|
(الْحجر) فِي الشَّرْع الْمَنْع من التَّصَرُّف لصِغَر أَو سفه أَو جُنُون والناحية وَمن الْإِنْسَان حضنه وَيُقَال هُوَ فِي حجره فِي كنفه وحمايته ومحجر الْعين وَهُوَ مَا دَار بهَا
(الْحجر) الْحجر فِي كل مَا تقدم مَا عدا الِاصْطِلَاح الشَّرْعِيّ والقرابة وَيُقَال هُوَ فِي حجر فلَان كنفه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وربائبكم اللَّاتِي فِي حجوركم من نِسَائِكُم اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهن}} وَالْعقل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر}} وَأُنْثَى الْخَيل (ج) حجور وأحجار وَمَا حواه الْحطيم وَهُوَ جَانب الْكَعْبَة من جِهَة الشمَال وَمَا بَين يَدي الْإِنْسَان من ثَوْبه (الْحجر) كسارة الصخور أَو الصخور الصلبة المكونة من تجمع الكسارة والفتات وتصلبهما (مج)(ج) أَحْجَار وحجارة والأحجار الْكَرِيمَة النفيسة الثمينة كالياقوت وَنَحْوه و (الْحجر الْأسود) حجر فِي أحد أَرْكَان الْكَعْبَة يستلمه الْحجَّاج عِنْد طوافهم وَحجر الطباعة ضرب من الْحجر الجيري دَقِيق الحبيبات كَانَ يسْتَعْمل فِي الْكِتَابَة والرسم (مج) (الْحجر) مَكَان حجر كثير الْحِجَارَة (الْحجر) مَا يُحِيط بالظفر من اللَّحْم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُجْرُوْفُ: دُوَيْبَّةٌ طَويلةُ القَوَائِمِ أعْظَمُ من النَّمْلَةِ. فَرْجَحَ في مَشْيِهِ: تَفَحَّجَ. والفَرْحَجى: المَشْيَةُ؛ كالفَرْشَحَةِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الحجرة:[في الانكليزية] Disk of the astrolabe [ في الفرنسية] Chambre ،disque بالضم والسكون كما في المنتخب في علم الأصطرلاب عبارة عن الأم وقيل مغايرة له.وأجزاء الحجرة عبارة عن 360 قسما من الدائرة التي على وجهها الحجرة، ويقال لها أيضا درجات الحجرة. وتلك بمنزلة درجات معدّل النهار التي هي منطقة الفلك التاسع. كذا في شرح العشرين بابا.
|
|
الحجر:[في الانكليزية] Prohibition ،ban [ في الفرنسية] Interdiction ،empechement بحركات الحاء وسكون الجيم لغة المنع مطلقا. وفي الشرع منع نفاذ القول أي منع لزومه، فإنه ينعقد عقد المحجور موقوفا. واللام عهدية أي قول شخص مخصوص أي الصغير والرقيق والمجنون فلا يصدق على منع القاضي نفاذ إقرار المكره مثلا. واحترز عن الفعل فإنه لا حجر فيه لأنه لا يفتقر إلى اعتبار الشرع. فلو أتلف الصبي أو المجنون أو العبد شيئا يضمنون. والأولى ذكر لفظ اللزوم بدل النّفاذ لأنّ النافذ أعمّ من اللازم، على أنه غير جامع لقول صغير غير عاقل، وملحق به فإنّه لا يصح أصلا. هكذا صرّح في جامع الرموز والبرجندي.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مسقط بالحجر:[في الانكليزية] Median [ في الفرنسية] Mediane بكسر القاف عند المهندسين يطلق على موقع عمود خارج من أعلى الشكل على قاعدته. وقد يطلق على الارتفاع أيضا مجازا لأنّه بالحقيقة هو موقع العمود المذكور لأنّه قد علم بالتجربة أنّ الأثقال مائلة طبعا إلى مركز العالم على سمت خط يكون عمودا على سطح الأفق وذلك يكون أيضا عمودا على السطح الموازي للأفق، فإنّ أسقط عن رأس ذلك المرتفع حجر كان موضع سقوطه على ذلك السطح هو موقع ذلك العمود، كذا في شرح خلاصة الحساب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِجْرُ:
بالكسر ثم السكون، وراء، وهو في اللغة ما حجرت عليه أي منعته من أن يوصل إليه، وكل ما منعت منه فقد حجرت عليه، والحجر العقل واللب، والحجر، بالكسر والضم، الحرام، لغتان معروفتان فيه. والحجر: اسم ديار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام، قال الإصطخري: الحجر قرية صغيرة قليلة السكان، وهو من وادي القرى على يوم بين جبال، وبها كانت منازل ثمود، قال الله تعالى: وَتَنْحِتُونَ من الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ 26: 149، قال: ورأيتها بيوتا مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى تلك الجبال الأثالث، وهي جبال إذا رآها الرائي من بعد ظنها متّصلة فإذا توسطها رأى كل قطعة منها منفردة بنفسها، يطوف بكل قطعة منها الطائف وحواليها الرمل لا تكاد ترتقى، كل قطعة منها قائمة بنفسها، لا يصعدها أحد إلا بمشقة شديدة، وبها بئر ثمود التي قال الله فيها وفي الناقة: لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ 26: 155، قال جميل: أقول لداعي الحب، والحجر بيننا ... ووادي القرى: لبّيك! لما دعانيا فما أحدث النأي المفرّق بيننا ... سلوّا، ولا طول اجتماع تقاليا والحجر أيضا: حجر الكعبة، وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم، عليه السلام، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة، فسمّي حجرا لذلك، لكن فيه زيادة على ما فيه البيت حدّة، وفي الحديث: من نحو سبعة أذرع، وقد كان ابن الزبير أدخله في الكعبة حين بناها فلما هدم الحجّاج بناءه صرفه عما كان عليه في الجاهلية، وفي الحجر قبر هاجر أم إسماعيل، عليه السلام. والحجر أيضا، قال عرام بن الأصبغ وهو يذكر نواحي المدينة فذكر الرّحضيّة ثم قال: وحذاءها قرية يقال لها الحجر وبها عيون وآبار لبني سليم خاصّة وحذاءها جبل ليس بالشامخ يقال له قنّة الحجر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ الحُجْرَة:
بضم الحاء: موضع بدار الخلافة المعظّمة ببغداد، حرسها الله تعالى، وهي دار عظيمة الشأن عجيبة البنيان، فيها يخلع على الوزراء، وإليها يحضرون في أيام الموسم للهناء، وأول من أنشأها الإمام المسترشد بالله أبو منصور الفضل ابن الإمام المستظهر بالله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحجَرُ الأَسْوَد:
قال عبد الله بن العباس: ليس في الأرض شيء من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنّة، ولولا من مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وقال محمد بن علي: ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود والمقام وحجر بني إسرائيل، وقال أبو عرارة: الحجر الأسود في الجدار، وذرع ما بين الحجر الأسود إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وهو في الركن الشمالي، وقد ذكرت أركان الكعبة في مواضعها، وقال عياض: الحجر الأسود يقال هو الذي أراده النبي، صلى الله عليه وسلم، حين قال: إني لأعرف حجرا كان يسلّم عليّ، إنه ياقوتة بيضاء أشد بياضا من اللبن فسوّده الله تعالى بخطايا بني آدم ولمس المشركين إياه، ولم يزل هذا الحجر في الجاهلية والإسلام محترما معظّما مكرّما يتبركون به ويقبّلونه إلى أن دخل القرامطة، لعنهم الله، في سنة 317 إلى مكة عنوة، فنهبوها وقتلوا الحجّاج وسلبوا البيت وقلعوا الحجر الأسود وحملوه معهم إلى بلادهم بالأحساء من أرض البحرين، وبذل لهم بجكم التركي الذي استولى على بغداد في أيام الراضي بالله ألوف دنانير على أن يردوه فلم يفعلوا حتى توسط الشريف أبو علي عمر بن يحيى العلوي بين الخليفة المطيع لله في سنة 339 وبينهم حتى أجابوا إلى ردّه وجاءوا به إلى الكوفة وعلقوه على الأسطوانة السابعة من أساطين الجامع ثم حملوه وردّوه إلى موضعه واحتجوا وقالوا: أخذناه بأمر ورددناه بأمر، فكانت مدة غيبته اثنتين وعشرين سنة، وقرأت في بعض الكتب أن رجلا من القرامطة قال لرجل من أهل العلم بالكوفة، وقد رآه يتمسّح به وهو معلّق على الأسطوانة السابعة كما ذكرناه: ما يؤمنكم أن نكون غيبنا ذلك الحجر وجئنا بغيره؟ فقال له: إن لنا فيه علامة، وهو أننا إذا طرحناه في الماء لا يرسب، ثم جاء بماء فألقوه فيه فطفا على وجه الماء. وحجر الشّغرى، الغين والشين معجمتان وراء، بوزن سكرى، ورواه العمراني بالزاي، والأول أكثر، ولم أجد في كتب اللغة كلمة على شغز إلا ما ذكره الأزهري عن ابن الأعرابي أن الشغيزة المخيط، يعني المسلّة، عربية سمعها الأزهري بالبادية، وأما الراء فيقال: شغر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول، وشغر البلد إذا خلا من الناس، وفيه غير ذلك، وهو حجر بالمعرّف، وقيل مكان، وقال أبو خراش الهذلي: فكدت، وقد خلّفت أصحاب فائد ... لدى حجر الشغرى، من الشدّ أكلم كذا رواه السكري، ورواه بعضهم لدى حجر الشّغرى بضمتين. حجر الذّهب: محلّة بدمشق، أخبرني به الحافظ أبو عبد الله بن النجار عن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن عساكر، وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أحمد ابن يحيى من أهل حجر الذهب، روى عن إسماعيل ابن إبراهيم، أظنّه أبا معمر، وأبي نعيم عبيد بن هشام، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح ابن سنان وأثنى عليه. حجر شغلان، بضم الشين المعجمة وسكون الغين المعجمة أيضا، وآخره نون: حصن في جبل اللّكّام قرب أنطاكية مشرف على بحيرة يغرا، وهو للداوية من الفرنج، وهم قوم حبسوا أنفسهم على قتال المسلمين ومنعوا أنفسهم النكاح، فهم بين الرهبان والفرسان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَجْرُ، مثلثةً: المنعُ،كالحُجْرانِ، بالضم والكسر، وحِضْنُ الإِنْسَانِ، والحَرامُ،كالمَحْجِرِ والحاجورِ، وبالفتح: نقَا الرملِ، ومَحْجِرُ العينِ، وقصبةٌ باليمامة،وعبديارِ بني عُقَيل، ووادٍ بين بلادِ عُذْرَةَ وغَطَفَانَ،وة لبني سُلَيْم، ويكسر، وجبلٌ ببلادِ غَطَفانَ،وع باليمن،وع به وقعةٌ بينَ دَوْسٍ وكِنانَةَ، وجَمْعُ حَجْرَةٍ للناحية، كالحَجَرَاتِ والحَوَاجِزِ. وحَجْرُ ذِي رُعَيْنٍ: أبو القبيلة، منهمْ: عباسُ بنُ خُلَيدٍ التَّابِعِيُّ، وعُفَيْل بنُ باقلٍ، وقيسُ بنُ أبي يَزِيدَ، وهشامُ بنُ حُمَيْدٍ وذُرِّيَّتُهُ، ومن حَجْرِ الأَزْدِ الحافِظَانِ: عبدُ الغنِيِّ، والإِمامُ أبو جعفرٍ الطحاويُّ، وبالكسر: العقلُ، وما حوَاهُ الحَطِيمُ المُدارُ بالكعبة، شرفها الله تعالى، من جانبِ الشَّمالِ، ودِيارُ ثَمُودَ أو بِلادُهُمْ، والأُنْثى من الخَيْلِ، وبالهاء: لَحْنٌج: حُجُورٌ وحُجُورَةٌ وأَحْجَارٌ، والقَرابَةُ، وما بينَ يديكَ من ثوبِكَ،وـ من الرجُلِ والمرأةِ: فَرْجُهُما،وة لبني سليمٍ، ويفتح فيهما.ونشَأ في حِجْرِهِ وحَجْرِهِ، أي: في حِفْظِهِ وسَتْرِهِ. ووَهْبُ بنُ راشِدٍ الحِجْرِيُّ، بالكسر: مِصْرِيٌّ، وبالتحريك: الصَّخْرَةُ،كالأُحْجُرِّ، كأُرْدُنٍّج: أحجارٌ وأحْجُرٌ وحِجارَةٌ وحِجارٌ،وأرضٌ حَجِرَةٌ وحَجِيرَةٌ ومُتَحَجِّرةٌ: كِثيرتُه، والفِضَّةُ، والذَّهَبُ، والرملُ.والحَجَرُ الأَسْوَدُ: م، ود عظيمٌ على جبلٍ بالأَنْدَلُسِ، ومنه: محمدُ بنُ يَحْيَى المحدثُ،وع آخَرُ.وحَجَر الذهب: محلةٌ بِدِمَشقَ.وحَجر شَغْلاَنَ: حِصْن قرب أنطاكِيَةَ، وبضمتين: ما يُحِيطُ بالظُّفُرِ من اللحْمِ،وكصردٍ: جمعُ الحُجْرَةِ للغُرْفَةِ، وحَظِيرَةُ الإِبِلِ، كالحُجُرَاتِ، بضمتين، والحُجَرَاتِ، بفتح الجيمِ وسكونها، عنِ الزمخشريِّ.والحاجِرُ: الأرضُ المرتفعة ووسَطها منخَفِضٌ، وما يُمْسِكُ الماءَ من شَفَةِ الوادي،كالحاجُورِ، ومَنْبِتُ الرِّمْثِ، ومُجْتمعُهُ، ومُسْتَدَارُهُج: حُجْرَانُ، ومنزلٌ للحاجِّ بالبادية.والحُجْريُّ، ككرديٍّ ويكسر: الحق، والحُرمة.وجُحْرٌ، بالضم وبضمتين: والدُ امْرِئِ القيسِ، وجدُّه الأعلى. وابنُ ربيعةَ، وابنُ عَديٍّ، وابنُ النعمانِ، وابنُ يزيدَ: صحابيون، وابنُ العَنْبَسِ: تابعي،وة باليمنِ من مَخاليفِ بَدْرٍ، منها: يحيى بنُ المُنْذِرِ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ جابرٍ، وبالتحريك: والدُ أوسٍ الصحابيِّ ووالِدُ الجاهليِّ الشاعِرِ، ووالدُ أنسٍ المحدثِ، أو هُما بالفتح. وأيوبُ بنُ حَجَرٍ، ومحمدُ بنُ يحيى بنِ أبي حَجَرٍ رَوَيَا. وذُو الحَجَرينِ الأَزْديُّ لأن ابنَتَهُ كانتْ تَدُقُّ النوى لإِبِلِهِ بِحَجَرٍ، والشَّعيرَ لأهلها بحجرٍ آخرَ.ورُمي بحَجَرِ الأرضِ، أي: بداهيةٍ.وكصَبورٍ: ع بِبلادِ بني سَعدٍ وراءَ عُمانَ،وع باليمن.والحَجُّورةُ، مشددةً،والحاجورةُ: لُعبةٌ تَخُطُّ الصِّبْيَانُ خَطّاً مُدوَّراً، ويَقفُ فيه صبيٌّ، ويُحيطُونَ به ليأخُذُوهُ.والمَحْجِرُ، كمجلسٍ ومِنبرٍ: الحَدِيقَةُ،وـ من العينِ: ما دارَ بها، وبدا من البرقعِ، أو ما يظهرُ من نِقابِهَا، وعِمامَتُهُ إذا اعْتَمَّ، وما حَوْلَ القريَةِ، ومنه:محاجرُ أقيالِ اليمنِ، وهي الأحماءُ، كان لكلِّ واحدٍ حِمًى لا يرعاهُ غيرُهُ.واسْتحجر: اتَّخَذَ حُجرةً،كَتَحَجَّرَ، ومُظَفَّرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بَكْرٍ الحُجَريُّ، كجُهَنِيٍّ: محدثٌ.والأَحْجَارُ: بُطونٌ من بني تميمٍ.ومُحَجَّرٌ، كمعظمٍ، ومحدثٍ: ماءٌ، أو ع.وأحجارٌ: فرسُ همَّامِ بنِ مُرَّةَ الشَّيبانِيِّ.وأحجارُ الخَيْلِ: ما اتُّخِذَ منها للنَّسْلِ، لا يكادونَ يُفْرِدونَ الواحدَ.وأحجارُ المِراءِ: بقُبا خارجَ المدينةِ.وأحجارُ الزيتِ: ع داخلَ المدينةِ.والحُجَيْرَاتُ: منزلٌ لأوسِ بنِ مَغْرَاءَ.والحُنْجُورِ: السَّفَطُ الصَّغيرُ، وقَارُورَةٌ للذَّريرةِ، والحُلْقُومُ،كالحَنْجَرَةِ، والحَنَاجِرُ: جَمْعُهُ، ود.وحَجَّرَ القمرُ تَحْجيراً: اسْتَدَارَ بِخَطٍّ دَقيقٍ من غيرِ أنْ يَغْلُظَ، أو صارَ حولَهُ دارَةٌ في الغيْمِ،وـ البعيرُ: وُسِمَ حولَ عَيْنَيْهِبِمِيسَمٍ مُستديرٍ.وتَحَجَّرَ عليه: ضَيِّقَ.واسْتَحْجَرَ: اجْتَرَأَ.واحْتَجَرَ الأرضَ: ضَرَبَ عليها مَناراً،وـ اللَّوْحَ: وَضَعَهُ في حَجْرِهِ،وـ به: التجَأَ واسْتَعَاذَ،وـ الإِبلُ: تَشَدَّدَت بطونُها.ووادي الحِجَارَةِ: د بِثُغُورِ الأَنْدَلُسِ، منه محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حَيُّونٍ الحِجَاريُّ. وحَجْوَرٌ، كقَسْوَرٍ: اسْمٌ. وككَتَّانٍ: ابنُ أَبْجَرَ، أحدُ حُكَّامِهِمْ. وحُجَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: ابنُ الرَّبِيعِ، وهشامُ بنُ حُجَيْرٍ: محدثانِ، وابنُ سُواءَةَ: جَدٌّ لِجابِرِ بنِ سَمُرَةَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
إِلْقَاء الْحجر: فِي الْمُلَامسَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحجر: بِفَتْح الْحَاء وَالْجِيم بِالْفَارِسِيَّةِ سنكك. وَقد يُرَاد بِهِ الذَّهَب وَالْفِضَّة كَمَا يُقَال فلَان ابْن الْحجر أَي كثير المَال. وَمن هَذَا لقب الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَامِل الْحَافِظ شهَاب الدّين أَبُو الْفضل أَحْمد بن عَليّ الْعَسْقَلَانِي بِابْن حجر رَحْمَة الله عَلَيْهِ. وَوجه تلقبه بذلك كَثْرَة مَاله وضياعه وَهَذَا لقبه رَحمَه الله وَإِن كَانَ بِصِيغَة الكنية وَهُوَ شَائِع فِي أَسمَاء الرِّجَال. وَقيل لقب رَحمَه الله بذلك لجودة ذهنه وصلابة رَأْيه بِحَيْثُ يرد اعْتِرَاض كل معترض حَتَّى قيل إِنَّه ابْن حجر لَا يتَصَرَّف فِيهِ أحد من حَيْثُ الإسكات والإلزام.وَالْحجر بحركات الْحَاء وَسُكُون الْجِيم فِي اللُّغَة الْمَنْع مُطلقًا أَي منع كَانَ. وَمِنْه سمي الْعقل حجرا لِأَنَّهُ يمْنَع القبائح. قَالَ الله تَعَالَى {{هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر}} . أَي لذِي عقل. وَالْحجر بِفَتْح الْحَاء وَسُكُون الْجِيم فِي الشَّرْع هُوَ الْمَنْع عَن التَّصَرُّف القولي لَا الْفعْلِيّ لِأَن الْحجر لَا يتَحَقَّق فِي أَفعَال الْجَوَارِح. فالصبي وَالْعَبْد إِذا أتلف مَال الْغَيْر يجب الضَّمَان وَكَذَا الْمَجْنُون.
والأسباب: الْمُوجبَة للحجر ثَلَاثَة الصغر وَالرّق وَالْجُنُون فَلَا يجوز تصرف الصَّبِي إِلَّا بِإِذن وليه. وَلَا تصرف العَبْد إِلَّا بِإِذن سَيّده. وَلَا تصرف الْمَجْنُون فَإِن كَانَ الْمَجْنُون بِحَيْثُ لَا يفِيق أصلا وَهُوَ مسلوب الْعقل فَلَا يجوز تصرفه أصلا. وَإِن كَانَ بِحَيْثُ يفِيق تَارَة وَيحسن أُخْرَى وَهُوَ الْمَعْتُوه. فَإِن عقد فِي حَال الْجُنُون فَلَا يجوز مُطلقًا إِذن لَهُ الْوَلِيّ أَولا. وَإِن كَانَ فِي كَلَامه اخْتِلَاط بِكَلَام الْعُقَلَاء والغفلاء. فَإِن عقد فالولي بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ أجَازه إِذا كَانَ فِيهِ مصلحَة وَإِن شَاءَ فسخ وَفِي كنز الدقائق وَمن عقد مِنْهُم وَهُوَ يعقله يُجِيزهُ الْوَلِيّ أَو يفسخه. وَالْمرَاد بقوله مِنْهُم الصَّبِي وَالْعَبْد وَالْمَجْنُون الَّذِي يخْتَلط كَلَامه لَا الَّذِي مسلوب الْعقل كَمَا عرفت. وَالْمرَاد بِالْعقدِ التَّصَرُّف الدائر بَين الْمَنْفَعَة والمضرة. فَإِن التَّصَرُّفَات ثَلَاثَة أَنْوَاع: ضار مَحْض كَالطَّلَاقِ وَالْعتاق والهيبة وَالصَّدَََقَة فَلَا يملكهُ وَإِن أذن لَهُ وليه. وَنَافِع مَحْض كقبول الْهِبَة وَالصَّدَََقَة فَيملكهُ بِغَيْر إِذْنه أَيْضا. ودائر بَين النَّفْع وَالضَّرَر كَالْبيع وَالشِّرَاء. فَمن عقد مِنْهُم هَذَا العقد فالولي بِالْخِيَارِ بالتفصيل الْمَذْكُور لَكِن يشْتَرط أَن يكون الْعَاقِد عَاقِلا بِالْعقدِ الَّذِي تصرف فِيهِ وقاصدا إِيَّاه بِإِثْبَات حكمه لَا هازلا بِهِ وَلَا يحْجر بِسَفَه وَفسق وغفلة وَدين وإفلاس. وَإِمَّا إِذا بلغ الصَّبِي غير رشيد لم يدْفع إِلَيْهِ مَاله حَتَّى يبلغ خمْسا وَعشْرين سنة. وَإِذا بلغ الْمدَّة مُفْسِدا أَي غير رشيد يدْفع إِلَيْهِ مَاله. والسفه بالفتحتين فِي اللُّغَة الخفة أَي خفَّة الْعقل الَّتِي تعرض للْإنْسَان من غضب أَو فَرح يحملهُ على الْفِعْل من غير روية. وَفِي الشَّرِيعَة تبذير المَال وإتلافه على خلاف مُقْتَضى الشَّرْع وَالْعقل فارتكاب غَيره من الْمعاصِي كشرب الْخمر وَالزِّنَا لم يكن من السَّفه المصطلح فِي شَيْء. وَفِي الْعَيْنِيّ شرح كنز الدقائق السَّفه الْعَمَل بِخِلَاف مُوجب الشَّرْع وَاتِّبَاع الْهوى. وَمن عَادَة السَّفِيه التبذير والإسراف فِي النَّفَقَة وَالتَّصَرُّف لَا لغَرَض أَو لغَرَض لَا يعده الْعُقَلَاء من أهل الدّيانَة غَرضا مثل دفع المَال إِلَى الْمُغنِي واللعاب وَشِرَاء الْحَمَامَة الطيارة بِالثّمن الغالي والغبن فِي التِّجَارَات. وَالْمرَاد بالسفه هَا هُنَا هُوَ تبذير المَال وإسرافه بخفة الْعقل. وَالْمرَاد بِالْفِسْقِ هُوَ الارتكاب بِخِلَاف المشروعات بِلَا تبذير المَال. والرشيد من ينْفق المَال فِيمَا يحل ويمسك عَمَّا يحرم وَلَا يتَصَرَّف فِيهِ بالتبذير والإسراف. وَهَذَا مُرَاد من قَالَ إِن الرشيد فعيل من الرشد وَهُوَ الْمُهْتَدي إِلَى وُجُوه الْمصَالح. وَالْمرَاد بالغفلة هُوَ الْغَفْلَة عَن التَّصَرُّفَات المربحة فكثيرا مَا يحصل لَهُ الْغبن فِي التَّصَرُّفَات لِسَلَامَةِ قلبه. وَقَالا رحمهمَا الله يحْجر بِالدّينِ بِأَن كَانَ رجل مديونا وَزَاد دينه على مَاله فيطلب الْغُرَمَاء من القَاضِي الْحجر عَلَيْهِ لِئَلَّا يهب مَاله وَلَا يتَصَدَّق وَلَا يقر لغريم آخر فَيجوز للْقَاضِي حجره عَن هَذِه التَّصَرُّفَات وَنَحْوهَا مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى إبِْطَال حق الْغُرَمَاء وَأما عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله لَا يحْجر.وَاعْلَم أَن أَبَا حنيفَة رَحمَه الله يرى الْحجر على ثَلَاثَة - مفتي ماجن - وطبيب جَاهِل - ومكاري مُفلس - دفعا لضررهم عَن النَّاس. وَأما الْمُفْتِي الماجن فَهُوَ الَّذِي يعلم النَّاس الْحِيَل الْبَاطِلَة بِأَن يعلم الْمَرْأَة أَن ترتد فَتبين من زَوجهَا ثمَّ تسلم وَيعلم الرجل أَن يرْتَد فَتسقط عَنهُ الزَّكَاة ثمَّ يسلم وَلَا يُبَالِي بِأَن يحل حَرَامًا أَو يحرم حَلَالا فضرره مُتَعَدٍّ إِلَى الْعَامَّة. فِي الْقَامُوس مجن مجونا صلب وَغلظ. وَمِنْه الماجن لمن لَا يُبَالِي قولا وفعلا كَأَنَّهُ صلب الْوَجْه. والطبيب الْجَاهِل وَهُوَ الَّذِي لَا يعلم دَوَاء الْأَمْرَاض وتشخيصها فيسقي دَوَاء مهْلكا. والمكاري الْمُفلس هُوَ الَّذِي يكاري الدَّابَّة وَيَأْخُذ الْكِرَاء فَإِذا جَاءَ أَوَان السّفر فَلَا دَابَّة لَهُ. وَفِي الذَّخِيرَة وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذ كِرَاء الْإِبِل وَلَيْسَ لَهُ إبل وَلَا ظهر يحمل عَلَيْهِ وَلَا مَال يَشْتَرِيهِ وَعند أَوَان الْخُرُوج يخفي نَفسه. وَفِي الْكَافِي هُوَ الَّذِي مَاتَت دَابَّته فِي الطّرق وَلم يجد دَابَّة أُخْرَى بِالشِّرَاءِ أَو الِاسْتِئْجَار فَيُؤَدِّي إِلَى إِتْلَاف مَال النَّاس. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مسْقط الْحجر: الْخط الْوَاصِل بَين رَأس الْمُرْتَفع ومركز قَاعِدَته. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ مَوضِع سُقُوط الْحجر إِذا ألقِي من رَأس الْقَائِم فَيسْقط على الْخط الْمُسْتَقيم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَالَ الحجرَالجذر: ش و ل
مثال: شال الحجرَ فآلمه ظهرهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد عن العرب تعدي الفعل بنفسه في فصيح الكلام، كما أنه مما يشيع على ألسنة العامة. المعنى: رَفَعه الصواب والرتبة: -أشَالَ الحجرَ فآلمه ظهره [فصيحة]-شَالَ الحجرَ فآلمه ظهره [فصيحة]-شَالَ بالحجر فآلمه ظهره [فصيحة مهملة] التعليق: جاء في المصباح: «شلته .. يتعدى بالحرف على الأفصح وأشلته بالألف، ويتعدى بنفسه لغة، ويستعمل الثلاثي مطاوعًا أيضا فيقال: شلته فشال فقد عدَّى الفعل الثلاثي» شال" بنفسه، وإن كان الأفصح تعديته بحرف الجر الباء، ولكنه غير شائع. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تقبيل الحَجَر: هو أن يضع فمه عليه ويلثمه، وتقبيل الإبهامين عند الأذان: هو أن يقال عند سماع الثانية من الشهادة قرَّةُ عيني بك يا رسول الله ثم يقول: "اللهم متِّعني بالسمع والبصر" بعد وضع ظُفْرَيْ الإبهامين على العينين في "ردّ المحتار" عن "جامع الرموز".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى... الخ). ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الدرر، في إيضاح الحجر
من علم: الكاف. للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي. أوله: (الحمد لله المقدس عن التركيب... الخ). وهو على: عشرة أبواب، ووصية، خاتمة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحَجْر: منع الْمَالِك عَن تصرف (فِي) مَاله لحقه، أَو لحق غَيره.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
الحُجْرة - بيتٌ يتَّخَذ للإبِل من الحِجَار وَالْجمع حُجَر والحِجَار - حائِطُها وَقد احْتَجر القومُ واسْتَحْجَروا - اتَّخَذُوا حُجْرة، ابْن السّكيت، الحِظَار والحَظِرُ والحَظِيرة - الحُجْرة تُعْمَلُ من شَجَر للإبِل لتَقِيها من البَردْ والرِّيح، غَيره، الْجَمِيع حظَائِرُ وَقد احْتَظَروا - اتَّخَذُوا حَظِيرة، أَبُو عبيد، العُنَّة - حَظِيرة من خَشَب تُجْعَل للإبِل، أَبُو عبيد، وَهِي تُتَّخْذ من الغِصَنة وأكثرُ ذَلِك من الثُّمَام وَالْجمع عُنَنٌ وَأنْشد ورَطْب يُرَفَّع فوْقَ العُنَنْ أَبُو عبيد، الكَنِيف - نحوٌ مِنْهُ، ابْن السّكيت، اكْتَنَفُوا كَنِيفاً - وَهِي الحَظِيرة من الشَّجَر وَقد كَنَفت الإبِلَ وَقد تقدّم أَن الكَنِيف الكُنَّة والجَديرة - مثْل الكَنيف إِلَّا أنَّها من صَخْر، أَبُو عبيد، الأَصِيدة كالحَظِيرة، ابْن
السّكيت، الأَصِيدة - الحظَيرة من الغِصَنَة وَقد استَوْصَدُوا - اتخذُوا وَصيدة وَهِي تكونُ فِي الْجبَال من حِجَارة مثل الحُجْرة تَتَّخذ لِلْمَالِ، غَيره، الحُوَّاط - حَظِيرة تتَّخَذ للطَّعام |
المخصص
|
أَبُو عبيد صَكَكْته وَلَكْته أَبُو زيد أَلْكُّه لَكَّا وَهُوَ ضَرْبُكَه بجُمْعِك فِي قَفَاه أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ دَكَكْتَه وَصَكَكْته وَصَكَمْته وبَهَزْته ونَكَزْته أَنْكُزه نكْزاً وضوَكَزْتُه وَنَهَزْتُه وَوَهَزْتُه وَهَمَزْتُه وَلَمَزْتُه وَثَفَنْتُه وَدَلَظْتُه أَدْلِظُه دَلْظاً وَهَبَتُّه أَهْتِته هَبْتاً وَلَكَمْته كُلُّه ضَرَبْته وَدَفَعْته ابْن دُرَيْد اللَّكْم الضَّرْب باليَدَ مَجْمُوعَةً لَكَمْته أَلْكُمُه لَكْماً ابْن السّكيت لَهَزْته أَلْهَزُه لَهْزاً وَهُوَ الضَّرْب بالجُمْع فِي اللَّهَازِم والرَّقَبة أَبُو عبيد لَهَزْته ضَرَبْته ودَفَعْته ونَدَغْتُه أَنْدَغُه نَدْغاً وَهُوَ أَن يَطْعَنَهُ بِإصْبَعِهِ ابْن دُرَيْد ضَكَّه يَضُكُّه ضَكَّا ولَتَده وذَعَتَه يَذْعَتُه ذَعْتاً غَمَزَه غَمْزاً شدِيداً واللَّتْز اللَّكْز لَتَزَه يَلْتِزُه ويَلْتُزُه لَتْزاً واللَّتْغُ الضَّرْب بِالْيَدِ لَتَغَه لَتْغاً وَلَيْسَ بَثَبْت واللَّتْم الضَّرْب باليدِ ولَثَمَت الحجارةُ رِجْلَ المَاشِي عَقَرَتْهَا وَلتَمَ فِي سَبَلة البَعِيرِ نَحَرَهُ مثل لَتَبَ والَّحْث الضَّرْب بالكفَّ طَحَثَه يَطْحَثه طَحْثاً يَمَانِيَة وكلُّ مَا ضَرَبْته بيَدِكَ فقد خَبطْته وتَخَبَّطْته وَمَخَطَه بيدِهِ ضَرَبَه وَقَالَ وَجَمْت الرجُلَ وَجْماً وَكَزْتُه يَمَانِيَة ويقَال لَكَحَه يَلْكحُه لَكْحاً ضرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْباً شَبِيهاً بالطَّعْنِ والفَشْخِ ضربُ
الرَّأسِ باليَدِ فَشَخَهُ يَفْشَخُهُ واللَّهْدُ الغَمْزُ واللَّكْزُ لَهَدَه يَلْهَدَهُ لَهْداً ولَهَّده وَأنْشد ( ... بِأَجْمَاعٍ الرِّجَالِ مُلَهِّدِ ... ) ابْن الْأَعرَابِي لَهَدَهُ ضَرَبَهُ فِي ثَدْيَيْهِ وَأُصُولُ كَتِفَيْهِ صَاحب الْعين المُلَهَّد المُدَفَّع واللَّكْث الضَّرْب باليَدِ وَقد لَكَثَه ابْن دُرَيْد نَكَخَهُ نَكْخاً فِي حَلْقه لَهَزَه يَمَانِيَة والوَلْخ الضَّرْب بِبَاطنِ الكَف وَقد وَلَخَهُ وَلْخاً لَهَزَهُ يَمَانِيَة وَلَدَسْتُه بيَدِي لَدْساً ضَرَبْتُه وَلَدَسْتُه بالحَجَرِ رَمَيْتُه بِهِ وبِه سُمِّيَ الرجلُ مُلاَدِساً وَضَفَدْته أضْفِدُه ضَفْداً إِذا ضَرَبْتَه بباطِن كَفِّكَ وَقيل الضِّفْد ضَرْبُك أسْتَه بباطِن رِجْلِكَ واللَّكْد الضَّرْب باليَدِ لَكَدَه يَلْكُدُهُ وَقَالَ رَطَسَه يَرْطُسُه رَطْساً ضَرَبه ببَاطِن كَفِّه والرَّصْع الضَّرْب باليَدِ وَقَالَ شَكَزَه بالإِصْبَع وغيرِها يَشْكُزه شَكْزاً نَخَسَهُ صَاحب الْعين بَلَّطت أُذُنَهُ ضَرَبْتها بطَرَف السَّبَّابَة ضَرْباً يُوجِعُه ابْن دُرَيْد والمَطْس الضَّرْب باليَدِ كاللَّطْمِ مَطَس يَمْطِسُ والكَصْم الضَّرْب باليَدِ أَو الدفْعُ وَهِي المُكَاصَمَة وَقَالَ فَطَوْته فَطْواً وَفَطأته فَطْأً إِذا ضَرَبْته بِيدِك وَقَالَ فَطَأْت ظَهْرَه أَفْطَؤُه فَطْأ حَملْت عَلَيْهِ حِمْلاً ثَقِيلاً حَتَّى يَنْفَزِر أَو ضَرَبْته حَتَّى يَطْمَئِنَّ وَقد تقدَّم أَن الفَطْءَ النكاحْ وحَطَأْته أَحْطَؤُه حَطْأ كَذَلِك وَمِنْه اشْتِقَاق الحُطَيْئَة وَقَالَ لَهْزَمه ضَرَب لِهْزِمَته صَاحب الْعين نَجَرته بِيَدِي وَهُوَ أَن تَضُمَّ كَفَّك ثمَّ تُخْرِج برْجُمَةِ الإصْبَع الوُسْطَى ثمَّ تَضْرِب بهَا رأْسَه فَضَرْبُكَه النَّجْرُ واللَّقْزُ لُغَة فِي اللَّكْزِ لَقَزَهُ وَلَكَزَهُ أَبُو زيد ضَمَخت وَجْهَه بالعَصَا والحَجَر والضَّمْخ كلُّ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الضَّمْخ من ضَرْب الوضجْه فقد يُؤَثَّر ولاَ يُؤَثِّر وَقَالَ ضَمَخْتُ عَيْنَه أَضْمَخُهَا ضَمْخاً وَهُوَ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الوَجْه بجُمْعِك أَي بِكَفَّك جَمْعَاءَ وَقَالَ ضَمَخَ أنفَه بيدِهِ يَضْمَخُه ضَرَبَه فَرعُف لذَلِك أَو انْكَسَر وَلم يَرْعُف اللحياني ضَمَخت أنْفَه وَصَمَخته كَسَرْتُه صَاحب الْعين الفَشْخ اللَّطَم والصَّفْع فِي لَعِبِ الصِّبْيانِ والكَذِبُ فِيه واللَّمَاخُ اللِّطضام وَقد لاَمَخْتُه وَلَمَخ هُوَ يَلْمَخُ لَمْخاً ابْن السّكيت لَطَمْت عَيْنَه ألْطِمها لَطْماً صَاحب الْعين اللَّطْم ضَرْبُك الخَدَّ وَصَفْحَةَ الجسَد بالكَفِّ مفتُوحَةً الْأَصْمَعِي لاطَمْته مُلاَطَمَة وَلِطَاماً وَقَالَ لَدَمْت الْمَرْأَة صَدْرَهَا تَلْدِمُه لَدْما ضَرَبَتْه والْتَدَمَت هِيَ ابْن السّكيت لَقَقْت عَيْنَه ألُقُّها لَقَّا وَلضمَقْتها ألمُقُهَا لَمْقاً وَهُوَ مثل اللَّقِّ قَالَ وَهَوُلاءِ كُلُّهُنَّ بالكَفِّ مَفءتُوحَة وَعمَّ غَيره باللَّمْقِ العَينَ وغيْرَهَا ابْن السّكيت سَمَلْت عَيْنَه أسْمُلُها سَمْلاً وسَمَرتها فَقأْتها أَبُو عبيد لَطَمه لَطْما شُرَكِيَّا أَي مُتَتَابِعاً ابْن السّكيت لَهَطْت ألْهَطُ لَهْطاً وَهُوَ الضٍّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ الضَّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ أدُحُّ دَحَّا ابْن دُرَيْد لَبَزْتُ الرجُلَ إِذا ضَرَبْت ظَهْرَه بيدِك البعيرُ الأرضَ ضَرَبَها وَنَبَزْته كَلبَزْتُه والصَّتُّ الضَّرْب باليَدِ والدَّفْعُ والرَّبْس الضَّرْبُ باليَدَيْنِ وَمِنْه داهِيَةُ رَبْسَاءُ أَي شَدِيدة الضَّرْبُ باليَدِ أَو بالرِّجْلِ وَقيل بَلْ بِكِلْتَا اليَدَيْنِ وَقَالَ لَتَحَهُ بِيَدِهِ لَتْحاً ضَرَبَه بهَا وَهُوَ من قَوْلهم فلَان ألْتحُ شِعْراً من فُلان أَي أوقَعُ على المَعَاني وَقَالَ غَيره لَتَحه إِذا ضَرَببَه بالحَصَى حضتَّى يُؤَُثَّر فِيهِ من غير جَرْح شَدِيدٍ ابْن دُرَيْد اللَّدْح الضَّرْبُ باليَدِ وَقد لَدَحَهُ صَاحب الْعين القَفْد صَفْع الرأسِ بِبَاطِنِ الكَفِّ من قِبَل القَفَا وَقد قَفَدته فَفْداً ابْن دُرَيْد الكَسْع ضَرْبُك دُبُر الْإِنْسَان بِصَدْرِ قَدَمِك كَسَع يَكْسَع والثَّحْج لغةُ مرغُوب عَنْهَا لمَهْرَةَ بن حَيْجَانَ يَقُولُونَ ثَحَجَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ جَحَفَ الشيءَ بِرِجْلِهِ يَجْحَفُه جحْفاً إِذا رفَسه بهَا حَتَّى يرمِيَه بهَا وَقَالَ الضَّفْز ضَرْبُك أستَ الشاةِ ونحوِها بِرِجْلِكَ واضْطَفَزَ الرجُلُ ضَرَبَ أست نَفْسِهِ برِجْلُهِ |
المخصص
|
أَبُو عبيد المرادة - الصخور يرْمى بهَا ابْن دُرَيْد ردأته بِحجر ورديته ابْن السّكيت هم بَين حاذف وقاذف الحاذف بالعصا وَقد تقدم والقاذف بِالْحجرِ ابْن دُرَيْد الْخذف - أَن يَأْخُذ الْحَصَاة بَين سبابتيه ثمَّ يعْتَمد على الْيَسَار فيحذف بهَا والمخذفة - الَّتِي تسميها الْعَامَّة المقلاع وَهُوَ الَّذِي يَجْعَل فِيهِ الْحجر ويقذف بِهِ صَاحب الْعين الرمش - الرَّمْي رمشته بِالْحجرِ وَأنْشد: قَالَت نعم وأغريت بالرمش أَبُو عبيد دهدهت الْحجر ودهديته - رميت بعضه على بعض ابْن دُرَيْد اللقع بالحصاة فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ لقعة بالبعرة يلقعه - رَمَاه بهَا وَلَا يكون اللقع فِي غير البعرة مِمَّا يرْمى بِهِ إِلَّا أَنه يُقَال لقعه بِعَيْنِه - إِذا عانه أَي أَصَابَهُ بِعَين وَقد تقدم غَيره عرد الْحجر يعرده عرداً - رَمَاه رمياً بَعيدا والمنجنيق والمنجنيق أُنْثَى وَهِي - الَّتِي يرْمى بهَا ميمه أصل عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَحكى الْفَارِسِي عَن أبي زيد جنقوناً بالمنجنيق - رمونا بهَا قَالَ وَقَوله (وكل أُنْثَى حملت أحجارا) يَعْنِي المنجنيق وَسُئِلَ أَعْرَابِي (هَل أَصَابَتْكُم حروب فَقَالَ أصابتنا حروب عون تفقأ فِيهَا الْعُيُون فَتَارَة نجنق وَتارَة نرشق) السيرافي المنجنون أُنْثَى وَهِي فعللول والعرادة - شبه المنجنيق يرْمى بِهِ أرَاهُ من قَوْلهم عرد الْحجر يعرده - أَي رَمَاه صَاحب الْعين نهمت الْحَصَى وَنَحْوه أنهمه نهماً - قَذَفته والقذاف - المنجنيق وَهُوَ اسْم عِنْد سِيبَوَيْهٍ كالكلاء وَأَنا أرَاهُ كالصفة الْغَالِبَة صَاحب الْعين الرَّجْم - الرمى بِالْحِجَارَةِ رجمه ثيرجمه رجماً فَهُوَ مرجوم ورجيم وَالرَّجم - مَا رجمت بِهِ وَالْجمع رجوم والرجوم وَالرَّجم - النُّجُوم الَّتِي يرْمى بهَا أَبُو عبيد ردست أردس ردساً - رميت والمردس والمرداس - الْحجر الَّذِي يرْمى بِهِ وَقَالَ مرّة هُوَ - الْحجر يرْمى بِهِ فِي الْبِئْر ليعلم أفيها مَاء أم لَا
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عباس بن قيس الحجري
بلغني أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه تعالى، قال: يا ابن آدم أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق حتى أخذت بكظمك جعلت لك ثلث مالك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3260- عبد الحجر بن عبد المدان
عَبْد الحجر بْن عَبْد المدان بْن الديان قَالَ الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتله بسر بْن أَبِي أرطأة، وقتل ابنه مالكًا، وسمي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الحجر: عَبْد اللَّه، قاله الغساني، وَقَدْ تقدم ذكره. الحجر، قيل: بكسر الحاء، وتسكين الجيم، وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
للملايين، 1376 هـ، 404 ص.
- منهاج الإسلام في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي - بيروت: دار العلم للملايين، 1398 هـ، 192 ص، ثم ط 6، 1403 هـ. محمد بن إسماعيل الحجري (1348 - 1401 هـ) (1929 - 1981 م) القاضي الأديب. ولد في قرية بو حجر بتونس، والتحق بجامع الزيتونة، ثم مدرسة الحقوق التونسية، وتدرج في مناصب القضاء. كتب المقال النقدي، والدراسة الاجتماعية، ونشر إنتاجه في الجرائد والمجلات التونسية، والمشرقية. من مؤلفاته: - مرآة المرأة، (دراسة اجتماعية) تونس، 1964. - مأساة المغرورة (قصة) تونس، 1965. - أقضية القاضي (قانون) تونس، 1968. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد القادسية والحيرة وتلك المشاهد. وقال حين عقرت ناقته بالقصر: وما عقرت بالسّيلحين [ (1) ] مطيّتي ... وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا [ (2) ]] [ (3) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث. وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن المدان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الأحوص «2» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال: وما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا [الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد القادسية والحيرة وتلك المشاهد. وقال حين عقرت ناقته بالقصر: وما عقرت بالسّيلحين [ (1) ] مطيّتي ... وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا [ (2) ]] [ (3) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث. وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن المدان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الأحوص «2» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال: وما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا [الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام. |
سير أعلام النبلاء
|
5307- الحجري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ذِي النُّوْنِ، الرُّعَيْنِيُّ، الحَجْرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَرِيِّيُّ، المَالِكِيُّ، الزَّاهِدُ، نَزِيْلُ سَبْتَة. وُلِدَ سَنَةَ خمس وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ "صَحِيْح مُسْلِم" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بن زغيبة، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ وَرد، وَأَبِي الحسن بن موهب، و [لقي] أَبَا الحَسَنِ بنَ مُغِيْث -لقِيه بقُرْطُبَة- وَأَبَا القَاسِمِ بن بَقِيٍّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ مَكِّيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيّ -سَمِعَ مِنْهُ "سُنَن النَّسَائِيّ" عَالِياً- وَأَبَا بَكْرٍ ابْن العَرَبِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ شُرَيحاً، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالسَّبْعِ، وَقرَأَ عَلَيْهِ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ، وَتَقدَّم فِيْهِ. قَالَ الأَبَّار: كَانَ غَايَة فِي الوَرَع وَالصَّلاَح وَالعدَالَة. وَلِي خطَابَة المَرِيَّة، وَدعِي إِلَى القَضَاء، فَأَبَى، وَلَمَّا تغلّب العَدُوّ، نَزح إِلَى مُرْسِيَة، وَضَاقت حَاله، فَتحوّل إِلَى فَاس، ثم إلى __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 307". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
النحوي: إبراهيم بن أبي الفضل بن صواب الحجّري الشاطبي.
من مشايخه: أَبوه، وابن عبد البر، وأَبو الحسن بن سيده وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحويّ" أ. هـ. ¬__________ * المقفى الكبير (1/ 250). * بغبة الوعاة (1/ 422). |
|
اللغوي: زيد بن الربيع بن سليمان الحجري، المعروف بالبارد.
من مشايخه: عبيد الله بن يحيى وغيره. من تلامذته: أولاد دَيسَم بن إسحاق وغيرهم. كلام العلماء فيه: ¬__________ * البلغة (102)، إنباه الرواة (2/ 15)، بغية الوعاة (1/ 573)، تكملة الصلة (1/ 331). * تكملة الصلة: "كان حسن الضبط للكتب، متقنًا لها معتنيًا بتصحيحها، وهو الذي جمع بين الأبواب في كتبها الأخفش فاقتدى به الناس، وكانت مفرقة" أ. هـ. * البلغة: "لغوي أديب، رتب أبواب كتاب الأخفش وكانت متفرقة" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الزبيدي وابن عبد الملك: كان ذا حظ من العربية واللغة، ويقرض الشعر وهو الذي جمع الأبواب في كتب الأخفش، وكانت مفرقة فاقتدى به الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (300 هـ) ثلاثمائة. |
|
اللغوي: عبد الله بن أحمد بن عليّ بن قُريش
¬__________ * بغية الوعاة (2/ 32)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 853). الحَجْريّ القرطبي، أبو الوليد. من مشايخه: جده لأمه أبو الحسن بن النّعمة، وأبو الوليد بن الدّباغ وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله بن سعادة النحوي وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "مهر في صناعة العربية واللغة، وجلس لإقرائهما، وله النظم والنثر" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: "كان ماهرًا في العربية والآداب، مبرّزًا في ضَبْط اللغات قعد لأقرائها، وله حظ من النظم والنثر" أ. هـ. وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة. |