نتائج البحث عن (صعا) 22 نتيجة

صعا: في حديث أُمِّ سُلَيْم: قال لها ما لي أَرى ابنَكِ خاتِرَ النفْس؟ قالت: ماتت صَعْوَته؛ الصَّعْوَةُ: صِغارُ العصافير، وقيل: هو طائرٌ أَصغرُ من العصفور وهو أَحمر الرأْس، وجمعُه صِعاءٌ على لفظ سِقاءٍ ويقال: صَعْوَةٌ واحدةٌ وصَعْوٌ كثيرٌ، والأُنثى صَعْوة، والجمع صَعَواتٌ. ابن الأَعرابي: صعَا إذا دَقَّ، وصَعا إذا صَغُر؛ قال الأَزهري: كأَنه ذهَبَ إلى الصَّعْوة وهو طائِرٌ لطيفٌ وجمعه صِعاءٌ، قال: والأَصْعاء جمع الصَّعْو طائرٌ صغيرٌ. ويقال: الصَّعْوُ والوصْع واحد، كما يقال جَبَذَ وجذَبَ.
[صعا]الصَعْوَةُ: طائر، والجمع صَعْوٌ وصعاء.
ص ع ا: (الصَّعْوَةُ) طَائِرٌ وَالْجَمْعُ (صَعْوٌ) وَ (صِعَاءٌ) .
(المرصعان) صلاءة عَظِيمَة من الْحِجَارَة وفهر مُدَوَّرَة تملأ الْكَفّ يدق بهما
(المصعاد) مَا يصعد بِهِ وجهاز كالحجرة يكون بِجَانِب السّلم فِي الْبَيْت العالي يصعد بِالنَّاسِ ويهبط بهم بِقُوَّة الكهرباء (مج)
(الفصعان) من يكْشف رَأسه حرارة والتهابا
(القاصعاء) جُحر يحفره اليربوع فَإِذا دخل فِيهِ سد فَمه لِئَلَّا يدْخل عَلَيْهِ حَيَّة أَو دَابَّة (ج) قواصع
  • صعا
(صعا)(س) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيم» قَالَ لَهَا: مَا لِي أرَى ابنكِ خاثِرَ النّفسِ؟ قَالَتْ:ماتَت صَعْوَتُهُ» هِيَ طَائِرٌ أصغْرُ مِنَ العُصْفور.
الصِّعَابُ:
اسم جبل بين اليمامة والبحرين، وقيل:
الصعاب رمال بين البصرة واليمامة صعبة المسالك، قتل فيه الحارث بن همّام بن مرة بن ذهل بن شيبان في يوم من أيّام بكر وتغلب وانكشفت تغلب آخر النهار، وفيه يقول مهلهل:
شفيت نفسي وقومي من سراتهم ... يوم الصّعاب ووادي حاربى ماس
من لم يكن قد شفى نفسا بقتلهم ... مني فذاق الذي ذاقوا من الباس
صعاب: جمع صعب، قال أبو أحمد العسكري:
يوم الصعاب، والصاد والعين مهملتان وتحت الباء نقطة، قتل فيه فارس من فرسان بكر بن وائل يقال له كتّان بن دهر، قتله خليفة بن مخبط، بكسر الميم والخاء معجمة والباء موحدة والطاء مهملة، قال شاعرهم:
تركنا ابن دهر بالصّعاب كأنّما ... سقته السّرى كأس الكرى فهو ناعس
صُعَائِدُ:
بالضم، وبعد الألف همزة، وآخره دال، هو من الصعود الذي هو ضد الهبوط: موضع، قال الشاعر:
وتطرّبت حاجات دبّ قافل ... أهواء حبّ في أناس مصعد
حضروا ظلال الأثل فوق صعائد، ... ورموا فراخ حمامه المتغرّد
صُعَائِقُ:
موضع بنجد في ديار بني أسد كانت فيه حرب.
قَصْعَان
من (ق ص ع) الكثير القمع والضرب لغيره، والكثير القتل للحشرات الملازم لبيته.
صَعَايِدَة
من (ص ع د) جمع صعيدي: نسبة إلى صَعِيد: المرتفع من الأرض ووجه الأرض.
صَعَاوِيّ
م (ص ع و) نسبة إلى صَعَاء: نوع من الطيور الصغيرة حمراء الرأس.

الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد
ثلاث مجلدات.
لأبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب: (القاموس).
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
ألفه: للأشرف إسماعيل، صاحب اليمن.
15 - الصعاليك
لغة: الصعلوك يقصد به الفقير .. من " صعلك فلانا: أفقره .. والتصعلك: الفقر وصعاليك العرب ذؤبانها .. وصعلك البقل الدواب .. سمنها .. وتصعلكت الإبل: طرحت أوبارها .. وتصعلك الرجل: افتقر .. وصعاليك العرب فتاكها (1).

ولم تقف اللفظة فى الجاهلية عند مدلولها اللغوى الخاص .. وإنما أخذت تدل على من يتجرد للغارات وقطع الطريق ..

واصطلاحا: هم طائفة من الشعراء اشتهروا بالعدو والإغارة على القبائل للنهب (2) وهم أيضا شبان فقراء أمثال "
عروة بن الورد" و "تأبط شرا" و "السليك بن السلكة" ويطلق عليهم- كما أوردنا: ذؤبان العرب .. لأنهم كانوا يختطفون المال .. كما تخطفه الذئاب .. كما كان يطلق عليهم أيضا: العدائين .. لأنهم كانوا مشهورين بسرعة العدو فى السلب والنهب .. ولكنهم كانوا مع فقرهم نبلاء .. ومن نبلهم أنهم كانوا لا يهجمون إلا على الأشحاء والبخلاء من الأغنياء .. فإذا وجدوا غنيا كريما تركوه .. وإن وجدوا غنيا شحيحا هاجموه (3).

وقد كانوا على ثلاث مجموعات:
1 - الخلعاء الشذاذ .. الذين خلعتهم قبائلهم لكثرة جرائرهم .. مثل حاجز الأسدى المتوفى سنة (570 م) كان يسبق الخيل.
2 - أبناء الحبشيات السود .. ممن نبذهم آباؤهم .. ولم يلحقوهم بهم لعار ولادتهم .. فسموا هم وأضرابهم باسم "
أغربة العرب " .. لأنهم كانوا يشاركون أمهاتهم فى السواد.
3 - ولم يكن أفراد هذه المجموعة من الخلعاء ولا من أبناء الإماء الحبشيات وإنما كانوا من الذين احترفوا الصعلكة احترافا (4).

وقد كانت أكثر المناطق عرضة لإغارتهم .. مناطق الخب .. حيث كانوا يرصدون طرق القوافل التجارية .. وقوافل الحجاج القاصدة إلى مكة .. وكانوا ينتشرون حولها فى جبال السراة .. كما كانوا ينتشرون بالقرب من الطائف والمدينة .. وأطراف اليمن الشمالية (5).

وتتميز أشعارهم بأنها تمتلئ بصيحات الفقر والجوع، وتموج أنفسهم بالثورة العارمة على الأغنياء والأشحاء .. وأنهم يمتازون بالشجاعة والصبر عند البأس .. وشدة المراس .. وتضرب بهم الأمثال فى شدة العدو. وتروى عنهم أقاصيص كثيرة فى هذا الجانب .. وكانوا يحسنون ركوب الخيل .. والإغارة عليها (6).

وفى أشعارهم يتغنون بمغامراتهم .. وعندهم غير قليل من الترفع والشعور بالكرامة فى الحياة .. ونجد عروة بن الورد يعبر عن مثالية خلقية رفيعة .. تصل إلى نظام يشبه نظام الفروسية .. وهى فى حقيقتها تقوم على السلب والنهب .. وعروة هذا يسمى "
عروة الصعاليك" لأنه كان كالرئيس عليهم- يجمعهم ويقوم بأمرهم .. وكان لشعره تأثير فى نفوس قبيلته (7).

أ. د/ صفوت زيد
__________
المراجع
1 - لسان العرب- مادة (صعلك) لابن منظور 4/ 2452. والمعجم الوسيط مجمع اللغة العربية.
2 - تاريخ آداب اللغة العربية- جورجى زيدان 1/ 141دار الهلال. والعصر الجاهلى د. شوقى ضيف 375.
3 - الصعلكة والفنون فى الإسلام. أحمد أمين 18 - 19 طبعة دار المعارف إبريل 1952م.
4 - تاريخ آداب اللغة العربية 1/ 141
5 - العصر الجاهلى د. شوقى ضيف 376.
6 - السابق 375 - 387.
7 - انظر التكافل الاجتماعى فى شعر شعراء الصعاليك .. من كتاب دراسات ونصوص فى الأدب العربى د. محمد مصطفى هدارة 47 - 65 دار المعرفة الجامعية بالإسكندرية 1985 م.

مراجع الاستزادة:
1 - الشعر والشعراء. لابن قتيبة ط دار المعرفة.
2 - خزانة الأدب. للبغدادى

الخطبة للملك أبي كاليجار وإصعاده إلى بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخطبة للملك أبي كاليجار وإصعاده إلى بغداد.
436 صفر - 1044 م
لما توفِّي الملك جلال الدولة، راسل الجندُ، الملكَ أبا كاليجار وخطبوا له. فلما استقرت القواعد بينه وبينهم أرسل أموالاً فُرِّقَت على الجند ببغداد، وعلى أولادهم، وأرسل عشرة آلاف دينار للخليفة ومعها هدايا كثيرة، فخطب به ببغداد في صفر، وخطب له أيضاً أبو الشوك في بلاده، ودبيس بن مزيد ببلاده، ونصر الدولة بن مروان بديار بكر، ولقبه الخليفة محيي الدين، وسار إلى بغداد في مائة فارس من أصحابه لئلا تخافه الأتراك فلما وصل إلى النعمانية لقيه دبيس بن مزيد، ودخل إلى بغداد في شهر رمضان. ومعه وزيره ذو السعادات أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس، ووعده الخليفة القائم بأمر الله أن يستقبله، فاستعفى من ذلك، وأخرج عميد الدولة أبا سعد بن عبدالرحيم وأخاه كمال الملك وزيري جلال الدولة من بغداد، فمضى أبو سعد إلى تكريت، وزينت بغداد لقدومه، وأمر فخلع على أصحاب الجيوش، وهم: البساسيري، والنشاووري، والهمام أبو اللقاء، وجرى من ولاة العرض تقديم لبعض الجند وتأخير، فشغب بعضهم، وقتلوا واحداً من ولاة العرض بمرأى من الملك أبي كاليجار، فنزل في سميرية بكنكور، وانحدر خوفاً من انخراق الهيبة، وأصعد بفم الصلح.

بمعنى «بتعاء» وتستعمل استعمالها، وتعرب إعرابها. انظر: بتعاء.

الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد
ثلاث مجلدات.
لأبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب: (القاموس) .
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
ألفه: للأشرف إسماعيل، صاحب اليمن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت