سير أعلام النبلاء
|
2045- أحمد بن نصر 1: "ت، س"
ابن زياد الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ نَيْسَابُوْرَ، وَمُقْرِئُهَا، وَمُفْتيهَا، وَزَاهِدُهَا, الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. ارْتَحَلَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بن نُمَيْرٍ، وَالنَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابَيهِمَا، وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ فَقِيْهَ أَهْلِ الحَدِيْثِ فِي عَصْرِهِ, كَثِيْرَ الرِّحْلَةِ وَالحَدِيْثِ, رَحِمَهُ اللهُ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ ارْتَحَلَ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ مُتَفَقِّهاً، فَأَخَذَ عَنْهُ، وَكَانَ يُفْتِي بِمَذْهَبِهِ، وَعَلَيْهِ تَفَقَّهَ ابْنُ خُزَيْمَةَ أَوَّلاً قَبْلَ أَنْ يَرحَلَ إِلَى المُزَنِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً, مَأْمُوْناً, صَاحِبَ سُنَّةٍ, كَبِيْرَ الشَّأْنِ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَفِيْهَا مَاتَ إِمَامُ أَهْلِ سَمَرْقَنْدَ القدوة العابد الثقة أبو بكر. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1507"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 174"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 559"، وتهذيب التهذيب "1/ 85". |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل:
2046- أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ العَتَكِي السَّمَرْقَنْديّ 1: يَرْوِي عَنِ ابن عينية، وَجَمَاعَةٍ. حَمَلَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَطَائِفَةٌ. 2047- عبد الله بن الصَّباح 2: "خَ، م، د، ت، س" الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ, البَصْرِيُّ, العَطَّارُ. حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَوَاءَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. قِيْلَ: مات سنة خمسين. وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ تَيْمِيَةَ, أَنَّ السَّرَّاجَ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وخمسين. 2048- علي بن سهل 3: "د" ابن موسى، وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ سَهْلِ بنِ قَادِمٍ, الإِمَامُ, الحُجَّةُ, أَبُو الحَسَنِ النَّسَائِيُّ, ثُمَّ الرَّمْلِيُّ, أَخُو مُوْسَى بنِ سَهْلٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ نَسَائِيٌّ, سَكَنَ الرَّملَةَ. قُلْتُ: سَمِعَ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَالنَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" وَوَثَّقَهُ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَرِيْرٍ، وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 390". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 399"، والكاشف "2/ ترجمة 2814"، وتهذيب التهذيب "5/ 264"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3571". 3 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1039"، والكاشف "2/ ترجمة 3982"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5852"، وتهذيب التهذيب "7/ 329"، وتقريب التهذيب "2/ 38"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4992". |
|
المقرئ: أحد بن نصر بن زياد، أبو عبد الله القرشي النيسابوري الزاهد.
من مشايخه: عبد الله بن نمير، والنضر بن شميل، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهم. من تلامذته: روى عنه الترمذي، والنسائي في كتابيهما، هو ابن خزيمة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "قال أحمد بن نصر المقرئ: سألت أبا مسهر الدمشقي قلت: من يقول الإيمان قول؟ قال: مرجئ مبتدع. قلت: فالإيمان قول وعمل؟ قال: نعم. قلت: ويزيد وينقص؟ قال: نعم، كان الأوزاعي يقول: ما من شيء يزيد إلا وينقص" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور: وأبو عبد الله أحمد بن نصر المقرئ، كان ثقة، أبيض الرأس واللحية، قصيرًا أصلع صاحب سنة محبًا لأهل الخير كتب العلم وجالس الناس" أ. هـ. • السير: "وكان ثقة مأمونًا، صاحب سنة، كبير ¬__________ * تهذيب الكمال (1/ 498)، السير (12/ 239)، تذكرة الحفاظ (2/ 540)، تاريخ الإِسلام (وفيات 245) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 145)، تهذيب التهذيب (1/ 78)، المقفى الكبير (1/ 726) طبقات الحفاظ (237) البداية والنهاية (10/ 346) تهذيب تاريخ دمشق (2/ 104)، تاريخ دمشق (6/ 45)، مختصر تاريخ دمشق (3/ 310) تهذيب التهذيب (1/ 74). الشأن" أ. هـ. • المقفى: "وقال محمد بن عبد الوهاب: أحمد بن نصر ثقة مأمون، وكان يقرئ ... وقال الحاكم: أحمد بن نصر المقرئ فقيه أهل الحديث في عصره ... " أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال أبو أحمد الفراء: هو ثقة مأمون، وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة, وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال: كان من خيار عباد الله، وأصلب أهل بلده في السنة، ومنه تعلم ابن خزيمة أصل السنة" أ. هـ. وفاته: سنة (245 هـ) خمس وأربعين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل أحمد بن نصر بيد الواثق بسبب عدم قوله بخلق القرآن.
