دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِلْمَام: فِي الْمحرم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإلمام بالأهل في الحج: هو النزول بالأهل وهو نوعان: صحيح وفاسد، فالصحيح: أن يرجع إلى أهله ولا يكون العود إلى مكة مستحقاً عليه، والفاسدُ: أن يلم بأهله حراما ً، والإلمام الصحيح إنما يكون في المتمتع الذي لا يسوق الهدْي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلمام، في أحاديث الأحكام
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة. جمع فيه: متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام، مجردة عن الأسانيد. ثم شرحه، وبرع فيه. وسماه: (الإمام). قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه، لما فيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله. وذكر البقاعي في (حاشية الألفية) : أنه أكمله، ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل. فيقال: إن بعض الحسدة أعدمه، لأنه كتاب جليل القدر، لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. انتهى. وممن شرحه: شمس الدين: محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي. المتوفى: سنة 842. ولخصه: قطب الدين: عبد الكريم بن عبد النور الحلبي. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الاهتمام، بتلخيص كتاب الإمام). وشمس الدين: محمد بن أحمد، الشهير: بابن قدامة المقدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. لخصه أيضا. وسماه: (المحرر). وعلى هذا الملخص: شرح. للقاضي، جمال الدين: يوسف بن حسن الحموي. المتوفى: سنة تسع وثمانمائة. ولخص (الإلمام) أيضا. علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلمام، بآداب دخول الحمام
للشيخ، الإمام: محمد بن السيد علي بن حمزة الحسيني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإمام، في شرح الإلمام
سبق ذكره. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلمام، في أحاديث الأحكام
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة. جمع فيه: متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام، مجردة عن الأسانيد. ثم شرحه، وبرع فيه. وسماه: (الإمام) . قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه، لما فيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله. وذكر البقاعي في (حاشية الألفية) : أنه أكمله، ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل. فيقال: إن بعض الحسدة أعدمه، لأنه كتاب جليل القدر، لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. انتهى. وممن شرحه: شمس الدين: محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي. المتوفى: سنة 842. ولخصه: قطب الدين: عبد الكريم بن عبد النور الحلبي. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الاهتمام، بتلخيص كتاب الإمام) . وشمس الدين: محمد بن أحمد، الشهير: بابن قدامة المقدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. لخصه أيضا. وسماه: (المحرر) . وعلى هذا الملخص: شرح. للقاضي، جمال الدين: يوسف بن حسن الحموي. المتوفى: سنة تسع وثمانمائة. ولخص (الإلمام) أيضا. علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلمام، بآداب دخول الحمام
للشيخ، الإمام: محمد بن السيد علي بن حمزة الحسيني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإمام، في شرح الإلمام
سبق ذكره. |