نتائج البحث عن (فضل بن سهل) 16 نتيجة

الفضل بن سهل

سير أعلام النبلاء

1539- الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ 1:
السَّرْخَسِيُّ الوَزِيْرُ وَأَخُو الوَزِيْرِ الحَسَنِ بنِ سَهْلٍ. أَسْلَمَ أَبُوْهُمَا عَلَى يَدِ المَهْدِيِّ وَأَسْلَمَ الفَضْلُ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَةٍ عَلَى يد المأمون.
وَقِيْلَ: لَمَّا عَزَمَ جَعْفَرٌ البَرْمَكِيُّ عَلَى استِخْدَامِ الفَضْلِ لِلْمَأْمُوْنِ وَصَفَهُ بِحَضْرَةِ الرَّشِيْدِ، وَنَطَقَ الفَضْلُ فَرَآهُ الرَّشِيْدُ فَطِناً بَلِيْغاً. وَكَانَ يُلَقَّبُ: ذَا الرِّئَاسَتَينِ؛ لأَنَّهُ تَقَلَّدَ الوِزَارَةَ وَالحَرْبِ.
وَكَانَ شِيْعِيّاً مُنَجِّماً مَاكِراً أَشَارَ بِتَجْهِيْزِ طَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ، وَحَسَبَ بِالرَّملِ بِأَنَّهُ يَظْفَرُ بِالأَمِيْنِ وَيُقَالُ: إِنَّ مِنْ إِصَابَاتِهِ الكَاذِبَةِ أَنَّهُ حَكَمَ لِنَفْسِهِ أَنَّهُ يَعِيْشُ ثَمَانِياً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً ثُمَّ يُقْتَلُ بَيْنَ مَاءٍ وَنَارٍ، فَعَاشَ كَذَلِكَ وَقَتَلَهُ خَالُ المَأْمُوْنِ فِي حَمَّامِ سَرْخَسَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ.
وَقَدِ امْتَدَحَهُ فُحُولُ الشُّعرَاءِ فَمِنْ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيْمَ الصُّوْلِيِّ:
لِفَضْلِ بنِ سَهْلٍ يَدٌ ... تَقَاصَرَ فِيْهَا المَثَلْ
فَنَائِلُهَا لِلْغِنَى ... وَسَطْوَتُهَا لِلأَجَلْ
وَبَاطِنُهَا للندى ... وظاهر لِلْقُبَلْ
وَازدَادَتْ رِفْعَتُهُ حَتَّى ثَقُلَ أَمرُهُ عَلَى المَأْمُوْنِ فَدَسَّ عَلَيْهِ خَالَهُ غَالِباً الأَسْوَدَ فِي جَمَاعَةٍ فَقَتَلُوهُ، وَبَعْدَهُ بِأَيَّامٍ مَاتَ أَبُوْهُ.
وَأَظْهَرَ المَأْمُوْنُ حُزْناً لِمَصْرَعِهِ وَعَزَّى وَالِدَتَهُ وَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَخْلَفَنِي عَلَيْكِ بَدَلَ ابْنِكِ.
فَبَكَتْ وَقَالَتْ: كَيْفَ لاَ أَحْزَنُ عَلَى وَلَدٍ أَكْسَبَنِي وَلَداً مِثْلَكَ. ثُمَّ عَاشَتْ وَأَدْرَكَتْ عُرْسَ بِنْتِ ابْنِهَا بُوْرَانَ عَلَى المَأْمُوْنِ وَكَانَ الحَسَنُ بنُ سَهْلٍ من كبار الوزراء الممدوحين.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي، "4/ 5"، وتاريخ بغداد "12/ 339"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 529"، والعبر "1/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 4".
2035- فضل بن سهل 1: "خ، م، د، س، ت"
ابن إبراهيم, الحَافِظُ, البَارِعُ, الثِّقَةُ, أَبُو العَبَّاسِ الأَعْرَجُ, البَغْدَادِيُّ, الرَّامِ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الثَّمَانِيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا.
حَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَمُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ العَبْدِيِّ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بنِ عَطَاءَ، وَأَبِي نُوْحٍ قُرَادٍ، وَأَبِي عَاصِمٍ، وَالحَسَنِ بنِ مُوْسَى، وَشَبَابَةَ، وَعَفَّانَ، وَيَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي النّضرِ، وَيَحْيَى بنِ غَيْلاَنَ، وَيُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدٍ، وَخَلْقٍ لاَ يَنْحَصِرُوْنَ، وَكَانَ من أعيان الحفاظ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- وَأَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَالبَغَوِيُّ، وَعَبْدَانُ الجَوَالِيْقِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ العَطَّارُ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُوْلُ: أَنَا لاَ أُحَدِّثُ، عَنْ فَضْلٍ الأَعْرَجِ. قُلْتُ: لِمَ? قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ لاَ يَفُوْتُهُ حَدِيْثٌ جَيِّدٌ.
قُلْتُ: مَا بِهَذَا الخِيَالِ يُغْمَزُ الحَافِظُ, ثُمَّ هَذَا أَبُو دَاوُدَ قَائِلُ هَذَا قَدْ رَوَى عَنْهُ فِي "سُنَنِهِ".
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ".
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ: مَاتَ الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ بِبَغْدَادَ, يَوْمَ الاثْنَيْنِ, لِثَلاَثٍ بَقِيْنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، عَنْ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَفِي اليَوْمِ المَذْكُوْرِ أَرَّخَهُ أَيْضاً أَبُو عبيد بن حربويه، وكان ذا غرائب.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الوَلِيِّ بنُ رَافِعٍ، وَأَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَعِيْسَى بنُ بَرَكَةَ، وَجَمَاعَةٌ, قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أخبرنا سعيد بن أحمد بنِ البَنَّاءِ، وَأَنَا فِي الرَّابِعَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، أخبرنا
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 758 و789"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 309" وتاريخ بغداد "12/ 364"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 574"، والكاشف "2/ ترجمة 4534"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6728"، وتهذيب التهذيب "8/ 277"، وتقريب التهذيب "2/ 110"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5712".

مسير المأمون للعراق وقتل ذي الرياستين الفضل بن سهل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير المأمون للعراق وقتل ذي الرياستين الفضل بن سهل.
202 - 817 م
أقبل المأمون من خراسان قاصدا العراق، وذلك أن علي بن موسى الرضى أخبر المأمون بما الناس فيه من الفتن والاختلاف بأرض العراق، وبأن الهاشميين قد أنهوا إلى الناس بأن المأمون مسحور ومسجون، وأنهم قد نقموا عليك ببيعتك لعلي بن موسى، وأن الحرب قائمة بين الحسن بن سهل وبين إبراهيم بن المهدي. فاستدعى المأمون جماعة من أمرائه وأقربائه فسألهم عن ذلك فصدقوا عليا فيما قال، بعد أخذهم الأمان منه، وقالوا له: إن الفضل بن سهل حسن لك قتل هرثمة، وقد كان ناصحا لك. فعاجله بقتله، وإن طاهر بن الحسين مهد لك الأمور حتى قاد إليك الخلافة بزمامها فطردته إلى الرقة فقعد لا عمل له ولا تستنهضه في أمر، وإن الأرض تفتقت بالشرور والفتن من أقطارها. فلما تحقق ذلك المأمون أمر بالرحيل إلى بغداد، وقد فطن الفضل بن سهل بما تمالأ عليه أولئك الناصحون، فضرب قوما ونتف لحى بعضهم. وسار المأمون فلما كان بسرخس عدا قوم على الفضل بن سهل وزير المأمون وهو في الحمام فقتلوه بالسيوف، وذلك يوم الجمعة لليلتين خلتا من شوال وله ستون سنة، فبعث المأمون في آثارهم فجيء بهم وهم أربعة من المماليك فقتلهم وكتب إلى أخيه الحسن بن سهل يعزيه فيه، وولاه الوزارة مكانه، وارتحل المأمون من سرخس يوم عيد الفطر نحو العراق وإبراهيم بن المهدي بالمدائن، وفي مقابلته جيش يقاتلونه من جهة المأمون.

99 - الحسن بن سهل، الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - الحسن بْن سهل، الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كانا من بيت رياسة في المجوس، فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتّصلوا بالبرامكة، فكان سهل يَتَقَهْرَم ليحيى البَرْمكيّ، فضمّ يحيى الأخَوين إلي ولديه، فضمّ جعفر الفضل بْن سهل إلي المأمون وهو وليّ عهدٍ، فغلب عليه، ولم يزل معه إلى أن قُتل، فكتب المأمون بمنصبه، وهو الوزارة، إلى الحَسَن. ثُمَّ لَم تزل رُتبته في ارتقاء إلى أن تزوَّج المأمون ببُوران بنته، وانحدَر إلى فم الصِّلْح للدخول بِهَا سنة عشر ومائتين. ففُرش للمأمون ليلة العُرس حصير من ذهب مسفوف، ونُثِرَ عليه جوْهَر كثير، فلم يأخذ أحدٌ شيئًا. فوجَّه الحَسن إلى المأمون: هذا نثار يجب أن يُلقط. فقال لِمَن حوله من بنات الخلفاء: شرِّفن أبا محمد. فأخذنَ منه اليسير. ويُقال: إنّ الْحَسَن نثر على الأمراء رقاعًا فيها أسماء ضياع، فمن أخذ رُقْعَة ملك الضَّيْعَة. وأَنْفَقَ في وليمة بنته أربعة آلاف ألف دينار. ولَم يزل الحسن وافرَ الْحُرْمة إلى أن مات. وكان يُدْعَى بالأمير أبي محمد.
وقد شكى إليه الحسن بن وهب الكاتب إضاقة، فوجّه إليه بِمائة ألف درهم، ووصل محمد بْن عبد الملك الزّيات مرّة بعشرين ألفًا. ويقال: إنه بعث إليه نَوْبَةً بخمسة آلاف دينار. وكان أحدَ الأجواد الموصوفين.
قال إبراهيم نِفْطَوَيْه: كان من أسمح النّاس وأكرمهم، ومات سنة ستٍّ وثلاثين، عن سبعين سنة.
وحدثني بعض ولده أنّه رأى سقّاء يَمُرُّ في داره، فدعا به فقال: ما حالتك؟ فذكر له بنتًا يريدُ زفافها، فأخذ يوقّع له بألف درهم، فأخطأ فوقَّع له ألف ألف درهم. فأتى به السّقّاء وكيلَه، فأنكرَ الحال، واستعظم مراجعته. فأتوا غسان بن عباد أحد الكرماء، فأتاه فقال: أيُّها الأمير، إن اللَّه لا يُحبُّ المُسرفين. قال: ليس في الخير إسراف. ثُمَّ ذكرَ أمرَ السّقّاء، فقال: واللهِ لا رجعتُ عن شيء خطَّتْه يدي. فصولِحَ السّقّاء على جملةٍ منها.
قيل: إنه مات بسَرْخَس في ذي القعدة من شُرْبِ دواء أفرط به سنة ست وثلاثين.

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البغدادي الأعرج الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البَغْداديُّ الأعرج الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأثبات.
سَمِعَ: الحسين الْجُعْفيّ، وأَبَا النَّضْر بْن القاسم، وشَبَابة بْن سوار، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجة، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق.
وكان موصوفًا بالذّكاء والمعرفة والإتقان.
توفي فِي صَفَر سنة خمسٍ وخمسين.
قَالَ عَبْدان: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يقول: أَنَا لَا أحدِّث عَنْ فضل بْن سهل. قلت: وَلِمَ؟ قَالَ: لأنّه لَا يفوته حديث جيّد. قلت: ومع هذا فقد رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُد كما قدَّمنا. ووثَّقه النَّسائيّ، والنّاس. وعاش نيفًا وسبعين سنة.
قال أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ: كَانَ أحد الدّواهي. يعني: في الحفظ.

410 - أحمد بن الفضل بن سهل، أبو عمرو البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - سلم بن الفضل بن سهل، أبو قتيبة الأدمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - سَلم بْن الفضْل بْن سَهْل، أَبُو قُتَيْبة الأدمي. [المتوفى: 350 هـ]
بغداديّ، سكن مصر.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وموسى بْن هارون، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجعفر الفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو محمد ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون.
وهو صدوق.

178 - أحمد بن عبيد بن بيري الواسطي [هو أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - أحْمَد بْن عُبيد بن بيري الواسطي [هُوَ أَبُو بَكْر أحْمَد بْن عُبَيْد بْن الفضل بْن سهل بْن بيري] [المتوفى: 396 هـ]-[761]-
ترجمته في بضع وأربعمائة.
قال لنا ابن الخلال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلَفي قَالَ: سَأَلت خَمِيسًا الحَوْزي، عَنِ ابن بيري فَقَالَ: هُوَ أَبُو بَكْر أحْمَد بْن عُبَيْد بْن الفضل بْن سهل بْن بيري.
سَمِعَ: البَغَوي، وابْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، والصولي، وابن مبشر الواسطي،
وكان ثقة. كف بأخرة.
آخر من حدّث عَنْهُ بواسط أَبُو الْحَسَن بْن مَخْلَد، والد أبي المُفَضَّل.
قَالَ خميس: قَالَ لي أَبُو المعالي ابن شانده: وُلِدْتُ فِي السنة التي مات فيها أَبُو بَكْر بْن بيري سنة ستٍ وتسعين.

354 - أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري، أبو بكر الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحْمَد بْن عُبيد بْن الفضل بْن سهل بْن بِيري، أبو بَكْر الواسطيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
مُسند واسط ومحدثها.
روى عن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، ومحمد بن أحمد بْن عثمان بْن سمعان، ومحمد بْن الحسين الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ، وأبي عليّ الحَسَن بْن منصور، وأبي جعفر محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ، وعبد الباقي بْن قانع، وعبد الله بْن شَوْذب الواسطيّ، وجماعة. وأملي ورحل إلى بغداد.
قَالَ الحافظ خميس: كَانَ ثقة صدوقًا، كُف بصره بأخرَة.
قلت: روى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن محمد الشُروطي، وأبو يَعْلَى حمزة بْن الحَسَن، ومحمد بْن عليّ بْن عيسى القارئ، وعليّ بْن الحسين بْن الطَّيّب الصُّوفيّ، وَأَبُو غالب مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن بِشْران النَّحْويّ، والقاضي أبو عليّ إسماعيل بْن محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب الفقيه ابن كُماري، وأبو الحسين محمد بْن عليّ الفقيه الشّافعيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مخلد البزاز: الواسطيون. وآخرهم موتا ابن مخلد، وكان مولد ابن مَخْلَد سنة ستّ وتسعين، وسماعه من ابن بيري سنة نيف وأربعمائة.
وقد ذكر خميس: أنّ ابن بيريّ سَمِعَ من البَغَويّ، وابن أَبِي دَاوُد، وهذا غلط.

126 - الحسن بن الفضل بن سهلان، الوزير أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - الحَسَن بْن الفضل بْن سَهْلان، الوزير أبو محمد. [المتوفى: 414 هـ]
ولي وزارة العراق لسلطان الدولة ابن عضُد الدّولة بعْد فخر المُلك. فكان ضعيف الصّناعة، قليل البضاعة، سريع الغضب، فاحشًا، ربما وثب ولكم بيده، لكنه يندم. وكان فيه شجاعة وهَيْبَة وسخاء، انفحم المفسدون وانقمعوا به، فلم تُطل دولته؛ كانت شهرين ونصف، وتُوُفّي.

389 - الفضل بن سهل أبو العباس المروزي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الفضل بن سهل أبو العبّاس المَرْوَزِيّ الصّفّار. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
حدَّث بدمشق عن لاحق بن الحسين، ومنصور بن محمد الحاكم، وجماعة، وعنه الكتّانيّ، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن بن أبي الحديد.

459 - الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد، الإسفراييني، ثم الدمشقي، أبو المعالي بن أبي الفتوح، ويعرف بالأثير الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - الفضل بْن سهل بن بِشر بن أحمد، الإسفراييني، ثم الدّمشقيّ، أبو المعالي بْن أَبِي الفُتُوح، ويُعرف بالأثير الحلبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
وُلِد بمصر، ونشأ ببيت المقدس، وسافر إلى العراق، وخُراسان تاجرًا، وله شِعر وَسَط.
سَمِعَ بدمشق: أَبَاهُ، وأبا القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأجاز لَهُ أبو بَكْر الخطيب الحافظ، وأقام بحلب مدَّة فنُسب إليها، ووعظ بها، وكان مليح الخطّ، وداخَلَ الشّيخَ أبا الفتح الإسفراييني، وزعم أنّ بينه وبينه قرابة، وكان قد سَمِعَ من أبيه كتاب " السُنَن الكبير " للنَّسائيّ، الْقَدْرَ الّذي سمعه أَبُوهُ بمصر، وحدَّث بأكثر " تاريخ بغداد " أو كله عَن الخطيب إجازةً.
قَالَ السّمعانيّ: سمعتهم يتّهمونه بالكذِب في حكاياته، وسماعه صحيح.
قلت: روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، والحافظ ابن عساكر، وجماعة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بن المقير، توفي في رجب ببغداد.

عبد القاهر بن الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد الاسفرايينى ثم الدمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الفضل بن سهل [خ م د ت س] الأعرج مشهور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة.
قال أبو داود: لا أحدث عنه، لانه كان لا يفوته حديث جيد رواه عبدان عنه.
قلت: قد حدث عنه أبو داود، والشيخان، وأبو حاتم، والمحاملى.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.
أدرك يزيد بن هارون ونحوه.
ومن مناكيره ما روى الحسن الصرصرى، حدثنا المحاملى، حدثنا فضل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا حدثتم عنى حديثاً تنكرونه فكذبوا به.

الفضل بن سهل الاسفراينى ثم الدمشقي الذي أجاز له أبو بكر الخطيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

آخر من حدث عنه بالاجازة ابن المقير.
سماعه صحيح، لكنه متهم بالكذب فيما يحكيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت