نتائج البحث عن (519) 37 نتيجة

519- تميم بن حجر
ب د ع: تميم بْن حجر أَبُو أوس الأسلمي كان ينزل بلاد أسلم من ناحية العرج، قاله مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، وهو جد بريدة بْن سفيان.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: وهم ابن سعد.
والصواب ما روى إياس بْن مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن حجر، عن أبيه، عن جده أوس، قال: لما مر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به مهاجرًا، بعث معه مسعودًا مولاه، وقد تقدم في أوس.
أخرجه الثلاثة.
2519- صفوان بن عمرو
ب: صفوان بْن عمرو السلمي.
وقيل: الأسلمي، شهد صفوان أحدًا، ولم يشهد بدرًا، وشهدها إخوته: مدلاج، وثقف، ومالك، وهم حلفاء بني عبد شمس.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة، وَإِنما ابن منده، وَأَبُو نعيم جعلاه أسديًا، وجعله أَبُو عمر سلميًا أو أسلميًا، وقد تقدم في ثقف بْن عمرو ما يدل عَلَى أنهما واحد، والله أعلم.
3519- عبيد بن معاذ
د ع: عُبَيْد بْن مُعَاذِ بْن أنس الْأَنْصَارِيّ وهو عم والد مُعَاذِ بْن عَبْد اللَّه بْن خبيب الجهني.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَاسْمُهُ عُبَيْدٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ غُسْلٍ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصْبَحْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، قَالَ: " أَجَلْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ "، ثُمَّ ذَكَرَ الْغِنَى، فَقَالَ: " لا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ، وَالصِّحَةُ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
5190- نافع بن غيلان
ب: نَافِع بن غيلان بن سلمة الثقفي استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فرثاه أبوه وجزع عَلَيْهِ جزعا شديدا، فمن قَوْله فِيهِ:
5191- نافع بن كيسان
ب ع س: نَافِع بن كيسان والد أيوب بن نَافِع يعد فِي الشاميين، سكن دمشق، روى عَنْهُ ابنه أيوب أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستشرب الخمر أمتي، يسمونها بغير اسمها، يكون عونهم عَلَى شربها أمراؤهم ".
وروى عَنْهُ ابنه حديثا آخر فِي نزول عيسى عَلَيْهِ السلام.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
10306
ما بال عيني لا تغمض ساعة إلا اعترتني عبرة تغشاني
وهي كثيرة يقول فيها:
يا نَافِع، من للفوارس أحجمت عن شدة مذكورة وطعان؟
لو أستطيع جعلت مني نافعا بين اللهاة وبين عقد لسان
أخرجه أَبُو عمر.

5192- نافع بن أبي نافع الرؤاسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5192- نافع بن أبي نافع الرؤاسي
ب د ع: نَافِع بن أبي نَافِع الرؤاسي جد علقمة روى عَنْهُ حميد بن عبد الرحمن أَبُو عوف الرؤاسي، أَنَّهُ قَالَ: كنت فِي الوفد لِمَا أتى عَمْرو بن مالك إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دعا قومه فلم يجيبوه حَتَّى يدركوا بثأرهم، فأتوا طائفة من بني عقيل فأصابوا منهم رجلا، فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلا، وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال لَهُ: ربيعة بن المنتفق، يقول فِي رجز لَهُ:

5193- نافع بن يزيد الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5193- نافع بن يزيد الثقفي
د ع: نَافِع بن يزيد الثقفي لَهُ ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
2632 روى أَبُو بكر الهذلي، عن الْحَسَن، عن نَافِع بن يزيد الثقفي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الشيطان يحب الحمرة، وكل ثوب ذي شهرة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5194- نافع
س: نَافِع هُوَ من الَّذِينَ قدموا من الشام إلى الحبشة، فنزل فيهم: {{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ}} ، وقد ذكرناه فِي أبرهة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
5195- نباش بن زرارة
د ع س: نباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عَمْرو بن تميم التميمي الأسدي، أَبُو هالة.
قَالَ مصعب بن عبد الله: النباش بن زرارة التميمي أَبُو هالة، من بني أسيد بن عَمْرو بن تميم، حليف بني عبد الدار.
قَالَ أبو نعيم: النباش بن زرارة، لَهُ ذكر فِي المغازي، وله صحبة فِيما ذكر بعض المتأخرين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى فيما استدركه عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ.
قلت: لا صحبة للنباش، فإنه أقدم من عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن ابنه أبا هالة هند بن النباش كَانَ زوج خديجة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأبو هالة لا صحبة لَهُ أيضا، وقيل: اسم أبي هالة النباش، وَعَلَى كل الاختلاف، فلا صحبة لَهُ، ويرد ذكر هَذَا مفصلا فِي هند بن أبي هالة إن شاء الله تعالى، وَفِي ترجمة خديجة رضي الله عَنْهُا.
13474
أقسمت لا أقتل إلا فارسا إن الرجال لبسوا القلانسا
فقال رجل من الحي: أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم.
فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلي، فاعتنق فرسه وقال: يا آل رؤاس، فقال ربيعة: رؤاس، خيل أم أناس؟ قَالَ: فأتى عَمْرو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغلولة يده فقال: يا رسول الله ارض عني، فأعرض عَنْهُ، ثُمَّ أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه، فقال: يا رسول الله، ارض عني، فوالله إن الرب ليترضى فيرضى.
قَالَ: فلان لَهُ وقال: " رضيت عنك ".
أخرجه الثلاثة.
5196- نبهان التمار
د ع: نبهان التمار أَبُو مقبل روى مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس، فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}} {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} ، قَالَ: يريد نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع مِنْه تمرا، فضرب عَلَى عجيزتها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط فِي يده، فذهب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعلمه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياك أن تكون امرأة غاز " فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فلما كَانَ اليوم الرابع، أنزل الله تعالى: {{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}} الآية.
فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه فأخبره بما نزل فِيهِ، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله، هَذِه توبتي قبلها، فكيف لي حَتَّى يقبل شكري، فأنزل الله تعالى: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} الآية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5197- نبهان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5197- نبهان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم
س: نبهان صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده ابن شاهين فِي الصحابة.
2634 روى أَبُو الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من مات لَهُ ولدان فِي الإسلام أدخله الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته ".
قَالَ: فلقيني أَبُو هريرة، قَالَ: أنت الَّذِي قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الوالدين؟ قلت: نعم، قال: لأن يكون ما قاله لي أحب إلى مما غلقت عَلَيْهِ حمص وفلسطين.
أخرجه أَبُو موسى.
5198- نبيشة الخير
ب د ع: نبيشة الخير، وهو نبيشة بن عَمْرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حصين بن دابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، وقيل: سلمة الخير بن عبد الله، يكنى أبا طريف، سكن البصرة، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن ماكولا: نبيشة الخير بن عَمْرو بن عوف بن سلمة بن حنش بن الطيار بن الليان بن عمير بن عادية بن صعصعة بن وائلة بن لحيان بن هذيل.
ويقال: هُوَ نبيشة بن عبد الله بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون بن الحارث بن عبد العزى بن وائل بن لحيان بن هذيل.
وقيل فِي نسبه غير ذَلِكَ.
وهو ابن عم سلمة بن المحبق، سماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيشة الخير، وإنما سماه بذلك لأنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده أسارى، فقال: يا رسول الله، إما أن تفاديهم، وإما أن تمن عليهم، فقال: " أمرت بخير، أنت نبيشة الخير ".
(1615) أخبرنا إِسْمَاعِيل وإبراهيم وَأَبُو جَعْفَر بإسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا نصر بن عَليّ، حدثنا المعلى بن راشد أبو اليمان، حدثتني جدتي أم عَاصِم، وَكَانَت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل فِي قصعة، فحدثنا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من أكل فِي قصعة ثُمَّ لحسها، استغفرت لَهُ القصعة " وروى عَنْهُ أبو المليح الهذلي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إنا كنا نعتر فِي الجاهلية، قَالَ: " اذبحوا لله فِي أي شهر كَانَ، وبروا لله وأطعموا ".
أخرجه الثلاثة.
الطيار: بالطاء المهملة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره راء.
5199- نبيشة
د ع: نبيشة غير منسوب.
توفي فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلا يلبي عن نبيشة، قَالَ: " أيها الملبي عن نبيشة، حججت؟ " قَالَ: لا، قَالَ: " حج عن نفسك، ثُمَّ حج عن نبيشة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5519- يحيى بن هند
س: يحيى بن هند بن حارثة شهد الحديبية وبيعة الرضوان، قاله جعفر: عن أبي حاتم بن حبان.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة
ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة.
3296 روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليهم: " لا تستنفعوا من الميتة بشيء ".
أخرجه أبو نعيم.

7519- أم عبد الله بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7519- أم عبد الله بن عامر
د ع: أم عبد الله بن عامر بن ربيعة تقدم ذكرها.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصراً.
وقد أخرجها أبو موسى فقال: أم عبد الله بنت أبي حثمة، هي أم عبد الله بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها.
هذا كلام أبي مُوسَى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مدرجة في ترجمة ابنها ولا زوجها.
الخليفة العباسي المسترشد يخمد فتنة دبيس بن صدقة.
519 - 1125 م
قصد دبيس والسلطان طغرل بغداد ليأخذاها من يد الخليفة، فلما اقتربا منها برز إليهما الخليفة في جحفل عظيم، والناس مشاة بين يديه إلى أول منزلة، ثم ركب الناس بعد ذلك، فلما أمست الليلة التي يقتتلون في صبيحتها، ومن عزمهم أن ينهبوا بغداد، أرسل الله مطرا عظيما، ومرض السلطان طغرل في تلك الليلة، فتفرقت تلك الجموع ورجعوا على أعقابهم خائبين خائفين، والتجأ دبيس وطغرل إلى الملك سنجر وسألاه الأمان من الخليفة، والسلطان محمود، فحبس دبيسا في قلعة، ووشى واش أن الخليفة يريد أن يستأثر بالملك، وقد خرج من بغداد إلى اللان لمحاربة الأعداء، فوقع في نفس سنجر من ذلك وأضمر سوء، مع أنه قد زوج ابنته من الخليفة.

519 - ن: مالك بن سعد بن عبادة القيسي البصري، أبو غسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - ن: مالك بن سعْد بن عُبادة القَيْسيّ البَصْريُّ، أبو غسان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عمه روح بن عبادة، وأبي أحمد الزبيري، وغيرهما.
وَعَنْهُ: النسائي، وجعفر بن أحمد بن فارس، وعليّ بن العبّاس البَجَليّ، وابن خزيمة، وجماعة.
وقع لي من موافقاته.

519 - ت: محمد بن وزير بن قيس أبو عبد الله الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - ت: محمد بن وزير بن قيس أبو عبد الله الواسطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: نوح بْن قيس الحُدّانيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ويحيى القطّان، وإِسْحَاق الأزرق، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه، وعبد الرَّحْمَن ابن أَبِي حاتم، وجماعة.
وثقه أبو حاتم الرازي.
وتوفي سنة سبع وخمسين.

519 - النضر بن سلمة بن عروة، أبو سعيد النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - النَّضْر بن سلمة بن عروة، أبو سعيد النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حفص بن عبد الرحمن القاضي، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، -[442]- والمقرئ، وخلق.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو عَمْرو الحيري، ومكّي بْن عَبْدان، وابْن الشَّرْقي.
وكان مكثرا.

519 - محمد بن وضاح بن بزيع، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل، أبو عبد الله الأموي المرواني القرطبي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - محمد بن وضّاح بن بَزيع، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أبو عبد الله الأموي المروانيّ القُرْطُبيّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ: وُلدت سنة تسعٍ وتسعين ومائة، أَوْ سنة مائتين بقرطبة.
وَسَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَمحمد بن خَالِد صاحب ابن الْقَاسِم، وَسَعِيد بن حسان صاحب أشهب، وعبد الملك بن حبيب، وجماعة بالأندلس.
قَالَ ابن الفرضيّ: رحل إلى المشرق رحلتين؛ إحداهما سنة ثمان عشرة ومائتين، لقي فيها سعيد بن منصور، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. ولم يكن مذهبه في رحلته هذه طلب الحديث، وإنما كان شأنه الزهد وطلب العبادة، ولو سَمِعَ في رحلته هذه لكان أرفع أهل وقته درجة. وكانت قبل رحلة بقيّ بن مَخْلَد.
ورحل ثانيةً فَسَمِعَ: إسْمَاعِيل بن أبي أُوَيْس، وَيَعْقُوب بن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن المبارك الصُّوري، وحامد بن يحيى البلخي، ومحمد بن عمرو الغزي، وزهير بن عباد، وأصبغ بن الفرج، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ودحيما، وحَرْمَلَة بن يَحْيَى، وسحنون بن سَعِيد الإفريقي، في جماعة كثيرة من البغداديين والكوفيين وَالبَصْرِيّين والمكيين وَالشَّاميين وَالمِصْرِيّين والقَزْوِينِيّين. وعدة شيوخه مائة وستون رجلًا، وبه وببقي بن مخلد صارت الأندلس دار حديث.
قَالَ: وَكَانَ محمد عالمًا بالحديث بصيرًا بطُرقه، متكلمًا عَلَى علله، كثير الحكاية عن العُبّاد، ورعًا زاهدًا، فقيرًا متعففًا، صبورًا عَلَى الإسماع، محتسبًا في نشر علمه. سَمِعَ منه النَّاس كثيرًا، ونفع الله بِهِ أهل الأندلس. وَكَانَ أَحْمَد بن خَالِد بن الجباب لا يقدِّم عَلَيْهِ أحدًا ممّن أدرك، وَكَانَ يُعظمه جدًّا، ويصف عقله وفضله وورعه، غير أَنَّهُ يُنكر عَلَيْهِ كثرة ردّه في كثير من الأحاديث.
قَالَ ابن الفَرَضيّ: وَكَانَ ابن وضّاح كثيرًا ما يَقُولُ: ليس هَذَا من كلام النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ في شيء، وَهُوَ ثابت من كلامه صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ، وَلَهُ خطأ كثير محفوظ عَنْهُ، وأشياء كَانَ يغلط فيها ويصحّفها، وَكَانَ لا علم لَهُ بالفِقْه ولا بالعربية. -[829]-
قلت: رَوَى عَنْهُ: أحمد بن الجباب، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وَأَبُو عُمَر أَحْمَد بن عبادة الرُّعيْنيّ، وَجَعْفَر بن مزين، وعيسى بن لبيب، وَمحمد بن المسوّر الفقيه، وخلق.
تُوُفِّي ليلة السبت لأربعٍ بقين من المحرم سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
وقال الوليد بن بكر الأندلسي: إن ابن وضاح سَمِعَ: يوسف بن عدي وأبا بكر بن أبي شيبة، وتفقه بسحنون ومشيخة المغرب، ثم تزهد.
وحكى الفقيه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم التجيبي أن ابن وضاح لما انصرف عقل لسانه سبعة أيام عن الكلام، فدعا الله: إنْ كنتَ تَعْلَم في إطلاق لساني خيرًا فأطْلقه. فأطلَقه الله تَعَالَى، ونشر بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، وكانوا يرون ذَلِكَ من كراماته.
وَقَالَ ابن حزْم في " المُحلي ": كَانَ ابن وضّاح يواصل أربعة أيام.
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ عبد الصَّمَد بن عبد الرحمن صاحب ورش، ومن حينئذ اعتمد أهل الأندلس على رواية وَرْش، وصارت عندهم مدوّنة. وقرأ في عشرين يومًا ستين ختْمَة، هكذا نقله عَنْهُ وَهْب بن مسرّة، وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كلّ من أدركت من فُقهاء الأمصار يقولون: القرآن كلام الله، ليس بخالق ولا مخلوق.

519 - محمود بن أحمد بن الفرج. أبو حامد الزبيري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - محمود بن أحمد بن الفَرَج. أبو حامد الزُّبَيْريّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ، ومحمد بن المنذر البَغْداديِّ.
وكان ثقة.
رَوَى عَنْهُ: أبو الشَّيخ، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب الأصبهاني وغيره.
وهو من ولد الزبير بن مشكان.
مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين.

519 - أحمد بن المساور بن سهيل، أبو جعفر الضبي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أحمد بْن المساور بْن سهيل، أبو جعفر الضّبّيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة. عَنْ: سهل بْن عثمان، وسعدويه الإصبهانيّ، وعليّ بْن بِشْر.
وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق بْن حمزة، والعسّال.

519 - العباس بن علي بن العباس بن واضح النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - العبّاس بْن عليّ بْن العبّاس بْن واضح النَّسائيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغداديٌّ ثقةٌ،
رَوَى عَنْ: عيسى بْن أَبِي حرب، والرَّماديّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وابن البّواب، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، وغيرهم.

519 - محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو عبد الله الهروي الحافظ، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - محمد بن يوسف بن بشر بن النَّضْر بن مِرداس، أبو عبد الله الهَرَوِيّ الحافظ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 330 هـ]
أحد الرحّالين في العلم.
سَمِعَ: محمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ، والربيع المُراديّ، وأحمد ابن البَرْقيّ، ومحمد بن عَوف الحمصي، والحسن بن مُكْرم، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والزبير بن عبد الواحد الأسداباذيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ، وأبو بكر الأبْهَريّ، وآخرون.
تُوُفي في رمضان، وقد كمّل المّائة وتجاوزها بأشهر. وآخر من حدَّث عنه: أبو بكر بن أبي الحديد.
وثقه الخطيب.

519 - أسعد بن عبد الواحد، أبو الفخر الأصبهاني، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أسعد بن عبد الواحد، أبو الفخر الأصبهانيّ، التّاجر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
أكثر عَنْ أصحاب أبي نُعَيْم، ثمّ سمع من: أبي الحَسَن العلّاف ببغداد، وجماعة، سمع منه: ابن الخشّاب، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغَزْنَويّ، وكان مولده في سنة تسعٍ وستين وأربعمائة.

519 - عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدين أبي عبد الله، الصاعدي الفراوي النيسابوري، صفي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عبد الله بْن محمد بْن الفضل بْن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدّين أَبِي عبد الله، الصّاعديّ الفُراوي النَّيْسابوريّ، صفيّ الدّين. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه الفضل، وجدّه لأمّه أَبِي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والرئيس عثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي نصر محمد بْن سهْل السّرّاج، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن عليّ البُستي الفقيه، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وآخرون.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وحفيده منصور بْن عبد المنعم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وزينب الشِّعْريَّة، وآخرون.
قَالَ ابن السّمعانيّ: إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حَسَن الأخلاق، لَهُ باعٌ طويل في الشُّرُوط وكتب السِّجِلّات، لا يجري أحدٌ مجراه في هذا الفنّ، وهو إمام مسجد المطرّز.
وقال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ من لفْظه " معرفة علوم الحديث " للحاكم، بسماعه من ابن خَلَف عَنْهُ، وسمعت منه " مُسند أَبِي عَوَانَة "، بروايته من أوَّله إلى فضائل المدينة عَنْ أَبِي عَمْرو المْحميّ، ومن ثَمّ إلى فضائل القرآن بروايته عَنْ أَبِي الفضل الصّرّام، ومن فضائل القرآن إلى آخر الكتاب، عن فاطمة بِنْت الدّقّاق، برواية الثّلاثة، عَنْ عبد الملك، عَنْ أَبِي عَوَانَة، وُلِد في -[966]- سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة من الجوع بنَيْسابور.

519 - عبد الوهاب بن يوسف بن علي، أبو محمد الدمشقي، الحنفي، بدر الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عَبْد الوهّاب بْن يوسف بْن عليّ، أبو مُحَمَّد الدَّمشقيّ، الحنفيّ، بدر الدّين. [المتوفى: 599 هـ]
قرأ المذهب على الفقيه غالي بْن إِبْرَاهِيم الغزنويّ. وسمع من ابن صدقة الحرّانيّ. ودرّس بمدرسة السّيُوفيّين بالقاهرة، وناب فِي القضاء، وأفتى، وله شعر وفضائل.
توفي في صفر بالقاهرة.

519 - عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن طاهر الشيباني، البغدادي، أبو طاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - الحسين بن عبد الوهاب بن حسن بن بركات، القاضي السديد أبو علي المهلبي البهنسي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر.
مات في شعبان بالقاهرة.

519 - عبد الغني بن المبارك بن المبارك بن أبي السعادت بن عبيد الله، أبو القاسم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عبد الغني بن المبارك بن المبارك بن أبي السعادت بن عُبَيْد الله، أبو القاسم البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
من بيتِ عدالةٍ ورواية. سَمِعَ من تَجَنِّي الوهْبَانِيَّة، وعُبَيْد الله بن شاتِيل، وغيرهما. ومات في شعبان.

519 - أحمد بن محمد بن طلحة بن الحسن بن طلحة، أبو بكر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن طلحة بن الْحَسَن بن طلحة، أَبُو بَكْر البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن بَوْش، وعبد المنعم بن كُلَيب، وطائفة. وقدم مصر وحدَّث بها.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وابن النّجّار، وغيرهما.
وماتَ ببغداد فِي ثالث ربيع الآخر عن بضعٍ وستين سنة.
وأجازَ للقاضي سُلَيْمَان.
قَالَ ابنُ النّجّار: كتبَ بخطَّه كثيرًا بهمةٍ وجدٍ واجتهاد، وقرأ الفقه عَلَى مذهب أَحْمَد. وتكلَّمَ فِي مسائل الخلاف. وحصَّلَ طَرَفًا صالحًا من الأدب. ثم صار حاجبًا لمحيي الدين ابن الجوزي. وقد خرج لنفسه " السباعيات " و " معجمًا " لشيوخه. وهو ثقةٌ، نَزِهٌ، محبوبٌ إلى الناس. ولد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة.

519 - داود بن سليمان بن عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر أبو سليمان الجيلي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - داود بن سليمان بن عبد الوهاب ابن الشّيخ عَبْد القادر أَبُو سُلَيْمَان الْجِيليّ، ثُمَّ البغداديّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ من: جدّه عَبْد الوهّاب روى عنه: شيخنا الدمياطي، وقال: توفي في ربيع الأول ودفن عند آبائه بمقبرة الحلبة.

519 - أحمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن نبهان، الأجل، أبو العباس الداري، التميمي، الخليلي، ابن الأجل أمين الدين أبي علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أحمد بْن الحُسَيْن بْن الحَسَن بْن إبراهيم بْن نبهان، الأجل، أبو العبّاس الداري، التّميميّ، الخليلي، ابن الأجل أمين الدين أبي عليّ. [المتوفى: 660 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع ببغداد من الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، وعاتكة بِنْت الحافظ أبي العلاء، كتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، والمصريون، ومات فِي تاسع ربيع الآخر، وهو جد الوزير فخر الدين عُمَر بْن عَبْد العزيز ابن الخليلي.

519 - سلامة بن سليمان، الشيخ بهاء الدين الرقي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - سلامة بْن سُلَيْمَان، الشَّيْخ بهاء الدّين الرّقّيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 680 هـ]
كان من أئمة العربية، أقرأ جماعة بمصر، ومات فِي صفر، وقد ناهز الثمانين.

519 - فاطمة بنت الزعبي، المرأة الشاطرة، الحريرية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - فاطمة بِنْت الزّعبيّ، المرأة الشاطرة، الحريريّة، [المتوفى: 688 هـ]
زَوْجَة الشيخ نجم الدين ابن إسرائيل الشاعر. -[614]-
كانت مليحةً تتعانى الرجولية، وتحلق رؤوس الفقراء وتشتلّق ولها أخبار.
تُوُفّيت فِي ربيع الأوّل.

519 - عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان، الزاهد الحنبلي، القدوة، المسند، الرحالة، أبو محمد عماد الدين النابلسي، المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عَبْد الحافظ بْن بدران بْن شبْل بْن طرخان، الزَّاهد الحنبليّ، القُدوة، المُسْنِد، الرحّالة، أبو مُحَمَّد عماد الدِّين النّابلسيّ، المَقْدِسيّ، [المتوفى: 698 هـ]
شيخ نابلس.
قَدِمَ دمشق فِي صِباه وسمع الكثير من الشَّيْخ الموفَّق وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وأحمد بْن طاوس وزين الأُمناء والبهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن الزَّبِيديّ وجماعة، وأجاز له أبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وأبو البركات بْن ملاعب، وتفرّد بأشياء، وقُصِد للسّماع والزّيارة والتّبرُّك، وبنى بنابلس مدرسة وجدّد طهاره.
وكان كثير التّلاوة والأوراد، لازمًا لبيته الَّذِي بجنب مسجده، وقيل: إنّه تعاطى الكيمياء مدّة ولم تصحّ له، قرأت عليه عشرة أجزاء، ورحل إليه قبلي ابن العَطَّار والبِرْزاليّ وسمعا منه، وزار القدس وسمع منه: ابن مسلّم وابن نعمة وجماعة.
وتُوُفيّ بنابلس فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ، ودُفن بتُربته التي بزاويته بطور عسكر، وقد شارف التّسعين، وأوّل سماعه فِي سنة خمس عشرة وستّمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت