التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإغارة على القوم: هو دفع الخيل عليهم وإخراجُهم من جنابهم بالهجوم عليهم والإيقاع بهم.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإغارَةُ: أَخذ شعر الْغَيْر مَعَ تَغْيِير لنظمه، أَو أَخذ بعض اللَّفْظ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد ماردين.
713 - 1313 م توجه من حلب ستمائة فارس عليهم الأمير شهاب الدين قرطاي للغارة على بلاد ماردين ودنيسر لقلة مراعاة صاحب ماردين لما يرسم به، فشن قرطاي الغارة على بلاد ماردين يومين، فصادف قراوول التتار قد قدم إلى ماردين على عادته كل سنة لجباية القطيعة، وهم في ألفي فارس، فحاربهم قرطاي وقتل منهم ستمائة رجل، وأسر مائتين وستين، وقدم بالرؤوس والأسرى إلى حلب، ومعهم عدة خيول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد الأرمن وتل حمدان وسيس.
720 جمادى الآخرة - 1320 م في جمادى الآخرة اجتمعت الجيوش الإسلامية بأرض حلب نحوا من عشرين ألفا، عليهم كلهم نائب حلب الطنبغا وفيهم نائب طرابلس شهاب الدين قرطبة، فدخلوا بلاد الأرمن من اسكندرونة ففتحوا الثغر ثم تل حمدان ثم خاضوا جاهان فغرق منهم جماعة ثم سلم الله من وصلوا إلى سيس فحاصروها وضيقوا على أهلها وأحرقوا دار الملك التي في البلد، وقطعوا أشجار البساتين وساقوا الأبقار والجواميس والأغنام وكذلك فعلوا بطرسوس، وخربوا الضياع والأماكن وأحرقوا الزروع ثم رجعوا فخاضوا النهر المذكور فلم يغرق منهم أحد، وأخرجوا بعد رجوعهم مهنا وأولاده من بلادهم وساقوا خلفه إلى عانة وحديثه ثم بلغ الجيوش موت صاحب سيس وقيام ولده من بعده، فشنوا الغارات على بلاده وتابعوها وغنموا وأسروا إلا في المرة الرابعة فإنه قتل منهم جماعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد سيس.
722 جمادى الأولى - 1322 م في مستهل جمادى الأولى قدم البريد بأن العسكر أغار على بلاد سيس، وأخرب وغنم وقتل جماعة، وأن أوشين متملك سيس هلك، وقام من بعده ابنه ليفون، وله من العمر نحو اثنتي عشرة سنة، وأن العساكر نازلت إياس وأخذوها عنوة بعد حصار، وقتلوا أهلها وخربوها، وعادوا على الأرمن فغنموا وأسروا منهم كثيراً، وتوجهوا عائدين، فقدم الأمير جمال الدين أقوش بالعسكر إلى القاهرة في سابع عشرى جمادى الآخرة، وخلع عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد النوبة.
723 ذو الحجة - 1323 م في أول ذي الحجة خرج الأمير علاء الدين علي بن قراسنقر، والأمير سيف الدين أيدمر الكبكي، والأمير طقصباي المرتبة فديته بقوص، وخمسمائة من أجناد الحلقه إلى بلاد النوبة، ومعهم كرنبس، فانتهوا إلى دنقلة وكان قد تغلب كنز الدولة عليها، ونزع كرنبس، ففر كنز الدولة منهم، وجلس كرنبس على سرير ملكه وعادوا، فحارب كنز الدولة كرنبس بعد عود العسكر، وملك منه البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على الموصل.
751 ذو الحجة - 1351 م قدم الخبر بأن هند وأحد الأكراد استولى على بلاد الموصل، وصار في جمع كبير يقطع الطريق، والتحق به نجمة التركماني، فاستنابه وتقوى به وركب من مندر إلى سنجار وتحصن بها، وأغار على الموصل ونهب وقتل، ومضى إلى الرحبة وأفسد بها، ومشى على بلاد ماردين ونهبها، فخرجت إليه عساكر الشام، وحصروه بسنجار ومعهم عسكر ماردين، ونصبوا عليها المنجنيق مدة شهر حتى طلب هند الأمان، على أنه يقيم الخطبة للسلطان، ويبعث بأخيه ونجمة في عقد الصلح، وبقطع قطيعة يقوم بها كل سنة، فأمنه العسكر، وسروا عنه بأخيه ونجمة إلى حلب؛ فحمل نجمة ورفيقه إلى مصر، فلما نزلا منزلة قانون هرب نجمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجديد المعاهدة بين العثمانيين والفرنسيين والإغارة على صقيلية.
959 - 1551 م هلك ملك فرنسا فرانسوا الأول فخلفه ابنه هنري الثاني الذي جدد المعاهدة مع العثمانيين في هذا العام, ثم أغار الطرفان على صقيلية وجنوبي إيطاليا وفتحت أساطيلهما جزيرة كورسيكا ثم اختلف قائدا الأسطولين فتركا الجزيرة وعاد كل منهما إلى بلده. |