المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التّقويم:[في الانكليزية] Rectification ،astronomic statement ،almanac [ في الفرنسية] Rectification ،releve astronomique ،almanach في اللغة بمعنى التصحيح أو التقييم. وفي اصطلاح المنجّمين عبارة عن دفتر يكتب فيه المنجّمون أحوال النجوم بعد استخراجها من الزيج فيكتبون مواضع النجوم في أيام السنة طولا وعرضا، واتصالاتها بعضها مع بعض، وطالعها وفصولها، والاجتماعات والاستقبالات والقرانات والخسوف والكسوف ورؤية الأهلّة وما اشبه ذلك، كذلك في سراج الاستخراج. ويطلق التقويم أيضا على طول الكوكب ويسمونه بهت الكوكب أيضا. وسيأتي في لفظ الطول.وبالجملة فتقويم الكوكب عندهم قوس من فلك البروج محصورة بين أول الحمل ومكان الكوكب على التوالي. وفي التذكرة وتقويم الجوزهر قوس من فلك البروج بين أول الحمل ونقطة الرأس على التوالي. وفي شرح التذكرة للعلي البرجندي كما يطلق التقويم على القوس المذكورة كذلك يطلق على الحركة فيها.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط التّقويم:[في الانكليزية] Line of the astronomical statement ،almanac [ في الفرنسية] Ligne de la relevee astronomique ،almanach ويسمّى بالخط التقويمي أيضا، هو عندهم خط يخرج من مركز العالم مارا بمركز الكوكب منتهيا إلى سطح الفلك الأعلى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آلات التقويم
لأبي علي المراكشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي. ألفه: سنة أربع وألف. ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة. وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه. وهو في: علم تقويم الكواكب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الفهيم، في عمل التقويم
وهو معرب: (الزيج الألوغبكي). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقويم، في بداية التعليم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. |
|
المفسر: علي محمّد بن محمد بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي.
ولد: سنة (1260 هـ) ستين ومائتين وألف. من تلامذته: أبو الحسن بن السيد نقي فاه الرخوي الكشميري وغيره. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "قال السيد علي نقي التقوي الهندي المعاصر: محقق مدقق جامع للعلوم، لا يكاد يوجد علم إلا وله فيه تصنيف واستنباط، فقيه، أصولي، متكلم، منطقي، حكيم، طبيب محدث، رجالي، مفسر، شاعر، أديب باحث مناظر مع أهل الديانات والملل المختلفة ماهر في اللغة العبرانية والسريانية، وكتبه مشحونة بنقل عبائر التوراة والإنجيل والعبرانيين" أ. هـ. • الأعلام: "باحث من فقهاء الأمامية من أهل لكنهو بالهند" أ. هـ. وفاته: سنة (1312 هـ) اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "أحسن القصص في تفسير سورة يوسف"، و "الإثنا عشرية في البشارات المحمدية" وغير ذلك. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 374)، أعيان الشيعة (42/ 10)، معجم المؤلفين (2/ 488). * معجم المفسرين (1/ 387)، أعيان الشيعة (42/ 34)، معجم المؤلفين (2/ 523)، الأعلام (5/ 18)، حسن الوديعة (201). |
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
التقويم اليهودي
Jewish Calendar لا نعرف الكثير عن تقويم العبرانيين، وإن كنا نعرف أنه كان يبدأ في الخريف، وأنه كان قمرياً يُضاف إليه شهر كل أربعة أعوام حتى يتفق التقويم القمري والتقويم الشمسي. كما أننا لا نعرف حتى أسماء الشهور باستثناء أربعة (أبيب وزيف في الربيع، وبول وإيثانيم في الخريف) . والتقويم اليهودي الحالي، الذي استقرت معالمه في القرن الأوَّل الميلادي، يعود إلى أيام التهجير البابلي. ويبدو أنه ظهرت تقاويم مختلفة. وثمة إشارة في سفر الملوك: الأوَّل (12/32 ـ 33) إلى أن يربعام ملك المملكة الشمالية اتَّبع تقويماً مغايراً للتقويم المتبع في المملكة الجنوبية، وقد اتَّبع السامريون تقويم المملكة الشمالية. وكان للصدوقيين تقويمهم الخاص بهم، كما أن للقرائين تقويمهم أيضاً حتى الوقت الحالي. وتتحدث المشناه عن أربعة رؤوس سنوات، أي أربعة تقاويم: 1 ـ أوَّل نيسان، لتحديد الأعياد وحكم الملوك (وهو التقويم الديني) . 2 ـ أوَّل إيلول، لدفع عشور الماشية. 3 ـ أوَّل تشري، لحساب السنة السبتية، وسنة اليوبيل، والعام المدني (وهو التقويم المدني) . 4 ـ أوَّل أو منتصف شفاط، لغرس الأشجار. ومع هذا، لا يحتفل اليهود بعيد رأس السنة إلا في تشري وحسب، وهو العيد الذي يُسمَّى بالعبرية «روش هشاناه» . وحينما يسرد اليهودي شهور السنة، يبدأ بشهر نيسان أوَّل شهور التقويم المدني، وليس تشري، أي أن رأس السنة يقع في سابع شهورها، كما هو موضح في الجدول التالي: 1 ـ نيسان 30 يوماً آخر مارس ـ أبريل. 2 ـ إيار 29 يوماً آخر أبريل ـ مايو. 3 ـ سيفان 30 يوماً آخر مايو ـ يونيه. 4 ـ تموز 29 يوماً آخر يونيه ـ يوليه. 5 ـ آف 30 يوماً آخر يوليه ـ أغسطس. 6 - إيلول 29 يوماً آخر أغسطس ـ سبتمبر. 7 - تشري 29 يوماً آخر سبتمبر ـ أكتوبر (وهو أوَّل الشهور في التقويم البابلي، وفيه يقع رأس السنة) . 8 ـ حشوان 29 أو 30 يوماً آخر أكتوبر ـ نوفمبر. 9 ـ كسليف 29 أو 30 يوماً آخر نوفمبر ـ ديسمبر. 10 ـ تيفت 29 يوماً آخر ديسمبر ـ يناير. 11 ـ شفاط 30 يوماً آخر يناير ـ فبراير. 12 ـ آدار 29 يوماً آخر فبراير ـ مارس. ومن المرجح أنها عادة قديمة جداً مصدرها الأهمية الخاصة لشهر نيسان عند اليهود، ففي هذا الشهر خرج موسى بقومه من مصر. وهو أيضاً الشهر الذي يقع فيه أهم أعيادهم على الإطلاق، عيد الفصح، وهو أوَّل الأعياد حسب التقويم الديني. وهو كذلك عيد الربيع، كما ورد في سفر الخروج (12/2) : "هذا الشهر يكون رأس الشهور". والتقويم اليهودي تقويم معقد، ولهذا التعقيد سببان: أولهما أن حساب الشهور يتبع الدورة القمرية، فنجد أن الشهور مكونة إما من ثلاثين يوماً أو تسعة وعشرين يوماً، وبذلك تصبح السنة 354 يوماً. في حين أن حساب السنين يتبع الدورة الشمسية وذلك حتى يستطيع اليهود الاحتفال بالأعياد الزراعية في مواسمها. والفرق بين السنة الشمسية والسنة القمرية أحد عشر يوماً، فكان لابد من تعويض هذا الفرق في عدد الأيام حتى يتطابق الحسابان، وتم إنجاز ذلك بإدخال تعديلات معقدة على تقويمهم بحيث يتطابق التقويمان تمام التطابق مرة كل عشرين عاماً، فأضافوا شهراً كاملاً مدته ثلاثون يوماً في كل عام ثالث وسادس وثامن وحادي عشر ورابع عشر وسابع عشر وتاسع عشر من هذه الدورة العشرينية، وهكذا. وهذا الشهر الذي يُقحَم على السنة، يأتي بعد آدار، ويُسمَّى «آدار شني» ، أي «آدار الثاني» (أواخر فبراير أو مارس) حيث تصبح سنتهم الكبيسة مكوَّنة من ثلاثة عشر شهراً. أما السبب الثاني لتعقيد التقويم اليهودي، فهو سبب شعائري بحت، فمثلاً لا ينبغي أن يقع عيد يوم الغفران أو عيد رأس السنة قبل أو بعد يوم السبت. ولذلك، فقد تُؤجَّل بداية السنة عندهم يوماً أو يومين حسب الأحوال، فتصبح السنة اليهودية العادية 353 أو 354 أو 355 يوماً. أما السنة الكبيسة، فيزاد عليها شهر كامل فتصبح 383 أو 384 أو 385 يوماً. وطبقاً للحسابات اليهودية الفلكية، هناك أيام محدَّدة يبدأ فيها كل شهر، ولا يجوز أن يبدأ بغيرها. وفي جميع الأحوال، يجب أن تظل الفترة من أوَّل نيسان إلى أوَّل تشري 177 يوماً. وكانت بداية الشهور، «روش حودش» (حرفياً «رأس الشهر» ) تُعرَف حين يذهب شاهد عيان إلى السنهدرين ويُعلن أنه رأى القمر، فتُوقَد النيران إعلاناً عن رؤية القمر. ولذلك، فقد جرت العادة منذ ذلك الوقت (عند أعضاء الجماعات اليهودية خارج فلسطين) على الاحتفال بالأعياد يومين على التوالي لصعوبة تحديد اليوم الفعلي لظهور القمر الجديد في فلسطين. وكان تحديد التقويم ورأس السنة من أهم مهام السنهدرين في فلسطين. ويبدو أن هذه المهمة صارت من أهم مظاهر الاستقلال والهيمنة. ولذلك، كانت قيادات يهود بابل تحاول أن تضطلع بهذه المهمة، كلما سنحت لها الفرصة. فعلى سبيل المثال، حينما سُحق تمرُّد بركوخبا قاموا بأولى هذه المحاولات، ولكنهم اضطروا إلى التنازل عنها فيما بعد. ولكن، بعد تحوُّل الإمبراطورية الرومانية إلى المسيحية، وانفصال الجماعات اليهودية تماماً عن فلسطين، قام أمير اليهود (البطريرك أو الناسي) هليل الثاني عام 359 بإعلان القواعد الرياضية السرية لحساب التقويم، الأمر الذي أنهى ما تبقَّى للقيادة اليهودية في فلسطين من سلطة. وقد حاول علماء فلسطين، في القرن العاشر، أن يستعيدوا سلطة تحديد التقويم، ولكن علماء العراق نجحوا في كبحهم بعد أن ازدادوا نفوذاً لوجودهم في مركز السلطة. وقد استقر التقويم اليهودي وأصبح تحديده يخضع للحسابات الفلكية. ولم يكن التقويم اليهودي يحدِّد في بداية الأمر تاريخ السنة بشكل مستقر أو متعارف عليه، فكان حساب السنوات يتم بالرجوع إلى أحداث مهمة مثل: الخروج من مصر، أو حادث يَسهُل تَذكُّره مثل زلزال، أو بداية حكم ملك. ومنذ فترة الهيكل الثاني، اتبع اليهود حسابات غير اليهود، وخصوصاً بعد حكم السلوقيين الذي بدأ عام 312 ق. م. ولكن، ابتداءً من القرن الثالث الميلادي، بدأ وضع حساب التقويم اليهودي بالعودة إلى تاريخ الخلق. وفي أدبيات التلمود، ثمة رأيان يذهب أحدهما إلى أن الخلق بدأ في نيسان (أوَّل الشهور) ، في حين يذهب الثاني إلى أنه بدأ في تشري (الشهر السابع) . وقد استقر الأمر على اعتبار أنه في تشري (عيد رأس السنة) . وقد ازدادت هذه العادة شيوعاً مع العصور الوسطى. وقد حدَّد حاخامات اليهود تاريخ بدء الخليقة (على أساس التورايخ التوراتية) بسنة 3760 قبل الميلاد. ويمكن التوصل إلى السنة اليهودية، بإضافة التاريخ الافتراضي لخلق الكون إلى التاريخ الميلادي. وبحسب هذا التقويم، يوافق عام 1995 ـ 1996 الميلادي سنة 5756 اليهودية (وهو مجموع 3760 + 1996) . ويُلاحَظ أن التقويم الإسلامي يبدأ بالهجرة، كما أن التقويم المسيحي يبدأ بميلاد المسيح، وهي مناسبات تاريخية محددة. أما التقويم اليهودي، فيجعل نقطة بدايته لحظة كونية هي خلق العالم (تماماً مثل نقطة نهايته وهي لحظة عودة الماشيَّح التي ينتهي عندها التاريخ الإنساني) . وأسماء الشهور في التقويم اليهودي بابلية، فتموز مثلاً هو أحد الآلهة البابلية، وتشري من «تشرينو» وتعني «البداية» . وتُستخدَم أحياناً حروف عبرية بدلاً من الأرقام في التواريخ اليهودية. ويتَّبع أعضاء الجماعات اليهودية التقويم المدني الذي يبدأ بتشري (رأس السنة) للأغراض الدينية. ويستخدمون في حياتهم العادية التقاويم المدنية السائدة في البلاد التي يعيشون في كنفها. ولا تظهر السنة اليهودية إلا في الوثائق الدينية مثل عقود الزواج والشهادات الصادرة من معاهد الدراسة الحاخامية. ومع تصاعُد معدلات العلمنة في الدولة الصهيونية، بدأت بعض الأصوات التي تطالب بالتخلي عن التقويم اليهودي. وقد رفعت أم أحد الجنود الذين لقوا حتفهم أثناء غزو لبنان دعوى أمام المحكمة وطالبت فيها بإلغاء السنة اليهودية على أن يحل محلها التقويم الجريجوري. وفيما يلي تقويم يهودي من عام 5758 حتى عام 5760، أي حتى عام 2000 ميلادية: التقويم اليهودي حتى عام 2000 ميلادية التقويم / 5758 / 5759 / 5760 تشري / 2 أكتوبر 1997 / 21 أكتوبر 1998 / 11 سبتمبر 1999 حشفان / 1 نوفمبر 1997 / 20 نوفمبر 1998 / 11 أكتوبر 1999 كسليف / 30 نوفمبر 1997 / 20 نوفمبر 1998 / 10 نوفمبر 1999 تيفت / 30 ديسمبر 1997 / 20ديسمبر 1998 / 10 ديسمبر 1999 شفاط / 28 يناير 1998 / 18 يناير 1999 / 8 يناير 2000 آدار / 27 فبراير 1998 / 17 فبراير 1999 / 7 فبراير 2000 نيسان / 28 مارس 1998 / 18 مارس 1999 / 8 مارس 2000 إيار / 27 إبريل 1998 / 17 أبريل 1999 / 6 أبريل 2000 سيفان / 26 مايو 1998 / 16 مايو 1999 / 6 مايو 2000 تموز / 25 يونيه 1998 / 15 يونيه 1999 / 4 يونيه 2000 آف / 24 يوليو 1998 / 14 يوليه 1999 / 4 يوليه 2000 إيلول / 23 أغسطس 1998 / 13 أغسطس 1999 / 5 أغسطس 2000 تشري Tishri « «تشري» كلمة مشتقة من اللفظ الأكادي «تشرينو» ، وتعني «البداية» ، وهو الشهر السابع في التقويم الديني اليهودي وأوَّل شهر في التقويم المدني، ويتكون من 30 يوماً. ويوافق هذا الشهر سبتمبر ـ أكتوبر، وأوَّل أيامه عيد رأس السنة اليهودية (روش هشَّاناه) . ولذا، فإن هذا اليوم هو أيضاً يوم الحساب، حيث يحاسب الإله العالم بأسره. ويقع صوم جداليا في الثالث من هذا الشهر (أيام التكفير العشرة) التي تبدأ في عيد رأس السنة لتصل إلى نهايتها في عيد يوم الغفران. ويقع عيد المظال بين الخامس عشر والثالث والعشرين منه، ويتضمن عيد الثامن الختامي (شميني عتسيريت) وبهجة التوراة (سمحات توراه) . حشفان Heshvan كلمة «حشوان» اختصار لكلمة «مرحشوان» وهي من عبارة بابلية تعني «الشهر الثامن» ، و «حشوان» هو الشهر الثامن في التقويم الديني اليهودي، وثاني شهور التقويم المدني وهو 29 أو 30 يوماً، ويوافق أكتوبر - نوفمبر. وقد صدر وعد بلفور في السابع عشر من حشوان، ولذا فإنه يُحتفَل به في ذلك اليوم! كسليف Kisleve « «كسليف» من الكلمة الأكادية «كيسليمو» . وهو تاسع شهور التقويم الديني اليهودي، وثالث شهور التقويم المدني، ويتكون من 29 أو 30 يوماً، ويوافق نوفمبر ـ ديسمبر. ويبدأ عيد التدشين في الخامس والعشرين من كسليف، حين تُشعَل أوَّل شموع شمعدان التدشين، ويستمر العيد ثمانية أيام (ثاني أو ثالث أيام تيفت) . تيفت Tevet «تيفت» من الكلمة الأكادية «تبيتو» ، وهو عاشر شهور التقويم الديني اليهودي، ورابع شهور التقويم المدني، ويتكون من 29 يوماً، ويوافق ديسمبر ـ يناير. وفي هذا الشهر، بدأت جيوش نبوختنصر حصارها للقدس. ولذا، فإن ذكرى هذا اليوم يتم إحياؤها بصوم العاشر من تيفت. شفاط Shevat « «شفاط» من الكلمة الأكادية «شفاطو» ، وهو الشهر الحادي عشر في التقويم الديني اليهودي، وخامس شهور التقويم المدني، ويتكون من 30 يوماً، ويوافق يناير - فبراير. ويقع عيد السنة الجديدة للأشجار في الخامس عشر منه. آدار Adar « «آدار» من الكلمة الأكادية «أدارو» ، وهو الشهر الثاني عشر في التقويم الديني اليهودي، وسادس شهورالتقويم المدني، ويتكون من 29 يوماً، ويوافق فبراير ـ مارس. وأهم الأعياد في هذا الشهر عيد النصيب في الرابع عشر منه (في السنوات الكبيسة) . وهو يشمل آدار ريشون (أي آدار الأول) الذي يتكون من ثلاثين يوماً، وآدار شني (أي آدار الثاني) وهو من تسعة وعشرين يوماً. وفي هذه الحالة، تُنقَل المناسبات والأعياد كافة إلى آدار الثاني. نيسان Nisan « «نيسان» من الكلمة الأكادية «نيسانو» ، وهو أوَّل شهور التقويم الديني اليهودي، وسابع شهور التقويم المدني، ويتكون من 30 يوماً، ويوافق مارس ـ أبريل. ولقد جاء في المشناه أن أوَّل نيسان هو أوَّل يوم في السنة للملوك والأعياد. ولقد كان خروج جماعة يسرائيل من مصر في منتصف نيسان، ومن ثم يُحتفَل بعيد الفصح في الفترة من الخامس عشر إلى الحادي والعشرين منه. ومنتصف نيسان هو أيضاً بداية عيد الحصاد. ويُسمَّى نيسان في أسفار موسى الخمسة شهر أبيب، أي الربيع. ويقع يوم هاشواح (يوم المحرقة) في السابع والعشرين منه. ومع هذا، فإنه يُمنَع الصيام والجنازات والحزن خلال هذا الشهر، فهو كما تقدَّم شهر الربيع، كما أنه «زمان حرتنو» ، أي «فصل حريتنا» . إيَّار Iyyar « «إيّار» من الكلمة الأكادية «إيّار» ، وهو ثاني شهور التقويم الديني اليهودي، وثامن شهور التقويم المدني، ويتكون من 29 يوماً، ويوافق أبريل ـ مايو. ويُشار إليه في العهد القديم باسم «زيف» أي «الروعة» أو «الجلال» باعتبار أن الربيع يصل قمة ازدهاره في هذا الشهر. ويقع عيد لاج بعومير في الثامن عشر منه، وكذلك عيد استقلال إسرائيل (احتلال فلسطين من وجهة نظرنا) في الخامس منه، وكذلك ذكرى التحرير (سقوط القدس) في اليوم الثامن والعشرين. سيفان Sivan « «سيفان» من الكلمة الأكادية «سيمانو» ، وقد سُمِّي باسم الإله السامي للقمر الإله سين (جبل سيناء) ، وهو ثالث شهور التقويم الديني اليهودي، وتاسع شهور التقويم المدني، ويتكون من 30 يوماً، ويوافق مايو ـ يونيه. ويقع عيد الأسابيع في السادس والسابع من سيفان. وكان عيد الأسابيع قديماً عيد الحصاد حيث كانت تُحضَر إلى الهيكل بواكير الحصاد وتُقدَّم قرباناً. تموز Tammuz « «تمُّوز» من الكلمة الآشورية البابلية «دوزو» أو «دوموزي» ، أي «الإله تمُّوز» . وهو رابع شهور التقويم الديني اليهودي، وعاشر شهور التقويم المدني، ويتكون من 29 يوماً، ويوافق يونيه ـ يوليه. ويوافق اليوم السابع عشر من تمُّوز، ذكرى اختراق نبوختنصر حائط القدس في 586 ق. م. ويُقال إن جيوش تيتوس الرومانية اخترقت حوائط القدس هي الأخرى في التاريخ نفسه. ويصوم اليهود في ذلك اليوم. ويُعَد يوم 7 تموز ابتداء أسابيع الحداد الثلاثة التي تصل إلى نهايتها في التاسع من آف. آف Av « «آف» من الكلمة الأكادية «أبو» ، وهو خامس شهور التقويم الديني اليهودي، والشهر الحادي عشر في التقويم المدني، ويتكون من 30 يوماً، ويوافق يوليه ـ أغسطس. وأهم أيامه هو التاسع منه والذي يوافق ذكرى سقوط الهيكلين الأوَّل والثاني. وقد ارتبط هذا التاريخ بكوارث أخرى في تواريخ الجماعات اليهودية. وتصل أسابيع الحداد الثلاثة التي تبدأ في السابع عشر من تموز نهايتها في التاسع من آف. وتُعتبَر التسعة أيام، من أوله حتى التاسع منه، أكثر الأيام حزناً. ويُسمَّى الشهر «مناحم» أي «المؤاسي» ، لا لأن الأحزان ستُؤاسى بعد التاسع منه، وإنما لأن الماشيَّح سيولد في التاسع من آف. إيلول Elul « «إيلول» من الكلمة الأكادية «إيلولو» ، وهو سادس شهور التقويم الديني اليهودي، والشهر الثاني عشر في التقويم المدني، ويتكون من 29 يوماً، ويوافق أغسطس ـ سبتمبر. ولا توجد أعياد أو أيام صيام في إيلول. ومن ثم، فهو يُعتبَر إعداداً لليهود لأيام الأعياد الكبرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - بوزبا الأمير أَبُو سعيد التَّقَويّ، مملوك تقيّ الدّين عُمَر [المتوفى: 601 هـ]
صاحب حماة. كَانَ من جُملة العسكر الّذين دخلوا المغرب، وخدموا مع السلطان ابن عَبْد المؤمن. جاء الخبرُ في هذا العام بأنه مات غريقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - جَلْدَك، الأميرُ الكبير شجاعُ الدِّين، أبو المنصور المُظَفَّريُّ التَّقَوِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وروى عنه وعن مولاه الملك تقيّ الدِّين عُمَر بن شاهنشاه بشيءٍ من شِعره. وَوَلِيَ نيابَةَ الإِسكندرية، ودِمْياط، وشَدَّ الدّيار المِصْريّة. وكان فاضلًا، لَهُ أدب، وشِعْر جَيّد وخطٌّ مَليح. ذكر أنَّه نسخَ بيده أربعًا وعشرين ختمة. وكان سَمْحًا جوادًا، مُكرِمًا للعلماء، مُساعدًا لهم بماله وجاهه. ولَهُ غزواتٌ مشهودة ومواقف بالساحل، ومُدِحَ بالشعر. روى عنه الشهاب القُّوصيّ، والزَّكيّ المُنذريُّ، والرشيد العطّار، والجمال ابن الصَّابونيّ. واستفك مائة وثلاثين أسيرًا من المغاربة عند موته بمبلغ من الذَّهب، والله يرحمه ويغْفِرُ لَهُ، وبنى بحماة مدرسة. وتُوُفّي في الثامن والعشرين من شعبان. وللنفيس أحمد القُطْرُسِيّ فيه قصيدةٌ منها: أحرقت يا ثغر الحبيـ ... ـب حَشَاي لَمّا ذُقْتُ بَرْدَكْ أَتَظُنُّ غُصْنَ البَان يعـ ... ـجبني وَقَدْ عَايَنْتُ قَدَّكْ أَمْ خِلْتَ آسَ عِذَارِكَ الـ ... ـمنشوق يَحْمِي مِنْكَ وَرْدَكْ يا قلب من لانت معا ... طفه علينا ما أشدك أَتَظنُّني جَلْدَ القُوى ... أَوْ أنّ لي عزمات جلدك |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آلات التقويم
لأبي علي المراكشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي. ألفه: سنة أربع وألف. ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة. وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه. وهو في: علم تقويم الكواكب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الفهيم، في عمل التقويم
وهو معرب: (الزيج الألوغبكي) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التقويم، في بداية التعليم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النظيم، في تسهيل التقويم
للشيخ، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، واهب المنن ... الخ) . ذكر فيه أنه استخرج زيجا وجيزاً من زيج ألوغ بك، وجعله مدخلاً في استخراج التقويم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج المصطلح في كيفية التعليم، والطريق إلى وضع التقويم
لمحمد بن محمد الفارقي، الحاسب. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Corroboration التقوية التعزيز التأييد
|
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Lunar calendar التقويم القمري ( الهجري )
In their religious duties Muslims depend on solar and lunar calendars The latter is shorter than the solar by twelve days Fasting the month of Ramadhan celebrating the two major feasts Eid Al Fitr and Eid Al Adhha performing the pilgrimage to Makkah and other religious activities depend upon the lunar months The names of the lunar months are Muharram Safar Rabi Al Awwal Rabi Al Akhar Jumadal ulla Jumada Al Akhirah Rajab Sha ban Ramadhan Shawwal Zul Qa adah and Zul Hijjah The timing of the daily prayers depends on the solar system |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Righteousness and awe of Birr wa Taqwa البر والتقوي
Righteousness and awe of the Creator which nspire a person to be on guard against wrong action and eager for ac don which are pleasing to Allah |