231 - 845 م كان أحمد بن نصر يخالف من يقول القرآن مخلوق، ويطلق لسانه فيه، مع غلظة بالواثق، وكان يقول، إذا ذكر الواثق: فعل هذا الخنزير، وقال هذا الكافر، وفشا ذلك؛ فكان يغشاه رجل يعرف بأبي هارون الشداخ وآخر يقال له طالب، وغيرهما ودعوا الناس إليه، فبايعوه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفرق أبو هارون وطالب في الناس مالاً فأعطيا كل رجل دينارا واتعدوا ليلة الخميس لثلاث خلت من شعبان ليضربوا الطبل فيها ويثوروا على السلطان فافتضح أمرهم فأرسل الواثق إلى أحمد بن نصر فأخذه وهو في الحمام، وحمل إليه، وفتش بيته، فلم يوجد فيه سلاح، ولا شيء من الآلات، فسيرهم محمد بن إبراهيم إلى الواثق مقيدين على أكف بغال ليس تحتهم وطاء إلى سامرا وكان قد أعد له مجلس قضاء فقال الواثق: ما تقول بالقرآن قال كلام الله فقال الواثق أمخلوق هو؟ قال: كلام الله. قال: فما تقول في ربك أتراه يوم القيامة؟ قال: يا أمير المؤمنين! قد جاءت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر، قال: لا تضامون في رؤيته، فنحن على الخبر فقال الواثق لمن حوله: ما تقولون فيه؟ فقال عبد الرحمن بن إسحاق، وكان قاضياً على الجانب الغربي: وعزك يا أمير المؤمنين هوحلال الدم، وقال بعض أصحاب ابن أبي دؤاد: اسقني دمه، وقال ابن أبي دؤاد: هو كافر يستتاب لعل به عاهة ونقص عقل، كأنه كره أن يقتل بسببه، فقال الواثق: إذا رأيتموني قد قمت إليه فلا يقومن أحد، فإني أحتسب خطاي إليه، ودعا بالصمصامة سيف عمرو بن معديكرب الزبيدي، ومشى إليه، وهو في وسط الدار على نطع، فضربه على حبل عاتقه، ثم ضرب سيما الدمشقي رقبته، وحز رأسه، وطعنه الواثق بطرف الصمصامة في بطنه، وحمل حتى صلب عند بابك، وحمل رأسه إلى بغداد فنصب بها وأقيم عليه الحرس، وكتب في أذنه رقعة: هذا رأس الكافر، المشرك الضال، أحمد بن نصر؛ وتتبع أصحابه، فجعلوا في الحبوس، فرحمة الله على أحمد بن نصر وإنا لله وإنا إليه راجعون، وذكره الإمام أحمد بن حنبل يوما فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله، لقد جاد بنفسه له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - أحمد بْن نصر بْن مالك بْن الهيثم بْن عوف بْن وهْب، أبو عبد الله الخُزَاعيّ المَرْوَزِيّ البَغْداديُّ الشهيد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان جدّه مالك بْن الهيثم أحد نُقباء بني العبّاس في ابتداء الدولة السّفّاحية. وهو من ذُرّية عمرو بْن لحي بْن قَمْعَة بْن خنْدَف، وإليه جماع خُزَاعة، ويُقال لَهم: بنو كعب. قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «رَأَيْتُ عمرو بن لحي يجر قصبه فِي النَّارِ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَحَّرَ الْبَحِيرَةَ، وَسَيَّبَ السَّائِبَةَ، وَغَيَّرَ دِينَ إِسْمَاعِيلَ» " وكان أحمد بن نصر شيخا جليلًا، أمّارًا بالمعروف، قوّالًا بالحق، من أولاد الأمراء. -[767]- سَمِعَ مِنْ: مالك، وحمّاد بْن زيد، وهُشَيْم، وسفيان بن عيينة. وروى اليسير؛ رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وابنه عبد الله ابن الدَّورقيّ، ومعاوية بْن صالح الأشعريّ الحافظ، ومحمد بن يوسف ابن الطّبّاع، وجماعة. وروى أبو داود في " المسائل " عن رجل عنه. وقال إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يترحّم عليه ويقول: ختم اللَّه له بالشهادة. قلتُ: فكتبت عنه؟ قال: نعم، كان عنده مصنّفات هُشَيم كلها، وعن مالك أحاديث كبار. ثُمَّ قال ابن معين: كان أحمد يقول: ما دخلَ عليه أحدٌ يَصْدُقُه - يعني الخليفة - سواه. ثُمَّ قال يَحْيَى بْن مَعِينٍ: ما كان يحدّث، يقول: لست موضع ذاك. وقال الصُّوليّ: كان أحمد بْن نصر من أهل الحديث، وكان هو وسهل بْن سلامة حين كان المأمون بخُراسان بايَعَا النّاس على الأمر بالمعروف والنَّهْيِ عن الْمُنْكَر، إلى أن قَدِمَ المأمون بغداد، فَرَفَق بسهل حتّى لبس السَّواد، وأخذ الأرزاق، ولزِمَ أحمد بيته. ثُمَّ إنّ أَمْرَهُ تحرّك ببغداد في آخر أيّام الواثق، واجتمعَ إليه خلقُ يأمرونَ بالمعروف، إلى أن ملكوا بغداد. وتعدّى رجلان من أصحابه مُوسِرَيْن، فبذلا مالًا، وعزما على الوثوب ببغداد في شعبان سنة إحدى وثلاثين، فنُمَّ الخبر إلى إسحاق بن إبراهيم، فأخذ جماعة فيهم أحمد بْن نصر وصاحباهُ، فقيّدهما. ووجد في منزل أحدهما أعلامًا. وضرب خادمًا لأحمد، فأقرَّ أنّ هؤلاء كانوا يصيرون إليه ليلًا فيعرّفونه ما عملوا، فحملهم إسحاق مقيّدين إلى سامرّاء فجلس لَهم الواثق، وقال لأحمد: دَعْ ما أُخِذْتَ له. ما تقولُ في القرآن؟ قال: كلام الله. قال: أفمخلوق هو؟ قال: كلامُ اللَّه. قال: أَفَتَرى ربَّك في القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية. قال: ويْحَكَ يُرى كما يُرى المحدود المتجسِّم، ويحويه مكان، ويحصره النّاظر؟ أنا كفرت بربٍّ هذه صفته، ما تقولون فيه؟ فقال عبد الرحمن بْن إسحاق، وكان قاضيًا على الجانب الغربيّ، فعُزِلَ: هو حَلال الدَّم. وقال جماعة من الفقهاء كقوله، فأظهر ابن أبي دؤاد أنّه كاره لقَتْلَه، وقال: يا أمير المؤمنين شيخ مختَلٌّ، لعلّ به عاهة، أو تغيّر عقله، يؤخَّر أمره ويُستتاب. فقال الواثق: ما أراهُ إلا مؤدّيًا لكُفْره، قائمًا بِما يعتقده منه. ثُمَّ دعا بالصَّمصامة وقال: إذا قمت إليه فلا يقومنَّ أحدٌ معي، فإنِّي -[768]- أحتسبُ خُطاي إلى هذا الكافر الذي يعبُدُ ربًّا لا نعبده ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بِهَا. ثُمَّ أمر بالنّطْع، فأُجْلِسَ عليه وهو مُقيّد، وأمرَ بشدّ رأسه بحبل، وأمرهم أن يمدّوه، ومشى إليه فضرب عُنُقه، وأمر بِحمل رأسه إلى بغداد، فنُصِبَتْ بالجانب الشرقيّ أيامًا، وفي الجانب الغربي أيّامًا، وتتبّع رؤساء أصحابه فسُجنوا. وقال الْحَسَن بْن محمد الحَرْبيّ: سمعتُ جعفر بْن محمد الصّائغ، يقول: رأيتُ أحمد بْن نصر حيث ضُربت عنقه قال رأسه: لا إله إلا الله. قال المَرُّوذِيّ: سمعت أبا عبد الله وذكر أحمد بْن نصر فقال: رحمه اللَّه ما كان أسخاه، لقد جاد بنفسه. وقال الحاكم عن القاسم بْن القاسم السَّيَّاريّ، عن شيخٍ له، وهو رئيس مَرْو أبو العبّاس أحمد بْن سعيد بْن مسعود الْمَرْوَزِيّ قال: هذه نسخة الورقة المعلَّقة في أُذُن أحمد بْن نصر، هذا رأسُ أحمد بْن نصر بْن مالك، دعاهُ عبد اللَّه الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفي التَّشبيه، فأبى إلا الْمُعَانَدة، فعجّله اللَّه إلى ناره. وكتب محمد بن عبد الملك. وقيل: إنّ الواثق حنق عليه لأنّه ذكر للواثق حديثًا، فقال له الواثق: تكذب. فقال: بل أنت تكذب. وقيل: إنه قال له: يا صبي. وقيل: إنه كان يقول عن الواثق إذا خلا: فعل هذا الخنزير. وقال هذا الكافر. وبلغ ذلك الواثق، وخاف أيضا من خروجه، فقتله بحجة القول بخلق القرآن، ليومين بقيا من شعبان. وكان شيخًا أبيض الرأس واللحية، وذلك في سنة إحدى وثلاثين. قال أحمد بْن كامل القاضي: أخبرني أبي أنّه رآه، وأخبرني أنه وكل بالرأس من يحفظه، وأن الموكل به ذكر أنه يراهُ بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه، فيقرأ سورة " يس " بلسانٍ طَلِق. وأنّه لَمَّا أخبر بذلك طُلِبَ فخاف وهرب. قلتُ: هذه حكاية لا يصح إسنادها. وَرُوِيَ نحوها بإسنادٍ فيه عثمان بْن محمد العثماني، وهو ثقة. وقال أبو العباس السَّرّاج: سمعتُ يعقوب بْن يوسف المطوّعيّ، وهو ثقة، يقول: لمّا جيء بالرأس نصبوهُ على الْجِسْر، فكانت الرّيحُ تُديره قِبَلَ القِبْلة، فأقعدوا له رجلا معه قصبة أو رُمح، فكان إذا دار نحو القبلة أداره إلى خلاف القِبلة. وقال السّرّاج: سمعتُ خَلَف بْن سالِم يقول بعدما قُتِلَ أحمد بْن نصر وقيل له: ألا تسمع ما النّاس فيه يا أبا محمد، يقولون: إنّ رأس أحمد بْن نصر -[769]- يقرأ؟ قال: كان رأس يحيى بْن زكريّا يقرأ. وقال السّرّاج: سمعتُ عبد اللَّه بْن محمد يقول: حدثنا إبراهيم بْن الحَسَن قال: رأى بعضُ أصحابنا أحمد بْن نصر في النَّوم فقال: ما فعل بك ربك؟ قال: ما كانت إلا غفوة حتّى لقيتُ اللَّه، فضَحِكَ إليَّ. وقال رجلُ اسمه محمد بْن عُبَيْد: رأيتُ أحمد بْن نصر، فقلتُ: ما صنع اللَّهُ بِكَ؟ قال: غضبتُ له فأباحني النّظر إلى وجهه. قال الخطيبُ: لَم يزل الرأس منصوبًا ببغداد، والجسد مصلوبًا بسُرَّ من رأى ستّ سنين، إلى أن أُنزِلَ وجُمِع، ودفن بالجانب الشرقي. وقال غيره: دفن في شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين، رضي اللَّه عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - ت ن: أحمد بن نصر بن زياد، أبو عبد الله القرشي النَّيْسَابوريُّ المقرئ الزاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن نمير، وابن أبي فديك، وأبي أسامة، والنضر بن شميل، وجماعة. سمع منه أبو نعيم أحد شيوخه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وسلمة بن شَبِيب، وابن خُزَيْمة، وأبو عروبة الحراني، وخلق. وكان كثير الرحلة إلى الشام، والعراق، ومصر. ورحل إلى أبي عبيد على كبر السن متفقها، فأخذ عنه، وكان يفتي بنيسابور على مذهبه، وعليه تفقه ابن خزيمة قبل أن يرحل. وكان ثقة نبيلا مأمونا صَاحب سنة. تُوُفّي سنة خمس وأربعين. -[1073]- قال الحاكم: كان فقيه أهل الحديث في عصره، كثير الحديث والرحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أحمد بن نصر، أبو بكر العتكي السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ذكره ابن حِبّان في " الثّقات "، وقال: كَانَ رجلا صالحا مجتهدا في العبادة، قمع أهلَ البِدَع في أيّام المحنة، وقام بما ينبغي. يَرْوِي عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميّ، وأهل سَمَرْقَنْد. تُوُفّي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أَحْمَد بْن نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو حامد الهروي. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[504]-
