نتائج البحث عن (الصَّباح) 50 نتيجة

(الصَّباح) أول النَّهَار وَأَتَاهُ صباح مسَاء لم يَنْقَطِع عَن التَّرَدُّد عَلَيْهِ

(الصَّباح) شعلة الْقنْدِيل
أَصْبَحَ الصباحُالجذر: ص ب ح

مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها.

الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر».
الصَبَاح: أول النهار وهو نقيضُ المساء، والصبحُ: الفجرُ وأولُ النهار وهو وقت ما احمرَّ الأفق بحاجب الشمس.

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح
وهو: محمد بن أحمد اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

5860- أبو خيرة الصباحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5860- أبو خيرة الصباحي
ب د ع: أبو خيرة الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
ذكره خليفة، فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس.
2914 روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا أربعين راكبا، قَالَ: فنهانا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قَالَ: ثُمَّ أمر لنا بأراك؟ فقال: " استاكوا ".
قَالَ: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ بِهِ؟ قَالَ: فرفع يديه وقال: " اللَّهُمَّ اغفر لعبد القيس ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الأمير أبو نصر: لَمْ يرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذِه القبيلة سواه.
الصباحي، بضم الْهَاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.

6017- أبو الصباح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6017- أبو الصباح الأنصاري
ب س: أبو الصباح الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

كريب بن الصباح الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قتل يوم صفّين مع معاوية، قاله عمرو بن شمر هكذا «3» قرأته بخط الذهبي، وهو نقله عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل، فأخرج من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن صعصعة بن صوحان- أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا، فبرز إليه ثلاثة، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.
قلت: وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال.
الكاف بعدها العين

م أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [188] أفصى- بطن من عبد القيس.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،
من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين» .
لفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.

أبو الصباح بن النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

: صحفه بعضهم، والصواب بالضاد المعجمة كما سيأتي بعد هذا.

محمد بن الصباح الدولابي

سير أعلام النبلاء

1784- مُحَمَّدُ بنُ الصبَّاح الدُّولابي 1: "خَ، م، د"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الحُجَّةُ, أَبُو جَعْفَرٍ المُزَنِيُّ مَوْلاَهُمْ, البغدادي، البزاز، التَّاجِرُ، مُصَنِّفُ السُّنَنِ، الَّذِي نَروِيهِ فِي مُجيليد.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ شَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ زَكَرِيَّا, وَهُشَيْمَ بنَ بَشِيْرٍ، وَابْنَ أَبِي الزِّنَادِ, وَخَالِداً الطَّحَّانَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ, وَابْنَ المُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ, وجرير بن عبد المجيد، وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ, وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ, وَحَفْصَ بنَ غِيَاثٍ, وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَالبُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ, وَتَمْتَامُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الوَكِيْعِيُّ, وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ, حُجَّةٌ.
وَقَالَ تَمْتَامُ: حَدَّثَنَا الثِّقَةُ, المَأْمُوْنُ, مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ بِقَريَةِ دُوْلاَبَ؛ مِنَ الرَّيِّ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ, صَاحِبُ حَدِيْثٍ, عَالِمٌ بهشيم.
وَقِيْلَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يُجِلُّهُ, وَيُعَظِّمُهُ.
قَالَ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالكَرْخِ، فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ وَلَدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: عَاشَ وَالِدِي سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً غَيْرَ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: المُعْتَصِمُ الخَلِيْفَةُ, وَبِشْرٌ الحَافِي, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ اليَرْبُوْعِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ, وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ البَصْرِيُّ, وَأَبُو النَّضْر الفراديسي, وعدة من العلماء.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 342"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 347"، والكنى للدولابي "1/ 134"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1569"، وتاريخ بغداد "5/ 365"، والكاشف "3/ترجمة رقم 4988"، والعبر "1/ 399"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7695"، وتهذيب التهذيب "9/ 229"، وتقريب التهذيب "2/ 171"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6313"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 62".

فأما محمد بن الصباح

سير أعلام النبلاء

1785- فأما محمد بن الصبَّاح 1: "د، ق"
ابن سفيان الجَرْجرائي فَهُوَ: الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وجَرْجرايا: قَرْيَةٌ بَيْنَ وَاسِطَ وَبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنِ أبي حازم وهشيم، وابن عيينة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالفِرْيَابِيُّ وَالسَّرَّاجُ, وَالقَاسِمُ المَطَرِّزُ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِجَرْجَرَايَا.
أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الزَّيْنِيُّ بِحَلَبَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ النَّقُّوْرِ، أَخْبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، أَخْبَرَنَا مَخْلدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بعد ما دفن بليلتين2.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 134"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 382"، والكنى للدولابي "1/ 134"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1570"، وتاريخ بغداد "5/ 367"، والكاشف "3/ ترجمة 4987"، والمغني "2/ ترجمة 5632"، وتهذيب التهذيب "9/ 360"، وتقريب التهذيب "2/ 171"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6312".
2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1340"، وَمُسْلِمٌ "954"، وَأَبُو دَاوُدَ "3196"، وَالنَّسَائِيُّ "4/ 85"، وَالتِّرْمِذِيُّ "1037"، وابن ماجه "1530"، والبيهقي "3/ 45-46".

الحسن بن الصباح بن محمد

سير أعلام النبلاء

2032- الحسن بن الصباح بن محمد 1: "خَ، د، ت"
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ البَزَّارِ.
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَمُبَشِّرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَمَعْنِ بنِ عِيْسَى، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَوَكِيْعٍ، وَشَبَابَةَ بنِ سَوَّارٍ، وَحَجَّاجِ بنِ محمد، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ كَانَتْ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ بِبَغْدَادَ كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يَرْفَعُ مِنْ قَدْرِهِ، وَيُجِلُّهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيْهِ: مَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ البَزَّارِ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يَعْمَلُ فِيْهِ خَيْراً، وَلَقَدْ كُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى فُلاَنٍ، فَكُنَّا نَقْعُدُ نَتَذَاكَرُ إِلَى خُرُوْجِ الشَّيْخِ، وَابْنُ البَزَّارِ قَائِمٌ يُصَلِّي.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ الصَّبَّاحِ يَقُوْلُ: أُدْخِلْتُ عَلَى المَأْمُوْنِ ثَلاَثَ
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2522"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 789" و"3/ 393"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 71"، وتاريخ بغداد "7/ 330"، والعبر "1/ 453"، والكاشف "1/ ترجمة 1045"، وميزان الاعتدال "1/ 499"، والوافي بالوفيات "12/ 60"، وتهذيب التهذيب "2/ 289"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1352"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 199".

أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل

سير أعلام النبلاء

أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل:
2046- أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ العَتَكِي السَّمَرْقَنْديّ 1:
يَرْوِي عَنِ ابن عينية، وَجَمَاعَةٍ.
حَمَلَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
2047- عبد الله بن الصَّباح 2: "خَ، م، د، ت، س"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ, البَصْرِيُّ, العَطَّارُ.
حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَوَاءَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
قِيْلَ: مات سنة خمسين.
وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ تَيْمِيَةَ, أَنَّ السَّرَّاجَ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وخمسين.
2048- علي بن سهل 3: "د"
ابن موسى، وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ سَهْلِ بنِ قَادِمٍ, الإِمَامُ, الحُجَّةُ, أَبُو الحَسَنِ النَّسَائِيُّ, ثُمَّ الرَّمْلِيُّ, أَخُو مُوْسَى بنِ سَهْلٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ نَسَائِيٌّ, سَكَنَ الرَّملَةَ.
قُلْتُ: سَمِعَ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَالنَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" وَوَثَّقَهُ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَرِيْرٍ، وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 390".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 399"، والكاشف "2/ ترجمة 2814"، وتهذيب التهذيب "5/ 264"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3571".
3 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1039"، والكاشف "2/ ترجمة 3982"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5852"، وتهذيب التهذيب "7/ 329"، وتقريب التهذيب "2/ 38"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4992".

‏<br> عبد الله بْن الْحَارِث بْن زَيْد بْن صفوان بن صباح، الصّباحي الضيّى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وصباح هُوَ ابْن طريف بْن زَيْد بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن رَبِيعَة بْن كَعْب بن ربيعة ابن ثعلبة بْن سَعْد بْن ضبة بْن أد. وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله. ونسبه ابْن الكلبي، وَمُحَمَّد بْن حَبِيب. وَقَالَ مُحَمَّد بْن حَبِيب: وصباح أيضا فِي عنزة، وفي عبد القيس، وفي قضاعة. قَالَ أَبُو عمر: قد ذكرنا ذَلِكَ فِي كتاب «القبائل » والحمد للَّه.

‏<br> أَبُو خيرة الصباحي العبدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد صباح بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. له صحبة، ذكره خليفة، فَقَالَ: ومن عبد القيس أَبُو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس. روى اللَّهمّ اغفر لعبد القيس. وَقَالَ: زودنا رَسُول اللَّهِ ﷺ الأراك نستاك به. رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي خَيْرَةَ الصُّبَاحِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَكُنَّا أَرْبَعِينَ رَاكِبًا، قَالَ: فَنَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ لَنَا بِأَرَاكٍ فَقَالَ: اسْتَاكُوا بِهَذَا. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عندنا العسب ، وَنَحْنُ نَجْتَزِئُ بِهِ. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ.

باب الدال
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسين بن محمّد الصباح الزعفراني (¬1)، صاحب الإمام
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 143)، فهرست الطوسي (1/ 75)، معجم المفسرين (1/ 144)، الأعلام (2/ 212)، لسان الميزان (3/ 288)، الفهرست لابن النديم (272).
* الفهرست لابن النديم (291)، الجرح والتعديل (3/ 36)، الثقات لابن حبان (8/ 177)، طبقات الحنابلة (1/ 138)، تاريخ بغداد (7/ 407)، المنتظم (12/ 158)، الأنساب (3/ 153)، الكامل في التاريخ (7/ 274)، وفيات الأعيان (2/ 73)، تهذيب الكمال (6/ 310)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري، سير أعلام النبلاء (12/ 262)، العبر (2/ 20)، تذكرة الحفاظ (2/ 525)، مرآة الجنان (2/ 127)، الوافي (12/ 235)، البداية والنهاية (11/ 35)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 114)، تهذيب التهذيب (2/ 275)، تقريب التهذيب (242)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 32)، طبقات الحفاظ (230)، شذرات الذهب (3/ 264)، طبقات الشافعية للحسيني (27)، روضات الجنات (3/ 54)، معجم المؤلفين (1/ 856).
(¬1) الزعفراني: بفتح الزاي المنقوطة، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء، والراء المهملة، نسبة إلي الزعفرانية، وهي قرية من قري بغداد تحت كلواذا، وليس هي إلي بيع الزعفران أ. هـ. من الأنساب.

الشافعي.
من مشايخه: سفيان بن عينية، وإسماعيل بن عُلْية وطبقتهما.
من تلامذته: البخاري، وأبو داود، والتزمذي، والنسائي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "كتبت عنه مع أبي، وهو ثقة، سُئل أبي عنه، فقال: صدوق" أ. هـ.
• طبقات الحنابلة: "وذكره أبو الحسن بن المنادي، فقال: أحد الثقات بالجانب الغربي من مدينة السلام" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "أخبرني الصوري، أخبرنا الخطيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب نخطه قال: سمعت أبي يقول: الحسن بن محمّد الزعفراني، أبو علي: ثقة" أ. هـ.
• السير: "الإمام العلّامة، شيخ الفقهاء والمحدثين وكان مقدمًا في الفقه والحديث، ثقة جليلًا، عالي الرواية، كبير المحل.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن بن محمّد الزعفراني هو الذي يتولي القراءة عليه ... "
.
ثم قال: "قال عليّ بن محمّد بن عمر الفقيه بالري، حدثنا أبو عمر الزاهد قال: سمعت الفقيه أبا القاسم بن بشار الأنماطي يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: رأيت ببغداد نبطيًا ينتحي عليّ حتى كأنه عربيّ، وأنا نبطي، فقيل له: من هو؟ قال الزعفراني" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "أحد (رواة القديم) كان إمامًا جليلًا فقيهًا محدثًا فصيحًا بليغًا ثبتًا.
قال الماوردي: هو أثبت رواة القديم"
.
ثم السبكي: "وذكر بعض المؤرخين: أنه لم يكن في عصر الزعفراني أحسن صورة منه. ولا أفصح لسانًا، وإنه لم يتكلم فيه أحد بسوء، ... وقال القاضي أبو حامد المروذي: كان الزعفراني من أهل اللغة" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "وقال أبو عمر الصدفي: سألت العقيلي عنه، فقال: ثقة من الثقات مشهور، ولم يتكلم فيه أحد بشيء، قال: وسألت عنه أبا عليّ صالح بن عبد الله الطرابلسي، فقال: ثقة ثقة، وقال ابن عبد البر: يُقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه، ولا أبصر باللغة، ولذلك اختاره لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلي مذهب أهل العراق فتركه، وتفقه للشافعي، وكان نبيلًا ثقة، مأمونًا" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ.
• الشذرات: "وكان من أذكياء العلماء .. وللزعفراني هذا عدة مصنفات" أ. هـ.
من أقواله: وفيات الأعيان: "كان يقول: أصحاب الأحاديث كانوا رقودًا حتى أيقظهم الشافعي، وما حمل أحد محبرة إلا وللشافعي عليه منَّة" أ. هـ.
وفاته: سنة (260 هـ)، وقيل: (259 هـ) ستين ومائتين، وقيل: تسع وخمسن ومائتين.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - المستحمون في الصباح هيميروبابتست Hemerobaptists‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫المستحمون في الصباح: ترجمة للكلمة اليونانية (طوبلحاشحريت) أو (هيميروبابتست) والمستحمون في الصباح فرقة يهودية أسينية كان طقس التعميد بالنسبة إليها أهم الشعائر. ولذا، فقد كان هذا الطقس يُمارَس بينهم كل يوم بدلاً من مرة واحدة في حياة الإنسان. كما أنهم كانوا يتطهرون قبل النطق باسم الإله ... وقد ظلت بقايا من هذه الفرقة حتى القرن الثالث الميلادي.‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري – بتصرف – موقع المسيري‬

*الحسن بن الصباح الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (428 هـ = 1037 م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أعيان الباطنية) ورحل إلى أصبهان ومصر، وأكرمه المستنصر الفاطمى وعاد إلى الجزيرة والشام وبلاد الروم ورجع إلى خراسان ودخل كاشغر وماوراء النهر؛ داعيا للمستنصر، ودخل قلعة الموت وطرد صاحبها وضم إليها عدة قلاع، واعتد الاغتيال السياسى وسيلة للتخلص من أعداء طائفته، وكان أول من قتله رجاله هو الوزير نظام الملك، رائد البعث الإسلامى فى القرن (5 هـ = 11 م).
وقد كان الحسن بن الصباح داهية شجاعًا، عالمًا بالهندسة والحساب والسحر، وكانت له آثاره الفكرية فى علم الكلام، وقد أجلَّه الإسماعيلية النزارية، وساروا على نهجه.
وكانت وفاته فى سنة (518 هـ = 1124 م).

وفاة الحسن بن الصباح كبير دعاة الإسماعيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحسن بن الصباح كبير دعاة الإسماعيلية.
518 - 1124 م
الحسن بن الصباح بن علي بن محمد الحميري الإسماعيلي، كان داهية ولد بطوس وتتلمذ على أحمد بن عطاش من أعيان الباطنية، كان الحسن مقدم الباطنية في أصبهان دعا إلى إمامة المستنصر الفاطمي طاف البلاد للدعوة الإسماعيلية وقوي أمره حتى استولى على قلعة ألموت في قزوين ثم ضم إليها قلاعا أخرى، وهلك الحسن بن الصباح في قلعة ألموت وقام بعده بالأمر كيابرزك أميد الروذباري.

استقرار أسرة الصباح بحكم الكويت وتولي الشيخ صباح الأول حكم البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقرار أسرة الصباح بحكم الكويت وتولي الشيخ صباح الأول حكم البلاد.
1169 - 1755 م
سعى المستوطنون الأولون، من العتوب في الكويت، إلى تأمين مركزهم في إمارتهم الناشئة، وذلك بالاعتراف بشيء من الولاء للدولة العثمانية. فأوفدوا زعيمهم الأول، صباح بن جابر، إلى الوالي العثماني في بغداد، ليطلب منه تأييد الدولة العثمانية لهم، وإقرارها لاستقرارهم وأمنهم، فضلاً عن إظهار رغبتهم في العيش في سلام، وتعهدهم بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وقد نجح زعيم أُسرة الصباح في مسعاه وبذلك، اعترفت الكويت بنوع من التبعية الدينية للدولة العثمانية، من دون تدخل استانبول في شؤونها الداخلية. فتجنّبت الأخطار، التي كان يمكن أن تأتيها من جانب الدولة العثمانية، بل استغل شيوخها في بعض الفترات علاقتهم بالدولة العثمانية، لتحقيق مصالح كويتية خاصة. ولقد كانت الرابطة الروحية الدينية، هي أساس تبعية الكويت الاسمية للدولة العثمانية، خلال تلك الفترة، لكونها دولة الخلافة الإسلامية؛ إذ كانت الرابطة الدينية هي المصدر الأساسي لاكتساب الشرعية. ولا شك في أن نمط تبعية الكويت للدولة العثمانية، كان مختلفا عن أنماط التبعية لسائر ولايات الدولة العثمانية، فقد كان هناك: نمط التبعية الفعلية، ونمط السيادة القانونية، والنمط الأقرب إلى علاقة التحالف. وقد حمل الكويت على الإقرار بالتبعية الاسمية للدولة العثمانية عوامل عدة أبرزها: • سعي أهل الكويت إلى تحقيق نوع من التوازن في علاقاتهم بين الدولة العثمانية وبني خالد، الذين كانوا يسيطرون على الأحساء والقطيف، تفادياً للوقوع تحت سيطرة أي من القوّتين. • حرص حكام الكويت على تدعيم شرعية كيانهم السياسي، بالارتباط بالمصدر الديني، الذي تجسده دولة الخلافة. • اطمئنان شيوخ الكويت، خلال هذه الفترة، إلى أن التبعية الاسمية للدولة العثمانية لن تتحول إلى تبعية فعلية، نتيجة حالة الفوضى والاضطراب، التي كان يمر بها العراق العثماني، نتيجة لظروف سياسية.

محاولة اغتيال أمير الكويت جابر الصباح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة اغتيال أمير الكويت جابر الصباح.
1405 رمضان - 1985 م
في صباح 25 مايو 1985، كان أمير الكويت الشيخ جابر الصباح في طريقه إلى الديوان الأميري في قصر السيف، فقد كان معتادا أن يصل إلى مكتبه في الثامنة صباحا. وقبل هذا الوقت بلحظات دوى انفجار هائل نجم عن تفجير سيارة مفخخة فأصيب الشيخ جابر بجروح ونقل إلى المستشفى الأميري.

وفاة أمير الكويت جابر الصباح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير الكويت جابر الصباح.
1426 محرم - 2005 م
توفي الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت عن 77 عاما، وخلال فترة حكمه، التي بدأت عام 1977م واستمرت نحو ثلاثة عقود، مرت منطقة الخليج بأحداث بالغة الأهمية، من أبرزها قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م، وإعلان قائدها الخميني اعتزامه تصدير الثورة لدول المنطقة. ثم قامت حرب العراق وإيران في عام 1980م واستمرت نحو ثماني سنوات. وفي عام 1990م قام صدام حسين الرئيس العراقي السابق بغزو الكويت، واضطر الشيخ جابر لمغادرة بلاده، ثم عاد إليها بعد نجاح قوات التحالف في تحريرها. وخلال فترة حكمه أنشأ الشيخ جابر أول برلمان منتخب في منطقة الخليج.

وفاة سعد العبد الله السالم الصباح أمير الكويت الرابع عشر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سعد العبد الله السالم الصباح أمير الكويت الرابع عشر.
1429 جمادى الأولى - 2008 م
سعد العبد الله السالم الصباح أمير دولة الكويت الرابع عشر، أصبح أميرا على الكويت في عام 2006 م وذلك بعد وفاة الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح، ولكن ظروفه الصحية لم تمكنه من تحمل تبعات الحكم والإمارة، وبعد إجتماعات بين أبناء الأسرة الحاكمة، تم عزله وتم إسناد الإمارة إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح

104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بن مرثد أبو رشدين الأصبحي المصري، الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بْنِ مَرْثَدٍ أَبُو رِشْدِينَ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وكعب الأحبار.
قال يزيد بن أبي حبيب: إن عبد العزيز بن مروان قَالَ لِكُرَيْبِ بْنِ أبْرَهَةَ: أَشَهِدْتَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهَا وَأَنَا غُلامٌ أَسْمَعُ وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كُرَيْبُ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَأَدْرَكْتُ قَصْرَهُ بِالْجِيزَةِ، هَدَمَهُ ذَكَاءُ الأَعْوَرُ، وَبَنَى عِوَضَهُ قَيْسَارِيَّةَ ذَكَاءُ يُبَاعُ فِيهَا الْبَزُّ، قَالَ: وَوَلَّى كُرَيْبٌ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وأَبُو سَلِيطٍ شُعْبَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ التَّجِيبِيُّ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: رأيت كريب بن أبرهة يخرج من عنده عبد العزيز، فيمشي تحت ركابه خمس مائة مِنْ حِمْيَرٍ.

14 - أيوب بن شرحبيل بن أكسوم بن أبرهة بن الصباح الأصبحي الحميري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أَيُّوبُ بْنُ شُرَحْبِيلِ بْنِ أكْسُومِ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَحِيُّ الْحِمْيَرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ أيُّوبَ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ.
وُلِّيَ مِصْرُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
رَوَى عَنْهُ: أَبُو قَبِيلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِهْرَانَ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى ومائة.

18 - د ت ن: الأغر بن الصباح المنقري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - د ت ن: الأَغَرُّ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِنْقَرِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَبْيَضَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، وَخَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمِنْقَرِيِّ.
وَعَنْهُ: -[373]- الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

164 - عاصم بن أبي الصباح الجحدري البصري. المقرئ المفسر. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عَاصِمُ بْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ الْجَحْدَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ؛ وَقَدْ قَرَأَ سُلَيْمَانُ شَيْخَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَسَمِعَ عَاصِمٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ؛
قَرَأَ عَلَيْه: هَارُونُ بْنُ مُوسَى، وَالْمُعَلَّى بْنُ عِيسَى، وَسَلامُ أَبُو الْمُنْذِرِ؛، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ.
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
نعم، وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر الْجَحْدَرِيُّ.
قَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ ظَبْيَانَ؛
رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ هُوَ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: قِرَاءَتُهُ شَاذَّةٌ لَمْ تَثْبُتْ.

246 - د: عمر بن قيس الماصر، أبو الصباح الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - د: عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ، أَبُو الصَّبَّاحِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى ثَقِيفٍ، وَقِيلَ: مَوْلَى الأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ عِجْلِيٌّ.
وَهُوَ جَدُّ يُونُسَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْمَاصِرِ الْعِجْلِيِّ، أَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ الدَّيْلَمِ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وعمرو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَزَائِدَةُ. -[469]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: " أيُّمَا رَجُلٍ سَبَبْتَهُ أَوْ لَعَنْتَهُ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

332 - ن: موسى بن أبي كثير، أبو الصباح الأنصاري، الكوفي، المعروف بموسى الكبير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ن: مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أبو الصَّبَّاحُ الأَنْصَارِيُّ، الْكُوفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِمُوسَى الْكَبِيرِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بن المسيب، ومجاهد.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، وَشَرِيكٍ، وَهُشَيْمٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ سَعْدٍ، والْفَسَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْمُرْجِئَةِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَلَّمَهُ فِي الإِرْجَاءِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُرْجِئَةِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ: كَانَ يَرَى الْقَدَرَ. كَذا قَالا. وقَدْ رَوَى ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ سَمِعَ أَبَا الصباح يقول: الكلام فِي الْقَدَرِ أَبُو جَادٍ الزَّنْدَقَةَ.
قُلْتُ: قَلَّمَا رَوَى هَذَا الشَّيْخُ.

201 - ق: سليمان بن يسير، أبو الصباح الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - ق: سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ، أَبُو الصَّبَّاحِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَهَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، وَقَيْسِ بْنِ رُومِيٍّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتْرُوكِ.
وَضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

402 - د ت ق: المثنى بن الصباح اليماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - د ت ق: الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ الْيَمَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ، نَزَلَ مَكَّةَ
رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالْمُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَابْنِ أبي مليكة.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وعبد الرزاق، وآخر مَنْ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ وَأَحْسَبُهُ لَقِيَهُ فِي الْحَجِّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُضْطَرِبُ الحديث.
وقال دَاوُدُ الْعَطَّارُ: لَمْ أُدْرِكْ فِي الْحَرَمِ أَعْبَدَ منه.
مَاتَ آخِرَ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

• - ق: أبو الصباح النخعي. سليمان بن يسير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - ق: الصباح بن محارب التيمي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - ق: الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ التَّيمِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، وَحُمَيْدِ الأَعْرَجِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، وَمُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ صَدُوقٌ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو زُرْعَةَ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.
أخبرنا عمر ابن القواس، قال: أخبرنا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ، قال: حدثنا موسى بن -[866]- نصر، قال: حدثنا الصَّبَاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ".
وَقَدْ رَوَى الصَّبَّاحُ عَنْ حَمْزَةَ حُرُوفَهُ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّيْمِيُّ.

187 - خ م ن ق: عبد الملك بن الصباح المسمعي الصنعاني ثم البصري أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خ م ن ق: عَبْد المُلْك بْن الصَّبَّاح المسْمعيّ الصَّنْعانيّ ثمّ البَصْريُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بْن يزيد، وابن عَون، وهشام بْن حسّان، وشُعْبَة، وجماعة،
وَعَنْهُ: إسحاق بْن راهَوَيْه، وبُنْدار، ورُسْتَة، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وآخرون.
مات سنة مائتين.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

156 - سعيد بن الصباح أبو سعد النيسابوري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - سَعِيد بْن الصّبّاح أبو سعد النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يحيى بْن الصّبّاح، وإليهما ينسب بنَيْسابور محلَّةٌ وخانٌ كبير.
رحل وَسَمِعَ مِنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومسعر، وشُعْبة، وسفيان.
وَعَنْهُ: أحمد بْن يوسف، وأحمد بْن حفص، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وأحمد بْن يحيى بْن الصّبّاح، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن حفص: لم أر أعبد ولا أزهد منه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا يوسف بن إسحاق الرازي قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعيد بن الصباح قال: سَمِعْتُ سُفْيَان الثَّوْريّ، وذُكِر عنده رَجُل، فقال: لقد شرع في الدين ما لم يأذن به الله.

253 - عبيد بن الصباح الكوفي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عُبَيدُ بنُ الصّبّاح الكُوفيُّ الخزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن طَهْمان، وموسى بن عليّ بن رباح، وفضيل بن مرزوق، وكامل أبي العلاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المَسْروقيّ، وأحمد بن يحيى الصُّوفّي.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

307 - عمرو بن الصباح، أبو حفص الكوفي الضرير المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عَمْرو بن الصّبّاح، أبو حفص الكُوفيُّ الضّرير المقرئ المجوِّد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب حفص. -[646]-
قرأ على حفص، وروى الحروف عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر بن عيّاش.
وكان محققا حاذقا بالقرءاة، له حلقة كبيرة وأصحاب. قرأ عليه علي بن سعيد البزاز، والحسن بن المبارك، وعلي بن محصن، ومحمد بن عبد الرحمن الخياط شيخ ابن شنبوذ، وآخرون.
وبعض الناس يقول: إنّه لم يقرأ على حفص، بل أخذ عنه الحروف.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت