|
صغا: صَغا إليه يَصْغى ويَصْغُو صَغْواً وصُغُوّاً وصَغاً: مال، وكذلك صَغِيَ، بالكسر، يَصْغى صَغىً وصُغِيّاً. ابن سيده في معتلّ الياء: صَغى صَغْياً مالَ. قال شمر: صَغَوْتُ وصَغَيْتُ وصَغِيتُ وأَكثرهُ صَغَيْت. وقال ابن السكيت: صَغَيْت إلى الشيء أَصْغى صُغِيّاً إذا مِلت، وصَغَوْت أَصْغُو صُغُوّاً. قال الله تعالى: ولِتَصْغى إليه أَفْئِدة؛ أَي ولِتَمِيل. وصَغْوه معك وصِغْوه وصَغاهُ أَي مَيْلُه معَك. وصاغِيةُ الرجل: الذين يميلونَ إليه ويأْتونه ويَطْلُبون ما عنده ويَغْشَوْنَه؛ ومنه قولهم: أَكرِموا فلاناً في صاغَيتِه؛ قال ابن سيده: وأُراهُم إنما أَنَّثُوا على معنى الجماعة، وقال اللحياني: الصاغِيَة كلُّ من أَلَّم بالرجلِ من أَهلهِ. وفي حديث ابن عَوْف: كاتَبْتُ أُمَيَّة بنَ خَلَف أَن يَحْفَظَني في صاغِيَتي بمكة وأَحْفَظه في صاغِيَته بالمدينة؛ هم خاصَّة الإنسان والمائلون إليه. وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه: كان إذا خلا مع صاغيته وزافِرتهِ انْبَسط، والصَّغا كتابته بالأَلف. وصغا الرجلُ إذا مال على أَحدِ شِقَّيْه أَو انْحَنى في قوسه، وصغَا على القوم صَغاً إذا كان هواه مع غيرهم. وصغا إليه سمْعي يَصْغُو صُغُوّاً وصَغِيَ يَصْغى صغاً: مال. وأَصْغى إليه رأْسَه وسَمْعه: أَماله. وأَصْغَيْتُ إلى فلانٍ إذا مِلْت بسَمْعك نحوهَ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً على الإصْغاء بالسمْع لشاعر: تَرى السَّفِيه به عن كلّ مَكرُمَةٍ زَيْعٌ، وفي إلى التشبيه إصغاءُ (* قوله «وفي إلى التشبيه» هكذا في الأصول، ولعلها: وفيه إلى التسفيه). وقال بعضُهم: صغَوْت إليه برأْسي أَصْغى صَغْواً وصَغاً وأَصْغَيْتُ. وأَصْغَتِ الناقةُ تُصْغي إذا أَمالتْ رأْسَها إلى الرجلِ كأَنها تَسْتَمع شيئاً حين يَشُدُّ عليها الرحْل؛ قال ذو الرمة يصف ناقته: تُصْغِي إذا شَدَّها بالكُورِ جانِحَةً، حتى إذا ما استَوى في غَرْزِها تَثِبُّ وأَصغى الإناءَ: أَماله وحَرَفَه على جَنْبه ليَجَتمِع ما فيه، وأَصْغاهُ: نقَصَه. يقال: فلان مُصْغىً إناؤُه إذا نُقِصَ حَقُّه. ويقال: أَصْغى فُلان إناءَ فُلانٍ إذا أَماله ونقَصَه من حظِّه، وكذلك أَصْغى حظَّه إذا نقَصَه؛ قال النَّمِرُ بن تَوْلبٍ: وإنَّ ابن أُخْتِ القومِ مُصْغىً إناؤُه، إذا لم يزاحِمْ خالَه بأَبٍ جَلْدِ وفي حديث الهرَّة: كان يُصغي لها الإناءَ أي يُميلُه ليَسْهُل عليها الشربُ؛ ومنه الحديث: ينفخُ في الصُّور فلا يسمَعُه أَحدٌ إلا أَصْغى لِيتاً أي أَمال صَفْحَة عُنقهِ إليه. وقالوا: الصَّبيُّ أَعلمُ بمُصْغى خذِّه أي هو أعلم إلى من يلجأُ أوحيثُ يَنْفعُه. والصَّغا: مَيَلٌ في الحَنَك في إحدى الشَّفَتين، صَغا يَصْغُو صُغُوّاً وصَغِيَ يَصْغى صَغاً، فهو أَصْغى، والأُنْثى صَغْواءُ؛ قال الشاعر: قِراعٌ تَكْلَحُ الرَّوْقاءُ منه، ويعْتَدِلُ الصَّفا منه سَوِيَّا وقوله أنشده ثعلب: لم يَبْقَ إلا كلُّ صَغْواءَ صَغْوَةٍ بصَحْراء تِيهٍ، بين أَرْضَيْنِ مَجْهَلِ لم يفسره؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه يعني القَطاةَ. والصَّغْواءُ: التي مالَ حَنَكُها وأَحدُ مِنْقارَيْها، فأَمّا صَغْوةٌ فعلى المبالغة، كما تقول لَيْلٌ لائِلٌ، وإن اختَلَف البِناءَانِ، وقد يجوز أَن يريد صَغِيَّةً فخَفَّفَ فردَّ الواوَ لعدم الكسرة، على أَن هذا البابَ الحكمُ فيه أَن تَبْقَى الياءُ على حالِها لأَن الكسرة في الحرفِ الذي قَبْلَها منوية. وصَغَتِ الشمسُ والنجومُ تَصْغُو صُغُوّاً: مالَتْ للغُروبِ، ويقال للشمسِ حينئذ صَغْواءُ، وقد يتَقاربُ ما بين الواو والياء في أَكثرِ هذا الباب، قال: ورأَيتُ الشمسَ صَغْواءَ؛ يريدُ حين مالَتْ؛ وأَنشد: صَغْواءَ قد مالَتْ ولَمَّا تَفْعَلِ وقال الأَعْشَى: تَرَى عينَها صَغْواءَ في جَنْبِ مُوقِها، تُراقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المُحَرَّمَا قال الفراء: ويقالُ للقَمَرِ إذا دَنا للغُروبِ صَغَا، وأَصْغَى إذا دَنَا. وصِغْوُ المِغْرَفَةِ: جَوْفُها. وصِغْوُ البئرِ: ناحِيَتُها. وصِغْوُ الدَّلْوِ: ما تَثَنىً من جَوانِبِه؛ قال ذو الرمَّة: فجاءت بمُدٍّ نِصفُه الدِّمْنُ آجِنٌ، كِماء السَّلَى في صِغْوِها يَتَرَقْرَقُ ابن الأَعرابي: صِغْوُ المِقْدَحَةِ جَوْفُها. ويقال: هو في صِغْوِ كفّهِ أَي في جَوْفِها. والأَصاغي: بلد؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة: لَهُنَّ بما يَبْنَ الأَصاغِي ومَنْصَحٍ تَعَاوٍ، كما عَجَّ الحَجِيجُ المُلَبِّدُ (* قوله «الملبد» تقدم لنا في مادة نصح: الحجيج المبلد؛ والصواب ما هنا).
|
|
[صغا]صغا يَصغو ويَصْغي صُغُوّاً ، أي مال. وكذلك صغى بالكسر يصغى صَغىً وصُغِيّاً. وصَغَتِ النجومُ، إذا مالت للغروب. أبو زيد: يقال صَغْوُهُ معك وصِغْوُهُ معك وصَغاهُ معك، أي ميله.وقولهم: أكرموا فلاناً في صاغِيَتِهِ، وهم القومُ الذين يميلون إليه ويأتونه ويطلبون ما عنده. وأَصْغَيْتُ إلى فلانٍ، إذا ملتَ بسمعك نحوه. وأَصْغَيْتُ الاناء: أملته. ويقال: فلان مصغى إناؤه، إذا نُقِصَ حقّه. وأَصْغَتِ الناقةُ، إذا أمالت رأسَها إلى الرحل كأنَّها تستمع شيئاً حينَ يشدُّ عليها الرحل. قال ذو الرمة: تُصْغي إذا شَدَّها بالكورِ جانحة * حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
|
|
[صغا]في ح الهرة: كان صلى الله عليه وسلم "يصغي" لها الإناء، أي يميله ليسهل شربها منه. ومنه ح نفخ الصور: فلا يسمعه أحد إلا "أصغى" ليتًا، أي أمال صفحة عنقه إليه. وح ابن عوف: كانت ابن خلف أن يحفظني في "صاغيتي" بمكة، هم خاصة الإنسان والمائلون إليه. وح على: كان إذا خلا مع "صاغيته" وزافرته انبسط. غ: (("صغت" قلوبكما)) مالت عن الحق.
|
|
ص غ ا: (صَغَا) مَالَ وَبَابُهُ عَدَا وَسَمَا وَرَمَى وَصَدِيَ وَ (صُغِيًّا) أَيْضًا. قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}} [التحريم: 4] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} [الأنعام: 113] . وَ (أَصْغَى) إِلَيْهِ مَالَ بِسَمْعِهِ نَحْوَهُ، وَأَصْغَى الْإِنَاءَ أَمَالَهُ.
|
|
(الصغار) الصَّغِير
|
|
الصَّغْوُ: الميل. يقال: صَغَتِ النّجومُ، والشمس صَغْواً : مالت للغروب، وصَغَيْتُ الإناءَ، وأَصْغَيْتُهُ، وأَصْغَيْتُ إلى فلان: ملت بسمعي نحوه، قال تعالى: وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ[الأنعام/ 113] ، وحكي: صَغَوْتُ إليه أَصْغُو، وأَصْغَى، صَغْواً وصُغِيّاً، وقيل: صَغَيْتُ أَصْغَى، وأَصْغَيْتُ أُصْغِي . وصَاغِيَةُ الرّجلِ: الذين يميلون إليه، وفلانٌ مُصْغًى إناؤُهُ ، أي: منقوص حظّه، وقد يكنّى به عن الهلاك. وعينه صَغْوَاءُ إلى كذا، والصَّغْيُ: ميل في الحنك والعين.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَغَانِيَانُ:
بالفتح، وبعد الألف نون ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون، والعجم يبدلون الصاد جيما فيقولون جغانيان: ولاية عظيمة بما وراء النهر متصلة الأعمال بترمذ، قال أبو عبد الله محمد بن أحمد البنّاء البشّاري: صغانيان ناحية شديدة العمارة كثيرة الخيرات، والقصبة أيضا على هذا الاسم تكون مثل الرملة إلّا أن تلك أطيب والناحية مثل فلسطين إلّا أن تلك أرحب، مشاربهم من أنهار تمد إلى جيحون غير أن موادّها تنقطع عنه في بعض السنة، والناحية تتصل بأراضي ترمذ فيها جبال وسهول، قال: وبها ستة عشر ألف قرية، كذا قال، وقال: يخرج منه عشرة آلاف مقاتل بنفقاتهم ودوابهم إذا خرج على السلطان خارج، وبها رخص وسعة في العيش، وجامعها في وسط السوق، وفي كلّ دار من دورهم ماء جار قد أحدقت به الأشجار، وبها أجناس الطيور كثيرة الصيد، وفيها من المراعي ما يغيب فيه الفارس، وهم أهل سنّة وجماعة، يحبّون الغريب والصالحين، إلّا أنّها قليلة العلماء خالية من الفقهاء، وهي كانت معقل أبي عليّ بن محتاج لما خالف على نوح وكان يقاومه بها وذلك ممّا يدلّ على عظمها، وقد نسبوا إليها على لفظين صغانيّ وصاغانيّ، منهم: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني نزيل بغداد أحد الثقات، يروي عن أبي القاسم النبيل وأبي مسهر وعبد الله بن موسى ويزيد بن هارون وغيرهم، روى عنه مسلم ابن الحجّاج القشيري وأبو عيسى الترمذي، ومات سنة 270، وعرف بالصاغاني أبو العباس الفضل بن العباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني، له تصانيف في كلّ فن وتصنيفه في الحديث أحسن منها، سمع السيد أبا الحسن محمد بن الحسين العلوي ومحمد بن محمد بن عبدوس الحيري. قدم بغداد سنة 420 حاجّا، وسمع منه أبو بكر الخطيب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّغابُ، بالضم: بيض القَمْلَةِ.والمَصْغَبَةُ: المَسْغَبَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّغانَةُ، كَسحابَةٍ: من الملاهي، مُعَرَّبَةُ جَفانَهْ.وصَغانِيانُ: كُورَةٌ عَظيمَةٌ بما وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إليها الإِمامُ الحافِظُ في اللُّغَةِ، الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، ذُو التَّصانيفِ، والنِسْبَةُ: صَغانِيٌّ وصاغانِيٌّ، مُعَرَّبُ جغانيانِ. وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ صَيْغُونَ الصَّيْغونِيِّ: زاهِدٌ محدِّثٌ.
|
|
صَغا يَصْغُو ويَصْغَى صَغْواً،وصَغِيَ يَصْغَى صَغَاً وصُغِيًّا: مالَ، أو مالَ حَنَكُه، أو أحَدُ شِقَّيْهِ، وهو أصْغَى،وـ الشَّمْسُ: مالَتْ للغُروبِ، وهي صَغْواءُ.وصَغْوَهُ وصِغْوُهُ وصَغاهُ مَعَكَ، أي: مَيْلُه.وصاغِيَتُكَ: الذينَ يَميلونَ إليكَ في حَوَائِجِهِم.وأصْغَى: اسْتَمَعَ،وـ إليه: مالَ بِسَمْعِه،وـ الإِناءَ: أمالَهُ،وـ الشيءَ: نَقَصَهُ،وـ الناقَةُ: أمالَتْ رأسَها إلى الرَّجُلِ كالمُسْتَمِع شيئاً.والصِّغْوُ، بالكسر، منَ المِغْرَفَةِ: جَوْفُها،وـ منَ البِئْرِ: ناحِيَتُها،وـ من الدَّلْوِ: ما تَثَنَّى من جَوانِبِه.والأصاغِي: د.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الصغار
مجلد أوله: (الحمد لله الذي بهرت حجته... الخ). للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي الفتح: محمد بن محمود الأسروشني، الحنفي. المتوفى: سنة نيف وثلاثين وستمائة. وهو (صاحب الفصول) المشهور. وقد سمي كتابه هذا: (بجامع الصغار)، لكنه لم يعرف به. وأسروشنه: بضم الهمزة، والراء المهملة، وفتح الشين المعجمة، والنون: اسم إقليم، بما وراء النهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الصغار
وهو: اسم أحكام الصغار الذي سبق ذكره في الألف. |
المخصص
|
الحُرْقُوص وحِمَار قَبَّان والفَالِيَة والقَرَنْبَى أَبُو حَاتِم وحِمَارُ قَبَّانٌ هُنَيٌّ أُمَيْلِسُ أُسَيِّدٌ رأسُه كرأس الخُنْفُسَاء طِوَالٌ قوائِمُه نَحْو قَوَائِمِ الخُنْفُسَاء وَهُوَ أصغَرُ من الخُنْفُسَاء وَقيل عَيْرَقَبَّانَ وَهُوَ أبْلَقُ محجَّل القَوَائِم لَهُ أنْفٌ كأنْفِ القُنْفُذِ إِذا جُرِّكَ تَمَاوَتَ حَتَّى تَرَاه كَأَنَّهُ بَعْرة فَإِذا كُفَّ الصوتُ انطلقَ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ حِمَارُ قَبَّانَ هُوَ مَعْرِفة وَالدَّلِيل عَلَيْهِ تَرْكُ صَرْفِ قَبَّانَ قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْحسن عُيُورَةُ قَبَّانَ وحَمِير قَبَّانَ وَأنْشد
