نتائج البحث عن (الصبا) 50 نتيجة

(الصبابة) الشوق أَو رقته وحرارته

(الصبابة) الْبَقِيَّة القليلة من المَاء وَنَحْوه
(الصَّباح) أول النَّهَار وَأَتَاهُ صباح مسَاء لم يَنْقَطِع عَن التَّرَدُّد عَلَيْهِ

(الصَّباح) شعلة الْقنْدِيل
(الصبارة) صمام القارورة

(الصبارة) شدَّة الْبرد
(الصبار) الشَّديد الصَّبْر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن فِي ذَلِك لآيَات لكل صبار شكور}} ونبات صحراوي عصارته شَدِيدَة المرارة وأوراقه عريضة ثخينة دائمة الخضرة كَثِيرَة المَاء وفيهَا أشواك
(الصّباغ) مَا تلون بِهِ الثِّيَاب وَنَحْوهَا والإدام الْمَائِع وصباغ الدَّم (فِي الطِّبّ) الْمَادَّة الَّتِي تسبب لون الدَّم (ج) أصبغة (مج)
(الصّباغ) من عمله تلوين الثِّيَاب وَنَحْوهَا والكذاب
(الصبانة) أَدَاة يحفظ فِيهَا الصابون حَتَّى لَا يذوب فِي المَاء (مج)
(الصِّبَا) الصغر والحداثة والشوق
(الصِّبَا) ريح مهبها من مشرق الشَّمْس إِذْ اسْتَوَى اللَّيْل وَالنَّهَار (مؤنث)
الصّبائي:[في الانكليزية] Sabaean [ في الفرنسية] Sabeen .Sabeisme بالموحدة واحد الصّابئة، وتلك فرقة تعبد الملائكة ويقرءون الزّبور ويتّجهون نحو القبلة كما في كنز اللغات. وفي جامع الرموز في كتاب النّكاح الصّبائية فرقة من النصارى يعظّمون الكواكب كتعظيم المسلمين الكعبة. وفي الغرر الصبائية عابدو كوكب لا كتاب لهم. وفي شرحه الدّرر اختلف في تفسير الصبائية، فعندهما هم عبدة الأوثان لأنّهم يعبدون النجوم.وعند أبي حنيفة ليسوا بعبدة الأوثان وإنّما يعظّمون النّجوم كتعظيم المسلمين الكعبة انتهى.وفي فتح القدير إنهم عند أبي حنيفة قوم يؤمنون بدين نبي ويقرّون بكتاب ويعظمون الكواكب كتعظيم المسلم الكعبة.
الصّبا:[في الانكليزية] Wind of the east [ في الفرنسية] Vent de l'est بفتح الصاد والباء الموحدة وقصر الألف هي رياح تهبّ في فصل الربيع من طرف الشّرق. وجاء في تذكرة الأولياء أنّ الصّبا ريح تهبّ من تحت العرش وذلك في وقت الصّبح، وهي ريح لطيفة ومنعشة، وطيبة، تنفتح بسببها البراعم، ويفضي إليها العشاق بأسرارهم.

وفي اصطلاح عبد الرزاق الكاشي: الصّبا نفحات رحمانية تأتي من جهة مشرق الروحانيات. كذا في كشف اللغات. وفي شرح اصطلاحات الصوفية لابن العطّار حيث يقول:الصّبا صولة ورعب الروح واستيلاؤها على الإنسان حتى لا يصدر عنه شيء إلّا موافقا للشرع والعقل.والدّبور هي الريح المقابلة للصّبا. كذا في لطائف اللغات. وذكر في مدارج النبوة أنّ الصّبا ريح تهبّ من مطلع الثّريا إلى بنات النّعش، وتقابلها ريح الدّبور.وريح الشّمال، بفتح الشين وكسرها هي ريح تهبّ من جهة الشمال إلى الجنوب، والصحيح هو أنّها ريح تهبّ ما بين مطلع الشمس وبنات نعش. وقد قال صلّى الله عليه وسلّم: «نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور»، وسبب هذا الحديث هو أنّه في يوم الخندق دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم بهذا الدعاء: «يا صريخ المكروبين ويا مجيب المضطرين، اكشف همّي وغمّي وكربي. ترى ما نزل بي وبأصحابي».فحينئذ استجيب الدّعاء وأرسل الحقّ جلّ وعلا جماعة من الملائكة فقطعوا أطناب خيام المشركين وقلعوا أوتادهم وأطفأ نيرانهم وألقى في قلوبهم الرّعب فلم يروا بدا من الفرار.وحينئذ جاءت ريح الصّبا وقلعت الأوتاد وألقت بالخيام على الأرض وكفأت وقلبت قدورهم وأثارت التراب والحصى في وجوههم، وأخذوا يسمعون التكبير في كلّ ناحية من نواحي المعسكر، فحينئذ أخذوا في الهرب ليلا وخلفوا وراءهم أمتعتهم الثقيلة.

وذكر الشيخ عماد الدين في تفسيره: لولا أنّ الله سبحانه أرسل محمدا رحمة للعالمين لكانت تلك الريح أشدّ قوة عليهم من الريح العقيم التي أرسلت على قوم عاد.وذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس نكتة غريبة وهي أنّه في ليلة الأحزاب قالت ريح الصّبا لريح الشّمال تعالي معي لننصر رسول الله.

فقالت ريح الشمال: «إنّ الحرة لا تسير بالليل» فغضب الله سبحانه حينئذ على ريح الشّمال فجعلها عقيما. وعليه فإنّ الريح التي نصر بها الرسول في تلك الليلة كانت ريح الصّبا. ولهذا قال: نصرت بالصّبا. انتهى من المدارج.
الصّبابة:[فى الانكليزية] Burning desire ،passion [ في الفرنسية] Desir ardent ،passion بالموحدة وهو الولع المشتد، وقد سبق في لفظ الإرادة.
أَصْبَحَ الصباحُالجذر: ص ب ح

مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها.

الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر».
الصَبَاح: أول النهار وهو نقيضُ المساء، والصبحُ: الفجرُ وأولُ النهار وهو وقت ما احمرَّ الأفق بحاجب الشمس.

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح
وهو: محمد بن أحمد اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

5860- أبو خيرة الصباحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5860- أبو خيرة الصباحي
ب د ع: أبو خيرة الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
ذكره خليفة، فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس.
2914 روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا أربعين راكبا، قَالَ: فنهانا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قَالَ: ثُمَّ أمر لنا بأراك؟ فقال: " استاكوا ".
قَالَ: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ بِهِ؟ قَالَ: فرفع يديه وقال: " اللَّهُمَّ اغفر لعبد القيس ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الأمير أبو نصر: لَمْ يرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذِه القبيلة سواه.
الصباحي، بضم الْهَاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.

6017- أبو الصباح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6017- أبو الصباح الأنصاري
ب س: أبو الصباح الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

عبد الهادي قدور الصباغ

تكملة معجم المؤلفين

- تاريخ ما أهمله التاريخ - عمان، الأردن: دار الجيل، 1408 هـ، 146 ص.

عبد الهادي قدور الصباغ
(1342 - 1407 هـ) (1923 - 1987 م)
مدرِّس، منشد.
قرأ على علماء عصره في سورية، ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة 1372 هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة 1379 هـ من هناك أيضاً.
درَّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعُيِّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة 1402 هـ حيث نقل إلى دمشق.
له مولد سماه "مولد الهدى والنور" يتضمن أناشيد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 502.

نزار أحمد الصباغ

تكملة معجم المؤلفين

نزار أحمد الصباغ
(1360 - 1402 هـ) (1941 - 1981 م)
الداعية، الخطيب، الشهيد.
ولد في حمص بسورية، وانضم إلى ركب الدعوة الإسلامية، وسجن، ثم خرج ليدرس في مصر، لكن المخابرات المصرية أمرت بترحيله. شدَّ الرحال إلى إسبانيا عام 1387 هـ، فكان يدرس ويدعو إلى الإسلام بين الطلبة والجاليات العربية ووسط الإسبان أنفسهم.
وبارك الله في جهوده، حتى كان يرفد العمل الإسلامي في شمال إفريقيا، وبخاصة في المغرب والجزائر، وأوربا عموماً!
وضاق به الطغاة ... فقتلوه هناك.
وكان قد توقف عن متابعة الدراسة، والتفت كلياً إلى الدعوة، وبدأ بترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الإسبانية، فنشر العديد منها. وكانت آخر أعماله

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

كريب بن الصباح الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قتل يوم صفّين مع معاوية، قاله عمرو بن شمر هكذا «3» قرأته بخط الذهبي، وهو نقله عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل، فأخرج من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن صعصعة بن صوحان- أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا، فبرز إليه ثلاثة، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.
قلت: وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال.
الكاف بعدها العين

م أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [188] أفصى- بطن من عبد القيس.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،
من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين» .
لفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.

