موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ القَاهِر
من (ق ه ر) الغالب واسم من أسماء الله الحسنى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد القاهر
بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة. مختصر. في مجلد. ولعله: (تفسير الفاتحة). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الأسفراييني.
من مشايخه: سمع أبا عمرو بن نُجيد، وأبا عمرو محمد بن جعفر بن مطر وغيرهما. من تلامذته: البيهقي، والقشيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للسبكي: "إمام عظيم القدر جليل المحل كثير العلم، حبر لا يساجل في الفقه وأصوله والفرائض والحساب، وعلم الكلام .. وقال جبريل: قال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: كان من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب تراه الجلة صدْرًا مُقدَّمًا وندعوه الأئمة إمامًا مُفخَّمًا ومن خراب نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها" أ. هـ. * طبقات المفسرين: "إمام عظيم القدر جليل المحل، كثير العلم، قال ابن الصلاح ورأيت له كتابًا في معنى لفظتي "التصوف والصوفي "جمع فيه أقوال الصوفية، زهاء ألف قول .. قال الصابوني .. نراه الجلة صدرًا مقدمًا، أو ندعوه الأئمة إمامًا مفحمًا" أ. هـ. * قلت: بعد اطلاعنا على كتابه "أصول الدين" تبين لنا بما لا يقبل الشك أن عبد القاهر البغدادي أشعري العقيدة، إذ أنه غالبًا ما يقول أثناء كلامه في كتابه قال: أصحابنا. ومنهم أبو الحسن الأشعري، كما إنه سلك في مسألة تأويل الأسماء والصفات مسلكهم، ودافع عن ذلك ضد بقية الفرق وبين أن الأشاعرة على حق وغيرهم على النقيض من ذلك، وإليك بعضًا من هذه المواضع، قال: ¬__________ * وفيات الأعيان (3/ 203)، فوات، (2/ 370)، السير (17/ 572) تاريخ الإسلام (وفيات 429) ط- تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 136)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 194)، البداية (12/ 48)، بغية (2/ 105)، إنباه الرواة (2/ 185)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 333) مفتاح السعادة (2/ 325)، الأعلام (4/ 48)، معجم المفسرين (1/ 294)، تبيين كذب المفتري (253)، كتاب "أصول الدين" (106 - 113)، عبد القاهر البغدادي- الطبعة الثالثة - (1401 هـ- 1981 م)، دار الكتب العلمية بيروت "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" (2/ 565 - 580)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1255). "أجمع أهل الحق على أن كلام الله تعالى صفة له أزلية قائمة وهي أمره ونهيه وخبره ووعده ووعيده، وزعمت الكرامية أن كلامه قدرته على قوله وقوله حادث في ذاته، وزعمت القدرية أن كلام الله حادث في جسم من الأجسام، وزعم أبو الهذيل أن قوله للشيء: كن. عرض حادث لا في محل وسائر قوله حادث في جسم ما وقد أبطلنا قبل هذا قول الكرامية محلول الحوادث وأبطلنا أيضًا قول من أجاز وجود قول وإرادة أو شيء من الأعراض لا في محل، والدليل على أن كلام الله صفة له أزلية لا محدثة هو أن كلامه لو كان؟ ودليلنا على أن كلامه ليس بمحدث أنه لو كان حادثًا لم يجز حدوثه فيه لاستحالة كونه محلًا للحوادث ويستحيل حدوثه لا في محل لأن العرض لا يكون إلا في محل، ولو حدث كلامه في جسم من الأجسام لكانت الأسماء الصادرة من خصوص أوصاف الكلام راجعة إلى محله فكان محله به آمرًا ناهيًا مخبرًا كالحياة والقدرة والعلم إذا حدثت في محل كان المحل بها قادرًا عالمًا حيًّا وإذا استحال أن يأمر وينهي بكلام الله غيره صح أن كلامه أزلي قائم به لا بغيره". وقال في الأصل في تأويل الوجه والعين من صفاته: "اختلفوا في هذه المسألة فزعمت المشبهة أن لله وجهًا وعينًا كوجه الإنسان وعينه [وزعم بعضهم أن له وجهًا وعينًا هما عضوان ولكنهما ليس كوجه الإنسان وعينه بل هما خلاف الوجه والعيون سواهما، وزعم بعض الصفاتية أن الوجه والعين المضافين إلى الله تعالى صفات له. والصحيح عندنا أن وجهه ذاته وعينه رؤيته للأشياء وقوله: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو}} معناه ويبقى ربك ولذلك قال ذو الجلال والإكرام بالرفع لأنه نعت الوجه ولو أراد الإضافة لقال ذي الجلال والإكرام بالخفض، وقوله: {{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} أي على رؤية مني كما قال: {{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}} وقوله في سفينة نوح: {{تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}} أراد بها العيون التي جرت بها السفينة من الماء لأنه قال: {{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ}}، فجرت السفينة بتلك العيون المفجرة والمراد بقوله: كل شيء هالك إلا وجهه، بطلان كل عمل لم يقصد به وجه الله تعالى: [خلاف البيانية من الغلاة في دعواها أن كل شيء من الإله يفنى إلا وجهه، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا". وقال في الأصل في معنى الاستواء المضاف إليه: "اختلفوا في تأويل قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} فزعمت المعتزلة أنه بمعنى استولى كقول الشاعر: [قد استوى بشر على العراق أي استولى وهذا تأويل باطل لأنه يوجب أنه لم يكن مستوليًا عليه قبل استوائه عليه، وزعمت المشبهة أن استواءه على العرش بمعنى كونه مماسًا لعرضه من فوقه وأبدلت الكرامية لفظ المماسة بالملاقات، وزعم بعضهم أنه لا يفضل منه على العرش شيء [عن عرض العرش وهذا يوجب كونه في العرش على مقدار عرض العرش، وزعم آخرون أنه أكبر من العرش وأنه لو خلق عن يمين العرش وعن يساره عرشين آخرين كان ملاقيًا بحميعها من فوقها بلا واسطة وهذا يوجب أن يكون كل عرش كبعضه فيكون متبعضًا، واختلف أصحابنا في هذا فمنهم من قال إن آية الاستواء من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله وهذا قول مالك بن أنس وفقهاء المدينة والأصمعي ورويَ أن مالكًا سُئل عن الاستواء فقال: الاستواء معقول وكيفيته مجهولة والسؤال عنها بدعة والإيمان به واجب، ومنهم من قال: أن استواءه على العرش فعل أحدثه في العرش سماه استواء كما أحدث في بيان قوم فعلًا سماه إتيانا ولم يكن ذلك نزولًا ولا حركة وهذا قول أبي الحسن الأشعري، ومنهم من قال: إن استواءه على العرش كونه فوق العرش بلا مماسة وهذا قول القلانسي وعبد الله بن سعيد ذكره في كتاب الصفات، والصحيح عندنا تأويل العرش في هذه الآية على معنى الملك كأنه أراد أن الملك ما استوى لأحد غيره" أ. هـ. * قلت: ذكر الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود في كتابه القيم "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" عبد القاهر البغدادي ضمن أهم أعلام الأشاعرة، قال عنه: "البغدادي أحد أعلام الأشاعرة في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس والبغدادي يميزه كتبه خاصة "أصول الدين" إنه ينقل أقوال أصحابه من الكلابية والأشعرية ويذكر الخلاف بينهم إن وجد، لذلك فقد يتبادر إلى الناظر أنه مقلد للأشاعرة وهذا الكلام فيه شيء من الحق لكن البغدادي له ترجيحات خاصة تعتبر بمثابة منعطف في تطور المذهب الأشعري. والبغدادي لا يخالف من سبقه من الأشاعرة في مسائل العقيدة والكلام كما أنه يعتبر من نفاة العلو ومؤولة الاستواء، كما إن أبرز تطور جاء على يد البغدادي هو قوله في الصفات الخبرية، حيث إنه قال بتأويلها، وهو بهذا يكون قد سبق الجويني بهذا القول حيث اشتهر أنه أول من أوّل الصفات الخبرية. ومن المعالم البارزة في منهج البغدادي، مما كان له أثر فيمن أتى بعده: صياغته لمذهب الأشاعرة على أنه مذهب أهل السنة والجماعة، حتى إنه كاد يستقر في أذهان كثير ممن ينتسب إلى الفقه والعلم أن أقوال الأشاعرة تمثل المذهب الصحيح الذي هو مذهب السلف" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه، شافعي، أصولي، متكلم، مفسر، كان صدر الإسلام في عصره .. قال الصابوني: ومن خراب نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها أ. هـ. وقال عبد الغافر الفارسي: "كان ذا مال وثروة أنفقه على العلم والبحث حتى افتقر" أ. هـ. * من أقواله في كتاب (أصول مذهب الشيعة): "يقول: وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا، ولا الصلاة خلفهم. وقال: وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه قد يريد شيئًا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه، فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض" أ. هـ. وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "الناسخ والمنسوخ" و "تفسير القوآرن" و"الفرق بين الفِرَق" و "فضائح المعتزلة" و "نفي خلق القرآن" و "فضائح الكرَّامية". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد القاهر الجرجانى هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجانى النحوى واضع أصول البلاغة، من كبار أئمة النحو واللغة.
من أهل جُرْجان. كان عبد القاهر مولعًا بالعلم محبًّا للثقافة شغوفًا بالكتب وخصوصًا كتب النحو واللغة. وتصدر عبد القاهر العلم بجرجان وذاع صيته وتوافد عليه طلاب العلم، ولكنه - رغم علمه وشهرته - كان فقيرًا لم يعش حياة ناعمة أو مترفة. وكان عبد القاهر ورعًا شديد التدين يكثر من العبادة والصلاة، وكان يقول الشعر ولكن شعره قليل. وقد ترك عبد القاهر الجرجانى ثروة علمية هائلة تنوعت بين النحو والبلاغة والتفسير، من مؤلفاته: المقتصد، الجمل، إعجاز القرآن الإيجاز، دلائل الإعجاز، شرح الفاتحة، أسرار البلاغة. وتُوفِّى عبد القاهر سنة (471 هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عَبْد القاهر بْن تليد، أَبُو رفاعة العامريُّ الكوفيُّ، ويقال: البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[138]- سَمِعَ: الشعبي، وغيره. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وأبو الوليد. وثّقه يحيى بْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - د ق: عبد القاهر بن السَّريّ أبو رفاعة السُّلميّ البصري. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وحميد الطّويل، وعبد الله بن كِنانة بن عبّاس بن مرداس، وغيرهم، وَعَنْهُ: عيسى البركي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميّ، والفلاس، والْجَهْضميّ، وغيرهم. سُئل عنه يحيى بن مَعِين فقال: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - د ت: عبد القاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وابن عَوْن، وهشام بن حسّان، وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، ونصر بن عليّ، ويزيد بن سنان القزّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أَحْمَد بن عبد القاهر بن الخَيْبَري اللَّخْميُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ لا يُعرف. رَوَى عَنْ: منبه بن عثمان. -[682]- وَعَنْهُ: الطبراني. ولم يُعرّفه ابن عساكر إِلا بهذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر، أبو عمر العبْسي القَرَطبي [المتوفى: 379 هـ]
أصله من إشْبِيلية، وبها وُلدِ سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وأخذ عن أحمد بن خالد وأحمد بن بقيّ، وحجّ فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، والطَّحاوي وطبقتهما. وله مصنَّف في الفِقه سمّاه " الاقتصاد "، ومصنَّف في الزُّهد. مات في صفر؛ أرّخه ابن بَشْكَوَال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد القاهر بْن حِبَّان بْن عَبْد القاهر، أَبُو عُبيد اللَّه. [المتوفى: 387 هـ]
تُوُفِّي فِي جمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عَبْد القاهر بْن محمد بْن محمد بْن عتْرة، أبو بَكْر المَوْصليّ. [المتوفى: 407 هـ]
حدَّث ببغداد عَنْ موسى بْن محمد الزّرْقيّ المَوْصِليّ. روى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب ووثّقه، وابن المهتدي بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد القاهر بْن عبد العزيز بْن إبراهيم، أبو الحسين الأزديّ المقرئ الشّاهد الصّائغ. [المتوفى: 411 هـ]
قرأ عَلَى جماعة مِن أصحاب هارون الأخفش مِن أجلّهم محمد بن النضر ابن الأخرم، وقرأ أيضًا عَلَى أحمد بْن عثمان غلام السّبّاك. وسمع مِن ابن حَذْلم، وعليّ بْن أَبِي العَقِب، وادرك ابن جَوْصا، وغيره. وكان يُعرف أيضًا بالجوهري. روى عَنْهُ علي الحِنَّائيّ، وعليّ بْن الخَضِر، والحسن بْن عليّ اللباد، -[196]- وعبد العزيز الكتّانيّ، وقال: تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد القاهر بن طاهر، أبو منصور البغداديّ، [المتوفى: 427 هـ]
أحد الأئمة. سكن خُرَاسان، وتفنَّن في العلوم حتّى قيل إنّه كان يعرف تسعة عشر علما. مات بإسْفرايين، ورَّخه القِفْطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عبد القاهر بن طاهر، الأستاذ أبو منصور البغداديّ. [المتوفى: 429 هـ]
مات بإسْفَرايين، وكان أحد الفُقهاء. سمع أبا عَمْرو بن نُجَيْد، وأبا عَمْرو محمد بن جعفر بن مطر. روى عنه أبو بكر البَيْهَقيّ، وعبد الغفّار بن محمد بن شِيرُوَيْه، وأبو القاسم عبد الكريم القُشَيريّ. وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، وكان يدرّس في سبعة عشر فنًّا، وكان محتشمًا متموِّلًا. صنّف كتاب " التَّكملة " في الحساب. وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصّابونيّ: كان الأستاذ أبو منصور من أئمّة الأصول، وصدور الإسلام، بإجماع أهل الفضل والتّحصيل. بديع التّرتيب -[464]- غريب التّأليف والتّهذيب، تراهُ الْجِلَّةُ صدْرًا مقدَّمًا، ويدعوه الأئمة إماما مفخما، ومن خراب نَيْسابور أنِ اضطُّرَّ مثلُه إلى مفارقتها. وقيل: إنّه لمّا حصَل بإسْفَرايين ابتهجوا بمَقْدِمِهِ إلى الغاية، ودُفِنَ إلى جانب الأستاذ أبي إسحاق. وقد أفردتُ له ترجمةً، ووقع لي من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد، أبو القاسم النَّصِيبيّ. [المتوفى: 439 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أَمَةُ الرّحمن بنت أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العَبْسيّ. الزَّاهدة الأندلسيّة. [المتوفى: 440 هـ]
كانت صوَّامة قوَّامة، تُوُفّيت بِكْرًا عن نيِّفٍ وثمانين سنة. قال أبو محمد بن خَزْرَج: سمعت عليها عن والدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الْجُرْجانيّ النَّحويّ المشهور. [المتوفى: 471 هـ]
أخذ النَّحو بجُرْجان عن أبي الحسين محمد بن الحَسَن الفارسيّ ابن أخت الشّيخ أبي عليّ الفارسيّ، وعنه أخذ عليّ بن أبي زيد الفَصِيحيّ. وكان من كبار أئمّة العربيّة. صنَّفَّ كتاب "المغني في شرح الإيضاح" في نحوٍ من ثلاثين مجلَّداً، وكتاب "المقتصد" في شرح "الإيضاح" أيضًا، ثلاث مجلّدات، وكتاب إعجاز القرآن الكبير، وكتاب إعجاز القرآن الصغير، وكتاب العوامل المائة، وكتاب المفتاح، وكتاب شرح الفاتحة في مجلَّد، -[333]- وكتاب العُمَد في التّصريف، وكتاب الْجُمَل وهو مشهور. وله كتاب التّلْخيص في شرح هذا الْجُمَل. وكان شافعيَّ المذهب، متكلّمًا على طريقة الأشعريّ، مع دين وسكون. وقد ذكره السَّلفيّ في مُعْجَمه فقال: كان ورِعًا قانعًا، دخل عليه لصٌ وهو في الصلاة فأخذ ما وجد، وعبد القاهر ينظر، فلم يقطع صلاته. سمعتُ أبا محمد الأبِيوَردِيّ يقول: ما مَقَلَتْ عيني لُغَويًّا مثله. وأمّا في النَّحْو فعبد القاهر. وله نظمٌ، فمنه: كبِّر على العقل لا تَرُمْه ... ومِلْ إلى الْجَهْل مَيْلَ هائِمْ وعِشْ حمارًا تَعشْ سعيدًا ... فالسَّعد في طالِع البهائم توفّي عبد القاهر سنة إحدى وسبعين، وقيل: سنة أربعٍ وسبعين، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 474 هـ]
قيل: تُوُفّي فيها. وقد مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عَبْد القاهر بْن عَبْد السّلام بْن عليّ، أبو الفضل العباسي الشريف النقيب المكي المقرئ، [المتوفى: 493 هـ]
تلميذ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحُسين الكارزيني. قال السمعاني: كان نقيب الهاشميين بمكة، وكان من سراة النّاس، استوطن بغداد، وتصدّر للإقراء، وصار قدوة، وكان قيماً بالقراءات، أخذها عَن الكارَزِينيّ. وسمع من أَبِي الحَسَن بْن صخر، وسعد الزّنْجانيّ. قرأ عَلَيْهِ بالرّوايات أبو محمد سبط الخياط، وصنف كتاب " المبهج " في رواياته عَنْهُ. وقرأ عَلَيْهِ أيضًا أبو الكرم الشَّهْرَزُوريّ، ودعوان بْن عليّ. وقرأت بخطّ أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطّاف، قَالَ: رحمة اللَّه عَلَى هذا الشريف، فلقد كَانَ عَلَى أحسن طريقةٍ سلكها الأشراف من دين مكين وعقل رزين، قدِم من مكّة وأقام بالمدرسة النظامية، فأقرأ بها القرآن عَنْ جماعة، وحدَّث. جميل الأمر. -[743]- وقال غيره: تُوُفّي في يوم الجمعة من جُمَادَى الآخرة، وقال: وُلِدت سنة خمس وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - محمد بْن عَبْد المُلْك بْن عَبْد القاهر بْن أسد، أبو سعْد الأَسَديّ، البغداديّ، المؤدّب. [المتوفى: 501 هـ]
سَمِعَ: أبا عليّ بْن شاذان، وابن بِشْران، وغيرهما، روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وعبد الحقّ، وخطيب المَوْصِل، وجماعة. ضعّفه ابن ناصر لأنّه كَانَ يُلْحق سماعاته مَعَ أبيه، وكان الإلحاق بيّنا طريا. تُوُفّي في رمضان وقد جاوز الثّمانين بيسير. قَالَ السّمعانيّ: ألْحق سماعه في أجزاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هشام، أبو البركات ابن الطُّوسي، [المتوفى: 518 هـ]
عمُّ خطيب المَوْصل. ولد ببغداد، ونشأ بها، وتفقه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي بكر محمد بن عبد الله النَّاصحي النَّيسابوري، ثم سكن المَوْصل. وكان يتردد إلى بغداد. قال ابن النَّجَّار: كان فقيهاً فاضلاً، وأديباً كاملاً، بينه وبين الأبيوردي مكاتبات روى عنه المبارك بن أحمد الأنصاري، وإبراهيم بن علي الفرَّاء الفقيه، وشيخنا ابن بَوْش. توفي في ربيع الأول سنة ثمان عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أبو نصر الطوسيُّ ثم الموصليُّ الفقيه. [المتوفى: 525 هـ]
سكن المَوْصل بأولاده، وصاروا خطباء البلد، وسمع من أبي جعفر ابن المُسْلِمَة، وأبي الغنائم ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، وابن النَّقُّور. وتفقه على الشيخ أبي إسحاق وكان ينحدر إلى بغداد ويرجع. روى عنه ابنه أبو الفضل عبد الله، وأبو الفرج ابن الجَوْزي، وتوفي في ربيع الأول بالموصل. وقال ابن الجَوْزي: كان لطيفاً عليه نور أنشدني: على كل حال فاجعل الحَزْم عدَّة ... تقدِّمه بين النَّوائب والدَّهر فإن نلت خيرا نلته بعزيمة ... وإن قصَّرت عنك الخطوب فعن عُذْر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عليّ بن عبد القاهر بن خضر، أبو محمد بن آسة الفرضي، [المتوفى: 530 هـ]
تلميذ الخبري. -[508]- سمع: عبد الصمد ابن المأمون، وأبا جعفر ابن المسلمة، وعنه: هبة الله بن الحَسَن السَّبْط. وكان شيخًا صالحًا، عاش خمسا وثمانين سنة، مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عليّ بن عبد القاهر بن الخَضِر بن عليّ، أبو محمد المراتبيّ الفَرَضيّ، المعروف بابن آسة، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
لأنّ جدّه وُلِد تحت آسةٍ، فسُميّ بها. إمامٌ في الفرائض، صالح، خيّر، منقبض عن الناس، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون وجماعة. سمع منه: أبو القاسم ابن عساكر، وأجاز لابن السمعاني، وتوفي بعد سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن عبد القاهر، أبو نصر الأسديّ، البغداديّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: أبا الفَرَج المَخْبَزيّ، وأبا بكر الخطيب، وحدَّث، تُوُفّي في ربيع الآخر، ويُعرف بابن المطَّوِّعة. روى عنه: ذاكر بن كامل، وعبيد الله بن محمد الساوي القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن عبد القاهر الطّوسيّ، [المتوفى: 541 هـ]
أخو خطيب الموصل. سَمِعَ: النِّعاليّ، وابن البطِر، وعنه: ابن أخيه أحمد، وكان فقيهًا شافعيًا، مناظِرًا، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عليّ بْن أَبِي الوفاء سعد بْن عليّ بْن عبد الواحد بْن عبد القاهر بْن أحمد بْن مُسهر، مهذّب الدّين، أبو الحسن المَوصلي، الشّاعر. [المتوفى: 543 هـ]
صدرٌ رئيس، وشاعر مُحسن، مدح الملوك والكبراء، وتنقَّل في المناصب الكبار ببلده، وديوانه في مجلّدتين. ومن شِعْره: إذا ما لسانُ الدّمع نَمَّ عَلَى الهَوَى ... فليس بسرٍ ما الضلوعُ أجنّتِ فَوَالله ما أدري عشيَّةَ ودّعتْ ... أناحَت حماماتُ اللِّوى أم تغنّتِ وأعجب من صبزي القَلوص التي سرتْ ... بهودجكِ المزموم كيف استقلّت أعاتبُ فيك اليَعمُلات عَلَى السَّرَى ... وأسأل عنك الريح من حيث هبّتِ وأطبقُ أَحْنَاء الضُّلُوع عَلَى جَوًى ... جميعٍ وصبرٍ مستحيلٍ مشتّتِ وله: -[833]- ولمّا اشتكيتَ اشتكى كلُّ ما ... عَلَى الأرض، واعتلّ شرقٌ وغربُ لأنّك قلبٌ لجسم الزّمانِ ... وما صحَّ جسمُ إذا اعتلَّ قلبُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْنِ، أبو الفَرَج الشَّيْبَانيّ، الحلبيّ، الشّاعر المعروف بالوأواء. [المتوفى: 551 هـ]
له ديوان مشهور. تردَّد إلى دمشق غير مرَّة، وأقرأ بها النَّحْو، وكان حاذقًا به، وصنّف " شرح المتنبيّ "، ومدح جماعة من الأكابر. تُوُفّي فِي شوّال بحلب، وكان مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عَبْد القاهر بْن عليّ بْن أبي جَرَادة، الأمين مخلص الدِّين العُقَيْليّ، الحلبيّ، [المتوفى: 552 هـ]
ناظر خزانة الملك نور الدِّين بحلب. قال أبو يَعْلَى حمزة: راعَني فقده لأنه كان خيرًا، كاتبا بليغًا، حَسَن البلاغة. نظْمًا ونثْرًا، بديع الكتابة، يتوقَّد ذكاء. وكانت بيننا مودَّة من الصِّبى بحكم تردده إلى دمشق، ورثيته بأبيات، فذكر منها: وقد كان ذا فضلٍ وحُسْن بلاغةٍ ... ونظْمٍ كَدُرّ فِي قلائد حُور يفوق بحُسْن اللَّفْظ كلَّ فصاحةٍ ... وخطٍّ بديعٍ فِي الطُّرُوسِ منير |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عَبْد القَاهِر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن الطُّوسيّ، أبو عليّ، [المتوفى: 560 هـ]
نزيل المَوْصِل، أخو عَبْد الله خطيب الموصل، وعبد الرَّحْمَن، ومحمد، وعبد الوهّاب. سمع من جعفر السراج، وغيره. توفي يوم عيد الأضحى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، الشَّيْخ أَبُو النّجيب السُّهْرَوَرْدِيّ، الصُّوفيّ الزّاهد الواعظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أَبَا علي بْن نبهان، وزاهر بْن طاهر، والقاضي أبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنُّسَخ، ويَعِظ النّاس فِي مدرسته. ذكره ابن النّجّار فقال: كَانَ مذهبه فِي الوعظ اطّراح الكلْفة وترْك التّسْجِيع، وبقي مدَّة سنتين يستقي بالقِرْبة عَلَى ظَهْره بالأُجْرة ويتقوَّت بذلك، ويتقوت مَن عنده مِن الأصحاب، وكان لَهُ خَرِبَة عَلَى دِجلة يأوي هُوَ وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار لَهُ الْقَبُولُ عند الملوك، فكان السّلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخَرِبة رباطًا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حِمًى لمن لجأ إِلَيْهِ من الخائفين يُجِير من الخليفة والسّلطان، ثمّ ولي التّدريس بالنّظاميَّة سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعُزِل عَنْهَا بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنَّف مصنَّفات، وقال: حملني عمّي إلى الشَّيْخ أحمد الصّيّاد، وكان يأكل من الصَّيد، وكان مؤاخيًا للشّيخ أحمد العُرَيبيّ، ثمّ قدِم أسعد المِيهنيّ ووُلّي تدريس النّظاميَّة. قَالَ ابن النّجّار: فصحِبَه الشَّيْخ أَبُو النّجيب واشتغل عَلَيْهِ اشتغالًا جيّدًا، ثمّ صحِب الشَّيْخ أحمد الغزاليّ الواعظ، وسَلَّكه، وجَرَت لَهُ أحوال ومقامات. كتب عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قَالَ فِي " الذَّيْلِ ": عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه - واسمه عَبْد اللَّه - بْن سعْد بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن علْقمة بْن النَّضْر بْن مُعَاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الصّدّيق، من أهل سُهْرَوَرْد، سكن بغداد، وتفقَّه فِي النّظاميَّة زمانًا، ثمّ هبَّ لَهُ نسيم الإقبال والتّوفيق فدلّه عَلَى الطّريق، وانقطع عَنِ النّاس مدَّةً مديدة، ثمّ رجع ودعا إلى اللَّه، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى اللَّه وتركوا الدّنيا، وبنى رباطًا لأصحابه عَلَى الشّطّ، وسكنه جماعة من الصّالحين من أصحابه، حضرت عنده يومًا فَسمعت من كلامه ما انتفعت بِهِ، وكتبتُ عَنْهُ -[301]- وسألته عن مولده فقال: تقديرًا فِي سنة تسعين وأربعمائة بسُهْرَوَرْد. وقال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: أَبُو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصُّوفيَّة، ذكر لي أَنَّهُ دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نَبْهان " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وعلّق التّعليق وقرأ المذهب وتأدَّب عَلَى الفَصِيحيّ، ثمّ آثر الانقطاع وسلوك الطّريق، فخرج عَلَى التّجريد حافيًا إلى الحجّ فِي غير وقته، وجَرَت لَهُ قِصَص، وسلك طريقًا وَعِرًا فِي المجاهدات، ودخل إصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزاليّ، فأرشده إلى الله بواسطة الذَّكْر، ففتح لَهُ الطّريق، وجال فِي الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدّبّاس، وشرع فِي دعاء الخلق إلى اللَّه تعالى، فأقبل عَلَيْهِ النّاس إقبالًا كثيرًا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمَّة صاروا سُرُجًا فِي البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطَيْن، ودرّس وأفتى، ووُلّي تدريس النّظاميَّة، وحدَّث، ولم أرَ لَهُ أصلًا يُعتمد عَلَيْهِ بسماعه " غريب الحديث ". وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أَبُو النّجيب قَالَ: كنت أدخل عَلَى الشَّيْخ حمّاد، ويكون قد اعتراني بعض الفُتُور عمّا كنت عَلَيْهِ من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظُلْمة، فأعلم بسبب ذَلِكَ كرامة الشَّيْخ فِيهِ، وكنت أبقى اليومين والثّلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلَّب فِي الماء ليسكن جُوعي، حتّى دعَتَني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوامٍ، فمن أعطاني شيئًا أخذته، ومن لم يُعْطني لم أطالبه، ولما تعذَّر ذَلِكَ فِي الشّتاء علي خرجت يومًا إلى بعض الأسواق، فوجدتُ رجلًا بين يديه طَبَرْزَد، وعنده جماعة يدقّون الأَرُزّ، فقلت: هَلْ لك أن تستأجرني؟ فقال: أرِني يديك، فأريته فقال: هذه يدٌ لا تصلح إلّا للقَلَم، ثمّ ناولني قرطاسًا فِيهِ ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني فِي النَّسخ وإلّا انصرفت، وكان رجلًا يقِظًا، فقال: اصعَد، وقال لغلامه: ناولْه تلك المِدَقَّة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدّكّان يلحظني، فلمّا عملت ساعةً قَالَ: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أُجرتك فأخذته وانصرفت، ثمّ أوقع اللَّه فِي قلبي الاشتغالَ بالعِلم، فاشتغلت حتّى أتقنت المذهب، وقرأت أُصول الدّين وَأُصُولَ -[302]- الفقه، وحفظت كتاب " الوسيط " فِي التّفسير للواحديّ، وسمعت كُتُب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر فِي " تاريخه ": ذكر أبو النّجيب لي أَنَّهُ سَمِعَ بإصبهان من أَبِي علي الحدّاد، واشتغل بالزُّهد والمجاهدة مدَّةً، واستقى الماء بالأجْرة ثمّ اشتغل بالتّذكير، وحصل لَهُ قبول، وولي تدريس النّظاميَّة وأملى الحديث، وقدِم دمشقَ سنة ثمانٍ وخمسين عازمًا عَلَى زيارة بيت المقدس، فلم يتّفق لَهُ لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدَّث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السَّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عَبْد السّميع، وابن أخيه الشَّيْخ شهاب الدّين عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وزَين الأُمَناء أَبُو البركات، وطائفة. وقال ابن مَشَق فِي " الوَفَيَات ": فِي سنة ثلاثٍ هذه تُوُفّي أَبُو النّجيب عَبْد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الْجَوزيّ: تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدَّبِيثيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بما يطول شَرْحه من العِلم والحِلم والمُداراة والسّماحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى ابن الوكيل المُعَدَّل، أَبُو الفُتُوح. [المتوفى: 563 هـ]
ولي الحسْبة بالجانب الغربيّ، وسمع من أَبِيهِ أَبِي البركات، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبي بَكْر بْن سوسن، روى عَنْهُ عُمَر بْن طَبَرْزَد، والحافظ عَبْد الغنيّ، وتُوُفّي فِي ذي القعدة وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر الطُّوسيّ، [المتوفى: 570 هـ]
أخو خطيب المَوْصِل. روى عَنْ جَعْفَر السّرّاج، وتُوُفّي فِي شوَّال. كتب عَنْهُ أَبُو سَعْد السّمعانيّ مَعَ تقدُّمه. وروى عنه عبد الكريم السيدي، ومُحَمَّد بْن ياقوت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر، أَبُو مُحَمَّد الطوسي، الخطيب. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
كان بالموصل مع إخوته. وولد ببغداد في سنة ثمانين وأربعمائة. وسَمِعَ من طِراد، وابن طلْحة النِّعَاليّ. وسَمِعَ كتاب " شريعة المقارئ " لأبي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد عَلَى أَبِي الْحُسَيْن ابن الطُّيُوريّ فِي سَنَة إحدى وتسعين وأربعمائة. سَمِعَ منه أَبُو المحاسن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وأبو الحسن الزيدي، وأبو محمد ابن الأخضر، وابن أخيه عَبْد المحسن ابن خطيب الموصل. وأجاز لأبي منصور بن عفيجة، ولكريمة. وبقي إلى بعد السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر، الخطيب أَبُو الفضل بْن أَبِي نصر الطوسي ثم البغدادي، [المتوفى: 578 هـ]
نزيل المَوْصِل وخطيبها. وُلِد فِي صَفَر سنة سبْعٍ وثمانين وأربع مائة. وسمع حضورًا من طراد الزَّيْنَبي، وأبي عَبْد اللَّه بْن طلحة النعالي، وطائفة. وسمع من ابْن البَطِر، والطُرَيثيثي، وأحمد بْن عَبْد القادر، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، وجعفر السراج، وأبي الخطاب بْن الجراح، وأبي غالب الباقلاني، وأبي الحسن بن أيّوب البزّاز، ومنصور بن حيد، والحسين ابن البسري وأبي منصور الخيّاط، وجماعة. وتفرد بالرواية عَن أكثرهم. وكان فِي نفسه ثقة. وكان أبو بكر الحازمي إذا روى عنه قال: أخبرنا أَبُو الفضل من أصله العتيق؛ يقول ذلك احترازًا مما زور لَهُ وغيره مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق اليُوسُفي. لكن لما بين المحدثون ذلك للخطيب أَبِي الفضل رجع عن روايته. ثم خرج لنفسه المشيخة المشهورة من أصوله. روى عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني. وعبد القادر الرهاوي، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والقاضي أَبُو المحاسن يوسف بْن شداد، وأبو الْحَسَن علي بْن الأثير، وأبو البقاء يعيش النحوي، وعبد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن التُرابي، وأبو الخير إياس الشَّهْرزُوري، وإبراهيم بْن يوسف بن ختة الكُتُبي المَوْصِلي، وآخرون. قال الشَّيْخ الموفق: كان شيخًا حَسَنًا، قرأت عَلَيْهِ " المعتقد " لعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، فكتب فِي آخره سماعي، وكتب: هذا اعتقادي وبه أدين لله تعالي. ولم نَرَ منه إلَّا الخير. وقال ابْن الدبيثي: أنشدنا لنفسه كتابة: أقولُ وقد خيّمت بالخيف من منىً ... وقرّبت قُرْباني وقَضَّيْتُ أنْسَاكي وحُرْمةِ بيتِ اللَّه ما أنا بالذي ... أمَلُكِ مَعَ طولِ الزمان وأنْسَاك -[615]- تُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي رَمَضَان فِي اثنتين وتسعين سنة. وقال الحافظ ابْن النجار فِي " تاريخة ": وُلِد ببغداد، وقرأ الفقه والأصول على إلِكيا أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن مُحَمَّد الهَرَّاسِيّ، وأبي بَكْر الشاشي. وقرأ الأدب على أَبِي زكريا التبريزي، وأبي محمد الحريري. وسمع بإصبهان من أَبِي علي الحداد، وبَنيْسابور من أبي نصر ابن القُشَيْري، وبترمذ من أَبِي المظفر ميمون بْن محمود، وبالموصل من أبيه وعمه، وولي خطابتها زمانًا. وتفرّد وقصده الرحالون. حدثنا عَنْهُ هبة اللَّه بْن باطيش، وعلي الطبيب، وأبو الحسن محمد ابن القَطِيعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن عُليّان، أبو مُحَمَّد الحربيّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحُصين، وأبا الحسين ابن الفراء، وأبا بكر الأنصاري، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. وكان يُسمّى أيضًا بعبد الغنيّ، ويُكَنّى أيضًا بأبي الغنائم. قال الدُّبيثيّ: مرض وأصابه فِي آخر عمره نوع من السوداء، وجئناه لنسمع منه فأبى، وكان قد تغيَّر. قلت: روى عَنْهُ ابن خليل، والنّجيب عَبْد اللّطيف، والحافظ الضّياء. وأجاز لابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عبد القاهر ابن الطوسي، ثم الموصلي. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وهو من بيت العلم والرواية. قال المنذري: توفي في هذه السنة، ولنا منه إجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين. وتفقه على أبيه، وغيره، ولقي بخراسان جماعة من العلماء، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وعلي ابن الصباغ، وعبد الملك بن علي الهمذاني، وأبي الوقت؛ وغالب سماعه بالحضور. قدم على الملك الناصر صلاح الدين، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها. ثم عاد إلى إربل، وسكنها إلى حين وفاته. -[243]- وله إجازة من قاضي المارستان. وَكَانَ كثير الأسفار. وَقِيلَ: إِنَّهُ حدث عن قاضي المارستان بالسماع، فتكلم فيه لذلك. روى عنه ابن خليل، والضياء. وتوفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - [عبدُ القاهر بن عَقِيل] البهاء، الشريف العبّاسيُّ الدّمشقيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
كاتب الحُكْم. فيها ذكره أبو شامة، واسْمُهُ عبدُ القاهر بن عَقِيل. كان رأسًا في كتابة السّجلاّت، والشّروط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الفضل بن عَقِيل بْن عُثمان بْن عَبْد القاهر بْن الربيع، الشريف بهاءُ الدِّين أبو المحاسن الهاشميُّ العبّاسيّ الدّمشقيُّ الشُّرُوطيُّ الفَرَضيُّ المعدّل. [المتوفى: 626 هـ]
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من حَسّان بن تميم الزّيّات، وأبي القاسم ابن عساكر. وكان بصيرًا بكتابة السِّجِلات، مليحَ الخَطِّ، كثير المحفوظ، حُلْوَ الكلام. تَفَقَّه على أبي الحَسَن عليّ ابن الماسِح، وأبي سَعْد بن أبي عَصْرون. وكتب الكثيرَ في الشُّرُوطِ. وسَمِعَ منه جماعة. أَخْبَرَنَا محمد بن هاشم العبّاسي، قال: أَخْبَرَنَا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْمَحَاسِنِ الْفَضْلُ بْنُ عقيل، قال: أخبرنا حسّان بن تميم، قال: أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا سليم بن أيوب الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن القاسم، قال: أخبرنا أبو علي الصّفّار، قال: حدّثنا أحمد بن منصور، قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن الزّهري، قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ -[819]- عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ جالسٌ بِالْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَاجْتَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ، وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي: " هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ ". تُوُفّي البهاء في سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - الحُسَيْن بن أبي البركات مُحَمَّد بن أبي الفتوح عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن يحيى، ابن الوكيل، العَدْلُ المُحتسبُ أبو عبد الله الكَرخيُّ الشَّطَويُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ حضورًا من جدِّه، وسَمِعَ من أبيه، وأبي الفَرَج مُحَمَّد بن أحمد بن نَبهان. وهُوَ من بيت حديثٍ وتقدم ببغداد. مات في شعبان. روى عنه ابن النّجّار وقال: كَانَ أديبًا، جمع " تاريخًا " ذيَّل به على ابن جرير. وطلب بنفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عبدُ القادرِ بْن عَبْد القاهر بْن أَبِي الفَرَج عَبْد المنعم بْن أَبِي الفَهْم، الفقيهُ الإمامُ ناصحُ الدّين أَبُو الفَرَج الحرّانيّ الحنبليُّ. [المتوفى: 634 هـ]
تفقَّه بحَرَّان وسَمِعَ بها من ابن طَبَرْزَد، وببغدادَ من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، وبدمشقَ من ابنِ صَدَقَة الحرّانيّ، ويحيى الثَّقفيّ، وعبدِ الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ. وأقرأ، وحدث، وأفاد، ودرس، وأفتى. كتب عنه عمر ابن الحاجب، وقال: عُرِضَ عَلَيْهِ قضاءُ حَرَّانَ، فامتنعَ، وكان مفتيًا، صالحًا، لم يَكُنْ ببلده مثلُه. ولد سنة ثلاثٍ وستين وخمسمائة. وروى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، والنجمُ أَحْمَد بْن حمدان الفقيهُ. وبالإجازَة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرُه. وأظُنُّ أن ابْن حمدان تفقهَ عَلَيْهِ. تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الأوّل بحَرَّان. رأيتُ شيخنا ابْن تيميةُ يُبالغُ فِي تعظيمِ شأنِه ومعرفتِه بالمذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - سيدةُ بنتُ عَبدِ الرحيم بن أَبِي النجيب عبدِ القاهر بن عَبْد اللَّه السُّهْرَوَرْدِي، [المتوفى: 640 هـ]
زوجةُ الشَّيْخ شهابِ الدّين السُّهْرَوَرْدِي. وُلِدت فِي سنة ثلاثٍ وستين. وسمعت من تَجَنِّي الوَهْبانيةِ. وحدثت، وأجازَتْ للقاضي تقيِّ الدّين، ولسعد الدّين، وأبي بَكْر بن عَبْد الدائم، وعيسى بن معالي، وأحمد ابن الشحنة، والبجديّ، وبنتِ الواسطيّ، وجماعةٍ. وكانَ فيها صلاحٌ، وخيرٌ، وتعبدٌ. توفيت فِي سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
672 - عبدُ القاهرِ بن المطهر بن أَبِي عَلِيّ الْحَسَن بن عَبْد القاهر بن شجاع العَدْلُ، زينُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد، ابن ثُمامة، الكَلْبيّ، الدّمشقيّ، الشُّرُوطيّ، الأديبُ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وتفقَّهَ عَلَى القطبِ النَّيْسابوريّ، والفخرِ الأُرْمَويّ. وأخذَ الأدبَ عن فتيان الشاغوريّ. وقالَ الشِّعر الوَسَط. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ. رَوَى عَنْهُ: الشهابُ القوصي، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخَلَّال، وجماعةٌ. وَلِيَ فِي صدرِ عمره ديوانَ زُرَع، وما سَلِم من آفاتِ الخِدَم. ثمّ كتب الشروط بباب الجامع. وتوفي بحماة في ربيع الآخر. روى عنه بالإجازة أبو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن هبة اللَّه ابن النَّصِيبيّ الحلبيّ، أَبُو عَبْد اللَّه المحدّث. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ: حنبلًا، وابن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشميّ، وجماعة. وسمّع أولاده، وكتب وحصّل وعُنِي بالطَّلَب. وَتُوُفّي فِي سادس ربيع الأوّل بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - هاشم ابن الشريف البهاء عبد القاهر بن عَقِيل بن عُثمان بن عبد القاهر. تاج الدّين أَبُو مُحَمَّد الهاشميّ، العبّاسيّ، الدّمشقيّ، الشُّرُوطيّ، [المتوفى: 644 هـ]
والد شيخنا مُحَمَّد. وُلِدَ سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وسمع: الخُشُوعيّ، وَعَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد، وحنبل بْن عَبْد اللَّه. روى عَنْهُ: المفتي أبو محمد الفارقي، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة. تُوُفّي فِي سادس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - أَحْمَد بْن الفضل بْن عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الأُمَويّ الحلبيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ من: يحيى الثّقفيّ. روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، وإسحاق الأَسَديّ، وغيرهما، وَتُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر، وله خمسٌ وثمانون سنة. عنده نسخة نبيط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - إياس بن عبد الله عتيق القاضي، أبي منصور المظفَّر بن عَبْد القاهر الشُّهرَزُوريّ، أَبُو الخير، المَوْصليّ الدار. [المتوفى: 653 هـ]
سمع من: خطيب المَوْصل في سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة أحاديث نسطور الموضوعة. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. قال الشريف عز الدين: تُوُفي في هذه السّنة. |