أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
750- جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي
ب د ع: جعدة بْن خَالِد بْن الصمة الجشمي من بني جشم بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن. حديثه في البصريين. (212) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْرَائِيلَ، عن جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَجُلا سَمِينًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ، وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ (213) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ جَعْدَةُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَنْ تُرَاعَ، لَنْ تُرَاعَ، لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيْهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
903- الحارث بن الصمة
ب د ع: الحارث بْن الصمة بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن عامر ولقبه: مبذول بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، يكنى: أبا سعد بابنه سعد. وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين صهيب بْن سنان، وكان فيمن سار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فكسر بالروحاء، فرده، وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدًا، فثبت معه يومئذ، وقتل عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن المغيرة، وأخذ سلبه، فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السلب، ولم يعط السلب يومئذ غيره، وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الموت، ثم شهد بئر معونة، وكان هو وعمرو بْن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف عَلَى منزلهم فأتوا، فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن ألحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر، وأقبل حتى لحق القوم، فقاتل حتى قتل. قال عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها، حتى مات، وأسر عمرو بْن أمية، ثم أطلق، وفي الحارث يقول الشاعر يَوْم بدر: يا رب إن الحارث بْن الصمه أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه يلتمس الجنة فيما ثمه وقيل: إنما قال هذه الأبيات علي بْن أَبِي طالب يَوْم أحد. ذكر الزُّهْرِيّ، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق أَنَّهُ شهد بدرًا، وكسر بالروحاء، وعاد وذكر عروة، والزُّهْرِيّ أَنَّهُ قتل يَوْم بئر معونة. وروى محمود بْن لبيد، قال: قال الحارث بْن الصمة: سألني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وهو في الشعب، فقال: هل رأيت عبد الرحمن بْن عوف؟، فقلت: نعم، رأيته إِلَى جنب الجبيل، وعليه عسكر من المشركين، فهويت إليه لأمنعه، فرأيتك، فعدلت إليك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الملائكة تمنعه، قال الحارث: فرجعت إِلَى عبد الرحمن، فأجد بين يديه سبعة صرعى، فقلت: ظفرت يمينك، أكل هؤلاء قتلت؟ فقال: أما هذا، لأرطاة بْن شرحبيل، وهذان، فأنا قتلتهم، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره. قلت: صدق اللَّه ورسوله. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1430- خراش بن الصمة
ب د ع: خراش بْن الصمة بْن عمرو بن الجموح بْن زيد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا، وأحدًا، قال الكلبي، وَأَبُو عبيد: كان معه يَوْم بدر فرسان، وجرح يَوْم أحد عشر جراحات، وكان من الرماة المذكورين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4967- معاذ بن الصمة
معاذ بْن الصمة بْن عَمْرو بْن الجموح شهد أحدا وما بعدها، وقتل يَوْم الحرة، وهو ابن أخي معاذ بْن عَمْرو بْن الجموح الَّذِي يأتي ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر المهملة وتشديد الميم. ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، والد أبي جهيم.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا: إنه كسر بالرّوحاء فردّه النبيّ ﷺ، وضرب له بسهمه، وهو القائل: يا ربّ إنّ الحارث بن الصّمّه ... أقبل في مهامه مهمّه يسوق بالنّبيّ هادي الأمّة [ (1) ] [الرجز] وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. وقال ابن شاهين: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين صهيب بن سنان. وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي ﷺ يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: «إنّ الملائكة تقاتل معه» .. الحديث. قلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه، والصّواب أن أبا جهيم ولده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر المهملة وتشديد الميم. ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، والد أبي جهيم.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا: إنه كسر بالرّوحاء فردّه النبيّ ﷺ، وضرب له بسهمه، وهو القائل: يا ربّ إنّ الحارث بن الصّمّه ... أقبل في مهامه مهمّه يسوق بالنّبيّ هادي الأمّة [ (1) ] [الرجز] وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. وقال ابن شاهين: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين صهيب بن سنان. وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي ﷺ يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: «إنّ الملائكة تقاتل معه» .. الحديث. قلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه، والصّواب أن أبا جهيم ولده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «1» بن الجموح الأنصاري.
قال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم الحرّة. وذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أن معاذ بن الصّمة شهد بدرا هو وأخوه خراش، فيحرر هل هو أو غيره؟. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قالت ترثي أباها، وكان ربيعة بن رفيع المعروف بابن الدغنّة قتله:
جزى عنّا الإله بني سليم ... بما فعلوا وأعقبهم عقاق وأسقانا إذا قدنا إليهم ... دماء خيارهم عند التّلاقي [الوافر] القسم الرابع |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد مع مولاه خراش بن الصمة بدرًا، وهو معدود فيهم، وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين تميم مولى خراش ابن الصمة وبين خباب مولى عتبة بن غزوان، وشهد تميم أحدا بعد بدر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه في البصريين عند شعبة عن أبي إسرائيل الجشمي، مولى لهم، واسم أبي إسرائيل هذا شعيب قَالَ سُنَيْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَعْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقول لرجل سمين يومى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ. يعني لو كان هذا السمن في إيمانك كان خيرًا لك ليس في م. باب جعفر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعامر هذا يقال له مبذول بن مالك بن النجار، يكنى أبا سعد ، كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن خرج مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فرده رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدًا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عَبْد الله ابن المغيرة يومئذ وأخذ سلبه، فسلبه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ولم يسلب يومئذ غيره، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيدًا، وكان هو وعمرو ابن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قَالَ: أرى أن الحق برسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر، فأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل. قَالَ عَبْد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى شرعوا له الرماح فنظموه بها حتى مات، وأسر عمرو بن امية، وفيه يقول الشاعر يوم بدر: هكذا في ى، والطبقات، وفي ت: أبا سعيد. في س: فأعطاه رسول الله السلب، ولم يعط السلب يومئذ غيره. في هوامش الاستيعاب: عمر. ثم قال: إنما الّذي كان مع عمر بن أمية في السرح المنذري محمد بن عقبة، قاله ابن إسحاق في السيرة. يا رب إن الحارث بن الصمه ... أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه ... في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه ... يلتمس الجنة فيما ثمه |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا وأحدا، وجرح يوم أحد عشر جراحات، ويقَالَ لخراش بن الصمة قائد الفرسان ، وكان من الرّماة المذكورين. هكذا في ى، والتهذيب. وفي أ، ت: عن عبيد بن على. في أسد الغابة والإصابة: خداش بن أبي خداش المكيّ. في أ: عم أبى صفية، ت مثل ى. في أ، ت: بحراة. وفي أسد الغابة: بنت بحر، وفي الإصابة: بنت بحرية. من ت وحدها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قد ذكرنا نسبه في باب أبيه، صحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفين، وقتل يومئذ وهو أخو جهيم بن الحارث بن الصمّة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، وقتل يَوْم الحرة- قاله العدوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - ع: أَبُو جهم بن الحارث بن الصمّة الْأَنْصَارِيّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
ابن أخت أَبِي بن كعب. لَهُ صحبة ورواية. وَعَنْهُ: بسر بن سَعِيد، وعُمَير مولى ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّهِ بن يَسَار مولى ميمونة. -[556]- تُوُفِّيَ في أواخر زمن مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - ت ق: طَلْحَةُ بْنُ خِرَاش بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، وَمُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِزَامِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إسحاق، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن -[435]- الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن يزيد، قال: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلا قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى {{قُلْ يا أيها الْكَافِرُونَ}} فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ "، وَقَرَأَ فِي الآخِرَةِ {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " هَذَا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ ". قَالَ طَلْحَةُ: فَأَنَا أَسْتَحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ هَاتَيْن السُّورَتَيْنِ فِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ. تُوُفِّيَ طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابر، وغيره.
وعنه الدراوردي / وجماعة. صالح الحديث. قال الأزدي: له ما ينكر. وقال النسائي: صالح. |