نتائج البحث عن (الصّنم) 9 نتيجة

(الصَّنَم) تِمْثَال من حجر أَو خشب أَو مَعْدن كَانُوا يَزْعمُونَ أَن عِبَادَته تقربهم إِلَى الله (ج) أصنام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأتوا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم}}
الصّنم:[في الانكليزية] Idol [ في الفرنسية] Idole

بفتح الصاد والنون وبالفارسية: بت. وعند الصوفية هو كلّ ما يشغل العبد عن الحقّ. وفي مجمع السلوك ما شغلك عن الحقّ فهو صنم انتهى.يعني كلّما يمنعك عن ذكر الحقّ وتجلّيات أسمائه وصفاته تعالى فذلك هو صنمك، لأن كلّ من أنت في قيده فأنت عبده، كما في شرح عبد اللطيف على المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي.

ويقول في كشف اللغات: الصّنم في اصطلاح السّالكين عبارة عن مظهر الوجود المطلق الذي هو الحق. إذن فالصنم من حيث الحقيقة هو حقّ وليس باطلا ولا عبثا. وعابد الصّنم الذي يقال له: عابد الحقّ بهذا الاعتبار لأنّه تجلّى له الحق بصورة الصّنم، وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فحين يصحّ ذلك فيكون الجميع عبّاد الحقّ ضرورة فافهم. انتهى.وفي بعض الرسائل جاء أنّ الصّنم هو حقيقة روحية تجلّت في صورة الصّفات. وجاء أيضا أنّه أي الصّنم هو الشيخ الكامل.
الصَّنَمَانِ:
قرية من أعمال دمشق في أوائل حوران، بينها وبين دمشق مرحلتان.
الصَّنَمُ، محرَّكةً: خُبْثُ الرائِحَةِ، وقُوَّةُ العَبْدِ،وهو صَنِمٌ، ككَتِفٍ، والوَثَنُ يُعْبَدُ، مُعَرَّبُ شَمَنْ، وبهاءٍ: قَصَبَةٌ الريشِ كُلُّها، والداهِيَةُ، لُغَةٌ في الصَّلَمَةِ.والصَّنَمانُ: ة بِدِمَشْقَ.وصَنَّمَ تَصْنيماً: صَوَّتَ،وـ النُوقَ: غَزَّرَها، ونوقٌ صَنِماتٌ، بكسرِ النونِ.وبَنُو صُنامَةَ، كثُمامَةٍ: من الأشْعَرينَ.وصُنْمٌ، بالضم: ع.وإقليمُ الأصْنامِ: بالأنْدَلُسِ.وبَنو صُنَيْمٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ.
الصنم: جثة متخذة من حجر أو غيره على صورة إنسان، كانوا يعبدونها متقربين بها إلى الله.وعند الصوفية: كل ما شغل الإنسان عن الله.
في الفرنسية/ Idole
في الانكليزية/ Idol
في اللاتينية/ Idola
الصنم في اللغة تمثال من حجر أو خشب أو معدن يعبده الوثنيون ويزعمون أن عبادته تقربهم إلى اللَّه، وجمعه أصنام.

أطلق الصوفية لفظ الصنم على كل ما يشغل الإنسان عن الحق، فقالوا: كل ما شغلك عن الحق فهو صنم.
وأطلق بيكون لفظ الأصنام بالجمع على ضلالات العقل وأوهامه، فجعلها أربعة أقسام:
1 - أصنام القبيلة ( Idola tribus)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن طبيعة الجنس البشري، كميله إلىالكسل، أو انقياده للعواطف والأهواء، وتسرعه إلىالتصديق والتعميم. فإنّ ذلك كله ينقله من الحكم على بعض الحالات الجزئية إلىالحكم على كل الحالات، ويوقعه في كثير من الضلالات، كضلالات علم النجوم، وعلم السحر والطلسمات، وعلم الكيمياء القديمة.
وخير وسيلة لاجتناب الوقوع في هذه الضلالات شك الإنسان في نفسه، وابتعاده عن الأفكار الغامضة، والتزامه الحياد التام في الحكم، وامتناعه عن الانتقال بسرعة إلىالحكم على الكلي بما حكم به على بعض أجزائه.
فالإنسان ليس محتاجا إلىاجنحة يطير بها من الجزئي إلىالكلي، وإنما هو محتاج إلىأن يعلق بأجنحته أثقالا من رصاص تمنعه من القفز والطيران السريع.
2 - أصنام الكهف ( Idola specus) أو ( la de Idoles caverne)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن سجية الفرد، وطبعه، وتربيته، ومزاجه، وبنيته الجسمية والعقلية. مثال ذلك ان العقول التحليلية لا تدرك الا الاختلاف والتباين، والعقول التركيبية لا تدرك إلّا التشابه والمماثلة. وكثيرا ما تؤدّي تربية الفرد ومزاجه وبنيته إلىالوقوع في الضلال.
فكأن صفاته الفردية أشبه شيء بكهف لا يطّلع المحبوس فيه إلا على ظلال الحقيقة، ولا يدرك من الأشياء إلا ما تعوده.
3 - أصنام الميادين العامة ( fori Idola) أو ( de Idoles publique place la)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن الألفاظ الغامضة التي نستعملها دون تحليل معانيها، أو دون معرفة مطابقتها لما نريد التعبير عنه. مثال ذلك أن بعض الفلاسفة يتكلمون على اللانهاية، وعلى العلة التي لا علة لها، والمحرك الذي لا يتحرك، من غير أن يحللوا معاني هذه الألفاظ. ولو حللوها لوجدوا فيها كثيرا من اللبس والغموض، وخير وسيلة لإصلاح الفلسفة توضيح معاني هذه الألفاظ، وإبطال أكاذيبها.
4 - أصنام المسرح ( Idola theatri) أو ( theatre du Idoles)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن المذاهب الفلسفية، فإنّ لكل فيلسوف مذهبا يروي لنا فيه قصة العالم، كما يقص علينا الروائيون كيفيات الوقائع، والأفعال التي يتخيلونها وفقا لمقتضيات المسرح.
فكأن المذاهب الفلسفية مسرحيات تخلط الحقائق بالأوهام، وكأن الوجود الذي يصفونه وجود متخيل لا وجود حقيقي، وهذا كله يوقعنا في كثير من الضلالات، كضلالات الفلاسفة التجريبيين الذين يجمعون ظواهر الوجود، ويكدسونها بعضها فوق بعض كما تكدس النملة مونتها، وضلالات الفلاسفة العقليين الذين يبتعدون عن التجربة ليؤلفوا نظريات شبيهة بخيوط العنكبوت.
وعبادة الأصنام ( Idolatrie) هي عبادة التماثيل والصور لذاتها لا لغيرها، لأن المؤمن اذا اعتقد أن هذه التماثيل ليست سوى صور حسية ترمز إلىحقيقة دينية متصورة لم يكن وثنيا.
وكثيرا ما تطلق عبادة الأصنام في أيامنا هذه على عبادة الأشخاص البارزين، أو على تقديس بعض الأشياء المعشوقة.

قيل: إنه ما كان مصوّرا من حجر أو صفر ونحو ذلك.
والصنم: الصورة بلا جثة.
وفي الحديث: «إنى نذرت أن أذبح بمكان كذا» : مكان كان يذبح فيه في الجاهلية، قال: لصنم؟ قالت: لا، قال:
لوثن؟ قالت: لا، قال: أوف بنذرك [البخاري 3/ 63].
«المطلع ص 364، والمغني لابن باطيش 1/ 299».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت