كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أصول الدين:[في الانكليزية] Fundamentals of the religion [ في الفرنسية] Fondements de la religion هو علم الكلام، ويسمّى بالفقه الأكبر أيضا. وقد سبق في المقدمة، وكذا أصول الحديث وأصول الفقه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أصول الدين: هو علم الكلام ويسمّى بالفقه الأكبر: وهو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية على الغير بإيراد الحجج ودفع الشبهة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في أصول الدين
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. ألفه: لولده محمد. ورتبه على: أربعين مسألة، من مسائل الكلام. ثم لخصه: القاضي، سراج الدين، أبو الثنا: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. وسماه: (اللباب). وللشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سالم بن نصر الله بن واصل الحموي. المتوفى: 797. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد، في أصول الدين
تأليف: الشيخ، أبي الحسن: علي بن سعيد الرستغفني. مختصر. على: فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم أصول الدين المسمى: بالكلام
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوائل الأدلة، في أصول الدين
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبيد الله بن أحمد البلخي. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. و (الشرح على أوائل الأدلة). إملاء الأستاذ، أبي بكر: محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. وهذا مسائل على طريق الإملاء، لا كالشروح المعهودة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أصول الدين
لأبي بكر: محمد بن المظفر بن بكر الحنفي، الحموي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في أصول الدين
للشيخ، أبي طاهر: إسماعيل بن مكي بن عوف المالكي، الإسكندارني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصفح الأدلة، في أصول الدين
لابن الحسين: محمد بن علي الطبيب، البصري. المتوفى: في حدود سنة 400، أربعمائة. وهو في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المحلى، في أصول الدين
لأبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرائني، الشافعي. المتوفى: سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أصول الدين
المسمى بالكلام يأتي في الكاف. وقال الأرنيقي: هو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه عنها. وموضوعه عند الأقدمين: ذات الله تعالى وصفاته لأن المقصود الأصلي من علم الكلام معرفته تعالى وصفاته ولما احتاجت مباديه إلى معرفة أحوال المحدثات أدرج المتأخرون تلك المباحث في علم الكلام لئلا يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى العلوم الحكمية فجعلوا موضوعه الموجود من حيث هو موجود وميزوه عن الحكمة بكون البحث فيه على قانون الإسلام وفي الحكمة على مقتضى العقول. ولما رأى المتأخرون احتياجه إلى معرفة أحوال الأدلة وأحكام الأقيسة وتحاشوا عن أن يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى علم المنطق جعلوا موضوعه المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا. ثم إن علم الكلام شرطوا فيه أن تؤخذ العقيدة أولا من الكتاب والسنة ثم تثبت بالبراهين العقلية انتهى. ثم ذكر الإنكار على علم الكلام نقلا عن الأئمة الأربعة وفصل أقوالهم في ذلك وأطال في بيانها وبيان حدوث الاعتزال ورد أبي الحسن الأشعري عليه قال: وعند ذلك ظهرت العقائد الواردة في الكتاب والسنة وتحولت قواعد علم الكلام من أيدي المعتزلة إلى أيدي أهل السنة والجماعة انتهى. ثم ذكر حال أبي منصور الماتريدي وكتبه في العقائد. قلت: والكتب في هذا العلم كثيرة جدا وأحسنها كتب المحدثين في إثبات العقائد على الوجه المأثور عن الكتاب والسنة. وفي الرد على المتكلمين منها: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وكتب تلميذه الحافظ ابن القيم وكتاب الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم للسيد الإمام محمد بن إبراهيم الوزير اليمني. وكتاب السفاريني وهو مجلد كبير وقد من الله تعالى بتلك الكتب النافعة علي منا كافيا وافيا. وكتبت قبل ذلك رسالة سميتها قصد السبيل إلى ذم الكلام والتأويل وهي نفيسة جدا وليس هذا الموضوع بسط القول في ذم الكلام ومدح العقائد أهل الحديث الكرام. قال في كشاف اصطلاحات الفنون: أما وجه تسميته ب الكلام فإنه يورث قدرة على الكلام في الشرعيات أو لأن أبوابه عنونت أولا بالكلام في كذا ولأن مسئلة الكلام أشهر أجزائه حتى كثر فيه التقاتل قال: وسماه أبو حنيفة - رحمه الله - ب الفقه الأكبر. وفي مجمع السلوك ويسمى ب علم النظر والاستدلال أيضاً.ويسمى أيضا ب علم التوحيد والصفات. وفي شرح العقائد للتفتازاني: العلم المتعلق بالأحكام الفرعية أي العلمية يسمى علم الشرائع والأحكام وب الأحكام الأصلية أي الاعتقادية يسمى علم التوحيد والصفات انتهى. ثم ذكر تعريف هذا العلم على ما تقدم وأبدى فوائد قيود حده المذكور آنفاً. قال: وموضوعه: هو العلوم. وقال الأرموي: ذات الله تعالى. وقال طائفة منهم الغزالي: موضوعه الموجود بما هو موجود أي من حيث هو غير مقيد بشيء وفائدته وغايته: الترقي من حضيض التقليد إلى ذروة الإيقان وإرشاد المسترشدين بإيضاح الحجة لهم وإلزام المعاندين بإقامة الحجة عليهم وحفظ قواعد الدين عن أن تزلزلها شبهة المبطلين وأن تبنى عليه العلوم الشرعية فإنه أساسها وإليه يؤول أخذها وأساسها فإنه ما لم يثبت وجود صانع عالم قادر مكلف مرسل للرسل منزل للكتب لم يتصور علم تفسير ولا علم فقه وأصوله فكلها متوقفة على علم الكلام مقتبسة منه فالأخذ فيها بدونه كبان على غير أساس. وغاية هذه الأمور كلها: الفوز بسعادة الدارين ومن هذا تبين مرتبة الكلام أي شرفه فإن شرف الغاية يستلزم شرف العلم وأيضا دلائله يقينية يحكم بها صريح العقل وقد تأيدت بالنقل وهي أي شهادة العقل مع تأيدها بالنقل هي الغاية في الوثاق إذ لا تبقي حينئذ شبهة في صحة الدليل. وأما مسائله التي هي المقاصد: فهي كل حكم نظري لمعلوم والكلام هو العلم الأعلى إذ تنتهي إليه العلوم الشرعية كلها وفيه تثبت موضوعاتها وحيثياتها فليست له مباد تبين في علم آخر شرعيا أو غيره بل مباديه إما مبينة بنفسها أو مبينة فيه فهي مسائل له من هذه الحيثية ومباد لمسائل أخر منه لا تتوقف عليها لئلا يلزم الدور فلو وجدت في الكتب الكلامية مسائل لا يتوقف عليها إثبات العقائد في الكتاب فمن الكلام يستمد غيره من العلوم الشرعية وهو لا يستمد من غيره أصلا فهو رئيس العلوم الشرعية على الإطلاق بالجملة فعلماء الإسلام وقد دونوا إثبات العقائد الدينية المتعلقة بالصانع وصفاته وأفعاله وما يتفرع عليها من مباحث النبوة والمعاد علما يتوصل به إلى إعلاء كلمة الحق فيها ولم يرضوا أن يكونوا محتاجين فيه إلى علم آخر أصلاً. فأخذوا موضوعه على وجه يتناول تلك العقائد والمباحث النظرية التي تتوقف عليها تلك العقائد سواء كان توقفها عليها باعتبار مواد أدلتها واعتبار صورها. وجعلوا جميع ذلك مقاصد مطلوبة في علمهم هذا فجاء علما مستغنيا في نفسه عما عداه ليس له مباد تبين في علم آخر هذا خلاصة ما في شرح المواقف انتهى. وانظر في هذا الباب كتاب العواصم والقواصم للسيد محمد بن إبراهيم الوزير اليمني - رحمه الله - يتضح لك الخطأ والصواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فصل من قوله في أُصول الدين
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: الإيمان قولٌ وعمل، يزيد وينقص. البر كله من الإيمان، والمعاصي تنقص من الإيمان. وقال إسحاق بن إبراهيم البَغَويّ: سمعتُ أحمد بن حنبل، وَسُئِلَ عمّن يقول: القرآن مخلوق، فقال: كافر. وقال سَلَمَةُ بن شبيب: سمعت أحمد يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. -[1025]- وقال أبو إسماعيل التِّرْمِذيّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر. وقال إسماعيل بن الحسن السّرّاج: سألت أحمد عمّن يقول: القرآن مخلوق. فقال: كافر. وعمن يقول: لفْظي بالقرآن مخلوق. فقال: جَهْميّ. وقال صالح بن أحمد: تناهى إلى أبي أنّ أبا طالب يحكي أنّه يقول: لفظي بالقرآن غير مخلوق. فأخبرت أبي بذلك، فقال: مَن أخبرك؟ قلت: فلان. فقال: ابعث إلى أبي طالب. فوجهت إليه، فجاء وجاء فوران، فقال له أبي: أنا قلت لفظي بالقرآن غير مخلوق؟ وغضب وجعل يرعد، فقال: قرأت عليك: {{قل هو الله أحد}} [الإخلاص] فقلت لي: ليس هذا بمخلوق. فقال: فَلِمَ حكيت عنّي أنّي قلت لك: لفْظي بالقرآن غير مخلوق؟ وبَلَغَني أنّكَ وَضَعْتَ ذلك في كتاب، وكتبتَ به إلى قومٍ. فامْحه، واكتب إلى القوم أني لم أقل لك. فجعل فوران يعتذر إليه، وانصرف من عنده وهو مرعوب، فعاد أبو طالب، فذكر أنّه قد حَكَّ ذلك من كتابه، وأنّه كتب إلى القوم يخبرهم أنّه وهِمَ على أبي. قلتُ: الَّذي استقرّ عليه قول أبي عبد الله: أنَّ مَن قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جَهْميّ، ومَن قال: لفظي بالقرآن غير مخلوق، فهو مبتدع. وقال أحمد بن زَنْجَوَيْه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اللّفظيّة شرٌّ من الْجَهْميّة. وقال صالح بن أحمد: سمعت أبي يقول: افترقت الْجَهْميّة على ثلاث فِرَق: فرقة قالوا: القرآن مخلوق، وفرقة قالوا: القرآن كلام الله تعالى، وسكتوا، وفرقة قالوا: لفْظُنا بالقرآن مخلوق. وقال أبي: لا يُصلِّي خلف واقِفيّ، ولا خلْف لفْظيّ. وقال المَرُّوذيّ: أخبرتُ أبا عبد الله أنّ أبا شُعيب السُّوسيّ الذي كان بالرَّقَّة فرَّق بين ابنتهِ وزوجها لما وقف في القرآن. فقال: أحسَن، عافاه الله. وَجَعَل يدعو له. وقد كان أبو شُعيب شاور النُّفَيْليّ، فأمره أن يفرِّق بينهما. قال المَرُّوذيّ: ولمّا أظهر يعقوب بن شيبة الوقف حذَّر أبو عبد الله عنه، وأمَرَ بهجرانه وهجران من كلّمه. قلت: ولأبي عبد الله في مسألة اللَّفظ نصوصٌ متعددَة، وأولَ مَن أظهر اللّفظ الحسين بن عليّ الكرابيسيّ، وذلك في سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين، وكان -[1026]- الكرابيسي من كبار الفقهاء، فقال المَرُّوذيّ في كتاب القَصَص: عزم حَسن بن البزّاز، وأبو نصر بن عبد المجيد، وغيرهما على أن يجيئوا بكتاب المدلّسين الّذي وضعه الكرابيسيّ يطعن فيه على الأعمش، وسليمان التَّيْميّ. فمضيتُ إليه في سنة أربعٍ وثلاثينِ، فقلت: إنّ كتابك يريدُ قومٌ أن يعرضوه على أبي عبد الله، فأظْهِر أنّك قد ندِمتَ عليه، فقال: إنّ أبا عبد الله رجلٌ صالح، مثله يوفَّق لإصابة الحقّ. قد رضيتُ أن يُعرض عليه. لقد سألني أبو ثور أنْ أمحوَهُ، فأبيت، فجيء بالكتاب إلى أبي عبد الله، وهو لا يعلم لمن هو، فعلَّموا على مُسْتَبْشَعات من الكتاب، وموضعٍ فيه وضْع على الأعمش، وفيه: إنْ زعمتم أنّ الحَسَن بن صالح كان يرى السّيف فهذا ابن الزُّبَير قد خَرَج، فقال أبو عبد الله: هذا أراد نُصْرة الحَسَن بن صالح، فوضع عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد جمع للرّوافض أحاديثَ في هذا الكتاب، فقال أبو نصْر: إنّ فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب، فقال: حذروا عنه، ثم انكشف أمره، فبلغ الكرابيسيّ، فبلغني أنه قال: سمعت حسينا الصائغ يقول: قال الكرابيسيّ: لأقولنَّ مقالة حتّى يقول أحمد بن حنبل بخلافها فيكفر، فقال: لفْظي بالقرآن مخلوق، فقلت لأبي عبد الله: إنّ الكرابيسيّ قال: لفْظي بالقرآن مخلوق. وقال أيضًا: أقول: إنّ القرآن كلام الله غير مخلوق من كلّ الجهات، إلا أنّ لفظي بالقرآن مخلوق. ومن لم يقل إنّ لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر، فقال أبو عبد الله: بل هو الكافر، قاتَلَه الله، وأيُّ شيءٍ قالت الْجَهْميّة إلا هذا؟ قالوا كلام الله، ثمّ قالوا: مخلوق. وما ينفعه وقد نقض كلامه الأخير كلامه الأوّل حين قال: لفظي بالقرآن مخلوق، ثمّ قال أحمد: ما كان الله لَيدَعَه وهو يقصد إلى التّابعين مثل سليمان الأعمش، وغيره، يتكلَّم فيهم. ماتَ بشر المَرِيسيّ، وخَلفَه حسين الكرابيسي، ثم قال: أيش خبر أبي ثَوْر؟ وافقَه على هذا؟ قلت: قد هجره، قال: قد أحسن، قلت: إنّي سألت أبا ثَوْر عمن قال: لفْظي بالقرآن مخلوق، فقال: مبتدع، فغضبَ أبو عبد الله وقال: أيْش مبتدِع؟! هذا كلام جَهْمٍ بعينه. ليس يُفْلح أصحاب الكلام. وقال عبد الله بن حنبل: سُئِل أبي وأنا أسمع عن اللّفظيّة والواقفة فقال: من كان منهم يُحسن الكلام فهو جَهْميّ. وقال الحَكَم بن مَعْبَد: حدَّثني أحمد أبو عبد الله الدّوْرقيّ قال: قلت لأحمد بن حنبل: ما تقول في هؤلاء الذين يقولون: لفْظي بالقرآن مخلوق؟ -[1027]- فرأيته استوى واجتمع، وقال: هذا شرّ من قول الْجَهْميّة. مَن زعم هذا فقد زعم أنّ جبريل تكلَّم بمخلوق، وجاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمخلوق. وَقَالَ ابْنُ أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي: سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ أَحْمَدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَدْ جَاءَتْ جَهْمِيَّةٌ رَابِعَةٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: قَالَ إِنْسَانٌ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ فِي صَدْرِهِ الْقُرْآنَ، فَقَدْ زعم أن في صدره من الإلهية شيء، فقال: من قال هذا فقد قَالَ مِثْلَ قَوْلِ النَّصَارَى فِي عِيسَى أَنَّ كَلِمَةَ اللَّهِ فِيهِ. مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا قَطُّ. قُلْتُ: أَهَذِهِ الْجَهْمِيَّةُ؟ قَالَ: أَكْبَرُ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُنْزَعُ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِكُمْ.». قلتُ: الملفوظ كلام الله، وهو غير مخلوق، والتّلفُّظ مخلوق لأنّ التُّلفُّظ من كسْب القارئ، وهو الحركة، والصّوت، وإخراج الحروف، فإنّ ذلك ممّا أحدثه القارئ، ولم يُحْدِث حروف القرآن ولا معانيه، وإنّما أحدث نُطْقُهُ به. فاللّفظ قَدر مشتَرك بين هذا وهذا، ولذلك لم يجوّز الإمام أحمد: لفْظي بالقرآن مخلوق ولا غير مخلوق، إذ كلّ واحدٍ من الإطلاقيْن مُوهِمٌ. والله أعلم. وقال أبو بكر الخلال: أخبرني أحمد بن محمد بن مَطَر، وزكريّا بن يحيى، أنّ أبا طالب حدَّثهم أنّه قال لأبي عبد الله: جاءني كتاب من طرسوس أنّ سَرِيّا السَّقَطيّ قال: لمّا خلق الله الحروف سَجَدَتْ إلا الألِف فإنّه قال: لا أسجد حتّى أُومر. فقال: هذا كُفْر. فرحم الله الإمام أحمد ما عنده في الدّين محاباة. قال الخلال: أخبرنا محمد بن هارون أنّ إسحاق بن إبراهيم حدثهم قال: حضرت رجلا يسأل أبا عبد الله فقال: يا أبا عبد الله إجماع المسلمين على الإيمان بالقَدَر خيره وشرّه؟ قال أبو عبد الله: نعم، قال: ولا نكفّر أحدًا بذنب؟ فقال أبو عبد الله: أسكُتْ، من ترك الصّلاة فقد كفَر، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق فهو كافر. -[1028]- وَقَالَ الْخَلالُ: أَخْبَرَنِي محمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ، قال: حدثنا عَبْدُوسُ بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أُصُولُ السنة عِنْدَنَا التَّمَسُّكُ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ، وَتَرْكُ الْبِدَعِ وَتَرْكُ الْخُصُومَاتِ، وَالْجُلُوسِ مَعَ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءَ وَالْجَدَلِ. وَلَيْسَ فِي السنة قِيَاسٌ، وَلا يُضْرَبُ لَهَا الأَمْثَالُ، وَلا تُدْرَكُ بِالْعُقُولِ، وَالْقُرْآَنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ لَيْسَ بِبَائِنٍ مِنْهُ. وَإِيَّاكَ وَمُنَاظَرَةَ مَنْ أَحْدَثَ فِيهِ، وَمَنْ قَالَ بِاللَّفْظِ وَغَيْرِهِ، وَمَنْ وَقَفَ فِيهِ فَقَالَ: لا أدري، مخلوق أو ليس مخلوقا، وَإِنَّمَا هُوَ كَلامُ اللَّهِ؛ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ. وَالإِيمَانُ بِالرُّؤْيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ؛ فَإِنَّهُ مَأْثُورٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَاهُ قَتَادَةُ وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا عَلَى ظَاهِرِهِ عَلَى مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْكَلامُ فِيهِ بِدْعَةٌ. وَلَكِنْ نُؤَمِّنُ عَلَى مَا جَاءَ عَلَى ظَاهِرِهِ. وَإِنَّ اللَّهَ يُكَلِّمُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانُ. قال حنبل بن إسحاق: قلت لأبي عبد الله: ما معنى قوله: {{وَهُوَ مَعَكُمْ}} [الحديد 4]، و {{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ}} [المجادلة 7]؟ قال: عِلمُه عِلمُه. وسمعته يقول: ربُّنا على العرش بلا حَدٍّ ولا صفة. قلت: معنى قوله بلا صفة أي بلا كيف ولا وصْف. وقال أبو بكر المَرُّوذيّ: حدَّثني محمد بن إبراهيم القيسيّ قال: قلت لأحمد بن حنبل: يُحكى عن ابن المبارك أنّه قيل له: كيف نعرف ربَّنا؟ قال: في السّماء السّابعة على عرشه، قال أحمد: هكذا هو عندنا. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: من زعم أن أسماء الله مخلوقة فقد كفر. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كتاب الرَّدّ على الْجَهْميّة تأليفه: سألت أبي عن قومٍ يقولون: لمّا كلَّم الله موسى لم يتكلَّم بصوت. فقال أبي: بلى تكلَّم - جلَّ ثناؤه - بصوت. هذه الأحاديث ترويها كما جاءت. وقال أبي: حديث ابن مسعود: إذا تكلَّم الله سُمِع له صوت كمرِّ السّلسلة على الصَّفْوان. -[1029]- قال: وهذه الْجَهْميَّة تنكره، وهؤلاء كُفّار يريدون أن يموهوا على الناس. ثم قال: حدثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ صَوْتَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا. وقال عبد الله. وجدت بخطّ أبي ممّا يُحْتَجّ به على الْجَهْميّة من القرآن: {{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ}} [يس 82]، " {{إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ}} [آل عمران 45] " " {{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رسول الله وكلمته}} [النساء 171]، " " {{وتمت كلمة رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}} [الأنعام 115]، " " {{يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}} [النمل]، " " {{أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ}} [الأعراف 54]، " " {{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ}} [القصص 88]، " " {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} [الرحمن 27]، " " {{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}} [طه]، " " {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} [النساء]، " " {{يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ}} [طه 12]، " " {{وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} [الزمر 67]، " " {{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} [المائدة 64]. قلت: وذكر آيات كثيرة في الصّفات، أنا تركت كتابتها هنا. وقال يعقوب بن إسحاق المطّوّعيّ: سمعت أحمد بن حنبل، وَسُئِلَ عن التفضيل فقال: على حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أبو بكر، وعمر، وعثمان. وقال صالح بن أحمد: سُئِل أبي، وأنا شاهد، عمّن يُقَدّم عليًا على عثمان يُبَدَّع؟ فقال: هذا أهلٌ أن يُبَدّع. أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدَّموا عثمان. وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: مَنْ الرافضيّ؟ قال: الّذي يشتم رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو يتعرَّض لهم، ما أراه على الإسلام. وقال أبو بكر المَرُّوذيّ: قيل لأبي عبد الله ونحن بالعسكر، وقد جاء بعض رسُل الخليفة فقال: يا أبا عبد الله ما تقول فيما كان بين عليّ ومعاوية؟ فقال: ما أقول فيهم إلا الحُسنَى. -[1030]- وكلام الإمام أحمد كثير طيّب في أصول الدّين، لا يتّسع هذا الباب لسياقِهِ قد جمعه الخلال في مصَّنفٍ سماه كتاب السنة عن أحمد بن حنبل في ثلاث مجلَّدات، فممّا فيه: أخبرنا المَرُّوذيّ: سمعتُ أبا عبد الله يقول: مَن تعاطى الكلام لا يُفْلح، من تعاطى الكلام لم يَخْلُ من أن يتجهَّم. وسمعتُ أبا عبد الله يقول: لست أتكلَّم إلا ما كان من كتاب أو سنة، أو عن الصّحابة والتّابعين. وأمّا غير ذلك فالكلام فيه غير محمود. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: مَن أحبّ الكلام لم يفلح، لا يؤول أمرُهم إلى خير. وسمعته يقول: عليكم بالسنة والحديث وإيّاكم والخوض والجدال والمِراء، فإنّه لا يُفْلح من أحبّ الكلام. وقال لي: لا تجالِسْهم، ولا تكلّم أحدًا منهم. ثم قال: أدركنا الناس وما يعرفون هذا، ويجانبون أهل الكلام. عاقبة الكلام لا تؤول إلى خير. وسمعته يقول: ما رأيتُ أحدًا طلب الكلام واشتهاه فأفلح؛ لأنه يخرجه إلى أمر عظيم. لقد تكلّموا يومئذٍ بكلام، واحْتَجّوا بشيءٍ ما يقوى قلبي ولا ينطلق لساني أن أحكيه. قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، قال: حدثنا أبو الحارث: سمعت أبا عبد الله يقول: قال أيّوب: إذا تمرّق أحدكم لم يَعد. وقال الخلال: أخبرنا أحمد بن أصرم المُزَنيّ قال: حضرتُ أحمد بن حنبل قال له العبّاس الهَمْدانيّ: إنّي رُبّما رَدَدْت عليهم. قال أحمد: لا ينبغي الجدال. ودخل أحمد المسجد وصلّى، فلمّا انفتل قال: أنت عبّاس؟ قال: نعم. قال: اتقِ الله، ولا ينبغي أن تَنْصب نفسك، وتشتهر بالكلام ولا بوضْع الكُتُب. لو كان هذا خيرًا لتقدَّمنا فيه الصّحابة. لم أرَ شيئًا من هذه الكُتُب، وهذه كلّها بدعة. قال: مقبولٌ منك يا أبا عبد الله، استغفر الله وأتوبُ إليه، إنّي لست أطلبهم، ولا أدُقُّ أبوابهم؛ لكنْ أسمعهم يتكلّمون بالكلام، وليس أحدٌ يردّ عليهم فأَغْتَمّ، ولا أصبر حتّى أرُدّ عليهم. قال: إن جاءك مسترشدٌ فأرشِدْه. قالها مِرارًا. قال الخلال: أخبرنا محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر، أنّ أبا الحارث حدَّثهم، قال: سألت أبا عبد الله قلت: إن هاهنا من يناظر الجهمية -[1031]- ويبين خطأهم، ويُدقّق عليهم المسائل، فما ترى؟ قال: لستُ أرى الكلام في شيء من هذه الأهواء، ولا أرى لأحد أن يُنَاظرهم. أليس قال معاوية بن قُرَّةَ: الخصومات تحبط الأعمال. والكلام رديء لا يدعو إلى خير. تجنَّبوا أهل الجدال والكلام، وعليكم بالسُّنَن، وما كان عليه أهل العلم قبلكم، فإنّهم كانوا يكرهون الكلام والخوض مع أهل البِدَع. وإنّما السّلامة في تَرْك هذا، لم نؤمر بالجدال والخصومات. وقال: إذا رأيتم من يحبّ الكلام فاحْذروه. قال ابن أبي داود: حدثنا موسى أبو عمران الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تجالس أصحاب الكلام، وإنْ ذَبُّوا عن السنة. وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: ما زال الكلام عند أهل الخير مذمومًا. قلت: ذمّ الكلام وتعلّمه قد جاء من طُرُقٍ كثيرة عن الإمام أحمد، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، في أصول الدين
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. ألفه: لولده محمد. ورتبه على: أربعين مسألة، من مسائل الكلام. ثم لخصه: القاضي، سراج الدين، أبو الثنا: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. وسماه: (اللباب) . وللشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سالم بن نصر الله بن واصل الحموي. المتوفى: 797. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد، في أصول الدين
تأليف: الشيخ، أبي الحسن: علي بن سعيد الرستغفني. مختصر. على: فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم أصول الدين المسمى: بالكلام
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوائل الأدلة، في أصول الدين
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبيد الله بن أحمد البلخي. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. و (الشرح على أوائل الأدلة) . إملاء الأستاذ، أبي بكر: محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. وهذا مسائل على طريق الإملاء، لا كالشروح المعهودة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البيان، في أصول الدين
لأبي بكر: محمد بن المظفر بن بكر الحنفي، الحموي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذكرة، في أصول الدين
للشيخ، أبي طاهر: إسماعيل بن مكي بن عوف المالكي، الإسكندارني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصفح الأدلة، في أصول الدين
لابن الحسين: محمد بن علي الطبيب، البصري. المتوفى: في حدود سنة 400، أربعمائة. وهو في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجامع المحلى، في أصول الدين
لأبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرائني، الشافعي. المتوفى: سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل أصول الدين
أبي سلمة: محمد بن محمد السمرقندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر المنظومة في أصول الدين
للشيخ، الإمام: خواهر زاده. أوله: (الحمد لله، القديم الأحد 000 الخ) . أتمه سنة 560، ستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخميس في أصول الدين
مختصر؛ للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. رتب على المسائل الخمسين. أوله: (الحمد لله، الذي تحير العقول ... الخ) . أدرج فيه الدلائل الجلية، والقواعد الأصولية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر، في أصول الدين
لأبي منصور: محمد بن محمد الماتريدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السلطان المبين، في أصول الدين
لأبي بكر بن مسعود الإمام، الكاشاني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفائق، في أصول الدين
للشيخ، صفي الدين: محمد بن عبد الرحيم الأرموي، الهندي. المتوفى: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأصول الدينية
للشيخ، الإمام، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله ذي الحكم البوالغ، والنعم السوابغ ... الخ) . ذكر فيه: خمسة عشر أصلا. وشرح كل أصل: بخمس عشرة مسألة. على: قواعد الرأي، والحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: القوانين، في أصول الدين
لأبي العباس: أحمد بن مسعود الخزرجي، الأنصاري، القرطبي. المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المتقدمين، المدلل في أصول الدين
لهارون بن عبد الولي. المتوفى: سنة 764. وهو مشتمل على: منطق، وطبيعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محصل الكلام، في أصول الدين
وهو متن. كتبه: المولى: يحيى بن نصوح، المعروف: بنوعي. المتوفى: سنة 1007، سبع وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعالم في أصول الدين
لعله (الأربعين، في أصول الدين) . و (المعالم في أصول الفقه) . يأتي. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله فالق الإصباح، وخالق الأرواح ... الخ) . مشتمل على: خمسة أنواع، من العلوم المهمة: الأول: علم أصول الدين. الثاني: علم أصول الفقه. الثالث: علم الفقه. الرابع: أصول معتبرة في الخلاف. الخامس: أصول في آداب النظر والجدل. |
|
مسائل الدين الكبار التي لا يعذر الإنسان بتركها سواء كانت اعتقادا أو قولا أو عملا.
The fundamentals of the religion: "Usūl" (sing. asl): the bottom of something. Original meaning: foundation upon which something is built. Other meanings: the first, the pure, the origin. |