيضًا.
وَعَنْهُ: أخوه وهب ومات قبله -[748]- بدهر، وابن أخيه عقيل بن معقل، ومعمر بن راشد، وعلي بن الْحَسَن بن اتش الصنعاني.
وثقة يحيى بن معين، وغيره.
وقال الميموني: سمعت أَحْمَد يقول فِي صحيفة همام: أدركه معمر أيام السودان فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما هُوَ قرأه وهي نحو من مائة وأربعين حديثًا.
وقال أَحْمَد: كان يغزو ويشتري الكتب لأخيه، فجالس أَبَا هُرَيْرَةَ بالمدينة، وكان قد عاش حتى أدرك ظهور المسودة وسقط حاجباه على عينيه من الكبر.
وقال ابن عيينة: كنت أتوقع قدوم همام مع الحجاج عشر سنين.
وقال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة.
قلت: لعله عاش مائة سنة. وآخر من روى عَنْهُ الصحيفة التي له عن أَبِي هُرَيْرَةَ معمر، وعاش بعده إحدى وعشرين سنة ليس إلا، وآخر من رواها عن معمر عَبْد الرزاق وعاش بعده ثمانيا وخمسين سنة، وآخر من رواها عَنْهُ إِسْحَاق الدَّبَري وعاش بعد عَبْد الرزاق ثلاثًا وسبعين سنة، وآخر من روى عن الدبري من الرجال أَبُو القاسم الطبراني وعاش بعده ستًا وسبعين سنة، والطبراني ممن جاوز المائة بيقين.
قال الْبُخَارِيّ: قال علي: سَأَلت رجلا قد لقي هماما عن موته فقال: سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

18 - إدريس بن سنان أبو إلياس الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو إِلْيَاسَ الصَّنْعَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ.

128 - ن: راشد بن داود الصنعاني الدمشقي البرسمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ن: رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْبَرْسَمِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ.
رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

418 - د: المطعم بن المقدام بن غنيم. الصنعاني، الشامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - د: الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ غُنَيْمٍ. الصَّنْعَانِيُّ، الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ به.
وقال ابن معين: ثِقَةٌ.

153 - د ن: عبد الرحمن بن بوذوية الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - د ن: عَبْد الرحمن بْن بُوذُويةَ الصَّنعانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، ووهب بْن منبه، ومعمر، وهو أصغر مِنْهُ،
وَعَنْهُ: مطرف بْن مازن، وسعد بْن الصلت، وإبراهيم بْن خالد، وعبد الرزاق، وآخرون.
أثنى عَلَيْهِ أحمد بْن حنبل. وروى عَبْد الرزاق عنه عن معمر.

409 - ت: همام بن نافع الحميري الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - ت: همَّام بْن نافع الحِمْيَريُّ الصنعانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
والد عَبْد الرزاق.
عَنْ: عكرمة، ووهب بْن منبه، وميناء بْن أَبِي ميناء، وخاله قيس بْن يزيد،
وَعَنْهُ: ابنه، وقال: حجّ أَبِي همام أكثر من ستين حجة.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ.
قُلْتُ: وهو قديم الوفاة، كَانَ مُحَمَّد بن عيسى ابن الطبّاع يَقُولُ: سَمِعْت عَبْد الرزاق يَقُولُ: قدم علينا معمر، وقد مات أَبِي فَقَالَ: لو أدركت أباك مَا أردت أن يُسْنِد لِي حديثًا، رواها الحلواني عَنْهُ، وَفِي النفس مَعَ صحة سندها منها فَإِن عَبْد الرزاق حدّث عَن أَبِيهِ، ولقيه فِي حدود الخمسين ومائة قبلها أو بعدها، ومعمر فدخل اليمن قديمًا فِي أيام همام بن منبه.
قال محمد بن مصفى: حدثنا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ رَوَاحَةَ كَانَ -[247]- أَيْنَمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ أَنَاخَ ".

192 - د ت ق: عبد الله بن بحير الصنعاني القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهِمَ مَنْ قَالَ: هُوَ ابْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: أَحْسَبُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ.
فِيهِ ضَعْفٌ، أَخَذَ عنه عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ جَاءَ حَدِيثٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بحير بن ريسان الحميري، وله غرائب.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ.
قَالَ شَيْخُنَا فِي " تَهْذِيبِهِ ": عبد اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْمُرَادِيُّ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ. رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ، وَهَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن خالد، وعبد الرزاق، وهشام بْنُ يُوسُفَ، وَأَهْلُ صَنْعَاءَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

441 - يزيد بن ربيعة، أبو كامل الرحبي، الصنعاني، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَبُو كَامِلٍ الرَّحَبِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَبِلالِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.

20 - أمية بن شبل الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ الصنعاني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عبد الله بن طاووس، وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ،
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَّارِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَهٌ.

321 - ت: يزيد بن يوسف الدمشقي الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - ت: يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ الصَّنْعَانِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَامِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ.
لَهُ عَنْ: حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزبيدي، وعمارة بن غزية، ويزيد بن يزيد بن جابر.
وكان من فقهاء دمشق.
روى عنه: سعيد بن سليمان الواسطي، وخالد بن مرداس، ومنصور بن أبي مزاحم. -[767]-
قال أحمد بن حنبل: قد رأيته.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: لا يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ.

74 - خ م ن ق: حفص بن ميسرة، أبو عمر العقيلي الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - خ م ن ق: حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو عُمَرَ الْعُقَيْلِيُّ الصَّنْعَانِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ.
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
وَرَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مع تقدمه، وكان من العلماء الأتقياء، له مَوَاعِظُ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

105 - د ن: رباح بن زيد الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - د ن: رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ.
عَنْ: مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خُشْكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخُزَاعِيُّ الشَّهِيدُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ خِيَارًا، ما أرى في زمانه كَانَ خَيْرًا مِنْهُ، انْقَطَعَ وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ.
وَعَنْ أَحْمَدَ قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ رَبَاحًا، وَأُحِبُّ حَدِيثَهُ، وَأُحِبُّ ذِكْرَهُ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، وَرَبَاحٌ رَبَاحٌ.
وقال أبو حاتم: جليل ثقة.
قلت: مات سنة سبع وثمانين.

54 - بكر بن الشرود. وهو بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - بَكْر بْن الشَّرُود. وهو بَكْر بْن عَبْد الله بْن الشَّرُود الصَّنعانيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مَعْمَر، وسُفْيان الثَّوْريّ، ومالك، وعبد الله بْن عُمَر العُمريّ، ويحيى بْن مالك بْن أنس، وغيرهم،
وَعَنْهُ: محمد بن أبي السَّريّ العسقلانيّ، ومَيمون بْن الحَكَم، ومحمد بْن يحيى بْن جَميل، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النسائي، وغيره: ضعيف.
وقال ابن حِبّان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.

166 - ت ق: عبد الله بن معاذ بن نشيط الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - ت ق: عَبْد الله بْن مُعَاذ بْن نَشيط الصّنْعَانيّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل مكّة.
عَنْ: يونس بْن يزيد، ومَعْمَر بْن راشد.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن أَبِي عُمر العَدَنيّ، والزُّبَيْر بْن بكّار، وجماعة.
وثّقه مُسْلِم وغيره، حتى يحيى بْن مَعِين، وأمّا عَبْد الرّزّاق فكان يكذبه. -[1142]-
قَالَ أبو حاتم: هُوَ أوثق مِن عَبْد الرّزّاق.

187 - خ م ن ق: عبد الملك بن الصباح المسمعي الصنعاني ثم البصري أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خ م ن ق: عَبْد المُلْك بْن الصَّبَّاح المسْمعيّ الصَّنْعانيّ ثمّ البَصْريُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بْن يزيد، وابن عَون، وهشام بْن حسّان، وشُعْبَة، وجماعة،
وَعَنْهُ: إسحاق بْن راهَوَيْه، وبُنْدار، ورُسْتَة، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وآخرون.
مات سنة مائتين.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

188 - د ن: عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعاني الذماري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - د ن: عَبْد المُلْك بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَّنْعانيُّ الذِّماريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
وذِمار من قُرى صنعاء.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عبلة، وسفيان بْن سَعِيد، والأوزاعي، ومحمد بن جابر السُّحَيْميّ،
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأحمد بْن صالح، والفلاس، ونوح بْن حبيب القومسيّ.
وثّقه الفلاس.
وقال أبو حاتم: لَيْسَ بالقويّ.
وقال أبو داود: ضُربت عُنق عَبْد المُلْك الذَّماريَّ صَبْرًا، قَضَى بقَوَدٍ، فدخلت الخوارج فقتلته.
وقال ابن عديّ: كَانَ قد نزل البصرة.
وقال الْبُخَارِيّ: هُوَ شاميّ نزل البصْرة. -[1162]-
فأمّا إبراهيم بْن محمد بْن عَرْعَرَة، ونوح بْن حبيب فسَمَّياه عَبْد المُلْك بن هشام، فلعلّهما اثنان.

189 - د ن ق: عبد الملك بن محمد البرسمي الصنعاني الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - د ن ق: عَبْد المُلْك بْن محمد البَرْسَميّ الصَّنْعانيّ الدِّمشقيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت بْن عَجْلان، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، ومَعْمَر بْن راشد، والأوزاعيّ، وأبي سَلَمَةَ العامليّ، وعدّة،
وَعَنْهُ: زيد بْن المبارك الصَّنْعانيّ، وهشام بْن عمّار، وعَمرو بْن عثمان الحمصيّ، وداود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة.
وثّقه سليمان بن عبد الرحمن، ولينه دُحَيْم.
وقال أبو حاتم: يُكَتب حديثه.

261 - د ن: محمد بن ثور الصنعاني أبو عبد الله العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - د ن: محمد بْن ثور الصّنْعانيّ أبو عَبْد الله العابد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1188]-
عَنْ: عوف الأعرابيّ، ومَعْمَر، وابن جُرَيج،
وَعَنْهُ: نُعَيْم بْن حمّاد، ومحمد بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، ومحمد بْن عُبَيْد بْن حساب، وطائفة.
وثّقه ابن مَعِين، وغيره.
وكان صوّامًا قوّامًا قانتًا لله.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: الفضلُ والعبادة والصّدق، رحمه الله.

273 - ق: محمد بن خالد الجندي الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - ق: محمد بْن خَالِد الْجَنَديُّ الصَّنْعانيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
مؤذّن الْجَنَد.
رَوَى عَنْ: أبان بْن صالح، وعبد الصّمد بْن معقل، وشبل بْن عبّاد الْمَكَّيّ -[1194]-
وَعَنْهُ: الشافعي، وزيد بن السكن، ومنصور بن محمد البلخي العابد.
قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث.
وقال الحاكم: مجهول.
قلت: هو صاحب ذاك الحديث المنكر: "لا مهديّ إلا عيسى ابن مريم ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت