سير أعلام النبلاء
|
2042- أحمد بن سعيد 1: "د"
ابن بشر الحَافِظُ, أَبُو جَعْفَرٍ الهَمْدَانِيُّ, المِصْرِيُّ, صَاحِبُ ابْنِ وَهْبٍ. وَيَرْوِي أَيْضاً: عَنْ بِشْرِ بنِ بَكْرٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ الفُرَاتِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بنِ كُسَا الوَاسِطِيُّ، وَعَلِيٌّ عَلاَّنُ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَوْ رَجَعَ عَنْ حَدِيْثِ الغَارِ مِنْ طَرِيْقِ بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ لَرَوَيْتُ عَنْهُ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قيلَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 64"، وميزان الاعتدال "1/ 100"، وتهذيب التهذيب "1/ 31". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - خ م د ت ن: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: وَكِيعا، وعبد الرّزّاق، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، ووهْب بن جرير، وسعيد بن عامر، وطائفة. وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجه، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وابن خُزَيْمة، وأبو العبّاس السّرّاج، وعدّة. وعنه، قال: جئت إلى أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إليّ، فقلت: يا أبا عبد الله إنّه يُكتب الحديث عنّي بخُراسان، فإنْ عاملتني بهذا رموا بحديثي، فقال أحمد: هل بُدَّ أن يقال يوم القيامة: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون منه؟ قلت: إنما ولاني أمر الرّباط، فلذلك دخلت معه، فجعل يكرِّر قولَهُ عليّ. تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وأربعين، وقيل: سنة خمس وأربعين، وكان يحفظ ويفهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ن: أحمد بن سعيد بن يعقوب الكِنْديّ الحمصيّ، أبو العبّاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، وعثمان بن سعيد بن كثير. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لا بأس به، وسعيد بن عَمْرو البرذعيّ، وأجاز لابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أحمد بن سعيد بن بشر، أَبُو جعفر الهمداني المصري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، والشافعي. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن أَحْمَد علَان. قَالَ النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ. تُوُفّي في رمضان سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - ع سوى ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن صَخْر بْن سُلَيْمَان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وجعفر بْن عَوْن، وأبا عاصم، وحِبّان بْن هلَال، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الحضرمي، وخلقاً. وَعَنْهُ: الجماعة سوى النسائي، وروى الترمذي أيضًا عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بن إسحاق بْن خُزَيْمَة. وروى عَنْهُ مِنَ القُدماء: أَبُو مُوسَى محمد بْن المُثَنَّى. وكان مِنَ العلماء الكبار أولي الرحلة والإتقان، أقدمه الأمير ابنُ طاهر إلى نَيْسابور ليحدّث بها، فأقام بها ملياً، وولي قضاء سَرْخَس، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وبها تُوُفّي. وقال أَبُو عَمْرو المستملي: دخلنا عَلَيْهِ فِي مرضه فأوصي بعشرة آلاف دِرهم وبغْلة يتصدّق بها، وقال: إنْ مِتُّ فرقيقي: عنبر، وفتْح، وحَمْدان، وعلَان أحرار لوجه اللَّه. -[26]- تُوُفّي الحافظ أَبُو جعْفَر سنة ثلَاثٍ وخمسين. وقد قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: ما قدِم علينا خراساني أفقه بدنًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَحْمَد بْن سعَيِد، أبو عبد الله الرّباطيّ الأشقر الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
وقد مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس الكندي الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقيّة، وعثمان بن سعيد بن كثير. وَعَنْهُ: النسائي، وسعيد البرذعي. وأجاز للحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم. قال النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. ومّمن روى عَنْهُ: ابن جوصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - أحمد بن سعيد بن نجدة الأزدي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي بدر السكوني، وعلي بْن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن علي الرقي، وزيد بن عبد العزيز الموصلي. مات سنة ست وستين، أظن بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أَحْمَد بْن سَعِيد بْن زياد. أبو الْعَبَّاس الجمال. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغدادي ثقة. سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وأبا النضر، وحجاج بْن محمد. وَعَنْهُ: محمد بن العباس بن نجيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ. وأحمد بْن كامل، وجماعة. تُوُفيّ فِي شوال سنة ثمانٍ وسبعين. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عبد الله ابن المحدث أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الصُّوفي الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صحِب أبا تُراب النخشبي، وسافر معه. وَكَانَ الْجُنَيْد إِذَا ذكره يُثني عَلَيْهِ وَيَقُولُ: هُوَ رأس فتيان خُرَاسَان. قَالَ ابن الْجَوْزيّ في المنتظم: تُوُفِّي سنة تسعين. قُلْتُ: لم يقع لي شيء من كلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أحمد بن سعيد بن شاهين البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شَيْبان، ومُصْعَب بن عبد الله. وَعَنْهُ: دَعْلَج، والطبراني. وكان ثقة. توفي سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أحمد بن سعيد. أبو جعفر النَّيْسَابوريُّ الحيري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن حُجْر، وأحمد بن صالح المصريّ، وخلْق. وسكن الشاش. وكان حافظًا نبيلًا. تُوُفي بالشّاش في ذي القعدة سنة ثلاثٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - أحمد بن سعيد بن عُرْوَة الصَّفّار. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن غِياث، وإسحاق بن موسى الخَطْميّ، وأحمد بن عَبْدة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، والطبراني. توفي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن أحمد بْن سعيد. أبو عبد الله بن كسا الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْمًا، وأحمد بن صالح، والعلاء بن سالم، وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ، وأبو محمد بن السقاء، وأبو بكر الإسماعيليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو مسلم الإصبهانيّ المكتِّب. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: أبي سعيد الأشَجّ، وعُمَرو بن عبد الله الأَوْديّ. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - جعفر بن أحمد بن سعيد بن صَبِيح، أبو الفضل. [المتوفى: 303 هـ]
تُوُفّي في رمضان. قال ابن يونس: حكى لنا عن يحيى بن بُكَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - أحمد بن سعيد بن عبد الله، أبو الحسن المؤدب الدمشقي. [المتوفى: 306 هـ]
سكن بغداد، وأدب عبد الله بن المعتز. وَرَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن وزير، والزُّبير بن بكّار. وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وحمزة الكِنَانيّ، ومحمد بن المظفّر. وثَّقه حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد بْن سَعِيد بْن مرابة، أبو بَكْر الخزاز. [المتوفى: 315 هـ]-[289]-
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، والرّماديّ. وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، وابن شاهين. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَعِيد الجصّاص، أبو القاسم. [المتوفى: 315 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: بندارًا، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن زياد الزّياديّ، وعَبْدة بْن عَبْد اللَّه. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - أحمد بن سعيد، أبو الحارث الدمشقي. [ابن أم سَعِيد] [المتوفى: 320 هـ]
عَنْ: الحسن بن أبي ربيع، وسعدان بن نصر، ويونس بن عبد الأعلى، وطائفة، وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي. ويعرف بابن أم سَعِيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - أحمد بْن سَعِيد، أبو بكر الطّائيّ الْمَصْرِيّ الكاتب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
نزل دمشق، وحدَّثَ بآثارٍ عَنْ جماعة، رَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الصُّوليّ، والحسين بْن إبراهيم بْن أَبِي الرَّمْرام، ومحمد بْن عِمران المَرْزُبانيّ. قال أبو سليمان بْن زَبْر: اجتمعتُ أَنَا وعشرة فيهم أبو بَكْر الطّائيّ يقرأ فضائل عليّ رضى الله عنه في الجامع بدمشق. قلت: وهذا كَانَ بعد الثّلاث مائة، إذ العوامّ بدمشق نواصب. قَالَ: فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا، وأخذ شخصٌ بلحيتي، فجاء بعض الشيوخ، وكان قاضيًا، في الوقت، فخلصني وعلقوا أبا بَكْر فضربوه، وعملوا عليّ سَوْقِهِ إلى الوالي في الخضراء، فقال لهم أبو بَكْر: يا سادة، إنّما في كتابي فضائل عليّ، وأنا أُخرج لكم غدًا فضائل معاوية أمير المؤمنين، واسمعوا هذه الأبيات الّتي قلتها الآن: حُبُّ عليّ كلّه ضَرْبُ ... يرجُف مِن خيفتهِ القلبُ فمذهبي حبُّ إمام الهُدَى ... يزيد والدّينُ هُوَ النَّصْبُ مَن غير هذا قَالَ فهو امرؤٌ ... مخالفٌ لَيْسَ لَهُ لُبُّ والنّاسُ مَن يَنْقَدْ لأهوائهم ... يَسْلَم وإلّا فالقفا نَهبُ بقي الطّائيّ هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري الطرطوشي. [المتوفى: 322 هـ]-[454]-
حجَّ وسمع محمد بن إسماعيل الصّائغ وعليّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - أحمد بن سعيد بن مَسْعَدة الأندلسي، [المتوفى: 327 هـ]
من أهل وادي الحجارة. تُوُفّي في ذي الحجّة كهلًا. يَرْوِي عَنْ: أحمد بن خالد ابن الجباب، والمتأخّرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - الحسن بن أحمد بن سعيد الرُّهاويُّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه، وجماعة. مقبول. رَوَى عَنْهُ: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين. وتُوُفّي بالرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بْن أَحْمَد بْن سعَيِد أَبُو جعْفَر الرَّازيُّ المُكْتِب. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الرّازيّ، ومحمد بْن مُسلْمِ بْن وَارة. وعاش ثمانيًا وتسعين سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - أَحْمَد بْن سعَيِد بْن حزْم بْن يونس، أَبُو عُمَر الصَّدَفيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 350 هـ]
بها، فِي جُمَادَى الآخرة بقُرْطُبة. كَانَ أحد من عُني بالسنن والآثار. سَمِعَ مِنْ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وسعيد الأعْناقيّ، وسعيد بْن الزراد، ومحمد بْن أَبِي الوليد الأعرج، ومحمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة. ورحل سنة إحدى عشرة، فسمع بمكّة من: ابن المنذر، وأبي جعْفَر الدَّبِيليّ. وبمصر من: محمد بْن زبّان، ومحمد بن النفاح. وبالقيروان من: أَحْمَد بْن نصر، ومحمد بْن محمد بْن اللّبّاد. ورجع إلى الأندلس فصنَّف تاريخًا فِي المحدّثين بلغ فِيهِ الغاية، ولم يزل يُحدَّثَ إلى أن مات. رَوَى عَنْهُ جماعةٌ كثيرة. وستأتي ترجمة سميُّه الوزير ابن حزْم والد الفقيه أَبِي محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عبد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن سَعِيد، أبو بكر المَرْوَزي الأنماطي. [المتوفى: 359 هـ]
قدم حاجًّا وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: يحيى بن ساسويه، ومحمد بن شاذان. وَعَنْهُ: ابن حيّويه، والحسن بن الحسن بن المنذر. قال الخطيب: كان ثقة حافظًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - سعيد بن أَبِي سعيد محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عثمان الصُّوفي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 369 هـ]
قال الحاكم: رفيقي، لعلّه كتب بانتخابي على الشيوخ نحو مائة ألف حديث بخُراسان والعراق، فقد وصل إليّ من سماعي بخطّه الدقيق أكثر من ستّمائة جزء. سَمِعَ: الأصمّ وغيره، وببغداد أحمد بْن كامل، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراساني، ومات كهلًا. وروى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - أحمد بن سعيد بن سعيد، أبو الحسين البغدادي الذَّهبي [المتوفى: 370 هـ]
وكيل دعلج. رَوَى عَنْ: جعفر الخلدي، وأَبِي مُزَاحم مُوسَى بْن عُبَيْد اللَّه الخاقاني، وعبد الكريم ابن النّسَائي، سمع منه كتاب والده في " الضُّعفاء "، وسمع من هذا الشيخ أبو الحسن الدَارقُطْنيّ هذا الكتاب. وَرَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد، وأبو بكر البَرْقاني. وذكر البَرْقاني أنّه كان فاضلًا، وَتُوُفِّي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العبّاس الأَزْدي الفقيه. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن محمود السَّعْدي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة. وَعَنْهُ: أبو غانم الكراعي المروزي. تُوُفّي في رمضان، وهو مَرُوزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - الحسن بن أحْمَد بن سعيد، أَبُو علي المالكي المؤذّن. [المتوفى: 383 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وَسَمِعَ: ببغداد أحْمَد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، وأبا عمر القاضي. وَعَنْهُ: العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم التّاجر النّيسابُوري. [المتوفى: 391 هـ]
كان يُحمل إلى مجالس الحديث ومعه العبيد والخَدَم وجماعة من الورّاقين، فسمع من أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، ثم رحل بِهِ طاهر الورّاق إلى المحبوبي بمرُو فأَكْثَرَ عَنْهُ، وتفقّه عَلَى أَبِي سهل الصعلوكي، ثم في آخر أمره استُشْهِد عَلَى يد الملحد عَبْد الملك البُستي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن بشر، أَبُو الْعَبَّاس ابن الحصار القُرْطُبي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن أَبِي دُلَيْم، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وجماعة. وكان محدّثًا مُفْتيا؛ سَمِعَ النّاس منه كثيرًا، ولم يكن بالضّابط. تُوُفِّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مُوسَى بْن أحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد اليَحْصُبِي القُرْطُبي، ويُعْرَف بالولد، الفقيه المالكي. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن مُحَمَّد وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، ودرّس الفقه، وتقلد الشُورَى. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: نُسِب إِلَيْهِ تخليط كثير عُرِفَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أَبُو عُمَر] [المتوفى: 399 هـ]
كان أوحد عصره فِي علم الشروط، وله فيها مصنف. قال القاضي عياض: ولم يكن بالمقبول القول، ولا بالمَرْضِيّ فِي دينه، وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس، كنيته أَبُو عُمَر. رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن مَسَرَّة. لاعَنَ زوجته فِي ثمان وثمانين وثلاثمائة، فقيل لَهُ: مثلك يفعل هذا؟ قَالَ: أردت إحياء سُنَّةٍ. تُوُفِّي فِي رمضان وله تسعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن سَعِيد بْن الحُباب بْن الْجَسُور، أبو عُمر القُرطُبي، [المتوفى: 401 هـ]
مولي بني أميَّة. وأمّا أبو إِسْحَاق بْن شِنظير فكناه أبا عُمير، والأوّل أشهر. رَوَى عَنْ قاسم بْن أصْبغ، ووهْب بْن مَسَرَّة، ومحمد بْن عبد الله بْن أَبِي دُليم، ومحمد بن معاوية القُرشي، وأحمد بن مُطرف، وجماعة. حدث عنه -[27]- الصاحبان، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الخولاني، وأبو محمد بن حزم، وهو أكبر شيخ لابن حزم، قال: وهو أول شيخ سمعت عليه قبل الأربعمائة. ومات لأربع بقين من ذي القعدة، تُوفي أيّام الطّاعون. وكان خيّرًا فاضلًا، شاعرًا، عالي الإسناد مُكثرا. وُلِد في حدود سنة عشرين وثلاثمائة. قَالَ ابن عَبْد البَرّ: قرأت عَليْهِ " المُوَطّأ " عَنْ محمد بْن عيسى بْن رفاعة، عَنْ يحيى بن أيوب بن بادي العلاف، عَنْ يحيى بْن بُكيْر، وقرأت عَليْهِ " المُدونة " عَنْ وهْب بْن مَسَرة، عَنِ ابن وضّاح، عَنْ سَحْنُون مؤلّفها. وقرأت عَليْهِ " تفسير " سُفيان بن عُيينة، عن قاسم بن أصبغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أحمد بْن سَعِيد بْن حزم بْن غالب، أبو عُمَر الأديب، [المتوفى: 402 هـ]
والد -[40]- العلامة أَبِي محمد بْن حزْم. قَالَ الحُمْيديّ: كَانَ لَهُ في البلاغة يدٌ قويّة. تُوفي في ذي القعدة. وقد وَزَر في دولة المنصور بْن أَبِي عامر، وكان يَقُولُ: إنّي لأتعجّب ممّن يَلْحَن في مخاطبةٍ، أو يجيء بلفْظَةٍ قِلقةٍ في مُكاتبة، لأنّه ينبغي إذا شك في شيءٍ أنّ يتركه ويطلب غيره، فالكلام أوسع من هذا. قلت: هذا لا يقوله إلا المتبحر في اللغة والعربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - عبد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن سَعِيد، أبو المُطرف البكْريّ، عُرف بابن عَجب القُرطبي [المتوفى: 404 هـ]
الحافظ لمذهب مالك. كَانَ متبحّرًا في الفِقْه، من عُلماء قُرْطُبَة، تُوُفّي في ثاني المحرَّم من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بِشر بن غِرْسِيَّة، أبو المطِّرف القُرْطُبيّ، [المتوفى: 422 هـ]
قاضي الجماعة ابن الحصّار، مولى بني فُطَيْس. روى عن أبيه، وصَحِب أبا عمر الإشبيليّ وتفقّه به. وأخذ أيضًا عن أبي محمد الأصيليّ. وكان من أهل العلم والتَّفَنُّن والذّكاء، ولاه عليّ بن حمود القضاء في صدر سنة سبع وأربعمائة، فسار بأحسن سيرة. فلما توفي عليّ وولي الخلافة أخوه القاسم أقره أيضا على القضاء، مضافا إلى الخطابة إلى سنة تسع عشرة، فعزله المعتمد بسعايات ومطالبات. روى عنه أبو عبد الله بن عتّاب، وقال: كان لا يفتح على نفسِهِ بابَ رواية ولا مدارسة، وصَحِبته عشرين سنة. وذهَب في أوّل أمره إلى التكلم على " الموطأ "، وقرأته في أربعة أَنْفُس، فلمّا عُرِف ذلك أتاه جماعة ليسمعوا فامتنع. وكنّا نجتمع عنده مع شيوخ الفتوى، فيشاوَر في المسألة، فيخالفونه فيها، فلا يزال يُحاجّهم ويستظهر عليهم بالرّوايات والكُتُب حتّى ينصرفوا ويقولوا بقوله. قال ابن بَشْكُوال: سمعت أبا محمد بن عتاب، قال: حدثنا أبي مِرارًا قال: كنت أرى القاضي ابن بِشر في المنام في هيئته وهو مقبل من داره، فأسلّم -[378]- عليه، وأدري أنه ميت، وأسأله عن حاله وعمّا صار إليه، فكان يقول لي: إلى خير ويُسْر بعد شدّة. فكنت أقول له: وما تذكر من فضل العلم؟ فكان يقول لي: ليس هذا العلم، ليس هذا العلم. يُشير إلى علْم الرّأي، ويذهب إلى أنّ الّذي انتفع به من ذلك ما كان من علم كتاب الله، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. تُوُفْي يوم نصف شعبان، ولم يأتِ بعده قاضٍ مثله، ووُلِد سنة أربع وستين وثلاثمائة. قال ابن حزم في آخر كتاب " الإجماع ": ما لقيتُ أشدّ إنصافًا في المناظرة منه، ولقد كان من أعلم مَن لقيت بمذهب مالك، مع قُوتّه في علم اللُّغة والنَّحو ودقَّة فَهْمِه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن خليل، أبو القاسم الأُمويّ الإشبيليّ المُكْتِب. [المتوفى: 428 هـ]
سمع من أبي محمد الباجيّ، وصحِب المقرئ أبا الحسن الأنطاكيّ. واعتنى بالعلم، وكان رجلًا صالحًا يعقد الوثائق. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - أحمد بن سعيد بن عليّ، أبو عَمْرو الأنصاريّ القناطِريّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 428 هـ]
رحل وأخذَ عن أبي محمد بن أبي زيد، وأبي جعفر الداودي، وكان منقبضاَ متصونًا، حدَّث عنه ابن خزرج، وتوفي بأشبيليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - سعيد بْن محمد بن أحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم الأصبهاني البقّال. [المتوفى: 434 هـ]
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة. محدَّث حافظ، معجمه ألف شيخ، رحل إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، وهَمَذَان، وكتب الكثير، ونسخ بالأُجَرة. كتب عنه أبو يعقوب القراب، وأبو بكر أحمد بن عليّ الأصبهاني الحافظ، قال يحيى بن منده ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - أحمد بن سعيد بن دينال، أبو القاسم الأموي القرطبي. [المتوفى: 435 هـ]
روى عن: أبي عيسى اللَّيْثيّ، وابن عَوْن الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي محمد القلعي، وأبي عبد الله بن الخزاز، وحج وأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان صالحا، ثقة حليما، عني بالعلم والرواية. توفي سنة خمس في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، أبو العبَّاس المصريّ المقرئ. [المتوفى: 453 هـ]
أصْلُهُ مِنْ طرابُلُسَ الغرب. انتقلت إليه رئاسة الْإِقراء بديار مصر. وكان عالي الْإِسناد، وقد قرأ على أبي أَحْمَد السَّامِّريّ، وأبي الطّيِّب بن غَلْبون، وأبي عدي عبد العزيز بن علي الإمام، وجماعة، وفاق قُرَّاء الأمصار بعلُو الْإِسناد. وقد سمع من علي بن الحسين الأنطاكيّ، وأبي القاسم الجوهري مُصَنِّف " مُسْنَد المُوَطأ " وغيرهما. قرأ عليه أبو القاسم الهُذلي، وأبو القاسم عبد الرحمن ابن الفحّام، وأبو علي الحسن بن بَلِّيَمة، وأبو الحسين الخشَّاب، وآخرون كثيرون من المشارقة والمغاربة. وحدَّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خَلَف الصِّقلّيّ، وعبد الغنيّ بن طاهر الزعفراني، ومحمد بن أحمد الرازي، وآخرون. توفي في رجب وقد جاوز التسعين. وذكر ابن الزبير أن أبا عَمْرو الدّانيّ قرأ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - عثمان بن محمد بن أَحْمَد بن سعيد بن صالِح، أبو عمرو الْأصبهانيّ الخلال. [المتوفى: 453 هـ]
حدَّث " بمُسْنَد أَحْمَد بن مَنِيع "، عن عُبَيْد اللَّه بن جميل، عن جده، عنه. وروى عن أبي عبد الله بن أبي نُوَاس، وعبد اللَّه بن عمر المذكِّر. روى عنه يحيى بن مَنده، وسعيد بن أبي الرجاء، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عليّ بن أَحْمَد بن سعيد بن حَزْم بن غالب بن صالح بن خَلَف بن مَعْدَان بن سُفْيان بن يزيد، مولى يزيد بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة الأمويّ، الفارسيّ الأصل، ثمّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ، الْإِمام أبو محمد. [المتوفى: 456 هـ]
وجدُّه خَلَف أوَّل من دخل الأندلس. -[75]- وُلد أبو محمد بقرطبة سنة أربعٍ وثمانين وثلاثمائة، وسمع من أبي عمر أَحْمَد بن الجَسور، ويحيى بن مسعود، ويونس بن عبد الله القاضي، وحمام بن أَحْمَد القاضي، ومحمد بن سعيد بن نبات، وعبد اللَّه بن ربيع التَّميميّ، وعبد اللَّه بن محمد بن عثمان، وأبي عمر أَحْمَد بن محمد الطلمَنْكي، وعبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن خالد، وعبد اللَّه بن يوسف بن ناميّ، وجماعة. روى عنه أبو عبد اللَّه الحُميدي، وابنه أبو رافع الفضل، وجماعة. وروى عنه بالْإِجازة أبو الحسن شُريح بن محمد، وغيره. وأول سماعه من ابن الجَسور في حدود سنة أربعمائة. وكان إليه المنتهى في الذَّكاء والحِفظ وكثرة العِلم. كان شافعيِّ المذهب، ثم انتقل إلى نفي القياس والقول بالظَّاهِر. وكان مُتَفَنِّنًا في علوم جمة، عاملا بعلمه، زاهدا بعد الرياسة الّتي كانت لَأبيه، وله من الوزارة وتدبير المُلك. جمع من الكتب شيئا كثيرا، ولا سيِّما كُتُب الحديث. وصنّف في فقه الحديث كتابا سمّاه كتاب " الإيصال إلى فهْم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الْإِسلام في الواجب والحلال والحرام والسُّنَّة والْإِجماع "، أورد فيه قول الصَّحابة فَمَن بعدهم في الفِقْه، والحُجَّة لكل قول. وهو كتاب كبير. وله كتاب " الْإِحكام لَأصول الأحكام " في غاية التَّقَصّي، وكتاب " الفِصَل في المِلل والنِّحَل "، وكتاب " إظهار تبديل اليهود والنَّصارى للتوراة والْإِنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم مما لا يحتمل التّأويل "، وهو كتاب لم يُسبق إليه في الحُسن. وكتاب " المُجلّى في الفِقْه " مُجَلَّد، وكتاب " المحلى في شرح المجلَّى " ثمانية أسفار في غاية التَّقصّي. وله كتاب " التّقريب لحدِّ المنطق والمدخل إليه " بالَألفاظ العامّية والَأمثلة الفقهيّة. وكان شيخه في المنطق محمد بن الحسن المَذحِجي القُرْطُبيّ المعروف بابن الكتَّانيّ، وكان شاعِرًا طبيبا مات بعد الأربعمائة. قال الغزالي: وقد وجدت في أسماء الله تعالى كتابًا ألَّفه أبو محمد بن حزم الأندلُسيّ يدل على عِظم حِفظه وسَيَلان ذِهْنِه. -[76]- وقال أبو القاسم صاعد بن أَحْمَد: كان ابن حزمٍ أجمع أهل الأندلُس قاطِبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسّعه في علم اللِّسان، ووفور حظّه من البلاغة والشِّعر، والمعرفة بالسّير والَأخبار. أخبرني ابنه الفضل أنَّهُ اجتمع عنده بخطّ أبيه أبي محمد من تأليفه نحو أربعمائة مُجَلَّد، تشتمل على قريبٍ من ثمانين ألف ورقة. وقال الحُمَيْدِيّ: كان ابن حَزْم حافِظًا للحديث وفِقْهِهِ، مُسْتَنْبِطًا للَأحكام من الكِتاب والسُّنَّة، مُتَفَنِّنًا في علوم جمَّة، عاملًا بعلمه. وما رأينا مثله فيما اجتمع له مع الذّكاء، وسُرْعة الحِفْظ، وكَرَم النَّفس والتَّديُّن. وكان لهُ في الآداب والشِّعر نَفَس واسِع، وباعٌ طويل. وما رأيت من يقول الشِّعر على البديه أسرع منه. وشِعره كثير جمعته على حروف المُعْجَم. وقال أبو القاسم صاعد: كان أبوه أبو عمر من وزراء المنصور محمد بن أبي عامر، مدبِّر دولة المؤيّد باللَّه ابن المُستنصِر، ثم وزر للمُظفّر بن المنصور. ووزر أبو محمد للمستظهر باللَّه عبد الرّحمن بن هشام، ثمّ نبذ هذه الطّريقة، وأقبل على العلوم الشَّرعيّة، وعُني بعلم المنطق، وبرع فيه، ثمّ أعرض عنه وأقبل على علوم الْإِسلام حتّى نال من ذلك ما لم ينله أحد بالَأندلس قبله. وقد حطّ أبو بكر ابن العربيّ في كتاب " القواصم والعواصم " على الظّاهريّة، فقال: هي أُمَّة سخيفة، تسوَّرَت على مرتبةٍ ليست لها، وتكلَّمَت بكلامٍ لم تفهمه تلقَّفوه من أخوانهم الخوارج حين حكّم عليٌّ يوم صفّين فقالت: لا حكم إلا لله. وكان أول بدعة لقيت في رحلتي القول بالباطن، فلمّا عُدت وَجَدتُ القَوُل بالظاهر قد ملَأ به المغرب سخيفٌ كان من بادية أشبيليّة يُعرف بابن حزم، نشأ وتعلَّق بمذهب الشّافعيّ، ثم انتسب إلى داود، ثم خلع الكُل، واستقل بنفسه وزعم أنه إمام الأمة، يضع ويرفع، ويحكُم ويُشرّع، ينسب إلى دين اللَّه ما ليس فيه، ويقول عن العلماء ما لم يقولوا تنفيرًا للقلوب عنهم، وخرج عن طريق المشبَّهة في ذات اللَّه وصفاته، فجاء فيه بطَوامٍّ، واتَّفق كونه بين قومٍ لَا بصر لهم إِلَّا بالمسائل، فإذا طالبهم بالدّليل كاعوا، فتضاحك مع أصحابه منهم، وعضَّدتهُ الرياسة بما كان عنده من أدب، وبشُبَهٍ كان يوردها -[77]- على الملوك، فكانوا يحملونه ويَحْمُونَهُ بما كان يلقي إليهم من شُبه البدع والشرك. وفي حين عودي من الرِّحلة ألفيتُ حضرتي منهم طافحة، ونار ضلالهم لافحة، فقاسيتهم مع غير أقران، وفي عدم أنصار إلى حسادٍ يطؤون عقبي، تارة تذهب لهم نفسي، وأخرى ينكشر لهم ضرسي وأنا ما بين إعراضٍ عنهم، أو تشغيبٍ بهم، وقد جاءني رجلٌ بجزءٍ لابن حزم سمَّاه " نُكَت الْإِسلام "، فيه دواهي، فجرَّدتُ عليه نواهي، وجاءني آخر برسالة في الاعتقاد، فنقضتها برسالة " الغُرّة ". والَأمر أفحش من أن يُنقض، يقولون: لَا قول إِلَّا ما قال الله ولا نتبع إلا رسول اللَّه. فإنَّ اللَّه لم يأمُر بالاقتداءِ بأحدٍ، ولا بالاهتداء بهدْي بشر فيجب أن يتحققوا أنهم ليس لهم دليل، وإنما هي سخافَةُ في تهويل، فأوصيكم بوصيّتين: أنْ لَا تستدِلّوا عليهم، وأن تطالبوهم بالدّليل؛ فإنّ المُبتَدِع إذا استدللت عليه شَغّب عليك، وإذا طالبته بالدَّليل لم يجد إليهِ سبيلا. فأمَّا قولهم: لَا قول إِلَّا ما قال اللَّه؛ فحق، ولكن أرِني ما قال اللَّه. وأمَّا قولهم: لَا حُكم إِلَّا للَّه فغير مُسَلَّمٍ على الْإِطلاق، بل من حُكْم اللَّه أن يجعل الحُكْمَ لغيره فيما قاله وأخبر به، صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَإِذَا حاصرْت أَهْلَ حصنٍ فَلَا تُنزلهم عَلَى حُكْمِ اللَّه، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا حُكْمُ اللَّه، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حْكُمِكَ "، وَصَحَّ أَنَّهُ قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ ". الحديث. وقال اليسع بن حزم الغافقي، وذكر أبا محمد بن حزم فقال: أمَّا محفوظه فبحرٌ عُجاج، وماءٌ ثجاج، يخرج من بحره مَرْجان الحِكَم، وينبت بثَجّاجه أَلْفَافُ النِّعم في رياض الهِمم. لقد حفظ علوم المسلمين، وأربى على كل أهل دين، وألَّف " المِلل والنِّحل ". وكان في صباه يَلْبس الحرير، ولا يرضى من المكانة إِلَّا بالسرير. أنشد المعتمد، فأجاد، وقصد بَلَنسية، وبها -[78]- المظفّر أحد الأطواد. حدثني عنه عمر بن واجب قال: بينما نحن عند أبي بِبَلَنْسِيَة، وهو يُدرِّس المذهب، إذا بأبي محمد بن حَزْم يَسْمَعُنا ويتعجَّب، ثُمّ سأل الحاضرين عن سؤال من الفقه جُووِب عليه، فاعترض فيه، فقال لهُ بعض الحُضّار: هذا العلم ليس من مُنْتَحَلاتِك. فقام وقعد، ودخل منزله فعكف، ووكف منه وابلٌ فما كَفَّ. وما كان بعد أشْهُرٍ قريبة حتَّى قصدنا إلى ذلك الموضِع، فناظر أحسن مُناظرةً قال فيها: أنا أتبع الحقّ، وأجتهِد، ولا أتقيَّد بمذهبٍ. وقال الشّيخ عزّ الدين ابن عبد السَّلام: ما رأيتُ في كُتُب الْإِسلام في العلم مثل " المحلّى " لابن حَزم، و" المغني " للشّيخ الموفَّق. قلت: وقد امتُحن ابن حزم وشرّد عن وطنه، وجرت له أمور، وتعصَّب عليه المالكيَّة لطول لسانه ووقوعه في الفقهاء الكبار، وجرى بينه وبين أبي الوليد الباجيّ مُنَاظرات يطول شَرْحها. ونفرت عنهُ قلوب كثير من النَّاس لحطِّه على أئِمَّتِهم وتخطئته لهم بأفجّ عبارة، وأفظ محاورة، وعملوا عليه عند ملوك الأندلُس وحذروهم منه ومن غائلته، فأقْصته الدّولة وشرّدتهُ عن بلاده، حتى انتهى إلى بادية لَبلة، فتُوُفّي بها في شعبان ليومين بقيا منه. وقيل: تُوُفّي في قَرْيةٍ له. قال أبو العباس ابن العَرِيف: كان يُقال: لِسَان ابن حَزْم وسَيْفُ الحَجَّاج شقيقان. وقال أبو الخطَّاب بن دِحْيَة: كان ابن حَزْم قد بَرَص من أكل اللبان، وأصابته زمانة، وعاش اثنتين وسبعين سنة إِلَّا شهرًا. قال أبو بكر محمد بن طرخان بن بُلْتِكين: قال لي الْإِمام أبو محمد عبد اللَّه بن محمد ابن العربيّ: تُوُفّي أبو محمد بن حَزْم بقريته، وهي على خليج البحر الأعظم، في جُمَادَى الأولى سنة سبع وخمسين. وقال لي أبو محمد ابن العربيّ: أخبرني أبو محمد بن حزم أنَّ سبب تعلُّمُه الفِقه، أنَّهُ شهِد جنازة، فدخل المسجد فجلس ولم يركع، فقال لهُ رجُل: قم صلِّ تحيَّة المسجد. وكان قد بلغ سِتًّا وعشرين سنة. قال: فقمت وركعت. فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة دخلت المسجد بادرت بالركوع، فقيل لي: اجلس اجلس، ليس ذا -[79]- وقت صلاة؛ يعني بعد العصر، فانصرفت وقد خُزيت، وقلت للَأُستاذ الّذي ربَّاني: دلّني على دار الفقيه أبي عبد اللَّه بن دحّون. فقصدته وأعلمته بما جرى عَلَيّ فدلّني على " موطأ " مالك. فبدأتُ به عليه قراءة من ثاني يوم، ثُمّ تتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحو ثلاثة أعوام، وبدأتُ بالمناظرة. ثم قال ابن العربيّ: صحِبْتُ ابن حَزْم سبعَةَ أعوام، وسمعتُ منه جُمَيْع مُصَنَّفاته، سوى المُجلَّد الأخير من كتاب " الفِصَل "، وهو سِتّ مُجلَّدات، وقرأنا عليه من كتاب " الْإِيصال " أربع مُجلَّدات في سنة ستٍّ وخمسين، وهو أربعة وعشرون مُجلَّدًا، ولي منه إجازة غير مرَّة. وقال أبو مروان بن حيَّان: توفِّي سنة ست وخمسين وأربعمائة. ثم قال: كان رحمه اللَّه حامل فنون من حديثٍ وفِقْهٍ وجَدَلٍ ونَسَبٍ، وما يتعلَّق بأذيال الأدب، مع المُشاركة في أنواع التّعليم القديمة من المنطِق والفلسفة. ولهُ كُتُب كثيرة لم يخل فيها من غَلطٍ لجُراءته في التسوّر على الفنون، لا سيما المنطِق، فإنّهم زعموا أنَّهُ زلَّ هُناك، وضلَّ في سلوك المسائل، وخالف أرسُطْوطاليس واضعَه مخالفة مَنْ لم يَفْهَم غَرَضَه، ولا أرتاض. ومال أوّلًا إلى النظر على رأي الشّافعيّ، وناضل عن مذهبه حتى وُسم به، فاستُهدف بذلك لكثير من الفُقَهاء، وعِيب بالشُّذُوذ، ثم عدَل إلى قول أصحاب الظّاهر، فنقَّحه، وجادل عنه، وثَبُتَ عليه إلى أن مات. وكان يحمل علمه هذا، ويُجادل عنه من خالفه على استرسال في طباعه، ومذْل بأسراره، واستنادٍ إلى العهد الّذي أخذه اللَّه تعالى على العلماء {{لتبيِّنَّنه للناس ولا تكتمونه}}. فلم يكُ يلطف صَدْعَه بما عنده بتعريض ولا بتدريج، بل يصكّ به من عارضه صكَّ الجَندل، ويُنْشِقهُ إنشاق الخردل، فتنفر عنه القلوب، وتوقع به النّدوب، حتى استُهدِف إلى فقهاء وقته، فتمالؤوا عليه، وأجمعوا على تضليله، وشنَّعوا عليه، وحذَّروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامَّهم عن الدُّنُو منه، فطَفِقَ المُلوك يُقصونه عن قُرْبِهم، ويسيِّرونه عن بلادهم، إلى أن انتهوا به منقطع أثره بلده من بادية لَبلة، وهو في ذلك غير مرتدعٍ ولا راجع، يبثُّ علمه فيمن ينتابه من بادية بلده، من عامَّة المُقتبسين، منهم من أصاغر الطَّلبة الّذين لا يخشون فيه الملامة، يُحدّثهم، ويُفقّههم، ويُدارسهم. كمل من مُصَنَّفاته وِقر بَعِير، لم يَعْدُ أكثَرُها عَتَبَة باديته لزهد الفقهاء فيها، حتى أنه أحرق بعضها بإشبيليّة ومُزِّقت -[80]- علانية. وأكثر معايبه - زعموا عند المنصِف له - جهله بسياسة العلم التي هي أعوص إيعابه، وتخلُّفه عن ذلك على قوّة سَبْحِهِ في غماره، وعلى ذلك فلم يكن بالسَّليم من اضطراب رأيه، ومغيب شاهد علمه عنه عند لقائه، إلى أن يُحرّك بالسؤال، فيتفجر منه بحر علمٍ لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلاء، وكان مما يزيد في شنآنه تشيُّعهُ لَأمراء بني أُميَّة ماضيهم وباقيهم، واعتقاده لصحة إمامتهم، حتى نسِبَ إلى النَّصْب لغيرهم. ألى أن قال: ومن تواليفه كتاب " الصّادع في الرّد على من قال بالتَّقليد "، وكتاب " شرح أحاديث المُوطَّأ "، وكتاب " الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد "، وكتاب " التلخيص والتخليص في المسائل النّظريّة "، وكتاب " مُنْتَقَى الْإِجماع "، وكتاب " كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس ". قلت: ذكر في الفرائض من " المُحَلَّى " أنَّهُ صَنَّف كتابًا في أجزاءٍ ضخمة في ما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشّافعيّ جمهور العلماء، وما انفرد به كل واحدٍ منهم، ولم يُسبق إلى ما قاله. ومن أشعاره: هل الدَّهر إِلَّا ما عرفْنَا وأدركْنا ... فجائِعُهُ تَبْقَى ولذّاته تَفْنَى إذا أَمْكَنَتْ فيه مَسَرَّةُ ساعةٍ ... تَوَلَّت كَمَرِّ الطَّرْفِ واستَخْلَفَتْ حُزنا إلى تبِعاتٍ في المَعاد وموقفٍ ... نودُّ لَدَيْهِ أنَّنَا لم نَكُنْ كُنَّا حصلنا على هم وإثم وحسرة ... وفات الّذي كُنّا نَلَذُّ بِهِ عَنا حنَيِنٌ لما ولّى وشُغلٌ بما أتى ... وهمٌّ لِما نَخْشَى فعيشك لا يَهْنَا كأنَّ الَّذي كنّا نسُرّ بِكَوْنِهِ ... إذا حقَّقَتْهُ النَّفْسُ لفظٌ بلا معنى وله يفتخر: أنا الشُّمْس في جوّ العلوم منيرةٌ ... ولكنّ عَيْبي أنْ مَطْلَعِيَ الغرْبُ -[81]- ولو أنّني من جانب الشَّرقِ طالِعٌ ... لجَدَّ عليَّ مَا ضَاعَ مِنْ ذِكْرى النَّهْبُ ولي نَحْوَ أكنافِ العراقِ صَبابةٌ ... ولا غَرو أن يستوحِشَ الكِلَف الصّبُّ فإنْ يُنزل الرّحْمَنُ رحْلي بَيْنهمْ ... فحينئذٍ يبدو التأسُّف والكَرْبُ هنالك يُدرى أنَّ للبُعْدِ قِصَّةٌ ... وأنَّ كَسَادَ العِلمِ آفَتُهُ القُرْبُ فواعَجَبًا مَنْ غابَ عنهم تشوّقوا ... له، ودُنُوّ المَرِء من دارهم ذَنْبُ وله: مُنَايَ مِنَ الدُّنيا عُلُومٌ أبُثُّهَا ... وأنْشُرُها في كُلِّ بَادٍ وحَاضِرِ دعاءٌ إلى القُرْآنِ والسُّنن الّتي ... تَنَاسَى رجالٌ ذِكْرَها في المحاضرِ وله وهو يماشي ابن عبد البرّ، وقد أقبل شابٌّ مليح، فأعجب ابن حزم، فقال أبو عمر: لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك! فقال: وذي عَذَلٍ فيمن سباني حسنه ... يُطيل ملامي في الهوى ويقول أمن حُسْنِ وَجْهٍ لَاحَ لَمْ تَرَ غَيْرَهُ ... ولَمْ تدر كيف الْجِسْمُ أَنْتَ قَتِيلُ فقلتُ لَهُ: أسرفْت في الّلَوْمِ فَاتَّئِدْ ... فعندي ردٌّ لو أشاءُ طَوِيُلْ أَلَمْ تَرَ أَنّي ظَاهِرِيٌ وأنَّني ... على ما بدا حتى يقوم دليل ومن شعره: لا تشمتن حاسِدي إن نكبةٌ عَرَضَت ... فالدّهرُ ليس على حالٍ بمُترَّكِ ذو الفضل كالتبر طورًا تحت ميفعةٍ ... وتارةً في ذُرى تاجٍ على ملك ومن شعره يصف ما أحرق المُعتضد بن عبَّاد له من الكُتُب: فإن تحرِقوا القِرْطَاس لَا تُحرِقوا الّذي ... تضمّنه القِرْطَاس بل هو في صدري يَسيرُ معي حيث استقلَّتْ رَكَائِبي ... وينزلُ إنْ أَنْزَل ويُدفن في قبري دَعُونِي مِن إحرَاقِ رقٍّ وكاغّدٍ ... وقولوا بعلمٍ كَيْ يَرَى النَّاسُ مَنْ يَدْرِي وإلا فَعُودُوا في المَكَاتِبِ بدْأةً ... فَكَم دُونَ ما تبغونَ لِلَّهِ مِن سِتْرِ كذاك النَّصَارى يحرقون إذا عَلَت ... أَكُفُّهُمُ القُرْآن في مُدُنِ الثَّغْرِ وقد ذُكر لابن حزم قول من قال: أجلّ المُصنَّفات " المُوَطَّأ ". فأُنكِر ذلك، وقال: أَوْلَى الكُتُب بالتّعْظيم " الصّحيحان "، وكتاب سعيد بن السكن، و" المنتقى " لابن الجارود، و" المنتقى " لقاسم بن أَصْبَغ، ثم بعد هذه الكُتُب " كتاب أبي داود "، و" كتاب النَّسائي "، و" مصنّف قاسم بن أصبغ "، و" مصنّف -[82]- الطحَاوي "، و" مسند البزّار "، و" مسند ابن أبي شيبة "، و" مسند أحمد "، " ومسند ابن راهويه "، و" مسند الطيالسي "، و" مسند أبي العباس النسوي "، و" مسند ابن سنْجر "، و" مسند عبد الله بن محمد المسندي "، و" مسند يعقوب بن شيبة "، و" مسند ابن المديني "، و" مسند ابن أبي غرزة "، وما جرى مجرى هذه الكُتُب التي أُفرِدت لكلام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم صِرفا، وللفظه نصًّا. ثم بعد ذلك الكُتُب الّتي فيها كلامه عليه السّلام، وكلام غيره، مثل " مُصّنَّف عبد الرزّاق " و" مصنف ابن أبي شيبة "، و" مصنف بقيّ بن مَخْلد "، وكتاب محمد بن نصر المَرْوَزيّ، وكتابيّ ابن المُنْذِر الأكبر والَأصغر. ثمّ " مصنف حمّاد بن سلمة "، و" مصنّف سعيد بن منصور "، و" مصنّف وكيع "، و" مصنّف الفِريابي "، و" موطأ مالك "، و" موطأ ابن أبي ذئب "، و" موطأ ابن وهْب "، و" مسائل أَحْمَد بن حنبل "، وفقه أبي عُبَيْد، وفقه أبي ثور. ولَأبي بكر أَحْمَد بن سليمان المروانيّ يمدح ابن حزم رحمه اللَّه: لمَّا تحلَّى بخُلْقٍ ... كالمِسْكِ أو نشر عودِ نجلُ الكرام ابن حَزْمٍ ... وَفَاقَ في العِلْمِ عُودِي فتواه جدَّد ديني ... جَدْوَاهُ أَوْرَقَ عُودي أَقُولُ إذ غبت عنه ... يا ساعة السعد عودي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - أَحْمَد بن سعيد بن محمد بن أبي الفيَّاض، أبو بكر الأندلُسيّ الأستجيّ. [المتوفى: 459 هـ]
سمع ببلده من يوسف بن عَمْرو. وبالمَرِيّة من أبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والمُهلَّب بن أبي صُفْرَة. وله تاريخ على الأخبار. وعاش قريبًا من ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أَحْمَد بن سعيد، أبو جعفر اللَّوْزَنكيّ، الفقيه المالكّيّ، [المتوفى: 460 هـ]
مُفتي طُلَيْطُلَة. امتحنه المأمون رئيس طُلَيْطُلة هو وولد ابن مُغِيث، وولد ابن أسد، وثلاثة آخرين، وُشِي بهم عنده بالتُّهمة على سُلْطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد القُرْطُبيّ، وقيَّدهم. فهمَّت العامَّة بالنُّفور إلى السِّلاح، فبذل السّيف فيمن أعلن سِلاحًا، فسكنوا. واستُبيحت دُور المذكورين المُمْتحَنِين ونُهِبَت، وذلك في هذا العام، وسُجِنوا. وسُجِن الوزير ابن غصْن الأديب مُصَنِّف كتاب "المُمْتَحِنين" من عهد آدم إلى زمانه من الأنبياء والصِّدّيقين والعلماء. واتُّهِم بالسَّعي بالمذكورين ابن الحديدي، وحاز رياسة البلد وحده. فمات المأمون، وولي بعده حفيده القادر، والَأمر في البلد لابن الحديديّ، فقيل للقادر في شأنه، فأخرج أضداده، فقتلوا ابن الحديديّ، وطافوا برأسه، ومعهم ابن اللَّوْزَنْكِيّ وقد أَضَرَّ. ولعلَّهُ بقي إلى بعد السَّبعين، فاللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن سعيد البقال الأصبهاني. [المتوفى: 467 هـ]
مات فِي شعبان. شيخ مستور عفيف صالح. روى عن أَبِي عُمَر بْن عَبْد الوهاب، وأبي الْعَبَّاس المَخْلَديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عبد الله ابن الفراء الجياني المقرئ. [المتوفى: 469 هـ]
كان فاضلا زاهدا، أَخَذَ القراءات عن مكّيّ بْن أَبِي طَالِب، وأقرأ الناس، وحج فِي آخر عمره، ومات بمكّة. قرأ عليه بالروايات عليّ بْن يوسف السالمي. |