|
(الصندوق)وعَاء من خشب أَو مَعْدن وَنَحْوهمَا مُخْتَلف الأحجام تحفظ فِيهِ الْكتب والملابس وَنَحْوهَا ومجموع مَا يدّخر ويحفظ من المَال كصندوق الدّين (محدثة)و (صندوق الْبَرِيد) صندوق يثبت فِي بعض الشوارع والأماكن لتلقى فِيهِ الرسائل ثمَّ يجمعها عُمَّال الْبَرِيدو (صندوق التوفير) شُعْبَة فِي الْبَرِيد تقوم على تشجيع الادخار بِحِفْظ أَمْوَال المدخرين واستثمارهاو (صندوق الطَّرْد) صندوق يمتلئ بِالْمَاءِ آليا وَيسْتَعْمل فِي المراحيض وَنَحْوهَا لتنظيفها (السيفون)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصُّنْدوْقُ معروفٌ، وتُفْتَحُ الصاد.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمِين الصُّنْدوقالجذر: أ م ن
مثال: عهدة أمين الصندوقالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: من تعهد إليه المعاملات المالية في مؤسسة ما الصواب والرتبة: -عهدة أمين الصندوق [صحيحة]-عهدة الخازن [فصيحة مهملة] التعليق: تعددت السياقات التي وردت فيها كلمة «أمين» على مر العصور، فجاءت بمعنى الرقيب أو الرئيس أو المشرف أو المسئول، فأطلق على رقيب الأوزان والمقاييس، وعلى مشرف البناء، وعلى رئيس أهل حرفة من الحرف، وعلى مسئول السوق، وفي نفح الطيب: وكان أبوه «أمين العطارين»، وفي تاريخ دولة الموحدين للمراكشي ورد اسم «أمين السوق». وتتردد الكلمة الآن في سياقات كثيرة مثل: أمين السر، وأمين العاصمة، وأمين المكتبة، وأمين الصندوق. أما «خازن» فهي اسم فاعل من الفعل «خَزَن» بمعنى أحرزه وجعله في الخزانة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّنْدوقُ، بالضم، وقد يُفْتَحُ، والزُّنْدوقُ والسُّنْدوقُ: لُغاتٌ، ج: صَناديقُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
المرواني، والصندوقي، والنسفي:
3488- المرْوَانِيّ 1: الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ عُبَيْدِ بنِ أَبِي مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ المَرْوَانِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَابنَ شَادِلَ, وَالسَّرَّاجَ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَمْدُوْنَ, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ مَسْرورٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثمانين وثلاث مائة. 3489- الصُّنْدُوقِيّ 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, أَبُو العبَّاس أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصَّنْدُوقِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ شَادِلَ, وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ المسيَّبِ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ, وَعِدَّةً, حَتَّى قَالَ الحَاكِمُ: تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ بِضْعَةَ عَشرَ شَيْخاً, وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي فِي شَوَّالٍ سنة ثمانين وثلاث مائة. 3490- النَّسَفِيّ: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَمْرٍو, بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ رَاهبٍ النَّسَفِيُّ المُؤَذِّنُ. رَاوِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ حمَّاد بنِ شَاكِرٍ, وَرَوَى أَيْضاً عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ عنبرٍ. رَوَى عَنْهُ جَعْفَر المُسْتَغْفِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ, شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَةِ. حَدَّثَنَا بِالكِتَابِ "الجَامعِ" عَنِ ابْنِ شاكر. توفِّي سنة ثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 13"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 96". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 90"، واللباب لابن الأثير "2/ 247"، والعبر "3/ 13"، وشذرات الذهب "3/ 96". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبطال عيد الشهيد بمصر وحرق الصندوق المزعوم أن فيه إصبع الشهيد.
755 رجب - 1354 م بعد ما حدث بمصر من فتنة أهل الذمة وما جرى من إلزامهم بالشروط العمرية وزيادة وما جرى من هدم للكنائس المحدثة وغيرها، فلما كان في أخريات رجب بلغ الأمير صرغتمش أن بناحية شبرا الخيام كنيسة فيها أصبع الشهيد التي ترمى كل سنة في النيل زعما منهم أنها تعمل على زيادة الخير والماء فيه ويعملون في هذا اليوم عيدا معروفا بعيد الشهيد يحدث فيه من المنكرات والفواحش الكثير مما يستحى من ذكره، فتحدث مع السلطان فيه، فرسم بركوب الحاجب والوالي إلى هذه الكنيسة وهدمها، فهدمت ونهبت حواصلها، وأخذ الصندوق الذي فيه أصبع الشهيد، وأحضر إلى السلطان وهو بالميدان الكبير قد أقام به فأضرمت النار، وأحرق الصندوق، بما فيه، ثم ذرى رماده في البحر، وكان يوم رمي هذا الأصبع في النيل من الأيام المشهودة، فإن النصارى كانوا يجتمعون من جميع الوجه البحري ومن القاهرة ومصر في ناحية شبرا، وتركب الناس المراكب في النيل، وتنصب الخيم التي يتجاوز عددها الحد في البر، وتنصب الأسواق العظيمة، ويباع من الخمر ما يودون به ما عليهم من الخراج، فيكون من المواسم القبيحة، وكان المظفر بيبرس قد أبطله أيام سلطنته، فأكذب الله النصارى في قولهم أن النيل لا يزيد ما لم يرم فيه أصبع الشهيد، وزاد تلك السنة حتى بلغ إلى أصبع من ثمانية عشر ذراعاً، ثم سعت الأقباط حتى أعيد رميه في الأيام الناصرية، فأراح الله منه بإحراقه، وأخذ عباد الصليب في الإرجاف بأن النيل لا يزيد في هذه السنة، فأظهر الله تعالى قدرته، وبين للناس كذبهم، بأن زاد النيل زيادة لم يعهد مثلها قبل ذلك، فإنه انتهى في الزيادة إلى أصابع من عشرين ذراعاً، فقيل خمسة، وقيل سبعة، وقيل عشرون أصبعاً، من عشرين ذراعاً، ففسدت الأقصاب والنيلة ونحوها من الزراعات، وفسدت الغلال التي بالمطامير والأجران والمخازن، وتقطعت الجسور التي بجميع النواحي، قبليها وبحريها، وتعطلت أكثر الدواليب وتهدمت دور كثيرة مما يجاور النيل والخلجان، وغرقت البساتين، وفاض الماء حتى بلغ قنطرة قديدار فكانت المراكب تصل من بولاق اليها، ويركب الناس في المراكب من بولاق إلى شبرا ودمنهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الصندوقي، أبو العباس النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس الثَّقَفي، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمَة، ومحمد بن شادِل، ومحمد بن المسيّب. قال الحاكم: تفرّد بالرواية عن بضعة عشر شيخًا، وَتُوفِّي في شوال، وله أربع وثمانون سنة. قلتُ: وروى عنه أَبُو سعد الكَنْجَرُوذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أحمد بْن عُمَر بْن أحمد بْن عليّ، أبو بكر الهَمَذَانيّ الصُّنْدُوقيّ البزّاز المعبّر. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن أبي طاهر بن سَلَمَة، وأبي سعيد بن شبابة، ومحمد بن عيسى وأكثر عنه، وابن المحتسب، وجعفر الأَبْهَريّ، وطاهر بن أحمد الإمام، وعليّ بن أحمد، وعليّ بن شُعيب، وأبي نصر بن الكسّار، وأبي الفضل عمر بن إبراهيم بن أبي سعْد الهَرَويّ، ومنصور بن رامش، وأبي حاتم أحمد بن الحسن بن خاموش الرازي الفقيه، وخلْق كثير. قال شيرُوَيْه: سمعتُ منه كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا، عارفًا بأحوال البلد وأهلها، وبأخبار المشايخ. وكان أحد دُهاة الفُرس. حَسَن السّيرة، اعتكف في الجامع نيِّفًا وأربعين سنة، تُوُفّي في ذي الحجّة، وتولّيت غُسْلَه. |