الشوارد للصغاني
|
(الصنو) النظير والمثل والفسيلة المتفرعة مَعَ غَيرهَا من أصل شَجَرَة وَاحِدَة وَالْأَخ الشَّقِيق يُقَال هُوَ صنو أَخِيه وهما صنْوَان فَإِذا كَثُرُوا فهم صنْوَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنْوَان وَغير صنْوَان يسقى بِمَاء وَاحِد ونفضل بَعْضهَا على بعض فِي الْأكل}} وَهِي صنوة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّنْوُ: العُودُ الخَسِيسُ بينَ الجَبَلَيْنِ، أو الماءُ القَليلُ بينَهُما، أو الحَجَرُ يَكونُ بينَهُماج: صُنُوٌّ، كنَحْوٍ ونُحُوٍّ، وبالكسر: الحَفْرُ المُعَطَّلُ، وقَلِيبٌ لبَنِي ثَعْلَبَةَ، والأخُ الشَّقيقُ، والابنُ، والعَمُّج: أصْناءٌ وصِنْوانٌ، وهْيَ: بهاءٍ، والنَّخْلَتانِ فما زادَ في الأصْلِ الواحِدِ، ـ كُلُّ واحدٍ منهما صِنْوٌ، ويُضَمُّ، أو عامٌّ في جَميعِ الشَّجَرِ،وهُما صُنْوانِ وصَنْيانِ، مُثَلَّثَيْنِ.والصاني: اللازِمُ للخِدْمَةِ.وتَصَنَّى وأصْنَى: قَعَدَ عند القِدْرِ شَرَهاً،يُكَبِّبُ ويَشْوِي حتى يُصِيبَهُ الصِناءُ، للرَمادِ، ويُقْصَرُ.والصُّنَيُّ، كسُمَيٍّ: حِسْيٌ صَغيرٌ لا يَرِدُه أحَدٌ.وأخَذَهُ بصنايَتِه، بالكسر: بجَمِيعِه.ورَكِيَّتانِ صِنوانِ: مُتَجَاوِرَتانِ، أو تَنْبُعانِ من عَيْنٍ واحدةٍ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّكلُ الصنوبَرِيّ: يرادفه.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن محمد بن الحسن بن مَرَّار، أبو بكر الضَّبِّي الحَلَبيُّ المعروف بالصَّنَوْبَرِيِّ. [المتوفى: 334 هـ]
الشاعر المشهور. روى عنه من شعره، أبو الحسن الأديب، وأبو الحسين بن جميع، وغيرهما. فمن شعره السائر: لا النَّومُ أَدرِي به ولا الأَرقُ ... يدري بهاذَين مَن به رَمَقُ إنّ دموعي مِن طول ما استبقْت ... كلَّتْ فما تستطيعُ تستبقُ ولي مليكٌ لم تبدُ صورتُهُ ... مُذْ كان إلا صلَّت له الحَدقُ نويتُ تقبيل نارْ وجنتهِ ... وخفْتُ أدنو منها فأحترقُ وحكي الصنَّوْبرَيّ أنّ جدّه الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكَّلم بين يديه فأعجبه كلامه ومزاحُه فقال: إنّك لصنوْبريُّ الشكل، يعني الذكّاء، فلقبوا جدِّي الصَّنَوْبَرِيّ. |