موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الصَّبُور
من (ص ب ر) المعتاد الصبر القادر عليه، واسم من أسماء الله الحسنى بمعنى أنه لا يعاجل العصاة بالنتقام مع القدرة عليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الصَّبُور
من (ص ب ر) المملوكة للصبور: اسم من أسمائه تعالى بمعنى كثير الصبر على عباده. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- صفحات من التاريخ، حصاد العمر. - ط 2. - الكويت: شركة الشعاع للنشر، 1401 هـ، 400 ص. - (سلسلة الحركة الإسلامية؛ 3).
- الشهيدان: حسن البنا وسيد قطب. - ط 3. - المنصورة، مصر: دار الوفاء، 1410 هـ، 79 ص. صلاح عبد الصبور (1351 - 1401 هـ) (1932 - 1981 م) شاعر كبير، مؤسس مدرسة الشعر الحر في مصر. ورد اسمه على ديوانه "الناس في بلادي": صلاح الدين عبد الصبور. بدأ حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، واتجه حقيقة إلى الشعر عام 1953 م. وبدأ نظمه مقلداً إبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل، وسرعان ما عاف أكثر هذا واتجه يقرأ الشعر الغربي، وركز على شعر إيليوت وكافكا، وكان هذا الاتجاه الذي سار فيه إيذاناً بهجر الشعر |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب نصيبين، عبد الصبور:
5022- صاحب نصيبين: شمس الملوك، أبو نصر، إبراهيم بن صاحب حلب رضوان بن السُّلْطَانِ تَاجِ الدَّوْلَةِ تُتُشَ بنِ أَلبِ أَرْسَلاَنَ السَّلْجُوْقِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَمَاتَ أَبُوْهُ وَهُوَ صَبِيٌّ. ثُمَّ أَقْبَلَ مَعَهُ صَاحِبُ الحِلَّةِ دُبَيْسٌ وَبغدوينُ الفِرَنْجِيُّ مُحَاصرِيْنَ لِحَلبَ فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَرَتْ أُمُوْرٌ، ثُمَّ إِنَّهُ تَملَّكَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ حلبَ، وَفرحُوا بِهِ، فَأَقْبَلَ صَاحِبُ أَنطَاكيَةَ، فَنَازلَ حلبَ، فَتردَّدَتِ الرُّسُلُ فِي صُلْحٍ وَهُدْنَةٍ، فَعُقِدَتْ هُدنَةٌ فِيْهَا وَهَنٌ عَلَى أَهْلِ حلبَ وَحِمْلُ ذَهَبٍ فِي العَامِ، ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ أَخَذَ الأَتَابِكُ زِنْكِي مِنْ شَمْسِ المُلُوْكِ حلبَ، وَأَعْطَاهُ نَصِيْبِيْن، فَمَا زَالَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5023- عبد الصبور 1: بن عبد السلام، الشَّيْخُ الصَّادِقُ الجَلِيْلُ، أَبُو صَابرٍ، الهَرَوِيُّ الفَامِي التَّاجِرُ السَّفَّارُ، صَالِحٌ خَيِّرٌ مُسمّتٌ أَمِيْنٌ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ "الجَامِعَ" مِنْ أَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ شَيْخِ الإِسْلاَمِ، وَنَجِيْبٍ الوَاسِطِيِّ، وَإِلْيَاسَ بنِ مُضَرَ. حَدَّثَ بِهَمَذَانَ وببغداد في سنة تسع وثلاثين ولما حَجَّ بِالجَامِعِ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ نَجَا الوَاعِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيُّ. تُوُفِّيَ بِهَرَاةَ فِي شَعْبَانَ سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 162". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عَبْد الصَّبور بْن عَبْد السّلام بْن أبي الفضل، أبو صابر الهَرَويّ، الفاميّ، التّاجر. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وكان صالحًا، كثير الخير، مشتغلًا بنفسه. سمع أبا إِسْمَاعِيل عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وأبا عامر مُحَمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وإلياس بْن مُضَر البالكيّ، وحدَّث " بجامع التِّرْمِذيّ " عن أبي عامر. وكان من التّجّار -[49]- المعروفين، صَدوقًا أمينًا، ورد بغداد حاجًّا سنة تسع وثلاثين وحدَّث بها " بجامع التِّرْمِذيّ "، ورواه أيضًا بهَمَذان. قلت: روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وأبو الحسن علي ابن نجا الواعظ الحنبليّ، وأحمد بْن الْحَسَن العاقُوليّ، وآخرون. تُوُفّي بَهَراة فِي شعبان. |