المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الجود:[في الانكليزية] Generosity ،mercy [ في الفرنسية] Generosite misericorde بالضم وسكون الواو إفادة ما ينبغي لا لعوض [ولا لغرض] ويجئ في لفظ الرحمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُوديُّ:
ياؤه مشددة: هو جبل مطلّ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل، عليه استوت سفينة نوح، عليه السلام، لما نضب الماء، وفي التوراة: أمر الله، عز وجل، نوحا، عليه السلام، أن يعمل سفينة طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسون ذراعا وسمكها ثلاثون ذراعا وكانت من خشب الشمشاد مقيّرة بالقار، وجاء الطوفان في سنة الستمائة من عمر نوح، عليه السلام، في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر منه، وأقام المطر أربعين يوما وأربعين ليلة، وأقام الماء على الأرض مائة وخمسين يوما، واستقرّت السفينة على الجوديّ في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه، ولما كان في سنة إحدى وستمائة من عمر نوح في اليوم الأول من الشهر الأول خفّ الماء من الأرض، وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين منه جفّت الأرض وخرج نوح ومن معه من السفينة وبنى مسجدا ومذبحا لله تعالى وقرّب قربانا، هذا لفظ تعريب التوراة حرفا حرفا ومسجد نوح، عليه السلام، موجود إلى الآن بالجودي، وقرأ الأعمش: واستقرّت على الجودي، بتخفيف الياء. والجوديّ أيضا: جبل بأجإ أحد جبلي طيّء وإياه أراد أبو صعترة البولاني بقوله: فما نطفة من حبّ مزن تقاذفت ... به جنبتا الجوديّ، والليل دامس فلما أقرّته اللّصاف تنفّست ... شمال لأعلى مائه، فهو قارس بأطيب من فيها وما ذقت طعمه، ... ولكنّني فيما ترى العين فارس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ديْر الجودِيّ:
والجودي: هو الجبل الذي استقرّت عليه سفينة نوح، عليه السلام، وبين هذا الجبل وجزيرة ابن عمر سبعة فراسخ، وهذا الدير مبنيّ على قلة الجبل، ويقال إنه مبنيّ منذ أيام نوح، عليه السلام، ولم يتجدد بناؤه إلى هذا الوقت، ويقال إن سطحه يشبر فيكون عشرين شبرا ثم يشبر فيكون ثمانية عشر شبرا ثم يشبر فيكون اثنين وعشرين شبرا، وكلما شبر اختلف شبره. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجُود: مبدأ إِفَادَة مَا يَنْبَغِي لَا بعوض وَلَا بغرض دُنْيَوِيّ وأخروي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الظلم، في الجود والكرم
لعلم الدين: محمد بن السخاوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5778- أبو الجودان
س: أبو الجودان أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو زكريا فِي الصحابة، ولم يزد عَلَيْهِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عديّ بن عمرو بن أبي عمرو الغساني. زوج عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
لها إدراك، وكان رآها الجاهلية فأحبّها، فلما افتتحت دمشق صارت إليه فشغف بها في قصة طويلة ذكرها الزّبير بن بكّار في ترجمته، فقال: كان قدم دمشق في تجارة فرآها، على طنفسة حولها ولائد، فلما غزوا الشام كتب عمر لهم: إني غنّمت عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي، فلما سبوها أعطوها له، فقدم بها المدينة، فقالت عائشة: فشغف بها، فكنت ألومه، فيقول: يا أختيه، دعيني، فكأني أرشف من ثناياها حب الرمان، ثم تمادي الزمان، فكنت أكلمه فيها، فكان إحسانه إليها أن ردّها إلى أهلها، فكنت أقول له: لقد أحببتها فأفرطت، وأبغضتها فأفرطت. وفيها يقول عبد الرحمن الأبيات المشهورة: تذكّرت ليلى والسّمارة بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا [الطويل] كذا في خبر الزّبير. وفي رواية عمر بن شبّة، عن الصّلت بن مسعود، عن أحمد بن شنويه، عن سليمان بن صالح، عن ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن عروة بن الزّبير- أن أبا بكر هو الّذي نفله إياها. ورويناه في آخر الجزء التّاسع من أمالي المحامليّ رواية أهل بغداد عنه بسند له إلى ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر قدم دمشق في أول الإسلام في أواخر أيام أبيه، فنظر إلى ليلى بنت الجوديّ، فلم ير أجمل منها، فقال فيها: تذكرت ليلى ... الأبيات. فكتب عمر إلى عامله: إن فتح اللَّه عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجوديّ لعبد الرّحمن. فأسلموها له، فقدم بها، فأنزلها على نسائه ... فذكر الخبر، وفيه قوله: فكأني أرشف من ثناياها حب الرّمان. قالت: فعمل لها شيء حتى سقطت أسنانها، فهجرها، ثم ردها إلى أهلها. وهذا أخر شيء في الجزء المذكور، وهو آخر مجلس أملاه المحامليّ. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الجود، ابن درباس:
5414- أبو الجود 1: الإِمَامُ المُحَقِّقُ شَيْخُ المُقْرِئِينَ أَبُو الجُودِ غِيَاثُ بنُ فَارِسِ بنِ مَكِّيٍّ اللَّخْمِيُّ، المُنْذِرِيُّ، المِصْرِيُّ، الفَرَضِيُّ، النَّحْوِيُّ، العَرُوضِيُّ، الضَّرِيرُ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: الشَّرِيْفِ الخَطِيْبِ أَبِي الفُتُوْحِ الزَّيْدِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ رِفَاعَةَ. وَتَلاَ أَيْضاً عَلَى: اليَسَعِ بنِ حَزْمٍ الغَافِقِيِّ بِمَا فِي "التَّيْسِيْرِ"، عَنْ أَبِيْهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ بنِ نَجَاحٍ. وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ دَهْراً، وَانتشرَ أَصْحَابُهُ، مِنْهُم: الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّيْنِ السَّخَاوِيُّ، وَعَبْدُ الظَّاهِرِ بنُ نشوَانَ، وَالفَقِيْهُ زِيَادَةُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ الحاجب، والمنتجب الهمذاني، وَعَلَمُ الدِّيْنِ القَاسِمُ بنُ أَحْمَدَ اللُّورَقِيُّ، وَالكَمَالُ العَبَّاسِيُّ الضَّرِيرُ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ الله الضرير، والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري، وأبو الفتح عبد الرحمن بنُ مرهفٍ النَّاشرِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ هِبَةِ اللهِ المِلَنْجِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ فِي "الوفَياتِ" فَقَالَ: أَقرَأَ النَّاسَ دَهْراً، وَرُحِلَ إِلَيْهِ، وَأَكْثَرُ المتصدِّرِيْنَ لِلإِقْرَاءِ بِمِصْرَ أَصْحَابُهُ، وَأَصْحَابُ أَصْحَابِهِ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَقَرَأْتُ القِرَاءاتِ فِي حيَاتِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَلَمْ يَتيسَّرْ لِي القِرَاءةُ عَلَيْهِ، وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، بارعاً فِي الأَدبِ، حَسَنَ الأَدَاءِ، لَفَّاظاً، مُتَوَاضِعاً، كَثِيْرَ المُروءةِ، لاَ يُطْلَبُ مِنْهُ قَصْدُ أَحَدٍ فِي حَاجَةٍ إلَّا يُجِيبُ، وَرُبَّمَا اعتذرَ إِلَيْهِ المشفوعُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ يُطْلَبُ مِنْهُ العَوْدُ إِلَيْهِ فَيَعُوْدُ إِلَيْهِ، تَصَدَّرَ بِالجَامِعِ العَتِيْقِ بِمِصْرَ، وَبمسجدِ الأَمِيْرِ مُوسك وَبِالفَاضِليَّةِ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي تَاسعِ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ الله. 5415- ابن درباس 2: قَاضِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ الإِمَامُ الأَوْحَدُ صَدْرُ الدِّيْنِ أبو القاسم عبد الملك ابن عِيْسَى بنِ دِرباسِ بنِ فِيْرِ بنِ جَهْمِ بنِ عَبْدُوْسٍ المَارَانِيُّ الكُرْدِيُّ الشَّافِعِيُّ. مَوْلِدُهُ بِأَعْمَالِ المَوْصِلِ، فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقَرِيْباً. وَبَنُو مَارَانَ إِقَامتُهُم بِالمرُوجِ، تَحْت الموصل. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 196"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 17". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 196". |
سير أعلام النبلاء
|
البيع، ابن أبي الجود:
5591- البيع 1: الشيخ الجليل المسند أبو المحاسن محمد بن أَبِي الفَرَجِ هِبَةِ اللهِ ابنِ أَبِي حَامِدٍ عبد العزيز ابن عَلِيِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نَجَا بنِ مُوْسَى ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ القُرَشِيُّ، الزُّهْرِيُّ، السَّعْدِيُّ، الدِّيْنَوَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، المَرَاتِبِيُّ، البَيِّعُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَمِّهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَامِدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَعَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ، وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ حُجَّابِ الخِلاَفَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابن الدبيثي، وابن النجار، وأبو إسحاق ابن الواسطي، وأبو الفرج ابن الزَّيْنِ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَدِمَ الشَّامَ مَرَّاتٍ فِي التِّجَارَةِ، وَكَانَ ذَا ثَروَةٍ وَصلاَحٍ وحسن طريقة، وأضر في أواخر العمر. مَاتَ فِي سَادسَ عشرَ شَوَّالٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَعَ لَنَا مِنْ طرِيقِهِ الخَامِسِ مِنْ "المَحَامِلِيَّاتِ". 5592- ابْنُ أبي الجود 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ أَبُو القَاسِمِ المُبَارَكُ بنُ علي بن أَبِي القَاسِمِ المُبَارَكِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الجود البغدادي، العتابي، نسبة إلى العَتَّابِيِّينَ، الوَرَّاقُ، خَاتمُ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي العَبَّاسِ بنِ الطَّلاَّيَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الدُّبَيْثِيُّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، والجمال محمد بن الدَّبَّابِ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَقَدْ حَدَّثَ بِالمَوْصِلِ أَيْضاً. مَاتَ فِي سَلْخِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. رَوَى لَنَا عَنْهُ الأَبَرْقُوْهِيُّ التَّاسِعَ مِنْ حَدِيْثِ المُخَلِّصِ، عَنْ خَالِ أُمِّهِ أَحْمَدَ بنِ الطَّلاَّيَةِ، وَرَوَى أَيْضاً عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيُّ، وَكَانَ جَدُّهُ مِنْ شيوخ الحافظ ابن عساكر. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 110". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 110". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: غياث بن فارس بن مكي، اللخمي، المنذري، المصري، أبو الجود.
ولد: سنة (518 هـ) ثمان عشرة وخمسمائة. من مشايخه: ابن العطار، وتلا على الشريف أبي الفتوح الزّيدي، واليسع بن حزم الغافقي ¬__________ * معرفة القراء (1/ 332)، غاية النهاية (2/ 3)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري. * تاريخ الإسلام (وفيات 613) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 3)، تكملة الصلة (4/ 55). * التكملة لوفيات النقلة (2/ 162)، السير (21/ 473)، معرفة القراء (2/ 589)، العبر (5/ 13)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 4)، النجوم (6/ 196)، بغية الوعاة (2/ 241) ذكر أنه توفي سنة (650) وهو خطأ واضح؛ لأن كل المصادر متفقة على وفاته سنة (605 هـ)، الشذرات (7/ 33). وغيرهم. من تلامذته: علم الدين السخاوي، وعبد الظاهر بن نشوان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان دينًا فاضلًا بارعًا في الأدب، حسن الأداء لفاظًا كثير المروءة، حسن الخلق، متواضعًا" أ. هـ. • السير: "الإمام المحقق شيخ المقرئين" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام كامل أستاذ ثقة ... انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية وتصدر للإقراء من شبيبته وكان مقرئًا نحويًّا فرضيا أديبًا عروضيًا دينًا فاضلًا الأخلاق تام المروءة حسن الأداء واللفظ بالقرآن" أ. هـ. • بغية الوعاة: "شيخ القراء بالديار المصرية ... ورحل إليه الناس وكان دينًا فاضلًا بارعًا في الأدب متواضعًا كثير المروءة" أ. هـ. وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الإيثار والسخاء والجود:.
ذكر ابن القيم رحمه الله فروقاً بين كل من السخاء والجود والإيثار مع أنها كلها أفعال بذل وعطاء, قال ابن القيم رحمه الله: وهذا المنزل – أي الإيثار-: هو منزل الجود والسخاء والإحسان وسمي بمنزل الإيثار لأنه أعلى مراتبه فإن المراتب ثلاثة:. إحداها: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه فهو منزلة السخاء.. الثانية: أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئاً أو يبقى مثل ما أعطى فهو الجود.. الثالثة: أن يؤثر غيره بالشيء مع حاجته إليه وهي مرتبة الإيثار (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين)) لابن القيم (2/ 292). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الجود، والكرم، والسخاء، والبذل، لغة واصطلاحاً.
معنى الجود لغة واصطلاحاً:. معنى الجود لغة:. الجود: شيءٌ جيدٌ على فيعلٍ، والجمع جيادٌ، والجود: المطر العزيز، وجاد الرجل بماله يجود جوداً بالضم، فهو جوادٌ، وقوم جود (¬1). وقيل: الجواد: هو الذي يعطي بلا مسألة صيانة للآخذ من ذل السؤال (¬2). ويفسر الجود أيضاً في البيت بالسخاء (¬3).. معنى الجود اصطلاحاً:. قال الجرجاني: (الجود: صفة، هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض) (¬4).. (وقال الكرماني: الجود: إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي) (¬5).. وقيل هو: (صفة تحمل صاحبها على بذل ما ينبغي من الخير لغير عوض) (¬6).. معنى الكرم لغة واصطلاحاً:. معنى الكرم لغة:. والكرم: مصدر الكريم، يقال: رجل كرم, وقوم كرم وامرأة كرم (¬7). والكرم: ضد اللؤم، كرم الرجل يكرم كرماً فهو كريم (¬8). والكرامة: اسم للإكرام (¬9).. معنى الكرم اصطلاحاً:. قال الجرجاني: (الكرم: هو الإعطاء بسهولة) (¬10).. وقال المناوي هو: (إفادة ما ينبغي لا لغرض) (¬11).. وقال القاضي عياض هو: (الإنفاق بطيب نفس فيما يعظم خطره ونفعه) (¬12).. معنى السخاء لغة واصطلاحاً:. معنى السخاء لغة:. السخاوة والسخاء: الجود. والسخي: الجواد، والجمع أسخياء وسخواء. وفلانٌ يتسخى على أصحابه أي يتكلف السخاء، وإنه لسخي النفس عنه (¬13).. معنى السخاء اصطلاحاً:. قال المناوي: (السخاء: الجود أو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي أو بذل التأمل قبل إلحاف السائل) (¬14).. وقال الراغب: (السخاء: هيئة للإنسان داعية إلى بذل المقتنيات، حصل معه البذل أو لم يحصل، وذلك خلق) (¬15).. وقال القاضي عياض: (السخاء: سهولة الإنفاق، وتجنب اكتساب ما لا يحمد) (¬16).. معنى البذل لغة واصطلاحاً:. معنى البذل لغة:. بذل الشيء أعطاه وجاد به (¬17). والبذل نقيض المنع، وكل من طابت نفسه لشيءٍ فهو باذلٌ (¬18). ورجلٌ بذال، وبذول إذا كثر بذله للمال (¬19). يقال: بذل له شيئاً، أي: أعطاه إياه (¬20).. معنى البذل اصطلاحاً:. قال المناوي: (البذل: الإعطاء عن طيب نفس) (¬21).. ¬_________. (¬1) ((الصحاح في اللغة))، للجوهري (2/ 461).. (¬2) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 527).. (¬3) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 531).. (¬4) ((التعريفات)) للجرجاني (ص79).. (¬5) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 527).. (¬6) ((المعجم الوسيط)) لإبراهيم مصطفى وآخرون (ص146).. (¬7) ((إصلاح المنطق)) لابن السكيت (ص: 51).. (¬8) ((جمهرة اللغة)) لابن دريد (2/ 798).. (¬9) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد الفراهيدي (5/ 369).. (¬10) ((التعريفات)) للجرجاني (ص184).. (¬11) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص281).. (¬12) ((الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) للقاضي عياض (1/ 230).. (¬13) ((لسان العرب)) لابن منظور (14/ 373).. (¬14) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص192).. (¬15) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص286).. (¬16) ((الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) للقاضي عياض (1/ 230).. (¬17) ((مختار الصحاح)) للرازي (ص31).. (¬18) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد الفراهيدي (8/ 187).. (¬19) ((تهذيب اللغة)) للهروي (14/ 312).. (¬20) ((معجم ديوان الأدب)) للفارابي (2/ 138).. (¬21) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص73). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين صفة الجود وبعض الصفات.
الفرق بين الجود والسخاء:. قال الراغب: (السخاء: اسم للهيئة التي عليها الإنسان.. والجود: اسم للفعل الصادر عنها.. وإن كان قد يسمى كل واحد باسم الآخر من فضله) (¬1).. وقال أبو هلال العسكري: (الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الإنسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا ألينتها وسخوت الأديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي.. والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر غزير، والفرس الجواد الكثير الإعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة.. ويظهر من كلام بعضهم: الترادف.. وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء.. ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود) (¬2).. الفرق بين الجود والكرم:. قال الكفوي: (الجود: هو صفة ذاتية للجواد ولا يستحق بالاستحقاق ولا بالسؤال.. والكرم: مسبوق باستحقاق السائل والسؤال منه) (¬3).. وقال أبو هلال العسكري في الفرق بينهما: (أن الجواد هو الذي يعطي مع السؤال.. والكريم: الذي يعطي من غير سؤال.. وقيل بالعكس.. وقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض.. والكرم: إيثار الغير بالخير) (¬4).. الفرق بين الجود والإفضال والإنعام:. قال الكفوي: (والإفضال أعم من الإنعام والجود، وقيل: هو أخص منهما لأن الإفضال إعطاء بعوض وهما عبارة عن مطلق الإعطاء.. والكرم: إن كان بمال فهو جود. وإن كان بكف ضرر مع القدرة فهو عفو وإن كان ببذل النفس فهو شجاعة) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص97).. (¬2) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص353).. (¬3) ((الكليات)) للكفوي (ص353).. (¬4) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص171 - 172) بتصرف.. (¬5) ((الكليات)) للكفوي (ص: 53). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الألفاظ المترادفة في الجود والكرم.
(جواد، وفياض، وسخي، وكريم، وجحجاج، وحر، ومعطاء، ونفاح، وخضرم، وهين، وسهل، وسري، وسميدع، ولبيب) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص: 83). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الحث على الجود والكرم والسخاء من القرآن والسنة.
الترغيب والحث على الجود والكرم والسخاء من القرآن الكريم:. - هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ [الذاريات: 24 - 26].. قال الطبري: (عن مجاهدٍ، قوله: ضيف إبراهيم المكرمين قال: أكرمهم إبراهيم، وأمر أهله لهم بالعجل حينئذٍ) (¬1).. قال الزجاج: (جاء في التفسير أنه لما أتته الملائكة أكرمهم بالعجل.. وقيل: أكرمهم بأنه خدمهم، صلوات الله عليه وعليهم) (¬2).. - وقال تعالى: مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة: 261].. قال الطبري: (قال: يزيد من يشاء، كان هذا كله عطاءً، ولم يكن أعمالًا يحسبه لهم، فجزاهم به حتى كأنهم عملوا له، قال: ولم يعملوا إنما عملوا عشرًا، فأعطاهم مائةً، وعملوا مائةً، فأعطاهم ألفًا، هذا كله عطاءٌ، والعمل الأول، ثم حسب ذلك حتى كأنهم عملوا، فجزاهم كما جزاهم بالذي عملوا) (¬3).. وقال الزجاج: (أي جواد لا ينقصه ما يتفضل به من السعة، عليم حيث يضعه) (¬4).. وقال ابن كثير: (هذا مثلٌ ضربه الله تعالى لتضعيف الثواب لمن أنفق في سبيله وابتغاء مرضاته، وأن الحسنة تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ) (¬5).. - وقال تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [البقرة: 272].. قال ابن أبي حاتم (عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يأمر بألا يصدق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذه الآية ليس عليك هداهم إلى قوله: وما تنفقوا من خيرٍ يوف إليكم وأنتم لا تظلمون فأمر بالصدقة بعدها، على كل من سألك من كل دينٍ) (¬6).. وقال السيوطي: (وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ قال: هو مردود عليك فمالك ولهذا تؤذيه وتمن عليه إنما نفقتك لنفسك وابتغاء وجه الله والله يجزيك) (¬7).. - وقال تعالى: الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة: 274].. قال ابن كثير: (هذا مدحٌ منه تعالى للمنفقين في سبيله، وابتغاء مرضاته في جميع الأوقات من ليلٍ أو نهارٍ، والأحوال من سر وجهارٍ، حتى إن النفقة على الأهل تدخل في ذلك أيضًا) (¬8).. وقال السمرقندي: (هذا حث لجميع الناس على الصدقة يتصدقون في الأحوال كلها وفي الأوقات كلها فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون) (¬9).. وقال الرازي: (الآية عامةٌ في الذين يعمون الأوقات والأحوال بالصدقة تحرضهم على الخير، فكلما نزلت بهم حاجة محتاجٍ عجلوا قضاءها ولم يؤخروها ولم يعلقوها بوقتٍ ولا حالٍ) (¬10).. الترغيب والحث على الجود والكرم والسخاء من السنة النبوية:. ¬_________. (¬1) ((جامع البيان في تفسير القرآن)) للطبري (21/ 525).. (¬2) ((مفردات القرآن وإعرابه)) للزجاج (5/ 54).. (¬3) ((جامع البيان في تفسير القرآن)) للطبري (24/ 45).. (¬4) ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (1/ 346).. (¬5) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (1/ 691).. (¬6) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن أبي حاتم (2/ 539).. (¬7) ((الدر المنثور في التفسير بالمأثور)) للسيوطي (2/ 88).. (¬8) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (1/ 707).. (¬9) ((بحر العلوم)) للسمرقندي (1/ 181).. (¬10) ((مفاتيح الغيب)) للرازي (7/ 70). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في الكرم والجود والسخاء.
- قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء (¬1).. - وعنه رضي الله عنه: الجود حارس الأعراض) (¬2).. - و (قال علي رضي الله عنه: السخاء ما كان ابتداء، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمم) (¬3).. - وروي عنه مرفوعاً: الكرم أعطف من الرحم (¬4).. - (وقيل لحكيم: أي فعل للبشر أشبه بفعل الباري تعالى، فقال: الجود) (¬5).. - وقال يحيى البرمكي: (أعط من الدنيا وهي مقبلة، فإن ذلك لا ينقصك منها شيئا. فكان الحسن بن سهل يتعجب من ذلك ويقول: لله دره! ما أطبعه على الكرم وأعلمه بالدنيا!.) (¬6).. - و (قال محمد بن يزيد الواسطي: حدثني صديق لي: «أن أعرابيا انتهى إلى قوم فقال: يا قوم أرى وجوها وضيئة، وأخلاقا رضية، فإن تكن الأسماء على أثر ذلك فقد سعدت بكم أمكم، تسموا بأبي أنتم، قال أحدهم: أنا عطية، وقال الآخر: أنا كرامة، وقال الآخر: أنا عبد الواسع، وقال الآخر: أنا فضيلة، فأنشأ يقول:. كرم وبذل واسع وعطية ... لا أين أذهب أنتم أعين الكرم. من كان بين فضيلة وكرامة ... لا ريب يفقؤ أعين العدم. قال: فكسوه وأحسنوا إليه وانصرف شاكراً) (¬7).. - و (قال أبو سليمان الداراني: جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل في قلبه خصالاً: الكرم والسخاء والحلم والرأفة والشكر والبر والصبر) (¬8).. - و (كان يقال: من جاد بماله جاد بنفسه، وذلك أنه جاد بما لا قوام لنفسه إلا به) (¬9).. - و (قال الماوردي- رحمه الله تعالى-: اعلم أن الكريم يجتزي بالكرامة واللطف، واللئيم يجتزي بالمهانة والعنف، فلا يجود إلا خوفاً، ولا يجيب إلا عنفاً، كما قال الشاعر:. رأيتك مثل الجوز يمنع لبه ... صحيحا ويعطي خيره حين يكسر. فاحذر أن تكون المهانة طريقاً إلى اجتدائك، والخوف سبيلاً إلى عطائك، فيجري عليك سفه الطغام، وامتهان اللئام، وليكن جودك كرماً ورغبة، لا لؤماً ورهبة) (¬10).. - و (عن حسن بن صالحٍ، قال: سئل الحسن عن حسن الخلق، فقال: الكرم، والبذلة، والاحتمال) (¬11).. - (وقال جعفر بن محمد الصادق: إن لله وجوها من خلقه، خلقهم لقضاء حوائج عباده، يرون الجود مجداً، والإفضال مغنماً، والله يحب مكارم الأخلاق) (¬12).. - وقال بكر بن محمد العابد: (ينبغي أن يكون المؤمن من السخاء هكذا، وحثا بيديه) (¬13).. - وقال بعض الحكماء: (أصل المحاسن كلها الكرم، وأصل الكرم نزاهة النفس عن الحرام وسخاؤها بما تملك على الخاص والعام، وجميع خصال الخير من فروعه) (¬14).. - وقال ابن المبارك: (سخاء النفس عما في أيدي الناس أعظم من سخاء النفس بالبذل) (¬15).. - وقال بعض العلماء: (الكرم هو اسم واقع على كل نوع من أنواع الفضل، ولفظ جامع لمعاني السماحة والبذل) (¬16).. - وقالوا: (السخي من كان مسروراً ببذله، متبرعاً بعطائه، لا يلتمس عرض دنياه فيحبط عمله، ولا طلب مكافأة فيسقط شكره، ولا يكون مثله فيما أعطى مثل الصائد الذي يلقى الحب للطائر، ولا يريد نفعها ولكن نفع نفسه) (¬17).. ¬_________. (¬1) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 357).. (¬2) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 357).. (¬3) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 380).. (¬4) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 357).. (¬5) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص287).. (¬6) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 368).. (¬7) ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (ص200).. (¬8) ((عدة الصابرين)) لابن قيم الجوزية (ص143).. (¬9) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 365).. (¬10) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص200).. (¬11) ((الكرام والجود وسخاء النفوس)) للبرجلاني (ص55).. (¬12) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 357).. (¬13) ((مكارم الأخلاق ومعاليها)) للخرائطي (ص179).. (¬14) ((المستطرف في كل فن مستظرف)) للأبشيهي (ص168).. (¬15) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 357).. (¬16) ((عين الأدب والسياسة)) لأبي الحسن بن هذيل (ص105).. (¬17) ((صلاح الأمة في علو الهمة)) لسيد العفاني (2/ 616 - 617). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقسام الجود.
الجود خمسة أضرب:. (جود الإله تعالى: وهو البذل لكل أحد على قدر استحقاقه.. وجود الملوك: وهو بسط المال على العفاة غنيهم وفقيرهم.. وجود السوقة: الذين هما دون الملوك: وهو بذل المال للسؤال.. وجود الصعاليك: وهو البذل للندامى والعاشرين والشرب.. وجود عوام الناس: وهو الإحسان إلى الأقارب) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص288). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
فوائد الكرم والجود والسخاء.
1 - أن الكرم والجود والعطاء من كمال الإيمان وحسن الإسلام.. 2 - دليل حسن الظن بالله تعالى. 3 - الكرامة في الدنيا ورفع الذكر في الآخرة.. 4 - الكريم محبوب من الخالق الكريم وقريب من الخلق أجمعين.. 5 - الكريم قليل الأعداء والخصوم لأن خيره منشور على العموم.. 6 - الكريم نفعه متعد غير مقصور.. 7 - حسن ثناء الناس عليه.. 8 - دليل عراقة الأصل.. 9 - يبعث على التكافل الاجتماعي والتواد بين الناس.. 10 - هو صفة كمال في الإنسان.. 11 - دليل زهد الإنسان في الدنيا.. 12 - هو موافق للفطرة الصحيحة لذلك كان العرب يتمادحون به.. 13 - الكرم يزيد البركة في الرزق والعمر.. 14 - يولد في الفرد شعوراً بأنه جزء من الجماعة، وليس فرداً منعزلاً عنهم إلا في حدود مصالحه ومسؤولياته الشخصية.. 15 - يزكي الأنفس ويطهرها من رذائل الأنانية المقيتة، والأثرة القبيحة، والشح الذميم.. 16 - حل مشكلة حاجات ذوي الحاجات من أفراد المجتمع الواحد.. 17 - إقامة سد واق يمنع الأنفس عن الجنوح الخطير في مجال حب التملك والأثرة (¬1).. ¬_________. (¬1) انظر: ((نضرة النعيم)) لمجموعة من الباحثين (8/ 3235). و ((الأخلاق الإسلامية وأسسها)) لعبدالرحمن الميداني (2/ 363 - 365) بتصرف واختصار. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
صور الكرم والجود والسخاء.
المجالات التي يشملها الكرم والجود والعطاء متنوعة وكثيرة فمنها:. 1 - (العطاء من المال من كل ما يمتلك الإنسان من أشياء ينتفع بها، كالذهب والفضة، والخيل، والأنعام، والحرث، وكل مأكول، أو مشروب، أو ملبوس، أو مركوب، أو مسكون، أو يؤوي إليه، وكل آلة أو سبب أو وسيلة ينتفع بها، وكل ما يتداوى به أو يقي ضراً أو يدفع بأساً، إلى غير ذلك من أشياء يصعب إحصاؤها.. 2 - ومنها العطاء من العلم والمعرفة، وفي هذا المجال من يحبون العطاء، وفيه بخلاء ممسكون ضنينون، والمعطاء في هذا المجال هو الذي لا يدخر عنده علماً ولا معرفة عمن يحسن الانتفاع بذلك، والبخيل هو الذي يحتفظ بمعارفه وعلومه لنفسه، فلا ينفق منها لمستحقيها، ضناً بها ورغبة بالاستئثار.. 3 - ومنها عطاء النصيحة، فالإنسان الجواد كريم النفس لا يبخل على أخيه الإنسان بأي نصيحة تنفعه في دينه أو دنياه، بل يعطيه نصحه الذي نفعه مبتغياً به وجه الله تعالى.. 4 - ومنها العطاء من النفس، فالجود يعطي من جاهه، ويعطي من عطفه وحنانه، ويعطي من حلو كلامه وابتسامته وطلاقة وجهه، ويعطي من وقته وراحته، ويعطي من سمعه وإصغائه، ويعطي من حبه ورحمته، ويعطي من دعائه وشفاعته، وهكذا إلى سائر صور العطاء من النفس.. 5 - ومنها العطاء من طاقات الجسد وقواه، فالجواد يعطي من معونته، ويعطي من خدماته، ويعطي من جهده، فيعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يحمل له عليها، ويميط الأذى عن طريق الناس وعن المرافق العامة، ويأخذ بيد العاجز حتى يجتاز به إلى مكان سلامته، ويمشي في مصالح الناس، ويتعب في مساعدتهم، ويسهر من أجل معونتهم، ومن أجل خدمتهم، وهكذا إلى سائر صور العطاء من الجسد.. 6 - ويرتقي العطاء حتى يصل على مستوى التضحية بالحياة كلها: كالمجاهد المقاتل في سبيل الله يجود بحياته لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه، ابتغاء مرضاة ربه، والذي يؤثر أخاه بشربة الماء، وهو على وشك الهلاك، لينقذ أخاه من الموت، يضحي ويجود بحياته من أجل غيره) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الأخلاق الإسلامية وأسسها)) لعبدالرحمن الميداني (2/ 361 - 363) بتصرف واختصار. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأسباب المعينة على الكرم والجود والسخاء.
دوافع البذل والعطاء عند الإنسان كثيرة؛ منها (¬1):. 1 - نفسه الطيبة.. 2 - حب عمل الخير.. 3 - توفيق الله له بالبذل والنفقة.. 4 - حث أهل الخير له على النفقة والعطاء والكرم.. 5 - مقتضيات المجتمع الإسلامي وحاجاته الملحة إلى التعاون؛ والتكامل لبناء الاقتصاد الإسلامي بناء قويًا وعزيزًا.. ¬_________. (¬1) ((التصوير النبوي للقيم الخلقية)) لعلي علي صبح (ص181) بتصرف. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
نماذج من كرم الأنبياء والمرسلين:.
إبراهيم الخليل عليه السلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كان أول من أضاف الضيف إبراهيم)) (¬1).. قال المناوي: (كان يسمى أبا الضيفان، كان يمشي الميل والميلين في طلب من يتغدى معه ... وفي الكشاف: كان لا يتغدى إلا مع ضيف) (¬2).. قال تعالى: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ .. [الذاريات: 24].. قال مجاهد: سماهم مكرمين لخدمة إبراهيم إياهم بنفسه (¬3).. وقال الرازي: (أكرموا إذ دخلوا، وهذا من شأن الكريم أن يكرم ضيفه وقت الدخول، فإن قيل: بماذا أكرموا؟ قلنا: ببشاشة الوجه أولا، وبالإجلاس في أحسن المواضع وألطفها ثانياً، وتعجيل القرى ثالثاً، وبعد التكليف للضيف بالأكل والجلوس) (¬4).. يوسف بن يعقوب عليهما السلام وكرم الأصل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم)) (¬5).. وقال صلى الله عليه وسلم: ((أكرم الناس يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم)) (¬6).. قال المناوي: (وأي كريم أكرم ممن حاز مع كونه ابن ثلاثة أنبياء متراسلين شرف النبوة وحسن الصورة وعلم الرؤيا ورئاسة الدنيا وحياطة الرعايا في القحط والبلاء؟ قال الشاعر:. إن السرى إذا سرى فبنفسه. . . وابن السرى إذا سرى أسراهما) (¬7).. وقال أيضاً: (أي أكرمهم أصلا يوسف فإنه جمع شرف النبوة وشرف النسب وكونه ابن ثلاثة أنبياء متناسقة فهو رابع نبي في نسق واحد ولم يقع ذلك لغيره وضم له أشرف علم الرؤيا ورئاسة الدنيا وحياطة الرغبة وشفقته عليهم) (¬8).. (كان يوسف عليه السلام وهو على خزائن الأرض لا يشبع، ويقول: أخاف أن أشبع فأنسى الجياع.. وكان جود يوسف وكرمه جود فتوة، جود صبر على شهوات النفس، وصبر عن المعصية، وهو جود سادات الرجال) (¬9).. ¬_________. (¬1) رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (6/ 395) (8641). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال البيهقي: الصحيح موقوف، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (4451).. (¬2) ((فيض القدير)) للمناوي (ص4/ 543).. (¬3) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (17/ 45).. (¬4) ((مفاتيح الغيب)) للرازي (28/ 174).. (¬5) رواه البخاري (3390).. (¬6) رواه الطبراني (10/ 149) (10278). من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (1417)، والألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (1217). والحديث روي من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه.. (¬7) ((فيض القدير)) للمناوي (5/ 94).. (¬8) ((فيض القدير)) للمناوي (2/ 90).. (¬9) ((صلاح الأمة في علو الهمة)) لسيد العفاني (2/ 519). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
حكم وأمثال في الكرم والجود.
- (أقرى من زاد الركب:. زعم ابن الأعرابي أن هذا المثل من أمثال قريش، ضربوه لثلاثة من أجودهم: مسافر بن أبي عمرو بن أمية، وأبي أمية بن المغيرة، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى، سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافروا مع قومٍ لم يتزودوا معهم.. - أقرى من حاسي الذهب:. هذا أيضاً من قريش، وهو عبد الله بن جدعان التيمي الذي قال فيه أبو الصلت الثقفي:. له داعٍ بمكة مشمعل ... وآخر فوق دارته ينادي. إلى ردحٍ من الشيزى ملاء ... لباب البر يلبك بالشهاد. وسمي (حاسي الذهب) لأنه كان يشرب في إناء من الذهب.. - أقرى من غيث الضريك:. هذا المثل ربعي، وغيث الضريك: قتادة بن مسلمة الحنفي، والضرٍيك: الفقير. - أقرى من مطاعيم الريح:. زعم ابن الأعرابي أنهم أربعة: أحدهم عم محجن الثقفي، ولم يسم الباقين.. قال أبو الندى: هم كنانة بن عبد ياليل الثقفي عم أبي محجن، ولبيد بن ربيعة، وأبوه، كانوا إذا هبت الصبا أطعموا الناس، وخصوا الصبا لأنها لا تهب إلا في جدب) (¬1).. - (أكرم من الأسد:. لأنه إذا شبع تجافى عما يمر به ولم يتعرض له. - أكرم من العذيق المرجب:. تصغير عذق وهو النخلة والمرجب المدعوم وإنما يدعم لكثرة حمله وذاك كرمه وأكثر العرب تنكره فتقول من عذيق مرجب.. - أكرم من نجر الناجيات نجره:. أي أكرم أصل الإبل السراع أصله يضرب للكريم) (¬2).. أجواد أهل الإسلام:. قال ابن عبد ربه: (وأما أجواد أهل الإسلام فأحد عشر رجلاً في عصر واحد، لم يكن قبلهم ولا بعدهم مثلهم:. فأجواد الحجاز ثلاثة في عصر واحد: عبيد الله بن العباس، وعبد الله بن جعفر، وسعيد بن العاص.. وأجواد البصرة خمسة في عصر واحد وهم: عبد الله بن عامر بن كريز، وعبيد الله ابن أبي بكرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم بن زياد، وعبيد الله بن معمر القرشي ثم التيمي. وطلحة الطلحات، وهو طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وله يقول الشاعر يرثيه، ومات بسجستان وهو وال عليها:. نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات. وأجواد أهل الكوفة ثلاثة في عصر واحد، وهم: عتاب بن ورقاء الرياحي وأسماء بن خارجة الفزاري. وعكرمة بن ربعي الفياض) (¬3).. الطلحات المشهورون بالكرم:. قال الأصمعي: الطلحات المعروفون بالكرم:. طلحة بن عبيد الله التيمي وهو الفياض.. وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر وهو طلحة الجواد.. وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري وهو طلحة الندي.. وطلحة بن الحسن بن علي وهو طلحة الخير.. وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات. سمي بذلك لأنه كان أجودهم) (¬4).. لطيفة (¬5):. قال الشبلي قال لي خاطري يوماً: أنت بخيل فقلت: ما أنا بخيل فقال: نعم أنت بخيل، فنوديت أن أول شيء يفتح أن أرفعه لأول فقير ألقاه، فما تم خاطري حتى دفع إلي رجل خمسين ديناراً فخرجت، فرأيت فقيراً أعمى بين يدي حلاق يحلق رأسه فناولته إياها فقال: ادفعها للمزين فقلت: إنها دنانير فقال: ما قلنا لك إنك بخيل فدفعتها للمزين فقال: أنا حلقت له لله تعالى فتعجب الشبلي من زهدهما وأخذها.. ¬_________. (¬1) ((مجمع الأمثال)) للنيسابوري (2/ 127).. (¬2) ((المستقصي في الأمثال)) للزمخشري (1/ 281).. (¬3) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 245 - 246).. (¬4) ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (5/ 17).. (¬5) ((شرح البخاري)) للسفيري (1/ 348 - 349). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الكرم والجود في واحة الشعر ...
قال كلثوم بن عمرو التغلبي من شعراء الدولة العباسية:. إن الكريم ليخفى عنك عسرته ... حتى تراه غنياً وهو مجهود. وللبخيل على أمواله علل ... زرق العيون عليها أوجه سود. إذا تكرمت عن بذل القليل ولم ... تقدر على سعة لم يظهر الجود. بث النوال ولا تمنعك قلته ... فكل ما سد فقراً فهو محمود (¬1). وقال المنتصر بن بلال الأنصاري:. الجود مكرمة والبخل مبغضة ... لا يستوي البخل عند الله والجود. والفقر فيه شخوص والغنى دعة ... والناس في المال مرزوق ومحدود (¬2). وقال قيس بن عاصم لزوجته:. إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له ... أكيلاً فإني لست آكله وحدي. أخاً طارقاً أو جار بيت فإنني ... أخاف ملامات الأحاديث من بعدي. وإني لعبد الضيف من غير ذلة ... وما في إلا ذاك من شيمة العبد (¬3). وقال الحسين بن سهل:. يقولون إني مسرف إذ يرونني ... أطوق أعناق الرجال بإحساني. فقلت لهم موتوا لئاماً بغيظكم ... فإني شريت المجد بالتافه الداني. إذا جئتم يوم الحساب بكنزكم ... أجيء بعفو من إلهي وغفران. وقال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه اليماني:. سأبذل مالي كلما جاء طالب ... وأجعله وقفاً على القرض والفرض. فإما كريماً صنت بالجود عرضه ... وإما لئيماً صنت عن لؤمه عرضي (¬4). وقال حجبة بن المضرب:. أناس إذا ما الدهر أظلم وجهه ... فأيديهم بيض وأوجههم زهر. يصونون أحسابا ومجدا مؤثلا ... ببذل أكف دونها المزن والبحر. سموا فِي المعالي رتبةً فوق رتبةٍ ... أحلتهم حيث النعائم والنسر. أضاءت لهم أحسابهم فتضاءلت ... لنورهم الشمس المنيرة والبدر. فلو لامس لهم الصخر الأصم أكفهم ... لفضت ينابيع الندى ذَلِكَ الصخر. ولو كَانَ فِي الأرض البسيطة منهم ... لمختبط عاف لما عرف الفقر. شكرت لكم آلاءكم وبلاءكم ... وما ضاع معروف يكافئه شكر (¬5). وقال آخر:. ويظهر عيب المرء في الناس بخله ... ويستره عنهم جميعاً سخاؤه. تغط بأثواب السخاء فإنني ... أرى كل عيب والسخاء غطاؤه (¬6). وقال آخر:. حر إذا جئته يوماً لتسأله ... أعطاك ما ملكت كفاه واعتذرا. يخفي صنائعه والله يظهرها ... إن الجميل إذا أخفيته ظهرا (¬7). وقال الراضي العباسي:. لا تعذلوا كرمي على الإسراف ... ربح المحامد متجر الأشراف. إني من القوم الذين أكفهم ... معتادة الإتلاف والإخلاف (¬8). وقال حاتم الطائي:. أماوى إن المال غاد ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذكر. أماوى إني لا أقول لسائل ... إذا جاء يوماً: حل في ما لنا نذر. أماوى إما مانع فمبين ... وإما عطاء لا ينهنهه الزجر. أماوى ما يغنى الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر. أماوى إن يصبح صداي بقفرة ... من الأرض لا ماء لدي ولا خمر. ترى أن ما أنفقت لم يك ضرني ... وأن يدي مما بخلت به صفر. وقد علم الأقوام لو أن حاتما ... أراد ثراء المال كان له وفر (¬9). وقال آخر:. لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف. فإن تولت فأخرى أن تجود بها ... فالشكر منها إذا ما أدبرت خلف (¬10). وقال أحمد بن إبراهيم العبرتاني:. لا تكثري في الجود لائمتي ... وإذا بخلت فأكثري لومي. كفي فلست بحامل أبداً ... ما عشت هم غدٍ على يومي (¬11) .... ¬_________. (¬1) ((الحماسة البصرية)) لأبي الحسن البصري (2/ 63).. (¬2) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص235).. (¬3) ((شرح ديوان الحماسة)) للتبريزي (2/ 310).. (¬4) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص238).. (¬5) ((الأمالي)) للقالي (1/ 54). (¬6) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص227).. (¬7) ((المحاسن والأضداد)) للجاحظ (1/ 92). (¬8) ((الأوراق قسم أخبار الشعراء)) للصولي (2/ 54).. (¬9) ((الشعر والشعراء)) للدينوري (1/ 239).. (¬10) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص262).. (¬11) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 369). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل الجود والإحسان:
1 - قال الله تعالى (وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (البقرة/272). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّهُ حتى تكون مثل الجبل)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1410)، واللفظ له، ومسلم برقم (1014). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - د: أَبُو الجُودي الأسديُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
شامي نزل واسط، يقال: اسمه الحارث بن عمير. عَنْ: سَعِيد بن المهاجر، وعمر بن عَبْد العزيز، ونافع. وَعَنْهُ: شُعْبَة وعبثر، وهشيم، وأبو معاوية. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - د: الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو الْجُودِيِّ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَامِيٌّ نَزَلَ وَاسِطًا. رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدِ بْنِ -[836]- مُهَاجِرٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وأبو معاوية. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عطاء بن هبة الله بن جبريل، أبو الجود الإخميميُّ. [المتوفى: 516 هـ]
عن أبي إسحاق الحبَّال. روى عنه السِّلفي، وقال: توفي في آخر السَّنة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - المبارك بن عليّ بن أبي الجود، أبو القاسم البغداديّ العَتّابيّ، [المتوفى: 531 هـ]
من شارع العتّابّيين. كان أمين القاضي، سمع: أبا الحسين ابن النَّقُّور، روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن عساكر. وتوفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - حاتم بْن ظافر بْن حامد، أبو الْجُود الأُرْسُوفيّ، ثمّ المصريّ، الْمُقْرِئ الصالح الشافعي. [المتوفى: 594 هـ]
كان ينسخ فِي بيته فوقع عليه البيت فاستشهد. وكان طيّب الصَّوت بالقرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - الْحَسَن بْن مُسلَّم بْن أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي الجود، أبو عليّ الفَارِسيّ، الحَوْرِيّ العراقيّ، الزّاهد. [المتوفى: 594 هـ]
أحد العُبّاد المشهورين رحمة اللَّه عليه. قرأ القرآن، وتفقّه فِي شبيبته. وسمع من أَبِي البدر إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الكَرْخيّ، وغيره. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والدُّبيثيّ، وابن باسوَيْه، وآخرون، والتّقيّ اليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي حادى عشر المحرَّم، وقد بلغ التسعين أو نحوها. وكان مشتغلًا بالعبادة، منقطِع القرين. ذكره أبو شامة فقال: أحد الأبدال، أقام أربعين سنة لا يكلّم أحدًا وكان صَائِم الدّهر، يقرأ فِي اليوم واللّيلة ختمة. وكانت السِّباع تأوي إلى زاويته. قال: تُوُفّي يوم عاشوراء، ودُفن برِباطه بالفارسيَّة، قرية من قُرى دُجَيل، وهو منها. وأمّا حَوْرا المنسوب أيضًا إليها فقريةٌ من عمل دُجَيْل. وذكره شيخنا ابن البُزُوريّ فقال: كان مُجِدًّا فِي العبادة، ملازمًا للمحراب والسّجّادة، ورِعًا، تقيًّا، ومن الأدناس نقيًّا، ظاهر الخُشُوع، كثير البكاء والخضوع، صحِب الشيخ عبد القادر، والشيخ حمادا الدباس. كذا قال. -[1016]- وكان النّاس يقصدونه، ويتبّركون به، ويغتنمون دعاءه. وتردّد إليه الْإِمَام النّاصر لدين اللَّه وزاره، وكان يعتقد فِيهِ. قلت: وكان الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزيّ يبالغ فِي وصْفه وتعظيمه، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - حاتم بْن سِنان بْن بِشْر، أبو الجود الحبلي من حبلة، أحد أعمال الرملة، الناسخ المقرِئ. [المتوفى: 598 هـ]
حدَّث عن أَبِي العبّاس أَحْمَد بْن مَعَدّ الأُقْليشيّ، وغيره. وأَمَّ بمسجد عَبْد اللَّه بمصر مدَّة، وبها مات. وعبد اللَّه صاحب المسجد هُوَ ابن عَبْد الملك بْن مروان الأُمَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - غياث بْن فارس بْن مكّيّ، أَبُو الجود اللّخْميّ المِصْريّ المقرئ الأستاذ النّحْويّ العَرُوضيّ الضّرير. [المتوفى: 605 هـ]
شيخ الدّيار المصريَّة. وُلد سنة ثماني عشرة وخمسمائة، وتصدَّر للإقراء مدَّةً طويلة؛ قرأ القراءات عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، وسَمِعَ منه ومن عَبْد الله بْن رفاعة، ومن المهذّب عليّ بن عبد الرحيم ابن العصّار الأديب. قرأ عَلَيْهِ القراءات أَبُو الحَسَن السخاوي، وأبو عمرو ابن الحاجب، والمنتجبُ الهَمَذانيّ، وعبدُ الظّاهر بْن نَشْوان، والعَلَمُ أَبُو مُحَمَّد القَاسِم بْن -[119]- أحمد اللورقي الأندلسي، والكمال علي بْن شجاع الضّرير، والفقيهُ زيادة بْن عِمران، وعبدُ القويّ بْن عزون، وعبد القوي بْن عبد الله ابن المغربل، والتّقيّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُرهف النَّاشِريّ. وتُوُفّي قبلَ الكمال الضّرير بأيام. وكان ماهرًا بالقراءات، إمامًا فيها. وبقي من أصحاب أَبِي الجود ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات إِلى سنةِ إحدى وسبعين أَبُو الفتح عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيْسي خطيب جامع المقياس. وآخر مَن مات ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات السّبعة أَبُو الطّاهر إسْمَاعيل المليجيّ، وبقي إِلى سنة ثمانين وستِّمائة. وروى عَنْهُ الحديثَ شهابُ الدّين القُوصيّ، وزكيُّ الدّين المنذريّ، وضياءُ الدّين المقدسيّ، وشمس الدين الأدمي، وكمال الدين محمد ابن قاضي القضاة ابن دِرْباس، وآخرون. قَالَ المنذريّ: أقرأ النّاسَ دهرًا، ورُحِل إِلَيْهِ، وأكثر المتصدّرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه. سمعتُ منه، وقرأتُ القراءاتِ في حياته عَلَى أصحابه، ولم يتيسَّرْ ليَ القراءةُ عَلَيْهِ. وكان ديِّنًا فاضلًا، بارعًا في الأدب، حسن الأداء، لفاظا، كثيرَ المروءة، متواضعًا، لا تطلب منه أن يَقْصِدَ أحدًا في حاجةٍ إلا يُجيب، وربّما اعتذر إِلَيْهِ المشفوعُ إِلَيْهِ ولم يُجِبه، فَيُطْلَب منه العودُ إِلَيْهِ، فيعود إِلَيْهِ، تصدَّر بالجامع العتيق بمصر، وبمسجد الأمير موسك بالقاهرة، وبالمدرسة الفاضلية، وتوفي في تاسع رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - مَعْن، الْأمير ناصر الدين أَبُو الْجُود ابن الملك العادل طيّ ابن الوزير أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعدي الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأبي الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن المُسلَّم المعروف بابن بنت أَبِي سعْد، وَحَدَّثَ. تُوُفِّي في صَفَر أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - المُبارك بن أبي الحَسَن عليّ بْن أَبِي القاسم الْمُبَارَك بْن علي بْن أبي الجود، الشيخُ الصالح أبو القاسم البَغْداديُّ العَتَّابِيُّ الورّاق. [المتوفى: 623 هـ]
آخر مَنْ حَدَّث في الدُّنيا عن أبي العبّاس ابن الطَّلَّايَة. وهُوَ من أهل محلّة العَتّابيين. وقد مرّ جدُّه في سَنَةِ إحدى وثلاثين وخمسمائة. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والجمالُ مُحَمَّد بن أبي الفَرَج الدَّبَّاب، وجماعةٌ آخرهم موتًا شيخنا الأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي في ليلة الجمعة سَلْخ المحرَّم. وحدَّث ببغداد، والموصل. -[754]- أخبرنا أبوالمعالي الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا المبارك بن عليّ بقراءة أبي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي غالب، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عليّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ إِمْلاءً، قال: حدّثنا عمرو بن عليّ الصّيرفيّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سعيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ " رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَحْدَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ. وَفِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ هَذَا، وَقَالَ: هُوَ مؤتمنٌ لا ضَمَانَ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - مُرْتَضى بْن أَبِي الجودِ حاتِم بْن المُسَلَّم بن أبي العرب، أبو الحسن ابن العفيف الحارثيُّ الْمَصْريّ الحْوفيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة تسع وأربعين تقريبًا بالحوف. وقرأ القراءات، وسَمِعَ بالإسكندريةِ من السِّلَفِيّ، والقاضي الحضْرميّ. وبمصرَ من عبِد اللَّه بْن بَرِّي، وإسماعيل بْن قاسمٍ الزيات، وسلامةَ بْن عبد الباقي الأنباريَّ، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وابنُ النّجّار، وأَبُو طاهرٍ أَحْمَد بْن عَبْد الكريم المُنْذريُّ، وحفيدُه أَبُو الجود حاتِمُ بْن الْحُسَيْن بْن مرتضى، والشهابُ أَحْمَد الأبَرْقُوهيّ، والغَرَّافيّ. وآخِرُ من رَوَى عَنْهُ بالحضور أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُكَرَّم، وجماعةٌ بالإجازة. وكانَ من الأئمّة العاملين. قَالَ الزكيُّ عبدُ العظيمِ: كَانَ عَلَى طريقةٍ حسنة، كثير التلاوة للقرآن في الليل النهار. ووالدُه العفيفَ أحدُ المُنْقَطِعينَ المشهورين بالخير والصلاح، وله القَبولَ من الناس. قلتُ: حدَّث مرتضى بدمشق أيضًا. وكانَ عنده فقهٌ، ومعرفةٌ، ونباهةٌ. وكتبَ بخطِّه كثيرًا. وقال التقيُّ عُبَيْد الحافظ: كَانَ فقيرًا، صَبُورًا، لَهُ قبولٌ. ويَخْتِمُ كلَّ يوم وليلة خَتْمَةً، وله فِي رمضان ستون خَتمةً. وتُوُفّي بالشارع فِي ليلة التاسع والعشرين من شوال. وكان شافعي المذهب. ولم يذكر المُنْذريُّ عَلَى من قرأ القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - ربيعة بن أبي الجود حاتم بن سنان بن بِشْر، أبو مُحَمَّد، الرَّمْليّ، ثمّ الْمَصْريّ، المُجَلِّد، الكُتُبيّ. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من قاسم بن إِبْرَاهِيم المَقدسيُّ، وأَبِي القاسم هبة اللَّه البوصيريّ. وأمَّ بمسجدِ عبدِ اللَّه بمصر. روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - طي بْن أَبِي الجود الصُّوفيّ. [المتوفى: 643 هـ]
خدم الملك المحسن ابن صلاح الدين. وروى بالإجازة عن البوصيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - كُتاب بِنْتُ مُرْتَضى بْن أَبِي الجودِ حاتِم بْن المُسَلَّم، أمُّ إِبْرَاهِيم الحارثيّة المصريّة. [المتوفى: 645 هـ]
سمّعها أبوها من إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزّيّات، ومُنْجِب بْن عَبْد اللَّه المرشدي، وعبد الرحمن بن محمد السبيي. وأجاز لها السلفي. روى عنها: الحافظان المنذري، والدمياطي، وجماعة، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وغيره. وتوفيت في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - إياس، أَبُو الجود، وأَبُو الفتح، [المتوفى: 656 هـ]
مولي التاج الكِنْدي، مشرف الجامع الأُموي، والمتكلم فِي بسْطه وحُصْره وزيْته. وكان حنفيًا، حدث عن: مُعْتقِه الكِنْدي، وكان مولده بأنطاكية فِي حدود الثّمانين وخمسمائة، روى عنه: الدمياطي، وزين الدين الفارقي، وأبو علي ابن الخلاّل. توفّي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - زينب بنت أبي الجود نديّ بْن عَبْد الغني بْن عليّ، أم الكِرام الأنصارية، المصرية. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعْتُ من أبيها، ومن البوُصيريّ، والأرتاحي. وتوفيت فِي جُمَادَى الآخرة. أخذ عَنْهَا المصريون، ولم يحدثنا أحدٌ عَنْهَا. ولعل فِي مصر من يروي عنها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك بْن مُسلَّم بْن أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي الجود، شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الفارسيّ، البغدادي، المشهور بابن مسلم. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ: أَبَا علي ابن الجواليقيّ وابن بهروز، وجماعة. ومن سماعه " مغازي موسى بن عقبة " على ابن الجواليقي، قال: أخبرنا ابن المقرّب. وكان من كبار العدول. وُلِد سنة اثنتي عشرة وستمائة. ومات فِي شهر رمضان. |