نتائج البحث عن (لزومُ) 41 نتيجة

حَلْزُوم: تصحيف حلزون (المعجم اللاتيني العربي، فوك).
حُلْزُمَة وجمعه حَلاَزِم: حَلَزون (فوك).
وحلزمة: عقدة (فوك) درج حلزون: سلم بشكل الحلزون (بوشر).
حلزوني: نسبة إلى الحلزون. بشكل الحلزون (باين سميث 1277).
اللزومية: ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى؛ لعلاقة بينهما موجبة لذلك.
اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه؛ فيتحقق الانتقال منه إليه، كالزوجية للاثنين.

اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه، ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن، كوجود النهار لطلوع الشمس.

لزوم الوقف: عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه، ولا لقاصٍّ آخر إبطاله.
اللّزوم:[في الانكليزية] Necessity ،exigency ،implication [ في الفرنسية] Necessite ،consequence ،suite بالضم وتخفيف الزاء المعجمة عند أهل البديع هو ما وقع في مجمع الصنائع قال:اللزوم هو أن يتقيّد الشاعر بإيراد شيء في كلّ بيت أو مصراع كما فعل السّيفي بالتزامه إيراد كلمة سيم (فضة) وسنك (حجر) في كلّ مصراع من البيتين وترجمتهما:أيها المحبوب قاسي القلب، ويا دمية فضية العذار محبتك ثابتة في قلبي كالفضة على الحجر الحبيب القاسي القلب والفضّة على الدّمية مثل نقش الحجر والفضة ثابتة في قلبي وهكذا في جامع الصنائع. وعند أهل المناظرة ويسمّى بالملازمة والتلازم والاستلزام أيضا كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده ككون الشمس طالعة وكون النهار موجودا، فإنّ الحكم بالأول مقتض للحكم بالآخر، ولا يصدق معنى الاقتضاء على المتفقين في الوجود ككون الإنسان ناطقا وكون الحمار ناهقا فلا حاجة إلى تقييد الاقتضاء بالضروري. ثم إنّه خصّ اللزوم بالأحكام وإن كانت قد تتحقق بين المفردات أيضا إمّا لأنّ اللزوم مختصّ في الاصطلاح بالقضايا وما يقع بين المفردات فليس بمعتبر عندهم لأنّ المنع وغيره جار في الاستلزام بين الأحكام فتأمّل، وإمّا لأنّه لا ينفكّ التلازم بين المفردات عن التلازم بين الأحكام فكأنّهم إنّما تعرّضوا لما هو محطّ الفائدة من أطراف الملازمات وأحالوا ما يعلم منه بالمقايسة على المقايسة، والحكم الأول يعني المقتضي على صيغة اسم الفاعل يسمّى ملزوما والحكم الثاني يعني المقتضى على صيغة اسم المفعول يسمّى لازما وقد يكون الاستلزام من الجانبين، فأيّ يتصوّر مقتضيا يسمّى ملزوما وأيّ يتصوّر مقتضى يسمّى لازما هكذا يستفاد من الرشيدية وشرح آداب المسعودي وحواشيه.وعند المنطقيين عبارة عن امتناع الانفكاك عن الشيء وما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمّى لازما وذلك الشيء ملزوما. والتلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين والاستلزام عن عدمه من جانب واحد، وعدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما كذا قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع. وستعرف توضيح المقام عن قريب. وقد يستعمل اللزوم مجازا بمعنى الاستعقاب كما مرّ في لفظ القياس.وعند الأصوليين عبارة عن كون التصرّف بحيث لا يمكن رفعه كذا في التوضيح في باب الحكم وقد سبق.
  • اللزومية
اللزومية: فِي الْمُتَّصِلَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

انْتِفَاء اللَّازِم يسْتَلْزم انْتِفَاء الْمَلْزُوم

دستور العلماء للأحمد نكري

انْتِفَاء اللَّازِم يسْتَلْزم انْتِفَاء الْمَلْزُوم: لَيْسَ مُطلقًا كَمَا هُوَ عِنْد الْعَوام بل مَخْصُوص باللازم الأولى كَمَا هُوَ عِنْد الْخَواص وَعَلِيهِ مدَار حل شُبْهَة الاستلزام. واللوازم على نَوْعَيْنِ وَإِن أردْت الِاطِّلَاع فَلْتَرْجِعْ إِلَى اللوازم وشبهة الاستلزام.

تصور الْمَلْزُوم يسْتَلْزم تصور اللَّازِم

دستور العلماء للأحمد نكري

تصور الْمَلْزُوم يسْتَلْزم تصور اللَّازِم: فِي اللَّازِم الْبَين بِالْمَعْنَى الْأَخَص. فَإِن قيل لَا نسلم الاستلزام لجَوَاز أَن يكون لذَلِك اللَّازِم لَازم آخر وهلم جرا فَيلْزم عِنْد تصور الْمَلْزُوم تصور أُمُور كَثِيرَة وَلَيْسَ كَذَلِك قُلْنَا إِن تصور الْمَلْزُوم إِنَّمَا يسْتَلْزم تصور اللَّازِم الْمَذْكُور إِذا كَانَ تصور الْمَلْزُوم بطرِيق الأخطار أَي بِالْقَصْدِ والذات لَا مُطلقًا يَعْنِي إِذا تصور الْمَلْزُوم قصدا فَعِنْدَ ذَلِك يكون اللَّازِم متصورا كَمَا إِذا تصور النَّار قصدا تكون الْحَرَارَة متصورة والحرارة أَيْضا ملزومة للإحراق هوو ملزوم للهلاك لَكِن لَا يكون كل وَاحِد من الإحراق والهلاك مُتَصَوّر الْآن الْمَلْزُوم أَعنِي الإحراق والهلاك غير مُتَصَوّر قصدا وَلَو كَانَ ذَلِك الاستلزام مُطلقًا للَزِمَ انْتِقَال الذِّهْن من ملزوم وَاحِد إِلَى لَازمه وَإِلَى لَازم لَازمه بَالغا وابلغ فَافْهَم فَفِيهِ مَا فِيهِ.
اللُّزُوم: كَون أحد الشَّيْئَيْنِ بِحَيْثُ لَا يتَصَوَّر وجوده بِدُونِ الآخر وَهَا هُنَا شكّ مَشْهُور وَهُوَ أَن اللُّزُوم أَيْضا لَازم وَإِلَّا ينهدم أصل الْمُلَازمَة فَلهُ لُزُوم آخر وهلم جرا فَيلْزم تسلسل اللزومات وَهُوَ محَال وَدفعه أَن اللُّزُوم من الْأُمُور الاعتبارية الانتزاعية لَيْسَ لَهُ تحقق إِلَّا فِي الذِّهْن بِاعْتِبَارِهِ فَيَنْقَطِع التسلسل بِانْقِطَاع الِاعْتِبَار فَلَيْسَ هُنَاكَ تسلسل. وَقَوْلهمْ إِن التسلسل فِي الْأُمُور الانتزاعية لَيْسَ بمحال صَادِق لعدم الْمَوْضُوع والسالبة تصدق عِنْد عَدمه وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن التسلسل فِي الْأُمُور الاعتبارية مَوْجُود وَمَعَ هَذَا لَيْسَ بمحال فَإِن الْمحَال فِي أَي مَحل وعَلى كل حَال محَال.

اللُّزُوم الذهْنِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الذهْنِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تصور الْمُسَمّى تصَوره كتصور الْبَصَر عِنْد تصور الْعَمى وَهُوَ الْمُعْتَبر فِي الدّلَالَة الالتزامية.

اللُّزُوم الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الْخَارِجِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تحقق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ كوجود النَّهَار لطلوع الشَّمْس.

لُزُوم الْكفْر لَيْسَ بِكفْر

دستور العلماء للأحمد نكري

لُزُوم الْكفْر لَيْسَ بِكفْر: إِذا لم يكن مَعْلُوما فَإِن لُزُوم الْكفْر الْمَعْلُوم كفر أَيْضا كالتزام الْكفْر.

لُزُوم مَا لَا يلْزم

دستور العلماء للأحمد نكري

لُزُوم مَا لَا يلْزم: من المحسنات اللفظية البديعية هُوَ أَن يَأْتِي قبل حرف الروي من الأبيات أَو قبل فاصلة الْفَقْرَة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع مثل قَوْله تَعَالَى: {{فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر وَأما السَّائِل فَلَا تنهر}} . فالراء حُرُوف الروي ومجيء الْهَاء قبلهَا فِي الفاصلة لُزُوم مَا لَيْسَ بِلَازِم لصِحَّة السجع بِدُونِهَا نَحْو فَلَا تنهر وَلَا تنحر.

الْمُتَّصِلَة اللزومية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُتَّصِلَة اللزومية: هِيَ الشّرطِيَّة الْمُتَّصِلَة الَّتِي يحكم فِيهَا بِصدق التَّالِي أَو رَفعه على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك وَتَحْقِيق العلاقة فِي العلاقة.
اللزومية: ما حكم فيه بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك.
اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى في الخارج تحققه فيه، ولا يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس.
اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه، فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين.
اللُّزُوم: عند أهل المناظرة كونُ الحكم مقتضياً لحكم آخر بأن يكون إذا وُجِدَ المقتضِي وُجِدَ المقتضَى وقتَ وجوده.
لُزوم الوقف: عبارةٌ عن أن لا يصح للواقف الرجوع عن الوقف ولا للقاضي إبطاله.
لزومُ مَا لَا يلزَمُ: أَن يَجِيء (قبل) حرف الروي، أَو مَا فِي مَعْنَاهُ من الفاصلة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع.

اللّزومُ الذِّهْنِيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.

اللزومُ الخارجيُّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.
اللُّزومِيَّة: شَرْطِيَّة مُتَّصِلَة، صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك.

لُزُوم الْإِنْسَان صَاحبه وَغَيره

المخصص

أَبُو عبيد: أعصَم الرجلُ بِصَاحِبِهِ وأخلَد وأزَمَ أزْماً وعَسِك عسِكاً وسدِك سدَكاً كُله - لزِمَه.
ابْن دُرَيْد: وسَدْكاً.
أَبُو عبيد: لكِئَ بِهِ لكَأً كَذَلِك وَقد تقدم أَن لكِئَ - أَقَامَ.
وَقَالَ: ألظَظْتُ بِهِ - لزمْتُه.
ابْن دُرَيْد: لظَظْتُ بِهِ لظّاً وتلاظّ الْقَوْم لِظاظاً ومُلاظّة - لزم بعضُهم بَعْضًا.
قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ من بَاب تطوّيْت انطِواء.
أَبُو عبيد: ضرِيتُ بِهِ ضرًى وضراوة كَذَلِك.
ابْن السّكيت: وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ إياكُم وَهَذِه المجازِر فَإِن لَهَا ضَراوة كضَراوة الخَمر، وَقد ضرّيْتُه بِالْأَمر.
أَبُو عُبَيْدَة: وَكَذَلِكَ درِبْت بِهِ درَباً وَالِاسْم الدُرْبة ولهِجْت بِهِ لهَجاً وأولعْتُ بِهِ واعتَدْتُه.
أَبُو زيد: لهِج وألهَجَ وألهَجْتُه بِهِ وَقد تقدم اللهَج والإلهاج فِي رَضاع الفَصيل.
أَبُو عبيد: لطَطْت بِالْأَمر ألطُّ لَطّاً - لزِمْتُه.
عَليّ: أرى اللّطّ الَّذِي هُوَ العِقْد سمي بذلك للزومه العُنُق كَمَا سُمّيت القِلادة تِقْصاراً.
أَبُو عبيد: لذمْت بِهِ لَذَماً وألذَمْتُه.
ابْن دُرَيْد: أُلذِمَ بفلان - لم يُفَارِقهُ.
ابْن السّكيت: ذَئر بذلك - ضرِي.
صَاحب الْعين: إنّ للّحْم سَرَفاً كسَرَف الْخمر - ضراوة.
الْفَارِسِي: مسكْت بِهِ وتمسّكْت

واستمْسَكْت وامتسَكْت.
أَبُو عبيد: مسّكْت.
قَالَ: وَفِي التَّنْزِيل) وَالَّذين يمسّكون بِالْكتاب (وَمثله كثير.
أَبُو عبيد: حجِيت بالشَّيْء وتحجّيْت بِهِ يفهمَز وَلَا يهمز - لزِمْته وتمسّكْت بِهِ وَأنْشد: أصَمّ دُعاءُ عاذلَتي تحجّى بآخرِنا وتَنْسى أوّلينا وَهُوَ يحجو وَقَوله: فهُنّ يعكُفْن بِهِ إِذا حجا أَي أَقَامَ وَمِنْه قَوْله: وَكَانَ بأنفِه حجِئاً ضَنينا أَبُو الْحسن: تحجّبْت من لفظ حَجا أنْشد الْفَارِسِي: حيثُ تحجّى مُطرَقٌ بالفالِق ابْن دُرَيْد: الحَجْو - الضّنّ بالشَّيْء وَبِه سمّي الرجل حَجْوة.
ابْن السّكيت: غلِثَ فلَان بفلان - لزِمَه يُقاتِله وغلِثَ الذِّئْب بِغنم آل فلَان - لَزِمَهَا يفرِسُها وَقد تقدم فِي افتراس الْغنم.
وَقَالَ: لغِيَ بالشَّيْء لغًى - أولِع بِهِ وخَصّ أَبُو عبيد بِهِ المَاء.
ابْن دُرَيْد: غرِهَ بِهِ كغَري.
وَقَالَ: رجل بلُّ بالشَّيْء - لهِجٌ بِهِ.
أَبُو زيد: أدته بأَخيه - ألزَمتُه إِيَّاه وأولعْتُه بِهِ.
عَليّ: هَذِه حكايته وَالْمَعْرُوف فِي أولعت صِيغَة مَا لم يُسمّ فَاعله وَلم يَقُولُوا أولعْتُه بالشَّيْء.
ابْن دُرَيْد: السّدَم - اللهج بالشَّيْء.
وَقَالَ: عرِسَ الصّبيُّ بأمّه - ألِفَها وَمِنْه اشتقاق العُرْس تفاؤلاً بذلك.
وَقَالَ: فغِم فلَان بِكَذَا فَهُوَ فغِمٌ - أولِعَ بِهِ وَأنْشد: تؤمّ ديارَ بني عَامر وَأَنت بآلِ عَقيلٍ فغِم صَاحب الْعين: طفِق طَفَقاً - لزم وطفِقَ يفعل كَذَا وطفَقَ - أَي جعل وَلَا يُقَال مَا طفِق والرّكُّ - إلزامُك الشَّيْء إنْسَانا تَقول ركَكْت هَذَا الجرّ فِي عُنُقه وركَكْت الأغلال فِي أَعْنَاقهم.
قَالَ: وألسَمْتُه الحُجّة - ألزَمْته إِيَّاهَا وَأنْشد: لَا تُلْسِمَنّ أَبَا عِمرانَ حجَّتَه وَلَا تكونَنْ لَهُ عوْناً على عُمَرِ أَبُو زيد: صبَرْت الرجلَ أصبِرُه صبْراً - لزِمْته.
ابْن السّكيت: صَار الْأَمر ضربةَ لازِب فَهَذِهِ اللُّغَة الفصيحة واللازبُ واللاتِب - الثَّابِت ولازم لُغَة وَأنْشد: وَلَا يحسَبون الخيرَ لَا شرّ بعدَه وَلَا يحسَبون الشّرّ ضربةَ لازِبِ أَبُو عبيد: قفَوْتُه - إِذا كنت مَعَه على أَثَره.
وَقَالَ: ماظَظْتُه - إِذا لزِمْتَه وشقَقْت عَلَيْهِ فِي خُصومة وَغَيرهَا.
أَبُو زيد: لَا تكون المُماظّة إِلَّا مُقَابلَة فِي خُصُومَة وَغَيرهَا.
أَبُو عبيد: شِنْتُه بِالْأَمر شَيْناً - عِبْتُه.
وَقَالَ: قَنيتُ الحَياءَ - لزمتُه فَأَما أَبُو الْعَبَّاس فَقَالَ تقنّيْت الحَياء - لزمْتُه وقنيتُ بالشَّيْء - لزمْتُه.
أَبُو عبيد: غريتُ بِهِ غَراً -

أولِعْتُ.
سِيبَوَيْهٍ: غرِيتُ بِهِ غَراءً نَادِر.
غَيره: غرِيتُ بِهِ واغتريتُ وأغرَيْت بِهِ غَيْرِي.
أَبُو عَليّ: ياءُ غريتُ بِهِ منقلبة عَن وَاو لِأَنَّهُ لُزوق من الغِراق الَّذِي يطلى بِهِ لِأَنَّهُ يُقَال غروْت السّهم والقوْس وَقَول كثير: إِذا قلتُ أسْلو غارَت العينُ بالبُكا غِراءً ومدّتْها مدامِعُ حُفّلُ قيل هُوَ من الغِراء الَّذِي هُوَ الوِلاء وَقيل فاعَلْت من قَوْلك غريتُ بالشَّيْء.
صَاحب الْعين: عضّ صاحبَه عضاً - لزِمَه.
وَقَالَ: عكفَ على الشَّيْء يعكُف عكْفاً وعُكوفاً - إِذا أقبل عَلَيْهِ لَا يصرِف عَنهُ وَجهه.
غَيره: عرِشَ بغريمه عرَشاً - لزمَه.
وَقَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا تَصْحِيف إِنَّمَا هُوَ عرِسَ.
أَبُو عبيد: أولعْتُ بِهِ وأوزِعْت وَلوعاً ووَزوعاً.
ابْن الْأَعرَابِي: نُشِعْتُ بِهِ كَذَلِك.
صَاحب الْعين: قلّدته الْأَمر - ألزَمْتُه إِيَّاه وتقلّدَه هُوَ - احتملَه.

لُزوم الْإِنْسَان أمرَه وإلزامه إِيَّاه

المخصص

لزِمتُه لَزْماً ولُزوماً ولازمْتُه مُلازَمة ولِزاماً والتزَمْتُه وألزَمْتُه إِيَّاه وَرجل لُزَمة - يلزمُ الشيءَ فَلَا يُفارِقه.
ابْن السّكيت: صَار ذَلِك ضرْبة لازِبٍ ولازمٍ ولاتِب.
أَبُو عبيد: أقبِل على خيْدَبَتك - أَي فِي أَمرك الأول وخُذ فِي هِديَتك وقِديَتك - أَي فِيمَا كنتَ فِيهِ.
وَقَالَ: ارْقأ على ظَلْعِك وارْقَ وفِئْ وقِ - أَي الزَمْه واربَع عَلَيْهِ.
وَقَالَ: مازال فلَان على شرَبّة وَاحِدَة.
وَقَالَ: ثَكَم الأمرَ يثكُمه ثَكْماً - لزِمه وثكِمَه كَذَلِك وَلم يَعدّ بعضُهم ثَكِم.
صَاحب الْعين: التّشبّث - لُزوم الشَّيْء والتعلق بِهِ.
ابْن السّكيت: مازال على وَتيرة وَاحِدَة - أَي على طَريقَة وَاحِدَة.
ابْن دُرَيْد: دَعْه على شَكيمته وشاكلَته - أَي على طَرِيقَته.
وَقَالَ: أبصِرْ وسْمَ قِدْحِك - أَي لَا تُجاوزَنّ قدْرَك.
أَبُو زيد: مضَيْتُ عَليّ مكانتي ومَكينَتي - أَي على وَجْهي.
وَقَالَ: ركِب جَديلة رَأْيه - أَي عَزِيمَة رَأْيه.

لزوم ما لايلزم لأبى العلاء المعرى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*لزوم ما لايلزم لأبى العلاء المعرى هو ديوان شعرى.
نظمه الشاعر أبو العلاء المعرى المتوفَّى سنة (449 هـ).
وهذا الديوان مرتب على حروف المعجم.
ويحتوى على نحو (11) ألف بيت، وهو شعر يظهر فى مبناه التكلف؛ سواء فى غرابة اللفظ أو كثرة الجناس أو التزام ما لا يلزم فى القافية؛ حيث ألزم أبو العلاء نفسه فى القافية بأكثر من حرف وحركة، كما أنه رتب الديوان على حروف المعجم، وذكر كل حرف بوجوهه الأربعة؛ الضم والفتح والكسر والسكون.
ويعتبر هذا الديوان أهم كتب المعرى؛ حيث احتوى على جميع آرائه الفلسفية والاجتماعية؛ إذ أن دراسة اللزوميات مهمة فى فهم تطور آراء أبى العلاء.
ويقع هذا الديوان فى مجلدين، وطُبِع فى الهند سنة (1885 م)، وفى مصر سنة (1891 م).

تعدي الفعل ولزومه

ألفية ابن مالك

تعدي الفعل ولزومه:
علامة الفعل المعدّى أن تصل ... هما غير مصدر ٍ به نحو عمل
فانصب به مفعوله إن لم ينب ... عن فاعل ٍ نحو تدبّرت الكتب
في الفرنسية/ Consequence
في الانكليزية/ Consequence
في اللاتينية/ Consequentia
لزم الشيء عن الشيء: نشأ عنه، وحصل منه. واللزوم ذهني وخارجي، فاللزوم الذهني كون الشيء بحيث يلزم من تصوره في الذهن تصور شيء آخر، كالزوجية للاثنين. واللزوم الخارجي كون الشيء بحيث يلزم من تحققه في الخارج تحقق شيء آخر معه، كوجود النهار لطلوع الشمس. (كليات ابي البقاء).
فاللزوم اذن علاقة منطقية بين المبادي والنتائج. فإذا كانت القضية (آ) لازمة عن قضية (او عدة قضايا) مثل (ب)، أمكنك اذا كانت (ب) صحيحة، ان تبرهن بمقتضى قواعد المنطق، على صدق القضية (آ).
(راجع: التالي واللازم).

لزوم الصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* لزوم الصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم:
1 - عن أسيد بن حُضير رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تستعملُني كما استعملت فلاناً؟ فقال: ((إنكم ستلقون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). متفق عليه (¬1).
2 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية)). متفق عليه (¬2).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3792)، ومسلم برقم (1845)، واللفظ له.
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7053)، واللفظ له، ومسلم برقم (1849).

وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم عند ظهور الفتن وفي كل حال

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم عند ظهور الفتن وفي كل حال:
1 - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسُول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: ((نعم)) فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟.
قال: ((نعم وفيه دَخَن)) قلت: وما دَخَنُه؟ قال: ((قوم يستنُّون بغير سنَّتي ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتُنكر)) فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟.
قال: ((نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها))، فقلت: يا رسول الله صِفهم لنا، فقال: ((نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)) قلت: يا رسُول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟.
قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)) فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟.
قال: ((فاعتزِل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يُدركك الموت وأنت على ذلك)). متفق عليه (¬1).
2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عُمِّية يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصُرُ عصبةً، فقتل، فقِتْلَةٌ جاهلية.
ومن خرج على أمتي، يضرب برَّها وفاجرَها، ولا يتحاشَ من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدٍ عهده فليس مني ولست منه)
). أخرجه مسلم (¬2).
3 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية)). متفق عليه (¬3).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3606)، ومسلم برقم (1847)، واللفظ له.
(¬2) أخرجه مسلم برقم (1848).
(¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7054)، واللفظ له، ومسلم برقم (1849).

401 - محمد بن علي بن زهير، أبو عبد الرحمن القرشي الجرجاني، الملقب: حمار عفان، للزومه إياه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الجرجاني، المُلقَّب: حمار عفّان، للُزُومه إيّاه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أكثر عن أبي نُعَيْم، وعفّان، وطبقتهما.
روى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وغيره.

113 - إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق بن ديزيل الكسائي الهمذاني الحافظ. يلقب بدابة عفان، للزومه له، ويعرف بسيفنه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به.
سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز.
وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق.
وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]-
سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون.
وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة.
وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه.
وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده.
وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة.
وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ.
وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا.
وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]-
وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم.
وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه.
قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين.

*لزوم ما لايلزم لأبى العلاء المعرى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*لزوم ما لايلزم لأبى العلاء المعرى هو ديوان شعرى.
نظمه الشاعر أبو العلاء المعرى المتوفَّى سنة (449 هـ).
وهذا الديوان مرتب على حروف المعجم.
ويحتوى على نحو (11) ألف بيت، وهو شعر يظهر فى مبناه التكلف؛ سواء فى غرابة اللفظ أو كثرة الجناس أو التزام ما لا يلزم فى القافية؛ حيث ألزم أبو العلاء نفسه فى القافية بأكثر من حرف وحركة، كما أنه رتب الديوان على حروف المعجم، وذكر كل حرف بوجوهه الأربعة؛ الضم والفتح والكسر والسكون.
ويعتبر هذا الديوان أهم كتب المعرى؛ حيث احتوى على جميع آرائه الفلسفية والاجتماعية؛ إذ أن دراسة اللزوميات مهمة فى فهم تطور آراء أبى العلاء.
ويقع هذا الديوان فى مجلدين، وطُبِع فى الهند سنة (1885 م)، وفى مصر سنة (1891 م).

هو، في النحو، عدم تعدّي الأفعال وتجاوزها الفاعل إلى المفعول به. راجع: الفعل اللازم.

مطلب: لزوم العلوم العربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: لزوم العلوم العربية
واعلم: أن مباحث العلوم، إنما هي في المعاني الذهنية والخيالية، من بين العلوم الشرعية، التي أكثرها مباحث الألفاظ وموادها، ومن بين العلوم العقلية، وهي في الذهن، واللغات: إنما هي ترجمان عما في الضمائر من المعاني، ولا بد في اقتناصها من ألفاظها، بمعرفة دلالتها اللفظية والخطية عليها، وإذا كانت الملكة في الدلالة راسخة، بحيث تتبادر المعاني إلى الذهن من الألفاظ، زال الحجاب بين المعاني والفهم، ولم يبق إلا معاناة ما في المعاني من المباحث، هذا شأن المعاني مع الألفاظ والخط، بالنسبة إلى كل لغة.
ثم إن الملة الإسلامية، لما اتسع ملكها، ودرست علوم الأولين بنبوتها وكتابها، صيروا علوهم الشرعية صناعة، بعد أن كانت نقلا، فحدثت فيها الملكات، وتشوقوا إلى علوم الأمم، فنقلوها بالترجمة إلى علومهم، وبقيت تلك الدفاتر التي بلغتهم الأعجمية نسيا منسيا، وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب، واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم، دون ما سواه من الألسن لدروسها، وذهاب العناية بها، وقد ثبت أن اللغة ملكة في اللسان، والخط صناعة، ملكتها في اليد، فإذا تقدمت في اللسان ملكة العجمة، صار مقصرا في اللغة العربية، لأن الملكة إذا تقدمت في صناعة قلّ أن يجيد صاحبها ملكة في صناعة أخرى، إلا أن يكون ملكة العجمة السابقة لم تستحكم، كما في أصاغر أبناء العجم، وكذا شأن من سبق له تعلم الخط الأعجمي قبل العربي، ولذلك ترى بعض علماء الأعاجم في دروسهم، يعدلون عن نقل المعنى من الكتب إلى قراءتها ظاهرا، يخففون بذلك عن أنفسهم مؤنة بعض الحجب، وصاحب الملكة في العبارة والخط: مستغن عن ذلك.

الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المغنية في السكوت، ولزوم البيوت
لأبي علي: الحسن بن أحمد بن البناء.
ذكره البقاعي في: (مشيخته) . (1/ 893)
رسالة في: مقامات عباد الله، ومراتبهم
للشيخ: عبد اللطيف بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
رسالة المقبول، على البلغي والمجهول
لأحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج.
المتوفى: سنة 651.
لزوم ما لا يلزم
منظومة.
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
وهى مبنية على: حروف المعجم.
مائة وعشرون كراسة.
وله: (راحة اللزوم) .
تتضمن: شرحها.
مائة كراسة.

المقامات السرقسطية اللزومية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات السرقسطية اللزومية
مشهورة.
وهي: للشيخ، جمال الدين، أبي الطاهر: محمد ابن يوسف التميمي، السرقسطي، المعروف: بابن الأشتركوني.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهي: خمسون مقامة.
أنشأها:
أبو الطاهر: محمد بن يوسف التميمي، السرقطي، بقرطبة، عند وقوفه على ما أنشأه الحريري، بالبصرة.
وقد أتعب فيها خاطره، وأسهر ناظره.
والتزم في: نثرها، ونظمها، ما لا يلزم.
فجاءت على غاية من الجودة.
حدث فيها:
المنذر بن حمام، عن السائب بن تمام.
ثُبُوتُ العَقْدِ ونَفُوذُهُ وعَدَمُ إِمْكانِ فَسْخِهِ إلَّا بِمُسَوِّغٍ شَرْعِيٍّ.
Bindingness: Persistence and effectiveness of a contract and impossibility of annulling it except with a legitimate reason.
التَّمَسُّكُ بالحَقِّ واتِّباعُهُ، وعَدَمُ مُفارَقَةِ أهلِهِ، وإن كانوا قَلِيلاً، وتَرْكُ قِتالِ الأئِمَّةِ والخُروجِ عَلَيْهِمِ وإن ظَلَموا.
Adherence to mainstream Muslims: Adhering to the truth and following it, remaining firm upon mainstream affairs, and not rebelling against the rulers.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت