المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصُّعْلُوكُ الذي لا مالَ له، وجَمْعُه صَعَالِيْكُ. وصَعْلَكْتُه أفْقَرْتَه. ورَجُلٌ مُصَعْلَكُ الرَّأْسِ مُدَوَّرُه. وناقَةٌ مُصَعْلَكَةُ السَّنَامِ التي صَعِدَ سنَامُها في السَّمَاء. وتَصَعْلَكَت الإبِلَ طارَتْ أوْبارُها ورَقَّتْ. وصَعْلَكِيْكٌ اسْمٌ في شِعْرِ جَريرٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّعْلَةُ: نَخْلَةٌ فيها عِوَجٌ، وأُصُولُ سَعَفِها جَرْداءُ، والدَّقِيقَةُ الرأسِ والعُنُقِ مِنَّا ومن النَّخْلِ والنَّعامِ،كالصَّعلاءِ والأَصْعَلِ والصَّعْلِ. وقد صَعِلَ، كفرِحَ، واصْعالَّ.والصَّعْلُ أيضاً: الطَّويلُ،وـ من الحُمُرِ: الذاهِبُ الوَبَرِ. وكزُبَيْرٍ: اسْمٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الصعلوك، إلى تحية الملوك
فارسي. مختصر. في خواص القرآن. على: مقدمة، وأربع رسالات. ألفها: بعض العلماء. وأهداها إلى: شاه كلان. |
سير أعلام النبلاء
|
الميداني، والصعلوكي، والقرميسيني:
3061- الميداني 1: الشَّيْخ الصَّدُوْق, أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَيْدَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ محلَّة تُعْرَفُ بِمَيْدَان ابْنِ زِيَاد. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ جُزْءاً وَاحِداً, وَهُوَ الَّذِي عِنْد سِبْط السِّلَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ الله بن مندة، وأبو طاهر بن محمش, وأبو بكر الحيري, وغيرهم. مَاتَ فجأَة فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ سنٍّ عَالِيَة. وَقَدْ رَوَى الحَاكِمُ فِي تَارِيْخه حَدِيْثَيْنِ عَنِ القَاضِي أَبِي بكر الحيري, عن المَيْدَانِيّ. 3062- الصُّعْلُوكِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه اللُّغَوِيّ, أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان, الحَنَفِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ. سَمِعَ أَبَا الطَّيِّب يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيّ، وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ الدَّارَابْجِرْدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وَفِي الرِّحلَة مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بِالرَّيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَطبقتِهِ بِبَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلوكِي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَخْرَم. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيْثاً وَاحِداً فِي المذَاكرَة، وَكَانَ إِمَاماً مقدَّمًا فِي الفِقْه وَاللُّغَة، وصنَّف فِي الحَدِيْثِ, وَأَمسكَ عَنِ الرِّوَايَة بَعْد أَنْ عَمَّر, أَوْ قَالَ: عَمِي, وكنَّا نرَاهُ حَسْرَة, رَحِمَهُ اللهُ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3063- القِرْمِيسينيّ 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّة, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَان القِرْمِيْسِينِيُّ, زَاهدُ الجَبَل. صَحِبَ إِبْرَاهِيْم الخَوَّاص، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ المَغْرِبِيّ. وحدَّث عَنْ عَلِيِّ بنِ الحَسَن بنِ أَبِي العَنْبَر. رَوَى عَنْهُ: الفَقِيْه أَبُو زَيْد المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَوَابَة, وَغَيْرهُم، وَسَاح بِالشَّامِ وَغَيْرهَا. سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بنُ منَازل الزَّاهِد عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ حُجَّةٌ الله عَلَى الفُقَرَاء وَأَهْلِ المعَاملاَت وَالآدَاب. وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل فليلزمِ الرُّخَص. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 65". 3 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 639"، والأنساب للسمعاني "10/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 390"، والعبر "2/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 344". |
سير أعلام النبلاء
|
3370- الصُّعْلُوكِيّ 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ, أَبُو سَهْلٍ, مُحَمَّدُ بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي العجلي الصعلوكي النيسابوري, الفقيه الشَّافِعِيُّ, المُتَكَلِّمُ النَّحْوِيُّ, المفسِّرُ اللُّغَوِيُّ, الصُّوْفِيُّ, شَيْخُ خُرَاسَانَ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ حَبْرُ زَمَانِهِ, وَبَقِيَّةُ أَقْرَانِهِ, وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَأَوَّلُ سمَاعِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَاختلَفَ إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ, ثُمَّ اختلَفَ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وناظَرَ وَبَرَعَ, ثُمَّ اسْتُدْعِيَ إِلَى أَصْبَهَانَ, فلمَّا بَلَغَهُ نَعْيَّ عَمِّهِ أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِيِّ خَرَجَ فِي الخِفْيَةِ حَتَّى قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, ثُمَّ نَقَلَ أَهْلَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ. أَفْتَى ودرَّس بِنَيْسَابُوْرَ نَيِّفاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. سَمِعَ إِمَامَ الأَئِمَّةِ ابنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا العَبَّاسِ السرَّاج، وَأَحْمَدَ بنَ المَاسَرْجِسِيَّ, وَأَبَا قُرَيْشٍ مُحَمَّدَ بنَ جُمْعَةَ, وَأَحْمَدَ بنَ عُمَرَ المُحَمَّدَابَاذِي, وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي حَاتِمٍ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ من إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ الهَاشِمِيِّ، وَابنِ الأَنْبَارِيِّ, وَالمَحَامِلِيِّ, وَكَانَ يمتنعُ عَنِ التَحْدِيْثِ كَثِيْراً إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ, فَأَجَابَ إِلَى الإِمْلاَءِ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّبْغِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يعوِّذُ الأُسْتَاذَ أَبَا سَهْلٍ, وَيَقُوْلُ: بَارَكَ اللهُ فِيْكَ, لاَ أَصَابَكَ العَيْنَ. وَقِيْلَ: سُئِلَ أَبُو الوَلِيْدِ حسَّان الفَقِيْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ القفَّال، وَأَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيِّ, أَيُّهُمَا أَرجحُ؟ فَقَالَ: وَمَنْ يقدرُ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ. وَقَالَ الفَقِيْهُ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ: لَمْ يَرَ أَهْلُ خُرَاسَانَ مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ. قَالَ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عبَّاد: مَا رَأَينَا مِثْلَ أَبِي سَهْلٍ, وَلاَ رَأَى مِثْلَ نَفْسِهِ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: أَبُو سَهْلٍ مُفْتِي البلدَةِ وَفَقِيْهُهَا، وَأَجدلُ مَنْ رَأَينَا مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِخُرَاسَانَ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَديبٌ شَاعِرٌ نَحْوِيٌّ كَاتبٌ عَرُوضِيٌّ, صَحِب الفُقَرَاءَ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَاتِ": الصُّعْلُوْكِيُّ مِنْ بني حنيفة، وهو صاحب أبي __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 63"، واللباب لابن الأثير "2/ 242" ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 578"، والعبر "2/ 352"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 136"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 69". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المكوي، الصعلوكي:
3745- ابن المكوي 1: عَالِمُ الأَنْدَلُس، وَشَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُمَرَ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ هَاشِمٍ، الإِشْبِيْلِيُّ، ابْنُ المَكْوِيِّ. تَفَقَّهَ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الفَقِيْه. وبرعَ، وَفَاقَ الأَقرَانَ، وَانتهت إِلَيْهِ مَعْرِفَةُ المَذْهَبِ وغوامضه مع الصَّلاَبَةِ فِي الدِّين، وَالبُعد عَنِ الهوَى، وَالإِنصَافِ فِي النَّظَر. صَنّف هُوَ وَالعَلاَّمَة أَبُو بَكْرٍ المُعَيْطي مَعاً كِتَاب الاسْتيعَاب فِي المَذْهَب، فِي مائَة جُزْء، لصَاحِبِ الأَنْدَلُس المُسْتَنْصِر، فسُرَّ بِذَلِكَ، وَوصلَهُمَا بِمَبْلَغٍ، وَقدَّمهُمَا للشُّوْرَى. تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَكْوِيّ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَخَذَ عَنْهُ "المُدَوَّنَة". مَاتَ فجأَةً فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة عَنْ سبعٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهودَةً، رَحِمَهُ اللهُ. 3746- الصُّعْلُوْكِيُّ 2: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بِخُرَاسَانَ، الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ، سهل بن الإِمَامِ أَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بن مُحَمَّدٍ، العِجْلِيُّ الحَنَفِيُّ، ثُمَّ الصُّعْلُوْكِيّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْهُ الشافعي. تفقه على والده. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرّفَّاء، وَطَائِفَة. وَدرَّس وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مِنْ أَنْظَرِ مَنْ رأَينَا، تَخَرَّجَ به جمعة، وحدث وأملى. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 22"، والعبر "3/ 74"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 161". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 64"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 435"، والعبر "3/ 88"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 172". |
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن سليمان، الحنفي نسبًا، الصعْلُوكي، أبو الطيب الشافعي.
من مشايخه: أبو الطيب يحيى بن محمّد الذهلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهما. من تلامذته: أبو سهل الصعلُوكي، وأبو عبد الله الأخرم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قال الحاكم: وسمعت منه حديثًا واحدًا في المذاكرة، وكان إمامًا مقدمًا في الفقه واللغة وصنف في الحديث، ... ، وأمسك عن الرواية بعد أن عُمِّر، أو قال: عُمي، وكنا نراه حسرة رحمه الله" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "كان إمامًا في الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (337 هـ) سبع وثلاثين وثلاثمائة. ¬__________ * سير أعلام النبلاء (15/ 388)، غاية النهاية (1/ 107) وفيه: "أظنه بقي إلى حدود 340 هـ"، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 334 هـ) ط -تدمري، معجم المؤلفين (1/ 252). * الأنساب (3/ 540)، تاريخ الإِسلام (وفيات 337 هـ) ط، تدمري، الوافي بالوفيات (7/ 396)، إنباه الرواة (1/ 105)، سير أعلام النبلاء (15/ 391)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 43)، معجم المؤلفين (1/ 267)، طبقات الفقهاء الشافعية (1/ 245). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمَّد بن سليمان العجلي الصعلوكي النيسابوري، الحنفي نسبًا، الشافعي مذهبًا.
ولد: سنة (290 هـ) وقيل: (296 هـ) تسعين، وقيل: ست وتسعين ومائتين. من مشايخه: ابن خريمة، وأبو العباس السراج وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "وسمعت أبا منصور الفقيه يقول: سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي بكر الصّعلوكي أيّهما أرجح؟ فقال: ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل. وقال الصاحب إسماعيل بن عبّاد: ما رأينا مثل أبي سهل، ولا أرى مثل نفسه. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 316)، تاريخ الإسلام (وفيات 360)، الوافي (3/ 125)، غاية النهاية (2/ 148)، الشذرات (4/ 317). * الأنساب (3/ 539)، اللباب (2/ 55)، وفيات الأعيان (4/ 204)، السير (16/ 235)، العبر (2/ 352)، تاريخ الإسلام (وفيات 369) ط. تدمري، طبقات الصوفية (359) فيه بعض أقواله وليست ترجمة، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 167)، مفتاح السعادة (2/ 177)، النجوم (4/ 136)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 152)، الشذرات (4/ 374)، طبقات الشافعية (92)، الأعلام (6/ 149). وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها، وأجدل من رأينا من الشّافعيين بخُراسان، ومع ذلك أديب، شاعر، نحوي، كاتب، عروضي، محب للفقراء. وقال أبو إسحاق الشيرازي: أبو سهل الصّعلوكي الحنفي من بني حنيفة، صاحب أبي إسحاق المروزي، مات آخر سنة تسع وستين، وكان فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، متكلمًا، مفسرًا، صوفيًا، كاتبًا ... قلت: وهو صاحب وجه، ومن غرائبه أنه قال: إذا نوى غسل الجنابة والجمعة معًا لا يجزئه لواحد. وقال بوجوب النية لإزالة النجاسة. وقد نقل الماوردي، وأبو محمد البغوي للإجماع أنها لا تشترط. وقال [أبو العباس الفسوي: كان أبو سهل الصعلوكي مقدمًا في علم الصوفية، صحب الشبلي، وأبا علي الثقفي، والمرتعش، وله كلام حسن في التصوف. قلت: مناقبه جمة، ومنها ما رواه القشيري أنه سمع أبا بكر بن فورك يقول: سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل، فقال: "الدليل عليه شوق المؤمنين إلى لقائه، والشوق إرادة مفرطة، والإرادة لا تتعلق بمُحال". وقال السلمي: سمعت أبا سهل يقول: ما عقدت على شيء قط، وما كان لي قِفل ولا مفتاح، ولا صرَرْت على فضة ولا ذهب قط. وسمعته يُسأل عن التصوف فقال: الإعراض عن الاعتراض وسمعته يقول: من قال لشيخه: "لم"، لا يفلح أبدًا .. " أ. هـ. * الشذرات: "قال فيه الحاكم: أبو سهل الصعلوكي الشافعي اللغوي المفسر النحوي المتكلم المفتي الصوفي حبر زمانه وبقية أقرانه" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي من العلماء بالأدب والتفسير .. " أ. هـ. وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ، أبو الطَّيِّب الحنفيُّ الصُّعْلوكيّ النَّيسابوريُّ، [المتوفى: 337 هـ]
عمّ الأستاذ أبي سهل. كان إمامًا مقَّدمًا في معرفة الفقه واللُغة. أدرك الأسانيد العالية، وصنَّف في الحديث، وأمسك عن الرواية بعد أن عُمِّر. -[706]- قال الحاكم: وكنّا نراه حسرةً. سَمِعَ: يحيى ابن الذهلي، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب. وبالري: علي بن الجنيد، ومحمد بن أيوب. وببغداد: عبد الله بن أحمد، رَوَى عَنْهُ: أبو سهل الأستاذ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم. وسمعتُ منه حديثًا في المذاكرة. توفي في رجب، وكان إمامًا في الشافعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - محمد بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن هارون، الإمام أبو سهل الحنفي العجلي الصُّعْلُوكي النَّيْسَابُوري الفقيه الشّافعي الأديب اللُّغَوي المتكلّم المفسّر النّحوي الشّاعر المفتي الصُّوفي. [المتوفى: 369 هـ]
حَبْرُ زمانه وبقية أقرانه، هذا قول الحاكم فيه. وقال: وُلد سنة ست وتسعين ومائتين، وأوّل سماعه سنة خمس وثلاثمائة. واختلف إلى أبي بكر بن خُزَيْمَة، ثم إلى أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثَّقَفي، وناظَرَ وبرع، ثم استُدْعى إلى أصبهان، فلما بلغه نعيُّ عمّه أبي الطّيّب، خرج متخفياً، فورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ثم نقل أهله من أصبهان، وأفتى ودرس بنَيْسَابور نيّفًا وثلاثين سنة. سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا العبّاس أحمد بن محمد الماسَرْجِسي، وأبا قريش محمد بن جمعة، وأحمد بن عمر المحمداباذي، وبالرّيّ أبا محمد بن أبي حاتم، وببغداد إبراهيم بن عبد الصمد، وأبا بكر ابن الأنباري، والمَحَاملي. وكان يمتنع من التحديث كثيرًا إلى سنة خمسٍ وستّين، فأجاب للإملاء. وقد سمعت أبا بكر بن إسحاق الصبغي غير مرّة يعود الأستاذَ أبا سهل ويقول: بارك الله فيك لا أصابك العين. وسمعت أبا منصور الفقيه يقول: سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصّعلوكي أيّهما أَرْجَح؟ فقال: ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل؟! وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي: لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل. وقال الصّاحب إسماعيل بن عبّاد: ما رأينا مثل أبي سهل، ولا رأي مثل نفسه. وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها، وأَجْدل من رأينا من الشّافعيّين بخُراسان، ومع ذلك أديب، شاعر، نَحْوِيّ، كاتب، عَرُوضِيّ، مُحِبٌّ للفقراء. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: أبو سهل الصّعلوكي الحنفي، من بني حنيفة، صاحب أبي إسحاق المَرْوَزي، مات في آخر سنة تسعٍ وستّين. -[310]- وكان فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، متكلمًا، مفسّرًا، صوفيًّا، كاتبًا. وَعَنْهُ: أخذ ابنه أبو الطّيّب، وفُقَهاء نَيْسَابُور. قلت: وهو صاحب وجه، ومن غرائبه أنّه قال: إذا نوى غسْلَ الْجَنَابة والجمعة معاً لا يجزئه لواحد منهما. وقال بوجوب النّية لإزالة النّجاسة. وقد نقل الماوردي، وأبو محمد البغوي الإجماع أنها لا تشترط. وقال أبو العباس النسوي: كان أبو سهل الصّعلوكي مُقَدَّمًا في علم الصُّوفيّة، صحِب الشِّبْلِيَّ، وأبا علي الثقفي، والمُرْتَعِش، وله كلام حَسَنُ في التّصوُّف. قلت: مناقبه جمّةٌ، ومنها ما رواه القُشَيْري أنّه سمع أبا بكر بن فورك يقول: سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل، فقال: الدليل عليه شوق المؤمنين إلى لقائه، والشوق إرادة مُفْرِطة، والإرادة لا تتعلّق بمُحَال. وقال السُّلَمي: سمعت أبا سهل يقول: ما عقدت على شيء قطّ، وما كان لي قُفْلٌ ولا مفتاح، ولا صَرَرْتُ على فضة ولا ذهب قط. وسمعته يسأل عن التصوف، فقال: الإعراض من الاعتراض. وسمعته يقول: من قال لشيخه: لِمَ؟ لا يفلح أبدًا. وقد حضر أبو القاسم النصراباذي وجماعة، وحضر قوال، فكان فيما غنى به، هذا: " جعلت تَنَزّهي نظري إليكا " فقال النصراباذي: قل: " جعلت "، فقال أبو سهل: بل جعلتُ، فرأينا النَّصْراباذي ألْطَفَ قولا منه في ذلك، فرأى ذلك فينا، فقال: ما لنا وللتفرقة، أليس عين الجمع أحقّ؟ فسكت النَّصْراباذي ومن حضر. وقال لي أبو سهل: أقمت ببغداد سبع سنين، فما مرّت بي جمعة إلّا ولي علي الشِّبْلِيِّ وقفة أو سؤال، ودخل الشِّبْلِيُّ على أبي إسحاق المَرْوَزي فرآني عنده، فقال: ذا المجنون من أصحابك، لا، بل من أصحابنا. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ابن تاج الأمناء، قال: أخبرنا محمد بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أبي القاسم الشعري أخبرته. (ح) وأخبرنا أَبُو الْفَضْلِ، أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ، أَنَّ إسماعيل بن أبي القاسم -[311]- أخبرها، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: حدثنا أَبُو سَهْلٍ محمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ إِمْلاءً، قال: حدثنا أبو قريش الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن سليمان ابن نضلة، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ". وبهذا الإسناد إلى ابن مسرور، قال: أنشدنا أبو سهل لنفسه: أنام على سَهْوٍ وتبكي الحمائم ... وليس لها جرم ومني الجرائم كذبتُ وبيتٍ الله لو كنتَ عاقلًا ... لما سبقتني بالبكاء الحمائم وقال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا سهل ودفع إليه مسألة، فقرأها علينا، وهي: تمنَّيتُ شهرَ الصَّوْمِ لا لِعبادةٍ ... ولكنْ رجاءَ أنْ أرى ليلة القدر فأدعو إله النَّاس دعوة عاشقٍ ... عسى أن يُريحَ العاشقين من الهجْر فكتب أبو سهل في الحال: تمنّيت ما لو نلته فَسَدَ الهَوَى ... وحلّ به للحين قاصمة الظَّهْر فما في الهَوَى طبٌّ ولا لَذَّةٌ سوى ... مُعَاناةِ ما فيه يقاسى من الهجر قال الحاكم: توفي أبو سهل في ذي القعدة سنة تسعٍ وستين بنَيْسَابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - سهل بْن محمد بْن سليمان بْن محمد، الإمام أبو الطيب ابن الإمام أَبِي سهل العِجْليّ الحنفيّ الصُّعْلُوكيّ النَّيْسابوريّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 404 هـ]
مفتي نَيْسابور وابن مُفتيها. تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وسمع من أَبِي العبّاس الأصمّ، وأبي عليّ الرّفّاء، وجماعة من أقرانهما، ودرس الفقه، واجتمع إليه الخلق. قَالَ أبو عَبْد الله الحاكم: هُوَ أنظَر من رأينا، وتخرّج بِهِ جماعة، وحدَّث وأملى. قَالَ: وبلغني أنّه كَانَ في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة. وقال أبو إسحاق: كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا، وأخذ عَنْهُ فقهاء نيسابور. وقال الحاكم: كَانَ أَبُوهُ يُجله ويقول: سهل والدٌ. قلت: روى عَنْهُ الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، ومحمد بْن سهل أبو نصر الشّاذياخيّ، وآخرون. ومن بديع نثره: مَن تصدَّر قبل أوانه، فقد تصدّي لهوانه. وقال: إذا كَانَ رِضى الخلْق معسورًا لا يُدركْ، كَانَ ميسوره لا يترك. إنما نحتاج إلى إخوان العشرة وقت العسرة. توفي في رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الصعلوك، إلى تحية الملوك
فارسي. مختصر. في خواص القرآن. على: مقدمة، وأربع رسالات. ألفها: بعض العلماء. وأهداها إلى: شاه كلان. |