أبو الصباح بن النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

: صحفه بعضهم، والصواب بالضاد المعجمة كما سيأتي بعد هذا.

محمد بن الصباح الدولابي

سير أعلام النبلاء

1784- مُحَمَّدُ بنُ الصبَّاح الدُّولابي 1: "خَ، م، د"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الحُجَّةُ, أَبُو جَعْفَرٍ المُزَنِيُّ مَوْلاَهُمْ, البغدادي، البزاز، التَّاجِرُ، مُصَنِّفُ السُّنَنِ، الَّذِي نَروِيهِ فِي مُجيليد.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ شَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ زَكَرِيَّا, وَهُشَيْمَ بنَ بَشِيْرٍ، وَابْنَ أَبِي الزِّنَادِ, وَخَالِداً الطَّحَّانَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ, وَابْنَ المُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ, وجرير بن عبد المجيد، وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ, وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ, وَحَفْصَ بنَ غِيَاثٍ, وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَالبُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ, وَتَمْتَامُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الوَكِيْعِيُّ, وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ, حُجَّةٌ.
وَقَالَ تَمْتَامُ: حَدَّثَنَا الثِّقَةُ, المَأْمُوْنُ, مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ بِقَريَةِ دُوْلاَبَ؛ مِنَ الرَّيِّ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ, صَاحِبُ حَدِيْثٍ, عَالِمٌ بهشيم.
وَقِيْلَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يُجِلُّهُ, وَيُعَظِّمُهُ.
قَالَ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالكَرْخِ، فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ وَلَدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: عَاشَ وَالِدِي سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً غَيْرَ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: المُعْتَصِمُ الخَلِيْفَةُ, وَبِشْرٌ الحَافِي, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ اليَرْبُوْعِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ, وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ البَصْرِيُّ, وَأَبُو النَّضْر الفراديسي, وعدة من العلماء.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 342"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 347"، والكنى للدولابي "1/ 134"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1569"، وتاريخ بغداد "5/ 365"، والكاشف "3/ترجمة رقم 4988"، والعبر "1/ 399"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7695"، وتهذيب التهذيب "9/ 229"، وتقريب التهذيب "2/ 171"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6313"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 62".

فأما محمد بن الصباح

سير أعلام النبلاء

1785- فأما محمد بن الصبَّاح 1: "د، ق"
ابن سفيان الجَرْجرائي فَهُوَ: الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وجَرْجرايا: قَرْيَةٌ بَيْنَ وَاسِطَ وَبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنِ أبي حازم وهشيم، وابن عيينة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالفِرْيَابِيُّ وَالسَّرَّاجُ, وَالقَاسِمُ المَطَرِّزُ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِجَرْجَرَايَا.
أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الزَّيْنِيُّ بِحَلَبَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ النَّقُّوْرِ، أَخْبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، أَخْبَرَنَا مَخْلدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بعد ما دفن بليلتين2.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 134"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 382"، والكنى للدولابي "1/ 134"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1570"، وتاريخ بغداد "5/ 367"، والكاشف "3/ ترجمة 4987"، والمغني "2/ ترجمة 5632"، وتهذيب التهذيب "9/ 360"، وتقريب التهذيب "2/ 171"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6312".
2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1340"، وَمُسْلِمٌ "954"، وَأَبُو دَاوُدَ "3196"، وَالنَّسَائِيُّ "4/ 85"، وَالتِّرْمِذِيُّ "1037"، وابن ماجه "1530"، والبيهقي "3/ 45-46".

الحسن بن الصباح بن محمد

سير أعلام النبلاء

2032- الحسن بن الصباح بن محمد 1: "خَ، د، ت"
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ البَزَّارِ.
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَمُبَشِّرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَمَعْنِ بنِ عِيْسَى، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَوَكِيْعٍ، وَشَبَابَةَ بنِ سَوَّارٍ، وَحَجَّاجِ بنِ محمد، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ كَانَتْ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ بِبَغْدَادَ كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يَرْفَعُ مِنْ قَدْرِهِ، وَيُجِلُّهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيْهِ: مَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ البَزَّارِ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يَعْمَلُ فِيْهِ خَيْراً، وَلَقَدْ كُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى فُلاَنٍ، فَكُنَّا نَقْعُدُ نَتَذَاكَرُ إِلَى خُرُوْجِ الشَّيْخِ، وَابْنُ البَزَّارِ قَائِمٌ يُصَلِّي.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ الصَّبَّاحِ يَقُوْلُ: أُدْخِلْتُ عَلَى المَأْمُوْنِ ثَلاَثَ
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2522"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 789" و"3/ 393"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 71"، وتاريخ بغداد "7/ 330"، والعبر "1/ 453"، والكاشف "1/ ترجمة 1045"، وميزان الاعتدال "1/ 499"، والوافي بالوفيات "12/ 60"، وتهذيب التهذيب "2/ 289"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1352"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 199".

أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل

سير أعلام النبلاء

أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل:
2046- أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ العَتَكِي السَّمَرْقَنْديّ 1:
يَرْوِي عَنِ ابن عينية، وَجَمَاعَةٍ.
حَمَلَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
2047- عبد الله بن الصَّباح 2: "خَ، م، د، ت، س"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ, البَصْرِيُّ, العَطَّارُ.
حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَوَاءَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
قِيْلَ: مات سنة خمسين.
وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ تَيْمِيَةَ, أَنَّ السَّرَّاجَ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وخمسين.
2048- علي بن سهل 3: "د"
ابن موسى، وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ سَهْلِ بنِ قَادِمٍ, الإِمَامُ, الحُجَّةُ, أَبُو الحَسَنِ النَّسَائِيُّ, ثُمَّ الرَّمْلِيُّ, أَخُو مُوْسَى بنِ سَهْلٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ نَسَائِيٌّ, سَكَنَ الرَّملَةَ.
قُلْتُ: سَمِعَ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَالنَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" وَوَثَّقَهُ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَرِيْرٍ، وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 390".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 399"، والكاشف "2/ ترجمة 2814"، وتهذيب التهذيب "5/ 264"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3571".
3 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1039"، والكاشف "2/ ترجمة 3982"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5852"، وتهذيب التهذيب "7/ 329"، وتقريب التهذيب "2/ 38"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4992".

ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي

سير أعلام النبلاء

ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي:
3907- ابن نجاح 1:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، يَحْيَى بنُ نَجَاحٍ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَلاَّسِ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْن.
صَنَّفَ كِتَاب سبل الخيرَات فِي الرَّقَائِق، وَاشْتهرَ عَنْهُ، وَحَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ، حمله عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ الشَّنْتَجَالِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوْبَ ابْنُ حَمَّاد، وَغيرُهُمَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3908- الصباغ 2:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ سَعْدٍ، البَغْدَادِيُّ الصَّبَّاغُ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ.
رَوَى الخَطِيْبُ عَنِ الوَزِيْر عَلِيِّ بنِ المُسْلِمَة أَنَّ هَذَا تَزَوَّجَ بِأَزيدَ مِنْ تِسْع مائَة امْرَأَة.
مَاتَ سَنَةَ ثلاث وعشرين وأربع مائة.
3909- الفشيديزجي 3:
قَاضِي بُخَارَى، نُعْمَانُ زَمَانِهِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بن الخضر بن مُحَمَّدٍ، البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ.
انْتَهَت إِلَيْهِ إِمَامَةُ أَهْلِ الرَّأْي، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ وَنَاظر، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَضْلِ الزُّهْرِيِّ، وَسَمِعَ: بِبُخَارَى مِنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ صَابر.
وَانْتَشَر لَهُ التَّلاَمذَةُ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: سبطُه عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُخَارِيّ.
قِيْلَ: نَاظَرَهُ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى الشِّيْعِيُّ فِي خبر: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" 4. فَقَالَ للمُرْتَضَى: إِذَا صَيَّرتَ مَا نَافيَةً، خَلاَ الحَدِيْثُ مِنْ فَائِدَة، فُكُلُّ أَحدٍ يَدْرِي أَنَّ الْمَيِّت يَرثُه أَقربَاؤُه، وَلاَ تَكُون تَرِكَتُهُ صَدَقَةً. وَلَكِن لَمَّا كَانَ المُصْطَفَى بِخِلاَفِ الأُمَّة، بين ذلك، وقال: ما تركناه صدقة.
وَلأَبِي عَلِيٍّ سَمَاعٌ مِنِ ابْنِ شَبُّوْيَه، وَجَعْفَرِ بن فَنَّاكِي.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 665"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 383"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 71".
3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 309"، واللباب لابن الأثير "2/ 433"، والعبر "3/ 154".
4 صحيح: أخرجه البخاري "3712"، ومسلم "1759"، من حديث أبي بكر الصديق. مرفوعًا بلفظ: "لا نورث ما تركنا صدقة"، وأخرجه البخاري "3094"، ومسلم "1757"، وأبو داود "2963" من حديث عمر بن الخطاب، به، وورد من حديث عائشة: عند البخاري "6730"، ومسلم "1758"، وأبي داود "3976"، وأحمد "6/ 145".

الخولاني، ابن الصباغ

سير أعلام النبلاء

الخولاني، ابن الصباغ:
4105- الخولاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ غَلْبُوْنَ الخَوْلاَنِيُّ القُرْطُبِيُّ؛ وَالِدُ المُسْنِدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ.
كَانَ أَحَدَ عُلَمَاءِ الأَثَرِ بقُرْطُبَة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَمِّه أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي مُحَمَّدِ بن أسد وأحمد بن القَاسِم التَّاهَرْتِيّ وَأَبِي عُمَرَ بنِ الجَسُور وَأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَاجِي وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي زَمَنِيْنَ وَأَبِي المُطَرِّف بن فُطَيْس، وَخَلْق.
وَكَانَ مَعْنِيَّا بِالحَدِيْثِ وَجَمْعِهِ، ثِقَةً ثَبْتاً صَيِّناً خَيِّراً. عَاشَ سِتَّا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمان وأربعين.
4106- ابن الصباغ 2:
مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ أَبُو طَاهِرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَيِّعُ ابْنُ الصَّبَّاغِ.
سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْنٍ وَالمُعَافَى بنَ طَرَارَا، وَابْنَ حَبَابَة، وَعِدَّةً.
وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو نَصْرٍ؛ صَاحِبُ "الشَّامِلِ".
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً له حلقة للفتوى مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: ورَوَى عَنْهُ أُبي النَّرْسِيُّ.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 535".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 362"، والأنساب للسمعاني "2/ 372"، واللباب لابن الأثير "1/ 199" وستأتي ترجمته عند ذكر ولده في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "4333".
4331- ابن الصَّبَّاغ 1:
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو نَصْرٍ، عَبْدُ السَّيِّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ المَعْرُوف بِابْنِ الصَّبَّاغ، مُصَنِّفُ كِتَاب "الشَّامل"، وَكِتَاب "الكَامِل"، وَكِتَاب "تذكرَة العَالِم وَالطَّرِيْق السَّالم". مَوْلِده سَنَةَ أَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّان، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ المُسْنِد أَبُو القَاسِمِ عَلِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغازي، وإسماعيل بن محمد التيمي، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ أَبُو نَصْرٍ يُضَاهِي أَبَا إِسْحَاقَ الشيرَازِيّ، وَكَانُوا يَقُوْلُوْنَ: هُوَ أَعْرفُ بِالمَذْهَب مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيهُمَا. وَكَانَ أَبُو نَصْرٍ ثَبْتاً، حُجَّةً، ديِّناً، خَيِّراً، دَرَّس بِالنِّظَامِيَّة بَعْد أَبِي إِسْحَاقَ، وَكُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَحَدَّثَ بجزء ابن عرفة"، عن ابن الفضل.
وَقَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ تَقيّاً، صَالِحاً، وَ"
شَامِلُه" مِنْ أَصحِّ كُتُبِ أَصْحَابِنَا، وَأَثبَتِهَا أَدلَةً، درَّس بِالنّظَامِيَّةِ أَوّل مَا فُتِحَتْ، ثُمَّ عُزِلَ بَعْد عِشْرِيْنَ يَوْماً بِأَبِي إِسْحَاقَ، سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَكَانَ الوَاقف قرَّر أَبَا إِسْحَاقَ، فَاجتمع النَّاسُ، وَتغِيَّب أَبُو إِسْحَاقَ، فَأَحضرُوا أَبَا نَصْر، وَرُتِّب فِيْهَا، فَتَأَلَّمَ أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَفَتَرُوا عَنْ مَجْلِسِهِ، وَرَاسلُوْهُ بِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يُدَرِّس بِالنّظَامِيَّةِ لاَزمُوا ابْن الصَّبَّاغ، وَتركُوهُ فَأَجَابَهُم، وَصُرِفَ ابْنُ الصَّبَّاغ.
قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: تُوُفِّيَ الشَّيْخ أَبُو نَصْرٍ: فِي يَوْم الثُّلاَثَاء، ثَالِثَ عشرَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بدَاره بِدَرْب السَّلُوْلِيّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: ثُمَّ نُقِلَ إِلَى مَقْبَرَةِ باب حرب.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "
9/ ترجمة 14"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 399"، والعبر "3/ 287" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 119"، وشذرا تالذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 355".

ابن الصباغ، ابن الصباغ

سير أعلام النبلاء

ابن الصَّبَّاغ، ابن الصَّبَّاغ:
أبوه:
4332- ابن الصَّبَّاغ 1:
الإِمَامُ، المُفْتِي، البَارِعُ، العَلاَّمَةُ أَبُو طَاهِرٍ بنُ الصَّبّاغ، الشَّافِعِيُّ، البَيِّعُ.
سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْن، وَعَلِيَّ بن مَرْدك، وَالمُعَافَى الجَرَيْرِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخطيب، وأبو الغنائم النرسي، وغيرهما.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ لِلفَتْوَى.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقَدْ قَاربَ الثَّمَانِيْنَ.
وَلَدُهُ:
4333- ابن الصَّبَّاغ 2:
العَالِمُ، المُسْنِدُ، العَدْلُ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ الصَّبَّاغِ الشَّاهِدُ.
سَمِعَ كِتَاب "السَّبْعَة" لابْنِ مُجَاهِد مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بن هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيفِيْنِيّ، وَغَيْر ذلك. وسمع من: أبيه، وطائفة.
__________
1 سبقت ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "4106"، وبتعليقنا رقم "379".
2 ترجمته في العبر "4/ 115"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 131".

الشريك، ابن الصباغ

سير أعلام النبلاء

الشريك، ابن الصباغ:
4901- الشريك:
الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، البَلْخِيُّ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الوَرَّاقَ، وَالحَافِظَ أَبَا عليٍّ الوَخْشِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ المَاسكَانِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الخَلِيْلَ بنَ أَحْمَدَ السِّجْزِيَّ، وَطَائِفَةً.
قَالَ السَّمْعَانِيَّ: كَانَ فَاضِلاً، حَسَنَ السِّيْرَةِ مِنْ أَهْلِ العلم، مكثرًا مِنَ الحَدِيْثِ، مُعَمَّراً، كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ، يَرْوِي "المُوَطَّأَ" عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَحْمَدَ الحَدِيْثيِّ، عَنْ زَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيِّ، وَيَرْوِي "تَفْسِيْرَ أَبِي اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْديِّ"، عَنِ الوَخْشِيِّ، عَنْ تَمِيْمِ بنِ زُرْعَةَ، عَنْهُ، وَرَوَى عَنِ الوَخْشِيِّ "سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ"، وَعِدَّةَ تَفَاسير ...
إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4902- ابن الصباغ 1:
العدل الصدوق العالم، أبو القاسم، علي بن العَلاَّمَةِ شَيْخِ الشَّافعيَّةِ أَبِي نَصْرٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الصَّبَّاغِ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ أَبِي النَّجِيْبِ، وَزَاهِرُ بنُ رُسْتُمَ، وَيُوْسُفُ بنُ الخَفَّافِ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ المَجِيْدِ بنُ العَلاَءِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنَ الْمُعَدلين بِبَغْدَادَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ، ثِقَةٌ، صَالِحٌ، صَدُوْقٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، قَالَ لِي: وُلِدْتُ فِي آخِرِ سَنَةِ إحدى وستين.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الجِيْلِيُّ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَبِعَهُ خلقٌ عَظِيْمٌ، وَكَانَ شَيْخَ الوَقْتِ، بَقِيَ نَيِّفاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً شَاهِداً، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى بِبَغْدَادَ كِتَابَ "ابْنِ مُجَاهِدٍ" فِي القِرَاءاتِ.
قَالَ: وَكَانَ شَيْخاً حَسَناً فَاضِلاً مُحترماً، مُقَدَّماً لدِينِهِ وَعلمِهِ وَبَيْتِهِ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ الآبَنُوْسِيّ، وَأَبُو جعفر البطروجي، وأبو جعفر بن الباذش المقرىء، وأبو بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، ودعوان بن علي المقرىء، وَعُمَرُ بنُ ظَفَرٍ المَغَازلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَتْحِ الطَّرَائِفِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الجُلاَّبِيُّ، وَالفَقِيْهُ نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَصِّيْصِيُّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ ابْن أُخْتِ الطَّوِيْلِ، وَأَبُو السَّعَادَاتِ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بن الشجري النحوي.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 131".

ابن الصباغ، ابن البناء

سير أعلام النبلاء

ابن الصباغ، ابن البناء:
5483- ابن الصباغ 1:
الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ الكَبِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حُمَيْد ابْن الصَّبَّاغِ الصَّعِيْدِيُّ.
انتَفَعَ بِهِ خَلقٌ، وَكَانَ حَسَنَ التَّربِيَةِ لِلمُرِيْدِين، يَتفقَّدُ مَصَالِحهم الدِّينِيَّةَ، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ وَتَأَلُّهٌ.
قَالَ الحَافِظُ زَكِيُّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِقَنَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَهِيَ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ، فِي نِصْفِ شعبان، سنة عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ.
5484- ابْنُ البَنَّاءِ 2:
الشَّيْخُ الزَّاهِدُ العَالِمُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ جَامِعِ بنِ عَبْدُوْنَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، ابْنُ البَنَّاءِ.
صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا النَّجِيْبِ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُوزُرِيِّ، وَأَبِي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة.
وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَبَغْدَادَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقُطْبُ الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَ لِشَيخِنَا عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: شَيْخٌ حَسَنٌ كَيِّسٌ، صَحِبَ الصُّوْفِيَّةَ، وَتَأَدَّبَ بِهِم، وَسَمِعَ كَثِيْراً، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ زَمَاناً، ثُمَّ تَوجَّهَ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ إِلَى دِمَشْقَ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَحْسَنِهِم شَيْبَةً وَشَكلاً لاَ يَمَلُّ جَلِيسُهُ مِنْهُ.
مَاتَ فِي مُنْتَصَفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، وكتب بخطه أجزاء عديدة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 52، 53".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة "6/ 215"، وشذرات الذهب "5/ 53".

‏<br> عبد الله بْن الْحَارِث بْن زَيْد بْن صفوان بن صباح، الصّباحي الضيّى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وصباح هُوَ ابْن طريف بْن زَيْد بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن رَبِيعَة بْن كَعْب بن ربيعة ابن ثعلبة بْن سَعْد بْن ضبة بْن أد. وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله. ونسبه ابْن الكلبي، وَمُحَمَّد بْن حَبِيب. وَقَالَ مُحَمَّد بْن حَبِيب: وصباح أيضا فِي عنزة، وفي عبد القيس، وفي قضاعة. قَالَ أَبُو عمر: قد ذكرنا ذَلِكَ فِي كتاب «القبائل » والحمد للَّه.

‏<br> أَبُو خيرة الصباحي العبدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد صباح بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. له صحبة، ذكره خليفة، فَقَالَ: ومن عبد القيس أَبُو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس. روى اللَّهمّ اغفر لعبد القيس. وَقَالَ: زودنا رَسُول اللَّهِ ﷺ الأراك نستاك به. رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي خَيْرَةَ الصُّبَاحِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَكُنَّا أَرْبَعِينَ رَاكِبًا، قَالَ: فَنَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ لَنَا بِأَرَاكٍ فَقَالَ: اسْتَاكُوا بِهَذَا. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عندنا العسب ، وَنَحْنُ نَجْتَزِئُ بِهِ. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ.

باب الدال
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسين بن محمّد الصباح الزعفراني (¬1)، صاحب الإمام
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 143)، فهرست الطوسي (1/ 75)، معجم المفسرين (1/ 144)، الأعلام (2/ 212)، لسان الميزان (3/ 288)، الفهرست لابن النديم (272).
* الفهرست لابن النديم (291)، الجرح والتعديل (3/ 36)، الثقات لابن حبان (8/ 177)، طبقات الحنابلة (1/ 138)، تاريخ بغداد (7/ 407)، المنتظم (12/ 158)، الأنساب (3/ 153)، الكامل في التاريخ (7/ 274)، وفيات الأعيان (2/ 73)، تهذيب الكمال (6/ 310)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري، سير أعلام النبلاء (12/ 262)، العبر (2/ 20)، تذكرة الحفاظ (2/ 525)، مرآة الجنان (2/ 127)، الوافي (12/ 235)، البداية والنهاية (11/ 35)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 114)، تهذيب التهذيب (2/ 275)، تقريب التهذيب (242)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 32)، طبقات الحفاظ (230)، شذرات الذهب (3/ 264)، طبقات الشافعية للحسيني (27)، روضات الجنات (3/ 54)، معجم المؤلفين (1/ 856).
(¬1) الزعفراني: بفتح الزاي المنقوطة، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء، والراء المهملة، نسبة إلي الزعفرانية، وهي قرية من قري بغداد تحت كلواذا، وليس هي إلي بيع الزعفران أ. هـ. من الأنساب.

الشافعي.
من مشايخه: سفيان بن عينية، وإسماعيل بن عُلْية وطبقتهما.
من تلامذته: البخاري، وأبو داود، والتزمذي، والنسائي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "كتبت عنه مع أبي، وهو ثقة، سُئل أبي عنه، فقال: صدوق" أ. هـ.
• طبقات الحنابلة: "وذكره أبو الحسن بن المنادي، فقال: أحد الثقات بالجانب الغربي من مدينة السلام" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "أخبرني الصوري، أخبرنا الخطيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب نخطه قال: سمعت أبي يقول: الحسن بن محمّد الزعفراني، أبو علي: ثقة" أ. هـ.
• السير: "الإمام العلّامة، شيخ الفقهاء والمحدثين وكان مقدمًا في الفقه والحديث، ثقة جليلًا، عالي الرواية، كبير المحل.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن بن محمّد الزعفراني هو الذي يتولي القراءة عليه ... "
.
ثم قال: "قال عليّ بن محمّد بن عمر الفقيه بالري، حدثنا أبو عمر الزاهد قال: سمعت الفقيه أبا القاسم بن بشار الأنماطي يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: رأيت ببغداد نبطيًا ينتحي عليّ حتى كأنه عربيّ، وأنا نبطي، فقيل له: من هو؟ قال الزعفراني" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "أحد (رواة القديم) كان إمامًا جليلًا فقيهًا محدثًا فصيحًا بليغًا ثبتًا.
قال الماوردي: هو أثبت رواة القديم"
.
ثم السبكي: "وذكر بعض المؤرخين: أنه لم يكن في عصر الزعفراني أحسن صورة منه. ولا أفصح لسانًا، وإنه لم يتكلم فيه أحد بسوء، ... وقال القاضي أبو حامد المروذي: كان الزعفراني من أهل اللغة" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "وقال أبو عمر الصدفي: سألت العقيلي عنه، فقال: ثقة من الثقات مشهور، ولم يتكلم فيه أحد بشيء، قال: وسألت عنه أبا عليّ صالح بن عبد الله الطرابلسي، فقال: ثقة ثقة، وقال ابن عبد البر: يُقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه، ولا أبصر باللغة، ولذلك اختاره لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلي مذهب أهل العراق فتركه، وتفقه للشافعي، وكان نبيلًا ثقة، مأمونًا" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ.
• الشذرات: "وكان من أذكياء العلماء .. وللزعفراني هذا عدة مصنفات" أ. هـ.
من أقواله: وفيات الأعيان: "كان يقول: أصحاب الأحاديث كانوا رقودًا حتى أيقظهم الشافعي، وما حمل أحد محبرة إلا وللشافعي عليه منَّة" أ. هـ.
وفاته: سنة (260 هـ)، وقيل: (259 هـ) ستين ومائتين، وقيل: تسع وخمسن ومائتين.

المقرئ: علي بن محمد بن عيسى بن إبراهيم الصباغ.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "شيخ المقارئ المصرية .. " أ. هـ.
• في فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن للمترجم -وفيه اسمه على الصباع بن محمد بن حسن بن إبراهيم-: "قال تحت عنوان آداب مس المصحف وحمله وكتابته: ( .. أما من كتب تميمة للتبرك فلا يحرم مسها ولا حملها، لكن بشرط أن تجعل في حرز يقيها من كل أذى .. ، وقال: ويستحب تطييبه وتعظيمه -أي القرآن الكريم- وجعله على كرسي أو في محل مرتفع فوق سائر الكتب تعظيما له وتقبيله قياسا على تقبيل الحجر الأسود، والقيام له إذا أقدم به، وعده بعضهم بدعة لكونه لم يعهد في الصدر الأول .. ).
وقال تحت عنوان (أداب المعلم وشرطه): (شرط المعلم أن يكون مسلما بالغا عاقلا ثقة مأمونا ضابطا متنزها عن أسباب الفسوق ومسقطات المروءة .. " أ. هـ.
وفاته: (1380 هـ)
ثمانين وثلاثمائة وألف.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 387)، أعيان الشيعة (42/ 40)، معجم المؤلفين (2/ 501).
* معجم المؤلفين (2/ 509)، معجم المفسرين (1/ 387)، الأعلام، الشرقية (1/ 351).
* الأعلام (5/ 20)، معجم المؤلفين (2/ 500)، "فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن" للمترجم له، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده- الطبعة الأولى لسنة (1379 هـ - 1960 م): (ص 9 و 11) ..

من مصنفاته: "فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت