المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّبْغُ، بالكسر، وبهاءٍ، وكعِنَبٍ وكِتابٍ: ما يُصْبَغُ به.وما أخَذَه بِصِبْغِ ثَمَنِه، أي لم يأخُذْه بِثَمنِه، بل بِغَلاءٍ.وإنها لَحَدِيثَةُ الصِبْغِ، بالكسر: أوّلُ ما تُزُوِّجَ بها، (وأحمدُ بنُ إسحاقَ الصِبْغِيُّ: من الفُقَهاءِ)وصَبَغَه بها، كمنَعه وضَرَبَهُ ونَصَرَه، صَبغاً وصِبَغَاً، كعِنَبٍ: لَوَّنَه،وـ يَدَهُ بالماءِ: غَمَسَهَا فيه،وـ ضَرْعُها صُبوغاً: امْتَلأَ وحَسُنَ لَوْنُه، وناقةٌ صابغٌ،وـ عَضَلَتُه: طالَتْ،وـ فلاناً عندَ فلانٍ، أو في عَيْنِه: أشار إليه بأنه مَوْضِعٌ لِما قَصَدْتَه به،وـ فلاناً بعَيْنِه: أشار إليه، أو هي بالمهملةِ.والصِبْغَةُ، بالكسر: الدّينُ والمِلَّةُ.و {{صِبْغَةَ اللهِ}} : فِطْرَةُ اللهِ أو التي أمَرَ اللهُ تعالى بها محمداً صلى الله عليه وسلم،وهي الخِتانَةُ.والأَصْبَغُ: أعْظَمُ السُّيولِ، ومَن أحْدَثَ في ثِيابِه إذا ضُرِبَ، ووادٍ بالبَحْرَيْنِ،وـ من الطَّيْرِ: المُبْيَضُّ الذَّنَبِ،وـ من الخَيْلِ: المُبْيَضُّ الناصِيَةِ أو أطرافِ الأُذُنِ. وأصْبَغُ بنُ غِياثٍ: قيلَ: صَحابِيٌّ، وابنُ نُباتَةَ: تابِعِيٌّ، وابنُ الفَرَجِ المِصْريُّ: أعْلَمُ الخَلْقِ برأيِ مالِكٍ، وابنُ زَيْدٍ: مُحدِّثٌ، ومَوْلًى لِعَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ.والصَّبْغاءُ من الشاءِ: المُبْيَضُّ طَرَفُ ذَنَبِهَا، وشَجَرَةٌ كالثُّمامِ بَيْضاءُ الثَّمَرِ رَمْلِيَّةٌ، والطاقةُ من النَّبْتِ، إذا طَلَعَتْ كانَ ما يَلِي الشمسَ من أعالِيها أخْضَرَ، وما يَلِي الظِلَّ أبْيَضَ.والصَّبَّاغُ: من يُلَوِّنُ الثِيابَ، والكَذَّابُ يُلَوِّنُ الحديثَ ويُغَيِّرُهُ، وابنُ الصَّبَّاغِ: أبو نَصْرٍ عبدُ السَّيِّدِ بنُ محمدٍ الفَقِيهُ.والصُّبْغَةُ، بالضم: البُسْرَةُ قد نَضِجَ بعضُها. وكأميرٍ: ابنُ عُسَيْلٍ كانَ يُعَنِّتُ الناسَ بالغَوامِضِ والسُّؤَالاتِ، فَنَفَاهُ عُمَرُ إلى البَصْرَةِ. وكزُبَيْرٍ: ماءٌ لِبَنِي مُنْقِذٍ.وصُبَيْغَاءُ، كحُميراءَ: ع قُرْبَ طَلْحٍ.وأصْبَغَ النِعْمَةَ: أَسْبَغَهَا،وـ النَّخْلَةُ: ظَهَرَ في بُسْرِها النُّضْجُ،وـ الناقةُ: ألْقَتْ وَلَدَها وقد أشْعَرَ،كَصَبَّغَتْ تَصْبيغاً، فيهما،واصْطَبَغَ بالصِبْغِ: ائْتَدَمَ.وتَصَبَّغَ في الدِينِ: من الصِبْغَةِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3121- الصِّبْغِيّ 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي المُحَدِّثُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ أَيُّوْبَ بنِ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ, المَعْرُوفُ بِالصِّبْغِيِّ. مَوْلِدُهُ فِي سنة ثمان وخمسين ومائتين. رَأَى يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ الذُّهلي, وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ. وَسَمِعَ الفَضْل بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي, وَإِسْمَاعِيْل بنَ قُتَيْبَةَ, وَيُوْسُفَ بنَ يَعْقُوْبَ القَزْوِيْنِيّ، وَالحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ، وَهِشَام بنَ عَلِيٍّ السِّيْرَافِي، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ القَاضِي, وَمُحَمَّدَ بنَ أَيُّوْبَ البَجَلِيّ، وَطَبَقَتهُم بِنَيْسَابُوْرَ وَالحِجَاز وَالبَصْرَة وَبغدَاد وَالرَّيّ. وَجمع وصنَّف، وَبَرَعَ فِي الفِقْه, وتميِّزَ فِي عِلْم الحَدِيْث. حَجَّ فِي سَنَةِ 283, فَقَرَأَ لَهُ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ عَلَى عَمِّه "مُنْتَقَى المُسْنَد". حدَّث عَنْهُ: حَمْزَة بن مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ, وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِم, وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لمَّا تَرَعْرَعْتُ اشتغَلْتُ بتعلُّم الفُروسيَّة, وَلَمْ أَسْمَعْ حَرْفاً, وحُمِلْتُ إِلَى الرَّيّ وَأَبُو حَاتِمٍ حَيّ, وَسأَلتُه عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي مِيرَاث أَبِي, ثُمَّ رجَعْنَا إِلَى نَيْسَابُوْرَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ, فَبَيْنَا أَنَا عَلَى بَاب دَارِنَا وَأَبُو حَامِد بنُ الشَّرْقِيّ, وَأَبُو حامد بن __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 33"، والعبر "2/ 258"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 310"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أيّوب بْن يزيد، أَبُو بَكْر النَّيسابوريُّ الشَّافعيُّ الفقيه المعروف بالصبغي. [المتوفى: 342 هـ]
رأى يحيى ابن الذُّهْليّ، وأبا حاتم الرّازيّ. وَسَمِعَ: الفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، ويعقوب بْن يوسف القَزْوِينيّ، ومحمد بْن أيّوب. وببغداد: الحارث بْن أَبِي أسامة، وإسماعيل القاضي. وبالبصرة: هشام بْن عَلِيّ؛ وبمكّة: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز. وَعَنْهُ: حمزة بْن محمد الزَّيْديّ، وأبو عَلِيّ الحافظ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم، ومحمد بن إبْرَاهِيم الْجُرْجانيّ، وخلق كثير. وُلد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وَتُوفِّي فِي شعبان. وكان فِي صباه -[777]- قد اشتغل بعلم الفُرُوسُية، فما سَمِعَ إلى سنة ثمانين. وكان إمامًا فِي الفقه. قَالَ الحاكم: أقام يُفْتي نَيِّفًا وخمسين سنة، لم يؤخذ عَلَيْهِ فِي فتاويه مسألة وهِم فيها. وله الكتب المطولة مثل: " الطهارة " و " الصلاة " و " الزكاة "، ثمّ كذلك إلى آخر كتاب " المبسوط " وله كتاب " الاسماء والصّفات "، وكتاب " الْإِيمَان والقدر "، وكتاب " فضل الخلفاء الأربعة "، وكتاب " الرُّؤية "، وكتاب " الأحكام "، وكتاب " الإمامة "؛ وكان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة فِي الجامع وغيره. وسمعته وهو يخاطب فقيهًا فقال: حدَّثونا عَنْ سُلَيْمَان بْن حرب. فقال ذَلِكَ الفقيه: دعنا من حَدَّثَنَا إلى متي حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا. فقال الصِّبْغيّ: يا هذا، لستُ أشمّ من كلامك رائحة الْإِيمَان، ولا يحلُ لك أن تدخل داري. ثمّ هَجَره حتى مات. وسمعت محمد بْن حمدون يَقُولُ: صحبت أبا بَكْر الصِّبْغيّ سِنين، فما رَأَيْته قطّ ترك قيام اللّيل، لا فِي سفرٍ ولا فِي حَضَر. قَالَ الحاكم: وسمعتُ أَبَا بَكْر غير مرة إذا أنشد بيتاً يفسده ويغيّره، يقصد ذَلِكَ، وكان يُضرب المّثّل بعقله ورأيه. سُئل عَنِ الرجل يدرك الركوع ولم يقرأ الفاتحة. فقال: يُعيد الرَّكْعة. ثمّ صنَّف هذه المسألة، وروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وعن جماعة من التّابعين قَالُوا: يعيد الركعة. ورأيتُه غير مرّة إذا أذّن المؤذن يدعو بين الأذان والإقامة ثمّ يبكي، وربّما كَانَ يضرب برأسه الحائط، حتى خشيت يومًا أن يُدمي راسه. وما رَأَيْت فِي جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه. وكان لا يدع أحدًا يغتاب فِي مجلسه. وحدثنا قَالَ: حدثنا يعقوب القَزْوِينيّ، فذكرَ حديثًا. ثمّ قَالَ الحاكم: كتبه عنه الدّارَقُطْنيّ، وقال: ما كتبته عَنْ أحدٍ قطّ. وسمعت أَبَا بَكْر الصِّبْغيّ يَقُولُ: حُمِلْتُ إلى الرّيّ وأبو حاتم حيٌّ، وسألته عَنْ مسألةٍ فِي ميراث أبي. ثمّ انصرفنا إلى نيسابور. وسمعتُ أَبَا بَكْر يقول: خرجنا من مجلس إبْرَاهِيم الحربيّ ومعنا رجلٌ كثير المجُون، فرأى أمرد، فتقدَّم فقال: السّلام عليك، وصافحه وقبَّل عينيه وخدّه، ثمّ قَالَ: حدثنا الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: -[778]- " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ ". قَالَ: فقلت لَه: ألا تستحي، تلوط وتكذب فِي الحديث. يعني أنّه ركَّب الإسناد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسين، الفقيه أبو بكر الصِّبغيُّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
من كبار أئمة المذهب. قَالَ الحاكم: كَانَ حانوته مَجْمَع الحفاظ والمحدثين. سَمِعَ بخُراسان: أَبَا حامد بْن الشرقيّ، وطبقته؛ وبالرِّيّ: أَبَا محمد بْن أَبِي حاتم؛ وببغداد: ابن مَخْلَد، والمَحَامليّ. وجمع عَلَى " صحيح مُسلْمِ ". مَاَتَ فِي ذي الحجّة كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أبو الْحَسَن الكَنْجَرُوذِي الصّبغي. [المتوفى: 384 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وابْن خُزَيْمَة. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، أَبُو عصمة السَجْزِيُّ الصَّبغي. [المتوفى: 390 هـ]
تُوُفِّي فِي ربيع الْأول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة.
قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه. عاش مائة وأربع سنين، ومات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الصبغ: ما يصطبغ به من الإدام، ومنه قوله تعالى: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ.
[سورة المؤمنون، الآية 20] قال المفسرون: المراد بالصبغ في الآية: الزيت، لأنه يلوّن الخبز إذا غمس فيه، والمراد أنه أدام يصبغ به. والصبغة: ما أوجده الله تعالى في الناس من العقل المتميز به عن البهائم، كالفطرة. «المفردات ص 274، والموسوعة الفقهية 2/ 277». |