عَنْ: مكي بْن إِبْرَاهِيم، وغيره. تُوُفيّ سنة خمس أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - أَحْمَد بن نصر بن حُميد، أبو بكر الوازع البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بن أبان الواسطي، وغيره. وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، وابن نجيح. وكان صدوقاً سماه بعضهم محمدا. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - أحمد بن نصر بن إبراهيم، أبو عمرو النَّيْسَابوريُّ الخفّاف الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال أبو عبد الله الحاكم: هو نسيج وحده جلالةً ورياسة وَزُهْدًا وعبادةً وسخاء. سَمِعَ بنَيْسابور: إسحاق بن راهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارة، والحسين بن حُرَيْث، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأقرانهم. وببغداد: إبراهيم بن -[899]- المستمرّ، وأحمد بن منيع، وأبا همّام السكوني، وأقرانهم. وبالكوفة: أبا كُرَيْب، وعَبّاد بن يعقوب، وجماعة. وبالحجاز: أبا مُصْعَب، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، وعبد الله بن عمران العابديّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان بن فارس، وأبو حامد ابن الشرقي، والشيوخ، وحدثنا عنه أبو سعيد أحمد بن أبي بكر الحِيريّ، ومحمد بن أحمد بن حمدون الذُّهَليّ، وأبو بكر الصبغي، وأهل نيسابور. وسمعت أبا زكريّا العَنْبريّ يقول: كان ابتداء حال أبي عَمْرو أحمد بن نصر الرئيس الزُّهد والورع وصُحْبة الأبدال، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يُعْقِب، فلمّا أيس من الولد تصدَّق بأموالٍ، كان يُقال: إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء. سمعت أبا بكر - يعني الضُّبَعيّ - يقول: كنّا نقول: إنّ أبا عَمْرو الخفّاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث. وصام الدهر نيفًا وثلاثين سنة، سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول: سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عَمْرو الخفّاف: لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث. سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سمعت السّرّاج يقول: ما رأيت أحفظ من أبي عَمْرو الخفّاف. كان يسرد الحديث سَرْدًا، حتّى المقاطيع والمراسيل. سمعت محمد بن المؤمِّل بن الحسن يقول: سمعت أبا عَمْرو الخَفّاف، يقول: كان عَمْرو بن اللَّيْث الصّفّار يقول لي: يا عَمّ، متى ما عَمِلت شيئًا لا يوافقك فاضْرِبْ رقبتي، إلى أن أرجع إلى هواك. سمعت محمد بن حمدون الواعظ يقول: مات أبو عَمْرو الرئيس الّذي كنّا نقول عنه: زَيْن الأشراف أبو عمرو الخفاف في سابع شعبان سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر التِّرْمِذيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج. رحل وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري، وطبقتهم، وتفقه على أصحاب الشافعي، وهو صاحب وجه في المذهب. رَوَى عَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن يوسف بن خلّاد، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ. وكان إمامًا قُدْوة، زاهدًا ورِعًا، قانعًا باليسير، كبير القدر. قَالَ الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجّاج أنّه كان يُجْري عليه في الشهر أربعة دراهم. قَالَ: وكان لا يسأل أحدًا شيئًا. وقال محمد بن موسى بن حمّاد: أخبرني أنّه تَقَوَّت بضعة عشر يومًا بخمس حبّاتٍ وقال: لم أكن أملك غيرها، فاشتريت بها لِفْتًا، وكنت آكل منه. ونقل الإمام أبو زكريا النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب. قلت: يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ لمّا حلق رأسه فرّق شَعْرَه المكرم المطهَّر على أصحابه، ولم يكن ليفرّق عليهم نجساً. قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص: حضرت عند أبي جعفر الترمذي، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدُّنيا " فالنُّزول كيف يكون يبقى فوقه عُلُوّ؟ فَقَالَ: النُّزول معقول، والْكَيْفُ مجهولُ، والإيمان به واجب، والسُّؤال عنه بِدْعة. -[1011]- قَالَ أحمد بن كامل: لم يكن للشّافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، ولا أكثر تقللاً. توفي أبو جعفر، رحمه الله، في المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين، وقد كمل أربعًا وتسعين سنة. ونُقِل أنّه اختلط بآخره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - نصر بن أحمد بن نصر. أبو محمد الكندي البَغْداديُّ الحافظ. المعروف بنصرك [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بخارى. سَمِعَ: محمد بن بكّار، وعبد الأعلى بْن حماد، وعبيد الله القواريري وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة، وخلف الخيام، والبخاريون. فإنه وفد على أمير بخارى خالد بن أحمد الذهلي فأكرم مورده وأقام عنده وصنف له المسند. وكان من أئمة هذا الشأن. توفي سنة ثلاث وتسعين، وله سبعون سنة وأكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - جعفر بن أحمد بن نصر، أبو محمد الحافظ النَّيْسابوريّ، المعروف بالحصيريّ. [المتوفى: 303 هـ]
أحد أركان الحديث، ثقة، عابد. سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبا كرُيْب، وأبا مروان العثمانيّ، وأبا مُصْعب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأحمد بن الخَضِر الشّافعيّ، ومحمد بن إبراهيم الهاشميّ، وأبو عمرو بن حمدان، وغيرهم. قال الحاكم: قال لي محمد بن أحمد السُّكّريّ سِبْط جعفر: كان جدّي قد جزّأ الليل ثلاثة أجزاء، يصلي ثلثا، وينام ثُلُثًا، ويُصنّف ثُلُثًا. وكان مرضه ثلاثة أيام، لَا يفترُ فيها عن قراءة القرآن. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ: لَمَّا قَدِمَ أبو علي عبد الله بْنُ محمد الْبَلْخِيُّ نَيْسَابُورَ عَجَزَ النَّاسُ عَنْ مُذَاكَرَتِهِ، فَذَاكَرَ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بأحاديث الحج، فكان يسرد، فقال له جعفر: تَحْفَظُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ -[65]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا "؟ فَبُهِتَ وَجَعَلَ يَقُولُ: التَّيْمِيُّ، عن أنس! فقال جعفر: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
522 - أحمد بْن نصر الحذاء، أبو جعفر. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: الصَّلْت بْن مسعود الجحدريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - أحمد بْن نصر أبو عبد الرحمن الواسطي. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وزير الواسطي. وَعَنْهُ: أبو الفضل الزُّهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - عبد الله بن محمد بن أحمد بْن نَصْر، أبو محمد النَّيْسابوريّ العابد. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: جدَّيه أحمد بْن نَصْر المقرئ، ومحمد بْن عَقِيل الخُزَاعيّ، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن سعْد، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عَبْد الملك بْن أحمد بْن نَصْر البغداديّ، أبو الحُسين الحنّاط. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: زُهَيْر بْن قُمَيْر، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وجماعة في الرحلة، وَعَنْهُ: أبو القاسم عبد الله بن النخاس، ويوسف القوّاس، وابن شاهين. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - أحمد بن نَصْر بن سَنْدَوَيْه أبو بكر البغداديّ ابن حَبْشُون. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفه، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن هارون أبا نشيط. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والدارقطني. وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحمد بن نَصْر بن طالب، أبو طالب البغداديّ الحافظ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عباس بن محمد الدوريّ، ويحيى بن عثمانٍ بن صالح المصريّ، وإسحاق الدبريّ، وإبراهيم بن برة، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ. وكان الدَّارَقُطْنيّ يقول: أبو طالب الحافظ أستاذيّ. قلت: تُوُفّي في رمضان، وآخر من حدَّث عنه المخلّص. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا. روى عنه عبد الله بن زيدان البجليّ، وهو أكبر منه. قلت: كان حافظ بغداد في زمانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - أحمد بن نصر الله بن محمد بن أشكاب، أبو نصر البخاري الزّعفراني. [المتوفى: 352 هـ]
قدم بغداد وانتخب عليه الدارقُطْني. قال الخطيب: حدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وحدّث في هذه السنة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - أحمد بن نصر بن دينار الأصبهاني. [المتوفى: 365 هـ]
عَنْ: أبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نعيم. وَرَّخه عبد الرحمن بن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر البغدادي الذَّارع. [المتوفى: 365 هـ]
حدّث بالنّهْرَوَان وغيرها عن الحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل القاضي، وجدّه لأمّه صَدَقَة بن موسى بن تميم، وثعلب. وَعَنْهُ: ابن دُوما. قال الخطيب: في حديثه نكرة تدل على أنّه ليس بثقة. وسمع منه ابن دوما في هذه السنة، ولم يؤرخ أحد موته فيما أعلم، وهو مُتَّهم، يأتي بالطّامّات، فَلْيُحْذَرْ منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أحمد بن نصر بن خالد، أبو عمرو الطُّليطليُّ ثم القرطبي. [المتوفى: 370 هـ]-[318]-
سَمِعَ: أحمد بن خالد، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة. سَمِعَ مِنْهُ " الموطأ ": الأمير هشام، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - أحمد بن نصر، أبو بكر الشّذائي البصْري المقرئ، [المتوفى: 373 هـ]
من كبار القرّاء. قرأ على: أبي حفص عمر بن محمد بن نصر الكاغَدي، والحسن بن علي -[386]- ابن بشّار العلاف صاحبي الدُّوري، وعلى أبي الحسن بن شنبوذ، وأبي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي عَبْد اللَّه إِبْرَاهِيم بن عرفة نفطويه، وأبي بكر محمد بن أحمد الدّاجوني، وأبي علي النّقّار، وأبي مُزاحم الخاقاني، وسعيد بن عبد الرّحيم الضّرير، وعبد الله بن الهيثم البلْخي، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، ومحمد بن موسى الزَّيْنَبي، وجماعة. قرأ عليه بالرّوايات محمد بن الحسين الكارزيني، وغيره. وتوفي في هذه السنة. وطرقه في كتاب " المبهج " لسِبْط الخيّاط. وقرأ عليه أبو الفضل الخُزاعي، وأبو عمرو بن سعيد البصْري، وعلي بن أحمد الجوردكي، وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي، ومحمد بن عمر بن زلال النَّهاوندي، وخلق. قال فارس بن أحمد: الكُبراء من أصحاب ابن مجاهد أربعة: أبو طاهر بن أبي هاشم، وأبو بكر بن أشتة، وأبو بكر الشذائي، ونسي الرابع. وقال أبو الحسن بن غلبون: لقيت الشذائي بالبصرة. وقال فيه أبو عمرو الدّاني: مشهور بالضَّبْط والإتقان، عالم بالقراءة، بصير بالعربيّة. رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نصر بْن ميمون، أَبُو عَمْرو الْأسلمي القُرْطُبي الكفيف النَّحْوِيّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخشنيّ. وكان صالحًا عفيفًا. تُوفِّي فِي شوّال، وقد أدَّب جماعة من الْأعيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - أحمد بْن نصر، أبو جعفر الأزدي الداودي المالكيّ الفقيه. [المتوفى: 402 هـ]
كَانَ بأطْرابُلُس المغرب، فأملي بها كتابه في شرح " المُوَطّأ "، ثمّ نزل تِلمْسان، وكان ذا حظّ من الفصاحة والْجَدَل، وله: " الإيضاح في الرّدّ عَلَى البكريّة ". حمل عَنْهُ، أبو عبد الملك البرقي، وأبو بكر ابن الشَّيْخ، ومات بتِلِمْسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نصر بن الفتح، أبو الحسن الحكيميّ المصريّ الورّاق. [المتوفى: 440 هـ]
ولد في المحرم سنة ستين وثلاثمائة، وسمع من القاضي أبي الطّاهر الذُّهْليّ، وأبي بكر المهندس. روى عنه أبو عبد الله الرّازيّ في " مشيخته "، وهو راوي الجزء التّاسع من " الفوائد الْجُدُد ". تُوُفّي يوم النَّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو، الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدث، [المتوفى: 461 هـ]
صاحب الرحلة الواسعة. سمع بالشام، والعراق، ومصر، واليمن، والثغور، والحجاز، وبُخَاري، والقيروان، وحدث عن أبي نصر أحمد بن علي الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغُنْجار، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي الفقيه، وأبي يَعْلَى حمزة بن عبد العزيز المُهَلَّبي، وأبي عمر بن مهدي الفارسي، وهلال الحفار، وأبي محمد عبد الله بن عبيد الله ابن البيع، وتمام بن محمد الرازي، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن النحاس، وابن الحاج الإشبيلي، وخلق كثير. روى عنه أبو نصر بن الجبان، وهو من شيوخه، وعلي بن محمد الحنائي، والفقيه نصر المقدسي، ومشرف بن علي التمار، وجميل بن يوسف المادرائي، وأحمد بن إبراهيم بن يونس المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وآخرون. وكان مولده في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي، حدثه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، وذلك في مشيخة الرازي. وفي الرواة عن أبي زكريا سابقٌ ولاحقٌ، بينهما في الموت مائة سنة، وهما عبد الوهاب بن الجبان، والرازي. أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحمَّدِ بْنِ عَلَّانَ كَتَابَةً، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بن الحسن: قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي، قال: حدثنا عبد العزيز الكتاني، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المري، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بِنِ نَصْرٍ البخاري، قدم علينا طالب علم، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْكَاتِبِ بِبُخَارَى، قال: حدثنا أبو نصر بن سهل، قال: حدثنا قيس بن أنيف، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا محمد بن سليمان المكي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: -[157]- " اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ، وَخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ، وَاسْتَاكُوا، وَتَزَيَّنُوا، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ ". قال أَبُو عَبْد اللَّه الرازي: دخل أَبُو زكريا عَبْد الرحيم بلاد الأندلس وبلاد المغرب، وكتب بها، وكتب عمن هُوَ دونه، وَفِي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الأثبات؛ قال السلفي هَذَا على لسان الرازي فِي مشيخته، وورخ وفاته ابن الأكفاني فِي سنتنا هَذِهِ. وقال ابن طاهر المقدسي فِي كتاب " تكملة الكامل في الضعفاء " إن شيخه سعد بْن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب " مشتبه النسبة " عن مؤلفه عَبْد الغني إلا ابن بنته علي بْن بقاء، وأن عَبْد الرحيم حدث به. وَفِي قول الزنجاني نظر، فَإِن رشأ بْن نظيف قد روى هَذَا الكتاب، عن عَبْد الغني أيضًا. وهو وعبد الرحيم بْن أَحْمَد ثقتان. وبمثل هَذَا لا يحل تضعيف الرجل العالم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - أحمد بْن نَصْر بْن أحمد، أبو منصور الخراساني الخوجاني الواعظ. [المتوفى: 498 هـ]
قدِم بغداد في هذا العام، وروى عَنْ أَبِي عثمان الصّابونيّ، سمع منه عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - عبد الجبار بن أحمد بن نصر القاضي، أبو محمد المديني السمرقنديُّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان يسكن في سكة مقاتل. وقال عمر بن محمد النَّسفيُّ في "تاريخه": توفي في رجب. وأخبرنا عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين عن إسماعيل بن حاجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عليّ بن أحمد بن نصر بن محمد بن حمدويه الخطيب، أبو نصر السُّلميُّ الحمدوييُّ الإشتيخنيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
توفي بإشتيخن في غُرَّة ذي القعدة عن مائة وثلاث عشرة سنة؛ كذا قال عمر النَّسفي. ثم روى عنه عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن فضالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - المفضَّل بْن أحمد بْن نصر بْن عليّ بْن أَبِي الحُسين أحمد بْن محمد بْن فاذشاه، أبو عبد الله الأصبهانيّ. [المتوفى: 541 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله الثّقفيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة الأَبْهَرِيّ، وتُوُفّي بهَمَذَان في جُمادى الأولى، كتب عَنْهُ: الحافظ أبو سعد، وعبد الخالق بْن أسد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - أَحْمَد بْن نصر بْن تميم، الفقيه أَبُو زيد الحموي، الأشعري، المتكلم. [المتوفى: 574 هـ]
كان متعصبًا فِي علم الكلام. ولي حسْبه دمشق وحسبة مِصْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نصر بْن أَبِي الفتح الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن خَالوُيَه الصَّيدلانيُّ، أَبُو جَعْفَر الأصبهانيُّ، [المتوفى: 603 هـ]
سِبْط حسين بْن مَنْدَه. ولد ليلة عيد الأضحى سنة تسع وخمسمائة، وحضر أبا عليّ الحدَّاد، وأبا منصور محمود بْن إسْمَاعيل الصَّيرفي، وأبا الخير عَبْد الكريم بْن عليّ فُورْجَة، وحمزة بْن العَبَّاس العلويّ، وأبا الوفاء عَبْد الجبّار بْن الفضل الأمويّ الراوي عَنْ أَبِي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بكر الذَّكواني، وجعفر عَبْد الواحد الثّقفيّ، وأبا عدنان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي نزار، وجماعة. وسَمِعَ جميعَ " المعجم الكبير " للطّبرانيّ من فاطمة الْجُوزدانيَّة في سنة عشرين وخمسمائة، وهو آخر مَنْ روى بالحضور عمّن ذكرنا. روى عنه أبو موسى ابن الحافظ، ومحمد بن عمر العثماني، ومحمد ابن أَحْمَد الزَّنجاني، وبَدَل التّبريزيّ، والحافظ الضّياء، والحافظ ابن خليل، والحسن بْن يونس سبط داود بْن مَعْمر، وعبد الله بْن عَبْد الأعلى القطَّان، وعبد الله بن يوسف ابن اللّمْط، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأَبُو الخطّاب عُمَر بْن دحية، وآخرون. وبالإِجازة: أحمدُ بْن أَبِي الخير، والشيخ شمس الدّين، والشيخ الفخر، والكمالُ عَبْد الرحيم، وأحمد بْن شيبان، وإسماعيل العَسْقلانيّ، والبرهان إبراهيم ابن الدَّرجي، وغيرهم. وكان يُعرف بسِلَفة. قرأت بخطّ الضّياء: أَنَّهُ تُوُفّي في سَلْخ رجب. وقد سَمِعَ منه الضّياء شيئًا كثيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد ابن النجيب أَحْمَد بْن نصر بْن طاهر الأصبهانيُّ، [المتوفى: 632 هـ]
الّذِي يروي عن إِسْمَاعِيل بْن غانم. وابنُ عمِّه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - أَحْمَد بْن نصر بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن أبو العباس ابن أَبِي السُّعُود التّميميّ الحنظليّ الأَزَجيّ. التّاجر المعروف بابن قُمَيْرَة، [المتوفى: 649 هـ]
أخو يحيى. شيخ معمَّر، وُلِدَ سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وسَمِعَ من: أبي مُحَمَّد عبد الله بن أحمد بن هبة الله ابن النَّرْسِيّ نصف " جزء "؛ وهو آخر من حدَّث عنه. روى عنه: القاضي مجد الدين ابن العديم، والحافظ شَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، والواعظ مُحَمَّد ابن الدواليبي، وهو آخر من حدث عن: النرسي. تُوُفّي فِي أوائل هذا العام. -[615]- وقد روى عنه: ابن النّجّار، وقال: شيخ متيقّظ، حَسَن الطّريقة، سافر الكثير إلى خُراسان، وخُوارزْم، والجزيرة، والشّام، ومصر، وهو من أعيان التجار، وذوي الثروة الواسعة واليسار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - أَحْمَد بْن نصر اللَّه، ويسمّى عَبَّاس بْن نصر اللَّه، بْن أَبِي بَكْر بْن نصر بْن صغير، أبو الفضل شمس الدين ابن القَيْسَرانيّ، المخزوميّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 650 هـ]
ناظر السّبع الكبير. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، أخذ عنه: الجمال ابن الصابوني، والمجد ابن الحلوانية، -[635]- والضياء ابن البالِسيّ، وابناه العماد وَعَبْد اللَّه. تُوُفّي فِي شوال. وفي صفرها توفي نسيبه أبو المكارم سعيد بن خالد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - حبيبة بِنْت أحمد بْن نصر، الحَرَانية، [المتوفى: 658 هـ]
نزيلة حلب. أجاز لها أبو العبّاس أحمد بْن أبي منصور الترك، والحافظ أبو موسى المَدينيّ، وحدثت. لَا أعلم أحدًا روى لنا عَنْهَا. توفيت فِي رمضان بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - أَحْمَد بْن نصر بْن تروس، أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقي. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ من الفخر الإربليّ ومُكرم بْن أَبِي الصَّقر، وغيرهما. سَمِعَ منه: الشّيْخ علي المَوْصليّ، وابن حبيب، والبِرْزاليّ، وآخرون. مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أتى بخبر منكر جدا: حدثنا () أبي، حدثنا شعبة، عن محمد / بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يترك الله أحدا يوم الجمعة إلا غفر له.
ذكره الخطيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بغدادي مشهور.
روى عن الحارث ابن أبي أسامة وطبقته، فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة. قال الدارقطني: دجال، يكنى أبا بكر، فمن أباطيله: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه - يعنى عليا، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ، فصاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى، وعلى المرتضى..الحديث. وفيه: فقال: يا على، إنما سمى نخل المدينة صوحانيا () ، لأنه صاح بفضلي وفضلك. أنبئت عن ابن كليب، أنبأنا ابن نبهان () ، أنبأنا الحسن بن دينار () ، أنبأنا أبو بكر الذارع، حدثنا صدقة، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن ابن عباس، قال: لما قتل على عمرو بن عبدود هبط جبرائيل بأترجة من الجنة، فقال للنبي ﷺ: أن الله يقول لك: حي بهذه عليا، فدفعها إليه فانفلقت في يده، فإذا فيها حريرة () بيضاء مكتوب فيها بصفرة: تحية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب. فهذا من إفك الذارع. |