|
صخا: الليث: صَخِيَ الثوبُ يَصْخَى صَخاً، فهو صَخٍ، اتَّسَخَ ودَرِنَ، والاسم الصَّخاوةُ، وربما جعلت الواوُ ياءً لأَنه بُنِيَ على فَعِلَ يَفْعَل؛ قال أَبو منصور: لم أَسْمَعْه لغيرِ الليث. والصخاءةُ: بَقْلَة تَرْتَفِعُ على ساقٍ لها كهيئةِ السُّنْبُلَةِ، فيها حَبٌّ كحَب اليَنْبُوت، ولُباب حَبِّها دواءٌ للجُروح، والسين فيها أَعلَى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اصْخاتَّ الجُرْحُ: سَكَنَ ورَمُه،وـ المَريضُ: بَرَأَ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
817 - محمود بْن عليّ بْن محمود، الحاجّ الصّالح، شَرَف الدِّين السّرّاج، شريك الشرف ابن بصخان بالسّرّاجين. [المتوفى: 700 هـ]
كان حريصًا فِي كِبَره على العِلم وله دار مليحة عند الدّيماس، سمع فيها " البخاري " و " شرح السنة " و " التفسير " وغير ذَلِكَ بقراءة ابن نفيس، وبسببه سمع صاحبنا المقرئ بدر الدين ابن بصخان فإنّه كان فِي حُجْره، ثُمَّ -[961]- كان ملازمًا للجامع يجلس عند الباجربقيّ. وقد أجاز لنا مَرْوِيّاته. تُوُفّي فِي رجب وكان من أبناء السّبعين. |