(حَمِير قَبَّانَ تسُوق أرْنَباً ... ) هَذِه حكايته والرّواية الْمَشْهُورَة حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أرنباً على الْإِفْرَاد أَبُو حَاتِم الفَالِيَة هُنَيِّة مثل الخُنْفَسَاء وفيهَا وَشْيٌ أبيضُ ولونُها أسودُ وفيهَا ذَاك الرَّقَط الْأَبْيَض طويلةُ العُنُق تكونُ عِنْد جَحِرة الضِّباب والحَيَّات والعَقَارب وعِند كل جُحْر يكون وَيُقَال لَهَا فَالِية الأَفَاعِي إِذا مَسِستَها نَضَحَتْ بِمَاء حارٍّ من أسْتِها فَإِذا أصَاب جِلدَ الْإِنْسَان شَرِيَ والقَرَنْبَي هُنَيُّ أبيضُ كالجْدْجُدَة فِي الطُّول لَهُ قوائِمُ قُصَارٌ يدخُل الخُروقَ ويكونُ ظَاهرا والذَّرارِيح كهَيْئة الجِعْلان لَهَا أرجُلُ كَثِيرَة مُجَزَّعَة بحُمْرة وسَواد وصِنْف آخَرُ أسودُ لَا أجْنِحَةَ لَهُ فِي بُطُونه صُفرة وعَلى أكْتَافِهِ وعَلى رأسِهِ صِغَار الرُّؤُس والذُّرْنُوحَة دُوَيْبَّة حَمْرَاء كَأَنَّمَا هِيَ قَطْرة دمٍ وَهِي سُمٌّ كَأَنَّهَا هَذِه النَّمْلة ذَات الرِّيش كَبيرةٌ فِي الجِحَرة والجُدُر وَالْأَرضين نَحْو من اجتِماع النَّمْل وتكونُ فِي أصُول الشجَر كَثِيراً ويَطِرْنَ وهُنَّ مثْلُ عِظَام النَّمْل فِي العِظَم ابْن دُرَيْد ذُرُّوح وذَرُّوح وذُرْنُوح وذُرَّاح وذُرَحْرَحٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ ثُلاَثِيُّ أَبُو حَاتِم مُقَرِّضَة الأَسَاقِي دُوَيْيَّة صغيرةٌ سُوَيْدَاءُ طويلةٌ على وَجه الأرْضِ كَثِيرَة القَوَائِم قَليلَة الطُّول بِعظَم بَعْرة الشاةِ لَهَا طَوْق فِي عُنْقِها غَليظٌ ونُسَمِّيها البَعْنَقُ أَبُو حَاتِم حَفَّ الجُعَل يَحِفُّ إِذا طَار من الحَفِيف وَهُوَ صوتُ الشَّيْء تَسْمَعه كالرَّنَّة أَو طَيَران الطائِر صَاحب الْعين يُسَمَّى الجُعَل أقْلَح لقَذَر فِيهِ النَّضر العُرَيْقِطَة دُوَيْبَّة عَرِيضةٌ كالجُعَل وَقَالَ دَهْدَهَ الجُعَلُ السُّلُوح ودَهْدَاها ودَحْرَجَها وَهِي دُهْدُوَتُه ودُهْدُوّتُه ودُحْرُوجَتُه وبُعْقُوطَتُه والقَعْثَب والقَعْثَبَان دُوَيْبَّة كالخُنْفَساء تكونُ على النَّبَات صَاحب الْعين الصُّعْرُور دُحْرُوجَة الجُعَل يجمَعُها ويُدِيرها ويَدْفَعها وَقد صَعْرَرها أَبُو زيد وَهُوَ الحُوَّاز |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم الحَمَكُ صِغَار الطَّيْرِ واحدته حَمَكَة وَقد يُقْتَاس ذَلِك لِصِغَار كلّ شَيْء صَاحب الْعين الشَّحْوَر طَائِر أسودُ فُوَيْقَ العُصفُور يُصَوِّت أصواتاً والخُرَّق ضَرْب من العَصَافِير واحدتُه خُرَّقة وَقيل الخُرَّق وَاحِد وَالْجمع خَرَارِيق والخُطَّاف العُصْفُور الأسودُ وَهِي الخَطَاطِيف والبُغَاث والبَغَات الآثمُ الطيْرِ وَمَا لَا يَصِيد واحدتها بَغَاتَةٌ الذَّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سواءٌ وَقَالَ بَعضهم من جعَل البَغَاث وَاحِدًا فجَمْعُه بِغْثَانٌ وَمن قَالَ للذّكر وَالْأُنْثَى بَغَاثَة فَجَمعه بَغَاث والبَغَاث أَيْضا طائِرٌ أبْغَثُ بَطِيءُ الطَّيَرَانِ صَغِير دُوَيْنَ الرَّحَمة وَقيل البَغَاث أولادُ الرخَم والغِرْبَان والبَغَاث أَيْضا طَيْرٌ مثلُ السَّواذِق وَلَا تَصِيد وَفِي الْمثل إِن البَغَاث بأرْضَنَا يَسْتَنْسِر يُضْرَب مثلا للّئيم يَرْتَفِع أمرُه والنُّغَر صِغَار العَصافير واحدتُه نُغْرَةٌ صَاحب الْعين طَيْفُورٌ طُوَيْئِر (الجَرَاد) أَبُو عبيد الجَرا أوَّلَ مَا يكونُ سِرْوَةٌ فَإِذا تحرَّك فَهُوَ دَباً الْوَاحِدَة دَبَأة وَهُوَ يَخْرُج أصهَبَ إِلَى البيَاض ابْن دُرَيْد وَهِي أرضٌ مَدْبُوَّة أَبُو عبيد مَدْبِيَّة ومُدْبِيَة أَبُو حَاتِم أَدْبَى بيضُ الجَرَادِ صَار دَباً وتَنَفَّس مِثْل النَّمْلِ قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل الجَرَاد أوَّلَ مَا يَخْرُجُ قَمصٌ الْوَاحِدَة قَمَصَة وَذَلِكَ حِين يكونُ كالعُثْ صِغَراً فَإِذا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الشمسُ صَار كَأَنَّهُ النَّمْل سَواداً فيُسَمَّى عِنْد ذَلِك الخُبْشان الْوَاحِدَة خُبْشِيَّة ثمَّ تَسْلَخْ فَتَصِير فِيهَا جُدّة سَوْدَاء وجُدّة صَفْرَاءُ فتُسَمَّى بُرْقاناً الْوَاحِدَة بُرْقاَنَة والبُرْقَان فِيهِ سَوَاد وبياضٌ كمِثْل بُرْقَة الشَّاة وَيُقَال للبُرْقَانَة أَيْضا بَرْقَاءُ والمُعَيَّن الَّذِي يَسْلَخ فتراه أبيضَ أَبُو حنيفَة فَإِذا صارتْ فِيهِ خُطُوط سُود وصُفْر فَهُوَ المُسَيَّح وتَسْيِيحه مَا يَخْرُجُ مِنْهُ من ألوانٍ شَتَّى وَذَلِكَ حِين يَزْحَف قَالَ وَقَالَ بَعضهم يَسْلَخُ البُرْقَان كُتْفَاناً وَإِنَّمَا سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ خَرَجَت أوائِلُ أجنِحَتِهِ فَكَتْفْتُه وَقيل سُمِّيَ كِتْفَاناً لِأَنَّهُ يَكْتِف المشيَ أَي انه إِذا مَشَى حرَّك كَتِفيه الْوَاحِدَة كاتِفٌ وكاتِفَة فَإِذا ظَهرت أجنِحتُه فاستقلَّ لَهو الغَوْغَاء الْوَاحِدَة غَوْغاةً وَهُوَ يكون فَعْلاَء وفَعْلاَلاً والخَيْفَاَنُ الغَوْغَاءُ واحدته خَيْفَانَةٌ وَقيل هُوَ فَوق الغَوْغَاء وَذَلِكَ إِذا بَدَت فِي ألوانِهِ الحُمْرة والصُّفْرَة واختَلَفَ مأخُوذ من الأخْياف وَهِي الألوان والضُّرُوب وَتلك أسرَعُ الجَرَاد طَيَرَاناً وَمن ثَمَّ قيل للفَرَس خَيْفَانَةٌ أَبُو حَاتِم الخَيْفَان الجَرَاد المهَازِيل الحُمْر الَّتِي من نِتَاج عَام أَوَّل أَبُو حنيفَة فَإِذا طَار سَقَطَتْ عَنهُ هَذِه الأسماءُ وسُمِّيَ جَرَادًا وَقيل إِذا اصفَرَّت الذكُور واسوَدَّت الإناثُ ذَهَبَتْ عَنهُ الأسماءُ إِلَّا الجَرَاد واحدته جَرَادة أَبُو حَاتِم الذَكَر والأنْثَى فِيهِ سواءٌ أَبُو عبيد أَرض مَجْرُودَةٌ من الجَرَادِ وطَعَام مَجْرود أَصَابَهُ الجَرَاد أَبُو حنيفَة جَرَدَ الجرادُ الأرضَ يَجْرُدها جَرْداً وَأَرْض جَرِدَةٌ ابْن السّكيت الجَرَد أَن يَشْتَري جِلْدُ الْإِنْسَان من أكْل الجَرَاد أَبُو حنيفَة رَجُل جَردٌ إِذا مَرِضَ عَن أكلِ الجَراد وَقَالَ جَرَادٌ سَرْو إِذا امتَلأَ وَكَذَلِكَ الأنْثَى أَبُو عبيد إِذا ألْقَى بَيْضَه قيل سَرَأَ ببَيْضِهِ وَقَالَ مرَّةً سَرَأَت الجَرَادةُ ألْقَت بَيضَها وأَسْرَأَتْ حَان ذَلِك مِنْهَا جَرَادة سَرُوءٌ وَلَا تكونُ سَرُوءاً حَتَّى تُلْقِى بَيضَها وسَرْؤُهنَّ أَن يَبِضْنَ فِي الأَرْض فمكان بيضهن سَرْؤُهُنَّ ابْن دُرَيْد السَّرْه البَيْض نَفسه قَالَ ابْن جني جَرَادَةٌ سَرُوء وجَرَاد سُرَّأٌ وَهُوَ أحدُ مَا خَرَجَ إِلَى فُعَّل فِي الشذوذ وَقد تقدَّم السَّرْه فِي الضَّبِّ أَبُو حنيفَة أنْقَفَ الْجَرَاد بَيْضَه ألْقاه وَنَقَفْت البيضةَ ونَقَبْت واحدٌ أَبُو عبيد يُقال للجرَاد إِذا أثْبَت أذْنَابَه فِي الأَرْض لِيَبِيضَ غَرَّزَ وَرَزَّ يَرُزُّ رَزّاً أَبُو حنيفَة غَرَّزَتْ وغَرَزَتْ وَهُوَ أَوَّلُ الرَّزِّ وَقيل الرَّزِّ وَقيل الرَّزُّ الدَّفْن صَاحب الْعين جرادةٌ غارِزٌ وغَارِزَةٌ ابْن دُرَيْد ثَبَّتَ الجرادُ غَرَّزَ لِيَبِيضَ وَكَذَلِكَ مَتَخَ ومَتَحَ أَبُو حنيفَة أمْكَنَت الجرَادَةُ جَمَعَت البيضَ فِي جَوْفِهَا وَهِي مَكُون
مَا دامَ ذَلِك فِي جَوْفِها وَقد تقدَّم الإمْكَانُ فِي الضَّبّة وأَخْنَى الجَرَادُ كَثُرَ بَيْضُهُ أَبُو زيد السِّلْقَة الجَرَادَةُ الَّتِي ألْقَت بيْضَهَا ابْن دُرَيْد جَرَادَةٌ صَفْرَاءُ إِذا لم يَكُنْ فِي بَطنهَا بَيْضٌ أَبُو حنيفَة ويُسَمَّى رُكُوب بعضَهِنَّ بَعْضًا العِظَال والجَرَادُ عِنْدَ ذَلِكَ العَظَالَى أَبُو حَاتِم وَقد اعْتَظَلَ الجَرَادُ وتَعاظَلَ وَقَالُوا رَأيْنَا جَرَادا عَظْلَى ومْعَتَظِلاً والمُرَادَفَة رُكُوب الذَّكَر الْأُنْثَى وَقد رَادَفَ الجرادُ وَيُقَال مَرَرْنَا بِجَراد رُدافَى ومُتَرَادِف وَذَلِكَ حِينَ يَطِيرُ ويأخُذُه الناسُ أَبُو حنيفَة ارْتَهَشَ الجرادُ إِذا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا حَتَّى لَا يُرَى مَعَه تُرَابٌ ابْن دُرَيْد سامَ الجَرَادُ سَوْماً دَخَلَ بعضُه فِي بعضٍ وهَمَشَ تَحَرَّكَ لِيَثُور أَبُو حنيفَة وللجرادَة تَأشِيرةٌ وَهِي الَّتِي تَعَضُّ بهَا ويُقال أَيْضا لشَوْكِ ساقَيْهِ التَّأشِير والتَأْشِير أَيْضا الإثناء وَهِي عُقْدة فِي رَأس الذَّنَب كالمِخْلَبَيْنِ وَيُقَال لَهما الأُشْرَتَانِ وَبِهِمَا تَرِزُّ وَيُقَال للمِخْلَبِيْنِ اللذينِ تَحْتَ الساقَيْنِ المِئْشارَان والنُّخَاع الخَيْط فِي حَلْقِهِ وَله بُخْنَق وَهُوَ جِلْبَابه الَّذِي على أصل عُنُقِهِ وَله مَنْكِبَانِ وهما رُؤُوس الأَجْنِحَة والأجْنِحَة أربعَةٌ فالغَليظَانِ يُقال لَهما الظِهْرَانِ والرَّقِيقانِ يُقال لَهُمَا القُشْرَانِ وَله صَدْر يُسَمَّى الجَوْشَنُ وَله سِتُّ أَيْدٍ وَهِي فِي الجَوْشَنِ ويُقال لما وَرَاء الجَوْشَن سُرْم وَهُوَ ذَنَبْها وَالْجمع أَسْرَام قَالَ وَكَذَلِكَ سَمِعَ العربَ تَقول فِي أَذْنَابِ الْجَرَاد والدَّبْر وَمَا أشبَه ذَلِك وَفِي ذَنَبِها أثْناءٌ يُقال لَهَا الأطوَاء الْوَاحِد طَوّى وَيُسمى لُعَابه البُصَاق كَمَا يُقَال فِي الإنْسانِ قَالَ الشَّاعِر (كأّنَّ الدَّبَامَاءَ السَّلَى فِيهِ يَبْصُقُ ... ) صَاحب الْعين وَهُوَ مُجَاجُه وَيُقَال للجَرَادة أُمُّ عَوْف أَبُو عبيد وَقيل هِيَ دُوَيْبّةٌ قَالَ الْكُمَيْت (تُنَقِّض بُرْدَى أّمِّ عَوْفٍ وَلم يَطِرْ ... لنا بَارِقٌ بَخْ للوَعِيد وللرَّهْب) أَبُو حنيفَة الثُّوَّالة من الجَرَاد القِطْعَة الكَثيرة لتَثَوُّلها وتَراكبُها وكذل الرَّجْل والرِّجْلة وعَمَّ بعضُهم بالرِّجْل الطائفَةَ من كل شَيْء وَالْجمع أرْجَالٌ والمُرْتَجِل الَّذِي يَقَع برِجْل من جَرَاد فيَشْتَوِي مِنْهُ ابْن دُرَيْد المُرَجَّل من الجَرَاد الَّذِي تُرَى آثارُ أجْنِحَتِهِ فِي الأَرْض قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا كانَتْ قِطْعَةٌ من جَراد بِمَكانٍ قَدْرِ مِيْل سُمِّيَت الرِّجْل وَإِذا كَانَ أكثَرَ من ذَلِك فَهُوَ زَحْف والسُّدُّ والعارِضُ مِنْهُ مَا سَدَّ الأُفق صَاحب الْعين وَهُوَ العَرْض أَبُو حنيفَة فَإِن كَانَ أقَلَّ من ذَلِك فَهِيَ خِرْقَةٌ وَجَمعهَا خِرَق قَالَ الراجز (خِرْقَةُ رِجْلٍ من جَرَادٍ نازِلِ ... ) أَبُو حَاتِم وَهِي الحِزْقَة وَالْجمع حِزَقٌ والحَزِيقة وَالْجمع حَزَائِق ابْن السّكيت هِيَ القِطْعَة من كلِّ شَيْءٍ أَبُو حنيفَة ويُقال لجَمَاعَة الجَرَاد الحَرْشَفُ وَبِه سُمِّيَت الخَيْلُ قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يصف جَيْشًا (كأّنَّهُم حَرْشَفٌ مَبْثُوث ... بالجَوَّاذِ تَبْرُقُ النِّعَالُ) وَقيل الحَرْشَف الدَّبَا وَقيل حَرْشَفَ كل شَيْء صِغَاره وَيُقَال للْجَمَاعَة أَيْضا مِنْهَا رَعِيل قَالَ الشَّاعِر (فَكَأّنَّمَا طَارَتْ بِعَقْلِي بَعْدَهُ ... صَقْعَاءُ عَارَضَهَا رَعِيلُ جَرَادِ) والشَّيْتَانُ من الجَرَادِ جماعةٌ غيرُ كَثِيرةٍ وَأنْشد (وَخَيْلِ كَشَيْتَانِ الجَرَادِ وَزَعْتُهَا ... بِطَعْنِ على اللَّبَّاتِ ذِي نَفَيَان) والطَّبَق الجَرَاد الكَثِيرُ وَأنْشد (من الدَّبَا ذَا طَبَقٍ أفاوِجٍ ... ) وَقد تقدَّم أَنَّهُمَا الجماعةُ من النَّاس أَبُو حَاتِم الخَيْط القِطعَة من الجَرَاد وَقد تقدَّم فِي النَّعام وَقَالَ عِيْرانُ الجَرَادِ أوائِلُه المُتَفَرِّقَة القَلِيلَة وَقد جَاءَت عَوَائِرُ من الجَرَادِ للقَلِيل المُتَفَرق مِنْهَا ابْن السّكيت وَمَا أَدْرِي أيُّ الجَرَاد عَارَهُ أَي ذَهَبَ بِهِ وَلَا مُسْتَقْبلَ لَهُ قَالَ وَقَالَ أَبُو شَنْبَل يَعيِره ويَعُورُه ابْن دُرَيْد يُقَال إِذا أجْدَبَ الناسُ أتَى الُهَاِوي والْعَاوِي فالْهاوِي الذٍّئْبُ أَبُو حنيفَة دَبَشَ الجَرَادُ الأرضَ يَدُبِشُهَا ونَمَشَهَا واحْتَنَكَهَا أَكَل مَا عَلَيْهَا ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ نَتَشَها ينْتِشَها نَتْشاً وبَشَرَها يَبْشُرها بَشْرًا وكَتَحَهَا صَاحب الْعين اللَّحْس أكْل الجَرَادِ الخُضْرةَ وَقد تقدَّم أَنه أكْلُ الصُّوفَ أَبُو حنيفَة حسَّهَا يَحُسُّها حَسًا مثلُه ويُسَمَّى الجرادُ الحاسَّةّ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ لَا يَدَعُ فِي الأَرْض شيئاَ إِلَّا حَسَّه والحَسُّ والاحْتِسَاس من كلِّ شَيْء أَن لَا يُتْرك فِي الْمَكَان شيءٌ وأصل ذَلِك أَن يُجْعَل الرأسُ فِي النَّار فَكُلَّما تَشيَّطَ حَسَّه الإنسانُ بالشَّفرة وجرادٌ مَحْسُس قَتَلتْه النارُ أَبُو عبيد الذكَّر من الجَرَاد العُنْظُب والعُنظَب والعُنْظَاب والعُنْظوب أَبُو حنيفَة وَهُوَ العِنْظَاب والعُنْظَبَان والعُنْظُبَان والجمْع العُنْظُبَاءُ حَكَاهُ النحويُّون سِيبَوَيْهٍ وغيْرُه أَبُو عبيد الحُنْظَب كالعُنْظُب فَأَما الحُنْظُب والحُنْظُب فالكر من الخَنَافس وَقد تقَّدم غَيره والعُصْفُور الذّكر من الجَرَاد أَبُو حنيفَة يُقَال للْأُنْثَى عُنْظُوانَةٌ وعَيْسَاءٌ أَبُو حَاتِم وَقد تعيَّسَت الجرادةُ كَأَنَّهُ بَيَاضٌ فِي سَوَاد ابْن دُرَيْد الدَّبَاسَاءُ الإنَاثُ من الجَرَاد الْوَاحِدَة دَبَاسَاءةٌ والسِّرْيَاح الجَرَاد والجُخْدُبُ والحُخَادِب الذكَر من الجَرَاد وَقد تقَّم أَنه من الجِعْلان قَالَ وَقَالَ بعض أهلِ النَّحْو جُحْدَب وَلَيْسَ فِي كَلَامهم فٌعْلَل وَقد قدَّمت ذِكْر الجُخْدُب فِي بَاب العَظَاء وأبنتُ تعليلَ الْفَتْح قَالَ أَبُو حنيفَة وضُرُور الجَرَاد الحَرْشَف وَهِي الصِّغار والمُعَيَّن وَهُوَ الَّذِي يَسْلَخ فيكونُ أبْيضَ ويكونُ أحْمَرَ والمُرَجَّل وَهُوَ الَّذِي تُرَى آثَار أجنحتِه والخَيْفان أَبُو حَاتِم حَوَّم الجَرَادُ فِي السَّمَاء حَلَّق والقَفْعَة جَمَاعَة الجَرَاد صَاحب الْعين العَرَادة الجَرَادة الأُنْثَى ابْن دُرَيْد القُّمّل صِغَار الجِرَاد صَاحب الْعين وَهُوَ شيءٌ صَغِير لَهُ جَنَاح أحْمَرُ 3 - الجَنَادِب ونحوُها أَبُو عبيد الجُنْدَب والجُنْدُب لُغَتَانِ وَهُوَ أصغَرُ من الصَّدى يكونُ فِي البَرَاريِّ وَحكى سِيبَوَيْهٍ جُنْدَب فزعَمَ السيرافي أَنَّهَا لغةٌ فِي جُنْدُب أَبُو عبيد فأمَّا الصَّدى والجُدْجُدُ فَهُوَ هَذَا الطَّائِرُ الَّذِي يَصِرُّ بِاللَّيْلِ ويَقْفِز قَفَزانًا ويَطِيرُ والناسُ يَرَوْنَهُ والجُنْدُب أَبُو حنيفَة الجُنْدُب مثلُ الجَرَادة الصَّغِيرة إِلَّا أَنه لَا يُشْبِهُ شَيْئا من الجَنَادِب وكل جُنْدُب يُؤْكَل إِلَّا الجُنْدُع جُنْدُب أسود وَله قَرْنَان فِي رأسِهِ طَوِيلان وَهُوَ أضْخَمُ الجَنَادِب وكل جُنْدُب يُؤْكَل إِلَّا الجُنْدُع قَالَ ومَنَازِل الجَنَادِع العُشَر وَقيل الجَنَادِع جَنَادِبُ تكونُ فِي جُحْر اليربُوع والضَّب ابْن دُرَيْد الخُنْدُع بِالْخَاءِ - أصغَرث من الجُنْدُع قَالَ أَبُو حنيفَة وشيءٌ مثلُ الجَرَاد أَخْضَرُ طويلُ الرِّجْلَين يُسَمَّى أَبَا جُخَادِبَاء وَقد يُقال أَبُو جُخَادِبِ بِغَيْر ألفٍ ضَرْب من الجَنَادِبِ ضَخْم أغبَرُ أحْرَشُ وَهُوَ أضْخَمُ من الجَرَادة الضَّخْمَة وَلَا يَطِير إِلَّا قَرِيبًا قدرَ القَوْسِ شِبْهَ النَّقْز وَمن النَّاس من يأكُلُه وَيُقَال لَهُ أَيْضا الجُخَادِب وَأنْشد (إِذا صَنَعَت أُمُّ الفُضَيْل طَعَامَها ... إِذا خُنْفُساءُ ضَخْمَةٌ وَجُخَادِبُ) السيرافي الجُخَادِبَاء كالجُخَادِب وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ ابْن دُرَيْد العُرُفَّان والعِرِفَّان جُنْدُب ضَخْم مثلُ الجَرَادة لَهُ عُرْف وَقد سُمِّيَ الرَّجُل بِعِرِفَّان فَإِن يكن هَذَا فَهُوَ بالكَسْرِ وَلَا يكون إِلَّا فِي رِمْثة أَو عُنْظُوانة قَالَ الرَّاعِي (كَفَانِي عِرِفَّان الكَرَى وكَفَيْتُه ... كِلاَء الفَلاَة والنُّعَاسُ مُعانِقُه) وَقد صرَّح سِيبَوَيْهٍ فِي العِرِفَّان بالكسْر صَاحب الْعين كُرَاعَا الجُنْدُب رِجْلاه وَقَالَ رَمَحَ الجُنْدُب برِجْلِهِ يَرْمَحُ إِذا ضَرَبَ الحَصَى بهَا وَأنْشد (وَمَجْهُولةٍ مِنْ دُونِ مَيَّةَ لم تَقِلْ ... قَلُوصَي بهَا والجُنْدُب الجَوْنُ يَرْمَحُ) ابْن دُرَيْد الصُّرَّاح طائِر كالجُنْدُب يأكُلُه الناسُ أَبُو حَاتِم قَالَ الطائِفيُّون من الجَنَادِبِ أَبُو جُخَادِبِ وَقد تقدَّم فِي العَظَاء والحِرْبَاء وَمِنْهَا غَزَال شَعْبَان وراعِيَة الأُتُن والكَدَمُ وصاحِبُ البُسْتَان وَقيل راعي البُسْتَان فأمَّا أَبُو جُخَادِبِ فَجُنْدُب أسوَدُ مُرَقَّط مُنْتَنِ الرِّيح وَأما غَزَال شَعْبَان فَجُنْدُب طَوِيلُ الرِّيش والجَسَدْ والكِرْعَانِ وَأما راعيَة الأتُن فَجُنْدُب عَظِيم البَطْنِ لَا يَطِير يَلْزَمُ المَقَاثِىء وَأما الكَدَمَ ويُقال لَهُ كَدَمَ السَّمُر فالعَرِيض الرَّأْس الَّذِي يَعْلُو فِي الهَوَاء ويَصِرُّ وَأما صاحِبُ البُسْتَانِ - فَجُنْدُب أخْضَرُ إنَّما هُوَ قَوَائِمُ وذَنَبٌ وقَرْنَان لَيْسَ لَهُ كبِيرُ جَسَدٍ أَبُو حَاتِم أُمُّ حُبَاحِبِ - مثلُ الجُنْدُب تَطِير صَفْرَاء خَضْرَاء رَقْطَاء بِرُقَطٍ صُفْر وخُضْر ونقُول إِذا رَأيْنَاها أَخْرِجِي بُرْدَى أبي حُبَاحِبِ فتنشُر جَنَاحَيْهَا وهما مُزَيَّنَانِ أصْفَرُ وأحمَرُ |
المخصص
|
أَبُو عبيد المناقر - أبار صغَار ضيقَة الرُّءُوس تكون فِي نجفة صلبة لِئَلَّا تهشم ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا منقر ومنقر وَقد تقدم أَن المنقر مِنْهَا الْكَثِيرَة المَاء أَبُو عبيد الجمجمة - الْبِئْر تحفر فِي السجنة أَبُو زيد وَهِي - الجبجبة وَقد تقدم أَنَّهَا الكرش والزبيل ابْن دُرَيْد الحسى - غلظ من الأَرْض فَوْقه رمل يجْتَمع فِيهِ مَاء السما فَكلما نزحت دلواً جمت أُخْرَى أَبُو زيد الحسى - منقع المَاء وَلَا يكون الا فِيمَا سهل من الأَرْض وَقد احتسينا حسياً وَهُوَ - نبث التُّرَاب وَخُرُوج المَاء ابْن الْأَعرَابِي جمه الحسى حساءً وأحساء وَحكى الْفَارِسِي حسوء وَهِي قَليلَة وَقَالَ حسى وحسى حكاء عَن ثَعْلَب وَقَالَ لَا نَظِير لَهُ إِلَّا معي وَمَعِي وَإِنِّي وَإِنِّي أَبُو عبيد الْكر - الحسى من الأحساء وَالْكر - من أَسمَاء الْآبَار ابْن السّكيت هُوَ الْكر وَالْكر وَجَمعهَا كرار وَأنْشد: بهَا قلب عَادِية وكرار والخشرج - الحسى يكون فِي حَصى وَأنْشد: فلثمت فاها آخِذا بقونها شرب النزيف بِبرد مَاء الخشرج وَقيل هُوَ - الحسى يجْتَمع فِيهِ المَاء أيا كَانَ صَاحب الْعين السكوك من الْآبَار - الضيقة الْخرق غَيره
وَجَمعهَا سكاك وَقيل السك من الركايا - المستوية الجراب والطي |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة الْفرش من الشّجر والحطب - الدق الصغار قَالَ وَأَحْسبهُ مأخوذا من فرش الابل - وَهِي صغارها والجلاذى من الأبل - صغاره وَأنْشد: بغيض إِلَى أَن ترى مَا بَقِي لَهَا جلاذى طلح بالشرى رمل عبقر والبجلات - صغَار الشّجر الْوَاحِدَة بجلة وَهَذَا من الأضداد يُقَال للعظيم بجيل قَالَ كثير فِي البجلات: بجلات طلح قد خرفن وضال خرفن - أَصَابَهَا الخريف - وَهُوَ آخر أمطار السّنة يَأْتِي فِي وَقت الخراف والجداد - صغَار الشّجر الْوَاحِدَة جدادة قَالَ الطرماح يصف ظَبْيَة: تجتني ثامر جداده من فُرَادَى برم أَو تؤام ابْن السّكيت التفرة - كل مَا اكتسبته الْمَاشِيَة من حلاوات الْخضر وَأكْثر مَا ترعاه الضَّأْن وصغار الْمَاشِيَة وَهِي من الجنبة أَبُو عَليّ بَعضهم يعشبها وَبَعْضهمْ يبقلها وَقد قيل هِيَ من القرنوة صَاحب الْعين العشة من الشّجر - الدقيقة القضبان وَقيل هِيَ الَّتِي لاتوارى مَا وَرَاءَهَا وَالِاسْم العشش غَيره شَجَرَة هرعة - دقيقة الأغصان
|
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
|
وَمِنْ بَقَايَا صِغَارِ الصَّحَابَةِ:
262- عَبْدُ اللهِ بنُ يزيد 1: "ع" ابن زيد بن حصين الأَمِيْرُ العَالِمُ الأَكْمَلُ، أَبُو مُوْسَى الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، الخَطْمِيُّ المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكُوْفِيُّ. أَحَدُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرُّضْوَانِ، وَكَانَ عُمُرُهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. لَهُ أَحَادِيْثَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ. حدَّث عَنْهُ: سِبْطُهُ عَدِيُّ بنُ ثَابِتٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَمُحَارِبُ بنُ دِثَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مِسْعَرٌ, عَنْ ثَابِتِ بنِ عُبَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ خاتمًا من ذهب، وطليسانًا مُدَبَّجاً. الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا جَحَّافُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمُ بنُ عُمَرَ، عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ لَبِيْدٍ, أَنَّ الفِيْلَ لَمَّا بَرَكَ عَلَى أَبِي عبيد الثقفي يوم الجسر فَقَتَلَهُ, هَرَبَ النَّاسُ، فَسَبَقَهُمْ عَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ الخَطْمِيُّ، فَقَطَعَ الجِسْرَ، وَقَالَ: قَاتِلُوا عَنْ أَمِيْرِكُم، ثُمَّ سَاقَ مُسْرِعاً، فَأَخْبَرَ عُمَرَ الخَبَرَ. وقد كان والده مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِيْنَ تُوُفُّوا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ شَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَعَ الإِمَامِ عَلِيٍّ صِفِّيْنَ وَالنَّهْرَوَانَ، وَوَلِيَ إِمْرَةَ الكُوْفَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَعَلَ الشَّعْبِيَّ كَاتِبَ سِرِّهِ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ، ثُمَّ عُزِلَ بِعَبْدِ اللهِ بنِ مُطِيْعٍ. مَاتَ قَبْلَ السَّبْعِيْنَ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عنه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 18"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 916" أسد الغابة "3/ 274"، الإصابة "2/ ترجمة 5033"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 155". |
سير أعلام النبلاء
|
ومن صغار الصحابة:
268- الضحاك بن قيس 1: "س" ابن خالد الأَمِيْرُ, أَبُو أُمَيَّةَ، وَقِيْلَ: أَبُو أُنَيْسٍ، وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيْلَ: أَبُو سَعِيْدٍ الفِهْرِيُّ القُرَشِيُّ. عِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَلَهُ أَحَادِيْثُ. خرَّج لَهُ النَّسَائِيُّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ حَبِيْبِ بنِ مَسْلَمَةَ أَيْضاً. حدَّث عَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ -وَوَصَفَهُ بِالعَدَالَةِ, وَسَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُوَيْدٍ الفِهْرِيُّ، وَعُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ: شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ وَسَكَنَهَا, وَكَانَ عَلَى عَسْكرِ دِمَشْقَ يَوْمَ صفين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 410"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 3018", الجرح والتعديل "4/ ترجمة 2019"، أسد الغابة "3/ 37"، الكاشف "2/ ترجمة 2458"، تجريد أسماء الصحابة "1/ 2851"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 781"، الإصابة "2/ ترجمة رقم 4169"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3144". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن عليّ القرضي العَدَوي، العُمري الصاغاني أو الصّغّاني الأصل، الهندي اللُهوري المولد، البغدادي الوفاة المكي المدفن، صاحب التصانيف، رضي الدين.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة في لاهور بالهند. من مشايخه: أبو الفتوح نصر ابن الحصري، وسعيد بن الرزّار وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان الغالب عليه علم اللغة والأحاديث النبوية" أ. هـ. • السير: "قال الدمياطي: كان شيخًا صالحًا صدوقًا صموتًا. إمامًا في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه الكثير .. وكان إليه المنتهي في معرفة اللسان العربي" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وقال الشيخ شمس الدين: ... وكان إليه المنتهي في علم اللغة ومعرفة اللسان العربي .. " أ. هـ. • عقد الجمان: "الفقيه الحنفي المحدث اللغوي المنعوت بالرضي. وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الشذرات: "له بصر في الفقه مع الدين والأمانة" أ. هـ. من أقواله: كان يقول لأصحابه: "احفظوا غريب أبي عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار، فإني حفظتها فملكتها وأشرت علي بعض أصحابي فحفظها فملكها". وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مصنفاته: "العباب الزاخر واللباب الفاخر"، و "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين"، و "الموضوعات"، و "مجمع البحرين" في اللغة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن سعيد بن عمر بن عليّ الهندي الصغاني، ضياء الدين.
من مشايخه: العفيف المطري، والبدر الفارقي وغيرهما. من تلامذته: العز بن الفرات الحنفي وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "وقع من جماز (أمير المدينة) كلام في أبي بكر وعمر فكفره الضياء وقام من المجلس .. كان شديد التعصب للحنفية كثير الوقيعة في الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الصَّغَائِرُ لُغَةً: مِنْ صَغُرَ الشَّيْءُ فَهُوَ صَغِيرٌ وَجَمْعُهُ صِغَارٌ، وَالصَّغِيرَةُ صِفَةٌ وَجَمْعُهَا صِغَارٌ أَيْضًا، وَلاَ تُجْمَعُ عَلَى صَغَائِرَ إِلاَّ فِي الذُّنُوبِ وَالآْثَامِ. أَمَّا اصْطِلاَحًا: فَقَدِ اخْتَلَفَتْ عِبَارَاتُ الْعُلَمَاءِ فِيهِ فَقَال بَعْضُهُمْ: الصَّغِيرَةُ - مِنَ الذُّنُوبِ - هِيَ كُل ذَنْبٍ لَمْ يُخْتَمْ بِلَعْنَةٍ أَوْ غَضَبٍ أَوْ نَارٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَال: الصَّغِيرَةُ مَا دُونَ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الدُّنْيَا، وَحَدِّ الآْخِرَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَال: الصَّغِيرَةُ هِيَ مَا لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ فِي الدُّنْيَا وَلاَ وَعِيدٌ فِي الآْخِرَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَال: الصَّغِيرَةُ هِيَ كُل مَا كُرِهَ كَرَاهَةَ تَحْرِيمٍ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْكَبَائِرُ: 2 - الْكَبِيرَةُ فِي اللُّغَةِ: الإِْثْمُ وَجَمْعُهَا كَبَائِرُ. وَفِي الاِصْطِلاَحِ: قَال بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: هِيَ مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضًا، شُرِعَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةٌ مَحْضَةٌ، بِنَصٍّ قَاطِعٍ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ. وَقِيل: إِنَّهَا مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حَدٌّ، أَوْ تَوَعَّدَ عَلَيْهَا بِالنَّارِ أَوِ اللَّعْنَةِ أَوِ الْغَضَبِ، وَهَذَا أَمْثَل الأَْقْوَال (2) . اللَّمَمُ: 3 - وَاللَّمَمُ - بِفَتْحَتَيْنِ - مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ، وَقِيل: هِيَ الصَّغَائِرُ، أَوْ هِيَ فِعْل الرَّجُل الصَّغِيرَةِ ثُمَّ لاَ يُعَاوِدُهَا، وَيُقَال: أَلَمَّ بِالذَّنْبِ فَعَلَهُ، وَأَلَمَّ بِالشَّيْءِ قَرُبَ مِنْهُ، وَيُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الصَّغِيرَةِ (3) . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِْثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ}} (4) وَقَال بَعْضُهُمْ: اللَّمَمُ: هُوَ مَا دُونَ الزِّنَى الْمُوجِبِ لِلْحَدِّ؛ مِنَ الْقُبْلَةِ، وَالنَّظْرَةِ. وَقَال آخَرُونَ: اللَّمَمُ هُوَ صَغَائِرُ الذُّنُوبِ. حُكْمُ الصَّغَائِرِ: 4 - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي انْقِسَامِ الذُّنُوبِ إِلَى كَبَائِرَ وَصَغَائِرَ. فَقَال مُعْظَمُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: إِنَّ الذُّنُوبَ تَنْقَسِمُ إِلَى كَبَائِرَ وَصَغَائِرَ، وَأَنَّ الصَّغَائِرَ تُغْفَرُ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيمًا}} (5) وقَوْله تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِْثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}} (6) وَلِقَوْلِهِ ﷺ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ: مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ (7) . وَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِيَ كُلَّهَا كَبَائِرُ؛ وَإِنَّمَا يُقَال لِبَعْضِهَا صَغِيرَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهَا. فَالْمُضَاجَعَةُ مَعَ الأَْجْنَبِيَّةِ كَبِيرَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى النَّظْرَةِ، صَغِيرَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى الزِّنَى. وَقَطْعُ يَدِ الْمُسْلِمِ كَبِيرَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى ضَرْبِهِ، صَغِيرَةٌ بِالإِْضَافَةِ إِلَى قَتْلِهِ، كَمَا صَرَّحَ الْغَزَالِيُّ بِذَلِكَ فِي الإِْحْيَاءِ. وَقَالُوا: لاَ ذَنْبَ عِنْدَنَا يُغْفَرُ بِاجْتِنَابِ آخَرَ، بَل كُل الذُّنُوبِ كَبِيرَةٌ، وَمُرْتَكِبُهَا فِي الْمَشِيئَةِ، غَيْرُ الْكُفْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}} (8) . وَلِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، فَقَال لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُول اللَّهِ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَال: وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ (9) فَقَدْ جَاءَ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ عَلَى الْيَسِيرِ كَمَا جَاءَ عَلَى الْكَثِيرِ، وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الطَّيِّبُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الإِْسْفَرايِينِيُّ وَأَبُو الْمَعَالِي وَعَبْدُ الرَّحِيمِ الْقُشَيْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَذَكَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنْوَاعًا مِنْ صَغَائِرِ الذُّنُوبِ مِنْهَا: النَّظَرُ الْمُحَرَّمُ، وَالْقُبْلَةُ، وَالْغَمْزَةُ، وَلَمْسُ الأَْجْنَبِيَّةِ. وَمِنْهَا: هَجْرُ الْمُسْلِمِ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَكَثْرَةُ الْخُصُومَاتِ إِلاَّ إِنْ رَاعَى فِيهَا حَقَّ الشَّرْعِ. وَمِنْهَا: الإِْشْرَافُ عَلَى بُيُوتِ النَّاسِ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ الْفُسَّاقِ إِينَاسًا لَهُمْ، وَالْغَيْبَةُ لِغَيْرِ أَهْل الْعِلْمِ وَحَمَلَةِ الْقُرْآنِ (10) . وَقَدْ تَعْظُمُ الصَّغَائِرُ مِنَ الذُّنُوبِ، فَتَصِيرُ كَبِيرَةً لِعِدَّةِ أَسْبَابٍ: مِنْهَا: الإِْصْرَارُ وَالْمُوَاظَبَةُ. وَمِنْهَا: أَنْ يَسْتَصْغِرَ الذَّنْبَ. وَمِنْهَا: السُّرُورُ بِالصَّغِيرَةِ وَالْفَرَحُ وَالتَّبَجُّحُ بِهَا، وَاعْتِدَادُ التَّمَكُّنِ مِنْ ذَلِكَ نِعْمَةٌ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ كَوْنِهِ سَبَبَ الشَّقَاوَةِ (11) . وَالتَّفَاصِيل فِي: مُصْطَلَحِ (كَبِيرَةٌ، وَشَهَادَةٌ، وَعَدَالَةٌ، وَمَعْصِيَةٌ) . __________ (1) لسان العرب، المصباح المنير، المعجم الوسيط مادة (صغر) ، وحاشية ابن عابدين 2 / 140، إحياء علوم الدين 4 / 18، 15. (2) التعريفات للجرجاني، المصباح المنير مادة (كبر) ، شرح عقيدة الطحاوية ص 418 (ط. المكتب الإسلامي) . (3) المصباح، غريب القرآن مادة: (لمم) ، تفسير القرطبي 17 / 106. (4) سورة النجم الآية: (5) . (6) سورة النساء الآية: (7) . (8) سورة النجم الآية: (9) . (10) حديث: " الصلوات الخمس والجمعة. . ". أخرجه مسلم 1 / 209 (ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. (11) سورة النساء الآية: (12) . (13) حديث: " من اقتطع حق امرئ مسلم. . " أخرجه مسلم 1 / 122 - (ط الحلبي) . (14) مغني المحتاج 4 / 427، كشاف القناع 6 / 419، الطحاوي ص 371، مواهب الجليل 6 / 151، دليل الفالحين 1 / 353، القرطبي 5 / 158، 17 / 106 إحياء علوم الدين 4 / 15. (15) إحياء علوم الدين 4 / 32، 33. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هم التابعون الذين بسبب صغرهم لم يدركوا من الصحابة إلا بعض الذين تأخرت وفياتهم ، مثل الذين لم يدركوا إلا أنس بن مالك رضي الله عنه ، ومات وهم صغار ، ونحو ذلك.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
صغار الصحابة هم الصحابة الذين أدركوا النبي ﷺ وهم صغار في أعمارهم ، وهو في أواخر حياته العظيمة ، فتوفي ﷺ وهم صبية مميزون أو فتية قريبون من ذلك.
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
وأما الذنوب التي لم يُنص عليها في آية أو حديث صحيح أنها من الكبائر فكثيرة جداً، وأكثرها قائم على تصور مفاسدها، أو قياسها على الكبائر المنصوص عليها، أو على كل وعيد أو لعن ونحوهما مما نهى الله ورسوله عنه.
3 - الفرق بين الكبائر والصغائر إذا أراد المسلم معرفة الفرق بين الكبائر والصغائر فليعرض مفسدة الذنب على مفاسد الكبائر المنصوص عليها. فإن نقصت عن أقل مفاسد الكبائر فهي من الصغائر، وإن ساوت أدنى مفاسد الكبائر أو زادت عليها فهي من الكبائر. ولا يمكن ضبط المفاسد والمصالح إلا بالتقريب والموازنة والنظر، فمن سب أو شتم الرب أو الرسول، أو استهان بالرسل، أو كذّب واحداً منهم، أو ضمخ الكعبة بالعذرة، أو ألقى المصحف في القاذورات والمزابل، فهذا من أكبر الكبائر، ولم ينص الشرع على أنه كبيرة. ومن أمسك مسلماً لمن يقتله، أو امرأة محصنة لمن يزني بها، فهذا لم يُنص عليه، مع أن مفسدته أعظم من مفسدة أكل مال اليتيم، مع كونه من الكبائر. ومن دل الكفار على عورات المسلمين مع علمه أنهم يقتلون المسلمين، ويَسْبون نساءهم وأطفالهم، ويخربون ديارهم، ويأخذون أموالهم، فهذه المفاسد التي حصلت بفعله أعظم من تولِّيه يوم الزحف مع كونه من الكبائر. وشهادة الزور، وأكل مال اليتيم من الكبائر، فإن وقعا في مال كبير فهذا ظاهر، وإن وقعا في مال حقير فهذا مشكل، لكنْ جُعِل من الكبائر فطاماً |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك ألب أرسلان ختلان وهراة وصغانيان.
456 - 1063 م لما ملك ألب أرسلان عصى عليه أمير ختلان بقلعته، ومنع الخراج، فقصده السلطان، فرأى الحصن منيعاً على شاهق، فأقام عليه وقاتله، فلم يصل منه إلى مراده، ففي بعض الأيام باشر ألب أرسلان القتال بنفسه، وترجل، وصعد في الجبل، فتبعه الخلق، وتقدموا عليه في الموقف، وألحوا في الزحف والقتال، وكان صاحب القلعة على شرفة من سورها يحرض الناس على القتال، فأتته نشابة من العسكر فقتلته، وتسلم ألب أرسلان القلعة وصارت في جملة ممالكه، وكان عمه فخر الملك بيغو بن ميكائيل في هراة، فعصى أيضاً عليه، وطمع في الملك لنفسه، فسار إليه ألب أرسلان في العساكر العظيمة، فحصره وضيق عليه، وأدام القتال ليلاً ونهاراً، فتسلم المدينة، وخرج عمه إليه، فأبقى عليه وأكرمه وأحسن صحبته، وسار من هناك إلى صغانيان، وأميرها اسمه موسى، وكان قد عصى عليه، فلما قاربه ألب أرسلان صعد موسى إلى قلعة على رأس جبل شاهق، ومعه من الرجال الكماة جماعة كثيرة، فوصل السلطان إليه، وباشر الحرب لوقته، فلم ينتصف النهار حتى صعد العسكر الجبل، وملكوا القلعة قهراً، وأخذ موسى أسيراً، فأمر بقتله، فبذل في نفسه أموالاً كثيرة، فقال السلطان: ليس هذا أوان تجارة، واستولى على تلك الولاية بأسرها، وعاد إلى مرو، ثم منها إلى نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - ت: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني البلْخيّ الضّرير، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي حنيفة، وابن إِسْحَاق، وأبي جعفر الرازي، -[191]- وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعتيق بْن محمد، وأبو كُرَيْب، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وجماعة. قَالَ يحيى بن معين: كان جهميا شيطانيا، ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن داود، أبو منصور الصَّغانيُّ ثم البَغْداديُّ الخَلَنجيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِد بْن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وحرميّ بْن حَفْص. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الحسن بن أحمد بن الطَّبيب الصَّغَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ الموطأ من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَن القطان. مات سنة سبعٍ وثمانين، ورّخه الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف. وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]- وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز. وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف. قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ. وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ. قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]- اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحكام الصغار
مجلد أوله: (الحمد لله الذي بهرت حجته ... الخ) . للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي الفتح: محمد بن محمود الأسروشني، الحنفي. المتوفى: سنة نيف وثلاثين وستمائة. وهو (صاحب الفصول) المشهور. وقد سمي كتابه هذا: (بجامع الصغار) ، لكنه لم يعرف به. وأسروشنه: بضم الهمزة، والراء المهملة، وفتح الشين المعجمة، والنون: اسم إقليم، بما وراء النهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الصغار
وهو: اسم أحكام الصغار الذي سبق ذكره في الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر الذخائر، في شرح الكبائر والصغائر
للشيخ، رضي الدين: محمد بن يوسف بن أبي اللطف المقدسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: الكبائر والصغائر
للقاضي، جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض: الصغاني
وهو: الإمام: حسن بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الصغائر، والكبائر
في جزء. لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الصغاني
وهو: الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد. المتوفى: سنة 650. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصائح الصغار
لأبي القاسم، جار الله: محمد بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وله: (نصائح الكبار) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا.
[وقال النسائي: ثقة] () . [من اسمه إسرائيل] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن قدامة بن عبد الله، وعن مجاهد، وسعيد بن جبير، وطاوس.
وعنه ابن مهدي، وأبو عاصم، وعدة. وثقه الثوري وابن معين وغيرهما. وقال ابن المديني: ثقة، وليس بالقوي. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث () التشهد. وقال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف. وقال ابن عدي: أرجوا أن أحاديثه لا بأس بها. وقال عباس، عن ابن معين: كان لا يفصح، فيه لكنة، وهو ثقة. سعيد بن سالم، عن أيمن بن نابل، قال: كنت أسير مع مجاهد بأرض الروم فسألته عن صوم السفر، فقال: صم، فأنا الساعة صائم. معتمر بن سليمان، وأبو خالد، قالا: حدثنا أيمن، حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله، وبالله، التحيات لله..وذكر الحديث. وآخر من حدث عنه بكار بن عبد الله السيريني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد مر () ، وأنه صدوق، وقد ذكره ابن سعد فقال: ضعيف الحديث.
وقال السليماني: كان من المرجئة، وقد ذكر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ( [لكم] ) .
وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثاً ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث ببغداد عن هشام بن عروة، وأبي حنيفة.
وعنه أحمد، وأبو كريب، وعباس الترقفى. قال يحيى بن معين: كان جهميا شيطانا ليس بشئ. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أحمد: صدوق مرجئ. وقال البخاري: فيه اضطراب. قال أبو سعد: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي، قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت: قل هو الله أحد. وقال عمار: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن النبي ﷺ منقطعا. وقال أبو النضر هاشم: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية مرسلا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو على بن زيد بن جدعان () .
بصري، صويلح. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الاسْتِمَاعُ الحَسَنُ مَعَ حضُورِ القَلْبِ.
Listening: Listening carefully with paying full attention. |
|
كُلُّ مَعْصِيَةٍ لاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حَدٌّ أَوْ وَعِيدٌ أَوْ لَعْنٌ أَوْ نَفْيُ إِيمَانٍ.
Minor sins: "Saghā’ir" (sing. saghīrah): simple, insignificant. It is derived from "sighar", which means: littleness. Opposite: great and serious things. Other meanings: subtle, minute. |